سير أعلام النبلاء
|
1576- المهلبي 1:
السَّيِّدُ، الجَوَادُ حَاتِمُ زَمَانِهِ أَمِيْرُ البَصْرَةِ مُحَمَّدُ ابْنُ مُحَدِّثِ البَصْرَةِ عَبَّادِ بنِ عَبَّادِ بنِ حَبِيْبٍ ابْنِ الأَمِيْرِ المُهَلَّبِ بنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيُّ المُهَلَّبِيُّ. رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ، وَهُشَيْمٍ. وَعَنْهُ: الكُدَيْمِيُّ وَأَبُو العَيْنَاءِ، وَإِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ. قَالَ يَزِيْدُ بنُ المُهَلَّبِ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: كَتَبَ مَنْصُوْرٌ أخو الرشيد إِلَى مُحَمَّدِ بنِ عَبَّادٍ يَشْكُو ضِيْقاً، وَجَفْوَةَ سلطان فنفد إِلَيْهِ عَشْرَةَ آلاَفِ دِيْنَارٍ. وَقَالَ أَبُو العَيْنَاءِ: قَالَ المَأْمُوْنُ لِمُحَمَّدِ بنِ عَبَّادٍ: أَرَدْتُ أَنْ أُوَلِّيَكَ فَمَنَعَنِي إِسْرَافُكَ قَالَ: مَنْعُ الجُوْدِ سُوْءُ ظَنٍّ بِالمَعْبُوْدِ فَقَالَ: لَوْ شِئْتَ أَبْقَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ فَإِنَّ مَا تُنْفِقُهُ مَا أَبْعَدَ رُجُوعَهُ إِلَيْكَ! قَالَ: مَنْ لَهُ مَوْلَى غَنِيٌّ لَمْ يَفْتَقِرْ فَقَالَ المَأْمُوْنُ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يُكْرِمَنِي فَلْيُكْرِمْ ضَيْفِي مُحَمَّداً فَجَاءتْهُ الأَمْوَالُ فَمَا ذَخَرَ مِنْهَا دِرْهَماً، وَقَالَ: الكَرِيْمُ لاَ تُحَنِّكُهُ التَّجَارِبُ. وَيُقَالُ: إِنَّهُ دَخَلَ مَرَّةً عَلَى المَأْمُوْنِ فَقَالَ: كَمْ دَيْنُكَ يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ: سِتُّوْنَ أَلْفَ دِيْنَارٍ. فَأَعْطَاهُ مائَةَ أَلْفِ دِيْنَارٍ. وَقِيْلَ: إِنَّ المَأْمُوْنَ قَالَ لَهُ: بَلَغَنِي أَنَّهُ لاَ يَقْدَمُ أَحَدٌ البَصْرَةَ إلَّا أَضَفْتَهُ؟ فَقَالَ: مَنْعُ الجُوْدِ سُوْءُ ظَنٍّ بِالمَعْبُوْدِ. فَاسْتَحْسَنَهُ وَأَعْطَاهُ نَحْوَ سِتَّةِ آلاَفِ دِرْهَمٍ. ثُمَّ مَاتَ مُحَمَّدٌ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ خَمْسُوْنَ أَلْفَ دِيْنَارٍ. وَقِيْلَ لِلْعُتَبِيِّ: مَاتَ مُحَمَّدٌ فَقَالَ: نَحْنُ مِتْنَا بِفَقْدِهِ ... وَهُوَ حَيٌّ بِمَجْدِهِ توفي سنة ست عشرة ومائتين. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 217". |
سير أعلام النبلاء
|
المهلبي والسمناني:
2628- المهلبي 1: شَيْخُ الشَّافِعِيَّة بجُرْجَان، العَلاَّمَةُ الفَقِيْهُ القُدْوَةُ، أَبُو عِمْرَانَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ هَانِئ بن خَالِدٍ المُهَلَّبِيُّ، الجُرْجَانِيُّ. سَمِعَ مِنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيّ، وَأَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيّ، وَطَائِفَة. وَعَنْهُ: أَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ مُوْسَى السَّهْمِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَتَفَقَّهَ بِهِ الإِسْمَاعِيْلِيُّ وَأَهْلُ البَلَد. مَاتَ سنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2629- السِّمْنَانِيُّ 2: الإِمَامُ الحَافِظُ الكَبِيْرُ الصَّادِقُ، أَبُو الحُسَيْنِ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ يُوْنُسَ السِّمْنَانِيُّ. سَمِعَ: إِسْحَاقَ بنَ رَاهْوَيْه، وَهِشَامَ بنَ عَمَّارٍ، وَعِيْسَى بنُ زُغْبَة، وَمُحَمَّدَ بنَ حُمَيْد الرَّازِيّ، وَأَبَا كُرَيْبٍ، وَبركَة الحَلَبِيّ، وَعَمْرو بنَ عَلِيٍّ الفَلاَّس، وَمُحَمَّدَ بنَ هَاشِمٍ البَعْلَبَكِّيّ، وَطَبَقَتهُم. وَكَانَ وَاسِع الرِّحلَة، غزيرَ الفضيلَة، حسنَ التَّصْنِيف. رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ حمشَاذ، وَأَبُو عَمْرٍو بنُ مَطَر، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ صَالِح بن هَانِئ، وَأَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: بَلَغَنِي عَنْ صَالِحِ بنِ مُحَمَّدٍ جَزَرَةَ: أَنَّهُ وَقَفَ عَلَى حَلقَة أَبِي الحُسَيْنِ السِّمْنَانِي وَهُوَ يَرْوِي عَنْ بَرَكَة بنِ مُحَمَّدٍ الحَلَبِيّ -يَعْنِي: مَنَاكِير- فَقَالَ صَالِحٌ: يَا أَبَا الحُسَيْنِ! لَيْسَ ذَا بَرَكَة، ذَا نِقْمَة. قَالَ أَبُو النَّضْر مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ: أَنشدنَا أَبُو الحُسَيْنِ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ السِّمْنَانِي لِنَفْسِهِ: تَرَى المَرْءَ يَهْوَى أَنْ تَطُوْلَ حَيَاتُهُ ... وَطُولُ البَقَا مَا لَيْسَ يَشْفِي لَهُ صَدْرَا وَلَوْ كَانَ فِي طُول البَقَاءِ صَلاَحُنَا ... إِذاً لَمْ يكن إبليس أطولنا عمرًا __________ 1 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "91-92"، واللباب لابن الأثير "3/ 276". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 731"، والعبر "2/ 126"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 242". |
سير أعلام النبلاء
|
السراج والمهلبي:
2643- السراج 1: الإِمَامُ الثِّقَةُ المُسْنِدُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبَانِ بنِ مَيْمُوْنٍ البَغْدَادِيُّ السَّرَّاج. سَمِعَ: يَحْيَى الحِمَّانِيّ، وَالحَكَم بنَ مُوْسَى، وَعُبَيْدَ اللهِ القَوَارِيْرِيّ، وَعِدَّة. وَعَنْهُ: عَلِيُّ بنُ لُؤْلُؤ، وَأَبُو حَفْصٍ الزَّيَّات، وَمُحَمَّدُ بنُ زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وقيل: سنة خمس. 2644- المهلبي 2: الإِمَامُ الحَافِظُ المُفِيْدُ الثَّبْت، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ المُؤْمِنِ بنِ خَالِدٍ المُهَلَّبِيّ الأَزْدِيّ الجُرْجَانِيّ، عَالِم جُرْجَان. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ زُنْبور المَكِّيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ حُمَيْد الرَّازِيّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بن مُوْسَى الوَزْدُوْلِيّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ الجُرْزِي، وَخَلْقاً كَثِيْراً فِي الرِّحلَة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ أَبِي عِمْرَانُ، وَأَبُو الحَسَنِ القَصْرِي، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَدِيٍّ، وَأَبُو أَحْمَدَ الغِطْرِيْفِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَالجُرْجَانيُّون. وَكَانَ خَالِدٌ -جدُّه- مِنْ كِبَارِ الأُمَرَاء وَالأَعيَان، وَهُوَ خَالِدُ بنُ يَزِيْدَ بنِ عبد الله بن المهلب ابن عُيَيْنَةَ بنِ الأَمِيْر المُهَلَّب بنِ أَبِي صُفْرَةَ. أَثْنَى عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِي وَغَيْرُهُ، وَكَانَ مُقَدَّماً فِي العِلْمِ وَالعمل. وَقَالَ ابْنُ مَاكُوْلاَ: كَانَ ثِقَةً، يَعْرِفُ الحَدِيْث. ثُمَّ قَالَ: تُوُفِّيَ فِي سَلَخ المُحَرَّم سَنَة تِسْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: لَعَلَّهُ تُوُفِّيَ فِي عشرِ التسعين. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 401"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 146"، والعبر "2/ 130"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 246". 2 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "213-214"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 758"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 258". |
سير أعلام النبلاء
|
3338- المهلَّبي 1:
الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ, أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ هَارُوْنَ الأَزْدِيُّ, مِنْ وَلدِ المُهَلَّبِ بِنِ أَبِي صُفْرَةَ. وَزَرَ لمعزِّ الدَّوْلَةِ، وَكَانَ سَرِيّاً جَوَاداً, مُمَدَّحاً, كَاملَ السُّؤْدُدِ, مقرِّباَّ للعُلمَاءِ, أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ فِي شَبِيْبَتِهِ، وتغرَّب, واشتهى مرة بدرهمٍ لحمًا, فَاشترَى رفيقُهُ لِهُ بِدِرْهَمٍ, ثُمَّ تنقَّلت بِهِ الأحوال, ووَزَرَ, فتعرَّض له ذلك الرَّجُلُ, فَخَلَعَ عَلَيْهِ، وَوَلاَّهُ عملاً. وَكَانَ الوَزِيْرُ أَدِيباً مترسِّلاً, بَلِيْغاً شَاعِراً, سَائِساً, لَهُ أَخبارٌ فِي الكرمِ وَالمُروءةِ. نَالَ أَوَّلاً فِي الوزَارَةِ, عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الصَّيْمَرِيِّ, فَمَاتَ الصَّيْمَرِيُّ, فولاَّهُ مكَانَهُ معزُّ الدَّوْلَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ, ثُمَّ وَزَرَ للمُطِيعِ, وَلقَّبُوهُ ذَا الوَزَارَتَيْنِ، وَقَدِ اسْتَوفَى ابْنُ النَّجَّارِ أَخبارَهُ. قَالَ هِلاَلُ بنُ المحُسنِ: كَانَ المهلَّبي نِهَايَةً فِي سَعَةِ الصَّدْرِ، وبُعْد الهمَّة, وَكمَالِ المُرُوءةِ، وَالإِقبالِ عَلَى أَهْلِ الأَدبِ, وَلَهُ نَظْمٌ مَليحٌ, وَكَانَ يَملأُ العُيُونَ منَظرُهُ، وَالمسَامعَ منطقُهُ, وَالصُّدورَ هَيْبَتُهُ, وَتقبلُ النُّفُوْسُ تفصيلَهُ وَجملتَهُ. وَمِنْ نظمِهِ: أَرَانِي اللهُ وَجْهَكَ كُلَّ يَوْمٍ ... صَبَاحاً للتيمُّن وَالسُّرُورِ وَأَمتعَ ناظريَّ بِصَفْحَتَيْهِ ... لأَقرَا الحُسْنَ مِنْ تِلْكَ السُّطُورِ عَاشَ المُهَلَّبِيُّ نَيِّفاً وَسِتِّيْنَ سَنَةً, وَمَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثنتين وخمسين وثلاث مائة ببغداد. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "7/ 9"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "9/ 118"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 178"، والعبر "2/ 294"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 333"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 9-11". |
سير أعلام النبلاء
|
3339- المهَلَّبي 1:
شَيْخُ الحَنَفِيَّةِ, العَلاَّمَةُ الأَوحَدُ, مُفْتِي مَا وَرَاءَ النهر, أَبُو مَنْصُوْرٍ. نَصْرُ بنُ جَعْفَرِ بنِ عَلِيٍّ الأَزْدِيُّ المُهَلَّبِيُّ السَّمَرْقَنْدِيُّ. انتهَتْ إِلَيْهِ الإِمَامَةُ فِي المَذْهبِ. رَوَى عَنْ: أَحْمَدَ بنِ يَحْيَى, وَفَارِسِ بنِ مُحَمَّدٍ, وَأَحْمَدَ بنِ حَمٍّ, وَأَهْلِ بَلْخٍ. رَوَى عَنْهُ الفَقِيْهُ عبدُ الكَرِيْمِ بنُ مُحَمَّدٍ, وَغَيْرُهُ. قَالَ شِهَابُ الدِّينِ ابْنُ قَاضِي الحِصْنِ: تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 276". |
سير أعلام النبلاء
|
3784- المهلبي 1:
الشَّيْخُ الثِّقَةُ العَالِمُ، شَيْخُ الأَطِبَّاء، أَبُو يَعْلَى، حَمْزَةُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بن حَمْزَة، المُهَلَّبِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، بَقِيَّةُ المَشَايِخ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ أَحْمَدَ بنِ دلُّويه، صَاحِبَ البُخَارِيِّ، وَمُحَمَّدَ بنَ الحُسَيْنِ، القَطَّانَ، وَأَبَا حَامِدٍ بنَ بِلاَلٍ، وَأَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بنَ الحَسَنِ الأَصْبَهَانِيّ، وَجَمَاعَةً. وَتَفَرَّدَ فِي وَقْتِهِ. وَهُوَ رَاوِي المُسَلْسَلِ بِالأَوَّلِيَّة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ، وَأَبُو نَصْرٍ عُبَيْدُ اللهِ بنُ سَعِيْدٍ السِّجْزِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيٍّ الطُّوْسِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ التَّفْلِيْسِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ خَلَفٍ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ الحَاكِمُ: صَحِبَ أَبُو يَعْلَى الصَّيْدَلاَنِيُّ المَشَايخَ، وَطلبَ الحَدِيْثَ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فِي مَعْرِفَةِ الطِّبِّ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي يَوْمِ عِيْدِ النَّحْرِ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَقَدْ قَارَبَ التِّسْعِيْنَ. وَهُوَ مِنْ ذُرِّيَّةِ أَمِيْرِ خُرَاسَانَ المُهَلَّبِ بنِ أَبِي صُفْرَةَ الأزدي. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 122"، واللباب لابن الأثير "2/ 254"، وتذكرة الحفاظ "3/ 1064"، والعبر "3/ 94"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 181". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: أحمد بن عبد المهلي (¬1)، أبو العباس الرحاني.
كلام العلماء في: • الوافي: "كان بمصر نحوي يعرف بالمهلبي اسمه علي بن أحمد وكان في هذا العصر فهذا كان هذا فقد وهم النديم في اسمه وإلا فهو غيره، كذا قاله ياقوت في معجم الأدباء" أ. هـ. • إنباه الرواة: "مقيم في مصر بعد الثلاثمائة" أ. هـ. من مصنفاته: "شرح علل النحو" و "المختصر في النحو". |
|
النحوي، اللغوي: علي بن أحمد المهلبي، أبو الحسن وأبو الحسين.
من مشايخه: أبو إسحاق إبراهيم النجيرمي وغيره. من تلامذته: أبو يعقوب يوسف بن يعقوب النجيرمي، وابنه بهزار، وخلق كثير. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "كان إمامًا في النحو واللغة ورواية الأخبار وتفسير الأشعار ... وذكر علي بن حمزة البصري النحوي في "كتاب الرد على ابن ولاد في المقصور والممدود" أن أبا الحسن المهلبي كان لقيطًا وكان له اختصاص بالمعز والعزيز" أ. هـ. قلت: وذكر له قصة مع المتنبي انتصر فيها عليه لغويًّا. • إنباه الرواة: "كان أديبًا نحويًّا لغويًّا فاضلًا كاملًا، أحد علماء هذا النوع روى عنه المصريون وأكثروا، وتنافسوا في خطه والرواية عنه إلى زماننا هذا -أي العصر الذي عاش فيه القفطي- ووصل لهم رواية كتب كثيرة من كتب الأدب" أ. هـ. وفاته: سنة (385 هـ) خمس وثمانين وثلاثمائة، وله فيما قيل (151 سنة). |
|
النحوي: مروان بن سعيد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة المهلبي.
من مشايخه: الخليل بن أحمد وغيره. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "شاعر من أهل البصرة من أصحاب الخليل بن أحمد كان حاذقًا بالنحو، له أخبار ومناقضات مع ابن عمه عبد الله بن محمد بن أبي عيينة" أ. هـ. وفاته: سنة (190 هـ) تسعين ومائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهاية دولة المهالبة في أفريقيا والتي دامت 23 سنة بقتل الثائرين للفضل بن روح المهلبي.
178 - 794 م استعمل الرشيد على إفريقية الفضل بن روح بن حاتم المهلبي بعد موت روح والده فاستعمل على مدينة تونس ابن أخيه المغيرة بن بشر بن روح، فاستخف بالجند. وكان الفضل أيضاً قد أوحشهم، وأساء السيرة معهم، بسبب ميلهم إلى نصر بن حبيب الوالي قبله، فاجتمع من بتونس، وكتبوا إلى الفضل يستعفون من ابن أخيه، فلم يجبهم عن كتابهم، فاجتمعوا على ترك طاعته فبايعوا عبدالله بن الجارود وأخرجوا المغيرة ثم استشرى الأمر في أفريقيا ففسد الجند على الفضل فسير إليهم الفضل عسكرا كثيرا فخرجوا إليه، فقاتلوه، فانهزم عسكره وعاد إلى القيروان منهزما وتبعهم أصحاب ابن الجارود، فحاصروا القيروان ودخل ابن الجارود وعسكره في جمادي الآخرة وأخرج الفضل من القيروان، ووكل به وبمن معه من أهله أن يوصلهم إلى قابس، ثم ردهم ابن الجارود، وقتل الفضل بن روح بن حاتم ثم إن الرشيد بلغه ما صنع ابن الجارود، وإفساده إفريقية، فوجه هرثمة بن أعين ومعه يحيى بن موسى فكاتب يحيى عبدالله بن الجارود ثم دخل في الطاعة بعد أن طلب الأمان فأمنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
409 - نَصْرُ بْنُ حَرْبٍ الْمُهَلَّبِيُّ الأَمِيرُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - يَزِيدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ قُبَيْصَةَ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيُّ الْمُهَلَّبِيُّ الأَمِيرُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
وَلِيَ نِيَابَةَ إِفْرِيقِيَّةَ مِنْ قِبَلِ الْمَنْصُورِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ، وَكَانَ أَخُوهُ رَوْحٌ مُتَوَلِّيًا عل السند، فلما مات يزيد، بعث الرَّشِيدُ رَوْحًا وَالِيًا عَلَى إِفْرِيقِيَّةَ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: يَزِيدُ بْنُ حَاتِمٍ ثِقَةٌ. قُلْتُ: وَكَذَا ذكره ابن أبي حاتم مختصرا، فما ذكره لَهُ شَيْخًا وَلا -[546]- راويا. مات بإفريقية في ثاني عشر رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - رَوْحُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ قُبَيْصَةَ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيُّ الْمُهَلَّبِيُّ الأَمِيرُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
مِنْ كِبَارِ الْقُوَّادِ، وَلِيَ إِفْرِيقِيَّةَ مُدَّةً لِلرَّشِيدِ، ثُمَّ وَلِيَ الكوفة بالبصرة، وَكَانَ بَطَلا شُجَاعًا كَبِيرَ الْقَدْرِ، وَوَلِيَ أَيْضًا السِّنْدَ، وَاتَّفَقَ مَوْتُهُ بِالْمَغْرِبِ عِنْدَ أَخِيهِ يَزِيدَ بن حاتم أمير إفريقية في رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَلَهُ أَخْبَارٌ وَمَآثِرُ فِي الْجُودِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - ع: عَبَّادُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيُّ، الْعَتَكِيُّ، المهلبي، الْبَصْرِيُّ، أَبُو مُعَاوِيَةَ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَجَمَاعَةٍ، وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَقُتَيْبَةُ، وَمُسَدَّدٌ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، وَطَائِفَةٌ. وَكَانَ شَرِيفًا، جَلِيلا، ثِقَةً، نَبِيلا مِنْ عُقَلاءِ الأَشْرَافِ، وَعُلَمَائِهِمْ. وَقَدْ تَعَنَّتَ أَبُو حَاتِمٍ - كَعَادَتِهِ - وَقَالَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: لَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ. قُلْتُ: حَدِيثُهُ فِي الْكُتُبِ كُلِّهَا. تُوُفِّيَ فِي ثَامِنَ عَشَرَ رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَكَانَ ابْنُهُ مِنْ أُمَرَاءِ الْبَصْرَةِ الأَجْوَادِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
298 - ن م في مقدمته: مَخْلَد بْن الحسين أبو محمد الأزْديّ المهلَّبيّ البَصْريُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
نزيل المصَّيصة. وكان أحد أوعية العِلْم. رَوَى عَنْ: موسى بْن عُقْبة، وهشام بْن حسّان، ويونس الأَيْليّ، والأوزاعي، وعدة، وَعَنْهُ: حجاج الأعور، والحسن بن الربيع البوراني، وأبو صالح محبوب الفراء، والمسيب بن واضح، وموسى بن أيوب النصيبي، وجماعة. قال أحمد العجلي: ثقة، رجل صالح عاقل. وقال أبو داود: كان أعقل أهل زمانه. وروي أنّ هارون الرشيد قَالَ لَهُ: ما قرابة بينك وبين هشام بْن حسان؟ فقال: هُوَ والد إخوتي، يعني لم يَقُلْ زوج أمّي. قَالَ سُنيد بْن داود: سَمِعْتُ مَخْلَد بْن الحسين يَقُولُ: ما ندب الله العباد إلى شيء إلا اعترض فيه إبليس بأمرين، ما يبالي بأيهما ظفر: إمّا غُلُوٌّ فيه، وإمّا تقصيرٌ عَنْهُ. -[1204]- مات مَخْلَد سنة إحدى وتسعين ومائة. وعن بعضهم أنّه تُوُفّي سنة ستٌّ وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
299 - عُيَيْنَة بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو المنهال المهلّبيّ اللُّغَويّ النَّحْويّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
صاحب الخليل بْن أحمد، ومؤدب الأمير عبد الله بن الطاهر. رَوَى عَنْ: داود بْن أَبِي هند، وسعيد بْن أَبِي عَرُوبَة. وَعَنْهُ: علي بْن الحَسَن الهلالي، ومحمد بْن عَبْد الوهّاب الفرّاء، وأهل نيسابور. وكان من كبار أئمة العربية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
364 - محمد بن عَبَّادُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الْمُهَلَّبِ بن أبي صُفْرَةَ، الأزديّ المهلّبّي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
أمير البصرة. رَوَى عَنْ: أبيه، وهُشَيْم. وَعَنْهُ: إبراهيم الحربي، ومحمد بن يونس الكديمي، وأبو العيناء محمد بن القاسم. وكان جوادا ممدحا من سروات بني المهلب. قال عبد الله بن أبي سعد الوَرَّاق: حدثنا يزيد بن محمد بن المهلب قال: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كتب منصور بْن المهديّ إلى محمد بْن عبّاد يشكو دَيْنًا وضيقًا وجفوة سلطانه، فأرسل إليه محمد عشرة آلاف دينار. قلت: منصور هُوَ أخو هارون الرشيد، وما كَانَ محمد مَعَ كرمه وحشمته لِيَصِلَه، وقد عرّض بالطلب بأقلّ من عشرة آلاف دينار. وقال أبو العَيْنَاء: قَالَ المأمون لمحمد بْن عبَّاد: أردت أن أولّيك فمنعني إسرافُك في المال، فقال: مَنْعُ الْجُود سوء ظن بالمعبود، فقال: لو شئت أبقيت عَلَى نفسك، فإنّ هذا المال الَّذِي تنفقه ما أبعدَ رجوعه إليك، فقال: يا أمير المؤمنين، من لَهُ مولى غنيّ لَا يفتقر، فقال المأمون للنّاس: من أراد أن يكرمني، فلْيكْرمْ ضيفي محمد بْن عبّاد، فجاءت إِلَيْهِ الأموال من كل ناحية، فما برح وعنده منها درهم، وقال: الكريم لَا تُحَنّكه التَّجارب. قال أبو الشيخ: أخبرنا محمد بن يحيى الْبَصْرِيُّ قال: حدثنا عمّي قَالَ: دخل محمد بْن عبّاد عَلَى المأمون، فقال: كم دَيْنَك يا أبا عبد الله؟ قَالَ: ستُّون ألف دينار، قَالَ: يا خازن أعطِه مائة ألف دينار. -[441]- وروى ابن الأنباريّ، عَنْ أبيه، عَنِ المغيرة بْن محمد، وغيره قَالَ: قَالَ المأمون لمحمد بْن عبّاد: بلغني أنّه لَا يَقْدَم أحدٌ البصْرَة إلّا أضَفْتَه، فقال: مَنْع الْجُود سُوءُ ظنٍّ بالمعبود. فاستحسنه منه وأعطاه المأمون ما مبلغه ستة آلاف درهم. ومات محمد وعليه خمسون ألف دينار دَيْنًا. وقال الغُلابيّ: قِيلَ للعُتْبيّ: مات محمد بْن عبّاد. فقال: نَحْنُ مُتْنا بفَقْده، وهو حيٌّ بمَجْده. كانت وفاته سنة ستّ عشرة ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - م ن: خالد بن خِداش بن عَجْلان، أبو الهيثم المهلبي، مولاهم البَصْريُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: مالك، وأبي عَوَانة، وبكّار بن عبد العزيز بن أبي بَكْرة، وحمّاد بن زيد، ومهدي بن ميمون، وجماعة. وَعَنْهُ: مسلم، والنسائي بواسطة، وأحمد بن زُهَير، وابن أبي الدُّنيا، وأبو زُرْعة، وعثمان بن خُرّزاد، وابنه محمد بن خالد، وطائفة. قال أبو حاتم، وغيره: صَدُوق. وقال زَكَريّا السّاجيّ: فيه ضعف. -[561]- قلت: أكثر ما نقموا عليه أنه يتفرد بأحاديث عن حمّاد بن زيد، ولا يُنْكَر ذلك فإنّه كان ملازمًا له. تُوُفّي في جمادى الآخرة سنة ثلاثٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
416 - ق: محمد بن خالد بن خِداش، أبو بكر المهلبي، مولاهم البَصْريُّ الضّرير. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1223]-
عَنْ: إسماعيل بن عُلَيّة، وعبد الرحمن بن مهدي، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وابن أبي داود، وأبو عروبة، وعمر البجيري، وآخرون. توفي في حدود الخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - ق: القاسم بْن محمد بْن عبّاد بْن عبّاد أَبُو محمد الْأَزْدِيّ المهلّبيّ البَصْريُّ، ثمّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وأبي عاصم، وبشر بْن عُمَر الزّهْرانيّ، وعبد اللَّه بْن دَاوُد الخريبي. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وابن صاعد، والمحاملي، وابن مخلد. وثقة الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - الْحَسَن بْن الْحُسَيْن بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ العلاء بْن أبي صُفْرة بن المهلَّب، أبو سعيد الأزدي المُهَلّبيّ السكَّريّ النَّحويّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: يحيى بْن معين، وأبا حاتم السجستانيّ، وأبا الفضل الرّيّاشيّ، وعُمَر بْن شبَّة. وَعَنْهُ: أبو سهل بْن زياد، ومحمد بْن أَحْمَد الحكيميّ، ومحمد بْن عَبْد الملك التّاريخيّ. وروى الكثير من كُتُب الأدب، وصنَّف أشياء. قَالَ الخطيب: كان ثقة ديِّنا صادقًا، يُقْرئ القرآن، وانتشر عنه من كُتُب الأدب شيء كثير. قَالَ ابنُ المنادي: تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين. وكان ميلاده سنة اثنتي عشرة ومائتين. ومن قَالَ مات سنة تسعين وَهِمَ. وله كتاب الوحوش ما قصَّر فيه؛ وكتاب النبات. وكان آيةً فِي جمْع أشعار العرب؛ فإنّه جمع شعر امرئ القيس ودوَّنه؛ وكذا جمع ديوان النابغتين، وديوان قيس بن الخطيم، وديوان تميم، وديوان شعر هُذَيْل، وديوان هُدْبَةَ بْن خَشْرم، وديوان الأعشى، وديوان الأخطل، وديوان زُهَيْر، وديوان مزاحم العُقَيْليّ، وديوان أبي نُوَاس، ثُمَّ شرحه فِي نحو ألف ورقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - المغيرة بْن محمد بْن المهلب، أبو حاتم المهلَّبيّ الأزْديّ الْبَصْرِيّ الأديب. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حدّث عَنْ: محمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد الله بن رجاء، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن المَرْزُبان، ومحمد بْن يحيى الصُّوليّ. وكان صدوقًا بارع الأدب، حسن النَّظْم. مدح المتوكّل وغيره. وَتُوُفِّيَ سنة ثمانٍ وسبعين. رَأَيْت له نسخة كبيرة عن الْأَنْصَارِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - إبراهيم بن هانئ بن خالد المُهَلَّبيّ، أبو عُمَران الْجُرْجانيّ الفقيه الشّافعيّ الزاهد. [المتوفى: 301 هـ]
تفقه عليه جماعة من أهل جرجان كأبي بكر الإسماعيليّ. وقد سَمِعَ بسَمَرْقَنْد مِنْ: أبي محمد الدّارميّ؛ وببغداد من: أحمد بن منصور الرَّماديّ، وغيره. رَوَى عَنْهُ: أبو بكر الإسماعيليّ، وعبد الله بن عَدِيّ، وإبراهيم بن موسى السَّهْميّ، وغيرهم. وكان من جِلّة العلماء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - حبيب بن نصر، أبو أحمد المهلبيّ. [المتوفى: 307 هـ]
عَنْ: محمد بن أبي مذعور، ومحمد بن مهاجر. وَعَنْهُ: عبد الله بن موسى الهاشميّ، وأبو الفرج صاحب الأغاني، وغيرهما. حدث في العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد المؤمن بْن خَالِد، أبو محمد المهلّبيّ الْأَزْدِيّ. [المتوفى: 309 هـ]
سَمِعَ: محمد بن زُنْبُور المكّيّ، وعيسى بْن محمد السُّلَميّ، وإبراهيم بْن موسى الوزدولي شيخ يروي عن فُضَيْل بن عياض وطبقته؛ وإسماعيل بن إبراهيم الجرزي الْجُرْجانيّ، ومحمد بن حميد الرّازيّ. وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن عديّ، وأبو بَكْر الإسماعيليّ، وأحمد بْن أَبِي عمران الْجُرْجانيّ، وأبو الحَسَن القصْريّ، وآخرون. وكان من أعيان المحدّثين بجُرْجان. وجدُّه خالد من بيت حشمة وإمرة؛ وهو ابن يزيد بْن عَبْد اللَّه بْن المهلّب بْن عيينة بن المهلب بن أبي صفرة. وأثنى عَلَى عَبْد الرَّحْمَن أبو بَكْر الإسماعيليّ، وغيره. وكان ممّن جمعَ بين العلم والعمل. وقال ابن ماكولا: كَانَ ثقة يعرف الحديث. وقال: مات في سلْخ المحرّم سنة تسعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
414 - محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد المؤمن بْن خالد، أبو عَمْرو الأزديّ المهلبي الجرجاني. [المتوفى: 328 هـ]-[557]-
محدث ابن محدث. رحل إلى مصر وسمع من: يحيى بن عثمانٍ بن صالح، ويحيى بن أيوب، وجماعة من مشايخ مصر والشّام والعراق. رَوَى عَنْهُ: أبو بكر الإسماعيليّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - الحسن بن محمد بن هارون، الوزير أبو محمد المُهَلَّبي. [المتوفى: 351 هـ]
توفي سنة إحدى، وقيل: سنة أثنتين وخمسين. وقد ذكرته سنة اثنتين وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هارون، الوزير أبو محمد الْمُهَلَّبِي الأزْدي [المتوفى: 352 هـ]
من ولد قبيصة بن المهلَّب بن أبي صُفْرة. وزر لِمُعِزّ الدولة بن بُوَيْه، وكان كبير القدر، عالي الهمّة، كامل الرياسة والعقل، مُحبّا للفُضَلاء مُقْبِلًا عليهم. كان في أوائل شأنه قد أصابته فاقة، حتى سافر واشتهى اللحم، فلم يقدر عليه فقال: ألا موت يباع فأشتريه ... فهذا الموت ما لا خير فيه ألا موت لذيذ الطّعم يأتي ... يخلّصني من الموت الكريه إذا أَبْصَرتُ قبرًا من بعيدِ ... ودِدْتُ لو أنّني صُيرت فيهِ ألا رَحِم الْمُهَيْمِنُ نفْسَ حُرٍّ ... تَصَدَّق بالوفاة على أخيه -[43]- فلما سمعه رفيقه اشترى له لحماً بدرهم وطَبَخَه وأطعمه. ثمّ تقلَّبت الأحوال ووُزَّر المُهَلَّبِي، وضاقت الحال بذاك الرجل فقصد المهلَّبي وكتب إليه: ألا قل للوزير فدته نفسي ... مقال مُذْكِرٍ ما قد نَسيهِ أَتَذْكُر إذ تقول لضَنْكِ عَيْشٍ ... ألا موتٌ يُباع فأشتريه فلما وقف عليها أمر له في الحال بسبعمائة درهم، ووقّع في ورقته: " مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ ". ثم دعا به فخلع عليه وولاه عملًا يرتفق به. وللوزير المُهَلَّبي أخبار وشعر رائق، وتُوُفّي في طريق واسط، وحُمل إلى بغداد. ومن شِعْره: قال لي مَنْ أُحِبُّ والبَيْنُ قد جـ ... ـدّ وفي مِهجتي لهيبُ الحريق ما الذي في الطريق تَصْنَعُ بَعْدي؟ ... قلت: أبكي عَلَيك طُولَ الطّريق توفّي المهلّبي لثلاث بقين من شعبان عن نَيَّف وستّين سنة. ولابن الحجّاج من أبيات يرثيه: مات الذي أَمْسَى الثناء وراءه ... والعفو عفو الله بين يديه هَدَمَ الزَّمانُ بموته الحصنَ الذي ... كُنّا نفرّ من الزَّمان إليهِ وللوزير المهلَّبي: أراني الله وجهك كلّ يوم ... صباحاً للتيمّن والسّرور وأمتع ناظريَّ بصفْحَتَيْهِ ... لأَقرا الْحُسْنَ من تلك السُّطُور ولابن عبد الله بن الحجّاج يرثي الوزير المهلَّبي: يا مَعْشَرَ الشعراءِ دَعْوَةَ مُوجَعٍ ... لا يُرْتَجَى فرَجُ السُّلُوِّ لَدَيْهِ عَزُّوا الْقَوافِيَ بالوزيرِ فإِنّها ... تبكي دَمًا بَعْدَ الدُّمُوعِ عليهِ مات الذي أمسى الثناء وراءه ... والعفو عفو الله بين يديه هدم الزمان بموته الحصن الذي ... كُنّا نفرّ من الزَّمان إليهِ فَلْيَعْلَمَنَّ بَنُو بُوَيْه أنّه ... فجعت به الأيّام آل بويه -[44]- وحكى أبو علي التنوخي: أن الوزير المهلبي مرَّ بدرب فَلَزته الإراقة، فنزل فدخل بيت إنسان ضعيف، فدعا له صاحب البيت، فقال: هذه الدار لك؟ قال: لا، قال: كم تساوي؟ قال: خمسمائة درهم. قال: وما عملك؟ قال: في الكيزان. فأعطاه ألف دِرهم، وركب. ولقد شاهدت له مجلسا في رمضان سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، كأنه من مجالس البرامكة، ما شاهدتُ مثله قط، وذلك أن كاتبه عبد العزيز بن إبراهيم ابن حاجب النعمان سقط من روشن فمات بعد أيام، فجزع عليه أبو محمد، وجاء إلى أولاده وكنت معه، فعزاهم ووعدهم بالإحسان، وقال: أنا أبوكم. ثم ولى الابن الأكبر مكان أبيه، وولى الابن الآخر عملا جليلا. ناب المهلبي في الوزارة أولا عن أبي جعفر الصيمري، فمات أبو جعفر، فاستوزره معز الدولة سنة تسع وثلاثين. ثم وزر للمطيع. ولذلك سمي وزير الدولتين. وله ترسل بليغ. استوفى ابن النجار ترجمة المهلبي. قال هلال بن المحسن: كان نهاية في سعة الصدر، وكمال المروءة، وبعد الهمة، والإقبال على أهل الأدب. وله شعر مليح، يملأ العيون منظره، والمسامع منطقه، والصدور هيبته، وتقبل النفوس تفصيله وجملته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - نصر بن جعفر بن علي بن حسن بن منصور بن خالد بْنُ يَزِيدَ بِنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرة، الإمام أبو منصور المهلَّبي الأزدي السمرقندي، [المتوفى: 352 هـ]
مفتي الحنفيّة وعالمهم بسمرقند. انتهى إليه معرفة المذهب ودقائقه. وَرَوَى عَنْ: أحمد بن يحيى، وفارس بن محمد، وأحمد بن حام البلخيّين. أخذ عنه الفقيه عبد الكريم بن محمد، وطائفة من الأنساب. عَلَّقه ابن قاضي الحِصْن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - على بن عبد الله ابن المحدّث الصّالح عبد الرحمن بن عبد المؤمن المهلّبي الْجُرجْاني البزّاز. [المتوفى: 371 هـ]
رَوَى عَنْ: أبي نُعَيم بن عدي، وغيره. رَوَى عَنْهُ: أبو سعد الماليني، وأبو الفرج. ومات قبل الإسماعيلي بشهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
171 - عَلِيّ بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد أَبُو الحسين المهلبي الأديب. [المتوفى: 385 هـ]-[576]-
تُوُفِّي بمصر، وله فيما قِيلَ: مائة وإحدى وخمسون سنة، فالله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - جُنْدُب بْن أحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد المؤمن بْن خَالِد، أَبُو ذَرّ المهلّبي الْأزْدِيّ الْجُرْجاني. [المتوفى: 386 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِي يعقوب إِسْحَاق البحري، ومُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن ماهيار، ودعلج السجزي، وجماعة. وكان فقيهًا خيِّرًا. قَالَ ابْن ماكولا: مات فِي رجب سنة ستٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - أحْمَد بْن هارون، أَبُو الْحُسَيْن المهلّبي البغدادي. [المتوفى: 390 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي القاسم البَغَوِي، وابْن زياد النَّيْسَابُوري. سَمِعَ منه العتيقي فِي هذه السنة، ولم يُؤَرَّخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن حَمْدان بْن نوح، أَبُو إِبْرَاهِيم المُهَلّبيُّ الْبُخَارِيّ الخطيب. [المتوفى: 396 هـ]
رَوَى عَنْ: مُحَمَّد بْن حَمْدَوَيْه المَرْوَزِي، وعَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الحارثي، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو القاسم الْأزهري، والْحُسَيْن أخو الخلال، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - حمزة بْن عَبْد العزيز بْن محمد بْن أحمد بْن حمزة، أبو يعلى المهلبي النيسابوري، [المتوفى: 406 هـ]
الطبيب الحاذق. سَمِعَ أَبَا حامد بْن بلال، وأبا جعفر محمد بْن الحَسَن الإصبهانيّ الصُّوفيّ، ومحمد بْن أحمد بْن دَلُّوَيْه صاحب الْبُخَارِيّ، ومحمد بْن الحسين القطّان، وجماعة تفرّد بالسّماع منهم. وطال عُمره. روى عَنْهُ أبو عَبْد الله الحاكم، وأبو بَكْر البَيْهقيّ، وأبو نصر عُبَيْد الله بن -[106]- سَعِيد السجْزيّ، وأبو بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وأبو القاسم عَبْد الله بْن علّي الطُّوسيّ، ومحمد بْن إسماعيل التفْليسّي، وطائفة سواهم. قَالَ الحاكم: أبو يَعْلَى حمزة الصَّيْدلانيّ هذا صحِب المشايخ، وطلب الحديث، ثمّ تقدَّم في معرفة الطّبّ. وقال غيره: هُوَ مِن أولاد المهلّب بن أَبِي صُفْرة الأزْديّ الأمير. تُوُفّي يوم عيد الأضحى عن سن عالية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - علي بن عبد اللَّه بن علي بن محمد بن يوسف، أبو الحسن الأزْديّ المُهَلَّبِيّ القُرْطُبِيّ، ويُعرف بابن الأستِجيّ. [المتوفى: 455 هـ]
شيخٌ مُسنِد، روى عن أبي محمد بن أسد، وأبي عمر بن الجَسور، وأبي الوليد ابن الفَرَضي. قال ابن خَزْرَج: كان نافِذًا في العلوم، قديم العناية بطلب العِلْم، شاعرًا مطبوعًا، بليغ اللسان، حَسَن الخطّ. صنَّفَ كُتُبًا كثيرة في غير فنّ. وُلد سنة سبع وسبعين وثلاثمائة، وتُوُفّي في ذي القعدة. وكان قد خرَّف قبل موته بيسير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
244 - محمود بن القاسم ابن القاضي أبي منصور محمد بْن محمد بْن عَبْد اللَّه بْن عليّ بن حسين بن محمد بن مقاتل بن صُبَيْح بن ربيع بن عبد الملك بن يزيد بن المهلَّب، القاضي أبو عامر الأزْديّ، المُهَلَّبيّ الهَرَويّ، [المتوفى: 487 هـ]
من ولد المهلَّب بن أبي صُفْرَة. إمامٌ فقيه علّامة، شافعيّ. حَدَّثَ " بجامع الترمذي "، عَنْ: عبد الجبّار الجراحيّ. رَوَى عَنْهُ: مؤتَمَن السّاجيّ، ومحمد بن طاهر، وأبو نصر اليُونَارتيّ، وأبو العلاء صاعد بن سيّار، وزاهر الشّحّاميّ، وأبو عبد الله الفُرَاويّ، وأبو جعفر محمد بن أبي عليّ الهَمَذَانيّ، وطائفة آخرهم موتًا أبو الفتح نصر بن سيّار. قال السّمعانيّ: هو جليل القدْر، كبير المحلّ، عالمٌ فاضل. سمع الجراحيّ، ومحمد بن محمد الأَزْديّ جدّه، وأبا عمر محمد بن الحسين البسْطاميّ، وأبا مُعَاذ أحمد بن محمد الصّيرفي، وأحمد الجارودي، وأبا معاذ بن عبس الزّاغاني، وبكر بن محمد المَرْوَرُّوذيّ، وجماعة. قال أبو النّضر الفامي: عديم النّظير زهداً وصلاحاً وعفّةً. لم يزل على ذلك من ابتداء عُمره وإلى انتهائه. وكانت إليه الرّحلة من الأقطار والقصد لأسانيده. وُلِد سنة أربع مائة، وتُوُفّي في جمادى الآخرة. وقال أبو جعفر بن أبي عليّ: كان شيخنا أبو عامر من أركان مذهب -[588]- الشّافعيّ بهَرَاة، وكان إمامنا شيخ الإسلام يزوره، ويعوده في مرضه ويتبرَّك بدعائِه. وكان نظام المُلْك يقول: لولا هذا الإمام في هذه البلدة لكان لي ولهم شأن. يهدّدهم. وكان يعتقد فيه اعتقادًا عظيمًا، لكونه لم يقبل منه شيئًا قطّ. ولمّا سمعت منه " مُسْنَد التِّرْمِذِيّ " هنّاني شيخ الإسلام، وقال: لم تخسر في رحلتك إلى هَرَاة. وكان شيخ الإسلام قد سمع الكتاب قديمًا من محمد بن محمد بن محمود، عن الحسين بن الشّمّاخ، ومحمد بن إبراهيم، قالا: أخبرنا أبو عليّ التَّرّاب، عن أبي عيسى؛ ثمّ سمعه من الجراحيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - موسى بْنُ يوسف بْن موسى بْن يوسف بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن المغيرة بْن شُرَحبيل، المعروف بمزْدي وبمسْدي بْن مغيرة بْن حسن بْن زيد بْن يزيد بْن حاتم بْن رَوْح بْن حَاتِمِ بْن قُبيصة بْن المهلَّب بْن أَبِي صُفْرة، الشيخ المُعَمَّر الزّاهد أَبُو مُحَمَّد بْن مسْدي الأَزْديّ المُهَلّبيّ، ويعرف أيضًا بابن البائس. [المتوفى: 604 هـ]
وإنّما لُقِّبَ شُرَحبيل المذكور بمسْدي، لأنّ أَبَاهُ تصاهر إِلى بني مسْدي، فلقب هنا بهم. قال الحافظ ابن مَسْدي في " معجمه ": تفقّه جدّي موسى بأبيه القاضي أَبِي عُمَر تلميذ أَبِي عليّ الغَسّانيّ، وكتب بخطّه كثيرًا. وأخذ القراءاتِ عَنْ أَبِي عبد الله ابن غلام الفرس. وصحب أبا العباس ابن العريف بالمَرِية، وكان الأمير مُحَمَّد بْن سعد قد أخذ أمواله فنزل بَسْطة مدَّةً، ثُمَّ تحوَّلَ إِلى غَرناطة، فنزل الْجُندية وتَعبَّد، وُلد في رأس سنة خمسمائة، وعاش مائة ونيفا. وكان يمتنع من التّحديث؛ جمع عَلَيْهِ بالرواياتِ رَجُلٌ، فلمّا فَهِمَ أَنَّهُ يريد منه الإِجازة أَبى عَلَيْهِ من إكمال الختمة. وكان جدّي يُؤانسني، وألبسني الخرقة كما ألبسَهُ شيخه ابْن العريف. وأضرَّ في أواخر العمر، ومات ببسَطَة في شوال سنةَ اثنتين وستّمائة - كذا قَالَ ابن مسْدي في كتاب " لباس الخرقة " وأمّا في " معجمه " فَقَالَ: مات في رمضان سنةَ أربعٍ وستّمائة ببسطة. نقلتهما من خطه، فأخطأ في أحدهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
519 - الحُسَيْن بن عَبْد الوَهَّاب بن حسن بن بركات، القاضي السّديد أَبُو عَليّ المُهَلَّبِيّ البهنسيّ الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
دَرَّسَ بجامع السَّرّاجين بالقاهرة، ونابَ فِي القضاء عَن قاضي القُضاة أَبِي الْقَاسِم عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد العَليّ مُدَّة، ثُمَّ ترك ذَلِكَ. وكان عفيفا، نزها، صالحا، وَقُورًا، عابدًا، كبيرَ القدر. مات في شعبان بالقاهرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
454 - الحارث، القاضي الجليل مجدُ الدِّين أبو الأشبال ابن الرئيس العالِم النَّحْويّ مهذّب الدِّين أبي المحاسن المُهَلَّب بن حَسن بن بَركات بن عليّ بن غِياث المُهَلَّبيّ المِصْريّ الشّافعيُّ المجد البَهْنَسِيُّ. [المتوفى: 628 هـ]
اتّصل بالصاحب صفيِّ الدِّين ابن شُكْر، وسافرَ معه إلى الشّام وغيرها، وتَرَسَّلَ إلى الدِّيوان العزيز، وإلى ملوك النواحي. ووقف وقفًا بمصر على الزاوية الّتي كَانَ والده يُقرئ بها بالجامع العتيق. وقد تقدَّم ذَكرُ أخيه موفّق الدِّين عَقيل. -[860]- وكان المجدُ ذا يد طولى في اللّغة، ولَهُ شِعْر حَسَن. تُوُفّي بدمشق في صفر، وقد جاوز السبعين. كتب عنه القوصيّ، وغيره شعراً. وقد وزر بحرّان للأشرف، ثمّ نكبَهُ وصادرَهُ وحبسه مُدَّةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن معْقل، أَبُو العبّاس المُهَلّبيّ الحمصيّ، العزّ، الأديب. [المتوفى: 644 هـ]
ولد سنة سبع وستين وخمسمائة، رحل إلى العراق. وأخذ الرفض بالحلة عَن جماعة، والنّحو: ببغداد عَن أَبِي البقاء العُكْبَرِيّ، والوجيه الواسطيّ. وبدمشق عَن: أَبِي اليُمْن الكندي، حتى برع في العربية والعروض وصنف فيهما. وقال الشِّعر الرّائق العذْب وقد نظم " الإيضاح " و" التكملة " فأجاد. وقدّم الكتاب للملك المعظَّم فأجازه بثلاثين دينار وخِلْعة. وكان أحْوَل، قصيرًا. وافر العقل، غاليًا فِي التَّشَيُّع، ديِّنًا متزهّدًا. وقد حكم لَهُ التّاج الكِنْديّ بأنّ الكتاب المذكور أعلق بالأفكار وأثبت فِي القلوب من لفظ أَبِي عَلِيّ الفارسيّ. واتّصل سنة بضع عشرة بالملك الأمجد صاحب بَعْلَبَكّ، ونَفَقَ عَلَيْهِ، وأقام عنده. وقرر لَهُ جامكيّة، وعاش بِهِ رافضةُ تِلْكَ النّاحية وأخذوا عنه. ومن شعره ديوان مختص بمدح أهل البيت فيه التنقص بالصحابة. وله: أما والعيون النّجل حلفة صادقٍ ... لقد بيَّضَ التّفريقُ سُودَ المفارقِ وجرَّعني كأسًا من الموتِ أحمرا ... غداة غدتْ بالبيض حمرُ الأيانقِ حملنَ بدورًا فِي ظلام ذوائبٍ ... تُضلُّ ولا يهدى بِهَا قلبُ عاشقِ أشَرْنَ لتوديعي حذارَ مراقبٍ ... بقضبان درٍّ قُمّعت بعقائقِ فلمْ أَر آرامًا سواهنّ كنَّساً ... عَلَى فرشٍ موشيّةٍ ونمارق ولكن فؤادي جازعٌ خافقٌ وقد ... أرقْتُ لبرقٍ من حمى الجزع خافقِ -[495]- وظبي من الأتراك أرهق مُهجتي ... هواهُ ولم يستوفِ سنَّ المراهقِ غدا قدُّهُ غُصْنًا رطيبًا لعاطفٍ ... وطلعته بدراً منيراً لرامق وله: ما لي أزوّر شيبي بالسّواد وما ... من شأني الزّور في فعلي ولا كلمي إذا بدا سرُّ شيبٍ فِي عِذار فتى ... فليسَ يُكتمُ بالحنّاء والكَتَمِ تُوُفّي ابن معقل بدمشق فِي الخامس والعشرين من ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - زُهير بن مُحَمَّد بن علي بن يحيى بن الْحَسَن بن جَعْفَر الأديب البارع، الصاحب، بهاء الدين، أَبُو الفضل، وأبو العلاء الأَزْدِيّ، المُهلَّبي، الْمَكِّيّ، ثم القُوصي، الْمَصْرِيّ، الشاعر، الكاتب. [المتوفى: 656 هـ]
وُلِد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة بمكّة. وسمع من: علي بن أَبِي الكرم البناء، وغيره. له " ديوان " مشهور. تقدَّم عند الملك الصالح نجم الدين وكتب له الإنشاء. ذكره قُطْبُ الدين فقال: وُلد بوادي نخله بالقُرب من مكة، ورُبّي بالصعيد، وأحكم الأدب. وكان كريمًا فاضلًا، حَسَن الأخلاق، جميل الأوصاف. خدم الصالح، وسافر معه إلى الشرق، فلما مَلَك الصالح ديارَ مصر بلغه أرفع المراتب، ونفذه رسولًا إلى الملك النّاصر صاحب حلب يطلب منه أن يسلم إليه عمه الصالح إِسْمَاعِيل، فقال: كيف أُسَيِّرهُ إليه وقد استجار بي وهو خال أَبِي ليقتله؟ فرجع البهاء زُهير بذلك، فعظُم على الصالح نجم الدين، وسكت على حنق. ولما كان مريضًا على المنصورة تغيَّر على البهاء زُهير وأبعده، لأنه كان كثير التّخيُّل والغضب والمعاقبة على الوهْم، ولا يقيل عثْرة، والسيئة عنده لا تغفَر. واتصل البهاءُ بعده بخدمة النّاصر بالشّام، وله فِيه مدائح، ثم رجع إلى القاهرة ولزِم بيته يبيع كُتُبه وموجوده. ثم انكشف حاله بالكُليّة، ومرض أيّام الوباء ومات. وكان ذا مروءة وعصبيّةٍ ومَكارم. قلت: روى عَنْهُ الشهاب القُوصي عدة قصائد، والدّمياطي، وغيرهما. -[815]- وقد استعمل الأغاني شِعْره. وهذه الأبيات له: أغُصْنَ النِّقا لولا القوامُ المُهفْهفُ ... لما كان يهواك المُعَنَّى المُعنَّفُ ويا ظبي لولا أنّ فيك محاسِنًا ... حَكَيْن الَّذِي أهوى لما كنتَ تُوصف وله: يا من لعبت به شمول ... ما أحسن هذه الشمائل وهي أبيات سائرة. ومن شعره: كيفَ خَلاصي من هَوّى ... مازَجَ روحي فاختلطْ وتائه أقبض فِي ... حُبّي له وما انبسطْ يا بدرُ إنْ رُمْت تشبُّهاً ... به رُمتْ شطط ودعْه يا غصنَ النَّقا ... ما أنتَ من ذاك النَّمطْ لله أي قلم ... لواو ذاك الصُّدْغ خَطْ ويا لهُ من عجبٍ ... فِي خدّه كيف نقطْ يمرُّ بي مُلتفِتاً ... فهل رأيت الظَّبي قطّ ما فيه من عيب سوى ... فُتُور عينيْه فقَطْ يا قَمَرَ السَّعدِ الذي ... نجمي لديه قد هبط ومانعي حلو الرضا ... ومانحي مُرَّ السَّخطْ حاشاك أنْ ترضى بأنْ ... أموتَ فِي الحب غَلَطْ ومن شعره: رُويدك قد أفنيتَ يا بيْنُ أدْمعي ... وحَسْبُك قد أحرقتَ يا شوقُ أضْلُعي إلى كم أقاسي فرقه بعد فرقةٍ ... وحتى متى يا بين أنت مَعِي مَعِي لقد ظلمتَني واستطالت يدُ النَّوى ... وقد طمعت في جانبي كل مطمعِ فيا راحلًا لم أدرٍ كيف رحيلُهُ ... لما راعني من خطْبه المتسرّعِ يلاطفُني في القول عند وداعِهِ ... ليُذْهِب عني لوعتي وتفجُّعي ولما قضى التوديعُ فينا قضاءُه ... رجعتُ ولكنْ لا تسلْ كيف مرجعي -[816]- جزى الله ذاك الوجه خير جزائه ... وحيته عنّي الشمس في كل مطْلع لحى الله قلبي هكذا هُوَ لم يزلْ ... يحنُّ ويَصْبُو ولا يفيق ولا يعي وله: قل الثقات فلا تركن إلى أحدٍ ... فأسعد الناس من لا يعرف الناسا لم ألقَ لي صاحبًا في الله صحبتُهُ ... وقد رأيت وقد جربت أجناسا توفي البهاء زهير فِي خامس ذي القعدة بالقاهرة، وكان أسودَ صافيا. ومن شعره: تعالَوا بنا نطْوي الحديثَ الَّذِي جرى ... فلا سمع الواشي بذاك ولا دَرَى ولا تذكروا الذَّنْب الَّذِي كان فِي الهوى ... على أنه ما كان ذنبًا فيُذكرا لقد طال شرحُ القيلِ والقالِ بيننا ... وما طال ذاك الشُّرْحُ إلا ليقْصُرا من اليوم تاريخ المودة بيننا ... عفا الله عن ذاك العتاب الَّذِي جرى فكم ليلة بتْنا وكم بات بيننا ... من الأنس ما يُنسى بهِ طيبُ الكَرَى أحاديث أحلى فِي النفوس من المُنَى ... وألطف من مرّ النّسيم إذا سرى وقال: ذهبت فِي الرسلية عن الصالح إلى الموصل، فجاء إلي شرف الدّين أحمد ابن الحُلاوي ومدحني بقصيدةٍ، فأجاد ومنها: تجيزُها وتجيز المادحيك بها ... فقُلْ لنا: أزُهير أنتَ أمْ هرِمُ عنى زُهير بن أَبِي سُلْمى وممدوحه هَرِم بن سِنان المُزَني، ولزهير فيه مدائح سائرة، وكان أحد الأشراف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - محمد بْنُ يوسف بْن موسى بْن يوسف بْن مُسْدِي، الحافظ أبو بكر الأندلسيّ، الغَرْناطيّ الأزْديّ المُهلّبيّ. [المتوفى: 663 هـ]
سمع الكثيرَ بالمغرب، وديار مصر. وصنَّف، وانتقى على المشايخ، وظهرت فضائله، وروى عن أبي محمد عبد الرحمن ابن الأستاذ الحلبي، ومحمد بن عماد الحراني، وبلغني أنّه خرَّج " مُعْجَمًا " لنفسه، روى عنه عَلَمُ الدّين الدّواداريّ، وغيره، وجاور بمكّة، ومات في شوّال بها. وقد ذكر أنّه لبس الخِرْقَة من جدّه موسى سنة اثنتين، وستّمائة، ومن الأمين عبد اللطيف ابن النّرسيّ، قدِم عليهم غَرْنَاطة، ولبّسهم عن الشّيخ عبد القادر. وسمع سنة ثمان، وبعدها بالأندلس، ومن الفخر الفارسيّ بمصر. وقد تكلم فيه فكان يدلس الإجازة. وحكى أبو محمد الدلاصي أنه غضُّ من عائشة، حكى لي العفيف ابن المطري قال: سمعت التقيّ العمري المحدِّث قال: سألت عنه أبا عبد الله بن النعمان المزالي فقال: ما نقمنا عليه، غير أنّه يتكلّم في عائشة، رضي الله عنها، ثم حدَّثني العفيف أنّه يصاحب الزَّيْديّة، ويُدَاخَلُهم، وقدَّموه لخطابة الحرم. وأكثر كتبه بأيدي الزيدية. وكان خطيباً، ربما ينشئ الخطب في الحال ببلاغةٍ وفصاحة. وفضائله كثيرة، ومعجمه في ثلاثة مجلّدات. وله مصنَّفات كثيرة، منها مَنْسَك كبير في مجلدٍ ضخْم ذكر فيه المذاهب، وحججها، وأدلّتها، يدلّ على تبحُّره في الحديث، والعِلم. ومن الرُّواة عنه أمين الدّين عبد الصّمد، والعفيف ابن مزروع، والرضى محمد بن خليل الفقيه، والشيخ رضيّ الدّين إمام المقام. قلت: تورّع الإمام في الرّواية عنه. ورأيت له قصيدةً طويلة تدل على -[92]- تشيُّعٍ، ورأيت له " مناقب الصِّديق " في مجلَّد، وطالعت " معجمه " بخطه، وفيه عجائب، وتواريخ ثلاثة أسفار ضخام. |