نتائج البحث عن (الإعْلالُ) 9 نتيجة

الإعلال:[في الانكليزية] Sweeting of a weak letter [ في الفرنسية] Adoucissement d'une lettre faible بكسر الهمزة عند الصرفيين تغيير حرف العلّة بالقلب أو الإسكان أو الحذف للتخفيف ويسمّى تعليلا واعتلالا أيضا. وحروف العلّة الألف والواو والياء، فلا يقال لتغيير الهمزة بأحد الثلاثة أي بالقلب أو الحذف أو الإسكان إعلال، بل تخفيف همزة ولا لإبدال غير حروف العلّة ولا لحذفه ولا لإسكانه إعلال، ولا يقال أيضا لتغيير حروف العلّة للإعراب لا للتخفيف إعلال كمسلمين وأبيه. وقد اشتهر في اصطلاحهم الحذف الإعلالي للحذف الذي يكون لعلّة موجبة على سبيل الاطّراد كحذف ألف عصا وياء قاض، والحذف الترخيمي والحذف لا لعلّة للحذف غير المطّرد، كحذف لام يد ودم، وإن كان أيضا حذفا للتخفيف، ولفظ القلب مختص في اصطلاحهم بإبدال حروف العلّة والهمزة بعضها مكان بعض.والمشهور في غير الأربعة لفظ الإبدال، هكذا في الرضي شرح الشافية وغيره.
  • الإعلال
الإعلال: فِي اصْطِلَاح التصريف تَغْيِير حرف الْعلَّة للتَّخْفِيف والتغيير جنس شَامِل للإعلال ولتخفيف الْهمزَة والإبدال. فَلَمَّا قيد بِحرف الْعلَّة خرج تَخْفيف الْهمزَة والإبدال مِمَّا لَيْسَ بِحرف عِلّة كاصيلال فِي أصيلان لقرب الْمخْرج. وَقَوْلهمْ للتَّخْفِيف أَيْضا فصل خرج بِهِ نَحْو أعالم بِالْهَمْزَةِ فِي عَالم فَبين تَخْفيف الْهمزَة والإعلال مباينة كُلية وَبَين الْإِبْدَال والإعلال عُمُوم من وَجه إِذْ وجدا فِي نَحْو قَالَ وَوجد الاعتلال بِدُونِ الْإِبْدَال فِي يَقُول والإبدال بِدُونِ الإعلال فِي إصيلال. والإعلال على ثَلَاثَة أَقسَام (الْقلب) كَمَا فِي قَالَ (والحذف) كَمَا فِي قلت (والإسكان) كَمَا فِي يَقُول وَسميت الْألف وَالْوَاو حُرُوف الإعلال لما وَقع فِيهَا من التغيرات المطردة. وَقد جعل بَعضهم الْهمزَة من حُرُوف الْعلَّة لذَلِك وَلم يعدها كثير إِذْ لم يجر فِيهَا مَا أجْرى فِي حُرُوف الْعلَّة من الاطراد اللَّازِم فِي كثير من الْأَبْوَاب.
الإعلال: لغة جعل الشيء ذا علة، واعتل تمسك بحجة ومنه إعلالات الفقهاء واعتلالاتهم.
الإعلال في العربية: تغير حرف العلة للتخفيف.

اجْتِمَاع الواو الساكنة والياء دون قلبها ياء (ترك الإعلال)

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اجْتِمَاع الواو الساكنة والياء دون قلبها ياء (ترك الإعلال) الأمثلة: 1 - أَحْرَقه كَوْيًا بحديدة مُحْماة 2 - رَوْي الزرع 3 - طَوْي الأوراق 4 - يَهْوَى شَوْي اللحمالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمخالفة هذه الكلمات لقواعد الإعلال.

الصواب والرتبة:1 - أحرقه كَيًّا بحديدة مُحْماة [فصيحة]2 - رَيُّ الزَّرع [فصيحة]3 - طَيّ الأوراق [فصيحة]4 - يَهْوَى شَيَّ اللحم [فصيحة] التعليق: تقضي القاعدة الصرفية بأنه إذا اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون أبدلت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء.

هو تغييْرُ حرفِ العِلَّةِ للتَّخْفِيف بالقَلْب، أو التَّسْكين، أو الحَذْفِ.
فالأوَّل: كقَلْب حرفِ العِلَّة همزة في الجَمْع كـ "قِلادَة" وجمعها "قَلائِدُ" و "صحِيفَةٌ" وجَمْعُها "صَحَائِفُ".
والثاني: كَتَسكين العين في "يَقوم" أصْلُها: يَقْوُم، نُقِلَتْ حَرَكةُ الواوِ إلى القاف فصارت يقوم، ومِثْلُها: يَبِيع. و "يبْيِع" واللام في نحو "يَدْعو ويَرْمي".
والثالث: كحذف فاء "المثال" في نحو "يَزِن" و "يعدِ".

الإعلال
إن التغييرات الصرفية التي تعتري حرف العلة اجتناباً للثقل أَو التعذر تسمى "إعلالاً"1، وتكون إِما بالقلب وإما بالحذف وإما بالإِسكان:
أ- الإِعلال بالقلب:
1- قلب الألف: علمت أن الألف الثالثة مثل "دعا" "ورمى" ترد إلى أصلها مع ضمائر الرفع المتحركة فتقول "دعوْت ورميْت ونحن دعونا ورميْنا وهنَّ دعوْن ورميْن". وإِن كانت رابعة فصاعداً مثل "أبقى ويُستدعى" قلبت ياء مثل "أبقيت وهنَّ يستدعيْن".
وفي الأسماء تنقلب الأَلف الثالثة واواً حين التثنية والجمع إن كان أصلها واواً فتقول في "عصا" "هاتان عصوان، وضربت بعصوين".
وتقول في نداءِ اثنين اسم كل منهم "رضا" يا "رضوان" وفي نداءِ جماعة إناث "يا رِضواتُ". وفي غير هذه الحالة تقلب الأَلف ياء سواءٌ أَكانت ثالثة أم رابعة أم خامسة أم سادسة فتقول في تثنية "هُدى ومصطفى": هُديان ومصطفيان.
__________
1- مر بك بعض هذه التغيرات في بحوث الاسم من هذا الكتاب.

هو تغيير يطرأ على أحد الحروف الأربعة: و، ا، ي، أ، طلبا للتخفيف. وذلك إمّا بقلبه إلى حرف علّة آخر، أو بنقل حركته إلى الحرف الصحيح الساكن قبله، أو إسكانه، أو حذفه، فالإعلال إذا أربعة أنواع:

١ ـ إعلال بالقلب، نحو قلب الواو ياء في «دليّ» تصغير «دلو» إذ الأصل «دليو».

انظر: القلب.

٢ ـ إعلال بالنقل، وهو نقل الحركة من حرف علّة متحرّك إلى حرف صحيح ساكن قبله، وهو خاص بالواو والياء لأنهما يتحرّكان بخلاف الألف، نحو: «يقول» أصلهما «يقول»، انتقلت حركة الواو إلى ما قبلها فأصبحت «يقول» وهكذا في نحو: «يبيع، يعود». ويأتي الإعلال بالنقل في أربعة مواضع، يكون حرف العلة في كل منها عين الكلمة، وهي:

أ ـ إذا كانت الواو أو الياء عينا لفعل، شرط أن يكون الساكن قبل حرف العلة صحيحا، وأن يكون الفعل غير مضعّف اللام، ولا معتلّها ولا مصوغا للتعجب (١) ، نحو: «يبيع، يصول» وأصلهما «يبيع، يصول».

ب ـ إذا كانت الواو أو الياء عينا لمصدر على وزن «إفعال» أو «استفعال»، نحو: «إقامة، إبانة» وأصلهما «إقوام، إبيان».

نقلت فتحة الواو والياء إلى الساكن

(١) لذلك لا إعلال بالنقل في نحو: «بايع. عوّق» لأن الساكن قبل الياء والواو غير صحيح، ولا في نحو: «ابيضّ. اسودّ» لاعتلال العين، ولا في، نحو: «أهوى، أحيا» لاعتلال اللام، ولا في نحو: «ما أقومه، ما أبينه، أقوم به، أبين به» لأن هذه الأفعال مصوغة للتعجب، ولا في، نحو: «أقوم، أبين» وهما اسما تفضيل، لأن التفضيل كالتعجب.

الصحيح قبلها فصارت «إقوام، إبيان» ثم قلبت الواو والياء ألفا لمجانسة الفتحة «إقاام، إباان» ثم حذفت الألف، وعوّض منها بتاء التأنيث «إقامة، إبانة»، ومثلهما «استقامة، استبانة»

ج ـ إذا كانت الواو أو الياء عينا لصيغة «مفعول» المشتقة من فعل ثلاثي أجوف، نحو: «مصون، مبيع»، وأصلهما «مصوون، مبيوع».

د ـ إذا كانت الواو أو الياء عينا في اسم يشبه المضارع في وزنه دون زيادته، نحو: «مقام» وأصله «مقوم» على وزن «يعلم»، أو في زيادته دون وزنه، كبناء صيغة على وزن «تحلئ» (القشر الذي يظهر على الجلد حول منابت الشعر) ، فتقول: «تبيع، تقيل» وأصلهما «تبيع، تقول» (١) .

٣ ـ الإعلال بالحذف (٢) الحذف قسمان: قياسيّ، وغير قياسيّ، أما القياسيّ، فنجده في الحالات التالية:

أ ـ في مضارع الفعل الماضي المزيد بالهمزة على وزن «أفعل» وكذلك في اسم فاعله واسم مفعوله، نحو: «يعلم، معلم، معلم» وأصلها «يؤعلم، مؤعلم، مؤعلم».

ب ـ في اسم المفعول من الفعل الأجوف، نحو: «مقول، مبيع» وأصلهما «مقوول، مبيوع».

ج ـ في الفعل الماضي الثلاثي المضعّف (أي الذي عينه ولامه من جنس واحد) المكسور العين (٣) ، المسند إلى ضمير رفع متحرّك، وهنا، يجوز ثلاثة أوجه.

١ ـ حذف العين، نحو: «ظلت، ظلت، ظلتما».

٢ ـ إبقاء الفعل دون حذف، وفك الإدغام، نحو: «ظللت، ظللت، ظللتما».

٣ ـ حذف عينه ونقل حركتها إلى الفاء، نحو: «ظلت، ظلت ظلت».

أما مضارع هذا الفعل وأمره اللذان اتصلت بهما نون النسوة، فيجوز فيهما وجهان: أولهما إبقاؤهما دون تغيير وفك الإدغام، نحو: «يظللن، اظللن»، وثانيهما حذف العين منهما ونقل كسرتها إلى الفاء، نحو: «يظلن، ظلن».

(١) أما إذا اختلف الاسم عن المضارع في الأمرين معا (الوزن والزيادة) ، أو شابهه فيهما معا، وجب التصحيح، ومثال الأول «مخيط»، لأن المضارع لا يكون ـ في الغالب ـ مكسور الأول، ولا مبدوءا بميم زائدة. ومثال الثاني «أقوم، أبين» وهما شبيهان بالمضارع الذي على وزن «أفعل» في الوزن والزيادة.

(٢) نستعمل مصطلح «الإعلال» هنا مع بعض التجوّز، لأن الحذف قد يكون في غير حروف العلّة.

(٣) لذلك لا إعلال بالحذف في نحو: «أعددت». لأن الفعل مؤلّف من أكثر من ثلاثة أحرف، ولا في نحو: «حللت» لأن الفعل مفتوح العين.

د ـ في المضارع ذي الياء من الفعل الثلاثي، الواوي الفاء، المفتوح العين في الماضي، والمكسور العين في المضارع، وشرط أن تكون ياؤه مفتوحة (١) ، وكذلك يجري الإعلال بالحذف في أمر هذا الفعل ومصدره، نحو: «يصف، صف، صفة ـ يعد، عد، عدة».

أمّا الإعلال بالحذف غير القياسيّ، فلا يجري على قاعدة صرفيّة محدّدة، ومنه حذف الياء في، نحو: «يد، دم» وأصلهما «يدي، دمي»، وحذف الواو في نحو: «اسم، ابن»، وأصلهما «سمو، بنو»، ونحو حذف الواو أو الهاء في نحو: «شفة»، وأصلهما «شفو» أو «شفه».

٤ ـ الإعلال بالتسكين: هو حذف حركة حرف العلّة دفعا للثقل، ثمّ نقل حركته إلى الساكن قبله، ونجده:

أ ـ في الكلمة المنتهية بواو، أو ياء، غير مفتوحتين (٢) ، وقبلهما حرف متحرّك (٣) ، نحو: «يدعو الدّاعي إلى النادي»، والأصل: «يدعو الدّاعي إلى النادي».

ب ـ في الكلمة التي عينها واو أو ياء متحرّكتان، وما قبلهما حرف ساكن صحيح، نحو: «يقوم، يبين»، والأصل: يقوم، يبين.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت