المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْفَائِدَة) (انْظُر فود) (مج)(ج) فَوَائِد
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْفَائِدَة) المَال الثَّابِت وَمَا يُسْتَفَاد من علم أَو عمل أَو مَال أَو غَيره وَربح المَال فِي زمن محدد بِسعْر محدد (مج)(ج) فَوَائِد
|
|
الفائدة:[في الانكليزية] Gain ،utility ،benefit ،interest [ في الفرنسية] Gain ،utilite ،interet هي ما يترتّب على الفعل والفوائد الجمع، وقد سبق في لفظ الغاية.
|
|
فائدة:إطلاق الآلة على العلوم الآليّة كالمنطق مثلا مع أنها من أوصاف النفس إطلاق مجازيّ، وإلّا فالنفس ليست فاعلة للعلوم الغير الآليّة لتكون تلك العلوم واسطة في وصول أثرها إليها. وقد تطلق الآلة مرادفة للشرط كما سيجيء. ثم الآلة عند الصرفيين تطلق على اسم مشتق من فعل لما يستعان به في ذلك الفعل كالمفتاح فإنه اسم لما يفتح به ويسمى اسم آلة أيضا. وهذا معنى قولهم اسم الآلة ما صنع من فعل لآليّته أي لآليّة ذلك الفعل. وقد تطلق عندهم على ما يفعل فيه إذا كان مما يستعان به كالمحلب، هكذا في الأصول الأكبري وشروح الشافية. والفرق بين اسم الآلة والوصف المشتق يجيء في لفظ الوصف.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْفَائِدَة: من الْمُفِيد فِي اللُّغَة (آنجه داده شود وكرفته شودازدانش وَمَال) وَفَائِدَة الْخَبَر عِنْد أَصْحَاب الْمعَانِي الحكم الَّذِي يقْصد بالْخبر إفادته ولازم فَائِدَة الْخَبَر هُوَ كَون الْمخبر عَالما بالحكم وَإِنَّمَا سمي الأول فَائِدَة الْخَبَر لكَونه مستفادا ومقصودا مِنْهُ بِوَضْعِهِ لَهُ فَهُوَ مُسْتَحقّ باسم الْفَائِدَة بِخِلَاف الثَّانِي فَإِن وضع الْخَبَر لَيْسَ لذَلِك بل هُوَ لَازم للْأولِ غير منفك عَنهُ لكنه لَيْسَ بِلَازِم مسَاوٍ بل لَازم أَعم. ثمَّ اخْتلف فِي أَن فَائِدَة الْخَبَر ولازمها إِمَّا معلومان أَو علمَان أَو فَائِدَة الْخَبَر علم ولازمها مَعْلُوم فَذهب السكاكي إِلَى الأول حَيْثُ يفهم من كَلَامه فِي الْمِفْتَاح أَنَّهُمَا معلومان لَكِن اللُّزُوم بِاعْتِبَار علم السَّامع فعلى هَذَا فَائِدَة الْخَبَر هِيَ الحكم ولازمها كَون الْمخبر عَالما بِهِ وَمعنى اللُّزُوم أَنه كلما علم السَّامع الحكم علم كَونه عَالما بِهِ من غير عكس كلي كَمَا فِي قَوْلك حفظت الْقُرْآن لحافظه. وَذهب الْعَلامَة الرَّازِيّ فِي شرح الْمِفْتَاح إِلَى الثَّانِي لِأَنَّهُ لما وجد اللُّزُوم بَينهمَا بِاعْتِبَار الْعلم جَعلهمَا علمين وَاعْتبر اللُّزُوم بَين العلمين بِاعْتِبَار التحقق وَأما الثَّالِث فَإِنَّهُ يفهم من قَول الْمُحَقق التَّفْتَازَانِيّ رَحمَه الله فِي المطول وَيُمكن أَن يُقَال إِن لَازم فَائِدَة الْخَبَر الخ وَقَالَ السَّيِّد السَّنَد الشريف الشريف قدس سره وَأما عكس هَذَا أَي عكس الثَّالِث فَلَا صِحَة لَهُ أصلا لِأَن تحقق الحكم فِي نَفسه لَا يسْتَلْزم الْخَبَر فضلا عَن أَن يسْتَلْزم علم الْمُخَاطب من الْخَبَر نَفسه كَون الْمُتَكَلّم عَالما بالحكم. وَلَك أَن تتكلف فِي تَصْحِيحه أَي تَصْحِيح عكس الثَّالِث اعْتِبَار اللُّزُوم بَين الْعلم بالفائدة وَنَفس لازمها لكنه تعسف جدا انْتهى. قَوْله: وَلَك أَن تتكلف بِأَن تَقول إِن بَين فَائِدَة الْخَبَر الَّتِي هِيَ مَعْلُوم ولازمها الَّذِي هُوَ علم مُلَازمَة بِاعْتِبَار الْعلم بالفائدة وَنَفس اللَّازِم كَمَا جعل صَاحب الْمِفْتَاح الْفَائِدَة ولازمها معلومين والملازمة بَينهمَا بِاعْتِبَار الْعلم فَافْهَم.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
لا فَائِدَة منالجذر: ف ي د
مثال: هذا لا فائدة منهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال حرف الجر «من». الصواب والرتبة: -هذا لا فائدة فيه [فصيحة]-هذا لا فائدة منه [فصيحة] التعليق: الجار والمجرور في الجملة المذكورة متعلق بمحذوف يقع خبرًا. ويتنوع حرف الجر حسب اللفظ المقدّر، فيكون «في» إذا قدرنا الأصل: لا فائدة كائنة أو مستقرة فيه، ويكون «من» إذا قدرنا الأصل: لا فائدة مرجوَّة أو متوقعة منه. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الفائدة: هي ما يترتّب على الفعل، وأيضاً: الزيادةُ تحصل للإنسان وكذا ما استفاده من علم أو مال.
|
|
فائدة
أوردها: تقي الدين في: (طبقاته). هي: أن المولى، الفاضل: علي بن أمر الله، المعروف: (بابن الحنائي)، القاضي بالشام، حضر مرة درس الشيخ، العلامة: بدر الدين الغزي، لما ختم في الجامع الأموي من التفسير الذي صنفه، وجرى فيه بينهما أبحاث، منها اعتراضات السمين على شيخه. فقال الشيخ: إن أكثرها غير وارد. وقال المولى علي: والذي في اعتقادي أن أكثرها وارد؛ وأصرا على ذلك. ثم إن المولى المذكور كشف عن ترجمة السمين، فرأى أن الحافظ ابن حجر وافقه فيه، حيث قال في (الدرر) : صنف في حياة شيخه، وناقشه فيه مناقشات كثيرة، غالبها جيدة، فكتب إلى الشيخ أبياتا، يسأله أن يكتب ما عثر الشهاب من أبحاثه؟ فاستخرج عشرة منها، ورجح فيها كلام أبي حيان، وزيف اعتراضات السمين عليها. وسماه: (بالدر الثمين، في المناقشة بين أبي حيان والسمين). وأرسلها إلى القاضي، فلما وقف انتصر للسمين، ورجح كلامه على كلام أبي حيان. وأجاب عن اعتراضات الشيخ: بدر الدين، ورد كلامه في رسالة كبيرة، وقف عليها علماء الشام، ورجحوا كتابته على كتابة البدر، وأقروا له بالفضل والتقدم. وممن صنف في إعراب القرآن من القدماء: الإمام، أبو حاتم: سهل بن محمد السجستاني. المتوفى: سنة ثمان وأربعين ومائتين. وأبو مروان: عبد الملك بن حبيب المالكي، القرطبي. المتوفى: سنة تسع وثلاثين ومائتين. وأبو العباس: محمد بن يزيد، المعروف: بالمبرد، النحوي. المتوفى: سنة ست وثمانين ومائتين. وأبو العباس: أحمد بن يحيى، الشهير: بثعلب، النحوي. المتوفى: سنة إحدى وتسعين ومائتين. وأبو جعفر: محمد بن أحمد بن النحاس النحوي. المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. وأبو طاهر: إسماعيل بن خلف الصقلي، النحوي. المتوفى: سنة خمس وخمسين وأربعمائة. وكتابه: في تسع مجلدات. والشيخ، أبو زكريا: يحيى بن علي الخطيب، التبريزي. المتوفى: سنة اثنتين وخمسمائة. في أربع مجلدات. والشيخ، أبو البركات: عبد الرحمن بن أبي سعيد محمد الأنباري، النحوي. المتوفى: سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. وسماه: (البيان). أوله: (الحمد لله منزل الذكر الحكيم... الخ). والإمام، الحافظ، قوام السنة، أبو القاسم: إسماعيل بن محمد الأصفهاني. المتوفى: سنة خمس وثلاثين وخمسمائة. ومنجب الدين: حسين بن أبي العز الهمداني. المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وستمائة. وكتابه: تصنيف متوسط، لا بأس به. وأبو عبد الله: حسين بن أحمد، المعروف: بابن خالويه، النحوي. المتوفى: سنة سبعين وثلاثمائة. وكتابه: في إعراب ثلاثين سورة، من الطارق إلى آخر القرآن، والفاتحة، بشرح أصول كل حرف، وتلخيص فروعه. والشيخ، موفق الدين: عبد اللطيف بن يوسف البغدادي، الشافعي. المتوفى: سنة تسع وعشرين وستمائة. وكتابه: في إعراب الفاتحة. والشيخ: إسحاق بن محمود بن حمزة، تلميذ ابن الملك. جمع: إعراب الجزء الأخير من القرآن. وسماه: (التنبيه). أوله: (أول البيان المذكور آنفا...). والمولى: أحمد بن محمد، الشهير: بنشانجي زاده. المتوفى: سنة ست وثمانين وتسعمائة. كتب إلى: الأعراف. ومن الكتب المصنفة في إعراب القرآن: (تحفة الأقران، فيما قرئ بالتثليث من القرآن). |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
آلذَّكَرَيْنِ [الأنعام: 143]، آلْآنَ [يونس: 51]، آللَّهُ [يونس: 59]، (آلسحر)، في قراءة أبي عمرو وأبي جعفر، للقراء في هذه المواضع السبعة وجهان مقروء بهما: 1 - إبدال الهمزة ألفا مع إشباع المد ست حركات. وهذا الوجه هو المقدم في الأداء. 2 - تسهيل الهمزة مع القصر. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
الراوي إما أن يشاركه غيره في اسمه ، وهذا هو الغالب.
أو لا يشاركه فيه أحد. وهذا النوع الثاني هو الذي صنفوا فيه كتب (الأسماء المفردة)، كما تقدم. والأول إما أن يكون قد شورك في اسم نفسه فقط دون اسم من نُسب إليهم ، وهذا هو الغالب ، ولكثرته وعدم انحصاره لم يصنفوا فيه ، إلا لمقصد آخر غير مجرد حصر الأسماء(1). أو يكون مشارَكاً في اسمه واسم من نُسب إليه(2) ، وهذا هو الذي صنفوا فيه كتب (المتفق والمفترق). ثم الرواة من هذا النوع ، إن كانوا من طبقة واحدة أو من طبقتين متقاربتين ، فهم الذين يذكرهم للتمييز ابن حجر في (تهذيبه) و(تقريبه) ، وسلفه ممن ألف في رجال الستة ، وكذلك يفعل غيرهم أحياناً في كتبهم المؤلفة في الجرح والتعديل ، فيما خرج عن شروطهم في كتبهم. ثم الراوي إما أن لا يماثله ولا يقاربه في صورة اسمه أحدٌ من أصحاب الأسماء الأخرى ، أو يكون ذلك ؛ وهذا النوع الثاني هو الذي صنفوا فيه حذر التصحيف كتب (المؤتلف والمختلف). وهذا التقارب له ثلاثة أنواع: فصل: الأول: التساوي فيما عدا الحركات ، مثل حَمِيد و حُمَيد. والثاني: التساوي فيما عدا مجموع النقط والحركات ، وهو التساوي في الصورة دون مجموع الإعجام والحركات، مثل بشير ونُسير. والثالث: التقارب في الصورة ، أي مع الاختلاف في الحروف ؛ وسواء هنا اختلفت النقط والحركات أم لم تختلف ؛ مثل شعبة وسعيد، وحنين وجبير، وحفص جعفر، وهو كثير شائع. خلاصة الفقرتين السابقتين وتوضيحهما: أن الراوي إما أن يشاركه أو يقاربه غيره في اسمه وحده أو في اسمه واسم أبيه أو في كليهما ، أو لا ؛ فإن شورك فيهما فهو المتفق والمفترق ، أو قورب فيهما فهو المؤتلف والمختلف ، وإن لم يكن شيء من ذلك في حق اسمه مع قطع النظر عن اسم أبيه فهو فرد سواء قورب أم لم يقارب. وما وقع من الأوهام بسبب الاتفاق والافتراق فقد ألف فيه الخطيب كتابه (موضح أوهام الجمع والتفريق). وما وقع منها بسبب الائتلاف والاختلاف فقد ألفوا فيه كتب التصحيفات. والواقع أن التصحيف لا يقع بالسبب المذكور وحده ، وانما يقع أيضاً بسبب رداءة الخط ، أو رداءة القراءة في الأصل الذي ينقل عنه ذلك القارئ ، أو رداءة الحفظ ، أو رداءة اللفظ أو رداءة السمع ، أو سبق قلم أو لسان. وانظر (المتفق والمفترق). __________ (1) ولم يفردوه بالتصنيف لأنه الأصل ، نعم ألفوا فيه كتباً على سبيل جمع أسماء الرواة ومحاولة استيعابها ، وكذلك صنفوا في بعض أسماء المكثرين وغيرهم ممن يكونون في طبقة واحدة أو طبقات متقاربة ، مثل (من اسمه عطاء من الرواة) ، ولا سيما إذا اقتضتهم الحاجة أن يصنفوا في مثل هذا الباب ، وذلك للتمييز ولرفع أو دفع ما قد يقع بسبب هذا الاشتراك من تصحيف أو أوهام في الجمع أو التفريق وغير ذلك. (2) وينسب الرواة في الغالب الى آبائهم. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في (مجموع الفتاوى) (18/22): (والمقصود هنا التمثيل بالحديث الذي يروى في الصحيح وينازِع فيه بعض العلماء ، وأنه قد يكون الراجح تارةً ، وتارةً المرجوح.
ومثل هذا من موارد الاجتهاد في تصحيح الحديث كموارد الاجتهاد في الأحكام. وأما ما اتفق العلماء على صحته فهو مثل ما اتفق عليه العلماء في الأحكام ، وهذا لا يكون إلا صدقاً ، وجمهور متون الصحيح من هذا الضرب ، وعامة هذه المتون تكون مروية عن النبي ﷺ من عدة وجوه ، رواها هذا الصاحب ، وهذا الصاحب ، من غير أن يتواطآ ؛ ومثل هذا يوجب العلم القطعي ؛ فإن المحدث إذا روى حديثاً طويلاً سمِعه ورواه آخر ذكر أنه سمعه وقد عُلم أنهما لم يتواطآ على وضعه عُلم أنه صدقٌ ، لأنه لو لم يكن صدقاً لكان كذباً ، إما عمداً وإما خطأً ؛ فإن المحدث إذا حدث بخلاف الصدق إما أن يكون متعمداً للكذب وإما أن يكون مخطئاً غالطاً ، فإذا قُدِّر أنه لم يتعمد الكذب ولم يغلط لم يكن حديثه إلا صدقاً ، والقصة الطويلة يمتنع في العادة أن يتفق الإثنان على وضعها من غير مواطأة منهما ، وهذا يوجد كثيراً في الحديث ، يرويه أبوهريرة وأبو سعيد ، أو أبو هريرة وعائشة ، أو أبو هريرة وابن عمر ، أو ابن عباس ؛ وقد عُلم أن أحدهما لم يأخذه من الآخر ، مثل حديث التجلي يومَ القيامة ، الطويل ، حدث به أبو هريرة وأبو سعيد ساكت لا يُنكر منه حرفاً ، بل وافق أبا هريرة عليه جميعِه إلا على لفظ واحد في آخره. وقد يكون النبي ﷺ حدث به في مجلس وسمعه كل واحد منهما في مجلس فقال هذا ما سمعه منه في مجلس وهذا ما سمعه منه في الآخر ، وجميعه في حديث الزيادة [كذا] ، والله أعلم). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-فائدة:
ذكر تاج الدّين بْن حَمُّوَيْه أنّه سَأَلَ ابن عطيَّة الكاتب: ما بال هَذِهِ البلاد، يعني المغرب، ليس فيها أحدٌ من أَهْل الذّمَّة ولا كنائس ولا بيَع؟ فقال: هَذِهِ الدّولة قامت على رهبةٍ وخُشونة. وكان المهديّ قد قال لأصحابه: إنّ هؤلاء الملثَّمين مبتدِعة مجسمة مشبِّهة كَفَرة، يجوز قتْلهم وسَبْيهم بعد أن يُعرضوا على الْإِيمَان. فلمّا فعل ذلك، واستولوا على السّلاطين بعد موت المهديّ، وفتح عَبْد المؤمن مَرّاكُش، أحضر اليهود والنّصارى، وقال: أَلَسْتُم قد أنكرتم، يعني أوائلكم، بعثة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، ودفعتم أن يكون هُوَ الرَّسُول الموعود به فِي كتابكم، وقلتم: إنّ الّذي يأتي إنّما يأتي لتأييد شريعتنا وتقرير مِلّتنا؟ قَالُوا: نعم. قال: فأين منتظركم إذًا؟ سيما وقد زعمتم أنه لا يتجاوز خمسمائة عام. وهذه خمس -[1060]- مائة عام قد انقضت لِمِلّتنا، ولم يأتِ منكم بشير ولا نذير. ونحن لا نقركم على كُفركم، ولا لنا حاجة بجزيتكم، فإمّا الْإِسْلَام، وإمّا القتل. ثمّ أجّلهم مدَّة لتخفيف أثقالهم، وبَيْع أملاكهم، والنّزوح عن بلاده. فأمّا أكثر اليهود، فإنّهم أظهروا الْإِسْلَام تَقِيَّة، فأقاموا على أموالهم، وأمّا النّصارى فدخلوا إِلَى الأندلس، ولم يُسلم منهم إلّا القليل. وخربت الكنّائس والصّوامع بجميع المملكة، فَلَيْس فيها مشرِك ولا كافر يتظاهر بكُفْره إلى بعد الست مائة، وهو حين انفصالي عن المغرب. قال عَبْد الواحد: وإنّما حمل أَبَا يوسف على ما صنعه بهم شكُّه فِي إسلامهم. وكان يقول: لو صحّ عندي إسلامُهم لتركتهم يختلطون بْنا فِي أنكحتهم وأمورهم. ولو صحَّ عندي كُفْرهم لقتلتهم، ولكنّني متردِّد فيهم، ولم ينعقد عندنا ذمَّة ليهوديّ ولا نصرانيّ منذ قام أمر المصامدة، ولا فِي جميع بلاد المغرب بِيعة ولا كنيسة، إنّما اليهود عندنا يُظهرون الْإِسْلَام، ويُصلّون فِي المساجد، ويُقرئون أولادهم القرآن جارين على مِلّتنا وسُنّتنا، والله أعلم بما تكن صدورهم. قلت: ما ينبغي أن يسمى هؤلاء يهود أبدًا، بل هُمْ مسلمون. |
|
فائدة:
ذكرها البقاعي في (حاشيته: على شرح الألفية، للزين العراقي) ، وهي أنه قال: سألت شيخنا، يعني: ابن حجر العسقلاني، عما فعل داود الطائي وأمثاله من إعدام كتبهم، ما سببه؟ فقال: لم يكونوا يرون أنه لا يجوز لأحد روايتها، لا بالإجازة، ولا بالوجادة، بل يرون أنه إذا رواها أحد بالوجادة يضعف، فرأوا أن مفسدة إتلافها أخف من مفسدة تضعيف بسببهم. انتهى. أقول: وجوابه بالنظر إلى فن الحديث، وهو لا يقع جوابا عن إعدام: ابن أبي الحواري، وأمثاله، لأن الأول: بسبب ضعف الإسناد، والثاني: بسبب الزهد والتبتل، إلى الله - سبحانه وتعالى -، ولعل الجواب عن إعدامهم: أنه إن أخرجه عن ملكه بالهبة، والبيع، ونحوه، لا تنحسم مادة العلاقة القلبية بالكلية، ولا يأمن من أن يخطر بباله الرجوع إليه، ويختلج في صدره النظر والمطالعة في وقت ما، وذلك مشغلة بما سوى الله - سبحانه وتعالى -. |
|
فائدة
أوردها: تقي الدين في: (طبقاته) . هي: أن المولى، الفاضل: علي بن أمر الله، المعروف: (بابن الحنائي) ، القاضي بالشام، حضر مرة درس الشيخ، العلامة: بدر الدين الغزي، لما ختم في الجامع الأموي من التفسير الذي صنفه، وجرى فيه بينهما أبحاث، منها اعتراضات السمين على شيخه. فقال الشيخ: إن أكثرها غير وارد. وقال المولى علي: والذي في اعتقادي أن أكثرها وارد؛ وأصرا على ذلك. ثم إن المولى المذكور كشف عن ترجمة السمين، فرأى أن الحافظ ابن حجر وافقه فيه، حيث قال في (الدرر) : صنف في حياة شيخه، وناقشه فيه مناقشات كثيرة، غالبها جيدة، فكتب إلى الشيخ أبياتا، يسأله أن يكتب ما عثر الشهاب من أبحاثه؟ فاستخرج عشرة منها، ورجح فيها كلام أبي حيان، وزيف اعتراضات السمين عليها. وسماه: (بالدر الثمين، في المناقشة بين أبي حيان والسمين) . وأرسلها إلى القاضي، فلما وقف انتصر للسمين، ورجح كلامه على كلام أبي حيان. وأجاب عن اعتراضات الشيخ: بدر الدين، ورد كلامه في رسالة كبيرة، وقف عليها علماء الشام، ورجحوا كتابته على كتابة البدر، وأقروا له بالفضل والتقدم. وممن صنف في إعراب القرآن من القدماء: الإمام، أبو حاتم: سهل بن محمد السجستاني. المتوفى: سنة ثمان وأربعين ومائتين. وأبو مروان: عبد الملك بن حبيب المالكي، القرطبي. المتوفى: سنة تسع وثلاثين ومائتين. وأبو العباس: محمد بن يزيد، المعروف: بالمبرد، النحوي. المتوفى: سنة ست وثمانين ومائتين. وأبو العباس: أحمد بن يحيى، الشهير: بثعلب، النحوي. المتوفى: سنة إحدى وتسعين ومائتين. وأبو جعفر: محمد بن أحمد بن النحاس النحوي. المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. وأبو طاهر: إسماعيل بن خلف الصقلي، النحوي. المتوفى: سنة خمس وخمسين وأربعمائة. وكتابه: في تسع مجلدات. والشيخ، أبو زكريا: يحيى بن علي الخطيب، التبريزي. المتوفى: سنة اثنتين وخمسمائة. في أربع مجلدات. والشيخ، أبو البركات: عبد الرحمن بن أبي سعيد محمد الأنباري، النحوي. المتوفى: سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. وسماه: (البيان) . أوله: (الحمد لله منزل الذكر الحكيم ... الخ) . والإمام، الحافظ، قوام السنة، أبو القاسم: إسماعيل بن محمد الأصفهاني. المتوفى: سنة خمس وثلاثين وخمسمائة. ومنجب الدين: حسين بن أبي العز الهمداني. المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وستمائة. وكتابه: تصنيف متوسط، لا بأس به. وأبو عبد الله: حسين بن أحمد، المعروف: بابن خالويه، النحوي. المتوفى: سنة سبعين وثلاثمائة. وكتابه: في إعراب ثلاثين سورة، من الطارق إلى آخر القرآن، والفاتحة، بشرح أصول كل حرف، وتلخيص فروعه. والشيخ، موفق الدين: عبد اللطيف بن يوسف البغدادي، الشافعي. المتوفى: سنة تسع وعشرين وستمائة. وكتابه: في إعراب الفاتحة. والشيخ: إسحاق بن محمود بن حمزة، تلميذ ابن الملك. جمع: إعراب الجزء الأخير من القرآن. وسماه: (التنبيه) . أوله: (أول البيان المذكور آنفا ... ) . والمولى: أحمد بن محمد، الشهير: بنشانجي زاده. المتوفى: سنة ست وثمانين وتسعمائة. كتب إلى: الأعراف. ومن الكتب المصنفة في إعراب القرآن: (تحفة الأقران، فيما قرئ بالتثليث من القرآن) . |