المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الآدم:[في الانكليزية] Adam ،swarthy [ في الفرنسية] Adam ،basane بالمدّ والدال المفتوحة المهملة رجل أسمر حنطيّ اللّون، واسم نبيّ هو أبّ لجميع البشر.
وفي اصطلاح أهل السلوك: آدم خليفة الله وروح العالم الإنساني، وكلّ ما يطلق على الله جائز أن يطلق على خليفته. كذا في كشف اللغات. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر: محمّد بن أبي القاسم بن بابجوك البقالي الآدمي الخوارزمي، أبو الفضل، الملقب بزين المشايخ الآدمي؛ لحفظه مقدمة في النحو للأدمي.
ولد: سنة (490 هـ) تسعين وأربعمائة. من مشايخه: الزمخشري، وعمر بن محمّد بن حسن الفرغولي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الوافي: "الأستاذ النحوي صاحب التصانيف" أ. هـ. • بغية الوعاة: "كان جم الفوائد، حسن الاعتقاد، كريم النفس، نزيه العرض، غير خائض ¬__________ * معجم الأدباء (6/ 2618)، الوافي (4/ 340)، طبقات المفسرين للسيوطي (102)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 231)، بغية الوعاة (1/ 215)، الأعلام (6/ 335)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 561 هـ) ط. تدمري، وذكره أيضًا في وفيات سنة (562 هـ) الجواهر المضية (4/ 392)، تبصير المنتبه (1/ 166)، كشف الظنون (1/ 51، 84) وغيرهما، واختلف في وفاته، هدية العارفين (2/ 98)، معجم المؤلفين (3/ 593). فيما لا يعنيه، له يد في الترسل ونقد الشعر" أ. هـ. • الأعلام: "عالم بالأدب، مفسر، فقيه حنفي" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "قال لنا أبو العلاء الفرضي: ذكره الحافظ محمود بن محمّد بن أرسلان الخوارزمي في (تاريخ خوارزم) فقال: كان إمامًا حجة في العربية، أخذ عن الزمخشري، وخلفه في حلقته، . . " أ. هـ. وفاته: سنة (561 هـ) إحدى وستين، وقيل: اثنتين وستين وخمسمائة، واختلف في وفاته والذي أثبتناه هو الصحيح. وقيل: (562 هـ). من مصنفاته: "تقويم اللسان" في النحو، و"التفسير" و"الإعجاب في الإعراب" و"الهداية" في المعاني والبيان. وغيرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - سَعِيد بْن زكريّا الآدم، أبو عثمان الْمِصْرِيُّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
مولى مروان بْن الحَكَم الأُمَويّ. سَمِعَ: الَّليْث، وشهاب بْن خراش، ومفضل بْن فَضَالَةَ. وَعَنْهُ: الحارث بْن مسكين، وأبو الطاهر بْن السَّرْح، وسليمان المهْرِيّ، وسليمان بْن شُعَيْب الكَيْسانيّ. قَالَ سليمان المهْرِيّ: كَانَ سَعِيد الآدم لو قِيلَ لَهُ: إن القيامة تقوم غدًا مَا استطاع أنّ يزداد من العبادة. وقال الحارث بْن مسكين، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن القاسم: رأيتُ كأنّه يُقال لي: إنّ اللَّه يصلّي عليك وعلى سَعِيد بْن زكريّا. تُوُفّي سنة سبْعٍ ومائتين، وكانت لَهُ عبادة وفضل. تُوُفّي بإخميم. ورّخه ابن يونس. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ لمحمد بن مخلد.
وثقه الخطيب، واتهمه ابن عدي إبراهيم بن رجاء. عن مالك. لا يعرف، والخبر كذب. إبراهيم بن رستم. عن حماد بن سلمة. قال ابن عدي: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: كان يرى الإرجاء، ليس بذاك، محله الصدق. وروى عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة. قلت: وله عن الليث بن سعد، ويعقوب القمي () . وعنه الحسين بن الحسن المروزي بلدية، ومحمد بن عبد الرحمن السعدي، وهو خراساني، مروزي جليل. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عنه البرقانى بكتاب العلل لزكريا الساجي.
قال () حمزة بن محمد الدقاق: لم يكن صدوقا. كان يسمع لنفسه، ومشاه البرقانى، وقال: لكن كان بذئ اللسان. |