دستور العلماء للأحمد نكري
|
أَبُو الْفضل: كنيته أَحْمد بن حُسَيْن بن يحيى بن سعيد الْهَمدَانِي الْمَشْهُور ببديع الزَّمَان مُصَنف (المقامات البديعة) كتب صَاحب ((منتخب التَّارِيخ)) يَقُول إِنَّه فِي سنة ثَمَان وَتِسْعين وَثَلَاث مائَة توفّي أَبُو الْفضل فِي مَدِينَة هرات على أثر سكتة قلبية على مَا قيل، وعجلوا بدفنه، وأثناء اللَّيْل سمع صَوت من نَاحيَة قَبره، فنبشوا الْقَبْر فوجدوه قَابِضا على لحيته وَهُوَ ميت من هول الْقَبْر. وَكَذَلِكَ الشَّيْخ أَبُو الْفضل والفضول ولد الملا الْمُبَارك وَأَخُوهُ الْأَكْبَر أَبُو الْفَيْض الفيضي كَانَ من أَصْحَاب الْملك الْحَاكِم على (دلهي) جلال الدّين مُحَمَّد أكبر. وَفِي تَارِيخ يَوْم الْجُمُعَة الرَّابِع من شهر ربيع الأول سنة 1011 هجرية توجه أَبُو الْفضل الَّذِي كَانَ فِي (الدكن) إِلَى (اكرا) بِنَاء على أوَامِر وصلته، وعَلى بعد نصف ميل من سراي (سنير) والسراي تبعد عَن (اكرا) نَحْو 6 أَمْيَال انقض عَلَيْهِ عبد مَجْنُون وَقَتله بِنَاء على أوَامِر الْأَمِير سليم:(إِن شفرة اعجاز الرَّسُول الله قطعت رَأس الْبَاغِي...فالتاريخ الْكَاذِب هُوَ منتحب التَّارِيخ)
|
تكملة معجم المؤلفين
|
- مسافر إلى الأبد - إلا الشعر يا مولاي - رباعيات السلوم - الفلاح الفصيح - أغنيات حب صغيرة - ثرثرة على مائدة ديك الجن - أندلسيات مصرية.
بالإضافة إلى عدة كتب ودراسات أهمها: الغرباء - شوقي أمير الشعراء لماذا؟ - محمود أبو الوفا .. رحلة الشعر والحياة - عشاق لكن شعراء - في بلاط الصحافة والأدب - مسافر على جناح الشعر (¬1). فتحي أبو الفضل (1332 - 1407 هـ) (1913 - 1986 م) كاتب صحفي، روائي. عضو في نقابة الصحفيين المصرية، واتحاد الكتاب، وجمعية كتاب ونقَّاد السينما، وعضو لجان التحكيم في المسابقات الروائية. كتب الرواية، وله العديد من القصص التي تحولت إلى أعمال سينمائية. ¬__________ (¬1) عالم الكتب مج 10 ع 4 (ربيع الآخر 1410 هـ). |
تكملة معجم المؤلفين
|
محمد أبو الفضل إبراهيم
(000 - 1401 هـ) (000 - 1981 م) الأستاذ، المحقق، المدقق، عاشق التراث. رئيس لجنة إحياء التراث بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وعضو لجنة إحياء التراث في المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بالقاهرة. حصل على ليسانس دار العلوم، وتدرَّج في سلك الوظائف، إلى أن أصبح مديراً للقسم الأدبي بدار الكتب المصرية، ثم مديراً للشؤون المكتبية، ثم رئيساً للجنة إحياء التراث. وكانت تعقد في منزله ندوة أدبية بعد صلاة المغرب كل يوم جمعة (¬2). حقق كتباً تراثية عديدة، منها: - كتاب الصناعتين/أبو هلال العسكري (تحقيق بالاشتراك مع علي محمد البجاوي) - ط 2 القاهرة: ¬__________ (¬2) مع رواد الفكر والفن ص 175 - 185. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
العباس بن عبد المطلب الهاشمي، عم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.
|
سير أعلام النبلاء
|
وَمِنْهُمُ العَلاَّمَةُ:
1718- أَبُو الفَضْلِ جَعْفَرُ بنُ حَرْبٍ 1: الهَمَذَانِيُّ المُعْتَزِلِيُّ العَابِدُ كَانَ مِنْ نُسَّاكِ القَوْمِ وَلَهُ تَصَانِيْفُ. يُقَالُ: إِنَّهُ حَضَرَ عِنْدَ الوَاثِق للمناظرة ثم حضرت الصلاة فتقدم الوَاثِقُ فَصَلَّى بِهِم، وَتَنَحَّى جَعْفَرٌ فَنَزَعَ خُفَّهُ، وَصَلَّى وَحْدَهُ وَكَانَ قَرِيْباً مِنْ يَحْيَى بنِ كَامِلٍ فَجَعَلَتْ دُمُوْعُ ابْنِ كَامِلٍ تَسِيْلُ خَوْفاً عَلَى جَعْفَرٍ مِنَ القَتلِ، فَكَاشَرَ عَنْهَا الوَاثِقُ فَلَمَّا خَرَجُوا قَالَ لَهُ ابْنُ أَبِي دُوَادَ: إِنَّ هَذَا السَّبُعُ لاَ يَحْتَمِلُكَ عَلَى مَا صَنَعتَ فَإِنْ عَزَمتَ عَلَيْهِ فَلاَ تَحضُرِ المَجْلِسَ قَالَ: لاَ أُرِيْدُ الحُضُوْرَ فَلَمَّا كَانَ المَجْلِسُ الآتِي تَأَمَّلَهُمُ الوَاثِقُ قَالَ: أَيْنَ الشَّيْخُ الصَّالِحُ؟ قَالَ ابْنُ أَبِي دُوَادَ: إِنَّ بِهِ السِّلَّ، وَيَحْتَاجُ أَنْ يَضْطَجِعَ قَالَ: فَذَاكَ. قَالَ مُحَمَّدٌ النَّدِيْمُ: وَتُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ عَنْ نَحْوِ سِتِّيْنَ سَنَةً. وَلَهُ: كِتَابُ مُتَشَابَهِ القُرْآنِ وَكِتَابُ الاسْتِقْصَاءِ، وَكِتَابُ الرَّدِّ عَلَى أَصْحَابِ الطَّبَائِعِ، وكتاب الأصول. __________ 1 ترجمته في مروج الذهب للمسعودي "7/ 231"، وتاريخ بغداد "7/ 162"، ولسان الميزان "2/ 113". |
سير أعلام النبلاء
|
3193- أبو الفضل بن إبراهيم:
الإِمَامُ السَّيِّدُ, أَبُو الفَضْلِ, مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ الفَضْلِ الهَاشِمِيّ, النَّيْسَابُوْرِيّ, المُزَكِيِّ, أَحدُ أَصْحَاب الحَدِيْث. سَمِعَ مُحَمَّدَ بنَ عَمْرو قشمرد, وَمُحَمَّدَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ البُوْشَنْجِيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ أَيُّوْبَ الرَّازِيّ، وَأَبَا مُسْلِم الكَجِّيّ وَمُطيَّناً, وَالحُسَيْنَ بنَ مُحَمَّدٍ القَبَّانِي, وَخَلْقاً سِوَاهُم. وَعَنْهُ: الحَاكِمُ -وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَيَحْيَى بنُ إِبْرَاهِيْمَ المُزَكِّي, وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَة, وَآخَرُوْنَ. مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سبع وأربعين وثلاث مائة. |
سير أعلام النبلاء
|
أبو الفضل التميمي، أبو منصور الأزدي:
3790- أبو الفضل التميمي 1: الإِمَامُ الفَقِيْهُ، رَئِيْسُ الحَنَابِلَة، أَبُو الفَضْلِ، عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ الحَارِثِ، التَّمِيْمِيُّ، البَغْدَادِيُّ، الحَنْبَلِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ إِسْحَاقَ الخُرَاسَانِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ النَّجَّادِ، وَأَحْمَدَ بنِ كَامِل، وَعِدَّة. وَعَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَرِزْقُ اللهِ التَّمِيْمِيُّ -ابْنُ أَخِيْهِ، وَعُمَرُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ ابن عمر المقرىء، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ صَدُوْقاً، دُفِنَ إِلَى جَنْبِ قَبْرِ الإِمَام أَحْمَد، وَحَدَّثَنِي أَبِي وَكَانَ مِمَّنْ شَيَّعَه أَنَّه صَلَّى عَلَيْهِ نَحْوٌ مِنْ خَمْسِيْنَ أَلْفاً، رَحِمَهُ اللهُ. قُلْتُ: كَانَ صَدِيْقاً لِلْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ بنِ البَاقِلاَّنِيِّ، وَمُوَادّاً لَهُ. توفي سنة عشر وأربع مائة. 3791- أبو منصور الأزدي 2: العَلاَّمَةُ المُحَدِّثُ، القَاضِي أَبُو مَنْصُوْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الحُسَيْنِ، الأَزْدِيُّ الهَرَوِيُّ الشَّافِعِيُّ. رَوَى عَنِ: الحَسَنِ بنِ عِمْرَان الحَنْظَلِيِّ الهَرَوِيِّ، وَسَمِعَ: لَمَّا حَجَّ بِالكُوْفَةِ مِنْ مُحَمَّدِ بن عَلِيِّ بنِ دُحَيْم، وَبِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ دَعْلَجٍ السِّجْزِيّ، وَأَحْمَدَ بن عُثْمَانَ الأَدَمِيِّ، وَعِدَّة. وأملَى مُدَّةً، وَكَانَ رَأْسَ الشَّافِعِيَّة فِي عَصْرِهِ بِهَرَاةَ مَعَ الدِّينِ وَالخَيْرِ وَعُلُوِّ الإِسْنَاد. حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمْدينَ، وَأَبُو سَعْدٍ يَحْيَى بنُ أَبِي نَصْرٍ العَدْلُ، وَأَبُو عَدْنَان القَاسِمُ بنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ العُمَيرِي، وَشَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ السُّلْطَانُ مَحْمُوْدُ بنُ سُبُكْتِكِيْنَ يُجِلُّه، وَيَحْتَرِمُهُ لخَيْرِهِ وَاتِّبَاعه وَمَحَاسِنِهِ. قَارَبَ التِّسْعِيْنَ، وَمَاتَ بِهَرَاة فَجْأَةً فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ عَشْرٍ وَأَرْبَع مائَة. وَهُوَ مِنْ ذُرِّيَّة الأَمِيْر المُهَلَّبِ بن أبي صفرة. وابنه: هو الإمام: __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 14"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 295". 2 ترجمته في العبر "3/ 103"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 192". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أحمد بن هبة الله بن أحمد بن محمّد بن الحسين بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين، شرف الدين، أبو الفضل بن عساكر الدمشقي.
ولد: سنة (614 هـ) أربع عشرة وستمائة. من مشايخه: المؤيد بن محمّد بن عليّ الطوسي، وزينب ابنة عبد الرحمن بن الحسن الشعرية وغيرهما. من تلامذته: الذهبي، ومحمد بن عبد الله الصوفي الصفوي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * المعجم المختص: "من بيت الحديث والرواية" أ. هـ. * غاية النهاية: "ثقة مسند صالح أصيل ... " أ. هـ. * النجوم: "كان من بقايا المسندين تفرد سماعًا ¬__________ * معجم البلدان (2/ 101)، بغية الوعاة (1/ 394). (¬1) لم نجده في كتب الذهبي المتوفرة لدينا, ولعله في تاريخ الإسلام لعدم توفر طبعة سنة وفاة المترجم له، ولم نجده في المطبوع من معجم الأدباء لياقوت ... والله أعلم. * المعجم المختص (38)، تذكرة الحفاظ (4/ 1487)، البداية والنهاية (14/ 14)، غاية النهاية (1/ 146)، النجوم (8/ 190)، معجم الشيوخ (83). وإجازةً" أ. هـ. وفاته: سنة (699 هـ) تسع وتسعين وستمائة. من مصنفاته: له مشيخة في أربعة أجزاء. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: جعفر بن أحمد بن جعفر بن أبي الحسن بن عبد الجليل، اللخمي، الإسكندراني المعروف بالورّاق، أبو الفضل.
ولد: بالإسكندرية سنة (575 هـ) خمس وسبعين وخمسمائة. من تلامذته: المنذري وغيره. كلام العلماء فيه: * التكملة لوفيات النقلة: "النحوي الشاعر المعروف بالوَرّاق. . اشتغل بالنحو مدة وحَصَّل منه أشياء حسنة، وقال الشعر الجيد. ." أ. هـ. * المقفى الكبير: "النحوي. . . . الأديب" أ. هـ. وفاته: سنة (613 هـ) ثلاث عشرة وستمائة، بمصر. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: جعفر بن حمدان بن سليمان بن أبي داود النيسابوري، أبو الفضل المؤدب.
من مشايخه: هارون الأخفش وغيره. من تلامذته: عبد الله بن عطية، وأبو بكر محمد بن أحمد الجبني وغيرهما. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "ضابط" أ. هـ. وفاته: سنة (339 هـ) تسع وثلاثين وثلاثمائة. |
|
النحوي، اللغوي: جعفر بن موسى يعرف بابن الحداد، أبو الفضل.
من مشايخه: قرأ على ابن المنادى، وأحمد بن يوسف التغلبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * المنتظم: "وقد كتب الناس عنه شيئًا من اللغة والغريب في الحديث، وما كان من كتب أبي عبيد مما سمعه من أحمد بن يوسف الثعلبي وغير ذلك. . . من ثقات المسلمين وخيارهم. . ." أ. هـ. وفاته: سنة (289 هـ) تسع وثمانين ومائتين. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن بن بُندار، العجلي الرازي، أبو الفضل.
ولد: سنة (370 هـ)، وقيل: (371 هـ) سبعين، وقيل: إحدى وسبعين وثلاثمائة. من مشايخه: أحمد بن فِراس، وعلي بن جعفر السيرواني شيخ الحرم، وغيرهما. من تلامذته: أبو العباس المستغفري، وأبو بكر ¬__________ * هدية العارفين (1/ 545)، إيضاح المكنون (1/ 165)، معجم المؤلفين (2/ 72)، معجم المفسرين (1/ 261). * معجم المفسرين (1/ 261)، خلاصة الأثر (2/ 345)، إيضاح المكنون (1/ 308)، معجم المؤلفين (2/ 72). (¬1) نسبة إلى صُهْران بضم الصاد وسكون الهاء. * مختصر تاريخ دمشق (14/ 185)، السير (18/ 135)، العبر (3/ 232)، تاريخ الإسلام (وفيات 454) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 417)، الوافي (18/ 101)، غاية النهاية (1/ 361)، النجوم (5/ 71)، بغية الوعاة (2/ 75)، الشذرات (5/ 229)، الأعلام (3/ 294)، معجم المؤلفين (2/ 74)، معجم المفسرين (1/ 261)، كشف الظنون (2/ 1277)، تاريخ دمشق (34/ 116)، التقييد لابن نقطة (334)، تذكرة الحفاظ (3/ 1128). الخطيب وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "قال أبو سعد في "الذيل": كان مقرئًا فاضلًا، كثير التصانيف، حسن السيرة زاهدًا متعبدًا، خشن العيش، منفردًا عن الناس، قانعًا، أكثر أوقاته يُقرئ ويسمع. وكان يسافر وحده ويدخل البراري ... وكان من أفراد الدهر علمًا وورعًا". ثم قال: " ... ثقة، ورع، متدين، عارف بالقراءات والرّوايات، عالم بالأدب والنَّحو. وهو أكبر من أن يدُلّ عليه مثلي. وهو أشهر من الشمس، وأضوأ من القمر، ذو فنون من العلم. وكان مهيبًا، منظورًا، فصيحًا، حسن الطريقة، كبير الوزْن". وقال: "وقال الخلَّال: كان أبو الفضل الرّازي في طريق، وكان معه قليل من الخبز، وشيء يسير من الفانيذ، فقصده جماعة من قطّاع الطريق، وأرادوا أن يأخذوه، فدفعهم بعصاه فقيل له في ذلك، فقال: إنما منعتهم لأنّ الذي كانوا يأخذونه منّي كان حلالّا. وربما كنت لا أجد مثله حلالًا. ودخل كرْمان في هيتةٍ رثّة، وعليه أخلاق وأسمال، فحُمل إلى الملك، وقالوا: هو جاسوس. فقال الملك: ما الخبر؟ قال: تسألني عن خبر الأرض أو خبر السماء؟ فإن كنت تسألني عن خبر السّماء، فـ {{كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ}}. وإن كنت تسألني عن خبر الأرض، فـ {{كُلُّ مَنْ عَلَيهَا فَانٍ}}. فتعجّب الملك من كلامه وأكرمه، وعرض عليه مالًا، فلم يقبله". وقال أيضًا: "وكان إمامًا من الأئمة الثقات في الحديث والرّوايات والسنة والقراءات، وذكره يملأ الفم، ويذرف العين. قدم أصبهان مرارًا، الأولى في أيام ابن مندة، وسمع منه. سمعت منه قطعة صالحة. وكان رجلًا مهيبًا، مديد القامة، وليًّا من أولياء الله، صاحب كرامات" أ. هـ. • السير: "الإمام القُدوة، شيخ الإسلام". وقال: "قرأت على إسحاق الأسدي: أخبرنا ابن خليل، أخبرنا خليل بن بدر، أخبرنا محمّد بن عبد الواحد الدقّاق قال: ورد علينا الإمام الأوحد أبو الفضل الرازي -لقّاه الله رضوانه، وأسكنه جنانه- وكان إمامًا من الأئمة الثقات في الحديث والرواية والسنة والآيات، ذِكره يملئ الفم، ويذرف العين" أ. هـ. • الوافي: "كان فاضلًا كثير التصيف، عارفًا بالقراءات والأدب والنحو، وله شعر" أ. هـ. وفاته: سنة (454 هـ) أربع وخمسين وأربعمائة. من مصنفاته: "جامع الوقوف" وغيره. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: عبد الكريم بن عطايا بن عبد الكريم بن علي، أبو الفضل القرشي، الزهري الإسكندري.
كلام العلماء فيه: * التكملة لوفيات النقلة: "حدّث وسمع من غير واحد" أ. هـ. * الوافي: "كان عارفًا باللغة العربية والشعر" أ. هـ. * البغية: "الشيخ الصالح الفاضل العدل الإسكندراني نزيل قرافة مصر الكبرى" أ. هـ. وفاته: سنة (612 هـ) اثنتي عشرة وستمائة. من مصنفاته: صنف "شرح أبيات الجمل" في النحو، وكتابًا في "زيارة قبور الصالحين بقرافتي مصر". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: محمّد بن جعفر بن عبد الكريم بن بُديل أَبو الفضل الخزاعي الجرجاني كان اسمه كميلًا فغيَّرَ اسمه وتسمى محمدًا.
¬__________ * تاريخ بغداد (2/ 158)، المنتظم (15/ 88)، معجم الأدباء (6/ 2474)، إنباه الرواة (3/ 83)، العبر (3/ 80)، معرفة الفراء (1/ 367)، تذكرة الحفاظ (3/ 1062)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 402) ط. تدمري، الوافي (2/ 305)، السير (17/ 100)، غاية النهاية (20/ 111)، بغية الوعاة (1/ 69)، الأعلام (6/ 71)، معجم المؤلفين (3/ 196). * تاريخ بغداد (2/ 157)، المنتظم (14/ 342)، مختصر تاريخ دمشق (22/ 71)، المغني في الضعفاء (2/ 563)، تاريخ جرجان للسهمي (416)، ميزان الاعتدال (6/ 92)، السير (17/ 221)، العبر (3/ 99)، معرفة القراء (1/ 380)، الوافي (2/ 305)، غاية النهاية (2/ 106)، لسان الميزان (5/ 114)، المقفى (5/ 500)، غربال الزمان (343)، تاريخ الإسلام (وفيات 408) ط. تدمري، الشذرات (5/ 51)، معجم المؤلفين (3/ 194)، الأعلام (6/ 71). ولد: سنة (332 هـ) اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. من مشايخه: الحسن بن سعيد المطوعي، وأَبو علي بن حبش وغيرهما. من تلامذته: أحمد بن عمر البقال، وأَبو القاسم التنوخي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "كان أَبو الفضل الخزاعي شديد العناية بعلم القرآن، ورأيت له مصنفًا يشتمل أسانيد القراءات المذكورة فيه على عدَّة من الأجزاء فأعظمت ذلك واستنكرته حتى ذكر لي بعض من يعتني بعلوم القراءات أنه كان يخلِّط تخليطًا قبيحًا ولم يكن على ما يرونه مأمونًا. وحكى لي القاضي أَبو العلاء الواسطي عنه: أنه وضع كتابًا في الحروف ونسبه إلى أبي حنيفة فأخذت خط الدارقطني وجماعة بأن الكتاب موضوع لا أعمل له فكبر ذلك عليه وخرج من بغداد إلى الجبل، ثم بلغني بعد أن حاله اشتهرت عند أهل الجبل وسقطت هناك منزلته" أ. هـ. * غاية النهاية: "فقال ابن الجزري في ذلك: "لم تكن عهدة الكتاب عليه بل على الحسن بن زياد .. إلا فالخزاعى إمام جليل من أئمة القراء الموثوق بهم، والله أعلم" أ. هـ. * الوافي: "كان ضعيفًا غير موثوق به". أ. هـ. * المقفى: "وقال أَبو نعيم في تاريخ أصبهان: أحدُ من يحفظ القراءات" أ. هـ. * العبر: "كان غير ثقة ولا صادق" أ. هـ. وفاته: سنة (408 هـ) ثمان وأربعمائة. من مصنفاته: "الواضح" في القراءات و"الإبانة في الوقف والابتداء". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: محمّد بن عبد الله بن أحمد بن محمّد بن عبد الله بن عبد الصمد الشريف، أبو الفضل بن المهتدي بالله، الهاشمي العباسي البغدادي.
من مشايخه: أبو الخطاب أحمد بن علي الصوني، وأبو الحسين بن النقور وغيرهما. من تلامذته: التاج الكندي، وأبو جعفر بن طبرزد وغيرهما. كلام العلماء فيه: • المنتظم: "كان رجلًا صالحًا" أ. هـ. • معرفة القراء: "كان خطيبًا جامع القصر، ثقة صالحًا خيرًا سرد الصوم نيفًا وخمسين سنة" أ. هـ. • السير: "الخطيب شيخ القراء" أ. هـ. • الغاية: "مقرئ صالح خير ثقة" أ. هـ. وفاته: سنة (537 هـ) سبع وثلاثين وخمسمائة. ¬__________ * غاية النهاية (2/ 187)، المقفى (6/ 116). * البغية (1/ 137). * معرفة القراء (2/ 488)، المنتظم (17/ 29)، تاريخ الإسلام (وفيات 537) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 176)، النجوم (5/ 273)، السير (20/ 115). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: محمّد بن عليّ بن سعيد بن المطهر بن عبد العزيز بن محمّد بن عليّ بن جَابر بن سعيد بن إبراهيم بن الربيع البخاري المطهري، أبو الفضل.
ولد: سنة (455 هـ) خمس وخمسين وأربعمائة. من مشايخه: أبو بكر محمّد بن عبد الله بن أبي القاسم الكرابيسي، وأبو طاهر عبد الصمد ابن محمّد بن إبراهيم الرباطي وغيرهما. من تلامذته: عبد الكريم السمعاني وغيره. كلام العلماء فيه: • التحبير في المعجم الكبير: "كان شيخًا فاضلًا مسنًا مسندًا من أولاد المحدثين مكثرًا من الحديث"أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "فاضل معمر من أولاد المحدثين"أ. هـ. وفاته: سنة (538 هـ) وقيل (539 هـ) ثمان وقيل تسع وثلاثين وخمسمائة. ¬__________ * الوافي (4/ 147)، المقفى (6/ 255). * طبقات المفسرين للداودي (2/ 214)، طبقات المفسرين للسيوطي (99)، الوافي (4/ 147). *الأنساب (5/ 328)، التحبير في المعجم الكبير (2/ 177)، اللباب (3/ 151)، تاريخ الإسلام (وفيات 538) ط. تدمري، الجواهر المضية (3/ 259). من مصنفاته: "كتاب التفسير" وكتاب "الرد على المعتزلة" و"كتاب فضائل القرآن والمتعلمين". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: محمّد بن محمد، أبو الفضل العُكبري (¬1).
من مشايخه: أبو الفرج النهرواني، والحسن بن محمّد الفحام وغيرهما. من تلامذته: عبد الله بن السمرقندي، وأخوه أبو القاسم إسماعيل بن السمرقندي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "كان من أعيان القراء ومسنديهم في زمانه .. وكان صدوقًا" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "من نبلاء القراء" أ. هـ. • غاية النهاية: "مقرئ حاذق مسند" أ. هـ. وفاته: سنة (473 هـ) ثلاث وشبعين وأربعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: محمّد بن يوسف بن علي بن محمّد الغزنوي الأصل الحنفي، شهاب الدين، أبو الفضل.
ولد: سنة (522 هـ) اثنتين وعشرين وخمسمائة. من مشايخه: أبو الحسن عليّ بن الحسين الغزنوي، وأبو منصور محمّد بن عبد الملك بن خيرون وغيرهما. من تلامذته: أبو الحجاج يوسف بن خليل، والضياء المقدسي، والكمال الضرير وغيرهم. كلام العلماء فيه: * العبر: "دَرّس المذهب" أ. هـ. * غاية النهاية: "مقرئ ناقل فقيه مفسر" أ. هـ. * الجواهر المضية: "كان من أكابر المحدثين والرواة المسندين، والقراء المذكورين والفقهاء المدرسين" أ. هـ. * المقفى: "كان صدوقًا فاضلًا متميزًا حسن الطريقة، متدينًا" أ. هـ. وفاته: سنة (599 هـ) تسع وتسعين وخمسمائة. ¬__________ * معرفة القراء (2/ 579)، العبر (4/ 309)، التكملة لوفيات النقلة (1/ 441)، الجواهر المضية (3/ 410)، غاية النهاية (2/ 286)، النجوم (6/ 184)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 291)، الشذرات (6/ 557)، الفوائد البهية (163)، المقفى (7/ 502)، السير (21/ 393) بدون ترجمة، تاريخ الإسلام (وفيات 599) ط. تدمري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-ع: الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ، أَبُو الفضل [المتوفى: 32 ه]
عمّ النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وُلِدَ قبل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسنتين أو ثلاث، وحضر بدْرًا فأسره المسلمون، ثمّ أسلم بعد أن فَدَى نفسه وقدِم مكّة. له أحاديث. رَوَى عَنْهُ: ابناه عبد الله وعبيد الله، والأحنف بْن قيس، وعامر بْن سعد، ومالك بْن أوس بْن الحَدَثان، ونافع بْن جُبَيْر بْن مُطْعم، وأم كُلْثوم بنته، وعبد الله بْن الحارث بْن نوفل، وله فضائل ومناقب رضي الله عنه. قَالَ الكلبيّ: كان العبّاس شريفًا مهيبًا عاقلا. -[203]- وَقَالَ غيره: كان أبيض بضًّا جميلًا طويلًا فخمًا مَهيبًا، له ضفيرتان، عاش ثمانيًا وثمانين سنة، وصلّى عليه عثمان، ودُفن بالبقيع، وعلى ضَريحه قبّة عظيمة. وَقَالَ خليفة وحده: تُوُفيّ سنة أربع وثلاثين. وقال الزُّبَيْر بْن بكار: كان للعباس ثوب لعاري بن هاشم وجَفْنةٌ لجائعهم، وكان يمنع الجار، ويبذُلُ المال، ويُعطي في النَّوائب، وكان نديم أبي سُفيان بْن حرب في الجاهلية. وعن سهل بْن سعد قَالَ: لَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بدْر استأذنه العبّاس أن يرجع إلى مكة حتى يهاجر منها، فَقَالَ: " اطمئنّ يا عمّ فإنّك خاتم المهاجرين كما أنا خاتم النّبيّين ". رواه أَبُو يعلى والهيثم بْن كُلَيْب في مسنديهما. وروى يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن الحارث، عَنِ المطلب بْن ربيعة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: " أن عمّ الرجل صِنْوُ أبيه ومَن آذى العبّاسَ فقد آذاني ". وصحّح الترمذي من حديث يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن الحارث هذا الحديث إلى آخره. وَقَالَ مُحَمَّدُ بن طلحة التميمي - وَهُوَ ثِقَةٌ - عَنْ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَعْدٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَقْبَلَ الْعَبَّاسُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَذَا الْعَبَّاسُ عَمُّ نَبِيِّكُمْ أَجْوَدُ قُرَيْشٍ كَفًّا وَأَوْصَلُهَا "، أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ. -[204]- وَرَوَى عَبْدُ الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ الْعَبَّاسِ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْعَبَّاسُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ". وَقَالَ ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ مكحول، عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ عَلَى الْعَبَّاسِ وَوَلَدِهِ كِسَاءً ثُمَّ قَالَ: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْعَبَّاسِ وَوَلَدِهِ مَغْفِرَةً ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً لَا تُغَادِرُ ذَنْبًا، اللَّهُمَّ اخْلُفْهُ فِي وَلَدِهِ ". تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ ثَوْرٍ، حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائشة قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يجلُّ أحدًا مَا يجلّ العبّاس، أو يُكرم العبّاس. وَقَالَ أَنْس: قَحَطَ النّاسُ، فاستسقى عُمَر بالعبّاس وَقَالَ: اللَّهُمَّ إنّا كنّا إذا قحطنا نتوسل إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتسقينا، وإنّا نتوسّل إليك بعمّ نبينا فاسْقِنا. قال: فسقوا. أخرجه البخاري. وَقَالَ أَبُو مَعْشَر، عَنْ زيد بْن أسلم، عَنْ أبيه، وعن غيره، أنّ عُمَر فرض لمن شهِدَ بدْرًا خمسة آلاف خمسة آلاف، وفرض للعبّاس اثني عشر ألفًا. وروى ابن أبي الزِّناد، عَنْ أبيه، عَنِ الثّقة قَالَ: كان العباس إذا مرّ بعمر أو بعثمان وهما راكبان نزلا حتى يجاوزهما إجلالًا لعمّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقَالَ عمرو بْن مُرَّة، عَنْ أبي صالح السَّمّان، عَنْ صُهَيْب مولى العباس قَالَ: رأيت عليًّا يقبل يد العبّاس ورِجْله ويقول: يا عمّ ارْضَ عنّي. -[205]- وَقَالَ ثور بن يزيد، عَنْ مكحول، عَنْ سعيد بْن المسيب، أنّه قَالَ: العباس خير هذه الأمة وراث النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعمّه. إسناده صحيح. وَقَالَ الضحاك بْن عثمان الحِزَاميّ: كان يكون للعبّاس الحاجةُ إلى غِلْمانه وهم بالغابة، فيقف على سَلْعٍ في آخر الّليل فيناديهم فيُسْمِعُهُم، والغابة على نحوٍ من تسعة أميال. وَقَالَ عليّ بْن عبد الله بْن عبّاس: أعتق العبّاس عند موته سبعين مملوكًا. وقال المدائني: إنّه تُوُفيّ سنة ثلاثٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - ن: شَقِيقُ بْنُ ثَوْرٍ، أَبُو الْفَضْلِ السَّدُوسِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
رَئِيسُ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ فِي الإِسْلامِ، وَكَانَ حَامِلُ رَايَتِهِمْ يَوْمَ الْجَمَلِ، وَشَهِدَ صِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ عُثْمَانَ وَعَلِيٍّ. رَوَى عَنْهُ: خَلادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّنْعَانِيُّ، وَأَبُو وَائِلٍ. وَلَهُ وِفَادَةٌ عَلَى مُعَاوِيَةَ، وَقُتِلَ أَبُوهُ بِتُسْتَرَ مَعَ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ. وَقَالَ غَسَّانُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ: إِنَّ شَقِيقَ بْنَ ثَوْرٍ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ: لَيْتَهُ لَمْ يَكُنْ سَيِّدَ قَوْمِهِ، كَمْ مِنْ بَاطِلٍ قَدْ حَقَّقْنَاهُ وَحَقٍّ قَدْ أَبْطَلْنَاهُ! تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ ظَنًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - سَدِيرُ بْنُ حَكيِمِ بْنِ صُهَيْبٍ أَبُو الْفَضْلِ الصَّيْرَفِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عُكْرِمَةَ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ. وَعَنْهُ: السُّفْيَانَانِ، وَهُرَيْمُ بْنُ سُفْيَانَ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، وَوَلَدُهُ حَنَانُ بُنْ سَدِيرٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - خَالِدُ بْنُ رَبَاحٍ، أَبُو الْفَضْلِ الْهُذْلِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
شَيْخٌ بَصْرِيٌّ. عَنْ: الْحَسَنِ، وَعِكْرِمَةَ، وَأَبِي السَّوَّارِ الْعَدَوِيِّ. وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَأَبُو عَاصِمٍ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
292 - ت: عُبَيْدُ بْنُ أَبِي أمية الطنافسي الْكُوفِيُّ اللَّحَّامُ أَبُو الْفَضْلِ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَالِدُ الْمُحَدِّثِينَ عُمَرَ، وَمُحَمَّدٍ، وَيَعْلَى، وَإِبْرَاهِيمَ، وَإِدْرِيسَ. يَرْوِي عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَأَبِي بُرْدَةَ، وَأَبِي بَكْرٍ ابْنَيْ أَبِي مُوسَى، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: ابْنَاهُ عُمَرُ، وَيَعْلَى، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مِغْرَاءَ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
366 - كَثِيرُ بْنُ يَسَارٍ الطُّفَاوِيُّ، أَبُو الْفَضْلِ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: يُوسُفَ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ، وَالشَّعْبِيِّ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ. وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، وَجَمَاعَةٌ. لَمْ يُضَعِّفْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - ق: بَحْر بن كَنِيز، أبو الفضل السَّقَّاء الباهليُّ، مولاهم، البصريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
-[31]- كان يسقي الحجاج في المفاوز: له عن الحسن، والزهري، ومن الراوين عنه عليُّ بن الجعد. قال يزيد بن زريع: لا شيء. وقال يحيى: ليس بشيء، لا يُكتب حديثه، كل الناس أحبُّ إلى منه. وقال النَّسائي والدَّارقطني: متروك. وقال البخاريُّ: ليس بقوي عندهم. وهو جدُّ أبي حفص عمرو بن علي الفلاس. روى ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: لا يُكتب حديثه. وقال أبو حاتم: ضعيفٌ. وكان يحيى القطان لا يرضاه. قال ابن عيينة: سمعت أيوب السختياني يقول لبحر: يا بحر أنت كاسمك. بقيَّة، عن أبي الفضل، عن مكحول، عن ابن عباس: من سعادة المرء خفَّةُ ليحته، أبو الفضل هو بحر. وقال يزيد بن زريع: ما كتبت عن بحر إلا حديثًا واحدًا، فجاءت السِّنَّور فأحدثت عليه. وذكره ابن عدي وساق له نحوًا من ثلاثين حديثًا، ثم قال: ولبحر نسخ، منها نسخة رواها عمر بن سهل عنه، ونسخة لمحمد بن مصعب القرقساني عنه، ونسخة للحارث بن مسلم عنه، وروي عنه بقية، ويزيد بن هارون، وهو يروي عن الزُّهري، وقتادة، ويحيى بن أبي كثير، وهو إلى الضعف أقرب. -[32]- مات سنة ستين ومائة، قاله ابن سعد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
414 - الوليد بْن دينار، أَبُو الفَضْل السَّعْديُّ التَّيَّاس. [الوفاة: 151 - 160 ه]
بصري. عَنْ: الحسن، وَعَنْهُ: حماد بْن زيد، ووكيع، وعمرو بن السكين، وموسى بْن إسماعيل، وآخرون. قَالَ ابْن معين: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - الرَّبِيعُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ كَيْسَانَ الْعَبَّاسِيُّ، مَوْلاهُمُ، الأَمِيرُ الْحَاجِبُ أَبُو الْفَضْلِ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
مِنْ كِبَارِ الْمُلُوكِ. وَلِيَ حِجَابَةَ الْمَنْصُورِ، ثُمَّ وَلِيَ وِزَارَتَهُ، وَحَجَبَ لِلْمَهْدِيِّ، وَوَلِيَ ابْنُهُ الْفَضْلُ بْنُ الرَّبِيعِ حِجَابَةَ الرَّشِيدِ، وَوَلِيَ حَفِيدُهُ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ حِجَابَةَ الأَمِينِ. -[364]- حَدَّثَ الرَّبِيعُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ، وَغَيْرِهِ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ، وَمُوسَى بْنُ سُهَيْلٍ، وَكَانَ مِنْ رِجَالِ الدَّهْرِ حَزْمًا وَرَأْيًا وَدَهَاءً. مَاتَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ، مِنْ عَسَلٍ مَسْمُومٍ سَقَاهُ الْخَلِيفَةُ الْهَادِي، وَقَدْ كَانَ الْمَنْصُورُ كَثِيرَ الْوُثُوقِ بِالرَّبِيعِ، مُعْتَمِدًا عَلَيْهِ إِلَى الْغَايَةِ. وَيُقَالُ: إن الربيع لم يكن يُعْرَفْ لَهُ أَبٌ، فَدَخَلَ هَاشِمِيٌّ عَلَى الْمَنْصُورِ، وَأَخَذَ يُذَكِّرُهُ وَالِدَ الرَّبِيعِ وَيَتَرَحَّمُ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ الرَّبِيعُ: كَمْ ذَا تَتَرَحَّمُ عَلَيْهِ بِحَضْرَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ الْهَاشِمِيُّ: يَا رَبِيعُ أَنْتَ مَعْذُورٌ لا تَعْرِفُ مِقْدَارَ الآبَاءِ، فَخَجِلَ مِنْهُ. وَقَطِيعَةُ الرَّبِيعِ مَحِلَّةٌ كَبِيرَةٌ بِبَغْدَادَ تُنْسَبُ إِلَيْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - جعفر البرمكي، الوزير جعفر بن يحيى بن خالد بْنِ بَرْمَكَ، أَبُو الْفَضْلِ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أَصْلُهُ مِنَ الْفُرْسِ، كَانَ مَلِيحًا، جَمِيلا، لَسِنًا، بَلِيغًا، عَالِمًا، أَدِيبًا، يُضْرَبُ بِجُودِهِ الْمَثَلُ، وَكَانَ مُسْرِفًا عَلَى نَفْسِهِ، غَارِقًا فِي بَحْرِ اللَّذَّاتِ، وَالْمَعَاصِي، تَمَكَّنَ مِنَ الرشيد، وبلغ من الجاه والرفعة ما لا مَزِيدَ عَلَيْهِ، وَوَلِيَ هُوَ وَأَبُوهُ وَإِخْوَتُهُ الأَعْمَالَ الْجَلِيلَةَ، وَكَثُرَتْ عَلَيْهِمُ الأَمْوَالُ. وَقَدْ مَرَّ فِي الْحَوَادِثِ مِنْ أَخْبَارِهِ، وَأَنَّهُ قُتِلَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعٍ، وَقَدْ وُلِّيَ نِيَابَةَ الْمُلْكِ عَلَى دِمَشْقَ، فَقَدِمَهَا فِي سَنَةِ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. وَمِنْ أَلْفَاظِهِ: قَالَ مَرَّةً لِلرَّشِيدِ: إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَيْكَ، فَأَعْطِ، فَإِنَّهَا لا تَفْنَى، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَأَعْطِ، فَإِنَّهَا لا تَبْقَى. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ: هَاجَتِ الْعَصَبِيَّةُ بِالشَّامِ وَتَفَاقَمَ الأَمْرُ، فَاغْتَمَّ -[824]- الرشيد، فعقد لجعفر، وَقَالَ: إِمَّا أَنْ تَخْرُجَ أَنْتَ أَوْ أَخْرُجَ أَنَا، فَسَارَ إِلَيْهِمْ جَعْفَرٌ، فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ، وَقَتَلَ فِيهِمْ، وَلَمْ يَدَعْ لَهُمْ رُمْحًا وَلا قَوْسًا، فهجم الأمر، واستخلف على دمشق عيسى بن المعلى، وَانْصَرَفَ. قَالَ الْخَطِيبُ: كَانَ جَعْفَرٌ عِنْدَ الرَّشِيدِ بِحَالَةٍ لَمْ يُشَارِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ، وَجُودُهُ، وَسَخَاؤُهُ أَشْهَرُ مِنْ أَنْ يُذْكَرَ، وَكَانَ مِنْ ذَوِي اللسن والبلاغة، يقال: إنه وقع في ليلة بِحَضْرَةِ الرَّشِيدِ زِيَادَةً عَلَى أَلْفِ تَوْقِيعٍ، وَنَظَرَ في جميعها، فلم يخرج شيئا منها عَنْ مُوجِبِ الْفِقْهِ، وَكَانَ أَبُوهُ يَحْيَى قَدْ ضَمَّهُ إِلَى أَبِي يُوسُفَ الْقَاضِي حَتَّى عَلَّمَهُ، وَفَقَّهَهُ. وَعَنْ ثُمَامَةَ بْنِ أَشْرَسَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَبْلَغَ مِنْ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى، وَالْمَأْمُونِ. قِيلَ: اعْتَذَرَ رَجُلٌ إِلَى جَعْفَرٍ، فَقَالَ: قَدْ أَغْنَاكَ اللَّهُ بِالْعُذْرِ مِنَّا عَنِ الاعْتِذَارِ إِلَيْنَا، وَأَغْنَانَا بِالْمَوَدَّةِ لَكَ عَنْ سُوءِ الظَّنِّ بِكَ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَهْمَانَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: كَانَ أَبُو عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيُّ صاحب " الْغَرِيبِ " عِنْدَ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى، فَقَالَ وقد أقبلت عليه خنفساة: أليس يقال إن الخنفساة إِذَا أَقْبَلَتْ إِلَى رَجُلٍ أَصَابَ خَيْرًا؟ قَالُوا: بَلَى، فَقَالَ: يَا غُلامُ أَعْطِهِ أَلْفَ دِينَارٍ، فأعطاه، فنحوها عَنْهُ، قَالَ: فَعَادَتْ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا غُلامُ أعطه ألفا أخرى. قال جحظة: حدثني ميمون بن مهران قال: حدثني الرشيدي قال: حَدَّثَنِي مُهَذَّبٌ حَاجِبُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ: أَنَّ الْعَبَّاسَ نَالَتْهُ إِضَاقَةٌ، وَكَثُرَ الْغُرَمَاءُ، فَأَخْرَجَ سِفْطًا فيه جوهر شراؤه ألف أَلْفِ دِرْهَمٍ، فَحَمَلَهُ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى، فالتقاه جعفر، فقال: أريد على هذا خمس مائة أَلْفٍ حَتَّى تَأْتِيَ الْغَلَّةُ، فَقَالَ: أَفْعَلُ، وَرَفَعَ السِّفْطَ. فَلَمَّا رَجَعَ الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ إِلَى مَنْزِلِهِ، وَجَدَ السِّفْطَ قَدْ سَبَقَهُ، وَمَعَهُ أَلْفُ أَلْفِ دِرْهَمٍ، ثُمَّ مِنَ الْغَدِ دَخَلَ جَعْفَرٌ إلى الرشيد فكلمه فيه، فأمر له بثلاث مائة ألف دينار. قال ابن المرزبان: حدثنا أبو يعقوب النخعي، قال: حدثنا علي بن زيد كاتب العباس ابن المأمون قال: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ الْمَوْصِلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَجَّ الرَّشِيدُ وَمَعَهُ جَعْفَرٌ، وَأَنَا مَعَهُمْ، فَلَمَّا صَرْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ لِي جَعْفَرٌ: -[825]- أُحِبّ أَنْ تَنْظُرَ لِي جَارِيَةً لا يَكُونُ مِثْلُهَا فِي الْغِنَاءِ وَالظُّرْفِ، فَأُرْشِدْتُ إِلَى جَارِيَةٍ لم أر مثلها، وغنت فأجادت، فقال لِي صَاحِبُهَا: لا أَبِيعُهَا بِأَقَلِّ مِنْ أَرْبَعِينَ ألف دينار. قلت: قَدْ أَخَذْتُهَا، وَأَشْتَرِطُ عَلَيْكَ نَظْرَةً، قَالَ: لَكَ ذلك. فأتيت جعفرا، فقلت: أَصَبْتُ صَاحِبَتَكَ عَلَى غَايَةِ الْكَمَالِ، فَاحْمِلِ الْمَالَ، فَحَمَلْنَا الْمَالَ عَلَى حَمَّالِينَ، وَجَاءَ جَعْفَرٌ مُسْتَخْفِيًا، فَدَخَلْنَا عَلَى الرَّجُلِ وَأَخْرَجَهَا، فَلَمَّا رَآهَا جَعْفَرٌ أُعْجِبَ بِهَا، فَغَنَّتْ، فَازْدَادَ بِهَا عَجَبًا، وَقَالَ: افصل أَمْرِهَا، فَقُلْتُ لِمَوْلاهَا: خُذِ الْمَالَ، فَقَالَتِ الْجَارِيَةُ: يَا مَوْلايَ فِي أَيِّ شَيْءٍ أَنْتَ؟ قَالَ: قَدْ عَرَفْتِ مَا كُنَّا فِيهِ مِنَ النِّعْمَةِ، وَقَدْ نَقَصْتِ عَنْ ذَلِكَ، فَقَدَّرْتُ أَنْ تَصِيرِي إِلَى هَذَا الْمُلْكِ، فَتَنْبَسِطِي فِي شَهَوَاتِكِ، فَقَالَتْ: لَوْ مَلَكْتُ مِنْكَ مَا مَلَكْتَ مِنِّي مَا بِعْتُكَ بِالدُّنْيَا، فَاذْكُرِ الْعَهْدَ، وَقَدْ كَانَ حَلَفَ أَنْ لا يَأْكُلَ لَهَا ثَمَنًا، فَتَغَرْغَرَتْ عَيْنُ الرَّجُلِ بِالدُّمُوعِ، وَقَالَ: اشْهَدُوا أَنَّهَا حُرَّةٌ لِوَجْهِ اللَّهِ، وَأَنِّي قَدْ تَزَوَّجْتُهَا، وَأَمْهَرْتُهَا دَارِي، فَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ يَحْيَى: انْهَضْ بِنَا، فَدَعَوْتُ الْحَمَّالِينَ ليحملوا الذهب، فقال جعفر: والله لا صحبنا منه درهما، وقال لمولاها: أنفقه عليكما. وقيل: لما نكبت الْبَرَامِكَةُ، وُجِدَ فِي خَزَائِنِ جَعْفَرٍ جَرَّةٌ فِيهَا أَلْفُ دِينَارٍ فِي الدِّينَارِ مِائَةُ دِينَارٍ سِكَّتَهُ: وأصفر من ضرب دار الملو ... ك يَلُوحُ عَلَى وَجْهِهِ جَعْفَرُ يَزِيدُ عَلَى مِائَةٍ وَاحِدًا ... مَتَى يُعْطَهُ مُعْسِرٌ يُوسِرُ مُثَنَّى بْنُ محمد، قال: حدثنا أبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُؤَدِّبُ الْبَرَامِكَةِ قَالَ: أَمَرَ جَعْفَرٌ أن تضرب له دنانير، زنة الدينار ثلاث مائة مثقال، وتصير عَلَيْهِ صُورَتُهُ. وَهُوَ مُرَادُ أَبِي الْعَتَاهِيَةِ بِقَوْلِهِ: يَلُوحُ عَلَى وَجْهِهِ جَعْفَرُ قَالَ صاحب " الأَغَانِي ": أخبرنا عبد الله بن الربيع الربيعي: قال: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى قَالَ: شَهِدْتُ أَبِي وَهُوَ يُحَدِّثُ جَدِّي يَحْيَى، وَأَنَا صَغِيرٌ، عَنْ بَعْضِ خَلَوَاتِهِ مَعَ الرَّشِيدِ فَقَالَ: يَا أَبَهْ، أَخَذَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِيَدِي، ثُمَّ أَقْبَلَ فِي الْحُجَرِ يَخْتَرِقُهَا، حَتَّى انْتَهَى إِلَى حُجْرَةٍ فَفُتِحَتْ لَهُ، وَرَجَعَ مَنْ كَانَ مَعَنَا، ثُمَّ صِرْنَا إِلَى حُجْرَةٍ، فَفَتَحَهَا بِيَدِهِ، وَدَخَلْنَا -[826]- معا، وأغلقها من داخل، ثُمَّ صِرْنَا إِلَى رِوَاقٍ، وَفِي صَدْرِهِ مَجْلِسٌ مُغْلَقٌ، فَقَعَدَ عَلَى بَابِهِ وَنَقَرَهُ، فَسَمِعْنَا حِسًّا، ثُمَّ نَقَرَ، فَسَمِعْتُ صَوْتَ عُودٍ، فَغَنَّتْ جَارِيَةٌ، مَا ظَنَنْتُ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ مِثْلَهَا فِي حُسْنِ الْغِنَاءِ، فَقَالَ لَهَا: غَنِّي صَوْتِي، فَغَنَّتْ: ومحبَّب شهد الرفاقُ وقبله ... غَنَّى الْجَوَارِي حَاسِرًا، وَمُنَقَّبَا لَبِسَ الدَّلالَ وَقَامَ يَنْقُرُ دُفَّهُ ... نَقْرًا أَقَرَّ بِهِ الْعُيُونَ وَأَطْرَبَا إِنَّ النِّسَاءَ رَأَيْنَهُ فَعَشِقْنَهُ ... وَشَكَوْنَ شِدَّةَ مَا بِهِنَّ فَكَذَّبَا فَطَرِبْتُ وَاللَّهِ، ثُمَّ غَنَّتْ فَرَقَصْنَا مَعًا، ثُمَّ قَالَ لِي: انْهَضْ بِنَا، فَلَمَّا صِرْنَا فِي الدِّهْلِيزِ، قَالَ: أَتَعْرِفُ هَذِهِ؟ قُلْتُ: لا، قَالَ: هِيَ عُلَيَّةُ بِنْتُ الْمَهْدِيِّ، وَاللَّهِ لئن لفظت به لأقتُلَنَّك. فقال له جدي: فقد والله لفظتُ به، والله ليَقْتُلَنَّك. قِيلَ: أَنْشَدَت جَعْفَرًا امْرَأَةٌ كِلابِيَّةٌ: إِنِّي مَرَرْتُ عَلَى الْعَقِيقِ وَأَهْلُهُ ... يَشْكُونَ مِنْ مَطَرِ الرَّبِيعِ نُزُورَا مَا ضَرَّهُمْ إِذْ مَرَّ فِيهِمْ جَعْفَرٌ ... أَنْ لا يَكُونَ رَبِيعُهُمْ مَمْطُورَا وَرَوَى الإِسْكَافِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ الْمَوْصِلِيِّ قَالَ: قَالَ لِي الرَّشِيدُ بَعْدَ قَتْلِ جَعْفَرٍ وَصَلْبِهِ: اخْرُجْ بِنَا نَنْظُرْ إِلَيْهِ، فَلَمَّا عَايَنَهُ أَنْشَأَ يَقُولُ: تَقَاضَاكَ دَهْرُكَ مَا أَسْلَفَا ... وَكَدَّرَ عَيْشَكَ بَعْدَ الصَّفَا وَلا تَعْجَبَنَّ فَإِنَّ الزَّمَانَ ... رَهِينٌ بِتَفْرِيقِ مَا أَلَّفَا الْحَارِثُ بْنُ أبي أسامة، حدثنا إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ - ثِقَةٌ - قَالَ: لَمَّا بَلَغَ ابْنَ عُيَيْنَةَ قَتْلُ جَعْفَرٍ الْبَرْمَكِيِّ حَوَّلَ وَجْهَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ قَدْ كفاني مؤونة الدنيا، فاكفه مؤونة الآخِرَةِ. ابْنُ الْمَرْزُبَانِيِّ، عَنْ هَاشِمِ بْنِ سَعِيدٍ الْبَلَدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا صُلِبَ جَعْفَرٌ، وَقَفَ الرَّقَاشِيُّ الشَّاعِرُ، وَأَنْشَأَ يَقُولُ: أَمَا وَاللَّهِ لَوْلا خَوْفُ وَاشٍ ... وَعَيْنٌ لِلْخَلِيفَةِ لا تَنَامُ لَطُفْنَا حَوْلَ جِذْعِكَ وَاسْتَلَمْنَا ... كَمَا لِلنَّاسِ بِالْحَجَرِ اسْتِلامُ فَمَا أَبْصَرْتُ قَبْلَكَ يَا ابْنَ يَحْيَى ... حُسَامًا فَلَّهُ السَّيْفُ الْحُسَامُ عَلَى اللَّذَّاتِ وَالدُّنْيَا جَمِيعًا ... لِدَوْلَةِ آلِ بَرْمَكٍ السَّلامُ -[827]- فَطَلَبَهُ الرَّشِيدُ فَأُحْضِرَ، فَقَالَ: كَمْ كَانَ يُعْطِيكَ جَعْفَرٌ؟ قَالَ: فِي السَّنَةِ أَلْفُ دِينَارٍ، فَأَمَرَ لَهُ بِأَلْفَيْ دِينَارٍ. وَقَالَ الْكَوْكَبِيّ: حَدَّثَنِي أَبُو بكر وجه الهرة، قال: حَدَّثَنِي غَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَاشِمِيِّ صاحب صَلاةِ الْكُوفَةِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّي يَوْمَ النَّحْرِ، وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ بَرْزَةٌ جَلْدَةٌ فِي أَثْوَابٍ رَثَّةٍ، فَقَالَتْ لي: أتعرف هذه؟ قلت: لا، قالت: هَذِهِ عَبَّادَةُ أُمُّ جَعْفَرٍ الْبَرْمَكِيِّ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهَا، ورحبت بها، وقلت: يا فلانة حدثينا ببعض أمركم، قَالَتْ: أَذْكُرُ لَكَ جُمْلَةً فِيهَا عِبْرَةٌ، لَقَدْ هَجَمَ عَلَيَّ مِثْلُ هَذَا الْعِيدِ، وَعَلَى رَأْسِي أربع مائة جارية، وأنا أزعم أن ابني جَعْفَرًا عَاقٌّ لِي، وَقَدْ أَتَيْتُكُمْ يُقَنِّعُنِي جِلْدُ شَاتَيْنِ، أَجْعَلُ أَحَدَهُمَا شِعَارًا، وَالآخَرَ دِثَارًا. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ الْمَدَائِنِيُّ: وُلِدْتُ يَوْمَ قُتِلَ جَعْفَرٌ الْبَرْمَكِيُّ، وَهُوَ أَوَّلُ صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: وَعَاشَ سَبْعًا وَثَلاثِينَ سَنَةً. وَقَدْ ذَكَرْنَا مِنْ أَخْبَارِهِ في حوادث السنة المذكورة، سامحه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - ق: العباس بن الفضل بن عمرو بْنِ عُبَيْدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ حَنْظَلَةَ، أَبُو الْفَضْلِ الأَنْصَارِيُّ، الْوَاقِفِيُّ، الْمَوْصِلِيُّ، الْمُقْرِئُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى: أَبِي عَمْرٍو، وَجَوَّدَ " الإِدْغَامَ الْكَبِيرَ ". مَوْلِدُهُ سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ، وَرَأَى نَافِعًا مَوْلَى ابْنِ عَمْرَ فِي صِغَرِهِ، قرأ عليه " الفتح " عامر بن عمر أوقية، وَرَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْمَوْصِلِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ سَالِمٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ، وزكريا بن يحيى زحمويه، وَطَائَفَةٌ مِنَ الْمَوَاصِلَةِ. وَقِيلَ: إِنَّهُ نَاظَرَ الْكِسَائِيَّ في الإمالة، وَوَلِيَ قَضَاءَ الْمَوْصِلِ. بَلَغَنَا عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلاءِ، قَالَ: لَوْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَصْحَابِي إِلا عَبَّاسَ لَكَفَانِي. وَهُوَ وَاهِي الْحَدِيثِ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ، وَالنَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ أحمد بن حنبل: ما أنكرت عَلَيْهِ إِلا حَدِيثًا وَاحِدًا، وَمَا بِحَدِيثِهِ بَأْسٌ. قُلْتُ: أَتَى بِشَيْءٍ بَاطِلٍ، وَهُوَ: عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الشُّعْثَاءِ، عن ابن عباس مرفوعا: " إذا كانت سَنَةُ كَذَا وَكَذَا يَكُونُ كَذَا وَكَذَا، وَإِذَا كَانَتْ سَنَةُ مِائَتَيْنِ، تَمَّ كَذَا ". قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَصْرَمَ الْمُزَنِيّ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ رَوَى حَدِيثًا شَبَهَ الموضوع. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
174 - الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، الأَمِيرُ أَبُو الْفَضْلِ الْهَاشِمِيُّ الْعَبَّاسِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
وَلِيَ إِمْرَةَ الشَّامِ لأَخِيهِ الْمَنْصُورِ، وَقَدِمَهَا مع ابن أخيه المهدي. حكى عَنْهُ: وَلَدُهُ صَالِحٌ، وَمُبَارَكٌ الطَّبَرِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ إسماعيل، وولي إمرة الجزيرة لابن ابن أَخِيهِ هَارُونَ الرَّشِيدِ، وَحَجَّ بِالنَّاسِ مَرَّاتٍ، وَغَزَا الروم مرة فِي سِتِّينَ أَلْفًا. قَالَ خَلِيفَةُ: دَخَلَ الرُّومَ وَبَثَّ سَرَايَاهُ فَغَنِمَ وَسَلِمَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ. وَذَكَرَ غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّ الْعَبَّاسَ كَانَ مِنْ رِجَالاتِ قُرَيْشٍ، ذَا رَأْيٍ وَسَخَاءٍ وَجُودٍ، وَكَانَ الرَّشِيدُ يُجِلُّهُ وَيُعَظِّمُهُ، وَكَانَ شَيْخُ بني الْعَبَّاسِ فِي عَصْرِهِ. قَالَ خَلِيفَةُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَوُلِدَ سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - العباس بن الحسن بْن عُبَيْد الله بْن عَبَّاس ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أبو الفضل العلويُّ المدنيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
قِدم بغدادَ في دولة الرشيد وبقي في صحبته، ثمّ صحِب بعده ولدَه المأمون. وكان شاعرًا بليغًا مفوّهًا حتّى قِيلَ: إنّه أشعر آل أبي طَالِب كلّهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - عيسى بْن شُعيب أبو الفضل البصْريّ النَّحْويّ الضَّرير. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: مطر الورّاق، وسعيد بْن أبي عَرُوبة، وأبي حرة واصل، ورَوْح بْن القاسم، وَعَنْهُ: عَمْرو الفلاس، ومحمد بْن المُثَنَّى، ومحمد بْن موسى الحَرَشيّ، وعبّاس بْن يزيد البحْرانيّ، وآخرون. صدَّقه الفلاس، وتركه غيره. قَالَ ابن حِبّان: فَحُشَ خطؤه فاستحقّ التَّرْك. قلت: وممّا نقموا عَلَى عيسى بْن شُعيب حديث: "قُدّس الْعَدَسُ عَلَى لسان سبعين نبيًا "، وهذا باطل. سمعه منه عُبَيْد بْن سَعِيد. ولم أجد لَهُ ذِكرًا في كثير مِن كُتُب المجروحين. وما ذكره العُقَيْليّ بل ذكر آخر، قَالَ: عيسى بْن شعيب بْن ثَوْبان المدنيّ. عَنْ: فُلَيْح، لا يُتَابع عَلَى حديثه. رواه عَنْهُ إبراهيم بْن المنذر الحزامي، ثم ساق له العقيلي خبرا منكرا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - منصور بْن سَلَمَةَ بْن الزّبْرقان. وقيل: ابن الزّبْرقان بْن سَلَمَةَ، أبو الفضل النّمريّ الشّاعر. [الوفاة: 201 - 210 ه]
كَانَ من أهل الجزيرة فقدم بغداد وامتدح الرشيد، وغيره. وجرت بينه -[204]- وبين العَتّابيّ وَحْشة حتّى تَهَاجَيَا وتناقضا، وسعى كل واحد منهما في هلاك الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - عبّاس بن الوليد، أبو الفضل البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزل الشام وَحَدَّثَ عَنْ: شُعبة، ومبارك بن فَضَالَةَ، وأبي جعفر الرازيّ. وَعَنْهُ: أحمد بن محمد بن سيَّار العَوْهيّ، وأحمد بن محمد بن أبي الخناجر الطَّرَابُلُسيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - عَمْرو بن مَسْعدة بن سعيد بن صول، الأديب أبو الفضلٍ الصُّوليّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
أحد كُتَّاب المأمون البُلَغاء. كان فصيحًا مُفَوَّهًا جوادا ممدحا. توفي سنة سبع عشرة بأذنة في خدمة المأمون. وقيل: إنّه خلَّف ثمانين ألف ألف درهم، فرُفِع ذَلكَ إلى المأمون فقال: هذا لمن اتّصل بنا قليل، فَبَارك اللَّه لِوَرَثَته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - عيسى بن المُنْكَدِر بن محمد بن المُنْكَدِر. القاضي أبو الفضل التَّيْميّ المدنيّ الأصل، المِصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
وُلّي قضاء مصر سنة إحدى عشرة ومائتين، وكان يتنكّر باللّيل ويكشف أخبار الشُّهُود. ولما قدِم المعتصم مصر عزله سنة أربع عشرة، وأقامه للناس، وأخرجه معه إلى بغداد فمات بها في السجن. وَقَدْ رَوَى عَنْ: أبيه وغيره. وله بمصر دار كبيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
356 - محمد بن سعيد بن الفضل، أبو الفضل القرشي الدمشقي المقرئ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
كان أبوه يَرْوِي عَنْ: ابن عَوْن وطبقته بدمشق، وهو رَوَى عَنْ: اللّيث، وابن -[438]- لَهِيعة، والهيثم بن حميد، وطائفة. رَوَى عَنْهُ: الحسن بن علي الحلواني، ومحمود بن سميع، وجماعة. قال ابن عساكر: ذكره ابن أبي حاتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
458 - م ت ن: يحيى بن غَيْلان بن عبد الله بن أسماء بن حارثة، أبو الفضل الأسْلميّ الخُزَاعيُّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: مالك بن أَنَس، وأبي عَوَانة، ويزيد بن زُرَيْع، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، والفضل بن سهل الأعرج، وأحمد بن يوسف السُّلَميّ، وإسحاق الحربيّ، وآخرون. قال محمد بن سعْد: تُوُفّي سنة عشر ومائتين. -[481]- وقال بعضهم: سنة ثلاث عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
140 - خ د: الربيع بن يحيى بن مِقْسَم، أبو الفضل المرئي الْبَصْرِيُّ الأشناني. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: شُعْبَة، ومالك بن مِغْوَلٍ، ومبارك بن فضالة، وزائدة، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري؛ وأبو داود، وحرب بن إسماعيل الكِرْمانيّ، وأبو زرعة الرازي، ومحمد بن محمد التمار، وإسماعيل بن عبد الله سمويه، وأبو مسلم الكجي، ومحمد بن أيّوب بن الضُّرَيْس، وجماعة. قال أبو حاتم: ثقة ثبت. وأما الدارقطني فصرح بضعفه، وقال أيضًا: ليس بقويّ يخطئ كثيرًا. قال الحاكم: سألت الدَّارَقُطْنيّ عنه فقال: روى عَنِ الثَّوريّ، عَنِ ابْنِ المّنْكَدِر، عَنْ جَابِرٍ في الجمع بين الصّلاتين، وهذا يُسقِط مائة ألف حديث. وقال ابن قانع: مات سنة أربعٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - خ: صدقة بن الفضل المروزي، أبو الفضل. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبي حمزة السُّكَّريّ، وحفص بن غِياث، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وعبد الله بن وَهْب، وطبقتهم. وَعَنْهُ: البخاري، ويعقوب الفَسَويّ، وعبيد الله بن واصل البخاري، ومحمد بن نصر المروزي، وأحمد بن منصور زاج، وأبو محمد الدارمي، وأبو الموجه محمد بن عمرو، وآخرون. -[589]- وكان إماما ثقة صاحب سُنّة، يقال: إنه كان بمرو كأحمد بن حنبل ببغداد. تُوُفّي سنة ستٍّ وعشرين، أو سنة ثلاثٍ وعشرين، رحمه الله. قال عبّاس بن الوليد النَّرْسيّ: كنّا نقول: صدقة بن الفضل بخراسان، وأحمد بن حنبل بالعراق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - خ ن: عبد العزيز بن عثمان بن جَبَلَة، أبو الفضل الأزدي المروزي، شاذان، [الوفاة: 221 - 230 ه]
أخو عَبْدان. رَوَى عَنْ: أبيه فقط. وَعَنْهُ: ابنه خلف، ورجاء بن مرجى الحافظ، وأحمد بن سَيّار الحافظ، وأبو عليّ محمد بن يحيى المَرْوَزِيّ الصّائغ. ولد سنة ثمان وأربعين ومائة، ومات في المحرم سنة تسع وعشرين بعد عَبْدان بثمان سنين. روى البخاريّ والنَّسائيّ عن الصّائغ عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
482 - د م ن ق: يزيد بن عبد ربّه الْجُرْجُسيّ، أبو الفضل الزبيدي الحمصي المؤذّن الحافظ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
كان يسكن عند كنيسة جُرْجُس فنُسِبَ إليها. سَمِعَ: بقيّة، ومحمد بن حرب، والوليد بن مسلم، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو -[734]- داود، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه عن رجلٍ عنه، وأحمد بن حنبل وهو أسنّ منه، وإسحاق الكَوْسَج، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وعبد الكريم الديرعاقولي، ومحمد بن عوف الطائي، وآخرون. أثنى عليه أحمد بن حنبل وقال: ما كان أثبته. قلت: مات كهلًا في سنة أربعٍ وعشرين، وكان مولده سنة ثمانٍ وستّين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - إسحاق بْن إبراهيم بْن أبي كامل الحنفيّ، أبو الفضل، وأبو يعقوب الحافظ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
رَوَى عَنْ: جعفر بْن عَوْن، ووهْب بْن جرير، وعبد الرزاق، وخلق من طبقتهم. وَعَنْهُ: أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وأبو حاتم، وأحمد بْن عليّ الخزّاز، والحَسَن بْن سفيان. قال أبو حاتم: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - خ م د ن ق: داود بن رشيد، أبو الفضل الخُوارزميُّ [الوفاة: 231 - 240 ه]
مولى بني هاشم. مِن أعيان شيوخ بغداد. سَمِعَ: أبا المَلِيحِ الحَسَن بْن عمر الرَّقِّيَّ، وإسماعيل بْن عيّاش، وإسماعيل بْن جعفر، وهُشَيْم بْن بشير، ويحيى بْن أبي زائدة، والوليد بْن مسلم، وابن عُلَيَّة، وطائفة بالعراق والجزيرة والشام. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والبخاري، والنسائي عن رجلٍ عنه، وبَقِيّ بْن مَخْلَد، وإبراهيم الحربيّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وأبو يَعْلَى الموصلي، -[819]- وأحمد بن الحسن الصوفي، وأبو القاسم البغوي، ومحمد بْن المُجَدّر، وخلْق. وثقه ابن مَعين، وغيره. وقال الدّارَقُطْنيّ: ثقة نبيل. وقال أحمد بن مروان الدينوري: حدثنا إبراهيم الحربي، قال: حدثنا داود بْن رُشَيد، قال: قمتُ ليلةً أُصَلِّي فأخَذَنِي البردُ لِمَا أنا فيه من العُرْي، فأخذني النّومُ، فرأيتُ كأنّ قائلًا يقول: يا داود أَنَمْنَاهُم وأقَمْنَاكَ فتبكي علينا. قال إبراهيم قارئ داود: ما نام بعدها. يعني ما ترك تهجد الليل بعدها. قال: وسمعتُ داود يقول: قالت حكماء الهند: لا ظفر مع بغْي، ولا صحّة مع نَهَمٍ، ولا ثناء مع كِبْر، ولا صداقة مع خِبّ، ولا شرف مع سوء أدب، ولا برّ مع شُحّ، ولا اجتناب محرَّم مع حِرص، ولا محبّة مع هُزْء، ولا ولاية حكم مع عدم فقه، ولا عذر مع إصرار، ولا سلم قلب مع غِيبة، ولا راحة مع حَسَد، ولا سؤدد مع انتقام، ولا رئاسة مع عزازة نفس وَعُجْبٍ، ولا صواب مع ترك مشاورة، ولا ثبات مُلك مع تهاون وجهالة وزراء. تُوُفِّيَ في سابع شَعْبَان سنة تسعٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - الربيع بْن ثعلب، أبو الفضل المرْوَزِيّ ثم البَغْداديُّ العابد المقرئ. [الوفاة: 231 - 240 ه]-[821]-
رحلَ وقرأ بدمشق على الوليد بْن مسلم، وعِرَاك بْن خالد، وجماعة. وكان بصيرًا بقراءة الشّاميين. وَحَدَّثَ عَنْ: إسماعيل المؤدّب، وجارية بْن هَرِم، وفرج بْن فَضَالَةَ، وجماعة. قرأ عليه جماعة منهم: أبو الطَّيِّب سالم، وسليمان بْن يحيى الضَّبّيّ. وَحَدَّثَ عَنْهُ: عليّ بْن إسحاق بْن زاطيا، وأبو العبّاس السّرّاج، وأبو القاسم البَغَويّ، وأحمد بْن الحسين الصُّوفيّ، وعبد اللَّه بْن ناجية. قال جَزَرَة الحافظ: كان ثقة من عباد اللَّه الصّالحين. وقال غيره: تُوُفّي سنة ثمان وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
181 - ت ن: سُوَيْدُ بنُ نصر، أبو الفضل المَرْوَزِيّ، المعروف بالشاه. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: ابن المبارك، وسُفْيان بْن عُيَيْنَة، ونوح بن أبي مريم، وغيرهم. وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، والحسين بْن إدريس الهَرَويّ، والحَسَن بْن الطيّب البلْخيّ، وجماعة. قال النَّسائيّ: ثقة. وقيل: إنّه جاوز التسعين. توفي سنة أربعين أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
182 - م د ق: شجاع بن مخلد، أبو الفضل البغوي، [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل بغداد. سَمِعَ: هُشَيْمًا، وإسماعيل بْن عيّاش، وابن عيينة، ووكيعا، وجماعة. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وإبراهيم الحربيّ، وأبو القاسم البغوي، وموسى بن هارون، وحامد بن شعيب البلخي، وأحمد بن الحسن الصوفي. وثقه ابن معين. ومات سنة خمس وثلاثين. ويقال له: الفلاس. وقال إبراهيم الحربيّ: حدَّثنِي شجاع بْن مَخْلَد ولَم نكتب ها هنا عن أحدٍ خير منه. وقال موسى بْن هارون: وُلِدَ سنة خمسين ومائة. وقال الحسين بْن فَهْم: تُوُفِّيَ في عاشر صفر، وحضره بشر كثير. وهو ثقة ثبت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - خ: عبّاس بْن الحسين أبو الفضْل البَغْداديُّ القَنْطَريّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
قنطرة البَرَدان. عَنْ: يحيى بْن آدم، وأبي أسامة، ومبشر الحلبي. وَعَنْهُ: البخاري، والحسن بْن عليّ المعمريّ، وعبد الله بن أحمد، وموسى بن هارون. وثقه عبد الله. قال أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - ق: عبّاس بْن عثمان بْن محمد، أبو الفضل البجلي الدمشقي الراهبي، [الوفاة: 231 - 240 ه]
من محلّة الراهب. كان مُؤدبًا له فضيلة وإتقان. سَمِعَ: الوليد بْن مسلم، وَعِرَاكَ بْن خالد. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وبَقِيّ بْن مَخْلَد، وَأَبُو زُرْعَة الدِّمشقيُّ، وعثمان بن خرزاذ، وأحمد بن علي بن الأبّار، وعمر بن سعيد المنبجي، وطائفة. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ: سَمِعْتُ الْوَلِيدَ بْنَ مُسْلِم يَقُولُ: احفظوني فِي عبّاس، فإنّ لي فِيهِ فراسة. ووثّقه أَبُو الْحَسَن بْن سُمَيع. قَالَ أبو زُرْعة: وُلِدَ سنة ستٍّ وسبعين ومائة، ومات سنة تسعٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
204 - خ م ن: الْعَبَّاس بْن الوليد بْن نصر، أَبُو الفضل الباهلي. مولاهم النَّرْسِيّ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
ابن عمّ عَبْد الأعلى بن حماد. ونرس هو جدهما نصر، كان بعض العجم يريد أن يدعوه نصر فينطق بِهَا نَرْس لِرَدَاءَة لسانه. سَمِعَ: أَبَا عَوَانة، وعبد الواحد بْن زياد، والْحمَّادَيْن، ويزيد بْن زُرَيْع، وعبد اللَّه بْن جَعْفَر المدينيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، والنسائي عَنْ رجلٍ عَنْهُ، وأبو بَكْر أَحْمَد بْن عليّ الْمَرْوَزِيّ، وأحمد بْن عليّ الأبّار، وأحمد بْن عليّ الْمَوْصِليّ، والْحَسَن بْن سُفْيَان، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد، وطائفة. -[847]- وثّقه ابن مَعِين، وغيره ورجّحوه عَلَى ابن عمّه. تُوُفِيّ سنة سَبْعٍ وثلاثين، وقيل: سنة ثمان. |