|
الآمة: بِمد الْهمزَة وَتَشْديد الْمِيم الْمَفْتُوحَة فِي الشجاج إِن شَاءَ الله الْمُسْتَعَان.
|
|
بالتخفيف: الحضب، والعيب، وما يتعلّق بسرّة الصّبي حين يولد، أو ما لفّ فيه من خرقة، أو ما خرج معه.
وبالتشديد: مؤنث الآم، وهي الشّجة بلغت أم الرّأس، وهي جلدة تجمع الدّماغ، والجمع: أوامّ، تقول: شجّة آمة، ومأمومة. - واستعملها الفقهاء في اصطلاحهم كما في المعنى اللغوي. «القاموس المحيط مادة (أمم) 1393». |
|
على وزن الفاعلية: هي التي تصل إلى أمّ الرأس، أي أصله، وهي جلدة تجمع الدّماغ، يقال: أمّ فلانا، أي: شجّه آمة، من حدّ دخل.
وللعلماء ترتيب في الشجاج سيأتي الكلام عليه في (شجة). «الزاهر للأزهري ص 240، وطلبة الطلبة ص 130، وأقرب المسالك للدردير ص 170، ودليل الطالب ص 120 ويسميها المأمومة». |
|
قال النسفي: الآمة على وزن فاعله، شجة تبلغ أم الرأس، وهي الجلدة التي تجمع الدماغ، يقال: أمه يؤمه، من حد دخل أي: شجه.
والأمة: قال المناوى: «الأمّة» : كل جماعة يجمعها أمر واحد، إما دين، أو زمن، أو مكان واحد، سواء كان الأمر الجامع تسخيرا أم اختيارا، وقوله تعالى: إِلّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ. [سورة الأنعام، الآية 38]، أي: كل نوع منها على طريقة مسخرة بالطبع، فهي بين ناسجة كعنكبوت ومدخرة كنمل، ومعتمدة على قوت الوقت كعصفور، وحمام إلى غير ذلك من الطبائع. قال في «القاموس القويم» : «الأمّة» : الجماعة من الناس يجمعهم أمر واحد من أصل، أو دين، أو مكان، أو زمان، قال الله تعالى: وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ. [سورة الأنعام، الآية 42] وتطلق الأمة على الجماعة من الطير أو الحيوان على التشبيه بالأمة من الناس، قال الله تعالى: وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ. [سورة الأنعام، الآية 38] ومن المجاز أيضا قوله تعالى: إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً. [سورة النحل، الآية 120] أي: كان قوام أمّة وعمادها أو كان بعقله وحكمته كأمه كاملة، كما تقول: هو بألف رجل. والأمّة: المدة والحين والوقت، وفسّر به قوله تعالى: وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ. [سورة يوسف، الآية 45]، أي: بعد مدة، وقرأ ابن عباس- رضى الله عنهما-: وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّه. بالهاء. والأمّة: النسيان والغفلة، أي: تذكر بعد نسيان. |