نتائج البحث عن (178) 50 نتيجة

178- أسير بن عمرو الدرمكي، بالضم أيضا

أسد الغابة في معرفة الصحابة

178- أسير بن عمرو الدرمكي، بالضم أيضا
ب د ع: أسير بْن عمرو الدرمكي بالضم أيضًا.
أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يسمع منه.
قال علي بْن المديني: أسير بْن عمرو هو أسير بْن جابر.
قال ابن منده: وروى هو، وَأَبُو نعيم، أَنَّهُ روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أصرم الأحمق.
وقال أَبُو عمر: أسير بْن عمرو بْن جابر، ويقال: يسير، بالياء، المحاربي، ويقال فيه: أسير بْن جابر، ويسير بْن جابر، فينسب إِلَى جده، وقيل: إنه كندي، يكنى: أبا الخيار، قاله عباس، عن ابن معين.
وقال علي بْن المديني: أهل الكوفة يسمونه أسير بْن عمرو، وأهل البصرة يسمونه أسير بْن جابر، وهو معدود في كبار أصحاب ابن مسعود.
وروى عن: أَبِي بكر، وعمر.
وروى عنه من أهل البصرة: زرارة بْن أوفى، وَأَبُو نضرة، وابن سيرين، ومن أهل الكوفة: المسيب بْن رافع، وَأَبُو إِسْحَاق الشيباني.
وولد مهاجر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومات سنة خمس وثمانين، وأدرك الجاهلية، قاله أَبُو إِسْحَاقَ الشيباني.
وروى حميد بْن عبد الرحمن عنه، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: لا يأتيك من الحياء إلا خير.
وروى عمرو بْن قيس بْن أسير، وقيل: يسير، عن أبيه، عَنْ جده، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: أصرم الأحمق.
ورواه شهاب بْن خراش، عن أبيه، عن أسير بْن عمرو، وكان رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ موقوفًا.
أخرجه ثلاثتهم، إلا أن أبا عمر جعل هذا، وأسير بْن جابر واحدًا، وجعلهما ابن منده، وَأَبُو نعيم اثنين، والله أعلم.
1178- حصين بن بدر
ب س: حصين بْن بدر بْن امرئ القيس ابن خلف بْن بهدلة بْن عوف بْن كعب بْن سعد بْن زيد بْن مناة بْن تميم التميمي المعروف بالزبرقان، قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد بني تميم، وترد أخباره أتم من هذا في الزبرقان، فإنه به أشهر.
أخرجه أَبُو عمر، واستدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، إلا أَنَّهُ أسقط من نسبه امرأ القيس، والصواب إثباته.
1780- زهير بن عياض
ع س: زهير بْن عياض الفهري من بني الحارث بْن فهر بْن مالك بْن النضر بْن كنانة القرشي الفهري.
(464) أخبرنا أَبُو مُوسَى إِجَازَةً، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ، أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ، أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، أخبرنا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، أخبرنا عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ، أخبرنا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أخبرنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عن عَطَاءٍ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " أَرْسَلَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِقْيَسَ بْنَ صُبَابَةَ، وَمَعَهُ زُهَيْرُ بْنُ عِيَاضٍ الْفِهْرِيُّ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ وَحَضَرَ أُحُدًا، إِلَى بَنِي النَّجَّارِ، فَجَمَعُوا لِمِقْيَسٍ دِيَةَ أَخِيهِ، فَلَمَّا صَارَتِ الدِّيَةُ إِلَيْهِ وَثَبَ عَلَى زُهَيْرِ بْنِ عِيَاضٍ فَقَتَلَهُ، وَارْتَدَّ إِلَى الشِّرْكِ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى
1781- زهير بن غزية
ب: زهير بْن غزية بْن عمرو بْن عتر بْن معاذ بْن عمرو بْن الحارث بْن معاوية بْن بكر بْن هوازن صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدارقطني في باب: عتر، وذكره الطبري: زهير بْن غزية.
أخرجه أَبُو عمر.
عتر: بكسر العين المهملة، وسكون التاء فوقها نقطان.
وغزية: بفتح الغين المعجمة.
1782- زهير بن قرضم
ب: زهير بْن قرضم بْن الجعيل المهري من مهرة بْن حيدان، بطن من قضاعة.
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكان يكرمه لبعد مسافته.
وقاله الطبري هكذا: زهير بْن قرضم.
وقال مُحَمَّد بْن حبيب: هو ذهبن بْن قرضم بْن الجعيل، وقال الدارقطني: ذهبن، بالذال المعجمة والباء الموحدة والنون، وقد تقدم في ذهبن والله أعلم.
أخرجه أَبُو عمر.

1783- زهير بن قيس البلوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1783- زهير بن قيس البلوي
زهير بْن قيس البلوي قال أَبُو نصر بْن ماكولا: يقال: إن له صحبة، وهو جد زاهر بْن قيس بْن زهير بْن قيس، وكان زاهر ولي برقة لهشام بْن عَبْد الْمَلِكِ، وقبره ببرقة.
1784- زهير بن مخشي
س: زهير بْن مخشي روى إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد الأودي، عن أبيه، عن جده، قال: " وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زهير بْن مخشي، وله صحبة من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.
1785- زهير بن معاوية
ع س: زهير بْن معاوية الجشمي يكنى أبا أسامة، شهد الخندق.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، ولم يخرجا له شيئًا.
1786- زهير النميري
س: زهير النميري ذكره ابن أَبِي علي، وَإِنما هو أَبُو زهير، أوردوا حديثه في الكنى.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.
1787- زوبعة الجني
س: زوبعة الجني قال أَبُو موسى: ذكرناه اقتداء بالدارقطني، لأنه ذكر رواية سمحج الجني في الخماسيات، وروى أَبُو موسى حديث زر بْن حبيش، عن ابن مسعود، قال: هبطوا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يقرأ القرآن ببطن نخلة، فلما سمعوه، قَالُوا: أنصوا، وكانوا سبعة، أحدهم زوبعة.
ولو لم نشرط أننا لا نترك ترجمة لتركنا هذه وأمثالها.
1788- زياد الأخرش
ع س: زياد الأحرش وقيل: زياد بْن الأحرش بْن عمرو الجهني، وقيل: زيادة بْن عمرو الجهني، حليف بني ساعدة، ذكر ابن شاهين في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، ثم من بني ساعدة بْن كعب بْن الخزرج: زيادة بْن عمرو الجهني، حليف لهم من جهينة.
ورواه فاروق الخطابي، بِإِسْنَادِهِ عن ابن شهاب: زياد بْن الأحرش بْن عمرو.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
1789- زياد أبو الأغر
ع: زياد أَبُو الأغر النهشلي كان ينزل البصرة.
روى حديثه ابن غسان بْن الأغر بْن زياد النهشلي، عن أبيه، عن جده زياد: أَنَّهُ قدم بعير له إِلَى المدينة وهي تحمل طعامًا، فلقيه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونذكره في زياد النهشلي إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه أَبُو نعيم.
2178- سلمة بن عرادة
س: سلمة بْن عرادة الضبي أحد الرهينين عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن بني ضبة، قال الدارقطني في أخبار بني ضبة: ذكر صاحب الكتاب العتيق الذي جمع فيه أخبار بني ضبة وأخبار شعرائهم، فقال، ومنهم: سلمة بْن عرادة بْن مالك، قال: وحدثني الأحوذي، وهو أَبُو صفوان بْن سلمة بْن عرادة، أن سلمة بْن عرادة نازع عيينة بْن حصن الفزاري، فضل وضوء رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعيينة: " دع الغلام يتوضأ "، فتوضأ، ثم شرب البقية، فمسح رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأسه، ووجهه بيده.
أخرجه أَبُو موسى.

3178- عبد الله المزني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3178- عبد الله المزني
ب د ع: عَبْد اللَّه المزني غير منسوب، يُقال إنه: ابْنُ مغفل.
رَوَى حَدِيثَهُ أَبُو مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لا يَغْلِبَنَّكُمُ الأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلاتِكُمْ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، وَهَذَا عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ مُغَفَّلٍ لا شُبْهَةَ فِيهِ، وَالْحَدِيثُ لَهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

5178- نافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5178- نافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم
ب د ع: نَافِع مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ خالد بن أبي أمية، وَأَبُو هاشم الرماني.
2627 وروى عقبة بن خالد، عن الصباح، عن خالد بن أمية، عن نَافِع مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " لا يدخل الجنة مسكين متكبر، ولا شيخ زان، ولا منان عَلَى الله بعمله ".
أخرجه الثلاثة.
6178- أبو قرصافة
ب ع س: أبو قرصافة الكناني اسمه جندرة بن خيشنة بن مرة الكناني له صحبة ونزل الشام، وسكن عسقلان.
وقد تقدم في الجيم.
(1956) أخبرنا يحيى بن محمود، أخبرنا أبو القاسم الشحامي، أخبرنا أبو سعد، أخبرنا أبو بكر الطرازي، حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، أخبرنا أيوب بن علي العسقلاني، أخبرنا زياد بن سيار، عن بنت أبي قرصافة، أخبرنا أبو قرصافة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللهم لا تفضحنا يوم القيامة، ولا تخزنا يوم القيامة ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى

7178- فاطمة بنت الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7178- فاطمة بنت الحارث
ب س: فاطمة بنت الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشية التيمية أمها ريطة بنت الحارث بن جبلة.
ولدت بأرض الحبشة هي وأختاها زينب وعائشة ابنتا الحارث، وقيل: إن أخاهن موسى ولد بأرض الحبشة أيضا، وهلكوا جميعا من ماء شربوه بالطريق لما رجعوا من الحبشة، إلا فاطمة فإنها سلمت، ولم يبق من ولد الحارث غيرها.
أخرجها أبو عمر، وأبو موسى.
نهاية دولة المهالبة في أفريقيا والتي دامت 23 سنة بقتل الثائرين للفضل بن روح المهلبي.
178 - 794 م
استعمل الرشيد على إفريقية الفضل بن روح بن حاتم المهلبي بعد موت روح والده فاستعمل على مدينة تونس ابن أخيه المغيرة بن بشر بن روح، فاستخف بالجند. وكان الفضل أيضاً قد أوحشهم، وأساء السيرة معهم، بسبب ميلهم إلى نصر بن حبيب الوالي قبله، فاجتمع من بتونس، وكتبوا إلى الفضل يستعفون من ابن أخيه، فلم يجبهم عن كتابهم، فاجتمعوا على ترك طاعته فبايعوا عبدالله بن الجارود وأخرجوا المغيرة ثم استشرى الأمر في أفريقيا ففسد الجند على الفضل فسير إليهم الفضل عسكرا كثيرا فخرجوا إليه، فقاتلوه، فانهزم عسكره وعاد إلى القيروان منهزما وتبعهم أصحاب ابن الجارود، فحاصروا القيروان ودخل ابن الجارود وعسكره في جمادي الآخرة وأخرج الفضل من القيروان، ووكل به وبمن معه من أهله أن يوصلهم إلى قابس، ثم ردهم ابن الجارود، وقتل الفضل بن روح بن حاتم ثم إن الرشيد بلغه ما صنع ابن الجارود، وإفساده إفريقية، فوجه هرثمة بن أعين ومعه يحيى بن موسى فكاتب يحيى عبدالله بن الجارود ثم دخل في الطاعة بعد أن طلب الأمان فأمنه.
شركة الهند الشرقية تسيطر على البصرة.
1178 - 1764 م
لقد استطاع الهولنديون أصحاب شركة الهند الشرقية الهولندية أن يدخلوا الخليج العربي عن طريق تحالفهم مع الإنكليز ثم إن الهولنديين أرادوا التوغل بتجارتهم وأطماعهم أكثر من ذلك فاستطاعوا الظهور في البصرة بعد أن عرفوا أن التجارة فيها رابحة فمدوا نشاطهم إلى العراق وأرسلوا سفنهم إلى البصرة واستطاعوا أن يأخذوا السوق من الإنكليز وخاصة بوجود الامتيازات الممنوحة لهم من قبل علي باشا من أسرة افراسباب ووصل أمر الهولنديين في البصرة إلى أن أصبحوا يمنعون الإنكليز والبرتغاليين من الوصول إلى البصرة بالقوة حتى انسحبت مضطرة شركة الهند الشرقية الإنكليزية تاركة الساحة أمام الهولنديين الذي أصبحوا هم المسيطرين على البصرة تجاريا وعسكريا.

178 - م د ن: أبو سالم الجيشاني حليف لهم، اسمه سفيان بن هانئ المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - م د ن: أَبُو سَالِمٍ الْجَيْشَانِيُّ حَلِيفٌ لَهُمْ، اسْمُهُ سُفْيَانُ بْنُ هَانِئٍ الْمَصْرِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
شهدِ فتحَ مِصْرَ، وَوَفَدَ عَلَى عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَكَانَ مِصْرِيًّا عَلَوِيًّا، وَهَذَا نَادِرٌ، فَإِنَّ أَكْثَرَهُمْ عُثْمَانِيُّونَ.
رَوَى عَنْ: أَبِي ذَرٍّ، وَعَلِيٍّ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنيِّ، وغيرهم.
وَعَنْهُ: ابنه سالم، وبكر بن سوادة، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جعفر، وحفيده سعيد بن سالم بن أبي سالم، وآخرون.
وتوفي بالإسكندرية في خلافة عبد الملك.

178 - د ت ن: قسامة بن زهير المازني البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - د ت ن: قَسَامَةُ بْنُ زُهَيْرٍ الْمَازِنِيُّ الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
حَدَّثَ عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
رَوَى عَنْهُ: قَتَادَةُ، وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، وَعَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً إِنْ شَاءَ اللَّهُ، قَالَ: وَتُوُفِّيَ فِي إِمْرَةِ الْحَجَّاجِ.
قُلْتُ: وَقَعَ حَدِيثُهُ عَالِيًا فِي الْقَطِيعِيَّاتِ.
178 - عُرْوَةُ بْنُ أَبِي قَيْسٍ [الوفاة: 101 - 110 ه]
مَوْلَى عمرو بْنِ الْعَاصِ.
فَقِيهٌ فَاضِلٌ،
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ.
وَعَنْهُ: بكير بن الأشج، وعبيد الله بن أبي جعفر، وسعيد بن راشد، وعبد العزيز بن صالح، وآخرون.
قال أبو سعيد بن يونس: توفي قريبا من سنة عشرٍ ومائة.

178 - ن: عبيد الله بن عبد الله بن حصين الخطمي المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - ن: عبيد الله بن عبد الله بن حُصَين الخطمي المدني [الوفاة: 111 - 120 ه]
-[275]-
عَنْ: جابر بن عبد الله وعبد الملك بن عمرو.
وَعَنْهُ: ابن الهاد، والوليد بن كثير، ومحمد بن إسحاق، وعبد الرحمن بن النعمان، وجماعة.
وثقه أبو زرعة.

178 - م ن: عبد الله بن السائب الشيباني، ويقال الكندي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - م ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّائِبِ الشَّيْبَانِيُّ، وَيُقَالُ الْكِنْديُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أبيه، وعبد الله بن معقل، وَأَبِي عُمَرَ زَاذَانَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَتَادَةَ الْمُحَارِبِيُّ.
وَعَنْهُ: الأَعْمَشُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، وَفُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ.

178 - عبدة بن رباح الغساني الشامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - عَبْدَةُ بْنُ رَبَاحٍ الْغَسَّانِيُّ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أُمِّ الدَّرْدَاءِ، وَعُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ الْحَارِثُ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَجَبَلَةُ بْنِ مَالِكٍ، وَغَيْرُهُمْ. -[694]-
وَلَهُ دَارٌ بِبَابِ الْبَرِيدِ تُعْرَفُ بِدَارِ الْكَاسِ، وَقَدْ وَلِيَ إِمْرَةَ الْمَوْصِلِ وَالْجَزِيرَةَ لِلْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ.
قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: كَانَ جَلِيسٌ لِسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُقَالُ لَهُ: هِشَامُ بْنُ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ، فَقَالَ لَهُ: كَانَ عِنْدَنَا صَاحِبُ شرطة يقال له: عبدة بن رياح، فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: إِنَّ ابْنِي يَعُقُّنِي وَيَظْلِمُنِي فَأَرْسَلَ مَعَهَا يَطْلُبُهُ، فَقَالَتِ الشُّرْطَ لَهَا: إِنْ أَخَذَ ابْنَكِ ضَرَبَهُ أَوْ قَتَلَهُ، قَالَتْ: كَذَا؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَمَرَّتْ بِكَنِيسَةٍ عَلَى بَابِهَا شَمَّاسٌ، فَقَالَتْ: خُذُوا هَذَا ابْنِي، فَقَالُوا: أَجِبِ الأَمِيرَ، فَلَمَّا حَضَرَ قَالُوا لَهُ: تَضْرِبُ أُمَّكَ وَتَعُقَّهَا! قَالَ: مَا هِيَ أُمِّي، قَالَ: وَتَجْحَدُهَا أَيْضًا! فَضَرَبَهُ ضَرْبًا شَدِيدًا، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: إِنْ أَرْسَلْتَهُ مَعِي ضَرَبَنِي، فَقَالَ: هَاتُوهُ، فَأَرْكَبَهَا عَلَى عُنُقِهِ وَأَمَرَ فَنُودِيَ عَلَيْهِ هَذَا جَزَاءُ مَنْ يَعُقُّ أمه، فمر به صديق له، فقالوا: مَا هَذَا! قَالَ: مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أُمٌّ فَلْيَمْضِ إِلَى عَبْدَةَ يُجْعَلْ لَهُ أُمًّا.

178 - خ ن: سفيان بن دينار الكوفي التمار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - خ ن: سُفْيَانُ بْنُ دِينَارٍ الْكُوفِيُّ التَّمَّارُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَمُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ. وَقِيلَ: إِنَّ لَهُ سَمَاعًا مِنْ محمد ابن الْحَنَفِيَّةِ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَمَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، وَيَعْلَى بْنُ عبيد، وجماعة.
وثقه أبو زرعة وغيره، وهو الذي رأى قبر نبينا صلى الله عليه وسلم وهو مسنم.

178 - عبد الواحد بن زيد، أبو عبيدة البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - عَبْد الواحد بْن زيد، أَبُو عُبيدة البَصْريُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
العابد القدوة شيخ الصوفية بالبصرة.
رَوَى عَنْ: الحسن، وعطاء بْن أَبِي رباح، وعبادة بْن نسيّ، وعبد الله بْن راشد، وجماعة سواهم.
وَعَنْهُ: وكيع، ومحمد ابن السماك، وزيد بْن الحباب، وأبو سُلَيْمَان الداراني، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وجماعة.
وهو ضعيف الحديث.
قَالَ البخاري: عَبْد الواحد بْن زيد تركوه. -[140]-
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال ابن حبان: كان ممن غلب عليه العبادة حتى غفل عَن الإتقان فكثر المناكير فِي حديثه.
قَالَ أحمد بْن أَبِي الحواري: قَالَ لِي أَبُو سُلَيْمَان: أصاب عَبْد الواحد الفالج فسأل الله أن يطلقه فِي وقت الوضوء، فإذا أراد أن يتوضأ انطلق، وإذا رجع إِلَى سريره فلج.
وقال ابْن أَبِي الحواري: حدّثنا سباع الموصلي قال: حدثنا عَبْد الواحد بْن زيد قَالَ: معشر إخواني عليكم بالخبز والملح فإنه يذيب شحم الكلي، ويزيد فِي اليقين.
وقال معاذ بْن زياد: سَمِعْت عَبْد الواحد بْن زيد غير مرة يَقُولُ: مَا يسرني أن لِي جميع مَا حوت البصرة بفلسين.
قَالَ عَبْد الرحمن بْن أبي حاتم: حدثنا محمد بن يحيى الواسطي، قال: حدثنا عمار بن عمار الحلبي، قال: حدّثني حصين بْن القاسم الوزان قَالَ: كنا عند عَبْد الواحد بْن زيد وهو يعظ، فنادى رَجُل: كف فقد كشفت قناع قلبي، فلم يلتفت عَبْد الواحد ومر فِي الموعظة، ثُمَّ لم يزل الرجل يَقُولُ: كفَّ عنا يَا أبا عبيدة، حَتَّى والله حشرج الرجل حشرجة الموت، ثُمَّ خرجت روحه وشهدت جنازته.
وقال ابن أبي حاتم: وحدثنا محمد، قال: حدثنا يحيى بن بسطام، قال: حدثني مسمع بن عاصم، قال: شهدت عَبْد الواحد بْن زيد يعظ فمات فِي المجلس أربعة.
وعن حصين الوزّان قَالَ: لو قسم بَثُّ عَبْد الواحد عَلَى أهل البصرة لوسعهم، وكان يقوم إِلَى محرابه كأنه رَجُل مخاطب.
وعن محمد بْن عَبْد الله الخزاعي، قَالَ: صلّى عَبْد الواحد بْن زيد الغداة بوضوء العتمة أربعين سنة. -[141]-
وقال ابن الأعرابي في " طبقات النساك ": كان الغالب عَلَى عَبْد الواحد العبادة والكلام فِي معاني الزهد، فارق عمرو بْن عُبَيْد لاعتزاله، وصحّح الاكتساب، وقد نسب إِلَى القدر، ولكن مَا كَانَ الغالب عَلَيْهِ الكلام فِيهِ. وتبعه خلق من النُّسّاك فنصب نفسه للكلام فِي مذاهبهم، ونأى عَن المعتزلة، وعن أصحاب الحديث، قَالَ: وقد كَانَ مالك بْن دينار، وثابت يقصّان أيضًا، إلا أنهما كانا من أهل السُّنَّةِ.
صحب عبدَ الواحد خلقٌ كحيان الجريري، ورباح القيسي، وأما مقسم وعطاء السلمي فغلب عليهما الخوف حَتَّى خيف عَلَى عقليهما، واعتزلا الناس، وكان عَبْد الواحد أشد افتتانا، وأدخل فِي معاني الخصوص والمحبة، وكان قد بقي عَلَيْهِ من رؤية الاكتساب شيء كَمَا بقي عَلَيْهِ من أصول القدر، وذلك أن أهل القدر عندهم أَنَّهُ لا ينجو إلا بالعمل، ومذهب السنة هُوَ الاجتهاد فِي العمل، وأنه ليس هُوَ الَّذِي بِهِ ينجون دون رحمة الله، قَالَ - عَلَيْهِ السلام -: " لن يُنجي أحدَكُم عملُه. . . " الحديث.
قَالَ: وكان عَبْد الواحد قد ساح وسافر إلى الشام، ورأى ثابتا فتناقص عَنْهُ بعض القدر، وزعم أَنَّهُ لا يقول: إن الله يضل تنزيها، وخفى عَلَيْهِ من قول القَدَرِية أنهم يدبّرون أنفسهم ويزكّونها بأعمالهم لما كَانَ يشاهد فِي معاملته لله ضرورة من موازين الأعمال وزيادة النفس والمواهب فِي القلوب، فعلم أن ذَلِكَ من فضل الله لا بما يستحق العبد فَقَالَ باللطف، وهو قول بين القولين، وأهل البصرة يسمونهم التتمية يعني النصفية، يقولون: ذهب عنهم نصف القدر؛ لأنهم يقولون: لا نقول إن العبد يزكي نفسه بعمله، وإنما ذَلِكَ تلطيف من الله، فباينوا القدرية فِي هَذِهِ.
وكان من قول أهل السُّنّة الخصوص؛ أن الله يختص برحمته من يشاء، وأن أولياء الله لم يزالوا عند الله في علمه كذلك قبل أن يخلقهم، وكذلك أعداؤه.
إِلَى أن قَالَ ابْن الأعرابي: ومن قول أهل السنة أَنَّهُ - تعالى - يخصُّ ويعمُّ، ويهدي ويضلُّ، ويلطف ويخذل، وأن الناس يعملون فيما قد فرغ مِنْهُ، فأهل -[142]- الطاعة لا يقدرون عليها إلا بتوفيقه، وأهل المعصية لا يجاوزون علمه ولا قدرته إلا بِهِ، وإن خالفت أعمالهم جميعًا، ولكنهم قد أُمروا بالعمل.
قَالَ ابْن الأعرابي: وقال عَبْد الواحد بالمحبة عَلَى مذاهب أهل الخصوص، ولو صدق نفسه لاضطره قوله بالمحبة إِلَى القول بالسُنّة والكتاب، ولكنه سامح نفسه، وتكلم فِي الشوق، والفرق، والأنس، وجميع فروع المحبة الَّتِي قَالَ بها أهل الإثبات، وأن الله يحب من أطاعه، وأن الطاعة والاتباع أوجبا المحبّة من الله - تعالى -.
ومن قول السُّنّة: إن الله أحب قومًا فوفّقهم لطاعته فكانت محبته لَهُم واختياره لما سبق من علمه لا لكسبهم، فكانت محبّته لَهُم قبل عملهم وقبل خَلْقهم.
ولعبد الواحد كلام كثير حسن، وممن صحبه أحمد بن عطاء الهجيمي، وموسى الأشج، ونصر، ورباح بْن عمرو.
قَالَ ابن الأعرابي: وقد ذكر قوم من البصريين أن عَبْد الواحد رجع عَن القدر.
قلت: ومن وعظ عبد الواعظ: ألا تستحيون من طول مَا لا تستحيون.
قِيلَ: إن عَبْد الواحد بْن زيد مات سنة سبع وسبعين، وهذا بعيد جدًا، مَا بقي الرجل إِلَى هَذَا الوقت، وإنما هُوَ بعد الخمسين ومائة، وإنما بقي إِلَى بعد السبعين عَبْد الواحد بْن زياد، وكذا أخذوا كنية ابْن زيد فجعلوها فِي قول لابن زياد.

178 - صخر بن جندلة القاضي، أبو المعلى البيروتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - صَخْرُ بْنُ جَنْدَلَةَ الْقَاضِي، أَبُو الْمُعَلَّى الْبَيْرُوتِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَمِعَ: يُونُسَ بْنَ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَمَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ.
وُثِّقَ.

178 - عبد السلام بن مكلبة البيروتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - عَبْدُ السَّلامِ بْنُ مَكْلَبَةَ الْبَيْرُوتِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: ابْنِ جُرَيْجٍ، وَأَبِي أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيِّ، وَالأَوْزَاعِيِّ.
وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَأَبُو مُسْهِرٍ، وَغَيْرُهُمْ.
مَاتَ كَهْلا، وَلَمْ يُلَيَّنْ.

178 - ت: عبد الله بن حفص الأرطباني البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - ت: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَفْصٍ الأَرْطَبَانِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: ثَابِتِ الْبُنَانِيُّ، وَعَاصِمُ الْجَحْدَرِيُّ،
وَعَنْهُ: حُسَيْنُ بْنُ محمد الذراع، وحسين بن محمد المروذي، وحبان بن هلال، ونصر بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ.
فِيهِ ضَعْفٌ يَسِيرٌ.

178 - خ ن: عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة، الإمام أبو عبد الله، العتقي مولاهم، المصري الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - خ ن: عَبْد الرحمن بْن القاسم بْن خَالِد بْن جُنادة، الإمام أبو عَبْد الله، العُتَقيُّ مولاهم، الْمَصْرِيّ الفقيه. [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأعلام، وأكبر أصحاب مالك القائمين بمذهبه، سَمِعَ منه، ومن نافع بْن أَبِي نُعَيْم، وعبد الرحمن بْن شُرَيح، وبكر بْن مُضَر، وجماعة.
وَعَنْهُ: أصْبَغ بْن الفَرَج، وأبو الطّاهر بْن السّرْح، والحارث بْن مِسْكين، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم، وعيسى بْن مَثْرُود، وآخرون.
وقد أنفق أموالا جمَّه في طلب العِلْم.
قَالَ النَّسَائيّ: ثقة مأمون، أحد الفقهاء.
وعن مالك أنّه ذُكر عنده ابن القاسم فقال: عافاة الله، مثله كمثل جراب مملوءٍ مِسكًا.
وقيل: إنّ مالكًا سُئل عَنِ ابن القاسم وابن وهب، فقال: ابن وهب رجل عالم، وابن القاسم فقيه. -[1150]-
وعن أسد بْن الفُرات قَالَ: كَانَ ابن الْقَاسِم يختم كل يوم وليلة ختمتين، فنزل لي حين جئت إِلَيْهِ عن ختمة رغبة في إحياء العلم.
وبلغنا عن ابن الْقَاسِم أَنَّهُ قَالَ: خرجت إلى الحجاز اثنتى عشرة مرة، أنفقت كل مرة ألف دينار.
وَرُوِيَ عن ابن الْقَاسِم أَنَّهُ كَانَ لا يقبل جوائز السُّلْطَان، وكان يَقُولُ: لَيْسَ في قُرب الوُلاة ولا الدُّنُوَّ منهم خير.
قَالَ أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن وهْب: سَمِعْتُ عمّي يَقُولُ: خرجت أَنَا وعبد الرَّحْمَن بْن القاسم بِضع عشرة سنة إلى مالك، سنةً أسأل أَنَا مالكًا، وسنةً ابن القاسم. فما سألت أَنَا كَانَ عند ابن القاسم: سَمِعْتُ مالكا. وما سأل هو كان عندي: سمعت مالكا. إلا أن ابن القاسم ترك من قوله ما خالف الأصل، وتركته أَنَا عَلَى حاله، أو كما قال.
قال الحارث بْن مسكين: أخبرني أَبِي قَالَ: كَانَ ابن القاسم وهو حَدَث في العبادة أشهر منه في العِلْم.
قَالَ الحارث: كَانَ في ابن القاسم العبادة، والسّخاء، والشجاعة، والعلم، والورع، والزُّهْد.
قَالَ ابن وضّاح: أخبرني ثقة ثقة، عَنْ عليّ بْن مَعْبَد قَالَ: رَأَيْت ابن القاسم في النَّوم، فقلت: كيف وجدت المسائل؟ فقال: أُفٍ أُفٍ. قلت: فما أحسَنَ ما وجدتَ؟ قَالَ: الرَّباط بالإسكندرية. قَالَ: ورأيت ابن وهب أحسن حالا منه.
وقد حدث سحنون أنّه رَأَى ابن القاسم في النَّوم، فقال: ما فعل الله بك؟ قَالَ: وجدت عنده ما أحببت. قَالَ: فأيّ عمل وجدت أفضل؟ قَالَ: تلاوة القرآن. قَالَ: قلتُ: فالمسائل؟ فكان يُشِير بإصبعه يُكشّيها. قَالَ: فكنتُ أسأله عَنِ ابن وهْب، فيقول: هُوَ في عِلَّيّين.
قَالَ أبو جعفر الطَّحاويّ: بَلَغَني عَنِ ابن القاسم أنّه قَالَ: ما أعلم في فلان عَيْبًا إلا دخوله إلى الحُكّام، ألا اشتغل بنفسه؟
قَالَ الحارث بْن مسكين: سَمِعْتُ ابن القاسم يَقُولُ في دعائه: الّلهم امنع الدنيا منّي، وامنعني منها. قَالَ الحارث: فكان في الورع والزُّهْد شيئًا عَجَبًا. -[1151]-
قَالَ أبو سَعِيد بْن يونس: ولد ابن القاسم سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وتوفي في صَفَر سنة إحدى وتسعين ومائة.
أَخْبَرَنَا يوسف بن أبي نصر وجماعة، قالوا: أخبرنا ابن الزبيدي قال: أخبرنا أبو الوقت السجزي قال: أخبرنا الداودي قال: أخبرنا ابن حموية قال: أخبرنا الفربري قال: حدثنا البخاري قال: حدثنا سعيد بن تليد قال: حدثنا ابن القاسم، عن بَكْرُ بْنُ مُضَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سعيد بن المسيب وأبي سلمة (ح).
وأخبرنا أحمد ابن العماد عاليا - وهذا لفظه - قال: أخبرنا ابن قدامة قال: أخبرنا ابن البطي قال: أخبرنا الحسين بن أحمد قال: أخبرنا علي بن محمد قال: أخبرنا محمد بن عمرو قال: حدثنا يحيى بن جعفر قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ الْكَرِيمَ ابْنَ الْكَرِيمِ يُوسُفَ بْنَ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ). وَقَالَ: (لَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ مِثْلَ مَا لَبِثَهُ يُوسُفُ ثُمَّ جَاءَنِي الدَّاعِي لأَجَبْتُهُ). وَقَالَ: (رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى لُوطٍ إِنْ كَانَ لَيَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ، فَمَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بعد إلا في ثروة من قَوْمِهِ).
لَمْ يَذْكُرِ الْبُخَارِيُّ الْفَصْلَ الأَوَّلَ مِنْهُ، وَهُوَ: إِنَّ الْكَرِيمَ. وَقَدْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا، وَمِنْ حَيْثُ الْعَدَدِ إِلَى أَبِي سَلَمَةَ، كَأَنَّ شيخنا لَقِيَ الْفِرَبْرِيَّ وَسَمِعَهُ مِنْهُ.

178 - م ت ن ق: سويد بن عمرو أبو الوليد الكلبي الكوفي العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - م ت ن ق: سُوَيد بْن عَمْرو أبو الوليد الكلْبيّ الكُوفيُّ العابد. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: داود الطّائيّ، وعبد العزيز بْن أَبِي سَلَمَةَ الماجِشُون، وحمّاد بْن سَلَمَةَ، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وأبو كُرَيْب، وإِسْحَاق بْن بُهْلُولٍ، وجماعة.
وكان ثقة.

178 - ن: شعيب بن يحيى التجيبي العبادي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - ن: شعيب بن يحيى التجيبي العبادي المصري. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: نافع بن يزيد، ويحيى بن أيّوب، واللَّيْث، ومالك، وغيرهم.
وَعَنْهُ: الحارث بن مسْكين، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبْد اللَّهِ بن عَبْد الحَكَم، وزيد بن بِشْر، وبكر بن سَهْل الدِّمْياطيّ، وجماعة.
ذكره ابن حبان في " الثقات ".
وَقَالَ ابن يونس: كان رجلا صالحًا، غلبت عليه العبادة.
تُوُفّي سنة إحدى عشرة، وقيل: سنة خمس عشرة.

178 - سهل بن نصر المطبخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - سهل بن نصر المطبخيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: حمّاد بن زيد، وجعفر بن سليمان، وخَلَف بن خليفة.
وَعَنْهُ: عبّاس الدُّوريّ، وأحمد بن أبي خيثمة، وآخرون.
ما علمت فيه مقالا.

178 - ق: سهل بن زنجلة، الحافظ، أبو عمرو الرازي الخياط الأشتر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - ق: سهل بن زنجلة، الحافظ، أبو عَمْرو الرازيّ الخياط الأشتر. [الوفاة: 231 - 240 ه]
قَدِمَ بغداد سنة إحدى وثلاثين، وحدَّث عَنْ: سُفْيان بْن عُيَيْنَة، والوليد بْن مُسلْمِ، وأبي بَكْر بْن عَيَّاش، وجرير بْن عَبْد الحميد، وأبي معاوية، وحفص بْن غِياث، ووَكيع، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو حاتم، وإدريس بْن عبد الكريم الحدّاد، وإبراهيم الحربي، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي، وأبي يعلى الموصلي، وأحمد بن الحسن الصوفي.
قال أبو حاتم: صدوق، وهو سهل بْن أبي سَهْل.
له مصنَّفات في السُّنَن.
يقال: تُوُفّي سنة ثمان وثلاثين.
قال سهل بن زنجلة: حدثنا أبو علي السمتي قال: حدثنا غالب القطّان، قال: كنا ندعو في الزَّمن الأول: اللَّهُمَّ ارزُقْنَا عِلْم الْحَسَن، وورع ابن سِيرين، وحِفْظَ قَتَادة، وعَقْل بكر بْن عبد اللَّه الْمُزَنِيّ، وعبادة ثابت البُنَانِيّ، وزُهْدَ مالك بن دينار، رحمهم الله ورضي عنهم.

178 - خازم بن خزيمة البخاري، أبو خزيمة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - خازم بن خُزَيْمَة البخاريّ، أبو خُزَيْمَة. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: خُلَيْد بن حسّان.
وَعَنْهُ: أسلم بن بِشْر، ومحمد بن الحسين بن غَزْوان، وأحمد بن الْجُنَيْد، وحفص بن داود الرَّبْعيّ، ونصر بن الحسين.
قال السُّليمانيّ: فيه نظر.

178 - الحسين بن عبد السلام المصري الشاعر الملقب بالجمل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - الْحُسَيْن بْن عَبْد السّلَام المِصْريُّ الشّاعر الملقّب بالجمل. [الوفاة: 251 - 260 ه]
لَهُ شعرٌ بديع.
وتوفي سنة ثمانٍ وخمسين وله تسعون سنة، وكان وسخاً زرياً.

178 - الحسن بن ثواب الفقيه، أبو علي التغلبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - الحسن بن ثواب الفقيه، أبو علي التغلبي، [الوفاة: 261 - 270 ه]
صاحب أَحْمَد بْن حنبل.
سَمِعَ: يزيد بْن هارون، وعمّار بْن عُثْمَان الحلبيّ.
وَعَنْهُ: أبو جعفر ابن البَخْتَريّ، وإسماعيل الصّفّار.
قَالَ الدّارَقُطْنِيّ: ثقة.
وقَالَ أبو بَكْر الخلّال: شيخ جليل القدر.
قلت: مات سنة ثمان وستين.
وقع لنا حديثه بعلو.

178 - حميد بن هشام العنسي الداراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - حُمَيْد بْن هشام العنْسيّ الدّارانيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
قال: قلت لأبي سليمان الدّارانيّ: ياعم، لِمَ تشدِّد علينا وقد قَالَ الله: {{لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنوب جَمِيعًا}} [الزمر: 53]. فقال: اقرأ. فقرأتُ إِلَى قوله تعالى: {{بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا}} [الزمر: 59]. فقلت: يا عم، فأنا بحمد الله لم أكذب، فمسح رأسي وقَالَ: يا بُنيّ، اتَّق الله وخفه وارجه.
قلت: رَوَى عَنْهُ: عَبْد الله بْن أَحْمَد بن أبي الحواري، ومحمد بن جعفر -[543]- ابن ملاس، والحسن بْن حبيب الحصائريّ.

178 - الحسين بن إبراهيم بن عامر، أبو عجرم الأنطاكي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - الحسين بن إبراهيم بن عامر، أبو عجرم الأنطاكي المقرئ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قرأ عَلَى: أحمد بْن جُبَيْر، عن الكِسائيّ.
رَوَى عَنْهُ القراءة: محمد بن داود النَّيْسَابوريُّ، والحسين بن أحمد، وعبد الله بن عليّ.

178 - إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عرباض، أبو القاسم التنيسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عِرْباض، أبو القاسم التُّنُّيسيّ. [المتوفى: 304 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن رمح، وعبد الجبار بن العلاء.
وتوفي في رجب بتنيس.

178 - محمد بن عمر بن عبد الله بن حسن بن حفص الهمداني الذكواني، أبو عبد الله الإصبهاني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - محمد بْن عُمَر بْن عَبْد اللَّه بْن حَسَن بْن حفص الهَمْدانيّ الذكواني، أبو عبد الله الإصبهانيّ [المتوفى: 314 هـ]
الْمُعَدَّلُ الثّقة.
سَمِعَ: أحمد بْن عصام، وأحمد بْن منصور الرَّماديّ، ويحيى بْن أَبِي طَالِب.
وَعَنْهُ: ابنه عَبْد اللَّه، وحفيده عليّ بْن عَبْد اللَّه، وإبراهيم بْن محمد بْن حمزة الحافظ، والحَسَن بْن إِسْحَاق بْن إبراهيم، وابن المقرئ.

178 - عبد الله بن أحمد بن محمد بن المغلس البغدادي، أبو الحسن الفقيه الداوودي الظاهري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - عبد الله بن أحمد بن محمد بن المُغَلِّس البغداديُّ، أبو الحسن الفقيه الداوودي الظّاهريّ، [المتوفى: 324 هـ]
أحد أئمّة الظّاهر. -[491]-
له مصنَّفات في مذهبه.
رَوَى عَنْ: جدّه، وجعفر بن محمد بن شاكر، وأبي قلابة الرقاشي، وإسماعيل القاضي.
رَوَى عَنْهُ: أبو المفضل الشيباني وغيره.
أخذ عن محمد بن داود الظاهري، وانتشر عنه مذهب أهل الظاهر في البلاد.
وكان ثقة إمامًا، واسع العلم، كبير المحل، خلفه في حلقته تلميذه حيدرة بن عمر. وممن تفقّه به عبد الله بن محمد ابن أخت وليد القاضي الّذي ولي قضاء مصر، وعلي بن خالد البصريّ، وغير واحدٍ.
وله من التّصانيف: كتاب " أحكام القرآن "، وكتاب " الموضح في الفقه "، وكتاب " المبهج "، وكتاب " الدامغ " في الرد على من خالفه، وغير ذلك.

178 - سعيد بن عثمان بن منازل، أبو عثمان بن الشقاق البجاني الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - سعَيِد بْن عثمان بْن مُنازل، أَبُو عثمان بْن الشّقّاق البَجّانيّ الأندلسيّ. [المتوفى: 345 هـ]
سَمِعَ: عُبّيْد اللَّه بْن يحيى، ووَهْب بْن سَلَمَةَ، وأحمد بْن عَمْرو بْن منصور. وكان فقيهًا مبرِّزًا حافظًا. ولي قضاء بَجَّانَهَ مدّةً، وحدَّث.
تُوُفّي فِي المحرم.

178 - أحمد بن محمد بن فرج، أبو عمر الجياني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - أحمد بن محمد بن فرج، أبو عمر الْجَيَّاني. [المتوفى: 366 هـ]
رَوَى عَنْ: قاسم بن أصْبَغ، وغيره. وبرع في اللغة والشَّعْر؛ ألّف كتاب " الحدائق "، عارض به كتاب " الزهرة " لابن داود الطاهري.
سُجِن سنوات من قِبَل الدّولة لسِعَايةٍ لَحِقَتْه حتى مات.

178 - محمد بن عبد الله بن أبي شيبة، أبو القاسم الإشبيلي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن أيوب بن أزداذ، الشيخ أبو حفص بن شاهين

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - عُمَر بْن أحْمَد بْن عثمان بْن أحْمَد بْن أيوب بْن أزداذ، الشَّيْخ أَبُو حفص بْن شاهين [المتوفى: 385 هـ]
الحافظ الواعظ، محدث بغداد ومفيدها. -[581]-
سَمِعَ: مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الباغندي، وأَبَا خبيب العباس ابن البِرْتي، وأَبَا القاسم البَغَوي، وشعيب بْن مُحَمَّد الذارع، ومُحَمَّد بْن هارون بْن المجدّر، وأَبَا بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وابْن صاعد، وأَبَا عَلِيّ مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان المالكي. ورحل فِي الكهولة فسمع بدمشق إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أَبِي ثابت، وأَحْمَد بْن سُلَيْمَان بْن زبّان، وطائفة سواهم.
ووُلِد سنة سبعٍ وتسعين ومائتين، وأول سماعه سنة ثمان وثلاثمائة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الورّاق رفيقه، وهلال الحفّار، وَأَبُو سعد الماليني، وَأَبُو بَكْر البَرْقَانِيّ، وَأَبُو القاسم التنوخي، وَأَبُو مُحَمَّد الخلال، وابنه عُبَيْد اللَّه بْن عُمَر بن شاهين، وأبو محمد الجوهري، وأبو الحسين محمد بْن عَبْد اللَّه المؤدب، ومُحَمَّد بن عَبْد الوهاب بْن الشاطر النقيب، وَأَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد ابن المهتدي، وآخرون.
قَالَ ابن ماكولا: ثقة مأمون سَمِعَ بالشام والعراق والبصرة وفارس، وجمع الْأبواب والتراجم، وصنف كثيراً.
وقال أبو الحسين ابن المهتدي بالله: قال لنا ابن شاهين: صنفت ثلاثمائة مصنف وثلاثين مصّنفًا، أحدها " التفسير الكبير " ألف جزء، و" المسند " ألف وثلاثمائة جزء، و" التاريخ " مائة وخمسون جزءاً و" الزهد " مائة جزء، وأوّل ما حدّثتُ بالبصرة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة.
قَالَ الخطيب: سَمِعْتُ القاضي أَبَا بَكْر مُحَمَّد بْن عُمَر الداودي قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حفص بْن شاهين يَقُولُ: حسبت ما اشتريت بِهِ الحبر إلى هذا الوقت، فكان سبعمائة درهم. قَالَ الداودي: وكنّا نشتري الحِبْر كلّ أربعة أرطال بدرهم.
قلت: ما يلحق الشخص أن يكتب بهذا كلّه بل كَانَ يستنسخ، لعل، وقد حدّثني شيخنا أَبُو الْعَبَّاس أحْمَد بْن إبراهيم الواسطي، قَالَ: كَانَ عندنا " تفسير " ابن شاهين بواسط فِي نحو ثلاثين مُجلّدًا. -[582]-
وقَالَ الْأزهري: كَانَ ابن شاهين ثقة، وكان عنده عن البغوي سبعمائة جُزْء.
وقَالَ أَبُو الفتح بْن أَبِي الفوارس: كان ابن شاهين ثقة مأمونًا، قد جمع وصنَّف ما لم يصنّفه أحد.
وقَالَ حمزة السَّهْمي: سَمِعْتُ الدَّارَقُطْنيّ يَقُولُ: ابن شاهين يلحّ عَلَى الخطأ، وهو ثقة.
وقَالَ الخطيب: سَمِعْتُ مُحَمَّد بْن عُمَر الداودي يَقُولُ: كَانَ ابن شاهين ثقة، يشبه الشيوخ، إلا أَنَّهُ كَانَ لَحّانًا، وكان لا يعرف من الفقه لا قليلا ولا كثيرًا، كَانَ إذا ذُكِر لَهُ مذاهب الفقهاء كالشافعي وغيره يَقُولُ: أَنَا محمدي المذهب، ورأيته يوماً اجتمع مع الدارقطني فما نطق خوف أن يخطئ بحضرة أَبِي الْحَسَن. وسمعته يَقُولُ: أَنَا أكتب ولا أعارض. قَالَ العتيقي: تُوُفِّي فِي ذي الحجّة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت