نتائج البحث عن (الْإِعْرَاب) 50 نتيجة

(الْإِعْرَاب) تَغْيِير يلْحق أَوَاخِر الْكَلِمَات الْعَرَبيَّة من رفع وَنصب وجر وَجزم على مَا هُوَ مُبين فِي قَوَاعِد النَّحْو
الإعراب:[في الانكليزية] Declinaison ،grammatical analysis [ في الفرنسية] Declinaison ،flexion ،analyse grammaticale بكسر الهمزة عند النحاة ما اختلف آخر المعرب به على ما ذكره ابن الحاجب في الكافية. والمراد بما الموصولة أو الموصوفة الحركة أو الحرف، فخرج المقتضي.وبالاختلاف التحوّل أي اتصاف الآخر بشيء لم يكن قبل. وإنما فسّر بذلك لأنّ الاختلاف لا يكون ناشئا إلّا من متعدّد، فيلزم أن لا يكون حركة زيد في ابتداء التركيب إعرابا ولو اعتبر بالنسبة إلى السكون السابق كان زيد في حال عدم التركيب أيضا معربا، لأنّ نسبة الاختلاف إلى الطرفين على السواء. فإذا كان الاسم في أحد طرفيه معربا لزم أن يكون في الطرف الآخر أيضا كذلك دفعا للتحكم، بخلاف التحوّل فإنه ناشئ من الحركة الثانية أو الحرف الثاني، وإن كان تقدّم حرف أو حركة شرطا له فتدبر. وقوله آخر المعرب يخرج اختلاف الوسط في نحو ابنم وامرئ بضم النون والراء وابنما وامرأ بفتحهما وابنم وامرئ بكسرهما، فإنه لا يسمّى إعرابا.والمعرب شامل للاسم والفعل المضارع.وقيد الحيثية معتبر، أي الإعراب حركة أو حرف يتحوّل به آخر المعرب من حيث هو معرب ذاتا كما في الإعراب بالحروف أو صفة كما في الإعراب بالحركات، فخرج حركة نحو غلامي فإنه معرب على اختيار ابن الحاجب، لكن هذه الحركة ليست مما جيء بها من حيث أنها يختلف بها آخر المعرب بل، من حيث أنها توافق الياء وكذا جر الجوار. والباء في به للسببية والمتبادر من السبب السبب القريب فخرج العامل، وإن كان حرفا واحدا، ولو أبقيت ما على عمومها ولم ترد بها الحركة أو الحرف خرج المقتضي والعامل كلاهما بهذا القيد لكونهما من الأسباب البعيدة. ثم التنوين ليس في آخر المعرب لأنه يلحق الحركة. وأما كون الحرف في نحو مسلمان ومسلمون وإن لم يكن في آخره ظاهرا إذ الآخر هو النون إلّا أنّ النون فيهما كالتنوين لحذفه حال الإضافة كالتنوين، فكما أنّ التنوين لعروضه لم يخرج ما قبله عن أن يكون آخر الحروف فكذا النون. فالإعراب عند ابن الحاجب عبارة عمّا به الاختلاف. وأمّا عند غيره فهو عبارة عن الاختلاف، ولذا عرّف بأن يختلف آخر الكلمة باختلاف العوامل أي باختلاف جنس العامل لأن الجمعية بطلت باللام. واحترز بذلك عن حركة نحو غلامي عند من يقول بأنه معرب وجر الجوار. ويعضد هذا المذهب أن الإعراب ضد البناء والبناء عبارة عن عدم الاختلاف اتفاقا، ولا يطلق على الحركات أصلا فالحركة ما به البناء في البناء فكذا في الإعراب. ويعضد المذهب الأول أنّ وضع الإعراب للمعاني المعتورة وتعيين ما به الاختلاف للمعاني أولى لأنه أمر متحقق واضح، بخلاف الاختلاف، فإنه أمر معنوي اعتباري.

ثم للاعراب تقسيمات: الأول الإعراب إمّا أصلي وهو إعراب الاسم لأن الاسم محل توارد المعاني المختلفة على الكلم فتستدعي ما ينتصب دليلا على ثبوتها، والحروف بمعزل عنها، وكذا الأفعال لدلالة صيغها على معانيها.وستعرف ذلك في لفظ المقتضي. وإمّا غير أصلي وهو إعراب الفعل. الثاني الإعراب إمّا صريح وهو أن يختلف آخر الكلمة باختلاف العوامل، أو غير صريح وهو أن يكون الكلمة موضوعة على وجه مخصوص من الإعراب وذلك في المضمر خاصة لا غير، وذلك لأنّ اختلاف الصيغة لا يكون إعرابا وإنما هو اختلاف الآخر باختلاف العوامل. فإذا قلت:هو فعل كذا فلفظ هو مبني إلّا أنه كناية عن اسم مرفوع فقط، ولهذا سمّي ضميرا مرفوعا وكذا الحال في الضمير المنصوب والمجرور.ولما كانت هذه الأسماء نائبة مناب الأسماء الظاهرة ومسّت الحاجة فيها إلى تمييز ما كان كناية عن مرفوع عمّا كان كناية عن منصوب أو مجرور، ولم يمكن إعرابها لعلّة أوجبت بناءها، صيغ لكلّ واحد من هذه الأحوال صيغة ليكونوا لم يبطلوا بناءها ويحصل لهم الغرض المقصود من التمييز بين هذه الأحوال، فكان اختلاف الصيغة فيها لدلالته على ما يدل عليه الإعراب نوع إعراب، إلّا أنها لمّا لم يوجد فيها اختلاف الآخر باختلاف العوامل لم يحكم بإعرابها صريحا، فقيل إنه إعراب غير صريح. الثالث الإعراب إمّا بالحروف أو بالحركات. أمّا بالحرف ففي الاسم كإعراب الأسماء الستّة والمثنى والمجموع وغيرها، وأما في الفعل فكنون يفعلان ونحوه. وأمّا بالحركة ففي الاسم كرفع زيد في ضرب زيد وفي الفعل كرفع آخر يفعل. الرابع الإعراب في الاسم ثلاثة أنواع:رفع ونصب وجر. فالرفع علم الفاعلية والنصب علم المفعولية والجر علم الإضافة.وفي الموشّح شرح الكافية لما كان المعاني المعتورة على الأسماء ثلاثة، وأنواع الإعراب كذلك، جعل كلّ واحد منها علما أي علامة لمعنى من المعاني، فجعل الرفع الذي هو الأثقل علامة للفاعلية وما أشبهها ويسمّى عمدة، وهي المعنى الذي فيه خفة من حيث هو أقل من المفعولية لكون الفاعل واحدا والمفعول خمسة. والنصب الذي هو الأخف علما للمفعولية وشبهها ويسمّى فضلة ليعادل ثقل الرفع قلة الفاعلية وخفّة النصب كثرة المفعولية. والجر الذي هو المتوسط بينهما أي أخف من الرفع وأثقل من النصب علم الإضافة وهي المعنى الذي بين الفاعلية والمفعولية في القلّة والكثرة ويسمّى علامة انتهى. وإعراب الفعل رفع ونصب وجزم. الخامس الإعراب إمّا محلي أو غير محلي، فالمحلي يتّصف به اللفظ إذا لم يكن معربا، لكن وقع في موضع المعرب، فهؤلاء مثلا في قولك جاءني هؤلاء مرفوع محلا ومعناه أنه في محل لو كان ثمة معرب لكان مرفوعا، لا أنه مرفوع حقيقة. فإن قلت المعرب محلا هل هو معرب بالحركة أو الحرف وهو بحيث لو فرض في محله المعرب بالحركة كان معربا بالحركة ولو فرض المعرب بالحرف كان معربا بالحرف؟ قلت الأقرب بالاعتبار أن يجعل مثل الذي معربا بالحركة محلا ومثل اللذان واللذين معربا بالحرف محلا، هكذا ذكر المولوي عصام الدين في حاشية الكافية في تعريف المرفوعات.وغير المحلي إمّا لفظي وهو الذي يتلفّظ به كرفع زيد وإمّا تقديري وهو بخلافه ويكون في المعرب الذي تعذّر فيه الإعراب بأن يمتنع ظهوره في لفظه وذلك بأن لا يكون الحرف الأخير قابلا للحركة الإعرابية سواء كان موجودا كالعصا أو محذوفا كعصا بالتنوين، وفي المعرب الذي استثقل ظهوره فيه كالقاضي في قولك مررت بالقاضي. ومن الإعراب ما هو محكي سواء كان جملة منقولة نحو تأبّط شرّا أو مفردا كقولنا زيد بالجر من مررت بزيد علما للشخص. ونحو خمسة عشر علما يحتمل أن يجعل من التقديري ويحتمل أن يجعل بعد العلمية مبنيا، إعرابه محكي كسائر المبنيات، كذا في العباب.فائدة:الإعراب مأخوذ من أعربه إذا أوضحه، فإن الإعراب يوضّح المعاني المقتضية، أو من عربت معدته إذا فسدت، على أن تكون الهمزة للسلب فيكون معناه إزالة الفساد، سمّي به لأنه يزيل فساد التباس بعض المعاني ببعض. هكذا كلّه خلاصة ما في شروح الكافية وغيرها.
الْإِعْرَاب: الْإِظْهَار وَإِزَالَة الْفساد على أَنه من عربت معدته إِذا فَسدتْ والهمزة للسلب. وَعند النُّحَاة الْحَرَكَة أَو الْحَرْف الَّذِي يكون سَببا قَرِيبا لاخْتِلَاف آخر المعرب. وَعند بَعضهم الْإِعْرَاب اخْتِلَاف آخر الْكَلِمَة باخْتلَاف العوامل لفظا وتقديرا.
الإعراب: بالكسر، لغة البيان والفصاحة والإيضاح، وعرفا نحويا اختلاف آخر الكلمة باختلاف العوامل لفظا أو تقديرا. وبالفتح سكان البادية.
الإعجاب، في علم الإعراب
للإمام، زين المشايخ: محمد بن أبي القاسم البقالي، الحنفي.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وخمسمائة.
الإعراب، عن قواعد الإعراب
للشيخ، أبي محمد: عبد الله بن يوسف، الشهير: بابن هشام النحوي.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وسبعمائة.
وهو مختصر مشهور.
بقواعد الإعراب.
على أربعة أبواب:
الأول: في الجمل، وأحكامها.
والثاني: في الجار، والمجرور.
والثالث: في عشرين كلمة.
والرابع: في الإشارة إلى عبارة محررة.
وله شروح، أحسنها:
شرح: العلامة، محيي الدين: محمد بن سليمان الكافيجي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وثمانمائة.
وهو شرح: بقال، أقول.
أوله: (الحمد لله الرافع لقواعد الدين والإسلام... الخ).
وشرح: الشيخ، جلال الدين: محمد بن أحمد المحلي.
المتوفى: سنة أربع وستين وثمانمائة.
ولم يكمله.
وشرح: الشيخ: خالد بن عبد الله الأزهري، النحوي.
المتوفى: سنة 905.
وهو شرح مختصر ممزوج.
سماه: (موصل الطلاب).
أوله: (الحمد لله الملهم لحمده... الخ).
وممن شرحه: القاضي، برهان الدين: إبراهيم بن محمد بن أبي شريف المقدسي.
المتوفى: سنة تسعمائة.
وأبو الثناء: أحمد بن محمد الزيلي.
ألفه: في ذي القعدة، سنة سبع وستين وتسعمائة.
وسماه: (حل معاقد القواعد).
أوله: (الحمد لله الذي رفع أسماء العلماء... الخ).
والشيخ: محمود بن إسماعيل بن عبد الله الخرتبرتي.
المتوفى: سنة 910.
أوله: (الحمد لله الذي رفع بدولة محمد كلمة الإسلام... الخ).
وهو: شرح ممزوج.
مسمى: (بتوضيح الإعراب).
والشيخ، نور الدين: علي العسيلي.
المتوفى: في حدود سنة ثمانين وتسعمائة.
والشيخ: محمد بن عبد الكريم.
سماه: (كاشف القناع).
وهو: شرح ممزوج.
أوله: (الحمد لله الذي جعل النحو أهم الوسائل... الخ).
ومن شروحه: (أوثق الأسباب).
للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن جماعة الكناني.
المتوفى: سنة 819.
وهو: شرح مختصر ممزوج.
أوله: (الحمد لله الذي جمل أولي الألباب... الخ).
ونظم قواعد الإعراب، المسمى: (ببهجة القواعد).
لأبي البقا: محمد بن أحمد.
أوله: (يقول راجي عفو رب أحمد... الخ).
ونظمها أيضا: الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن الهائم.
المتوفى: سنة 815، خمس عشرة وثمانمائة.
أرجوزة.
وسماها: (تحفة الطلاب).
أولها: (الحمد لله على التعليم... الخ).
ثم شرحها.
وأول الشرح: (الحمد لله الذي أتحفنا بالإعراب... الخ).
وفرغ: في ربيع الآخر، سنة خمس وتسعين وسبعمائة.
ومن شروحه:
(مقاصد الألباب).
لبعض المتأخرين.
أوله: (نحمدك اللهم على ما شرحت صدورنا... الخ).
الإعراب، في علم الإعراب
للشيخ، الإمام، أبي الحسن: علي بن أحمد الواحدي.
المتوفى: سنة ثمان وستين وأربعمائة.

الإعراب، عن أسرار الحركات في لسان الأعراب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإعراب، عن أسرار الحركات في لسان الأعراب
للشيخ، أبي الحكم: الحسن بن عبد الرحمن بن عذرة الخضراوي.
المتوفى: سنة 644.
الإعراب، في ضبط عوامل الإعراب
وسيأتي في: (الأغراب) بالغين المعجمة.
وإنما ذكرته للتنبيه عليه.
الإغراب، في ضبط عوامل الإعراب
لإبراهيم بن أحمد الجزري، الأنصاري.
وهو مختصر.
على: اثني عشر فصلا.

البيان والإعراب، عمن في أرض مصر من قبائل الأعراب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البيان والإعراب، عمن في أرض مصر من قبائل الأعراب
لتقي الدين: أحمد بن علي المقريزي.
المتوفى: سنة أربع وخمسين وثمانمائة.

تلقيح الألباب، في عوامل الإعراب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تلقيح الألباب، في عوامل الإعراب
لأبي بكر: محمد بن عبد الملك الشنتريني، النحوي.
المتوفى: سنة 550، خمسين وخمسمائة.

تمرين الطلاب، في صناعة الإعراب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تمرين الطلاب، في صناعة الإعراب
للشيخ: خالد الأزهري.
وهو: معرب (ألفية بن مالك).
سبق.

توضيح الإعراب، في شرح قواعد الإعراب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإعْرَابُ: مَا اخْتلف آخِره بِهِ ليدل على الْمعَانِي المعتورة عَلَيْهِ.العَامِلُ: مَا بِهِ يتقوم الْمَعْنى الْمُقْتَضى للإعراب.
علم الإعراب
ويقال له: علم النحو يأتي في باب النون إن شاء الله تعالى.
والكتب المؤلفة في هذا العلم لا تحصى كثرة وتزيد في كل زمان.
ومن أحسن مختصراته كتاب: غنية الطالب ومنية الراغب للشيخ أحمد فارس أفندي مدير الجوانب اشتمل على دروس وفوائد نفيسة لا توجد في غيره.
و: تهذيب النحو للشيخ بهاء الدين العاملي وهو أبلغ وأجمع من الكافية لابن الحاجب وكتبت عليه شرحا فارسيا في زمان الطلب سميته: تذهيب التهذيب و: منتخب النحو للسيد أمير حيدر البلجرامي حرر فيه ما استعمل في اللسان الفارسي من قواعد علم النحو العربي وهو كتاب لم يسبق إليه فيما علمت - والله أعلم.

هو ما يدل على ما يعرض للحرف من حركة أو سكون أو شد أو مد ونحو ذلك.

والمخترع الأول للنقط بهذا المعنى أبو الأسود الدؤلي، وذلك لما فشا اللحن في قراءة القرآن الكريم، لما فسدت ألسن الناس وكثر الداخلون في الإسلام من غير العرب.

فاضطلع أبو الأسود بمهمة تشكيل القرآن الكريم لتيسير تلاوته وأحكام لفظه، وممن ندبه إلى ذلك زياد بن أبيه.

اختار أبو الأسود رجلا من عبد القيس وقال له: خذ المصحف وصبغا يخالف لونه لون مداد المصحف، فإذا فتحت شفتيّ فانقط نقطة واحدة فوق الحرف، وإذا ضممتها فاجعل النقطة إلى جانب الحرف أي أمامه، وإذا كسرتها فاجعل النقطة في أسفله، فإذا اتبعت شيئا من هذه الحركات غنة (يعني التنوين) فانقط نقطتين.

وفي زمن الدولة العباسية ظهر الخليل بن أحمد فأخذ نقط أبي الأسود وحوّر فيه فزاد وأفاد، فجعل الضمة واوا صغيرة فوق الحرف، والفتحة ألفا صغيرة مبطوحة فوق الحرف، والكسرة ياء صغيرة تحت الحرف. ووضع للشدة رأس شين، وللسكون رأس خاء، ووضع علامة للمد، وأخرى للرّوم والإشمام وهكذا. ولقد طوّرت هذه العلامات وزيد عليها جيلا بعد جيل، حتى استقرت كما هي عليه الآن. ونقط الإعراب هذا أسبق من نقط الإعجام.

*سر صناعة الإعراب كتاب ألفه أبو الفتح عثمان بن جنى الموصلى، الذى ألف تصانيف كثيرة فى النحو واللغة والأدب، منها: شرح ديوان المتنبى والخصائص، وغيرهما، وتُوفِّى ببغداد سنة (392هـ = 1002م).
واشتمل كتاب سر صناعة الإعراب على جميع أحكام حروف المعجم، وأحوال كل حرف منها، الواقعة فى كلام العرب، وأتبع ابن جنى كلاً منها مما رواه عن علماء اللغة، وذكر الفرق بين الحروف والحركات، ومكان الحركة من الحرف وغير ذلك، وأفرد لكل حرف من هذه الحروف بابًا مستقلاً به.

-1 تعريفه:
هو اخْتِلافُ آخِرِ الكَلِمةِ باخْتِلاَفِ العَوامِلِ، لَفْظاً وتَقْدِيراً. وهو أصل في الأسماء، فَرْعٌ في الأفْعال، فاختلافُ آخِرِ الكلمة هو الحَرَكةُ، والحَذْفُ، والسُّكُون، والحَرْفُ.
فالحركة كحَركَةِ لفظِ "أرْضٍ" في قولك "هذه أَرْضٌ خِصْبَةٌ" و "زرَعْتُ أرضاً جَيِّدةً" والحذف كقولك "لم يَرَ" والسكون نحو "لم يَرْجِعْ" والحَرْف: كالإِعراب بواوِ الجماعَة أو ألِفِ الاثنين.
هذا في اللفظ، أمَّا التَّقدير:
فهو ما لا يَظْهر إعْرابُه، كلفظ "الفَتَى" و "النَّوَى" في قولك: "جَدَّ الفَتَى". و "ما أَصْعَبَ النَّوى".
-2 المعربات:
(1) حقُّ الأسماءِ أن تُعرب جميعاً وتُصْرَف.
فَما امتَنَعَ منها مِنَ الصَّرْفِ فَلِمُضَارَعتِه الأَفْعَالَ لأن الصَّرْف إنما هو التنوين والأَفْعَالَ لا تَنْوين فيها، ولا خَفْضَ، وما أشْبَه الحَرْفَ فمبنيٌّ. والمَبْنِياتُ من الأسماء مُسْتَقْصَاةٌ في راجع: البناء.
(2) الفعل المضارع الخالي عن مُبَاشَرةِ نونِ الإِنَاثِ ونُونِ التوكيد ثقيلةٍ أو خفيفة، وإنما أعْرِب المضارعُ لمشابهتهِ الاسمَ في إبْهامِهِ وتخصيصِه فإنه يَصلحُ للحالِ والاستقبال ويَتخلَّصُ لأحدهِما بحروفٍ، كذلك الاسم يكون مُبْهماً بالتنكير ويتخصَّصُ بالتعريف.
-3 علامات الإِعراب الأصلية:
علاماتُ الإِعراب الأصلِيّة: الضمةُ للرفع والفتحةُ للنصبِ، والكسرة للجر، وحذفُ الحركة للجزم.
ويشتركُ في الرفع والنصب الاسمُ والفعلُ، مثل قولك "العاقلُ يَصونُ شَرَفه" و "أن العَجُولَ لن يتقِنَ عَملاً". ويَخْتَصُّ الجرُّ بالاسم مثل: "في ساحةِ العلمِ الخلودُ" ويَخْتَصُّ الجزمُ بالفعل، مثل "لم يَنَلِ الخَيْرَ مَلُولٌ".
-4 تَقْدير الحركاتِ الثلاثِ في المَقْصُور والحركَتَين في المنقوص:
تَقَدَّرُ الحركاتُ الثلاثُ في الاسمِ المعرَبِ الذي آخرهُ ألفٌ لازمةٌ لتعذُّر ظهورِها كـ "الهُدَى" و "المصطفى". ويسمى معتلاًّ مقصوراً. وتُقَدَّرُ الضَّمةُ والكسرةُ فقط في الاسمِ المعربِ الذي آخره ياءٌ لازمةٌ مكسورٌ ما قبلَها، كـ "الدَّاعِي والمُنَادِي". ويُسمى مُعتَلاًّ مَنْقُوصاً، أَمَّا الفتحةُ فَتَظْهرُ في المَنْقُوص لِخِفَّتِهَا.
-5 علاماتُ الإِعراب الفَرْعيَّة:
قَد يَنُوبُ عن الضمةِ غيرُ الرفع، وعن الفتحةِ غير النَّصْبِ، وعن الكسرةِ غيرُ الجرِّ، وعن الجزمِ غيرُ السكون وذلك في سبعةِ أبوابٍ: الأسماءِ السِّتَة، المثنى، جمعِ المذكَّر السَّالم، الجمعِ بألفٍ وتاء، المَمْنُوعِ من الصَّرْف، الأفعال الخمسة، المضارعِ المعتل الآخر.
(راجع: في أبوابها).
إعراب أسماء الاستفهام راجع: الاستفهام (5).
إعرابُ أسماءِ الشّرط راجع: جَوازِم المضارع (8).

الجُمْل التي لا مَحَلَّ لها مِنَ الإِعْراب

معجم القواعد العربية


الأَصْلُ في الجملِ أن تكون كلاماً مُسْتَقِلاً غَيْرَ مُرتَبطِ بغيره، فلا يكونُ لَهَا مَحَلٌّ من الإَعراب وهي سبعُ جُمَل.
(1) الجُملُ المُسْتَأْنَفَةُ وهي ضَرْبان:
(أحَدُهما) الجُملةُ التي افْتُتِحَ بِهَا النُّطْق نحو (المُؤمِنُ القَوِيُّ خَيْرٌ مِن المؤمن الضَّعِيف).
(ثانيهما) الوَاقِعةُ في أثناء النُّطق، وهي مَقْطُوعة عَمَّا قبلها نحو قوله تعالى: {{إنَّ العِزَّة لِلَّهِ جَمِيعاً}} (الآية "65" من سورة يونس "10") بعد قوله تعالى: {{وَلاَ يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ}}.
(2) الجُمْلَةُ المُعْتَرِضَةُ لإِفَادَة تَقْوِيةِ الكَلاَمِ أو تَحْسِينِه ولَها مَواضعُ:
(أ) بينَ الفعل ومرفُوعه، نحو:
وقَدْ أدْرَكَتْنِي - والحَوادِثُ جَمَّةُ - ... أسِنَةُ قَومٍ لا ضِعَافٍ ولا عُزْلِ
(ب) ما بَيْن المبتدأ - ولو بَحَسَب الأصل
وخَبَرِه نحو قولِ عَوْف بن مُحَلِّم الخُزَاعي:
إنَّ الثَّمَانين - وبُلِّغْتَهَا - ... قد أحْوَجَبَ سَمْعِي إلى تَرْجمانْ
(جـ) بَيْنَ الشرطِ وجوابه نحو قوله سبحانه: {{فَإن لَمْ تفعلوا - وَلَنْ تَفْعَلُوا - فأتَّقُوا النَّارَ}} (الآية "24" من سورة البقرة "2").
(د) بينَ القَسَم وجوابه نحو قول النابفة الذبياني:
لَعَمري - وَمَا عَمْرِي عليَّ بهيّنٍ - ... لَقَدْ نَطَقَتْ بُطْلاً عَليَّ الأقارِعُ
(هـ) بين الصِّفَةِ والمَوْصُوف نحو: {{وإنَّهُ لَقَسَمٌ - لَوْ تَعْلَمُونَ - عَظِيمٌ}} (أية"76" من سورة الواقعة"56")
(و) بينَ الصِلَةِ والمَوْصُول نحو: " هذا الذي - واللَّهِ - أكْرَمَني".
(ز) بينَ المتضايفين نحو" هذا كتابُ - واللَّهِ - أبِيكَ"
(حـ) بين الحَرْف وتَوْكيده اللفظي نحو:
ليت - وهل يَنْفَعُ شيئاً ليتُ - ... ليتَ شَبَاباً بُوعَ فاشْتَريْتُ
(ط) بينَ سَوْفَ ومَدخُولها نحو قول زهير:
وَمَا أدْرِي وَسَوْفَ - إخالُ - أدري ... أقَوْمٌ آلُ حِصْنٍ أَمْ نِساءُ
(3) الجملةُ المفسرة وهي الموضِّحَةُ لما قَبْلها، سواءٌ أَكَانَ مُفْرَداً أَمْ جُمْلَةً، وسَواءٌ أكانتْ مَقْرُونَةً "بأَيْ" أو" بأَنْ" أو مُجَرَّدةً منهما.
وَسَوَاءٌ أَكانتْ خَبَرِيَّة أَمْ إنشائِيَّةً نحو: " وتَرْمينَني بالطَّرْفِ أَيْ أَنْتَ مُذْنِب" ونحو: {{فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الفُلْكَ}} (الآية "27" من سورة المؤمنون" 23")
(4) الجملةُ المُجابُ بها القَسَم نحو: {{وَالْقُرْآنِ الحَكِيمِ، إنَّكَ لمِنَ المُرْسَلِينَ}} (الآية "2" من سورة يس "36")
(5) الجُمْلَةُ المُجَابُ بها شَرْطٌ غيرَ جازم، أو جَازِم ولم تقترنْ هي بالفاء ولا بإذا الفُجَائِيَّة نحو" لَوْ أَنْقَقْتَ لَرَبِحْتَ" ونحو: "إنْ تَقُمْ أَقُمْ".
(6) الجُملةُ الواقِعةُ صِلَةً لموصُولٍ اسمي أو مَوصُولٍ حَرْفي نحو: " الذي يَجتهِدُ يَنْجَحُ " ونحو" يَسُرُّني أَنْ تَفْرَحَ".
(7) الجملةُ التَّابِعةُ لواحِدَةٍ من هذه الستة نحو" أَقْبَلَ خَالدٌ ولمْ يسافْر عليُّ".
الجُملُ التي لها محلٌّ من الإِعراب:
الجمل غير المستقلة لها محل من الإِعراب: وهي التي لو ذُكِرَ بدَلها مُفردٌ لكان مُعْرَباً، وهي تِسْعُ جُمل:
(1) الواقِعَةُ حالاً نحو: {{لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وأَنْتُمْ سُكَارَى}} (الآية "43" من سورة النساء "4") ومَحَلُّها نَصْبٌ.
(2) الواقِعَةُ مَفْعُولاً ومَحَلُّها النصب إلاَّ إن نَابَتْ عَنْ فاعِلِها، فَمَحَلُّها الرَّفْعُ، وتقعُ في ثلاثة مواضع:
(أ) في بابِ الحِكَاية بالقَول، أو ما يُفيدُ مَعْناه نحو: {{قالَ إنِّي عبدُ الله}} الآية "30" من سورة مريم "19").
(ب) في باب ظَنَّ وعَلِمَ.
(جـ) في باب التَّعْلِيق، وهو جَائِزٌ في كلِّ فِعْلٍ قَلْبي، سَواءٌ أكانَ من بَابِ ظَنَّ أو غَيْره، نحو، {{لِنَعْلَمَ أَيُّ الحِزْبَيْنِ أَحْصَى}} (الآية "12" من سورة الكهف "18"). فالجملةُ من المُبتَدأ والخَبر سَدَّت مَسَدَّ مَفْعُولَي "نَعْلم".
(3) الجملةُ المُضافُ إليها، وَمَحَلُّها الجَرّ، ولا يُضافُ إلى الجملة إِلاَّ ثمانية:
(أحدُها) أسْماءُ الزَّمَانِ ظُرُوفاً كانت أَمْ لا نحو: {{وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ}} (الآية "32" من سورة مريم "19") ، ونحو: {{هَذَا يَوْمُ لاَ يَنْطِقُون}} الآية "35" من سورة المرسلات "77").
(ثانيها) "حَيْثُ" نحو: {{اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَه}} (الآية "124" من سورة الأنعام "6").
(ثالِثُها) "آيَة" بمعنى عَلاَمَة، وتُضَافُ جَوازاً إلى الجُمْلَةِ الفِعْلية المُتَصرَّفِ فِعلها مُثْبتاً أو مَنْفياً بـ "ما" نحو قوله:
بآيَةِ يُقْدِمُونَ الخَيْلَ شُعْثاً ... كأنَّ على سَنَابِكِها مُدَامَا
(شبَّه ما يتصَّبب من عرقها ودمعها من الجَهد والتعب بالمدام)
(رابعُها) "ذُو" في قولها "اذهبْ بذي تَسْلَم" أي في وَقتٍ صَاحَبَ سَلاَمَةً.
(خامسها) " لَدُنْ" نحو:
لَزِمْنا لَدُنْ سألتُمُونا وِفاقَكُمْ ... فَلاَيَكُ مِنْكُمْ لِلخِلافِ جُنُوحُ
(سادِسُها) "رَيْث" بمعنى قَدْر نحو:
خَليليَّ رِفقاً رَبْثَ أَقْضِي لُبَانَةً ... مَنَ العَرَصَاتِ المُذْكِراتِ عُهُوداً
(سابِعُها) لَفْظُ" قَوْل" نحو:
قَولُ: يا لَلرِّجال يُنْهِضُ مَنَّا ... مُسْرِعِينَ الكُهولَ والشُّبَّانَا
(ثامِنُها) لفظ"قائِل" نحو:
وأجَبْتُ قائل: كيفَ أنتَ بصالحٍ ... حَتَّى مَلِلْتُ ومَلَّني عُوَّادي
(4) الجُملةُ الواقعةُ خبراً ومَوْضِعُهَا رَفْعٌ، في بابي "المبتدأ، وإنَّ" نحو: "خالدٌ يكْتُبُ" و "أنَّ عَلِيّاً يَلْعَبُ" ونصبٌ في بابي " كانَ وكادَ" نحو: " كانَ أخِي يَجِدُّ" و "كادَ الجوعُ يَقْتُلُ صَاحبَه".
(5) الجُمْلَةُ الواقِعَةُ بعدَ "الفَاءِ وإذا" جَواباً لشَرْط جَازِم نحو: {{إن يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ}} (الآية "160" من سورة آل عمران "3") ونحو: {{وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَة بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيِهمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُون}} (الآية "36" من سورة الروم "30").
(6) الجُمْلَةُ التَّابِعَةُ لمُفْرد، وهي مِثلُه إعْراباً، وتقَعُ في باب النعت نحو: {{مِنْ قَبْلِ أن يَأتيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فيه ولا خُلَّةٌ}} (الآية "254" من سورة البقرة "2").
وفي بابِ عَطْفِ النَّسقِ نحو" مُحَمَّدٌ مُجْتَهِدٌ وأخُوهُ مُعتَنٍ بِشَأنه".
وفي بابِ البَدَل نحو: {{مَا يُقَالُ لَكَ إلاَّ ما قَدْ قِيلَ للرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ إنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ}} (الآية "43" من سورة فصلت "41").
(7) الجُمْلَةُ المُسْتَثْناة نحو: {{لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ إلاَّ مَنْ تَوَلَّى وكَفَر، فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ}} (الآية "22 و 23 و 24" من سورة الغاشية "88") فَمَنْ مُبْتَدأ ويُعَذِّبُهُ اللَّهُ خَبَرٌ، والجملة في مَوْضِعِ نَصْبٍ على الاستثناء المُنقطع.
(8) الجملةُ المُسْنَدُ إليها، نحو: {{سَوَاءٌ عَلَيْهمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ}} (الآية "6" من سورة البقرة "2"). إذا أُعرِبَ "سَواءٌ" خَبَراً عن أَأَنْذَرْتَهم،.
والأَصْلُ في إعرابها: "سَوَاءٌ": مُبْتَدأ، و "أأنْذَرْتَهم أمْ لَمْ تُنْذرهم" جُملةٌ في مَوضِع الفَاعِل وسَدَّت مَسَدَّ الخبر، والتَّقْدِير: يَسْتَوي عِنْدَهُم الإِنْذَارُ وعَدمُه.

ضَميرُ الفَصْلِ الذي لا مَحلَّ لَهُ مِنَ الإعْراب

معجم القواعد العربية


-1 قَدْ يَقَعُ الضَّمِيرُ المنفصلُ المرفوعُ في موقعٍ لا يُقْصَدُ به إلاّ الفَصْل بينَ ما هو خبَر وما هو تابع، ولا مَحلَّ له من الإعراب ويقعُ فصلاً بين المبتدأ والخبر، أو ما أصله مبتدأ وخبر نحو قوله تعالى: {{إنْ كانَ هَذَا هوَ الحَقُّ}} (الآية "32" من سورة الأنفال "8") ، {{وكُنْتَ اَنْتَ الرقِيبَ}} (الآية "117" من سورة المائدة{{وكُنَّا نَحْنُ الوارِثينَ}} (الآية "58"من سورة القصص "28"). فـ "هُوَ" و "أنْتَ" و "نحنُ" ضمائر فصلٍ لا محلَّ لها من الإعراب و "الحَقَّ" في المثل الأول خبر "كان" وفي الثاني "الرَّقِيبَ" خبر"كنتَ" وفي الثالث "الوارثين" خبر "وكُنَّا" ومثله {{تَجِدُوهُ عْندَ اللَّه هُوَ خَيْراً}} (الآية "20" من سورة القصص "28") فهو ضميرُ فصلٍ لا محلَّ له من الإعرابِ، و "خيرا": مفعولٌ ثانٍ لتَجِدُوهُ، ولضَمِير الفَصْل شروط وفوائد.
-2 يُشْتَرط فيما قَبْلَه أَمْران:
(1) كونُه مُبْتَدأً في الحَالِ، أو في الأصل نحو {{أولئكَ هُمُ المفلحون}} (الآية "157"من سورة الأعراف "7").
{{كنتَ أنتَ الرقيبَ عليهم}} (الآية "117"من سورة المائدة "5").
{{تجدُوه عندَ اللهِ هُوَ خَيْراً}} (الآية "20" من سورة المزمل"73").
{{إنْ تَرَني أنَا أقلَّ مِنْك مَالا وَوَلَداً}} (الآية "39" من سورة الكهف "18").
(2) الثَاني كونُه مَعرفَة كما مثِّل.
-3 يشترط فيما بعده أمران:
(1) كونُه خبراً لمبتدأٍ في الحال، أو في الأصل.
(2) كونه معرفةٌ، أو كالمعرفة في أنَّهُ لا يقبل "
أل" كما تقَّدم في "خيراً" بآية {{تجدوه.}} ، و "أقلَّ" بآية {{إن ترني.}} وشرطُ الذي كالمعرفة أنْ يكونَ (وخالف في ذلك الجرجاني فألحق المضارع بالاسم لتشابههما وجَعل منه {{إنه هو يُبْدِئ ويُعيد}} وهو عند غيره توكيد أو مبتدأ) واسماً كما مثل.
-4 يُشْترطُ لَهُ في نَفْسِه أَمْران:
(1) أن يكون بصيغَةِ المَرْفوع فيمتنعُ: زيد إياهُ العالم.
(2) أن يُطابقَ ما قَبْلَه فلا يجوزُ: كنتُ هو القاضل وإنما "
كنتُ أنا الفَاضِلَ" فأمَّا قول جرير:
وكائِنٍ بالَأبَاطِح مِنْ صَدِيقٍ ... يَرَاني لوأُصِبْتُ هو المُصَابَا
وقياسهُ: يرانِي أنا، وأوَّلوا هذا بأوْجه منها: أنَّه ليس فَصلاً، وإنما هو توكيدٌ للفاعل في "
يَرَانِي" أي الصديق.
-5 فوائد ضمير الفصل:
فوائِدُه منها الَّلفْظي، ومنها المعنوي.
أمَّا اللَّفظي: فهو الإعلامُ مِنْ أوَّلِ الأمرِ بأنَّ ما بَعْدَه خَبرٌلا تابع.
وأمَّا المَعْنَويّ: فله فائِدتان:
(الأولى) هي التوكيدُ لذلك بني عليه أنَّه لا يُجامِعُ التَّوكيد، فلا يقال: "
زَيدٌ نفسُه هو الفاضل".
(الثانية) هي الاخْتِصاص، وهو أنَّ ما يُنْسَب إلى المُسْنَد إليه ثابتٌ لهُ دون غيره نحو {{وأولئك هم المفلحون}}. (الآية "5" من سورة البقرة "2").
-6 محلُّه من الإعراب:
يَقُول البصريُّون: إنه لا محلِّ لهُ من الإعراب، ثُم قال أكثرُهم: إنَّه حرفٌ، وعند الخليل: اسم، غير معمول لِشَيءٍ وقد يَحتمل إعرابُ ضميرِ الفصل أوُجُهاً منها: الفَصْلِيَّة التي لا مَحلَّ لها، والتَّوكيدِ في نحو قوله تعالى: {{كنتَ أنتَ الرَّقِيب عَلَيهم}} (الآية "117" من سورة المائدة "5") ، ونحو {{إنْ كُنَّا نحْنُ الغَالبين}} (الآية "113" من سورة الأعراف "7") ، ولا وجهَ للإبْتداءُ لانتصاب ما بعده، ومنها:
الفَصْلِية والإبتداءُ في ونحو قوله تعالى: {{وإنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّون}} (الآية "165" من سورة الصافات "37") ولا وجْهَ للتوكيد لدُخُول اللام.
ومنها: احْتِمالُ الثَّلاثةِ: الفَصْلِيَّةُ والتَّوكيدِ والإبتداءِ في نحو قوله تعالى: {{إنَّكَ أنْتَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ}} (الآية "109" من سورة المائدة "5").
-7 ومن مسائل سيبويه في الكتاب "
قَْد جرَّبتُكَ فكنتَ أنْتَ أنْتَ".
الضميران: مبتدأ وخبر، والجملة خبر كان، ولو قدرنا الأول فصلاً أو توكيداً لقلنا "
أنتَ إيَّاكَ".

الإعراب والبناء
يذكر الطالب ما يلي:
الإعراب تغير حركة آخر الكلمة تبعاً لما يقتضيه مكان في الجملة، والبناء لزوم آخر الكلمة حالة واحدة مهما يتغير موقعها في الكلام.
1- الحروف كلها مبنية على ما سمعت عليه ولا محل لها من الإعراب.
2- الأفعال كلها مبنية ولا يعرب منها إلا المضارع الذي لم تتصل به نون النسوة ولا نون التوكيد. فبناؤها مثل: سافرْ يا خالد فقد سبقك أمسِ سليم وليلحقنّ بك أخوك، أما أخوتك فسيلحقن بك بعد أسبوع.
والمضارع المعرب مثل يكتبُ أخوكَ صباحاً ولم يكتبْ أمس شيئاً ولن يكتب إلا ما يفهم.
3- الأسماء معربة "إلا قليلاً منها كبعض الظروف وكأسماء الإشارة والأسماء الموصولة، وأكثر أسماء الشرط والاستفهام، وكالضمائر، فهي مبنية في محل نصب أو رفع أو جر على حسب موضعها من الإعراب".
4- اصطلحوا على أن الفتح والضم والكسر والسكون علامات بناء. وأن النصب والرفع والجر والجزم علامات إعراب.
يكون الرفع بالضمة وينوب عنها ألف في الاسم المثنى وواو في الجمع المذكر السالم وثبوت النون في الأفعال الخمسة.
ويكون النصب بالفتحة وينوب عنها ياء في المثنى وجمع المذكر السالم، وكسرة في جمع المؤنث السالم، وحذف النون في الأفعال الخمسة.
ويكون الجر بالكسرة وينوب عنها فتحة في الممنوع من الصرف إذا لم يضف ولم يحلّ بـ"ال".
ويكون الجزم بالسكون وينوب عنه حذف النون في الأفعال الخمسة، وحذف حرف العلة في المعتل الآخر.
وإذ لا تظهر الحركات الثلاث على الألف للتعذر، ولا الضم والكسر على الياء للثقل، فإن علامات الإعراب هذه تقدر عليهما. وإذا أضيف الاسم إلى ياء المتكلم فإن آخره يكسر حتماً لمناسبة الياء "جاء أخي يصطحب ولدي" ويقدر الرفع والنصب على آخر الاسم لتحركه بحركة الكسر المناسبة للياء.

الإِعْرَابُ وَالبِنَاءُ

الأنشوطة في النحو


الإِعْرَابُ: عَدَمُ لُزُومِ آخِرِ الكَلِمَةِ عَلَامَةً وَاحِدَةً.
مِثَالُهُ: (خَالِدٌ) فِي: (جَاءَ خَالِدٌ)، وَ (رَأَيْتُ خَالِدًا)، وَ (مَرَرْتُ بِخَالِدٍ).
وَكُلُّ لَفْظٍ دَخَلَهُ الإِعْرَابُ فَهُوَ: المُعْرَبُ.
وَالبِنَاءُ: لُزُومُ آخِرِ الكَلِمَةِ عَلَامَةً وَاحِدَةً.
مِثَالُهُ: (هَؤُلَاءِ) فِي: (جَاءَ هَؤُلَاءِ)، وَ (رَأَيْتُ هَؤُلَاءِ)، وَ (مَرَرْتُ بِهَؤُلَاءِ).
وَكُلُّ لَفْظٍ دَخَلَهُ البِنَاءُ فَهُوَ: المَبْنِيُّ.
وَأَقْسَامُ الإِعْرَابِ وَالبِنَاءِ: أَرْبَعَةٌ.
فَتُسَمَّى فِي الإِعْرَابِ: رَفْعًا، وَنَصْبًا، وَجَرًّا، وَجَزْمًا.
وَتُسَمَّى فِي البِنَاءِ: ضَمًّا، وَفَتْحًا، وَكَسْرًا، وَسُكُونًا.
فَالرَّفْعُ وَالنَّصْبُ مُشْتَرَكٌ فِي الأَسْمَاءِ وَالأَفْعَالِ.
وَالجَرُّ فِي الأَسْمَاءِ دُونَ الأَفْعَالِ.
وَالجَزْمُ فِي الأَفْعَالِ دُونَ الأَسْمَاءِ.
وَالحُرُوفُ: كُلُّهَا مَبْنِيَّةٌ.
وَالأَسْمَاءُ: مُعْرَبَةٌ، وَمِنْهَا المَبْنِيُّ.
والفِعْلُ المَاضِي وَالأَمْرُ: مَبْنِيَّانِ دَائِمًا.
وَالمُضَارِعُ: مُعْرَبٌ، وَمِنْهُ المَبْنِيُّ.

35 - الإعراب
لغة: الإفصاح والتبيين والكشف، يقال: أعرب فلان عما فى نفسه أى أبان وأفصح، والإعراب مصدر الفعل الرباعى أعرب، كما فى اللسان (1).
واصطلاحا: هو تغيير يطرأ على أواخر الكلمة نطقا وضبطا حسب موقعها فى الجملة، والعوامل الداخلة عليها (2).
ومن تعريفات النحاة للإعراب:
- ما جىء به لبيان مقتضى العامل من حركة أو حرف أو سكون أو حذف.
- تغيير أواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها لفظا أو تقديرا (3).
- تغيير العلامة التى فى آخر اللفظ بسبب تغيير العوامل الداخلة عليه، وما يقتضيه كل عامل (4).
وهذه التعريفات متقاربة المعنى، فجميعها يدور حول التغيير الذى يعترى الحرف الأخير فى كل كلمة معربة.
وللإعراب عوامل:
(أ) معنوية مثل: وقوع الكلمة مبتدأ أو فاعلا أو حالا.
(ب) لفظية، مثل: ظن وأخواتها، وكان واخواتها، وإن وأخواتها
(ج) والحروف، مثل: لن، لم، إن، فى، على. وأنواع الإعراب أربعة: الرفع والنصب والجر والجزم، فالرفع والنصب يدخلان فى الأسماء والأفعال، والجر خاص بالأسماء، والجزم خاص بالأفعال.
ولكل نوع علامات أصلية وفرعية:
فالعلامات الأصلية هى: الضمة للرفع، والفتحة للنصب، والكسرة للجر، والسكون للجزم، والعلامات الفرعية هى: الألف فى المثنى، والواو فى جمع المذكر السالم والأسماء الستة، وثبوت النون فى الأفعال الخمسة للرفع، والياء فى المثنى وجمع المذكر السالم، والألف فى الأسماء الستة، والكسرة فى جمع المؤنث السالم، وحذف النون فى الأفعال الخمسة للنصب، والياء فى المثنى وجمع المذكر السالم والأسماء الستة، والفتحة فى الممنوع من الصرف للجر، وحذف النون فى الأفعال الخمسة وحذف حرف العلة للجزم.
والإعراب قسمان:
(أ) الاعراب اللفظى، وهو ظهور ما تقتضيه العوامل على آخر الكلمة من رفع ونصب وجر وجزم.
(ب) الإعراب التقديرى، وهو ما لا يمكن ظهوره في النطق على أواخر الكلمات لمانع، كأن يكون آخر الكلمة ألفا مقصورة، مثل:
الفتى، يسعى، أو ياء مكسورا ما قبلها مثل كتابى (5).
ومن أمثلة ذلك التغيير الذى يطرأ على أواخر الكلمة قوله تعالى {{واتقوا الله ويعلمكم الله}} البقرة:282، فاسم الجلالة فى الجملة الأولى منصوب بالفتحة على المفعولية، وفى الثانية مرفوع بالضمة على الفاعلية، وقوله {{الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم ... }} آل عمران:173، فالناس الأولى مرفوعة بالضمة على الفاعلية، والثانية منصوبة بالفتحة؛ لأنها اسم "إن".
أ. د/عبد العظيم إبراهيم المطعنى
__________
الهامش:
1 - لسان العرب، ابن منظور، مادة (عرب) 4/ 866.
2 - صياغة جديدة للإعراب راعينا فيها جمع ما تفرق فى تعريفات النحاة.
3 - حاشية الصبان على الأشمونى، نشر عيسى البابى الحلبى، ط1، القاهرة، 1/ 47.
4 - النحو الوافى، دار المعارف، ط2، 1963، 1/ 44.
5 - حاشية الصبان على الأشمونى، باب المعرب والمبنى

235 - هبة الله بن أحمد بن محمد بن هلال، أبو الفرج ابن الإعرابي، الأزجي، الدباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

235 - هبة اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن هلال، أبو الفرج ابن الإعرابي، الأزجي، الدَّبَّاس. [المتوفى: 576 هـ]
سمع أَبَا القاسم بْن بيان، وأَبَا الغنائم النرْسي، وأَبَا ياسر البرْداني. سمع منه أبو محمد ابن الخشاب، وعمر بْن علي القُرَشي. وتُوُفي فِي رجب.
وهو أسَنْ من ابْن عمّه عَبْد الجبار بعامين.
*سر صناعة الإعراب كتاب ألفه أبو الفتح عثمان بن جنى الموصلى، الذى ألف تصانيف كثيرة فى النحو واللغة والأدب، منها: شرح ديوان المتنبى والخصائص، وغيرهما، وتُوفِّى ببغداد سنة (392هـ = 1002م).
واشتمل كتاب سر صناعة الإعراب على جميع أحكام حروف المعجم، وأحوال كل حرف منها، الواقعة فى كلام العرب، وأتبع ابن جنى كلاً منها مما رواه عن علماء اللغة، وذكر الفرق بين الحروف والحركات، ومكان الحركة من الحرف وغير ذلك، وأفرد لكل حرف من هذه الحروف بابًا مستقلاً به.

١ ـ تعريفه: هو تغيير أواخر الكلمات، لفظا أو تقديرا، بتغيير وظائفها النحويّة ضمن الجملة. ويقابله «البناء» وهو «لزوم آخر اللفظ علامة واحدة ـ في كل أحواله ـ لا تتغيّر مهما تغيّرت العوامل».

واللفظ المعرب هو الذي يدخله الإعراب، نحو كلمة «المعلم» في قولك: «جاء المعلّم»، و «شاهدت المعلّم»، و «مررت بالمعلّم».

واللفظ المبنيّ هو الذي دخله البناء، نحو كلمة «الذي» في قولك «جاء الذي نجح»، و «شاهدت الذي نجح»، و «مررت بالذي نجح».

٢ ـ المعرب من الأسماء، والأفعال، والحروف: الأسماء كلّها معربة إلّا قليلا منها كأسماء الشرط والإشارة والاستفهام ... (انظر: البناء) . والمعرب من الأفعال هو الفعل المضارع الذي لم تتّصل به نون التوكيد الثقيلة أو الخفيفة اتصالا مباشرا، أو الذي لم تتّصل به نون الإناث (انظر: الفعل المضارع) . أمّا الحروف، فكلّها مبنيّة على حركات أواخرها، ولا محلّ لها من الإعراب.

٣ ـ ألقاب الإعراب: الإعراب أربعة أنواع:

أ ـ الرفع، ويدخل الاسم والفعل المضارع، وعلامته:

ـ الضمة الظاهرة، وذلك في آخر الاسم المرفوع المفرد الصحيح الآخر أو المنتهي بواو متحركة أو بياء متحركة، نحو: «جاء المجتهد والصبيّ»؛ وفي آخر الجمع المرفوع الذي ليس جمعا مذكرا سالما ولا ملحقا به، نحو: «أقبل الطلاب والطالبات»، وفي آخر الفعل المضارع الصحيح الآخر غير المسبوق بناصب أو جازم، نحو: «ينجح المجتهد».

ـ الضمّة المقدّرة للتعذّر وذلك في الاسم المقصور المرفوع أو الفعل المضارع المرفوع المنتهي بألف، أو الاسم المنتهي بواو ساكنة لازمة قبلها ضمّة، نحو: «يحيا الفتى أرسطو في قريته» (١) أو الضمّة المقدّرة للثّقل وذلك في آخر الاسم المنقوص المرفوع، وفي آخر الفعل المضارع المرفوع المنتهي بياء غير مشدّدة، نحو: «يقضي القاضي بين

(١) «يحيا»
: فعل مضارع مرفوع بالضمّة المقدّرة على الألف للتعذّر. «الفتى»: فاعل مرفوع بالضمة المقدّرة على الألف للتعذّر. «أرسطو»: عطف بيان مرفوع بالضمّة المقدّرة على الواو للتعذّر ...

المتخاصمين» (١) .

ـ الألف، وذلك في المثنّى المرفوع، أو الملحق به، نحو: «جاء الفائزان هذان» (٢) .

ـ الواو، وذلك في جمع المذكّر السالم المرفوع والملحق به، والأسماء الستة المرفوعة، نحو: «حضر أبوك والمعلمون» (٣) .

ـ ثبوت النون، وذلك في الأفعال الخمسة المرفوعة، نحو: «المعلمون يشرحون الدروس».

ب ـ النّصب، ويدخل الاسم والفعل المضارع، وعلامته:

ـ الفتحة الظاهرة، وذلك في آخر الاسم المنصوب المفرد غير المنتهي بألف، وفي جمع التكسير المنصوب، والفعل المضارع المسبوق بحرف ناصب وغير المنتهي بألف، نحو: «لن أدعو المعلّم أو القاضي أو الرجال إلى هذه الحفلة».

ـ الفتحة المقدّرة للتعذّر، وذلك في آخر الاسم المنصوب المنتهي بألف أو بواو ساكنة لازمة قبلها ضمة، أو في الفعل المضارع المنتهي بألف، نحو: «شاهدت مصطفى وأرسطو» و «لن أرضى بهذه الحالة». ولا تقدّر الفتحة إلّا للتعذّر.

ـ الياء، وذلك في المثنّى والملحق به المنصوبين، وجمع المذكّر السالم والملحق به المنصوبين، نحو: «شاهدت الفتاتين كليهما والمعلّمين وأولي المعرفة» (٤) .

ـ الألف، وذلك في الأسماء الستّة المنصوبة، نحو: «شاهدت أباك».

ـ الكسرة نيابة عن الفتحة، وذلك في جمع المؤنّث السالم، والملحق به، نحو: «أكرمت المجتهدات وأولات الفضل».

ـ حذف النون، وذلك في الأفعال الخمسة المنصوبة، نحو: «حضر الطلاب كي يشتركوا في المهرجان».

ج ـ الجرّ، ويدخل الاسم فقط، وعلامته:

(١) «يقضي»: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. «القاضي»: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل.

(٢) «الفائزان»: فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنّى.

«هذان»: الهاء حرف تنبيه، «ذان» نعت مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنّى.
(٣) «أبوك»: فاعل مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة
...
«المعلمون»: اسم معطوف مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم.

(٤) «الفتاتين»: مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى.

«كليهما»: توكيد منصوب بالياء لأنه ملحق بالمثنى. وهو مضاف. «هما»: ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة.

«والمعلمين»: الواو حرف عطف. «المعلمين»: اسم معطوف منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم. «وأولي»: الواو حرف عطف، «أولي»: اسم معطوف منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكّر السالم، وهو مضاف ...

ـ الكسرة الظاهرة، وذلك في آخر الاسم المجرور المفرد الصحيح الآخر، أو المنتهى بواو متحرّكة أو ياء متحركة، غير الممنوع من الصرف، وفي جمع المؤنث السالم، وجمع التكسير غير الممنوع من الصرف، نحو: «مررت بالمعلّم والظبي والمعلمات والطلاب».

ـ الكسرة المقدّرة للتعذّر، وذلك في آخر الاسم المجرور المنتهي بألف أو بواو لازمة ساكنة قبلها ضمّة، غير الممنوع من الصرف، نحو: «مررت بالفتى أرسطو»، أو الكسرة المقدّرة للثّقل وذلك في آخر الاسم المنقوص غير الممنوع من الصرف، نحو: «سلّمت على القاضي».

ـ الياء، وذلك في المثنّى والملحق به، وجمع المذكّر السالم والملحق به، والأسماء الستة»، نحو: «احتفيت بالفائزين كليهما والمعلّمين وأولي المعرفة وأبيك» (١) .

ـ الفتحة نيابة عن الكسرة، وذلك في الاسم الممنوع من الصرف، نحو: «مررت بأحمد ومساجد جميلة».

د ـ الجزم، ولا يكون إلّا في الفعل المضارع، وعلامته:

ـ السكون الظاهر، وذلك إذا كان المضارع مسبوقا بحرف جازم، وغير معتلّ الآخر، وغير مشدّد الآخر، وغير محرّك لضرورة القافية، أو للتخلص من التقاء الساكنين، وليس من الأفعال الخمسة، نحو: «لم أتقاعس عن نصرة وطني».

ـ السكون المقدّر وذلك إذا كان المضارع مسبوقا بحرف جازم وغير معتل الآخر، وليس من الأفعال الخمسة، ومحرّكا للتخلّص من التقاء الساكنين، نحو: «لم ينجح الكسول»، أو مشدّد الآخر، نحو: «لم يمرّ ساعي البريد اليوم»، أو محرّكا لمراعاة القافية، نحو قول زهير بن أبي سلمى:
ومهما تكن عند امرئ من خليقة
...
وإن خالها تخفى على الناس تعلم

ـ حذف النون، وذلك إذا كان المضارع مسبوقا بحرف جازم، ومن الأفعال الخمسة، نحو: «المعلمون لم يقصّروا في واجبهم».

ـ حذف حرف العلة، وذلك إذا كان المضارع مسبوقا بحرف جازم، ومعتلّ الآخر، وليس من الأفعال الخمسة، نحو: «لم يرض سمير بحصّته».

٤ ـ علامات الإعراب: علامات الإعراب قسمان:

(١) «الفائزين»: اسم مجرور بالياء لأنه مثنى. «كليهما»: توكيد مجرور بالياء لأنه ملحق بالمثنى ... «المعلمين»: اسم معطوف مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم. «أولي»: اسم معطوف مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ... «أبيك»: اسم معطوف مجرور بالياء لأنه من الأسماء الستة.

أ ـ أصليّة، وهي الضمّة في حالة الرفع، والفتحة في حالة النصب، والكسرة في حالة الجر، والسكون (أي: عدم وجود الحركة) في حالة الجزم.

ب ـ فرعيّة تنوب عن العلامات الأصليّة في سبعة مواضع، وهي:

١ ـ الأسماء الستّة وفيها تنوب الواو عن الضمة في حالة الرفع، وتنوب الألف عن الفتحة في حالة النصب، وتنوب الياء عن الكسرة في حالة الجر. انظر: الأسماء الستة.

٢ ـ المثنّى والملحق به، وفيهما تنوب الألف عن الضمّة في حالة الرفع، وتنوب الياء عن الفتحة والكسرة في حالتي النصب والجر. انظر: المثنّى.

٣ ـ جمع المذكّر السالم والملحق به، وفيهما تنوب الواو عن الضمة في حالة الرفع، وتنوب الياء عن الفتحة والكسرة في حالتي النصب والجر. انظر: جمع المذكّر السالم.

٤ ـ جمع المؤنث السالم والملحق به، وفيهما تنوب الكسرة عن الفتحة في حالة النصب. انظر: جمع المؤنث السالم.

٥ ـ الاسم الممنوع من الصرف، وفيه تنوب الفتحة عن الكسرة في حالة الجر.

انظر: الممنوع من الصرف.

٦ ـ الأفعال الخمسة، وفيها تنوب النون عن الضمّة في حالة الرفع، وينوب حذف النون عن الفتحة والسكون في حالتي النصب والجزم. انظر: الأفعال الخمسة.

٧ ـ الفعل المضارع المعتل الآخر، وفيه ينوب حذف حرف العلّة عن السكون في حالة الجزم. انظر: الفعل المضارع.

وفي الصفحة التالية جدول يلخّص علامات الاعراب.

٥ ـ أنواع الإعراب: الإعراب ثلاثة أنواع، وهي:

أ ـ الإعراب اللّفظيّ هو الذي تظهر علاماته في آخر الكلمة، نحو: «يكرم اللبنانيون الضّيف».

ب ـ الإعراب التقديريّ: هو الذي لا تظهر علاماته في آخر الكلمة، بل تقدّر، وأشهر المواضع التي تقدّر فيها الحركات والحروف ما يلي:

١ ـ تقدّر الحركات الثلاث على آخر الاسم المقصور، وذلك للتعذّر، نحو: «يهوى مصطفى العلى» (١) .

٢ ـ تقدّر الضمة والكسرة على آخر

(١) «يهوى»: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. «مصطفى»: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. «العلى»: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر.

الاسم المنقوص في حالتي الرفع والجر، وذلك للثقل، نحو: «يقضي القاضي على الجاني» (١) . أمّا في حالة النصب، فإن الفتحة تظهر على ياء الاسم المنقوص لخفّتها، نحو: «لن أعصي القاضي». (انظر: المنقوص) .

٣ ـ تقدّر الحركات الثلاث على آخر الاسم إذا سكّن للوقف، نحو: «جاء سالم»، «شاهدت سالم»، «مررت بسالم» (٢) . وكذلك تقدّر الحركة في الفعل المضارع المرفوع أو المنصوب، إذا وقف عليه بالسكون، نحو: «الطفل يلعب» و «الطفل لن يلعب» (٣) .

٤ ـ تقدّر الحركات الثلاث جوازا على الحرف الأخير من الكلمة، إذا سكّن للتخفيف، كتسكين الهمزة المكسورة عند بعض القراء في الآية: (فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ) (البقرة: ٥٤) ، وتسكين التاء المضمومة عند بعض القراء في الآية: (وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَ) (البقرة: ٢٢٨) .

٥ ـ تقدّر الحركات الثلاث جوازا على الحرف الأخير من الكلمة، إذا أهملت حركته الأصليّة وجعلت مماثلة لحركة الحرف الذي بعدها، نحو قراءة من قرأ (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ) (الفاتحة: ٢) بكسر الدال تبعا لحركة اللام التي بعدها.

٦ ـ تقدّر الحركات الثلاث على آخر العلم المحكيّ، رفعا ونصبا وجرّا، كالعلم المركّب تركيب إسناد، نحو: «تأبّط شرّا» (اسم رجل) ، أو المركّب تركيبا تقييديّا، نحو: «الوجه الحسن» (اسم رجل أو امرأة) . أو المسمّى بحرف أو ظرف، كأن تسمّى رجلا «ربّ» أو «حيث» ... فتقول: «جاء تأبّط شرّا والوجه الحسن وربّ» و «شاهدت تأبّط شرّا والوجه الحسن وربّ»، و «مررت بتأبّط شرّا والوجه الحسن وربّ» (٤) . (انظر: الحكاية) .

٧ ـ تقدّر الحركات الثلاث على آخر الاسم المضاف لياء المتكلّم، نحو: «هذا معلّمي» و «شاهدت معلّمي» و «مررت بمعلّمي» (٥) (انظر: الاسم المضاف إلى ياء

(١)
«القاضي»: فاعل «يقضي» مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. «الجاني»: اسم مجرور بالكسرة المقدرة على الياء للثقل.

(٢) «سالم» في هذه الأمثلة مرفوع أو منصوب أو مجرور بحركة مقدّرة منع من ظهورها حركة الوقف.

(٣) «يلعب»: في هذين المثلين مرفوع أو منصوب بحركة مقدرة منع من ظهورها حركة الوقف.

(٤) «تأبط شرّا» و «الوجه الحسن» مرفوعان، أو منصوبان، أو مجروران بحركات مقدّرة على أواخرهما منع من ظهوره حركة الإعراب. و «ربّ» في هذه الأمثلة مرفوعة. أو منصوبة. أو مجرورة، بحركات مقدّرة على آخرها منع من ظهورها حركة البناء.

(٥) «معلمي» مرفوع، أو منصوب، أو مجرور بحركة مقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة للياء. وبعضهم لا يوافق على أنّ الكسرة في حالة الجر مقدّرة، وإنما هي الكسرة الظاهرة، ـ ـ ومذهبهم أفضل.

المتكلّم في «الإضافة»).

٨ ـ تقدّر السكون على الحرف الأخير

من الفعل، إذا تحرّك للتخلّص من التقاء الساكنين، نحو: «لم ينجح الكسول» (١) ، أو إذا كان مجزوما مدغما في حرف مماثل له، نحو: «لم يمرّ ساعي البريد اليوم» (٢) ، أو إذا حرّك مراعاة للقافية، نحو قول زهير بن أبي سلمى:
ومهما تكن عند امرئ من خليقة
...
وإن خالها تخفى على الناس تعلم (٣)

٩ ـ تقدّر الحركات الثلاث في الحكاية.

والحكاية إمّا حكاية كلمة، أو حكاية جملة.

فحكاية الكلمة كأن تقول: «كان: فعل ماض ناقص ... » فـ «كان» في هذا القول مبتدأ مرفوع بالضمة المقدّرة منع من ظهورها حركة الحكاية. ونحو: «تدخل إنّ على المبتدأ والخبر ... » فتكون «إنّ» في هذا القول فاعلا مرفوعا بالضمة المقدّرة منع من ظهورها حركة الحكاية. أمّا حكاية الجملة، فنحو: «قلت: لا إله إلّا الله» فهذه الجملة منصوبة بفتحة مقدّرة منع من ظهورها حركة الحكاية. انظر: الحكاية.

١٠ ـ تقدّر الحركة لاشتغال المحل بحركة حرف الجرّ الزائد، نحو: «ليس المجتهد بفاشل» («بفاشل»: الباء حرف جر زائد. «فاشل»: خبر «ليس» منصوب بفتحة مقدّرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجرّ الزائد) (٤) .

١١ ـ تقدّر النون في الأفعال الخمسة عند تأكيدها، نحو: «هل تقومنّ؟»، «هل تقومانّ»، و «هل تقومنّ» فالأصل: «هل تقوموننّ»، هل تقوماننّ»، و «هل تقوميننّ» فاجتمعت ثلاث نونات، فحذفت نون الرفع، وحذفت الواو في «تقومونّ» والياء في «تقومينّ»، فأصبحتا «تقومنّ» .. ونقول في إعرابها: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون المقدّرة لتوالي الأمثال. والضمير المحذوف لالتقاء الساكنين (واو الجماعة أو ياء المخاطبة) فاعل، ونون التوكيد حرف مبني لا محلّ له من الإعراب.

ج ـ الإعراب المحلّي: هو تغيّر اعتباريّ بسبب العامل، فلا يكون ظاهرا ولا مقدّرا، وهو يكون في المبنيّات كلها، نحو: «أكرمت من تعلّم» (٥) ، والجمل التي لها محلّ

(١) «ينجح» فعل مضارع مجزوم بالسكون المقدّر بسبب الكسرة التي جاءت للتخلص من التقاء الساكنين.

(٢) يمرّ»: فعل مضارع مجزوم بالسكون المقدّر بسبب الفتحة التي جاءت للتخلص من الساكنين.

(٣) «تعلم» فعل مضارع للمجهول مجزوم بالسكون المقدّر بسبب الكسرة التي جاءت لمراعاة آخر القافية.

(٤) منهم من يدخل الاسم المجرور بحرف جر زائد في باب الإعراب المحلّي. فيقول في إعراب «بفاشل»: اسم مجرور لفظا منصوب محلّا على أنه خبر «ليس».

(٥) «من»: اسم موصول مبني على السكون في محل ـ ـ نصب مفعول به.

من الإعراب محكيّة وغير محكيّة، نحو: «شاهدت المعلّم يبتسم» (١) ، والمصادر المنسبكة، نحو: «أن تصوموا خير لكم» (٢) ، والأسماء المجرورة بحرف جرّ زائد، نحو: «ليس الكسول بناجح» (٣) . والفرق بين «الإعراب المحلّي» و «الإعراب التقديري» أنّ الأول يكون منصبّا على الكلمة المبنيّة كلها، أو على الجملة كلها، وليس على الحرف الأخير منهما؛ أمّا «الإعراب التقديري» فمنصب على الحرف الأخير من الكلمة.

تقدير علامات الإعراب

موسوعة النحو والصرف والإعراب


انظر: الإعراب التقديريّ في «الإعراب»، الرقم ٤، الفقرة ب.


راجع: علامات الإعراب.

الإعجاب في علم الإعراب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإعجاب، في علم الإعراب
للإمام، زين المشايخ: محمد بن أبي القاسم البقالي، الحنفي.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وخمسمائة.

الإعراب عن قواعد الإعراب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإعراب، عن قواعد الإعراب
للشيخ، أبي محمد: عبد الله بن يوسف، الشهير: بابن هشام النحوي.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وسبعمائة.
وهو مختصر مشهور.
بقواعد الإعراب.
على أربعة أبواب:
الأول: في الجمل، وأحكامها.
والثاني: في الجار، والمجرور.
والثالث: في عشرين كلمة.
والرابع: في الإشارة إلى عبارة محررة.
وله شروح، أحسنها:
شرح: العلامة، محيي الدين: محمد بن سليمان الكافيجي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وثمانمائة.
وهو شرح: بقال، أقول.
أوله: (الحمد لله الرافع لقواعد الدين والإسلام ... الخ) .
وشرح: الشيخ، جلال الدين: محمد بن أحمد المحلي.
المتوفى: سنة أربع وستين وثمانمائة.
ولم يكمله.
وشرح: الشيخ: خالد بن عبد الله الأزهري، النحوي.
المتوفى: سنة 905.
وهو شرح مختصر ممزوج.
سماه: (موصل الطلاب) .
أوله: (الحمد لله الملهم لحمده ... الخ) .
وممن شرحه: القاضي، برهان الدين: إبراهيم بن محمد بن أبي شريف المقدسي.
المتوفى: سنة تسعمائة.
وأبو الثناء: أحمد بن محمد الزيلي.
ألفه: في ذي القعدة، سنة سبع وستين وتسعمائة.
وسماه: (حل معاقد القواعد) .
أوله: (الحمد لله الذي رفع أسماء العلماء ... الخ) .
والشيخ: محمود بن إسماعيل بن عبد الله الخرتبرتي.
المتوفى: سنة 910.
أوله: (الحمد لله الذي رفع بدولة محمد كلمة الإسلام ... الخ) .
وهو: شرح ممزوج.
مسمى: (بتوضيح الإعراب) .
والشيخ، نور الدين: علي العسيلي.
المتوفى: في حدود سنة ثمانين وتسعمائة.
والشيخ: محمد بن عبد الكريم.
سماه: (كاشف القناع) .
وهو: شرح ممزوج.
أوله: (الحمد لله الذي جعل النحو أهم الوسائل ... الخ) .
ومن شروحه: (أوثق الأسباب) .
للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن جماعة الكناني.
المتوفى: سنة 819.
وهو: شرح مختصر ممزوج.
أوله: (الحمد لله الذي جمل أولي الألباب ... الخ) .
ونظم قواعد الإعراب، المسمى: (ببهجة القواعد) .
لأبي البقا: محمد بن أحمد.
أوله: (يقول راجي عفو رب أحمد ... الخ) .
ونظمها أيضا: الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن الهائم.
المتوفى: سنة 815، خمس عشرة وثمانمائة.
أرجوزة.
وسماها: (تحفة الطلاب) .
أولها: (الحمد لله على التعليم ... الخ) .
ثم شرحها.
وأول الشرح: (الحمد لله الذي أتحفنا بالإعراب ... الخ) .
وفرغ: في ربيع الآخر، سنة خمس وتسعين وسبعمائة.
ومن شروحه:
(مقاصد الألباب) .
لبعض المتأخرين.
أوله: (نحمدك اللهم على ما شرحت صدورنا ... الخ) .

الإعراب في علم الإعراب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإعراب، في علم الإعراب
للشيخ، الإمام، أبي الحسن: علي بن أحمد الواحدي.
المتوفى: سنة ثمان وستين وأربعمائة.

الإعراب عن أسرار الحركات في لسان الأعراب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإعراب، عن أسرار الحركات في لسان الأعراب
للشيخ، أبي الحكم: الحسن بن عبد الرحمن بن عذرة الخضراوي.
المتوفى: سنة 644.

الإعراب في ضبط عوامل الإعراب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإعراب، في ضبط عوامل الإعراب
وسيأتي في: (الأغراب) بالغين المعجمة.
وإنما ذكرته للتنبيه عليه.

الإغراب في ضبط عوامل الإعراب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإغراب، في ضبط عوامل الإعراب
لإبراهيم بن أحمد الجزري، الأنصاري.
وهو مختصر.
على: اثني عشر فصلا.

البيان والإعراب عمن في أرض مصر من قبائل الأعراب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البيان والإعراب، عمن في أرض مصر من قبائل الأعراب
لتقي الدين: أحمد بن علي المقريزي.
المتوفى: سنة أربع وخمسين وثمانمائة.

تلقيح الألباب في عوامل الإعراب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تلقيح الألباب، في عوامل الإعراب
لأبي بكر: محمد بن عبد الملك الشنتريني، النحوي.
المتوفى: سنة 550، خمسين وخمسمائة.

تمرين الطلاب في صناعة الإعراب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تمرين الطلاب، في صناعة الإعراب
للشيخ: خالد الأزهري.
وهو: معرب (ألفية بن مالك) .
سبق.

توضيح الإعراب في شرح قواعد الإعراب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

توضيح الإعراب، في شرح قواعد الإعراب
مر ذكره.
حدود الإعراب
ليحيى بن زياد الفراء، النحوي.
المتوفى: سنة 207، سبع ومائتين.
ذكر فيه ستاً وأربعين حداً في الإعراب.
صناعة الإعراب
لعبيد الله بن أحمد الغزاري، من أصحاب السيرافي.
مات: سنة 381.
غنية الإعراب
في النحو.
للشيخ: عبد العزيز بن عبد الواحد المالكي، المدني، المغربي، نزيل المدينة المنورة.
المتوفى: سنة 964، أربع وستين وتسعمائة.
نظمها: في سفره، سنة 935، خمس وثلاثين وتسعمائة.
أولها:
الحمد لله الذي قد فضلا * بالعلم قوما خصهم تفضلا
شرحها:
إبراهيم بن أحمد بن الملا الحلبي.
المتوفى: بعد الثلاثين وألف بقريب.
وسماه: (كشف النقاب، عن غنية الإعراب) .
أوله: (نحمدك اللهم إذ وفقتنا بمصباح الهداية ... الخ) .
ذكر فيه: أنه أشار (2/ 1211) والده إلى شرحه، وأذن له فيه.
فوضع: ثلاثة شروح.
على: مقدمة الإعراب، والتصريف، والمنطق.
للشيخ المذكور.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت