نتائج البحث عن (القُحُّ) 50 نتيجة

(القحبة) الْعَجُوز يَأْخُذهَا السعال والفاسدة الْجوف من دَاء وَالْبَغي لِأَنَّهَا كَانَت فِي الْجَاهِلِيَّة تؤذن طلابها بقحابها سعالها (ج) قحاب
(القحب) المسن يَأْخُذهُ السعال (ج) قحاب
(القحاح) الْخَالِص الْخَالِي من الشوائب الغريبة يُقَال أَعْرَابِي قحاح لم يدْخل الْأَمْصَار وَلم يخْتَلط بِأَهْلِهَا وَيُقَال صَار إِلَى قحاح الْأَمر جوهره
(القح) القحاح وَيُقَال كريم قح ولئيم قح وَعبد قح لَهُ عرق أصيل فِي الْكَرم واللؤم والعبودية (ج) أقحاح
(القحارية) من الْجمال وَالرِّجَال الْعَظِيم الْخلق
(القحر) المسن وَفِيه بَقِيَّة من شباب وَجلد (ج) أقحر وقحور
(القحاز) دَاء يُصِيب الْغنم وسعال الْإِبِل
(القحازة) أَدَاة يصطاد بهَا الطير
(الْقَحْط) احتباس الْمَطَر ويبس الأَرْض وَقلة خير الشَّيْء

(الْقَحْط) مَا يصاب بِالْقَحْطِ
(القحاف) يُقَال سيل قحاف جراف يذهب بِكُل شَيْء
(القحافة) كل مَا يجرف من الْإِنَاء وَغَيره من ثريد وَنَحْوه
(القحف) أحد أقحاف ثَمَانِيَة تكون علبة عظمية هِيَ الجمجمة وفيهَا الدِّمَاغ وَمَا انْفَلق من الجمجمة فَبَان والفلقة من فلق الْقَصعَة أَو الْقدح وإناء من خشب على هَيْئَة قحف الرَّأْس وَمن الرمانة قشرها (ج) أقحاف
(القحفاء) يُقَال عجاجة قحفاء تذْهب بِكُل شَيْء
(القحال) دَاء يُصِيب الْغنم فتجف جلودها فتموت
(القحم) من بلغ أكبر الْعُمر من النَّاس وَالْحَيَوَان والمهزول الْهَرم من الْخَيل (ج) قحام
(القحمة) من النّخل الْكَبِيرَة الدقيقة الْأَسْفَل القليلة السعف (ج) قحام

(القحمة) الْأَمر الْعَظِيم الشاق لَا يكَاد يركبه أحد والقحط وركوب الْإِثْم (ج) قحم وقحم الطَّرِيق مَا صَعب مِنْهَا على سالكها والقحم من الشَّهْر ثَلَاث لَيَال آخِره
والقَحْزَلَةُ: العَصا. وضَرَبْه حتّى تَقَحْزَلَ: أي وَقَعَ. وضَرَبْتُه بِقَحْزَلَّتي: أي بِعَصَايَ، مُشَدَّدَةُ اللاّم.
القَحْزَنَةُ: العَصا، وجَمْعُها: قَحَازِنُ. وضَرَبْتُه حتّى تَقَحْزَنَ: أي وَقَعَ.
القَحْمَةُ:
بليدة قرب زبيد وهي قصبة وادي ذوال، بينها وبين زبيد يوم واحد من ناحية مكة، وهي للأشاعرة فيها خولان وهمدان.
القَحْبُ: المُسِنُّ،والعَجوزُ: قَحْبَةٌ، والذي يأخُذُهُ السُّعالُ. وقد قَحَبَ، كَنَصَرَ، قَحْباً وقُحاباً، بالضم، وقَحَّبَ تَقْحيباً،وسُعالٌ قاحِبٌ: شديدٌ.والقَحْبَةُ: الفاسِدَةُ الجَوْفِ من داءٍ، والفاجِرَةُ لأنَّها تَسْعُلُ وتُنَحْنِحُ، أي: تَرْمُزُ به، (أو هي مُوَلَّدَةٌ) .وبه قَحْبَةٌ، أي: سُعالٌ.
القُحُّ، بالضم: الخالِصُ من اللُّؤمِ والكَرَمِ وكُلِّ شيءٍ، والجافي من الناسِ وغيرِهِم، والبِطِّيخُ النِّيْءُ. وقد قَحَّ قُحوحةً.وأعْرابِيٌّ قُحٌّ وقُحاحٌ، بضمِّهما، بَيِّنُ القَحاحَةِ والقُحوحَةِ.وقُحاحُ الأمْرِ، بالضم: فَصُّه وخالِصُه وأصْلُه.والقَحْقَحَةُ: تَرَدُّدُ الصَّوْتِ في الحَلْقِ، وضَحِكُ القِرْدِ.والقُحْقُحُ، بالضم: العَظْمُ المُطيفُ بالدُّبُرِ، وع.وقَرَبٌ قَحْقاحٌ ومُقَحْقَحٌ: شديدٌ.والقَحيحُ: فَوْقَ العَبِّ والجَرْعِ.
القَحَدَةُ، محرَّكةً: أصْلُ السَّنامِ،كالمَقْحَدَةِ، أو السَّنامُ، أو ما بينَ المَأْنَتَيْنِ منه، ج: قِحادٌ وأقْحُدٌ.وقَحَدَ، كمَنَعَ: صارَ له قَحَدَةٌ، أو عَظُمَتْ قَحَدَتُهُ.وناقَةٌ قَحْدَةٌ، بالفتح،ومِقْحادٌ: كَبيرَتُها، ج: مقاحيدُ.وواحِدٌ قاحِدٌ: إِتْباعٌ.وبنو قُحادَةَ، كثُمامَةٍ: قبيلَةٌ، منهم: أُمُّ يَزيدَ القُحادِيَّةُ، أحَدِ فُرْسانِ بني يَرْبوعٍ.وككَتَّانٍ: الفَرْدُ الذي لا أخَ له ولا ولَدَ.والقَمَحْدُوَةُ: رُباعِيَّةٌ.
القَحْرُ: الشيخُ الهَرِمُ، والبَعيرُ المُسِنُّ، وفيه بَقِيَّةٌ،كالإِنْقَحْرِ، كجِرْدَحْلٍ.والقُحارِيةِ، بالضم مُخَفَّفَةٌج: أقْحُرٌ وقُحُورٌ، ولا يُقالُ للأُنْثَى: قَحْرَةٌ، بَلْ نابٌ، أو يقالُ في لغَيَّةٍ، والاسمُ: القَحارَةُ.والقُحورَةُ والقُحارِيةُ، بضمهما: العظيمُ الخَلْقِ، والغَضُوبُ، والشَّرُوبُ القَصيرُ.
القَحْفَليزُ، كَزَنْجَبِيلٍ: الفَرْجُ.
القَحْلَزَةُ: مِشْيَةُ القَصِيرِ،وـ في الكلامِ: التَّغْلِيظُ.وَضَرَبَهُ فَتَقَحْلَزَ، أي: انْجَدَلَ.
القَحْطُ: الضَّرْبُ الشديدُ، واحْتِبَاسُ المَطَرِ،قَحَطَ العامُ، كمَنَعَ وفَرِحَ وعُنِيَ، قَحْطاً وقَحَطاً وقُحُوطاً، وأقْحَطَ وقَحِطَ الناسُ، كسَمِعَ، وقُحِطُوا وأُقْحِطُوا، بضمهما قَلِيلَتَانِ.وعامٌ وضَرْبٌ قَحِيطٌ، كأميرٍ وفَرِحٍ: شديدٌ.وزَمَنٌ قاحِطٌج: قَواحِطُ.والقَحْطِيُّ: الأَكُولُ، عِراقِيَّةٌ.والتَّقْحِيطُ: التَّلْقِيحُ.والقُحْطُ، بالضم: نَبْتٌ. وقَحْطَانُ بنُ عامِرِ بنِ شالَخ: أبوحَيٍّ وهو قَحْطَانِيٌّ وأقْحاطِيٌّ على غيرِ قياسٍ.والمِقْحَطُ، كمِنْبَرٍ: فرسٌ لا يَكَادُ يَعْيَا جَرْياً.وأقْحَطَ: جامَعَ ولم يُنْزِلْ،وـ القومُ: أصابَهُمُ القَحْطُ،وـ اللهُ تعالى الأرض: أصابَها به.
القِحْفُ، بالكسر: العَظْمُ فوق الدِماغِ، وما انْفَلَقَ من الجُمْجُمَةِ فبانَ، ولا يُدْعَى قِحْفاً حتى يَبينَ أو يَنْكَسِرَ منه شيءٌ، ج: أقْحافٌ وقُحوفٌ وقِحَفَةٌ،و=: القَدَحُ، أو الفِلْقَةُ من القَصْعَةِ إذا انْثَلَمَتْ، وإناءٌ من خَشَبٍ نحوُ قِحْفِ الرأسِ، كأنه نِصْفُ قَدَحٍ، ومنه:"اليومَ قِحافٌ وغَداً نِقافٌ"، أي: الشُّرْبُ بالقِحافِ.أو القِحْفُ والقِحافُ، بكسرهما: شِدّةُ الشُّرْبِ.و"مالَه قِدٌّ ولا قِحْفٌ" أي: شيءٌ، والقِدُّ: قَدَحٌ من جِلْدٍ.وهو "أفْلَسُ من ضاربِ قِحْفِ اسْتِه"، وهو: شِقُّه، بمعنى: لِحْفِ اسْتِه،وبالضم: جمعُ قاحِفٍ: لمُسْتَخْرِجِ ما في الإِناءِ.ورَماهُ بأَقْحافِ رأسِه: إذا أسْكَتَهُ بداهيةٍ، أَوْرَدَها عليه، أو مَعناهُ: رَماهُ بنَفْسِهِ، أو نَطَحَهُ عَمَّا يُحاوِلُهُ.والقَحْفُ، كالمَنْعِ: قَطْعُ القِحْفِ، أو كَسْرُهُ، أو ضَرْبُهُ، أو إصابَتُهُ، وشُرْبُ جَميعِ ما في الإِناءِ،كالاقْتِحافِ، واسْتِخْراجُ ما في الإِناءِ، أو جَذْبُ الثَّريدِ وغَيْرِهِ منه.ورَجُلٌ مَقْحوفٌ: مَقْطوعُ القِحْفِ.وكمِكنَسَةٍ: المِذْرأةُ يُقْحَفُ بها الحَبُّ، أي: يُذْرَى.والقاحِفُ: المَطَرُ يَجيءُ فَجْأَةًفَيَقتَحِفُ كُلَّ شيء، أي: يَذْهَبُ به. وكزُبَيْرٍ، ابنُ عُمَيْرِ بنِ سُلَيْمِ النَّدَى: شاعرٌ.والقُحوفُ: المَغارِفُ.وسَيْلٌ قُحافٌ، كغُرابٍ: جُرافٌ.وبَنو قُحافَةَ: بَطْنٌ من خَثْعَمَ. وأبو قُحافَةَ، عثمانُ بنُ عامِرٍ: صَحابِيٌّ، والدُ الصدّيق، رضي الله تعالى عنهما.وكلُّ ما اقْتَحَفْتَهُ فهو: قُحافَةٌ.وعَجاجَةٌ قَحْفاءُ: تَقْحَفُ الشيءَ، أي: تَذْهَبُ به.وأقْحَفَ: جَمَعَ حِجارَةً في بَيْتِهِ، فَوَضَعَ عليها مَتاعَهُ.
  • القحبة
القحبة: هِيَ الَّتِي تخرج إِلَى الْفَاحِشَة وَهِي أفحش من الزَّانِيَة لِأَن الزَّانِيَة تفعل سرا والقحبة جَهرا لِأَنَّهَا من تجاهر بِالْأُجْرَةِ تفعل الزِّنَا عَلَانيَة.
القحبة: المرأة البغي، من قحب الرجل إذا سعل من لؤمه لأنها تسعل ترمز بذلك، ذكره ابن دريد كابن القوطية، وجرى عليه في البارع، وبه رد قول الجوهري: القحبة مولدة لأن هؤلاء أثبات، وقد أثبتوه.
القحط: انقطاع المطر، ومنه حديث: "من أتى أهله فأقحط فلا غسل عليه" ، يعني فلم ينزل، شبه احتباس المني باحتباس المطر. ومثله في المعنى خبر: "إنما الماء من الماء"، وكلاهما منسوخ.
القحط: احتباسُ المطر.

نعوتها فِي الصَّبْر على الْقَحْط

المخصص

- أدباء لا تغرب عنهم الشمس.
- وآخر حول الصحافة المصرية على امتداد 165 عاماً منذ صدور الوقائع المصرية في عهد محمد علي عام 1828 (¬1).

فتحي الرملي = محمود فتحي الرملي
فهد القحطاني
(000 - 1400 هـ) (000 - 1980 م)
كاتب، مؤرِّخ، سياسي مناوىء.
من السعودية.
له كتابات ضد الأسرة المالكة ونظام الحكم في السعودية.

فؤاد نصار
(1333 - 1396 هـ) (1914 - 1976 م)
أحد أبرز الشيوعيين الفلسطينيين.
ولد في بلدة بلودان السورية. قاد ثورة منطقة القدس - الخليل (1939)
¬__________
(¬1) الجمهورية 12/ 2/1988 م.
اللغوي، المقرئ: علي بن داود بن يحيى بن كامل بن يحيى بن جُبارة ابن عبد الملك بن موسى بن جُبارة .. الزبيري القحفازي الحنفي الدمشقي، نجم الدين.
ولد: سنة (668 هـ)، وقيل: (667 هـ) ثمان وستين، وقيل: سبع وستين وستمائة.
من مشايخه: ابن الدّرْجي، والشيخ جلال الدين الخبازي وغيرهما.
من تلامذته: سمع منه البَرْزالي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الجواهر المضية: "كان زاهدًا فقيهًا، أصوليًا، نحويًّا، أديبًا شاعرًا قرشيًا بصرويًا" أ. هـ.
* الوفيات: "اشتغل عليه بالعربية جماعة من فضلاء بلده، وسئل على قضاء فامتنع، وكان حسن الخلق مليح المحاضرة حُلوُ النادرة" أ. هـ.
* الدرر: "درس القراءات والعربية وقرأ النحو واعتنى بالأدب ومهر في العروض وحل المترجم وكان مطبوعًا حاذقًا.
وكان بقية الشاميين في العربية كتب عنه البرزالي من نظمه ووصفه بالتميز في الفقه والعربية وصحة المناظرة وملازمة الاستغال، كان من أذكياء وقته مع الديانة والورع"
أ. هـ.
وفاته: سنة (745 هـ)، وقيل: (744 هـ) خمس وأربعين، وقيل: أربع وأربعين وسبعمائة.
من مصنفاته: قال: فإني رغبت عن ذلك (التصنيف) لمؤاخذتي للمصنفين، فكرهت أن أجعل نفسي عَرضًا لمن يأخذ علي، غير أني جمعت منسكًا للحج، أفردت فيه أنواع الجنايات ومع كل نوع ما يجب من الجزاء.
¬__________
* الوافي (21/ 83)، ذيول العبر للحسيني (245)، الجواهر المضية (4/ 283)، البداية والنهاية (14/ 225)، الوفيات لابن رافع (1/ 493)، فوات الوفيات (3/ 23)، الدرر الكامنة (3/ 116)، الدارس (1/ 547)، بغية الوعاة (2/ 166)، الشذرات (8/ 248)، الأعلام (4/ 286)، معجم المؤلفين (2/ 440).

القحط وعام الرمادة في الحجاز.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

القحط وعام الرمادة في الحجاز.
20 محرم - 641 م
كما أصاب الشام طاعون عمواس فقد أصيبت الحجاز بقحط شديد جدا وجفاف عام وسمي ذلك اليوم بعام الرمادة حتى طلب عمر الغوث من مصر ومن الشام فأرسل له عاملاه عليها المؤونة التي خففت عن الناس.

المجاعة والقحط ينتشران في مصر والشام والحجاز.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المجاعة والقحط ينتشران في مصر والشام والحجاز.
695 - 1295 م
استمر الحال على الغلاء في الأسعار بشكل فاحش جدا وهلك معظم الدواب لعدم العلف حتى لم توجد دابة للكراء، وهلكت الكلاب والقطط من الجوع، وانكشف حال كثير من الناس، وشحت الأنفس حتى صار أكابر الأمراء يمنعون من يدخل عليهم من الأعيان عند مد أسمطتهم، وكثر تعزير محتسب القاهرة ومصر لبياعي لحوم الكلاب والميتات، ثم تفاقم الأمر فأكل الناس الميتة من الكلاب والمواشي وبني آدم، وأكل النساء أولادهن الموتى، ثم إن الأسعار انحلت في شهر رجب ثم في شوال تزايد السعر وساءت ظنون الناس، وكثر الشح وضاقت الأرزاق ووقفت الأحوال، واشتد البكاء وعظم ضجيج الناس في الأسواق من شدة الغلاء، وتزايد الوباء بحيث كان يخرج من كل باب من أبواب القاهرة في كل يوم ما يزيد على سبعمائة ميت، ويغسل في الميضأة من الغرباء الطرحاء في كل يوم نحو المائة والخمسين ميتا، ولا يكاد يوجد باب أحد من المستورين بالقاهرة ومصر إلا ويصبح على بابه عدة أموات قد طرحوا حتى يكفنهم، فيشتغل نهاره، ثم تزايد الأمر فصارت الأموات تدفن بغير غسل ولا كفن، فإنه يدفن الواحد في ثوب ثم ساعة ما يوضع في حفرته يؤخذ ثوبه حتى يلبس لميت آخر، فيكفن في الثوب الواحد عدة أموات، وعجز الناس عن مواراة الأموات في القبور لكثرتهم وقلة من يحفر لهم، فعملت حفائر كبار ألقيت فيها الأموات من الرجال والنساء والصبيان حتى تمتلئ الحفرة، ثم تطم بالتراب، وانتدب أناس لحمل الأموات ورميهم في الحفر، فكانوا يأخذون عن كل ميت نصف درهم، فيحمله الواحد منهم ويلقيه إما في حفرة أو في النيل إن كان قريباً منه، وصارت الولاة بالقاهرة ومصر تحمل الأموات في شباك على الجمال، ويعلقون الميت بيديه ورجليه من الجانبين، ويرمى في الحفر بالكيمان من غير غسل ولا كفن، ورمي كثير من الأموات في الآبار حتى تملأ ثم تردم، ومات كثير من الناس بأطراف البلاد فبقي على الطرقات حتى أكلته الكلاب، وأكل كثيراً منها بنو آدم أيضاً وحصر في شهر واحد من هذه السنة عدة من مات ممن قدر على معرفته، فبلغت العدة مائة ألف وسبعة وعشرين ألف إنسان، وعظم الموتان في أعمال مصر كلها حتى خلت القرى، وتأخر المطر ببلاد الشام حتى دخل فصل الشتاء ليلة الخميس سادس صفر وهو سادس عشر كانون الأول ولم يقع المطر، فتزايدت الأسعار في سائر بلاد الشام، وجفت المياه، فكانت الدابة تسقى بدرهم شربة واحدة، ويشرب الرجل بربع درهم شربة واحدة، ولم يبق عشب ولا مرعى، واشتد الغلاء بالحجاز.

105 - محمد بن صالح بن محمد بن سعد بن نزار، أبو عبد الله القحطاني الأندلسي الفقيه المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - مُحَمَّد بْن صالح بْن مُحَمَّد بْن سعْد بْن نِزار، أَبُو عَبْد اللَّه القحطاني الْأندلسي الفقيه المالكي. [المتوفى: 383 هـ]
سَمِعَ: بَكْر بْن حَمَّاد التاهَرْتي، وإسماعيل الصّفّار، وأبا سعيد ابن -[549]- الْأعرابي وخَيْثَمة الْأطْرَابُلُسِي، وجماعة، ورحل إلى المشرق، وحجّ.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وَأَبُو القاسم بن حبيب المفسر، وأبو سهل محمد بن نصرويه المروزي.
وتُوُفِّي ببُخَارَى فِي رجب.

101 - محمد بن عبد الله بن أبي عامر محمد بن الوليد القحطاني المعافري الأندلسي، الملك المنصور الحاجب أبو عامر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي عامر مُحَمَّد بْن الوليد القحطانيُّ المَعَافِرِي الْأندلسي، الملك المنصور الحاجب أَبُو عامر. [المتوفى: 393 هـ]
مدبر دولة الخليفة المؤَيَّد باللَّه هشام ابْن المستنصر الْأُمويِّ صاحب الْأندلس، فإن المؤَيَّد باللَّه بُويع بعد أَبِيهِ، وله تسعُ سنين، وكان الحاجب أَبُو عامر هُوَ الكلّ، فعمد أوّل تغلُّبه عَلَى الْأمر إلى خزائن المستنصر باللَّه الحكم ابن النّاصر، الجامعة للكُتُب، فابرز ما فيها من صنوف التواليف بمَحْضر من خواصّة العلماء، وأمر بإفراد ما فيها من كتب الْأوائل، حاشى كُتُب الطّبّ والحساب، وأمر بإحراقها، فأُحرِقت، وطُمِرَ بعضُها، وكانت كثيرة جدًّا، ففعل ذَلِكَ تحبُّبًا إلى العوامّ، وتقبيحًا لرأي المستنصر عندهم.
وكان أبو عامر حازماً مدبراً، شجاعاً بطلا غزا ما لم يغزه أحد من الملوك، وافتتح فتوحًا كثيرة، وبقي فِي المملكة نَيِّفاً وعشرين سنة.
وكان عالمًا فاضلا، كثير المآثر والمحاسن، قد طلب العلوم فِي صباه، فإن أباه أبا حفص كان من العلماء الزهاد، قد سمع من محمد بن عمر بن لبابة، وأحمد بن خالد. تمكن أبو عامر من الأمور ودانت لهيبته -[732]- أقطار الْأندلس، وأمنت بِهِ لفَرطْ سياسته. وقد استوزر جماعة، وكَانَ المؤيَّد باللَّه معه صورة بلا مَعْنَى، فإنّه استولى عَلَى التدبير والحجوبية، ولم يبق أحد من الدولة يقدر عَلَى رؤية المؤَيَّد، بل كَانَ أَبُو عامر يدخل عَلَيْهِ القصر ويخرج فيقول: أَمَرَ أميرُ المؤمنين بكذا، ونهى عَنْ كذا، فلا يخالفه أحد، وكان يمنع المؤَيَّد من الاجتماع بأحد، وإذا كَانَ بعد سنين أركبه وجعل عَلَيْهِ بُرْنُسًا، وألبس جواريه مثله، فلا يعرف المؤَيَّد فِي سائر الجواري، ويخرجه ليتنزّه فِي الزَّهْراء، ثم يعود إلى القصر عَلَى هذه الحالة، وليس لَهُ إلا السكة والخطبة.
وكان أَبُو عامر لَهُ فِي الجمعة مجلس حافل، تجتمع فِيهِ العلماء للمناظرة.
وغزا فِي أيّامه نيّفًا وخمسين غزوة، وملا بلاد المسلمين غنائم وسبياً، حتى قيل: لقد أبيعت بِنْت عظيم من عظماء الروم ذات حُسْن وجمال بقُرْطُبَة بعشرين دينارًا عامِرِيَّة، وكان إذا فرغ من قتال العدوّ، نَفَضَ ما عَلَيْهِ من غُبَار، ثم يجمعه وَيَتَحَفَّظُ به، فلما احتضر، أمر بما اجتمع من ذَلِكَ أن يُذَرَّ على كَفَنِه.
وَتُوفِّي - رحمه اللَّه - وهو بأقصى الثغور، عند موضعٍ يعرف بمدينة سالم، مبطونًا شهيدًا فِي هذه السنة. وللشعراء فِيهِ مدائح كثيرة، وكان يُجِيزُهم بالذَّهَب الكثير. وقام بالأمر بعده ولده أَبُو مروان عَبْد الملك بْن أَبِي عامر، ولقبوه بالمظَّفر، فدامت أيّامه فِي الْأمن والخصْب، ولكنْ لم تَطُلْ مدَّتُه، ومات، فثارت الفِتَن بالأندلس.

288 - عبد الرحمن ابن الحاجب المنصور أبي عامر محمد بن عبد الله بن أبي عامر القحطاني الأندلسي، المعروف بشنشول، والملقب بالناصر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

288 - عبد الرحمن ابن الحاجب المنصور أَبِي عامر مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بن أَبِي عامر القحطاني الْأندلسي، المعروف بشنشول، والملقَّب بالنَّاصر. [المتوفى: 399 هـ]
لمّا تُوُفِّي المُظَفَّر عَبْد الملك بْن أَبِي عامر وُلِّي بعده أخوه هذا، وافتتح أموره باللَّهو والخلاعة واللّعب، وكان يخرج إلى النُّزَه ويتهتّك، وهشام المؤَيَّد باللَّه عَلَى عادته التي قرّرها المنصور من الاحتجاب غالبًا، فدسّ هذا عَلَى المؤَيَّد قومًا خوّفوه منه، وأعلموه أَنَّهُ عازم عَلَى قتله إنْ لم يُوَلِّه عهدَه ويجعله الخليفة من بعده، ثم أمر شنشول القاضي والفقهاء والكبار بالمثول إلى القصر الَّذِي بالزَّهراء، وهو قصر يُقَصِّر الوصف عَنْهُ، فأحضر المؤَيَّد، وأخرج كتابًا قُرئ بحضرته، كتبه عمرو بن برد، بأنّ المؤَيَّد قد خلع نفسه واستخلف عَلَى الْأمَّة النّاصر عَبْد الرَّحْمَن، لِعِلْمه بأهليّته فِي كلام طويل، فشهد من حضر بذلك عَلَى المؤَيَّد فِي ربيع الْأوّل سنة تسعٍ وتسعين وثلاثمائة.
ثم أخذ شنشول فِي التَّهَتُّك والفِسْق، وكان زيه وزي أصحابه الشُّعُور المكشوفة، فأمر أصحابه بحلْق الشعر وشدّ العمائم، تشبُّهًا ببني زِيرِي، -[802]- فبقوا أَوْحَشَ ما يكون وأسمجه، لأنّهم لَفُّوا العمائم بلا صنعة، فبقوا ضحكةً.
ثم سار غازيا نحو طُلَيْطِلة، فاتّصل بِهِ أنّ مُحَمَّد بْن هشام بْن عَبْد الجبّار قام بقُرْطُبَة وهدم الزَّهْراء، وقام معه ابن ذكوان القاضي، لأنّ النّاصر فوّض الْأمور إلى عيسى بْن سَعيد الوزير، فعظم ذَلِكَ عَلَى ابن ذكوان، ودب في إفساد رجال عيسى، وذكر فساد رأي المؤَيَّد هشام وخلعه نفسه وتوليته شنشول، وتصديقه بما لا يجوز من جمْع البقر البلق، وإعطائه الْأموال والجوائز لمن أتاه بحافر حمار يدّعي أنه حافر حمار العزيز، ومن يأتيه بحجر يَقُولُ هذا من الصَّخْرة، وناس يأتونه بشَعْر يقولون: هذا مِنْ شَعْر النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسَلَّم، وهذا الذي أوجب طمع شنشول فيه.
وقيل: لهذا السّبب كَانَ المنصور أَبُو عامر يُخْفيه عَنِ النّاس.
ثم أنفق ابن عَبْد الجبّار الذَّهَبَ فِي جماعة من الشُّطَّار، فاجتمع له أربعمائة رَجُل، وأخذ يرتّب أُموره فِي السّر. فلما كانت ليلة الْأحد ثاني عشر جُمادى الآخرة من سنة تسعٍ، جمع والي المدينة العَسَسَ وطاف بهم وهجم الدُّور، فلم يقع لَهُ على أثر، ثم ركب ابن عَبْد الجبّار بعد أيام بغلته وقت الزَّوال وصرخ أصحابه، وقصد دار الوالي، فقطع رأسه، وتملّك الزَّهْراء، فخرج إلى جَوْذَر الكبير، فَقَالَ لَهُ: أَيْنَ المؤَيَّد؟ أَخْرِجْه، فقد أذلّ نفسه، وأذلَّنا بضعفه عَنِ الخلافة. قَالَ: فخرج إِلَيْهِ يَقُولُ: يؤمّنني وأخرج إِلَيْهِ. قَالَ: إنّي إنّما قمت لأزيل الذُّلَّ عَنْهُ، فإنْ خلع نفسه طائعًا فليس لَهُ عندي إلا ما يحبّ. قَالَ لَهُ جوذر: قد أجابك إلى ذَلِكَ، فأرسلوا إلى ابن المكوي الفقيه وابْن ذكوان القاضي والوزراء وأهل الشُّورَى، فدخلوا عَلَى هشام، فكتب كتاب الخَلعْ وعقد الْأمر لمحمد المذكور، ثم ضَعُفَ أمرُ شنشول، فظفر بِهِ ابن عَبْد الجبّار فذبحه فِي أثناء هذه السنة، وطيف برأسه.
ومن تاريخ ابن أَبِي الفيّاض قَالَ: خُتِن شنشول فِي سنة ثمانين وثلاثمائة، فانتهت النفقة في ختانه إلى خمسمائة ألف دينار، وهو ابن ثماني سنين، وخُتِن معه خمسمائة وسبعة وسبعون صبياً.

282 - حيدرة بن علي بن محمد، أبو المنجى القحطاني الأنطاكي المالكي المعبر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

282 - حيدرة بن علي بن محمد، أبو المنجى القحطاني الأنطاكي المالكي المعبر. [المتوفى: 469 هـ]
حدَّث بدمشق عن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر، والقاضي عَبْد الوهاب بْن عليّ المالكي، والحسن بْن علي الكفرطابي. روى عنه أبو محمد ابن الأكفاني، وأبو الْحَسَن بْن المسلم الفقيه، وعليّ بن أحمد بن قبيس، وأبو المفضل يحيى بْن عليّ القُرَشيّ.
قال ابن الأكفانيّ: كان من أَهْل الدين. قال: وكان يذكر انه يحفظ فِي علم تعبير الرؤيا عشرة آلاف ورقة، وثلاثمائة ونيّفًا وسبعين. كان يقول: زدتُ على أستاذي عَبْد الْعَزِيز بْن عليّ الشهرُزُوريّ المالكي بحِفْظ ثلاثمائة وسبعين ورقة.
قلتُ: هكذا كَانَتْ أيُّها اللَّعابُ هِمَمُ العلماء وأذهانهم، وأين هَذَا من محفوظات علمائنا اليوم؟

172 - الحسن بن علي بن عمر الواعظ، أبو محمد الزنجاني، الملقب بالقحف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - الحسن بن علي بن عمر الواعظ، أبو محمد الزَّنجانيُّ، الملقب بالقحف. [المتوفى: 515 هـ]
سافر إلى الأقاليم، ورأى العلماء وذكر أنه لقي أبا العلاء المعرِّي، ثم سكن بغداد، وكان يعظ في التَّعازي، ويعظُ في الأسواق، لم يكن موثَّقاً، كان كثير المحفوظ معمَّراً.
مات في ذي الحجَّة، علَّق عنه ابن الخشَّاب وغيره.

264 - محمد بن عبد الله بن أبي درقة، أبو عبد الله القحطاني القرطبي، الفقيه، قاضي تونس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن سليمان، أبو عبد الله الزهري البلنسي، ويعرف في الأندلس بابن القح، واشتهر بالنسبة إلى ابن محرز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن سُلَيْمَان، أَبُو عَبْد الله الزُّهْرِي البَلَنْسيّ، ويُعرف في الأندلس بابن القحّ، واشتهر بالنّسبة إِلى ابن محرز. [المتوفى: 605 هـ]-[122]-
سَمِعَ من صهره أَبِي الحَسَن بْن هُذَيل فأكثر، ومن أبي الحسن ابن النّعمة، وأبي عَبْد اللَّه بْن سعادة وجماعة.
قَالَ الأبّار: كَانَ لَهُ حظٌ مِن الفقه والقراءات. أخذ عَنْهُ ابنُه أَبُو بَكْر مُحَمَّد، وأَبُو عَبْد الله بْن أَبِي البقاء، ورأيتُه وأنا صغير. وُلِدَ في سنة ثمانٍ وعشرين وخمسمائة، وتُوُفّي في جُمادي الآخرة.

284 - عبد العزيز بن محمد، الشيخ المحدث، تقي الدين القحيطي، القهرمي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - عَبْد العزيز بْن محمد، الشّيخ المحدّث، تقي الدّين القحيطي، القهرمي البغدادي. [المتوفى: 656 هـ]
سمع من: ابن الجازر، والكاشْغري، وابن الخير، وعجيبة، وعدد كبير. وكتب وعلَّق فِي السُّنّة. وكان مِنْ فُضلاء بغداد.
قُتل ببغداد سنة ستٍّ رحمه الله. سمع منه: علي ابن البنْدنيجي شيخنا فِي " مُسند ابن راهَويْه ".

الحسن بن علي الواعظ أبو محمد الزنجانى الملقب بالقحف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

كثير المحفوظ، واعظ قصاص.
قال ابن السمعاني: لم يكن موثوقا به.
وزعم أنه لقى أبا العلاء بن سليمان.
مات سنة خمس عشرة وخمسمائة () .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت