نتائج البحث عن (الْقَبِيح) 10 نتيجة

(الْقَبِيح) ضد الْحسن وَهُوَ مَا نفر مِنْهُ الذَّوْق السوي وَمَا كره الشَّرْع اقترافه وَمَا أَبَاهُ الْعرف الْعَام (ج) قباح وقباحى وقبحى
(القبيحة) ذَات الْقبْح (ج) قباح وقبائح
القبيح: ما يكون متعلقه الذم في العاجل، والثواب في الآجل، ذكره ابن الكمال. وقال الراغب: القبيح ما ينبو عن البصر من الأعيان، وما تنبو عنه النفس من الأعمال والأحوال.
الوقف القبيح:ما لا يفهم منه المراد نحو الوقف في سورة الفاتحة على {{الْحَمْدُ}} وهذا النوع لا يُعتمد الوقف عليه إلا للضرورة من انقطاع نفس ونحوه إما لنقص المعنى أو لفساده، فنقص المعنى نحو المثال السابق، وفساده أو تغييره نحو الوقف على قوله تعالى: {{لَا يَسْتَحْيِي}} [في قوله تعالى {{إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا}}] (1) ويُسمى بـ (الوقف الناقص) و (الوقف الممنوع).

هو الوقف على ما لا يؤدي معنى صحيح. وذلك لشدة تعلقه بما بعده لفظا ومعنى. ولا يجوز الوقف على مثل هذا إلا لضرورة قاهرة.



فمنه الوقف على كلام لا يفهم معناه، كالوقف على الْحَمْدُ في الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [الفاتحة: 2]، ومنه الوقف على كلمة توهم معنى غير مراد من الله سبحانه، كالوقف على الْمَوْتى في إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ [الأنعام: 36].

ومنه الوقف على كلمة توهم معنى مخالفا لما أراد الله سبحانه، كالوقف على الصَّلاةَ في يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى [النساء: 43].

ومنه الوقف على كلمة توهم معنى لا يليق بالله جل جلاله، كالوقف على يَسْتَحْيِي في إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما [البقرة: 26].

ومنه وقف التعسف.

(راجع: وقف التعسف).

في الفرنسية/ Laid
في الانكليزية/ Ugly
القبيح هو المنافر للطبع، أو المخالف للغرض، أو المشتمل على الفساد والنقص، وهو مقابل للجميل والحسن. وقيل: كل ما يتعلق به المدح يسمى حسنا، وكل ما يتعلق به الذم يسمّى قبيحا. وقيل ايضا: الحسن هو الواجب والمندوب، والقبيح هو الحرام، أما المباح والمكروه فهما واسطة بين الحسن والقبيح.
وبعض الحنفية يقولون: ان ما أمر به الله حسن، وما نهى عنه قبيح. فالحسن والقبيح عندهم يتعلقان بالأمر الالهي، ولا يدركان الّا بعد ورود الشرع- أما المعتزلة فيقولون ان الحسن والقبيح ثابتان للعقل قبل ورود الشرع، فالمأمور به عندهم حسن بذاته، والمنهي عنه قبيح بذاته، والعقل يحكم بذلك في نفسه.
والواقع ان مسألة الحسن والقبيح مشتركة بين عدة علوم كعلم الجمال، وعلم الاخلاق، وعلم الكلام، وعلم الاصول، وعلم الفقه.
أما في علم الجمال فان القبيح مقابل للجميل من جهة ما هو مقولة من مقولات الفن، ويطلق على كل ما يبتعد عن الصورة الكاملة لنوعه. أو على كل منافر للذوق. فكل شيء مشوّه، أو مكروه، أو باذ الهيئة ذميم، فهو قبيح، وكل شيء طبيعي منافر للذوق فهو قبيح بالطبع، وكل شيء صناعي منافر للذوق فهو قبيح بالصناعة. غير انه في وسع الفنان ان يصور الشيء القبيح تصويرا جميلا يستحسنه الذوق، وتميل اليه النفس، هذا ما يعبرون عنه بقولهم: جمال القبح ( laideur la de Beaute).

رد القول القبيح في التحسين والتقبيح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رد القول القبيح، في التحسين والتقبيح
لنجم الدين: سليمان بن عبد القوي الطوفي، الحنبلي.
المتوفى: سنة 710، عشر وسبعمائة.
وله (رد الاتحادية) .
كتاب: الحسن، والقبيح
في الكلام.
لمحمد بن محمد الحسيني، المشتهر: بالحكيمي.
أوله: (الحمد لله لاحاكم في الوجود سواه ... الخ) .
لخصه:
القاضي، أبو الوليد: محمد بن رشد الأندلسي.
المتوفى: سنة 520، عشرين وخمسمائة.
قال الشيخ زكريا الأنصاري: ما نهى عنه شرعا.
وفي «لب الأصول» : ما يذم عليه.
«المصباح المنير (قبح) ص 487 (علمية)، والحدود الأنيقة ص 77، ولب الأصول/ جمع الجوامع ص 23».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت