|
(الأمنية) البغية (ج) أماني
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الأمناء:[في الانكليزية] Esoterics (mystical sect) Les [ في الفرنسية] esoteriques (secte mystique)هم الملامتية، وهم الذين لم يظهروا مما في بواطنهم أثرا على ظواهرهم، وتلامذتهم يتقلّبون في مقامات أهل الفتوّة، كذا في اصطلاحات الصوفية لكمال الدين أبي الغنائم.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الأمْنُ والآمِنُ، كصاحِبٍ: ضِدُّ الخَوْفِ، أمِنَ، كفَرِحَ، أمْناً وأماناً، بفَتْحِهِما، وأمَناً وأمَنَةً، محرَّكتينِ، وإمْناً، بالكسر، فهو أمِنٌ وأمِينٌ، كَفَرِحٍ وأميرٍ.ورَجُلٌ أُمَنَةٌ، كهُمَزَةٍ ويُحَرَّكُ: يَأْمَنُهُ كُلُّ أحَدٍ في كلِّ شيءٍ، وقد آمَنَهُ وأمَّنَهُ.والأمِنُ، ككتِفٍ: المُسْتَجِيرُ ليَأمَنَ على نَفْسِه.والأمانَةُ والأمَنَةُ: ضِدُّ الخِيانَةِ، وقد أمِنَهُ، كسَمِعَ، وأمَّنَهُ تأمِيناً وائْتَمَنَه واسْتأمَنَه، وقد أمُنَ، ككَرُمَ،فهو أمينٌ وأُمَّانٌ، كرُمَّانٍ: مَأْمونٌ به ثِقَةٌ.وما أحْسَنَ أمْنَكَ، ويُحَرَّكُ: دينَكَ وخُلُقَكَ.وآمَنَ به إيماناً: صَدَّقَهُ.والإِيمانُ: الثِّقَةُ، وإظْهارُ الخُضوعِ، وقَبولُ الشَّريعَةِ.والأمينُ: القَوِيُّ، والمُؤْتَمِنُ والمُؤْتَمَنُ، ضِدٌّ، وصِفةُ الله تعالى.وناقةٌ أمونٌ: وَثيقَةُ الخَلْقِج: ككُتُبٍ.وأعْطَيْتُهُ من آمَنِ مالي: من خالِصِه وشرِيفِه.وما أَمِنَ أن يَجِدَ صَحابَةً: ما وَثِقَ، أو ما كادَ.وآمينُ، بالمَدِّ والقَصْرِ، وقد يُشَدَّدُ المَمْدُودُ ويُمالُ أيضاً، عن الواحِدِي في "البَسِيطِ": اسْمٌ من أسماءِ الله تعالى، ومَعْناه: اللهمَّ اسْتَجِبْ، أو كذلكَ فليكُنْ، أو كذلكَ فافْعَلْ.وعبدُ الرحمن بنُ آمينَ، أو يامينٍ: تابِعِيٌّ.والأمَّانُ، كرُمَّانٍ: مَن لا يَكْتُبُ لأَنَّهُ أُمِّيٌّ، والزُّرَّاعُ.والمَأْمُونِيَّةُ والمَأْمَنُ: بَلَدَانِ بالعراقِ.وآمِنَةُ بنْتُ وهْبٍ: أُمُّ النبيِّ، صلى الله عليه وسلم، وسَبْعُ صَحابِيَّاتٍ.وأبو آمِنَةَ الفَزارِيُّ، وقيل بالياءِ: صَحابيٌّ.وأمَنَةُ بنُ عيسَى، محركةً: كاتِبُ اللَّيْثِ مُحَدِّثٌ. وكزُبَيْرٍ: الحِرْمازِيُّ، والعَبْسِيُّ، وابنُ عَمْرٍو المَعافِرِيُّ،وأبو أُمَيْنٍ، كزُبَيْرٍ البَهْرانِيُّ،وأبو أُمَيْنٍ صاحِبُ أبي هُرَيْرَةَ: رُواةٌ.و {{إنَّا عَرَضْنا الأمَانَةَ}} ، أي: الفَرائِضَ المَفْروضَةَ، أو النِّيَّةَ التي يَعتَقِدُها فيما يُظْهِرُه باللسانِ من الإِيمانِ، ويُؤَدِّيهِ من جَميع الفَرائِض في الظاهِرِ، لأنَّ الله تعالى ائْتَمَنَهُ عليها، ولم يُظْهِرْها لأحَدٍ من خَلْقِه. فَمَنْ أضْمَرَ من التَّوْحيدِ مِثْلَ ما أظْهَرَ، فقد أدَّى الأمانَةَ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأَمْن: عدم توقع مَكْرُوه فِي الزَّمَان الْآتِي.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الأَمْن والأَمَانالجذر: أ م ن
مثال: لا تقدم ولا استقرار بغير الأمن والأمانالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم الحاجة إلى الجمع بين لفظين يجمعهما معنى السلامة والهدوء والاستقرار. الصواب والرتبة: -لا تقدم ولا استقرار بغير الأمن والأمان [فصيحة] التعليق: على الرغم مما بين اللفظين من ترادف أو تداخل فيمكن أن يلمح في الأمن معنى الطمأنينة الذي تكفله جهة خارج النفس، أما الأمان فهو شعور ينبع من الداخل نتيجة توفر الأمن. على أنه ليس هناك ما يمنع من عطف المتقاربين أو المترادفين على سبيل التأكيد، كما في قوله تعالى: {{إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ}} يوسف/86. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الأمان والأمَن: عدم توقع مكروه في الزمان الآتي ومنه الاستئمان وهو طلب الأمان قال الراغب: "أصل الأمن والأمان في الأصل: مصادر ويجعل الأمان تارة اسماً للحالة التي يكون عليها الإنسان في الأمن، وتارة اسماً لما يؤمن عليه الإنسان". الأمَانة: عند الفقهاء هو الشيء الذي يوجد عند أمين، سواء كان أمانة بعقد الاستحفاظ كالوديعة، أو كان أمانة في ضمن عقد كالمأجور والمستعار، أو دخل بطريق
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُنيْة والأُمْنِية:الموتُ والأُمْنية أيضاً الكذبُ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأمنية، في علم الفروسية
لعز الدين: محمد بن أبي بكر ابن جماعة. المتوفى: سنة تسع عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأمنية في الفروع
لمحمد أمين بن عبيد الله المؤمن أبادي، البخاري، الحنفي. وهو مختصر. أكثره: بالفارسية. ألفه: لأهل بخارى. وفيه: نقول كثيرة، عن شرح مختصر: (الوقاية)، للقوهستاني. أوله: (يا دائما للفضل يا دائم الفضل علينا... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلوغ الأمنية، في الخانقاه الركنية
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي. المتوفى: سنة 911. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن خروف، تاج الأمناء، أبو جعفر ابن يحيى:
5462- ابن خروف: إمام النحو أبو الحسن عل بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ خَرُوْفٍ الإِشْبِيْلِيُّ، مُصَنِّفُ "شَرْحِ سِيْبَوَيْه" وَغَيْر ذَلِكَ. تَخَرَّجَ عَلَى ابْنِ طَاهِرٍ الخِدَبّ، وَتَصَدَّرَ لِلإِفَادَة. مَاتَ سَنَةَ عَشْرٍ وَسِتِّ مائَةٍ، وَقِيْلَ: سَنَةَ تِسْعٍ. وَهُوَ مِنْ نُظَرَاءِ الجُزُوْلِيِّ، كَبِرَ، وَأَسَنَّ. 5463- تَاجُ الأُمَنَاءِ 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ هِبَةِ اللهِ الدِّمَشْقِيُّ. رَوَى عَنْ: عَمَّيْهِ؛ الصَّائِنِ وَالحَافِظِ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ البن، ونصر ابن مُقَاتِل، وَأَبِي العشَائِر الكُرْدِيّ، وَأَبِي المُظَفَّرِ الفَلَكِيّ، وَأَبِي المَكَارِمِ بن هِلاَلٍ، وَخَرَّجَ لِنَفْسِهِ مَشْيَخَةً، وَكَانَ عَالِماً، جَلِيْلاً، وَلِي مَنَاصِبَ كِبَاراً. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ؛ العِزّ النَّسَّابَة، وَالضِّيَاء، وَابْن خَلِيْلٍ، والقوصي، وَالمُسَلَّم بن عَلاَّنَ، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ عَشْرٍ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ ثَمَان وَسِتِّيْنَ سَنَةً، وَهُوَ جَدُّ شَيْخِنَا أَحْمَدَ بنِ هِبَةِ الله. 5464- أبو جعفر ابن يحيى: خطيب قرطبة وعالمها أو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يَحْيَى الحِمْيَرِيُّ، الكُتَامِيُّ، القُرْطُبِيُّ. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ عِشْرِيْنَ. وَرَوَى عَنْ: يُوْنُسَ بنِ مُغِيْثٍ، وَجَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَكِّيٍّ، وَشُرَيحِ بنِ مُحَمَّدٍ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ المَازَرِيِّ إِجَازَةً، وَسَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللهِ بنَ مَكِّيٍّ، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ بنَ نَجَاحٍ، وَحَمَلَ السَّبْعَ عَنْ عَيَّاشِ بنِ فَرَجٍ وَغَيْرِهِ، وَتَفَرَّدَ، وَتَصَدَّرَ لِلإِقْرَاءِ مُدَّةً، وَكَانَ إِمَاماً فِي العَرَبِيَّةِ وَغَيْرِهَا. رَوَى عَنْهُ ابْنُ مُسْدِيّ بِالإِجَازَةِ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الوَزْغِيِّ. وَمَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ عَشْرٍ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ تسعون سنة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 210"، وشذرات الذهب "5/ 40". |
سير أعلام النبلاء
|
5606- زين الأمناء 1:
الشيخ العالم الجلي المسند العابد الخبر زين الأمناء أبو البركات الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ هِبَةِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيّ، الشَّافِعِيّ. وُلِدَ فِي سَلْخِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي العشَائِر مُحَمَّد بن الخَلِيْلِ القَيْسِيّ فِي الخَامِسَة، وأبي المظفر الفلكي، وعبد الرحمن بن أَبِي الحَسَنِ الدَّارَانِيّ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ الأَسَدِيّ، وَعَبْد الوَاحِدِ بن إِبْرَاهِيْمَ بنِ القُزَّةِ، وَالخَضِر بن عَبْدِ الحَارِثِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بن الحَسَنِ الحصنِيّ، وَعَلِيّ بن أَحْمَدَ بنِ مُقَاتِل السُّوْسِيّ، وَمُحَمَّد بن أَسْعَد العِرَاقِيّ، وَحَسَّان بن تَمِيْم الزَّيَّات، وَأَبِي النَّجِيْبِ السُّهْرَوَرْدِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ حَمْزَةَ ابْن المَوَازِيْنِيِّ، وَعَلِيّ بن مَهْدِيٍّ الهِلاَلِي، وَمُحَمَّد بن بَرَكَةَ الصِّلْحِيّ، وَالحَسَن بن عَلِيٍّ البَطَلْيَوْسِيّ، وَعَبْد الرَّشِيْد بن عَبْدِ الجَبَّارِ الخُوَارِيّ، وَمُحَمَّد بن مُحَمَّدٍ الكُشْمِيْهَنِيّ، وَأَخِيْهِ؛ مَحْمُوْد، وَعِدَّة. حَدَّثَ عَنْهُ: الإِمَام عِزّ الدِّيْنِ ابْن الأَثِيْرِ، وَكَمَال الدِّيْنِ ابْن العَدِيْم، وَابْنه؛ أَبُو المَجْدِ، وَزَكِيّ الدِّيْنِ المُنْذِرِيّ، وَالزَّيْن خَالِد، وَالشَّرَفُ ابْنُ النَّابُلُسِيِّ، وَالجمَال ابْن الصَّابُوْنِيّ، وَالشَّمْس ابْن الكَمَال، وَسَعْد الخَيْر بن أَبِي القَاسِمِ وَأَخُوْهُ؛ نَصْر اللهِ، والعماد عبد الحافظ __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 273"، وشذرات الذهب "5/ 123". |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
52 - الأمن
لغة: ضد الخوف، وهو: عدم توقع مكروه فى الزمان الآتى، كما فى مختار الصحاح. (1) واصطلاحا: لا يخرج استعماله عند الفقهاء عن المعنى اللغوى له. (2) والأمن للفرد والمجتمع والدولة من أهم مقومات الحياة، إذ به يطمئن الناس على دينهم وأموالهم وأنفسهم وأعراضهم، ويتفرغون لما يصلح أمرهم ويرفع شأنهم وشأن مجتمعهم. (3) ولا يتحقق الأمن إلا بإمام يمنع الفوضى ويحرس الدين والدنيا وتتعلق به مسئوليته. (4) والأمن مقصود فى شريعة الاسلام فى عباداته ومعاملاته على حد سواء، فالعبادة يقصد بها سلامة النفس والمال والعرض والدين والعقل، وهى الضرورات التى لابد من حفظها لقيام مصالح الدين والدنيا، وقد اتفق الفقهاء على أن أمن الإنسان على نفسه وماله وعرضه شرط فى تكليفه بالعبادات، لأن المحافظة على النفوس والأعضاء -للقيام بمصالح الدنيا والاخرة- أولى من تعريضها للضرر بسبب العبادة. (5) ويلاحظ هذا فى كثير من العبادات ففى الطهارة: يعدل عن الطهارة بالماء إلى التيمم عند خشية الضرر، وفى الصلاة: يسقط عن الخائف شرط استقبال القبلة ويصلى على حاله، وكذلك صلاة الجمعة مع فرضيتها تسقط عن الخائف على نفسه أوماله بأن وجد قطاع طريق يخشاهم مثلا، وكذلك تسقط صلاة الجماعة عن المسلم عند عدم تحقق الأمن على نفسه أو ماله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من سمع المنادى فلم يمنعه من اتباعه عذر، لم تقبل منه الصلاة التى صلاها قالوا: وما العذر قال: خوف أو مرض) 0 (6) وفى الحج: يشترط لوجوبه أمن الطريق حتى تتحقق الاستطاعة التى حددها الله، وكذلك يشترط تحقق الأمن بالنسبة للامتناع عن المحرمات، وهذا يظهر فى إباحة أكل الميتة للمضطر حفاظا على نفسه، وإباحة تناول الخمر لإزالة الغصة عند فقد الماء، والتلفظ بكلمة الكفر بالنسبة للمكره، وغيرها كثير، وكذلك الأمر فى سائر العبادات، يشترط تحقق الأمن إما فى جانب الأداء أو الامتناع فإذا ما فقد الأمن وتحقق الخوف تغير الحكم الشرعى. (7) أما بالنسبة للمعاملات: فيشترط تحقق الأمن فيها -أيضا- فيشترط الأمن مثلا لمن يريد السفر بمال الشركة أو المضاربة أو الوديعة، وكذلك فى بعض تصرفات الشركاء أو العقود والمعاملات الشرعية (8). وإذا كان المقرر أن حكم الإسلام بالنسبة للمسلمين هو عصمة أنفسهم ومالهم وعرضهم وعقلهم ودينهم والتكفل بتحقيق الأمن لهم، فإن غير المسلم يتحقق له الأمن بتأمين المسلمين له بإعطائه الأمان. أ. د/عبد الصبور مرزوق __________ الهامش: 1 - مختار الصحاح للرازى. 2 - كتاب المجموع شرح المهذب للشيرازى، محمد نجيب المطيعى، الطبعة السادسة 7/ 80. 3 - مقدمة ابن خلدون ص187. 4 - الأحكام السلطانية للماوردى، طبعة مصطفى الحلبى، ط3، 1973م، ص15 - 16. 5 - المستصفى للغزالى 1/ 287. 6 - سنن أبى داود 1/ 374، المستدرك للحاكم 1/ 245 وسنن ابن ماجه 1/ 260. 7 - المهذب فى فقه مذهب الإمام الشافعى، لأبى إسحاق إبراهيم بن على بن يوسف الفيروزابادى، دار المعرفة، 1/ 100، 1/ 116، 2/ 271. 8 - البدائع. مراجع الاستزادة: 1 - المغنى، لابن قدامة. 2 - مغنى المحتاج. 3 - الأشباه والنظانر للسيوطى. 4 - الموافقات للشاطبى |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إصدار مجلس الأمن قرارا بتقسيم فلسطين.
1367 محرم - 1947 م تبادرت فكرة تقسيم فلسطين إلى دولتين إسلامية ويهودية مع تحديد منطقة دولية حول القدس في تقرير لجنة پيل من 1937 وتقرير لجنة وودهد من 1938، وصدر هذان التقريران عن لجنتين تم تعيينهما على يد الحكومة البريطانية لبحث قضية فلسطين إثر الثورة الفلسطينية الكبرى التي دارت بين السنوات 1933 و1939. بعد الحرب العالمية الثانية وإقامة هيئة الأمم المتحدة بديلا لعصبة الأمم، طالبت الأمم المتحدة بإعادة النظر في صكوك الانتداب التي منحتها عصبة الأمم للإمبراطوريات الأوروبية، واعتبرت حالة الانتداب البريطاني على فلسطين من أكثر القضايا تعقيدا وأهمية. وقامت هيئة الأمم المتحدة بمحاولة لإيجاد حل للنزاع الإسلامي/ اليهودي القائم على فلسطين، وقامت هيئة الأمم بتشكيل لجنة UNSCOP المتألّفة من دول متعدّدة باستثناء الدّول دائمة العضوية لضمان الحياد - بزعمهم - في عملية إيجاد حلّ للنزاع. قامت اللجنة بطرح مشروعين لحل النزاع، تمثّل المشروع الأول بإقامة دولتين مستقلّتين، وتُدار مدينة القدس من قِبل إدارة دولية. وتمثّل المشروع الثاني في تأسيس فيدرالية تضم كلا من الدولتين اليهودية والإسلامية. ومال معظم أفراد اللجنة تجاه المشروع الأول والرامي لتأسيس دولتين مستقلّتين بإطار اقتصادي موحد. وقامت هيئة الأمم بقبول مشروع اللجنة الدّاعي للتقسيم مع إجراء بعض التعديلات على الحدود المشتركة بين الدولتين، على أن يسري قرار التقسيم في نفس اليوم الذي تنسحب فيه قوات الانتداب البريطاني من فلسطين. أعطى قرار التقسيم 55% من أرض فلسطين للدولة اليهودية، وشملت حصّة اليهود من أرض فلسطين على وسط الشريط البحري (من إسدود إلى حيفا تقريبا، ما عدا مدينة يافا) وأغلبية مساحة صحراء النّقب (ما عدا مدينة بئر السبع وشريط على الحدود المصري). واستند مشروع تقسيم الأرض الفلسطينية على أماكن تواجد التّكتّلات اليهودية بحيث تبقى تلك التكتّلات داخل حدود الدولة اليهودية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إلغاء مجلس الأمن الدولي القيود المصرية على السفن الإسرائيلية.
1370 ذو القعدة - 1951 م أصدر مجلس الأمن الدولي قرارًا بإلغاء القيود التي تفرضها دولة مصر على ملاحة السفن الإسرائيلية في قناة السويس، لكن مصر رفضت هذا القرار. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي يتوصلان إلى اتفاق الأرض مقابل الأمن.
1419 رجب - 1998 م توصل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إلى اتفاق الأرض مقابل الأمن حيث ستنفذ إسرائيل مرحلة جديدة من إعادة الانتشار في 13% من الضفة الغربية مقابل قيام السلطة الفلسطينية بتكثيف حملتها ضد العنف. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مواجهات بين قوات الأمن ومسلمي جنوب تايلاند.
1425 ربيع الأول - 2004 م في مواجهات بين قوات الأمن وإسلاميين في جنوب تايلاند ينتمون إلى (حركة تحرير فطاني المتحدة "بولو")، قتل 108 مسلمين وذلك بسبب اقتحام قوات الأمن التايلاندية أحد المساجد وقتلها 32 مسلما داخله مما ولد هذه المواجهات. وإقليم فطاني الذي يقع بين تايلاند وماليزيا ويضم 18% من سكان تايلاند (حوالي5 - 8 ملايين مسلم) تنشط به منذ عشرات السنين حركة إسلامية تدعو لإنشاء دولة إسلامية تضم أقاليم (يالا وباتاني وناراثيوات) ذات الأغلبية المسلمة في الجنوب، وهناك مناوشات مستمرة بين الحكومة التايلندية البوذية وهؤلاء المسلمين تصل لحد الانتهاكات الصارخة لحقوقهم وتعذيبهم. وسبق أن أصدرت منظمات دولية تقارير عن اضطهاد مسلمي فطاني، كان آخرها تقرير لجماعة هيومان رايتس ووتش الحقوقية ومقرها نيويورك دعت فيه تايلاند لبدء تحقيق في الأحداث الأخيرة حيث أكد شهود أنه كان من الممكن تسوية الأمر سلميًا واستسلام المهاجمين أو إجهاض الهجوم الذي علمت به قوات الأمن من جواسيس مسبقًا، ولكن الحكومة اختارت أسلوب القوة وهدمت مسجد "كروي سي" على رؤوس المسلمين وحشدت فرقتين مدرعتين كاملتين في الإقليم لإرهاب المسلمين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قوة المساعدة الأمنية الدولية "إيساف" تتسلم القيادة من القوات الأمريكية وتتولى السيطرة على جميع أنحاء أفغانستان.
1427 رجب - 2006 م أكملت أمريكا عدوانها ضد أفغانستان، ونصبت الحكومة التي تريد، ثم تحركت وشنت عدوانها الذي أدى إلى غزو واحتلال العراق، وتحت وطأة ضربات المقاومة العراقية، وزخم التحضير للاعتداء الثالث ضد إيران، قامت أمريكا بدفع شركائها الأوروبيين للقيام بدور في تحمل المسؤولية ومساندة أمريكا في حربها ضد الإرهاب، وعلى هذه الخلفية أصبح حلف الناتو مسئولاً عن العمليات العسكرية الميدانية في أفغانستان، وأصبحت أمريكا مسئولة عن أعباء القيادة والإشراف على الجنود الأوروبيين وهم يحاربون الأفغان. القوة العسكرية الاستعمارية الأمريكية - الأوروبية التي تباشر مهام الاحتلال العسكري لأفغانستان، أطلقوا عليها تسمية مضللة أيضاً، وذلك حتى تبدو أكثر تلاؤماً مع مفردات القانون الدولي والإنساني "قوة المساعدة الأمنية الدولية ( ISAF)"، وتتكون قوة الإيساف من 32 ألف جندي، ينتمون إلى 37 بلداً. بحلول 13 تشرين الأول 2003م، صوّت مجلس الأمن الدولي بالإجماع، مصدراً القرار ( UNSCE 1510) من أجل تمديد مهمة قوة الإيساف بما يتجاوز نطاق العاصمة الأفغانية كابول وما جاورها. وبفعل تأثير الضغوط الأمريكية قامت العديد من الدول الغربية بإرسال المزيد من الجنود والوحدات العسكرية للانضمام إلى قوة الإيساف. وفي 31 تموز 2006م، تسلم حلف الناتو قيادة قوة المساعدة، وأصبحت هذه القوة مسؤولة بالكامل عن الأمن في جنوب أفغانستان، وبحلول 15 تشرين الأول 2006م أضيفت منطقة شرق أفغانستان إلى مسؤوليات قوات الناتو. وأصدر مجلس الأمن الدولي العديد من القرارات الدولية على نحو أدى إلى توسيع صلاحيات وهياكل قوات الإيساف بما يساعد على تملص القوات الأمريكية تدريجياً عن المسؤولية، وذلك حتى أصبحت كلها تقريباً في يد حلف الناتو. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيل العميد محمد سليمان المسؤول الأمني لمركز الدراسات والبحوث العلمية في سوريا.
1429 شعبان - 2008 م اغتيل العميد محمد سليمان البالغ من العمر 49 عاما، المسؤول الأمني لمركز الدراسات والبحوث العلمية والذي كان يلعب دورا محوريا في المؤسسة العسكرية السورية حيث يعتقد أنه كان مستشارا أمنيا للرئيس السوري. وقد اغتيل سليمان في منتجع ساحلي بالقرب من مدينة طرطوس التي تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط. وقد شارك في تشييع جنازة العميد سليمان في مسقط رأسه بلدة الدريكيش. مسؤولون سوريون كبار منهم ماهر الأسد أخو الرئيس بشار الأسد والذي يشغل منصب قائد الحرس الجمهوري، ورافقه كبار الضباط في المؤسسة العسكرية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الاتفاقية الأمنية الأمريكية العراقية.
1429 ذو الحجة - 2008 م أقرت الحكومة العراقية الاتفاقية التي تم تسميتها (اتفاقية انسحاب القوات الأمريكية من العراق) بعد موجات من الشد والجذب بين الحكومتين العراقية والأمريكية للوصول إلى صيغة ترضي الطرفين، ثم أقرها البرلمان بعد جدل كبير بين الكتل الممثلة فيه. وهدفت الاتفاقية إلى تحديد الأحكام والمتطلبات الرئيسة التي تنظم الوجود المؤقت للقوات الأمريكية في العراق وأنشطتها فيه وجدولة عملية انسحاب القوات المسلحة منها. ولقد ثار جدل واسع بين التكتلات السياسية والعرقية في العراق حول هذه الاتفاقية قبل توقيعها وبعده، فمن مؤيد لها ومعارض ومتحفظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
494 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحسن بْن هبة اللَّه، تاج الأمناء، أبو الفضل الدمشقي المعدل. [المتوفى: 610 هـ]
ابن أخي الحافظ أبي القاسم ابن عساكر، وأحد الأخوة وأكبرهم، ووالد العز النسابة. ولد سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة. وسمع من نصر بن أحمد بن مقاتل، وأبي العشائر محمد بن خليل القيسي، وأبي المظفر سعيد الفلكي، وعميه الصائن هبة الله والثقة علي، وأبي المكارم عبد الواحد بن هلال، وأبي القاسم ابن البن، وجماعة كبيرة. وسمع بمكة من أحمد ابن المقرب، والشيخ أبي النجيب عبد القاهر السهروردي. وخرج لنفسه مشيخة، وتكلم على أحاديثها ومواليدها، وكتب وجمع، وكان فصيحا، صحيح النقل، محترما جليلا، خدم في مناصب كبار. روى عنه ابنه عز الدين محمد، وابن خليل، والضياء محمد، والشهاب القوصي، وأبو الغنائم المسلم بن علان، ومحمد بن علي ابن النشبي، وغيرهم. توفي في ثاني رجب، ودفن بتربتهم عند مسجد القدم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - الحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الْحسن بْن هبة اللَّه بن عبد الله، زين الأمناء أبو البركات ابن عساكر الدّمشقيُّ الشّافعيُّ. [المتوفى: 627 هـ]
وُلِدَ في سَلْخ ربيعٍ الأول سنة أربعٍ وأربعين وخمسمائة. وسَمِعَ من عبد الرحمن بن أبي الحَسَن الدّرانيّ، وأبي العشائر محمد بن خليل، وأبي المُظَفَّر سعيد الفَلَكَيّ، وأبي المكارم بن هلال، وعَمَّيْهِ الصائن هِبَة الله، وأبي القاسم الحافظ، وأبي القاسم الحسن بن الحسين ابن البُنّ، وعبدِ الواحد بن إبراهيم بن القُّزَّة، والخَضِر بن شِبْل الحارثيّ، وإبراهيم بن الحَسَن الحصينيّ، ومحمد بن أسعد العِراقيّ، وعليّ بن أحمد ابن مُقاتل السُّوسيّ، وأبي النّجيب عبد القاهر السُّهَرَوَرْدِيّ، وأبي مُحَمَّد الحَسَن بن عليّ البَطَليَوسِيّ، ومُحَمَّد بن حمزة ابن الموازينيّ، وحسّان بْن تميم الزّيّات، وعليّ بْن مَهْديّ الهِلالي، والمبارك بن عليّ، ومُحَمَّد بن محمد الكُشْمِيهَنِيّ؛ وأخيه محمود، وعبد الرشيد بن عبد الجبّار بن مُحَمَّد الخُواريّ، ومُحَمَّد بن بَرَكة الصِّلْحِيّ، وداود بن مُحَمَّد الخالديّ، وطائفة. -[834]- روى عنه البِرْزَاليُّ، وعزُّ الدِّين عليُّ بن محمد بن الأثير، والزّكيّ المنذريّ، والكمال ابن العَدِيم، وابنُه أبو المجد، والزّينُ خالد، والشرف النابلسيّ، والجمال ابن الصَّابونيّ، والشهابُ القُّوصيُّ - وقال: سَمِعْتُ منه " سُنَن الدّارقطنيّ " -، والشمس محمد ابن الكَمالُ، وسَعْدُ الخير بن أبي القاسم، وأخوه نصرُ الله، وحفيدُه أمينُ الدِّين عَبْد الصَّمَد بْن عَبْد الوهّاب. وَحَدَّثَنَا عنه الشرفُ أحمد بن هبة الله، والعماد عبد الحافظ بن بَدْران، والشهاب الأبَرْقُوهيّ، وغيرُهم. وكان شيخًا جليلًا، نَبِيلًا، صالحًا، خَيِّرًا، مُتَعَبِّدًا، حَسَنَ الهَدْي والسَّمْتِ، مليحَ التّواضع، كَيِّس المُحاضرة، من سروات البلد. تَفَقَّه على جمال الأئمة أبي القاسم عليّ بن الحسن ابن الماسح. وقرأ برواية ابن عامر على أبي القاسم العُمَريّ، وتأدَّب على عليِّ بن عثمان السُّلَمِيّ. وولي نظرَ الخِزانة، ونظر الأوقاف، ثمّ تركَ ذلك، وأقبلَ على شأنه وعبادته، وكانَ كثير الصَّلاةِ حَتّى أنَّه لُقِّبَ بالسَّجَّاد. ولقد بالغَ في وصفه عُمَر ابن الحاجب بأشياء لم أكتبها، وقد ضرب على بعضها السَّيفُ. وقال السيف: سمعنا منه إلّا أنَّه كَانَ كثيرَ الالتفات في الصّلاة. ويقال: أنَّه كَانَ يُشارِي في الصّلاة، ويشيرُ بيده لمن يبتاع منه! وقال ابن الحاجب: حجَّ شيخُنا وزار القُدس. وسألتُ عنه البِرْزَاليَّ فقال: ثقةٌ، نبيلٌ، كريمٌ، صيّنٌ. تُوُفّي في سحَرَ يوم الْجُمْعَة سادس عشر صَفَر. وكان الْجَمْع كثيرًا، ودُفِنَ بجنب أخيه المفتي فخر الدِّين عبد الرحمن. ورأيت الألسنةَ مجتمعةً على شُكره، ووصفِ محاسنه، رحمه الله. وقال أبو شامة: كَانَ شيخًا صالحًا، كثيرَ الصَّلاة والذِّكر. أُقْعِدَ في آخر عُمُره، فكان يُحْملُ في محفّةٍ إلى الجامع وإلى دارِ الحديث النُّورية، ليُسْمَعَ عليه، وحضرَهُ خَلْق كثيرٌ. وعاشَ ثلاثا وثمانين سَنَة. قلت: آخر من روى عنه بالإجازة تاج العرب بنت أبي الغنائم بن علاّن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
460 - أسعدُ بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن الخضر بن عَبْدان، زينُ الأُمناء أَبُو المعَالي الأَزْدِيّ الدّمشقيّ الكاتبُ. [المتوفى: 637 هـ]
حدث عن والدِه، وتُوُفّي بالمَحَلَّةِ من ديار مصرَ فِي أول جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - عَبْد اللّطيف بْن الْحَسَن بن محمد بن الحسن ابن عساكر، أبو الحسن ابن زَيْن الأُمَناء. [المتوفى: 643 هـ]
والد شيخنا عَبْد المنعم. كَانَ صالحاً متزهداً. توفي في شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
212 - عبد الملك بْن عَبْد الوهّاب ابن زين الأُمناء ابن عساكر، أَبُو الوفاء. [المتوفى: 643 هـ]
من علماء المحدّثين وفُضَلائهم. كتب وأجاد وخرَّج، وقرأ عَلَى الشّيوخ. ولو عاش لتعين. مات فِي المحرَّم، وله اثنتان وثلاثون سنة. -[454]- سَمِعَ: جدّه، وابن اللّتّيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - محمد ابن تاج الأُمَنَاء أَبِي الفضل أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحسن بْن هبة اللَّه بْن عساكر. الرّئيس العالم النّسّابة عزّ الدّين أَبُو عَبْد الله الدمشقي. [المتوفى: 643 هـ]
ولد سنة خمس وستين وخمسمائة، وسمع من الحافظ أَبِي القاسم عمّ والده، ومن أَبِي المعالي بْن صابر، وَعَبْد الصَّمَد بْن سعد النّسويّ، وَأَبِي الفهم عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي العجائز، وَأَبِي طَالِب الخضر بْن طاوس، وجماعة. -[467]- روى عنه خلق كثير، منهم: العلّامة تاج الدّين عَبْد الرَّحْمَن وأخوه، ورشيد الدين إسماعيل ابن المعلم، والبدر ابن الخلال، والفخر ابن عساكر، وكمال الدين ابن العطار، والنجم عبد العالي الشروطي، والبهاء ابن عساكر، والزين إبراهيم ابن الشّيرازيّ. وكان رئيسًا، عالِمًا، متجمّلًا، يركب البغْلة، ويلبس البِزّة الحَسَنة. وله " تاريخ " عَلَى الحوادث فِيهِ الدُّرّة والبَعْرة وأشياء باردة، ولم يُظْهره الرجل، وإنما هو تعاليق في جريدة، وتسمى " موايمة النّسابة ". تُوُفّي فِي ثالث جمادى الأولى. وله نظْمٌ حَسَن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
366 - عبد الله ابن زين الأُمناء أبي البركات الْحَسَن بْن مُحَمَّد، نظامُ الدّين الدّمشقيّ، الشّافعيّ، ابن عساكر [المتوفى: 645 هـ]
أخو عَبْد الوهّاب وَعَبْد اللّطيف. تُوُفّي فِي هذه السّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
540 - عبد الوهاب ابن زين الأُمناء أبي البركات الحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الْحسن بْن هِبَة اللَّه، تاج الدين، أبو الحسن ابن عساكر الدمشقيّ، الشافعيّ، [المتوفى: 660 هـ]
والد الشيخ أمين الدّين عبد الصمد. ولد سنة إحدى وتسعين وخمسمائة، وسمع الكثير من: الخشوعيّ، والقاسم ابن الحافظ، وعبد اللطيف بْن أبي سَعْد، وجعفر بْن محمد العباسي الحافظ، وأبي جعفر القُرْطُبيّ، وابن ياسين الدولعي، وحنبل، وابن طَبَرْزَد، ومحمد بن سيدهم، والكنديّ، وطائفة، وولي مشيخة دار الحديث النورية بعد والده، وحضره لمّا جلس الأكابرُ والحفاظ. روى عَنْهُ: العلّامة تاجُ الدين، وأخوه الخطيب شَرَفُ الدين، والعلامة تقي -[936]- الدين ابن دقيق العيد، والحافظ أبو محمد التوليّ، وابن الزراد، ومحمد ابن المُحِبّ، ومحمد ابن خطيب بيت الآبار، وجماعة، وحدَّث بمصر، ورحل منها للحج ولزَيارة ولده، فحج وجاوَرَ قليلًا، وكان دينًا، صالحًا، فاضلًا، من بيت الحديث والعِلم. تُوُفّي بمكة فِي حادي عشر جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
485 - يحيى بن الفضل ابْن تاج الُأمَنَاء أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن، أبو زكريا ابن عساكر الدّمشقيّ الفقير. [المتوفى: 679 هـ]
تُوُفِّيَ فِي شعبان وله ستون سنة، وقد حدَّث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
510 - أسماء بنت زين الأمناء الحسن بن محمد ابن عساكر، [المتوفى: 680 هـ]
زَوْجَة عماد الدّين حُسَيْن بْن عليّ بن القاسم ابن الحافظ. تُوُفِّيَت فِي ذي القعدة، سمعت من أبيها، وأجاز لها المؤيِّد وزينب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
221 - موهوبة، أخت الشّيْخ أمينُ الدِّين عَبْد الصَّمَد بن عبد الوهّاب بن زين الأُمناء ابن عساكر. [المتوفى: 683 هـ]
سَمِعْتُ من جدّها، ومن ابن صباح. وحدّثت. تُوُفيت فِي جمادى الأولى. وهي والدة الأخوين شرف الدين وعزيز الدين ابني العماد الكاتب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
391 - عَبْد الصمد بْن عَبْد الوهّاب ابن زين الأُمناء أبي البركات الْحَسَن بْن مُحَمَّد ابن عساكر، الإمام الزاهد، المحدث، أمينُ الدّين، أَبُو اليُمْن الدّمشقيّ، الشافعي، [المتوفى: 686 هـ]
نزيل الحرم. سَمِعَ من جدّه، ومن: الشّيْخ الموفَّق وأبي محمد ابن البُنّ وأبي القاسم بْن صَصْرى، وأبي عَبْد الله ابن الزبيدي وابن غسان والقاضي أبي نصر ابن الشيرازي، وجماعة. وأجاز له: المؤيِّد الطُّوسيّ وأبو رَوْح الهَرَويّ، وطائفة. وحدث بالحرمين بأشياء. وكان ثقة عالمًا، فاضلًا، جيّد المشاركة فِي العلوم، بديع النَّظم، -[573]- صاحب دين وعبادة وإخلاص، وكلّ من يعرفه يُثْني عَلَيْهِ ويصفه بالدين والزُّهد، ومن شعره: عسى الأيام أن تُدْني الدّيارا ... بمن أهوى وقد شطّوا مزارا ويصبح شمل أحبابي جميعًا ... وآخذ منهم بالقرب ثارا وتمسي جيرة العلمين أهلي ... ودارهم لنا يا سعد دارا وبي الرشا الذي ما صد إلا ... ليبلو فِي الهوى منّي اصطبارا كلفت بِهِ من الأعراب ما إن ... أدار لثامه إلّا عذارا يروع الأسد في فتكات لحظ ... ويحكي ظبية الوادي نفارا روى عنه: أبو الحسن ابن العطّار والشيخ عَلَى الواسطيّ الزّاهد، وعلاء الدّين بْن قرناص، وجماعة. وكتب إليَّ بمَرْوِيّاته سنة ثلاثٍ وسبعين. أنشدنا لَهُ ابن قرناص: يا نزولا بين سلع وقبا ... جئتكم أسعى عَلَى شُقّة بَيْنِ ونعم والله آتي زائرا ... لمغانيكم على رأسي وعيني إن من أم حماكم آملًا ... راح بالمأمول مملوء اليدين فاشفعوا لي قد تشفّعت بكم ... بوصالٍ واتّصالٍ دائمين ومن شعره: يا جيرتي بين الحُجون إلى الصَّفا ... شوقي إليكم مجملٌ ومفصّلُ أهوى دياركم ولي بربُوعها ... وجدٌ يثبّطُني وعهدٌ أوَّلُ ويزيدني فيها العذول صبابةً ... فيظلّ يُغريني إذا ما يعذلُ ويقول لي لو قد تبدّلت الهوى ... فأقول قد عز الغداة تبدُّلُ بالله قل لي كيف تُحسن سَلْوتي ... عَنْهُمْ وحُسْن تصبُّري هَلْ يجملُ يا أهل ودّي بالمحصّب دعوة ... من نازحٍ بلقاكم يتعلَّلُ وُلِد يوم الإثنين ثاني عشر ربيع الأوّل سنة أربع عشرة وستّمائة. وتُوُفّي فِي جمادى الأولى فِي وسطه، وقيل: فِي مُسْتَهَلّه. وكان شيخ الحجاز في وقته، -[574]- رحمه الله، وله تواليف فِي الحديث تدلّ عَلَى حفظه ومعرفته بالأسانيد واعتنائه بعلم الآثار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
565 - ست الأُمناء بِنْت أَبِي نصر عَبْد الرحيم بن محمد بن الحسن ابن عساكر. [المتوفى: 689 هـ]
رَوَت عَنْ أبيها وغيره، كتب عَنْهَا البِرْزاليّ وجماعة، وماتت فِي ذي القعدة. وأجاز لها: المؤيَّد وأبو روح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - عَبْد الغفّار بن عبد اللطيف ابن زين الأُمناء الْحَسَن، فخر الدِّين أبو مُحَمَّد ابن عساكر. [المتوفى: 691 هـ]
سمع من المُرسي وجماعة، وأجاز له ابن المقيّر وحدَّث. ومات فِي ثامن ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - ستّ الأمناء آمنة بِنْت أبي طَالِب عقيل بْن حمزة بْن عليّ، أمّ صدّيق بِنْت ابن الشُقَيشقة الشَّيبانيّ، الصّفّار، [المتوفى: 695 هـ]
عمّة المحدّث الكبير -[812]- نجيب الدِّين. سَمِعت من أخيها مظفَّر، ومن كريمة وصفيّة ابنتي عَبْد الوهّاب، وجَهْمة بِنْت مسلمة. وكان أخوها يروي عن الحافظ ابن عساكر، سمع منها: عَلَم الدِّين والطلبة. وفاتني السماع منها. وتوفيت في ثامن ذي الحجّة. وكانت كبيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
588 - أَحْمَد بْن هبة اللَّه ابْن تاج الْأمناء أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحسن بْن هبة اللَّه بْن عَبْد الله بن الحسين ابن عساكر، شيخنا، المُسْنِد الجليل، شَرَف الدِّين، أبو الفَضْل. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِد سنة أربع عشرة وستّمائة. وأجاز لَهُ المؤيِّد الطُّوسيّ وأبو رَوْح -[898]- الهروي وزينب بنت الشعري وأبو المظفر ابن السمعاني والقاسم ابن الصَّفّار وطائفة من الخُراسانيّين. وسمع من عمّ أَبِيهِ زين الأمناء والقزوينيّ وأبي القَاسِم بْن صَصْرَى وعزّ الدِّين ابن الأثير وابن صباح وابن غسّان وابن الزَّبِيديّ والمسلّم المازنيّ ومحمد بن المجاور ومكرم وأبي بكر محمد ابن الشَّيْرجيّ وابن إيداش السّلار وابن أَبِي يدّاس البرزالي وعبد الرزاق ابن سُكَيْنَة وطائفة سواهم. وسمع الكثير وأسمعه. وحدَّث " بالصحيحين " مرات، " وبمسند أبي يعلى " و " مسند أبي عوانة " و " مسند أبي العباس السراج " و " تفسير البغوي " بفوت و " موطأ أبي مصعب " و " الزهد " للبيهقي و " مشيخة أبي المظفَّر السَّمْعانيّ " وأجزاء كثيرة لا يمكن ضبطها و " رسالة القُشَيْريّ " وأكثرت عَنْهُ أَنَا والمِزّيّ والبِرْزاليّ والمقاتلي والخَتنيّ والنّابلسيّ وسمع منه خَلْقٌ كثير. وانتهى إليه عُلُو الإسناد بدمشق. وكان شيخًا مهيبًا، تُركيّ الأمّ، فِيهِ خَيّر وإيثار وعدالة وعنده عاميّة، خرَّج له ابن المهندس " مشيخة " فِي أربعة أجزاء وسمعها منه أهل البلد وأهل الجبل، وكانت له قاعة كيّسة عند المعينيّة، فاحترقت فيما احترق حول القلعة، فانتقل إلى درب الأكفانيين وقاسى مشقّة ومصادرة. وتُوُفيّ وهو قاعد ولم تلين مفاصله، فبقي مقرفصًا على النعش، وصلينا عليه بالجامع وشيّعه عدد كثير، وخرجنا به من نقب فِي السّور بقرب باب النّصر، وهي أوّل جنازة أخرجت على العادة. وقبل ذَلِكَ كان النّاس يُخرجون أمواتهم كيف جاء بحسب الحال. ودفنّاه بتُربة بني عساكر التي فِي أوّل مقابر الصُّوفيّة يوم الخامس والعشرين من جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
781 - ستّ الأُمَنَاء بِنْت الشَّيْخ صدر الدِّين أسعد بن عثمان بن أسعد ابن المنجى، والدة الخطيب مَعِين الدِّين ابن المُغَيْزل وإخوته وتدعى أمّ عزَّ الدِّين. [المتوفى: 700 هـ]
وُلِدت سنة ثمانٍ وعشرين أو نحوها. وروت عن جَدّها. جفلت مع -[953]- النّاس إلى مصر، فأدركها الموت بالسّعيديّة قبل بلبيس في ربيع الأول، رحمها الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
796 - عبد المنعم بن عبد اللطيف ابن زين الأُمناء أبي البركات الْحَسَن بْن مُحَمَّد بن الحسن، شرف الدين، أبو محمد ابن عساكر الدّمشقيّ. [المتوفى: 700 هـ]
شيخ فقير، متعفّف، كثير القراءة فِي المُصحف فِي الجامع، متواضع، مطّرح التَّكلُّف وُلِدَ سنة خمسٍ وعشرين وستّمائة. وسمع حضورًا من ابن غسّان والمُسلم بْن أَحْمَد. وروى عن أبي نصر ابن الشّيرازيّ وابن اللَّتّيّ ومُكَرَّم والإربِليّ وكريمة وغيرهم. وله إجازات من جماعة. سَمِعت منه أجزاء عديدة. وكان فِي الآخر من جملة فقراء الخانكاه الحُسَاميّة وبها تُوُفّي فِي ثامن عَشْر رجب، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
820 - النجم ابن عساكر، هُوَ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن محمود ابن تاج الأُمَناء [المتوفى: 700 هـ]
ابن عمّ بهاء الدِّين القَاسِم بْن مظفّر الطّبيب، وهو عمّ الإِمَام شَرَف الدِّين حُسين بْن سلام لأمّه. كان فِيهِ زهد وانجماع وانقباض وفيه دين ومَعْرفة، تُوُفّي كهلًا فِي ذي الحجّة وله سماعات ولم يحدث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأمنية، في علم الفروسية
لعز الدين: محمد بن أبي بكر ابن جماعة. المتوفى: سنة تسع عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأمنية في الفروع
لمحمد أمين بن عبيد الله المؤمن أبادي، البخاري، الحنفي. وهو مختصر. أكثره: بالفارسية. ألفه: لأهل بخارى. وفيه: نقول كثيرة، عن شرح مختصر: (الوقاية) ، للقوهستاني. أوله: (يا دائما للفضل يا دائم الفضل علينا ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بلوغ الأمنية، في الخانقاه الركنية
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي. المتوفى: سنة 911. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السؤال والأمنية، في الأعمال الفردوسية
لمحمد بن عيسى بن إسماعيل الحنفي. أوله: (الحمد لله ناصر من أطاعه واتقاه ... الخ) . تمت كتابته: في سنة 809. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نهاية السول والأمنية، في تعليم أعمال الفروسية
لمحمد بن عيسى بن إسماعيل بن خسرو شاه الأقسرايي، الحنفي، الرومي. المتوفى: في حدود سنة 750. |