نتائج البحث عن (القحف) 7 نتيجة

(القحف) أحد أقحاف ثَمَانِيَة تكون علبة عظمية هِيَ الجمجمة وفيهَا الدِّمَاغ وَمَا انْفَلق من الجمجمة فَبَان والفلقة من فلق الْقَصعَة أَو الْقدح وإناء من خشب على هَيْئَة قحف الرَّأْس وَمن الرمانة قشرها (ج) أقحاف
(القحفاء) يُقَال عجاجة قحفاء تذْهب بِكُل شَيْء
القَحْفَليزُ، كَزَنْجَبِيلٍ: الفَرْجُ.
القِحْفُ، بالكسر: العَظْمُ فوق الدِماغِ، وما انْفَلَقَ من الجُمْجُمَةِ فبانَ، ولا يُدْعَى قِحْفاً حتى يَبينَ أو يَنْكَسِرَ منه شيءٌ، ج: أقْحافٌ وقُحوفٌ وقِحَفَةٌ،و=: القَدَحُ، أو الفِلْقَةُ من القَصْعَةِ إذا انْثَلَمَتْ، وإناءٌ من خَشَبٍ نحوُ قِحْفِ الرأسِ، كأنه نِصْفُ قَدَحٍ، ومنه:"اليومَ قِحافٌ وغَداً نِقافٌ"، أي: الشُّرْبُ بالقِحافِ.أو القِحْفُ والقِحافُ، بكسرهما: شِدّةُ الشُّرْبِ.و"مالَه قِدٌّ ولا قِحْفٌ" أي: شيءٌ، والقِدُّ: قَدَحٌ من جِلْدٍ.وهو "أفْلَسُ من ضاربِ قِحْفِ اسْتِه"، وهو: شِقُّه، بمعنى: لِحْفِ اسْتِه،وبالضم: جمعُ قاحِفٍ: لمُسْتَخْرِجِ ما في الإِناءِ.ورَماهُ بأَقْحافِ رأسِه: إذا أسْكَتَهُ بداهيةٍ، أَوْرَدَها عليه، أو مَعناهُ: رَماهُ بنَفْسِهِ، أو نَطَحَهُ عَمَّا يُحاوِلُهُ.والقَحْفُ، كالمَنْعِ: قَطْعُ القِحْفِ، أو كَسْرُهُ، أو ضَرْبُهُ، أو إصابَتُهُ، وشُرْبُ جَميعِ ما في الإِناءِ،كالاقْتِحافِ، واسْتِخْراجُ ما في الإِناءِ، أو جَذْبُ الثَّريدِ وغَيْرِهِ منه.ورَجُلٌ مَقْحوفٌ: مَقْطوعُ القِحْفِ.وكمِكنَسَةٍ: المِذْرأةُ يُقْحَفُ بها الحَبُّ، أي: يُذْرَى.والقاحِفُ: المَطَرُ يَجيءُ فَجْأَةًفَيَقتَحِفُ كُلَّ شيء، أي: يَذْهَبُ به. وكزُبَيْرٍ، ابنُ عُمَيْرِ بنِ سُلَيْمِ النَّدَى: شاعرٌ.والقُحوفُ: المَغارِفُ.وسَيْلٌ قُحافٌ، كغُرابٍ: جُرافٌ.وبَنو قُحافَةَ: بَطْنٌ من خَثْعَمَ. وأبو قُحافَةَ، عثمانُ بنُ عامِرٍ: صَحابِيٌّ، والدُ الصدّيق، رضي الله تعالى عنهما.وكلُّ ما اقْتَحَفْتَهُ فهو: قُحافَةٌ.وعَجاجَةٌ قَحْفاءُ: تَقْحَفُ الشيءَ، أي: تَذْهَبُ به.وأقْحَفَ: جَمَعَ حِجارَةً في بَيْتِهِ، فَوَضَعَ عليها مَتاعَهُ.
اللغوي، المقرئ: علي بن داود بن يحيى بن كامل بن يحيى بن جُبارة ابن عبد الملك بن موسى بن جُبارة .. الزبيري القحفازي الحنفي الدمشقي، نجم الدين.
ولد: سنة (668 هـ)، وقيل: (667 هـ) ثمان وستين، وقيل: سبع وستين وستمائة.
من مشايخه: ابن الدّرْجي، والشيخ جلال الدين الخبازي وغيرهما.
من تلامذته: سمع منه البَرْزالي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الجواهر المضية: "كان زاهدًا فقيهًا، أصوليًا، نحويًّا، أديبًا شاعرًا قرشيًا بصرويًا" أ. هـ.
* الوفيات: "اشتغل عليه بالعربية جماعة من فضلاء بلده، وسئل على قضاء فامتنع، وكان حسن الخلق مليح المحاضرة حُلوُ النادرة" أ. هـ.
* الدرر: "درس القراءات والعربية وقرأ النحو واعتنى بالأدب ومهر في العروض وحل المترجم وكان مطبوعًا حاذقًا.
وكان بقية الشاميين في العربية كتب عنه البرزالي من نظمه ووصفه بالتميز في الفقه والعربية وصحة المناظرة وملازمة الاستغال، كان من أذكياء وقته مع الديانة والورع"
أ. هـ.
وفاته: سنة (745 هـ)، وقيل: (744 هـ) خمس وأربعين، وقيل: أربع وأربعين وسبعمائة.
من مصنفاته: قال: فإني رغبت عن ذلك (التصنيف) لمؤاخذتي للمصنفين، فكرهت أن أجعل نفسي عَرضًا لمن يأخذ علي، غير أني جمعت منسكًا للحج، أفردت فيه أنواع الجنايات ومع كل نوع ما يجب من الجزاء.
¬__________
* الوافي (21/ 83)، ذيول العبر للحسيني (245)، الجواهر المضية (4/ 283)، البداية والنهاية (14/ 225)، الوفيات لابن رافع (1/ 493)، فوات الوفيات (3/ 23)، الدرر الكامنة (3/ 116)، الدارس (1/ 547)، بغية الوعاة (2/ 166)، الشذرات (8/ 248)، الأعلام (4/ 286)، معجم المؤلفين (2/ 440).

172 - الحسن بن علي بن عمر الواعظ، أبو محمد الزنجاني، الملقب بالقحف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - الحسن بن علي بن عمر الواعظ، أبو محمد الزَّنجانيُّ، الملقب بالقحف. [المتوفى: 515 هـ]
سافر إلى الأقاليم، ورأى العلماء وذكر أنه لقي أبا العلاء المعرِّي، ثم سكن بغداد، وكان يعظ في التَّعازي، ويعظُ في الأسواق، لم يكن موثَّقاً، كان كثير المحفوظ معمَّراً.
مات في ذي الحجَّة، علَّق عنه ابن الخشَّاب وغيره.

الحسن بن علي الواعظ أبو محمد الزنجانى الملقب بالقحف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

كثير المحفوظ، واعظ قصاص.
قال ابن السمعاني: لم يكن موثوقا به.
وزعم أنه لقى أبا العلاء بن سليمان.
مات سنة خمس عشرة وخمسمائة () .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت