نتائج البحث عن (القبح) 8 نتيجة

(الْقبْح) ضد الْحسن وَيكون فِي القَوْل وَالْفِعْل وَالصُّورَة وَمَا نفر الذَّوْق السوي (ج) مقابح (على غير قِيَاس) وَيُقَال فِي الدُّعَاء عَلَيْهِ قبحا لَهُ بعدا
القبح:[في الانكليزية] Ugliness [ في الفرنسية] Laideur بالضم وسكون الموحدة ضدّ الحسن والقبيح ضدّ الحسن وقد سبق.
القُبْحُ، بالضم: ضِدُّ الحُسْنِ، ويُفْتَحُ. قَبُحَ، ككَرُمَ، قُبْحاً وقَبْحاً وقُباحاً وقُبوحاً وقَباحَةً وقُبوحةً، فهو قبيحٌ من قِباحٍ وقَباحَى وقَبْحَى، وقَبيحةٌ من قَبائِحَ وقِباحٍ.وقَبَحَهُ الله: نَحَّاهُ عن الخَيْرِ، فهو مَقْبوحٌ،وـ البَثْرَةَ: فَضَخَها حتى يَخْرُجَ قَيْحُها،وـ البَيْضَةَ: كَسَرَها. وقُبْحاً له وشُقْحاً في: ش ق ح.وأقْبَحَ: أتَى بِقَبيحٍ.واسْتَقْبَحَهُ: ضِدُّ اسْتَحْسَنَهُ.وقَبَّحَ عليه فِعْلَهُ تَقْبيحاً: بَيَّنَ قُبْحَهُ.والقَبيحُ: طَرَفُ عَظْمِ العَضُدِ مما يَلي المِرْفَقَ، أو مُلْتَقَى السَّاقِ والفَخِذِ،كالقَباحِ، كسَحابٍ. وكرُمَّانٍ: الدُّبُّ.والمُقابَحَةُ: المُشاتَمَةُ.وناقةٌ قَبيحةُ الشُّخْبِ: واسِعَةُ الإِحْليل.وقَبْحانُ، بالفتح: مَحَلَّةٌ بالبَصْرَةِ.
القُبْح: ضد الحُسن ويكون في القول والفعل والصورة، وفي الشرع: هو ما يكون متعلقَ الذمّ في العاجل والعقابِ في الآجل.

الحُسْن والقُبْح فِي الوَجْه والجِسْم

المخصص

الحُسْن - ضِدُّ القُبْح وَقد حَسُن حُسْناً فَهُوَ حَسَنٌ والجمعِ حِسَان وَالْجمع حُسَّانُونَ وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ فيهمَا والجمعِ حِسَان وحُسَّانات، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَلَا يُكَسَّر والحَسْناءُ - الحَسَنة وَلَا يُقَال للذّكر أحسَنُ إِنَّمَا يُقال الأحْسَن على إِرَادَة التَّفْضِيل وَكَذَلِكَ الحُسْنَى لَا يَسْقُط مِنْهَا اللامُ لِأَنَّهَا مُعاقِبَة فأمَّا قِرَاءَة من قَرَأَ وقُولُوا للنَّاس حُسْنَى فَزعم الفارسيُّ أَنه اسْم للمَصْدر وَقَوله لِلَّذِينَ أحْسنوا الحُسْنَى - عَنَى بِهِ الجَنَّة والمَحَاسِن - المواضِعُ الحَسَنة من البَدَن واحِدُها مَحْسَن وَلَيْسَ بالقويِّ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، هُوَ جَمْع لَا واحِدَ لَهُ وَلذَلِك إِذا أضَاف إِلَيْهِ قَالَ مَحَاسِنيُّ والمَحَاسِن فِي الأفْعال - ضِدُّ المَسَاوِي والقَوْل فِيهِ كالقول فِيمَا قَبْلَه وَوجْهٌ مُحَسَّن - حَسَن وَقد حَسَّنه اللهُ وطَعام مَحْسَنَة للجِسْم - أَي يَحْسُن عَلَيْهِ والحَسَنة - ضِدُّ السّيِّئَة وَالْجمع حَسَناتٌ وَلَا تُكَسَّر وأفْعال القُبْح فِي تَصَارِيفها كأفعال الحُسْن وَكَذَلِكَ المَصَادرُ غير أنَّهم قَالُوا القَبَاحة والقَبْح فِي قَوْلهم قَبْحاً لَهُ وشَقْحاً وَقد يُضَمَّان، أَبُو عبيد، هُوَ قَبِيحِ شَقيْح على الأتْباع وأومَأَ سِيبَوَيْهٍ إِلَى أَن شَقِيحاً لَيْسَ باتْباعٍ وَقَالُوا حَسَّنت الشيءَ وقَبَّحْته - جَعَلْته حَسَناً أَو قَبِيحاً واسْتَحْسَنْته واسْتَقْبَحته - رَأَيْتُهُ حَسَنا وقَبِيحاً وَهَذَانِ الضِّدَّان يكونَانِ فِي الجوهَر والعَرَضْ كَقَوْلِهِم فِعْل حَسَنٌ وقَبِيح وَقد أحْسَنَت وأقْبَحْتَ - أتَيْتَ بحَسَن أَو قَبِيح وقَبَحت لَهُ وجْهَه مُخَفَّفة عِنْد أبي عبيد وحكاها الفارِسِيُّ بِالتَّشْدِيدِ والمَحَاسِن - مواضِعُ الحُسْن والمَقَابِح - مَواضِعُ القُبْح لَا وَاحِد لَهما، ابْن دُرَيْد، قومٌ قِبَاحٌ وقَباحَى، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، أمَّا مَا كَانَ حُسْناً أَو قُبْحاً فَإِنَّهُ يُبْنَى فِعلُه على فَعُل يَفْعُل وَيكون المَصدرُ فَعَالاً وفَعَالةً وفُعْلاً وَذَلِكَ قولُهم قَبُح يَقْبُح قَبَاحَة وبعضُهم يقولُ قُبُوحَةً فبناء على فُعُولة كَمَا بَنَاه على فَعَالةٍ ووَسُم يَوْسُم وسَامَةً وَقَالَ بَعضهم وَسَاماً فَلم يُؤَنِّث كَمَا قَالُوا السَّقَام والسَّقَامة ومل ذَلِك جَمُل جَمَالاً وتَجِيءُ الْأَسْمَاء على فَعِيل وَذَلِكَ قَبِيح ووَسِيم وجَمِيل وشَقِيح ودَمِيم وَقَالُوا حَسَنٌ فبنوه على فَعَل كَمَا قَالُوا بَطَلٌ ورجُل قَدَمٌ وَامْرَأَة قَدَمة يَعْنِي أَن لَهَا قَدَماً فِي الخيْر فَلم يَجِيئوا بِهِ على مثل جَرِيء وشُجَاع وكَمِيٍ وشَدِيد وَأما الفُعْل من هَذِه المصادر فنَحْو الحُسن والقُبْح والفَعَالَةُ أكثرُ وَقَالُوا نَضَر وَجْهُه يَنْضُر فبنَوْه على فَعَل يَفْعُل مثل خَرَج يَخْرُج لِأَن هَذَا فِعْل لَا يتعدَّاك إِلَى غيرِك كَمَا أَن هَذَا فعل لَا يَتَعدَّاك وَقَالُوا ناضِرٌ كَمَا قَالُوا نَضَرَ وَقَالُوا نَضِير كَمَا قَالُوا وَسِيم فبنوه بِنَاء مَا هُوَ نَحوه فِي المَعْنَى وَقَالُوا نَضْر كَمَا قَالُوا حَسَنٌ إِلَّا أنَّ هَذَا مُسَكِّن الأوْسَط وَقَالُوا النَّضارةُ كَمَا قَالُوا الوَسَامة وَقَالُوا مَلُح مَلاحةً وَهُوَ مَلِيحٌ وسَمُج سَمَاجةً وَهُوَ سَمْج وَقَالُوا سَمِيج كقَبِيح وَقَالُوا بَهُوَ يَبْهُو بهاءً وَهُوَ بَهِيُّ كجَمُل جَمَالاً وهون جَمِيل وَقَالُوا نَظُف نَظَافة وَهُوَ نَظِيف كصَبُح صَبَاحة وَهُوَ صَبِيح، ابْن السّكيت، الجَمَال - الحُسْن رجُل جَمِيل وجُمال وجُمَّال وَحكى ابْن جِنِّي عَن الْفَارِسِي امْرَأَة جَمْلاء وَأنْشد وهَبْتَه من أمَة سَوْدَاء لَيْست بِحَسْناءَ وَلَا جَمْلاء صَاحب الْعين، جَمِيل بِكيل - مُتَنَوِقٌ فِي لِبْسَته، أَبُو عبيد، القَسَام - الحُسْن، ابْن السّكيت، رجُل قَسِيم ومُقَسَّم وَأنْشد ورَبِّ هَذَا الأَثَرِ المُقَسَّم يعنِي مَقامَ إبراهيمَ عَلَيْهِ السَّلَام، أَبُو عبيد، النَشَارَة - الجَمَال امرأةٌ بَشِيرة وَأنْشد: ورَأتْ بأنَّ الشَّيْب جا نَبَه البَشَاشةُ والبَشَارهْ والسَّنِيع - الحَسَن، قَالَ غَيره، وَمِنْه سُنَيْع الطُّهَوِيُّ - وَهُوَ أحدُ رِجَال العَرَب الَّذين كانُوا إِذا ورَدُوا

الموْسِمَ أمَرَتْهم قُرَيش أَن يُمَثِّلوا بأنفُسِهم مخافَةً فِتْنةِ النِّساء فيهم وَقد سَنُع سَناعةً وَامْرَأَة سَنِيعةٌ - جَمِيلة لَيِّنة العِظَام لَطِيفة المَفَاصِل كامِلةُ، أَبُو عبيد، التَّطْهِيم - الجَمَال والمُطَهَّم - الحَسَنُ التامُّ كلُّ شيءٍ مِنْهُ، ابْن دُرَيْد، مُطَهَّم بينَ التَّطْهِيم والتَّطَهُّم وَكَذَلِكَ الْفرس، أَبُو عبيد، الوَسامةُ والمِيسَم - الحُسْن، ابْن السّكيت، رجل وَسِيمٌ ووَضِيءٌ ووُضَّاء وَأنْشد: والمَرْءُ يُلْحقُه بِفتْيان النَّدَى خُلُق الكَرِيمِ وَلَيْسَ بالوُضَّاء أَبُو عبيد، والشَّعْشاع - الحَسَن وَقد تقدم أَنه الطَّوِيل والفدْغَمُ مثلُه مَعَ عِظَمٍ وَأنْشد: إِلَى كُلِّ مَشْبُوحِ الذِّراعَيْنِ تُتَّقَى بِهِ الحَرْبُ شَعْشَاعٍ وأبْيضَ فَدْغَمِ والأسْحَجُ - المُعْتَدِل الحَسَنُ المُخْتَلَق - التامُّ الخَلْق والجَمَالِ، ابْن السّكيت، وَكَذَلِكَ الخَلِيق وَالْأُنْثَى خَلِيقةٌ وخَلِيق وَجَمعهَا خَلائِقُ وَقد خَلُفَت خَلاقةً، أَبُو عبيد، عَلَيْهِ عُقْبة السَّرْو والجَمَال إِذا كَانَ عَلَيْهِ أثَر ذَلِك والطُّلاَوَة - البَهْجَة والحُسْن يُقَال حَدِيث عَلَيْهِ طُلاَوة وَكَذَلِكَ غيرُه، ابْن السّكيت، وَهِي الطَّلاوَة، صَاحب الْعين، الحِبْر والسِّبْر - الحُسْن والبَهاءُ، أَبُو عُبَيْدَة، وَهُوَ الحَبْر والسَّبْر، ابْن السّكيت، السِّبْر - الماءُ الَّذِي يَظْهَر من الطَّلاوة والحُسن وَقَالَ مرّة السِّبر السَّحْناء واللونُ والهَيْئة وَجمعه أسْبار وَجَاء فِي الحَدِيث يَخْرج من النَّار رجُل قد ذهَب حِبْرُه وسِبرْره - أَي هَيئته، أَبُو زيد، الأهرَة - الْهَيْئَة والعَمَلَّس - الجَمِيل وَقيل هُوَ المارِدُ النافِذُ فِي لِسَانه وعَقْلِه، أَبُو عبيد، نَضِر الشّيءُ ونَضُر يَنْضُر - حَسُن وَإنَّهُ لنضِير، أَبُو زيد، وَجْه مَنْضُور ومُنَضَّر، صَاحب الْعين، نَضَر نَضْرا ونَضْرةً ونَضَارة ونُضُوراً فَهُوَ ناضِرٌ ونضْر وأنْضَره الله وَرجل صَبِّرشَيِّرٌ - حسن الصُّورة والشُّورة وَهُوَ من الشّارَة يعنِي الهيئةَ، ابْن السّكيت، رجل صارٌ شارٌ كَذَلِك، أَبُو عبيد، رجُل مَنْظَرِيّ ومَنْظَرانِيُّ - حَسَن المَنْظَر وَرجل جَهِير - ذُو مَنْظَر بيِّن الجَهَارة والجُهْر وَأنْشد: وَمَا غيَّب الأقْوامُ تابِعةُ الجُهْر يقولُ مَا غابَ عَنْك خبر الرجُل فَإِنَّهُ تابِعٌ لَمرْآته، ابْن دُرَيْد، جَهَرنِي الشيءُ - راعَنِي جَمالُه، صَاحب الْعين، المِلْحْ - الحُسْن وَقد مَلُح مَلاَحة فَهُوَ مَلِيح ومُلاح ومُلاَّح من قومٍ ملاَح وَالْأُنْثَى مَلِيحة من نِسْوة ملائِحَ والمَهْجِر - النَّجِيب الحَسَن الجَمِيل، صَاحب الْعين، والبَهاءُ - المَنْظَر الحَسنُ الرائعُ المالئُ للعين وَقد بَهُوَ وبَهِيَ بهاءً فَهُوَ بَهِيٌّ وَالْجمع أبْهِياءُ وبَهِيُّونَ، ابْن دُرَيْد، رجل هِبْرِزِيٌّ - جَمِيل وَسِيم، صَاحب الْعين، الأَبْلَجُ - الأبْيض الحَسَن الواسعُ الوَجْه يكون فِي الطُّول والقِصَر، الكلابيون، الأَجْلَى - الحَسَن الوجْهِ الأنْزَع وَقد تقدم أَنه الَّذِي انْحَسر الشعرُ عَن جانِبَي جَبْهتِه، غَيره، المُطَوَّس - الحَسَن، ابْن دُرَيْد، الفُرفور - الجَمِيل السَّمِين، أَبُو زيد، رجلِ سنْدَأْوٌ - جَسِيم حَسَن الخلْق وَامْرَأَة سِنْدَأْوةٌ، ابْن السّكيت، المُطَّرَهِفُّ - الحَسَن وَأنْشد تُحِبُّ منَّا مُطْرَهِفَّاً ثَوْهَدَا الأَسْحُوان - الجَمِيل الجِسْيم الصَّبيح الحسَنُ والغُرانِقُ والغِرْنوق والغُرْنُوق - الأبيضُ الجَمِيلُ الغَضُّ الحَدَثُ والطَّرِير - الظَاهر الجَمال والرُّوقَة - أفْضَلُهم حُسْناً وجَمَالاً، صَاحب الْعين، الواحدُ والجَمِيع والمُؤَنَّث والمذَكَّر فِيهِ سواءٌ وَقد جُمِع رُوقَةٌ على رُوَق، ابْن السّكيت، وَقد راقَ رَوْقاً ورَوَقاناً ورُؤُوقاً، ابْن دُرَيْد، رجُل رُوقَةٌ، ابْن السّكيت، فَاقَ فوْقاً مثل راقَ والبَهِيجُ - ذُو المَنْظَرَة وَقد بَهُج بَهْجة وبَهِجَ بَهَاجةً، أَبُو زيد، بَهُج بَهْجَة وبَهْجَاً وبَهَجاناً وَرجل باهِجٌ وبَهِيجٌ، ابْن الْأَعرَابِي، البَهْجَة - الحُسْن والجَمَال، صَاحب الْعين، امْرَأَة بَهِجَةٌ ومِبْهاج - غلَبَت عَلَيْهَا البَهْجَة والمُسَرَّج - المُحَسَّن وَأنْشد:

وفاحِماً ومَرسِناً مُسَرَّجاً المَرْسِن - الأنْفُ والأَرْوَعُ - الجَمِيل الَّذِي يَرُوعُك إِذا رأيتَه والأحْوَرِيُّ - الأبيضُ الناعِمُ من أهل القُرَى وَأنْشد: خَرِيعٍ كَسِبْتِ الأحْوَرِيِّ المُخَصَّرِ وَقَالَ، إِنَّه لَمُؤْنِقٌ وأنِيق حكى الأخِيرةَ عَنهُ أَبُو عَليّ - أَي تامّ، صَاحب الْعين، الرَّخْصُ والرَّخِيص - الناعِمُ والأنْثَى رَخْصة ورَخِيصة، ابْن دُرَيْد، رَخُص رَخَاصةً ورُخُوصةً وَكَذَلِكَ ثوبٌ رَخْصُ ورَخِيص، ابْن السّكيت، إِنَّه لَعَمَمُ الخَلْقِ وعِمِيمُه - أَي تامُّه، أَبُو زيد، السُّرْحُوب - الطويلُ الحَسًنُ الجِسْم وَالْأُنْثَى سُرْحُوبة وَلم يَعْرِفه الكِلاَبيُّون فِي الأنْس، صَاحب الْعين، الرَّهْرَهة - حُسْنَ بَصِيص لَوْنِ البَشَرة وَأَشْبَاه ذَلِك وَقد تَرَهْرَه جِسْمه - ابيَضَّ من النَّعْمة فَهُوَ رَهْرَاءٌ ورُهْرُوةٌ، أَبُو زَيد، رجل أزْهَرُ وزاهِرٌ - حَسَنٌ ابيضُ، الْفَارِسِي، والغَرِيُّ - الحَسَنُ والغَرَى - الحُسْن والقُرْطُمَانِيُّ - الفَتَى الحسَنُ وَأنْشد: القُرْطُمَانِيَّ الوَأَى الطِّوَلاَّ الوَأَى - الشديدُ، قَالَ الْفَارِسِي، القَرْطُمَانِيُّ لغةٌ فِي القُرْطُمَانِيّ، ابْن السّكيت، المَجْدول - الحَسَن الخَلْقِ الشدِيدُ فَتْلِ اللَّحْم والشَّجْبُ - الطويلُ الحَسَنُ والخُوطُ - الجَسِيم الحَسَنُ الخَلْق الخَفِيف، قَالَ ابْن كيسانَ، وأصلُه فِي الغُصْن، ابْن السّكيت، إنَّه لَحُلْو العَطَل - أَي الجِسْم، ابْن السّكيت، المَشْبُوب - الَّذِي إِذا رأيْتَه شَهَرته وفَزِعْتَ لُحسنِه وَأنْشد إِذا الأرْوَعُ المَشْبُوب أضْحَى كأنَّه على الرَّحْل مِمَّا مَنَّهُ السيْرُ عاصدُ وَقَالَ، هِيَ أحْسَن النَّاس حيثُ نَظَر ناظِرٌ يريدُ أحْسَن الناسِ وَجْهاً ورجُل هُدَاكِرٌ - مُنَعَّمٌ، ابْن دُرَيْد، رجلٌ مُهْصَل - جَسِيمٌ أبيضُ، وَقَالَ، فلانٌ حَسَنُ الجُرْدة - أَي المُتَجَرَّد، أَبُو زيد، رجُل بِخْتِير وبَخْتَرِيُّ وَقد بَخْتَر وتَبَخْتَر وَالْأُنْثَى بَخْتَرِيَّة رجُل عَتِيقٌ - جَمِيل وَمَا أبْيَنَ العِتْق فِيهِ وَزَعَمُوا أَن أَبَا بكْر رَحمَه الله سُمِّي عَبِيقاً بذلك وَقيل سُمِّي عَتِيقاً لِأَن الله أعْتَقه من النَّار والبَيْت العَتِيق سُمِّي بذلك لأنَّه لم يَمْلِكه أحدٌ من بَنِي آدمَ، صَاحب الْعين، امْرَأَة عَتِيقة - جَمِيل، وَقَالَ أَبُو زيد، تَعَتَّه الرجُلُ - تَنَظَّف ونَظَّف ثِيابَه وَمِنْه اشْتِقَاق عَتَاهِيةَ، صَاحب الْعين، الغَسَّانِيُّ - الجَمِيل، وَقَالَ، غُلاَم حادِرٌ - جميل من غِلْمان حَدَرة وَالْأُنْثَى حادِرَة وَقد حَدَر وحَدُر حَدَارة وحُدُورةً وَقد تقدم أَنه الغَلِيظ المُجْتَمِع، صَاحب الْعين، رجلٌ وَضَّاح - حسَنُ الوَجْه بَسَّام، وَقَالَ، فَرُه فَرَاهةً وفَرَاهِيَة - عَتُق فَهُوَ فارِهٌ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، فارِهٌ وفُرْهة اسمٌ للجَمْع لِأَن فاعِلاً لَيْسَ مِمَّا يُكَسَّر على فُعْلة وَحكى بعضُهم فِي جَمْعه فُرْهٌ، أَبُو حَاتِم، الفارِهُ للإنْسان والبَغْل والكَلْب وغيرِ ذَلِك وَلَا يُقالُ للفَرَس هَذَا قولُ الْأَصْمَعِي قلت فقد جاءَ فِي شعْر عديٍّ يَبُذُّ الجِيادَ فارِهاً مُتَتَايِعَا فَقَالَ لم أسْمعه إِلَّا فِي شِعْره، قَالَ أَبُو حَاتِم: وَكَانَ عدِيُّ نَصْرَ عِبَادِيَّاً لَا عِلْم لَهُ بالخَيْل، أبن دُرَيْد.، وَقَوله أعْطَى لِفَارهَةِ حُلْوٍ توابِعها يَعْنِي قَيْنة وَمَا يَتْبَعُها من المَوَاهِب وَجمع الفارِهَة فَوَارِهُ وفُرْهٌ، قَالَ عَليّ، لَا يَكُون فُرْه جمع فارِهَة إِنَّمَا

هُوَ جمع فارِهٍ على مَا قدّمْنا، صَاحب الْعين، الدَّيْسَقُ - الحُسْن والبَيَاض، أَبُو زيد، قَبُح قُبْحَاً وقُبُوحاً وقُبَاحاً وقَبَاحةٍ وقُبُوحةً وَهُوَ قَبِيح وَالْجمع قِبَاح وقَبَاحَى وَالْأُنْثَى قَبِيحة وَالْجمع قَبائِحُ وقِباحٌ وقَبَّحه الله فَأَما قَبَّحه اللهُ فنَحَّاه عَن كلِّ خير وَفِي التَّنْزِيل ويَوْمَ القِيامةُ هُمْ من المَقْبُوحِين، أَبُو عبيد، قَبَحْت لَهُ وجْهَه مخفَّفاً وأقْبَح - أَتَى بقَبِيح وَقَالُوا قُبْحاً لَهُ وشُقْحاً وقَبْحاً وشَقْحاً، أَبُو زيد، السَّمْج والسَّمِجِ والسَّمِيج - القَبِيح وَالْجمع سِمَاج وسَمْجُون وسُمَجَاءُ، ابْن دُرَيْد، وسَمَاجَى، صَاحب الْعين، سَمُج سَمَاجةً وسُمُوجةً، أَبُو زيد، سَمِيج لَمِيج وسَمِجٌ لَمِجٌ إتباع، أَبُو عبيد، الشَّتيم - القَبِيح، ابْن دُرَيْد، رجُل شَتِيم الْوَجْه وشُتَامٌ - كَرِيه المَنْظَر وَبِه سُمِّي الْأسد شَتِيماً، أَبُو عَمْرو، الشَّتَامَة - شِدَّة الخَلْق مَعَ قُبْح وَجْه، ابْن السّكيت، رجل مَشْنَأٌ - قبِيحُ المنْظَر لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمع، أَبُو حَاتِم، الجَهْم من الوُجُوه - الغَلِيظ المجتَمِع فِي سَمَاجة، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الجَهِيم، صَاحب الْعين، جَهُم جُهُومَة، ابْن دُرَيْد، وجَهَامةً، أَبُو زيد، رجُل جَبِيل الوَجْه - قَبِيحه وَقيل هُوَ الغَلِيظ جِلْدةِ الرأْسِ، ابْن دُرَيْد، البَرْقَحَة - قُبْح الوَجْه وَرجل كُنَابِدٌ - غَلِيظ الْوَجْه جَهْمٌ والجَهْن - غَلِظ الْوَجْه وَمِنْه اشتُقَّ جُهَيْنة والقَفْدَر - القَبِيح وَمِنْه اشْتِقاق القَفَنْدَر وَأنْشد لَمَّا رأَيْن الشَّمَط القَفَنْدَرا وَرجل زُغَادِبٌ وزُغَارِبُ وجُنَادِب - غَلِيظ الوَجْه وخُنابِسٌ - كَرِيه المَنْظَر وَكَذَلِكَ كَوْلَحٌ وَرجل كُرْشُوم - قَبيح الْوَجْه، صَاحب الْعين، رجل فِلْحاس - سَمجٌ قَبيح، أَبُو حنيفَة، النَّظْرة والرَّدَّة - القُبْح، ابْن دُرَيْد، رجل مُشَيَّأُ الخَلْق - أبي قَبيح المنْظَر، أَبُو عبيد، وجهٌ كَزٌّ - قَبِيح، الْفَارِسِي، المُؤَوَّم - القَبِيح وَقد تقدم أنَّه العَظِيم الرأسِ، أَبُو حَاتِم، اللُّهْلُه - القَبِيح الوَجْه، وَقَالَ، وَجْه كَرِيه وكَرْه والنَّظْرة - سُوء الهَيْئة، أَبُو عبيد، رجل أشْوَهُ - قَبِيح الوَجْه وَالْأُنْثَى شَوْهاءُ وَالِاسْم الشَّوَهُ وَقد شَوَّهه اللهُ وَمِنْه قَول النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام للكُفَّار يَوْم بَدْرٍ شاهَتِ الوُجُوه - أَي قَبُحتْ وكلُّ شيءٍ من الخَلْق لَا يُشاكِل بعضُه بَعْضًا فَهُوَ مُشَوَّه وأشْوَهُ شاهَ يَشُوه شَوْهاً وشَوْهةً وشَوِهَ شَوَهاً والشَّوْهاء أَيْضا - الحَسَنة من النِّساء والخَيْل فَهُوَ ضِدُّ والطَّهْمَلُ - الجَسِيم القَبِيح الخِلْقة، صَاحب الْعين، المَسِيخُ - القَبيح والمَسْخ - تَحْوِيل صُورة إِلَى صُورة مَسَخه اللهُ يَمْسَخُه مَسْخاً فَهُوَ مَسِيخ ومِسْخ، صَاحب الْعين، وَجْهٌ مُقْرِف - قَبيح ورَجُل مُدَبَّجَ - قَبِيح الوَجْه والهامَةِ والدَّمِيم - القَبيح وَقد دَمَمْت تَدِمُّ وتَدُمُّ ودَمِمْت ودَمُمْت دَمامَة وَيُقَال أسأْتَ وأدْمَمْت - أَي أقْبَحت الفِعْل.
(الخِصَال المحمودة والمذْمومة)
الخَصْلَة - الفَضِيلة والرَّذِيلة تكونُ فِي الْإِنْسَان والجَمْع خِصال والخَلَّة - الخَصْلة والجمْع كالجَمْع

نُعُوت النِّساء فِي القِصَر والدَّمامة والقُبْح

المخصص

أَبُو عبيد، القُنْبُضَة والجَعْبَرِيَّة - القَصِيرة وَأنْشد: يُمْسِين عَن قَسِّ الأَذَى غَوَافِلاً لَا جَعْبَريَّاتٍ وَلَا طَهَامِلاَ القَسُّ - تَتَبُّع الشيءِ وطَلَبُه قسَسْت أقُسُّ والبُهْصُلَة - القصِيرة وَهِي البَهْصَلَة، ابْن السّكيت، هِيَ القَصِيرة البَيْضاءُ وَأنْشد: وانْتَثَمَتْ عَليَّ بقُوْل سُوءٍ بُهَيْصِلَةٌ لَهَا وَجْهٌ دَميم أَبُو عبيد، النَّكُوع - القَصِيرة وَجَمعهَا نُكُعٌ وَأنْشد: لَا سُودٌ وَلَا نُكُعُ فأمَّا النَّكِعة فالحَمْراء اللَّوْن والحَنْكَلة - القَصِيرة، ابْن السّكيت، العِنْفِصُ - القَصِيرة المُخْتالة وَرجل عِنْفِص، غَيره، هِيَ الدَّمِيمة الخَبِيثة وَلَا يُقَال إِلَّا للحدَثة، ابْن دُرَيْد، الدِّنْقِصَة كالعِنْفِص، ابْن السّكيت، الجِعْظارَة من النِّسَاء - القَصِيرة الكثيرةُ العَضَل وَقد تقدم ذَلِك فِي الرِّجال والعَضَادُ - القَصِيرة والكُلْكُلَة - القصيَرةُ الحادِرَة المتقارِبَة الخَلْق، قَالَ أَبُو عَليّ، خص ثَعْلَب بِهِ النساءَ وَذكره أَبُو عبيد فِي الرِّجال وعَمَّ بِهِ ابنُ السّكيت

وَأَبُو عَمْرو، غَيره، القفَنْزَعة - المرأةُ القصِيرة، ابْن السّكيت، الجَيْدَرَة - القصيرة، قَالَ أَبُو عَليّ، والقولُ فِيهَا بِحَيْثُ القولُ فِي الكُلْكُلَة من العُمُوم والخصُوص، وَقَالَ، هِيَ الجَيْدَرِيَّة أَيْضا وَهِي أحد مَا نُسِب فِيهِ الشيءُ إِلَى نَفْسه كالفُراتيّ يَعْنُون الفُرَات، ابْن السّكيت، البُحْتُرَة - نَحْو الجَيْدَرة والدَّحْدَاحة - القصيرة وَرجل دَحْداحٌ، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقد يُقَال للرجل دَحْداحَة وَقد تقدَّم شكُّ أبي عَمْرو فِيهَا بِالدَّال أم بِالذَّالِ وَتَصْحِيح أبي عبيد لَهَا فِي حِفْظه بِالدَّال، ابْن السّكيت، الحَبَنْطأة - القصِيرة الدَّمِيمة الْعَظِيمَة البَطْن وَقد تقدم فِي المذَكَّر، قَالَ، والحظُبَّة نَحْوهَا ورجُل حُظُبٌّ والقُرْزُحَة - القصيرة الدَّمِيمة وَأنْشد: عَبْلَةُ لَا دَلُّ الخَوَامِل دَلُّها وَلَا زِيُّها زِيُّ القِبَاحِ القَرَازِح قَالَ أَبُو عَليّ، القُرْزُح - شَجَر صِغار واحدته قُرْزُحة أطُن المرأةَ وُصِفت بِهِ، ابْن السّكيت، نِسْوة قلائِلُ - أَي قِصَار الْوَاحِدَة قَلِيلة والجاذِبَة والمُجَذَّرة - القَصِيرة الوَحَرة - القَصيرة القَمِيئة وَمن الْإِبِل كَذَلِك وَقيل هِيَ القَصِيرة الحَمْراءُ، قَالَ أَبُو عَليّ، أظُنُّه تَشْبيها بالوَحَرة - وَهِي دُوَيْبَّة حمراءُ كالعَظَاءة وَسَيَأْتِي ذكرهَا فِي بَابه، غَيره، الْوَحِيرة من النساءِ - القَصِيرة الدَّمِيمة وَكَذَلِكَ من الإِبل، ابْن السّكيت، الحُذَمة - القَصِيرة وَأنْشد: سَمِعْتُ من فَوْقِ البُيُوتِ كَدَمَهْ إِذا الخَرِيعُ العَنْقَفِير الحُذمه يَؤُرُّها فَحْلٌ شَدِيد الضَّمْضَمَهْ الكَدَمة - الحَرَكة والضَّمْضَمَة - أَخْذ شديدٌ أخَذَ فَضَمْضَمه - أَي كَسَره والقُذَعْمِلَة - القَصِيرة الخَسِيسَة، قَالَ أَبُو عَليّ، وَمِنْه قولُهم مَا عِنْده قُذَعْمِلَة - أَي شيءٌ حَقِير، ابْن السّكيت، امْرَأَة مُقَصِّدة - إِلَى القِصَر مَا هِيَ والعِلْكِدُ - القصِيرَة اللَّحِيمة الحَقِيرة القَلِيلة الْخَيْر وَأنْشد: وعِلْكِدٍ خَثْلَتُها كالجُفِّ الخَثْلة - رُبْض البَطْن وَقد تقدم أَنَّهَا العَجُوز وَبِه فَسَّر أَبُو الْعَبَّاس محمدُ بنُ يزِيد هَذَا الْبَيْت والجُفُّ - سِقَاء مَقْطُوع الرَّأْس، صَاحب الْعين، الدَّرُوم - القَصِيرة القَبِيحة المِشْية، ابْن السّكيت، وَهِي الدَّرَّامة والخَنْدلة والقَمَلِيَّة - القَصِيرة وَأنْشد: من البِيضِ لَا دَرَّامة قَمَلِيَّةٌ إِذا خَرَجَتْ فِي يَوْمِ عيدٍ تُؤَارِ بُه أَي تطلبُ الإِرْبَة - وَهِي الحاجةُ، أَبُو زيد، وَهِي القَمَلِيَّة والضَّكْضاكَةُ - القَصِيرة، ابْن دُرَيْد، القُرُنْبُضَة والحُرَنْقِفَة والقُفَرْنِيَة - القَصِيرة الرَّزِيَّة وَأنْشد: قُفَرْنِيَةٌ كَأَنَّ بطُبْطُبَيْها وقنْفُعِها طِلاءَ الأُرْجَوانِ والزُّلُنْقُطَة - القَصِيرة الرَّزِيَّة ربِّما قيل للذَّكر زُلُنْقُطَة، ابْن السّكيت، امرأةٌ وَأْنةُ - مُقارِبةُ الخَلْق، أَبُو زيد، امْرَأَة حُدُحَّة وحُذْحُذَةُ وحُذْخُذْ وقِرْزَحْلة - قَصِيرة، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة حُذَمَة - قَصِيرة خَفِيفة، ابْن السّكيت، الكَرْزَم - القَصِيرة الأنْف - ابْن الْأَعرَابِي، القُنْزُعَة - الْمَرْأَة القَصِيرة والدِّعْفِصَة - الضَّئِيلة والجِلْبِحُ من النِّساء - الدَّمِيمة القَمِيئةُ والبَهيِرَة - الصْغِيرة الخَلْقِ الضَّعِيفةُ، غَيره، امْرَأَة بَجْباجَةٌ - قَصيرة، صَاحب الْعين، امرأةٌ موزْونةٌ - قَصِيرة، قَالَ ابْن جنى، امرأةٌ عَنْكَبُ - قَصيرة، قَالَ، واشْتِقاقُه من العَنْكَبِ هُوَ العَنْكَبُوت إِلَّا أنَّه وُصِف بِهِ وَإِن كَانَ اسْما لما فِيهِ من مَعْنى الصِّفة من السَّوادِ والقِصَر وَيجوز أَن يكون عَنْكَبٌ فَنْعَلا من قَوْله: يُطَوِّفُ بِي عِكَبُّ فِي مَعَدٍّ ويَطْعُنُ بالصُّمُلَّة فِي قَفَيَّا

فَإِذا كَانَ كَذَلِك كَانَ صِفَة صريحَةً بِمَنْزِلَة عَنْبَس
مقابل الحسن، يقال: «قبح يقبح، فهو: قبيح».
ويقال: «قبحت فلانا» : إذا قلت له: قبحك الله من القبح، وهو الإبعاد.
«النهاية 4/ 3، والمصباح المنير (قبح) ص 487 (علمية)، وميزان الأصول ص 46».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت