معجم البلدان لياقوت الحموي
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأَعْيَان: الموجودات الخارجية مُطلقًا جَوَاهِر وأعراضا جمع الْعين أَي الْمَوْجُود الْخَارِجِي كَمَا أَن الصُّور هِيَ الموجودات الذهنية جمع الصُّورَة أَي الْمَوْجُود الذهْنِي. فأعيان الموجودات شَامِلَة للجواهر والأعراض. وَقد يُقَال الْأَعْيَان على مَا لَهُ قيام بِذَاتِهِ فَيكون مُقَابلا للإعراض. وَمعنى قِيَامه بِذَاتِهِ أَن يتحيز بِنَفسِهِ غير تَابع تحيزه لتحيز شَيْء آخر بِخِلَاف الْعرض فَإِن تحيزه تَابع لتحيز الْجَوْهَر الَّذِي هُوَ مَوْضُوعه الَّذِي يقوم بِهِ هَذَا عِنْد الْمُتَكَلِّمين. وَعند الفلاسفة معنى قيام الشَّيْء بِذَاتِهِ استغناءه عَن مَحل يقومه وَمعنى قِيَامه بِشَيْء آخر اخْتِصَاصه بِهِ بِحَيْثُ يصير الأول نعتا وَالثَّانِي منعوتا سَوَاء كَانَ متحيزا كَمَا فِي سَواد الْجِسْم أَولا كَمَا فِي صِفَات المجردات كالباري عز شَأْنه والعقول والنفوس الفلكية. وَجَاء الْأَعْيَان بِمَعْنى الْخِيَار والشرفاء أَيْضا يُقَال هم أَعْيَان الْقَوْم أَي خيارهم وشرفاؤهم وَمِنْه بَنو الْأَعْيَان للإخوة وَالْأَخَوَات لأَب وَأم. الْأَعْيَان الثَّابِتَة: اعْلَم أَن الصُّور العلمية الإلهية تسمى بالأعيان الثَّابِتَة عِنْد الصُّوفِيَّة وبالماهيات عِنْد الْحُكَمَاء.وَقَالَ السَّيِّد السَّنَد الشريف الشريف قدس سره الْأَعْيَان الثَّابِتَة هِيَ حقائق الممكنات فِي علم الْحق تَعَالَى وَهِي صور حقائق الْأَسْمَاء الإلهية فِي الحضرة العلمية لَا تَأَخّر لَهَا عَن الْحق إِلَّا بِالذَّاتِ لَا بِالزَّمَانِ وَهِي أزلية أَو أبدية وَالْمعْنَى بِالْإِضَافَة التَّأَخُّر بِحَسب الذَّات لَا غَيره.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأَعْيَان الْمَضْمُونَة بأنفسها: هِيَ مَا يجب مثلهَا إِذا هَلَكت إِن كَانَت مثلية وَقيمتهَا إِن كَانَت قيمية كالمقبوضة على سوم الشِّرَاء وَالْمَغْصُوب.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأَعْيَان الْمَضْمُونَة بغَيْرهَا: على خلاف ذَلِك كَالْمَبِيعِ والمرهون.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
بَنو الْأَعْيَان: هم الْإِخْوَة وَالْأَخَوَات لأَب وَأم وَالْإِضَافَة بَيَانِيَّة وَإِنَّمَا سموا بذلك لشرفهم فَإِن أَعْيَان الْقَوْم خيارهم. بَنو العلات: هم الَّذين لأَب. وأمهاتهم مُخْتَلفَة إِذْ الْعلَّة بِالْفَتْح وَتَشْديد اللَّام الضرة وَهِي فِي الأَصْل الْمرة من الْعِلَل وَهُوَ الشّرْب الثَّانِي كَانَ الْأَب نهل من الأولى وعل من الثَّانِيَة يَعْنِي (نخستين شراب خورد از اولي وتشنه شدّ وبار دوم شراب خورد از ثَانِيه. والنهل شراب خوردن وتشنه شدن والعلل والعل دوبار شراب خوردن ودوم بار سيراب شدن) .
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأَعْيَان الثَّابِتَة: يَقُول الْعَارِف النامي الشَّيْخ عبد الرَّحْمَن الجامي قدس سره السَّامِي فِي شرح رباعياته، أَن الْمرتبَة الأولى التَّعْيِين من الملكوت وَهِي مرتبَة الْأَرْوَاح ويمتاز الملكوت عَن الجبروت الَّذِي هُوَ من مرتبَة الصِّفَات وَكَذَلِكَ الجبروت عَن اللاهوت الَّذِي هُوَ مرتبَة الذَّات. لَكِن الْوحدَة خَالِصَة والقابلية مَحْضَة وَهَذِه الْمَرَاتِب كلهَا مندرجة ومندمجة فِيهِ من غير امتياز بَعْضهَا عَن بعض لَا عينا وَلَا علما. وخصوصيات هَذِه الاعتبارات هِيَ أَنَّهَا لَا تمتاز عَن اعْتِبَار الاندماج والاندراج فِي هَذِه الْمرتبَة عَن بَعْضهَا الْبَعْض الآخر. وَيُقَال لَهَا مظَاهر الذاتية والحروف العاليات والصور الْأَصْلِيَّة، وَبعد امتيازهم عَن بَعضهم الْبَعْض الآخر فِي الْمرتبَة الثَّانِيَة بِسَبَب من نورانية الصورية الْمَذْكُورَة والمسمات يُصْبِحُونَ أعيانا ثَابِتَة وماهيات انْتهى.
|
|
الأعيان: ما له قيام بذاته بأن يتحيز بنفسه غير تابع تحيزه لتحيز شيء آخر بخلاف العرض فإن تحيزه تابع لتحيز الجوهر الذي هو موضعه أي محله الذي يقومه.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الاشْتِقَاق من أسماء الأعيانالأمثلة: 1 - أَمَّمَت الحكومة المصنع 2 - المَتْحف المصري مليء بالآثار 3 - بَرْمَجَ الآلة 4 - بَلْوَرَ الفكرة 5 - تَبَلْوَرَت في شِعره آمال أمته 6 - تَبْيِئة المنطقة 7 - تَصَحُّر الأراضي الزراعيّة يمثل خطرًا على اقتصادنا 8 - تَطْبِيع العلاقات بين الدولتين 9 - تَلْفَزَ الحفلَ 10 - تَلْفَنَ الرجلُ 11 - جَبَّسَ الطبيبُ العظمَ 12 - جَدْوَلة الديون 13 - حَوْسَبَ ملفات القضيّة 14 - طَبَّعَ السفير العلاقات 15 - عَرْبَن قبل شراء السيارة 16 - عَمِلَ على تَحْجِيم المشكلة 17 - عَمَلِيّة التَّبْويض خاصّة بالأنثى 18 - قَنَّنَت الحكومة التبرع بأعضاء الجسم بعد الوفاة 19 - لابدّ من تَجْذير الأفكار قبل طرحها 20 - نَوْرَجَ السنابلَالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم.
الصواب والرتبة:1 - أَمَّمَت الحكومة المصنع [فصيحة]2 - المَتْحف المصري مليء بالآثار [فصيحة]-المُتْحَف المصري مليء بالآثار [فصيحة]3 - بَرْمَجَ الآلة [فصيحة]4 - بَلْوَرَ الفكرةَ [فصيحة]5 - تَبَلْوَرَت في شِعره آمال أمته [فصيحة]6 - تَبْيئَة المنطقة [فصيحة]7 - تَصَحُّر الأراضي الزراعيّة يمثل خطرًا على اقتصادنا [فصيحة]8 - تَطْبِيع العلاقات بين الدولتين [فصيحة]9 - تَلْفَزَ الحفلَ [فصيحة]10 - تَلْفَنَ الرجلُ [فصيحة]11 - جَبَّسَ الطبيبُ العظمَ [فصيحة]12 - جَدْوَلة الديون [فصيحة]13 - حَوْسَب ملفات القضية [فصيحة]14 - طَبَّعَ السفير العلاقات [فصيحة]15 - عَرْبَنَ قبل شراء السيارة [فصيحة]16 - عمل على تَحْجِيم المشكلة [فصيحة]17 - عمليَّة التَّبْويض خاصّة بالأنثى [فصيحة]18 - شَرَّعَت الحكومة التبرع بأعضاء الجسم بعد الوفاة [فصيحة]-قَنَّنَت الحكومة التبرع بأعضاء الجسم بعد الوفاة [فصيحة]19 - لابُدَّ من تجذير الأفكار قبل طرحها [فصيحة]20 - نَوْرَجَ السنابلَ [فصيحة] التعليق: اعتمد مجمع اللغة المصري على كثرة اشتقاق العرب من الأسماء الجامدة مثل: «أثَّث» بمعنى وطَّأ، و «تَبَغْدد» بمعنى انتسب إلى بغداد أو تشبّه بأهلها، و «تَفَرْعن» بمعنى تخلَّق بخلق الفراعنة، فأقرّ الاشتقاق من أسماء الأعيان من غير تقييد بالضرورة لما في ذلك من إثراء للغة، وكان قد أقرّ أيضًا جواز تكملة فروع مادة لغوية لم تذكر بقيتها في المعاجم. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قِياسِيَّة الاشتقاق من أسماء الأعيان
مثال: أَمَّمَت الحكومة المصنعالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم. الصواب والرتبة: -أَمَّمَت الحكومة المصنع [فصيحة] التعليق: (انظر: الاشتقاق من أسماء الأعيان). |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الأعيان: ما له قيام بذاته بخلاف العَرَض.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الأعيان المضمونة بأنفسها: هي ما يجب مثلها إذا هلكت إن كانت مثلية وقيمتُها إن كانت قيميّة كالمقبوض على سوم الشراء والمغضوب.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الأعيان المضمونة بغيرها: على خلاف المضمونة بأنفسها كالمبيع والمرهون.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
بنو الأعيان: هم الإخوة والأخوات لأب وأم.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخبار العيان، من أخيار الأعيان
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي، ثم المارديني. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أعمار الأعيان
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي البغدادي. المتوفى: سنة سبع وتسعين وخمسمائة. مختصر. أوله: (الحمد لله خالق خلقه... الخ). ابتدأ فيه: بمن مات، وله عشر سنين. وانتهى إلى: ألف سنة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أعيان الأعيان
مختصر. للشيخ: جلال الدين السيوطي، المذكور آنفا. جميع فيه: أعيان عصره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنموذج الزمان، في شعراء الأعيان
لأبي الفتوح: عبد السلام بن يوسف الدمشقي. المتوفى: سنة... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن خلكان، المسمى: (بوفيات الأعيان)
يأتي في: الواو. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*وفيات الأعيان كتاب لأحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبى بكر بن خلِّكان، الذى وُلِد بإربل سنة (608هـ)، وتلقى تعليمه بها، ثم رحل إلى الموصل وحلب ومصر ودمشق.
وتُوفِّى بدمشق سنة (681هـ). وقد ألَّف ابن خلكان كتاب وفيات الأعيان عندما كان بالقاهرة سنة (654م). وقد جمع فيه تراجم جماعة من الفضلاء من الملوك والأمراء والوزراء والشعراء والكتَّاب والعلماء والمؤلفين والأطباء والفلاسفة، وكل من فيه ذكاء من الرجال والنساء من المسلمين. وعلى الرغم من هذا فلم يترجم ابن خلكان لكثير من الصحابة أو الخلفاء مكتفيًا بالمؤلفات التى ترجمت لهم أو ذكرتهم. ورتب الكتاب وفق الترتيب الألفبائى، ومع مراعاة الاسمين الأول والثانى فقط، ولم يراعِ اسم الأب إذا اتفقت أسماء المترجم لهم، وكذلك لم يهتم بالكنى والألقاب، واعتبر اسم العَلَم هو الأساس، ولم يهتم بوظائف من يترجم لهم فى الترتيب ولا بترتيب الأيام والسنين. وذكر اسم الشخص واسم أبيه وجده، ونسبه ومولِده إن وجد، وتاريخ وفاته وما إذا كان هناك اختلاف فيه، والمعالم البارزة فى حياة من ترجم لهم وثقافاتهم وأساتذتهم وتلاميذهم وأخلاقهم، وأحداث حياتهم، وأوصافهم الخلقية والخلقية، ونماذج من أعمالهم ومؤلفاتهم، وكذلك ترجم لعدد قليل من النساء. واعتمد ابن خلكان على ما جمعه من أشخاص وثق بصدقهم كالأئمة المتقنين هذا الفن، ولم يكن يتساهل فى النقل عمن لا يثق بهم، بل كان يتحرى ويدقق فيه. وكذلك كان يذكر أسماء الكتب التى يعتمد عليها فى ترجمته، وأسماء مؤلفيها، ويصحح ما وقعوا فيه من أخطاء. وترجع قيمة وفيات الأعيان إلى أنه يُعدُّ مرجعًا أساسيًّا لدارسى العلوم والآداب والتاريخ واللغة والاجتماع؛ ولهذا فقد كان هذا الكتاب أساسًا للعديد من الكتب التى نقلت أو ذيلت عليه أو اختصرته. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*وفيات الأعيان كتاب لأحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبى بكر بن خلِّكان، الذى وُلِد بإربل سنة (608هـ)، وتلقى تعليمه بها، ثم رحل إلى الموصل وحلب ومصر ودمشق.
وتُوفِّى بدمشق سنة (681هـ). وقد ألَّف ابن خلكان كتاب وفيات الأعيان عندما كان بالقاهرة سنة (654م). وقد جمع فيه تراجم جماعة من الفضلاء من الملوك والأمراء والوزراء والشعراء والكتَّاب والعلماء والمؤلفين والأطباء والفلاسفة، وكل من فيه ذكاء من الرجال والنساء من المسلمين. وعلى الرغم من هذا فلم يترجم ابن خلكان لكثير من الصحابة أو الخلفاء مكتفيًا بالمؤلفات التى ترجمت لهم أو ذكرتهم. ورتب الكتاب وفق الترتيب الألفبائى، ومع مراعاة الاسمين الأول والثانى فقط، ولم يراعِ اسم الأب إذا اتفقت أسماء المترجم لهم، وكذلك لم يهتم بالكنى والألقاب، واعتبر اسم العَلَم هو الأساس، ولم يهتم بوظائف من يترجم لهم فى الترتيب ولا بترتيب الأيام والسنين. وذكر اسم الشخص واسم أبيه وجده، ونسبه ومولِده إن وجد، وتاريخ وفاته وما إذا كان هناك اختلاف فيه، والمعالم البارزة فى حياة من ترجم لهم وثقافاتهم وأساتذتهم وتلاميذهم وأخلاقهم، وأحداث حياتهم، وأوصافهم الخلقية والخلقية، ونماذج من أعمالهم ومؤلفاتهم، وكذلك ترجم لعدد قليل من النساء. واعتمد ابن خلكان على ما جمعه من أشخاص وثق بصدقهم كالأئمة المتقنين هذا الفن، ولم يكن يتساهل فى النقل عمن لا يثق بهم، بل كان يتحرى ويدقق فيه. وكذلك كان يذكر أسماء الكتب التى يعتمد عليها فى ترجمته، وأسماء مؤلفيها، ويصحح ما وقعوا فيه من أخطاء. وترجع قيمة وفيات الأعيان إلى أنه يُعدُّ مرجعًا أساسيًّا لدارسى العلوم والآداب والتاريخ واللغة والاجتماع؛ ولهذا فقد كان هذا الكتاب أساسًا للعديد من الكتب التى نقلت أو ذيلت عليه أو اختصرته. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أخبار العيان، من أخيار الأعيان
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي، ثم المارديني. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أعمار الأعيان
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي البغدادي. المتوفى: سنة سبع وتسعين وخمسمائة. مختصر. أوله: (الحمد لله خالق خلقه ... الخ) . ابتدأ فيه: بمن مات، وله عشر سنين. وانتهى إلى: ألف سنة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أعيان الأعيان
مختصر. للشيخ: جلال الدين السيوطي، المذكور آنفا. جميع فيه: أعيان عصره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنموذج الزمان، في شعراء الأعيان
لأبي الفتوح: عبد السلام بن يوسف الدمشقي. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ: ابن خلكان، المسمى: (بوفيات الأعيان)
يأتي في: الواو. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حوادث الزمان وأنباؤه، ووفيات الأعيان وأبناؤه
لمحمد بن إبراهيم القرشي، المعروف: بابن الحمصي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
درر العقود الفريدة، في تراجم الأعيان المفيدة
لتقي الدين: أحمد بن علي المقريزي، الشافعي. المتوفى: سنة 845، خمس وأربعين وثمانمائة. ذكر فيه من عاصره في ثلاث مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عمدة البيان، في معرفة فرائض الأعيان
مختصر. لأبي زيد: عبد الرحمن، أبو غُلْسِي المغربي، المالكي. المتوفى: سنة 807. وشرحه: بعض المغاربة. مزجا. أول الشرح: (الحمد لله الذي أعلى معالم الإسلام ... الخ) . وأول المتن:: (الحمد لله حق حمده ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عين الأعيان، في تفسير القرآن
وهو: تفسير الفاتحة. لشمس الدين: محمد بن حمزة الفناري. المتوفى: سنة 834، أربع وثلاثين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قلائد العقيان، في محاسن الأعيان
لأبي النصر: الفتح بن عيسى بن خاقان القيسي. المتوفى: قتيلا، سنة 535، خمس وثلاثين وخمسمائة. أوله: (الحمد لله الذي رضي لنا البيان حتى انقاد في أعنتنا ... الخ) . ذكر في خطبته: أبا إسحاق: إبراهيم بن يوسف. وأخو علي: الذي قتله. جمع فيه: من شعراء المغرب طائفة، وذكر أشعارهم. وجعله على: أربعة أقسام. الأول: في الملوك. الثاني: في الوزراء. الثالث: في القضاة، والعلماء. الرابع: في الأدباء، والشعراء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الأعيان، والأماثل
لأبي الحسين: هلال بن المحسن العياني. المتوفى: سنة ... (كتاب: الأماثل والأعيان، ومنتدى العواطف والإحسان) . (لأبي الحسن: هلال بن المحسن بن إبراهيم بن هلال الصابي، الكاتب، الحراني، البغدادي) . (المتوفى: سنة 448) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مرآة الزمان، في تاريخ الأعيان
في أربعين مجلدا. للشيخ، أبي المظفر: يوسف قز أوغلي، المعروف: بسبط ابن الجوزي. المتوفى: سنة 654، أربع وخمسين وستمائة. قال الذهبي: نراه يأتي فيه بمناكير الحكايات، وما أظنه بثقة فيما ينقله، بل يحس ويجازف، ثم إنه يترفض. واختصره: قطب الدين: موسى بن محمد البعلبكي، المؤرخ. المتوفى: سنة 726، ست وعشرين وسبعمائة. وذيله: في أربع مجلدات. أول ذيله: (الحمد لله مصرف الدهور ... الخ) . قال: رأيت أن أَجْمَعَ التواريخِ مقصدا، وأَعذبَها موردا: (مرآة الزمان) . فشرعت في اختصاره، فوجدته قد انقطع إلى سنة 654، أربع وخمسين وستمائة، وهي التي توفي المصنف في أثنائها، فآثرت أن أذيله بما يتصل به، إلى حيث يقدره الله - تعالى - من الزمان. ولعل بعض من يقف عليه ينتقد الإطالة في بعض الأماكن، والاختصار في بعضها، وإنما (2/ 1648) جمعته لنفسي، وأذكر ما اتصل بعلمي، وسمعته من أفواه الرجال، ونقلته من خطوط الفضلاء. واختصره: ابن أبي الرجال. وترجمه بالتركي: المولى، اليونيني: محمد بن عبد العزيز، المتخلص: بوجودي. المتوفى: سنة 1021، إحدى وعشرين وألف. واختصره: محمد بن شادشاه بن بهرام شاه. والذيل على الأصل: لابن الجزري. وذيل ذيله: للحافظ: علم الدين البرزالي. وذيل (المرآة) : لسعد الدين ابن العربي. قال الصفدي: وأنا ممن حسده على تسميته، فإنها لائقة بالتاريخ، كأن الناظر فيه يعاين من ذكر فيها، إلا أن المرآة فيها صدأ المجازفة منه في أماكن. قال في الذيل: وهذا من الحسد، فإنه في غاية التحرير، ومن أرخ بعده فقد تطفل عليه، لا سيما الذهبي، والصفدي، فإن نقولهما منه في تاريخهما. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مرآة الزمان، في تاريخ الأعيان
مختصر. للإمام، محيي الدين: يحيى بن شرف النووي. لكنه: من أول الخلق. ورتبه: على فصول، وأبواب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
معادن الذهب، في الأعيان الذين تشرفت بهم حلب
لأبي الوفاء ابن عمر العرضي، الحلبي. المتوفَّى: سنة 1071. وهو: محمد بن عمر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
معاني أهل البيان، من وفيات الأعيان
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نثر الهيمان، في وفيات الأعيان
ذكره في: (فهرسه) . في: التاريخ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة الملوك والأعيان، في أخبار القيان والمغنيات الدواخل الحسان
لأبي الفرج: علي بن الحسين الأصبهاني، الكاتب. المتوفى: سنة 356، ست وخمسين وثلاثمائة. أوَّله: (بحمد الله، والثناء عليه، أفتتح كل قول عند ابتدائه ... الخ) . وهو مشتمل على: لطائف مستحسنة، وأخبار مستطرفة، من أخبار القيان، قديمهن، وحديثهن، وشرح أحوالهن. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نصاب الأعيان
في التاريخ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نظم العقيان، في أعيان الأعيان
لجلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وفيات الأعيان، في أنباء أبناء الزمن
في: مجلدين. للقاضي، شمس الدين، أبي العباس: أحمد بن محمد، المعروف: بابن خلكان، البرمكي، الإربلي، الشافعي. المتوفى: في رجب، سنة 681، إحدى وثمانين وستمائة. ابتدأ بقوله: (بعد حمد الله الذي تفرد بالبقاء، وحكم على عباده بالموت والفناء ... الخ) . ثم ذكر: أنه كان مولعا بالاطلاع على أخبار المتقدمين، وتواريخهم. فعمد إلى: مطالعة كتب الفن، وأخذ من أفواه الأئمة ما لم يجده في كتاب. فحصل عنده: مسودات عديدة. فاضطر إلى: ترتيبه على حروف المعجم. والتزم فيه: تقديم من كان أول اسمه الهمزة. فقدم: إبراهيم، على أحمد، إلى آخره. ولم يذكر أحدا من الصحابة، ولا من التابعين، إلا جماعة يسيره، وكذلك الخلفاء، يعني: الأربعة الراشدين، اكتفاء بالمصنفات الكثيرة. ولم يقتصر فيه: على طائفة مخصوصة، مثل العلماء، والملوك. بل ذكر: كل من له شهرة بين الناس، ويقع السؤال عنه. وأتى من أحواله: بما وقف عليه، مع الإيجاز. وأثبت: وفاته، ومولده، إن قدر عليه، ورفع نسبه. وقيد من الألفاظ: ما لا يؤمن تصحيفه، وذكر من محاسن كل شخص ما يليق به، من: مكرمة، أو نادرة، أو شعر، أو رسالة، ليتفكه به متأمله. وقد شنع عليه: بعض المؤرخين، من جهة اختصاره تراجم كبار العلماء، في أسطر يسيرة، وتطويله في تراجم الشعراء، والأدباء، في أوراق، أو صحائف. وربما يكون من طول ترجمته، مطعونا بانحلال العقيدة. وهو: يثني عليه، ويذكر أشعاره، وقصائده. ولعل العذر فيه: ما أشار إليه، من اشتهار ذلك العالم، كالشمس لا يخفى، وعدم اشتهار ذلك الشاعر، والله - سبحانه وتعالى أعلم -. ثم ذكر أن ترتيبه: كان في شهور سنة 654، أربع وخمسين وستمائة، بالقاهرة، مع استغراق أوقاته في فصل القضايا الشرعية. ولما انتهى إلى ترجمة: يحيى بن خالد، سافر إلى الشام، في خدمة الركاب العالي، أبي الفتح: بيبرس، في شوال، سنة 659، تسع وخمسين وستمائة. فكثرت الموانع: بتقليد الأحكام عن إتمامه. فاقتصر على: ما كان قد أثبته. وختم، واعتذر: عن إكماله. ثم حصل: الانفصال، والرجوع إلى القاهرة، سنة 669، تسع وستين وستمائة. فصادف بها كتبا، آثر الوقوف عليها. فطالعها، وأخذ منها. ثم تصدى لإتمامه. حتى كمل على ما كان عليه الآن. وقال في آخره: تم يوم الإثنين، الثاني والعشرين من جمادى الآخرة، بالقاهرة، سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة. وهو يشتمل على: ثمانمائة وست وأربعين ترجمة. ثم ذيله: تاج الدين: عبد الباقي بن عبد المجيد المخزومي، المكي. المتوفى: سنة 743، ثلاث وأربعين وسبعمائة. بنحو: ثلاثين ترجمة. مع: تزييف كلام ابن خلكان، وتفضيل ابن الأثير عليه. وذيله: حسين (أبو الحسن، أحمد) ابن أيبك. المتوفى: سنة 749، أيضا. والشيخ، زين الدين: عبد الرحيم بن الحسين العراقي. المتوفى: سنة 806، ست وثمانمائة. ذيل الذيل: المتقدم. في نحو: ثلاثين ترجمة. والشيخ: بدر الدين الزركشي. المتوفى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة. ذيله أيضا: وسماه: (عقود الجمان) . وذكر كثيراً: من رجال ابن خلكان. واختصره: شمس الدين: محمد بن أحمد التركماني. المتوفى: بعد سنة 750، خمسين وسبعمائة. وسماه: (الجنان) . واختصره: الملك، الأفضل: عباس ابن الملك، المجاهد: علي، صاحب اليمن. المتوفى: سنة 778، ثمان وسبعين وسبعمائة. واختصره: شهاب الدين: أحمد بن عبد الله الغزي، الشافعي. المتوفى: سنة 822، اثنتين وعشرين وثمانمائة. وترجمه: مولانا: أظهر الدين الأردبيلي. بالفارسية. وتوفي: بمصر، سنة 930، ثلاثين وتسعمائة. ورأيت: رسالة. فارسية. لكبير بن أويس بن محمد اللطيفي، الشهير: بقاضي زاده. المتوفى: سنة 930، ثلاثين وتسعمائة. ذكر فيها: أن السلطان سليم (2/ 2019) خان القديم لما اشتغل بتتبع التواريخ، خصوصا (الوفيات) لابن خلكان. ترجمه له: بالفارسية. وحين وصل إلى نصفه: مات السلطان. ولعل ذلك المذكور. وهو: أظهر الدين الأردبيلي والله - تعالى - أعلم. وممن اختصره أيضا: الشيخ، بدر الدين: حسن بن عمر بن حبيب الحلبي. المتوفى: سنة 779، تسع وسبعين وسبعمائة. وسمَّاه: (معاني أهل البيان، من وفيات ابن خلكان) . أتى فيه: بمائتين وسبعة ثلاثين نفرا. مع: أشعارهم، وآثارهم. وترجمة الأصل: لكبير بن أويس اللطيفي، المعروف: بقاضي زاده. في عصر السلطان: سليم. ولأظهر الدين الأردبيلي. مات: سنة 930. واختصر الأصل: وحدي: إبراهيم بن مصطفى بن محمد الفرضي. المتوفى: سنة 1126، ست وعشرين ومائة وألف. وسمَّاه: (التجريد، بعون الرب المجيد) . وأتمه في: سنة 1104، أربع ومائة وألف. وللصلاح: محمد بن شاكر الكتبي. المتوفى: سنة 754. (فوات الوفيات) . فلينظر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وفيات الأعيان، من مذهب أبي حنيفة: النعمان
للقاضي، نجم الدين: إبراهيم بن علي الطرسوسي. المتوفى: سنة 758، ثمان وخمسين وسبعمائة. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
ما له قيام بذاته، ومعنى قيامه بذاته: أن يتحيز بنفسه غير تابع تحيزه لتحيز شيء آخر، بخلاف العرض، فإن تحيزه تابع لتحيز الجوهر الذي هو موضوعه، أي: محله الذي يقومه. ذكره الجرجاني والمناوى.
إلّا أن أكثر استعمال الفقهاء للأعيان فيما يقابل الديون، وهي الأموال الحاضرة نقدا كانت أو غيره. يقال: اشتريت عينيّا بعين، أي: حاضرا بحاضر. «التعريفات ص 24، وشرح متن أبى شجاع ص 106، والإقناع 4/ 65، والتوقيف ص 77، والموسوعة الفقهية 5/ 264». الأعيان المضمونة بأنفسها: هي ما يجب مثلها إذا هلكت إن كانت مثلية، وقيمتها إن كانت قيمية، كالمقبوض على سوم الشراء المغصوب. «دستور العلماء 1/ 139، والتعريفات ص 24». |