سير أعلام النبلاء
|
1577- محمد بن القاسم 1:
ابن علي بن عمر بن زين العابدين علي بن الحسين بن الإمام علي ابن أَبِي طَالِبٍ العَلَوِيُّ، الحُسَيْنِيُّ، الزَّاهِدُ، المُلَقَّبُ: بِالصُّوْفِيِّ لِلُبْسِهِ الصُّوْفَ. كَانَ فَقِيْهاً عَالِماً عَامِلاً عَابِداً مُعَظَّماً عِنْد الزَّيْدِيَّةِ. ظَهَرَ بِالطَّالْقَانِ وَدَعَا إِلَى الرِّضَى مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَاجْتَمَعَ لَهُ جَيْشٌ كَبِيْرٌ وَحَارَبَ عَسْكَرَ خُرَاسَانَ فِي دَوْلَةِ المَأْمُوْنِ، وَقَوِيَ سُلْطَانُهُ ثُمَّ انْفَلَّ جَمْعُهُ وَقُبِضَ عَلَيْهِ فَأُتِيَ بِهِ المُعْتَصِمَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ، وَمائَتَيْنِ فَحَبَسَهُ بِسَامَرَّاءَ، ثُمَّ هَرَبَ مِنَ السِّجْنِ يَوْمَ عِيْدٍ وَاسْتَتَرَ وَأَضْمَرَتْهُ البِلاَدُ. قَالَ أَبُو الفَرَجِ صَاحِبُ الأَغَانِي: احتَالَ لِنَفْسِهِ فَخَرَجَ مُخْتَفِياً وَصَارَ إِلَى وَاسِطَ وَغَابَ خَبَرُهُ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: بِوَاسِطَ مَشْهَدٌ يُقَالُ: إِنَّهُ مَدْفُونٌ فِيْهِ فَاللهُ أَعْلمُ. وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ سَلاَّمٍ الكُوْفِيِّ: أَنَّ المُعْتَصِمَ قَتَلَهُ صَبْراً. وَكَانَ أَبْيَضَ مَلِيْحَ الوَجْهِ تام الشكل قد وخطه الشيب وتكهل. وذهب طائقة مِنْ جَهَلَةِ الجَارُوْدِيَّةِ أَنَّهُ لَمْ يَمُتْ وَلاَ يَمُوْتُ حَتَّى يَمْلأَ الأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً نَقَلَ ذلك: أبو محمد بن حزم. __________ 1 ترجمته في مروج الذهب للمسعودي "7/ 116". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن القاسم الثقفى هو محمد بن القاسم بن الحكم بن أبى عقيل الثقفى.
أحد قادة الفتح الإسلامى فى العصر الأموى، وُلِد سنة (62 هـ = 681 م)، لأبٍ كان واليًا على البصرة والسند من قِبَل الحجاج بن يوسف الثقفى. وظل محمد بن القاسم قائدًا للأمويين حتى تُوفِّى سنة (98 هـ = 717 م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المسلمون يفتحون بلاد السند بقيادة محمد بن القاسم الثقفي.
95 - 713 م لما مات الحجاج بن يوسف كان محمد بن القاسم بالملتان، فأتاه خبر وفاته، فرجع إلى الرور والبغرور، وكان قد فتحهما، فأعطى الناس، ووجه إلى البيلمان جيشاً فلم يقاتلوا وأعطوا الطاعة، وسأله أهل سرشت، وهي مغزى أهل البصرة، وأهلها يقطعون في البحر، ثم أتى محمد الكيرج فخرج إليه دوهر فقاتله فانهزم دوهر وهرب، وقيل: بل قتل، ونزل أهل المدينة على حكم محمد فقتل وسبى |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ظهور محمد بن القاسم ودعوته لنفسه.
219 - 834 م ظهر محمد بن القاسم بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عليه السلام، بالطالقان من خراسان، يدعو إلى الرضى من آل محمد، صلى الله عليه وسلم، وكان ابتداء أمره أنه كان ملازماً مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، حسن السيرة، فأتاه إنسان من خراسان كان مجاورا فلما رآه أعجبه طريقه، فقال له: أنت أحق بالإمامة من كل أحد، وحسن له ذلك، وبايعه، وصار الخراساني يأتيه بالنفر بعد النفر من حجاج خراسان يبايعونه، فعل ذلك مدة. فلما رأى كثرة من بايعه من خراسان سارا جميعاً إلى الجوزجان، واختفى هناك، وجعل الخراساني يدعو الناس إليه، فعظم أصحابه، وحمله الخراساني على إظهار أمره، فأظهره بالطالقان، فاجتمع إليه بها ناس كثير، وكانت بينه وبين قواد عبد الله بن طاهر وقعات بناحية الطالقان وجبالها فانهزم هو وأصحابه، وخرج هارباً يريد بعض كور خراسان، وكان أهلها كاتبوه. فلما صار بنسا وبها والد بعض من معه فلما بصر به سأله عن الخبر فأخبره، فمضى الأب إلى عامل نسا فأخبره بأمر محمد بن القاسم، فأعطاه العامل عشرة آلاف درهم على دلالته، وجاء العامل إلى محمد، فأخذه واستوثق منه، وبعثه إلى عبد الله بن طاهر، فسيره إلى المعتصم، فورد إليه منتصف شهر ربيع الأول، فحبس عند مسرور الخادم الكبير، وأجرى عليه الطعام، ووكل به قوماً يحفظونه، فلما كان ليلة الفطر اشتغل الناس بالعيد، فهرب من الحبس، دلي إليه حبل من كوة كانت في أعلى البيت يدخل عليه منها الضوء، فلما أصبحوا أتوه بالطعام، فلم يروه، فجعلوا لمن دل عليه مائة ألف، فلم يعرف له خبر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
373 - مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّائِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَاسِجٍ الْحَضْرَمِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنِ شُعَيْبٍ، وَسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، وَسَلامَةِ بْنِ جَوَّاسٍ، وَيَحْيَى بْنِ صَالِحٍ الْوُحَاظِيِّ. مَا وَهَّاهُ أَحَدٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
292 - ت: محمد بْن القاسم الأسَديُّ الكُوفيُّ. [أبو إبراهيم] [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: ثور بن يزيد، وجعفر بْن بُرْقان، وموسى بْن عُبَيْدة، والأوزاعيّ، وَعَنْهُ: إبراهيم بْن موسى الفرّاء، والحسين بْن عيسى البَسْطاميّ، وعُبَيْد بْن يَعِيش، ومحمد بْن مَعْمَر البحرانيّ، وجماعة. ضعّفه أحمد، وابن عديّ. وكنّاه العُقَيْليّ أبا إبراهيم، وقال: لا يتابع عَلَى حديثه. وقال أحمد أيضًا: أحاديثه أحاديث سوءٍ، موضوعة. وقال الْبُخَارِيّ: مات سنة سبْعٍ ومائتين، يُعَرف ويُنْكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
338 - ت: محمد بْن القاسم الأَسَديّ، أبو إِبْرَاهِيم الكُوفيُّ،. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أحد الضُّعَفاء، يروي عَنْ: الأوزاعيّ، وسعيد بْن عُبَيْد الطّائيّ، وابن جُرَيْج، والربيع بن صبيح، وطائفة. وَعَنْهُ: وهب بن حفص الحراني، وأبو معمر القطيعي، وجماعة. قال البخاري: يعرف وينكر. وقال أحمد بن حنبل: يكذب. وقال النسائي، وغيره: متروك. قيل: مات في ربيع الأول سنة سبع ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
380 - محمد بن القاسم بن عليُّ بْن عُمر ابْن زين العابدين علي بن الحسين، أبو عبد الله العلويّ الحسينيّ الزّاهد. [الوفاة: 211 - 220 ه]
وكان يُلَقّب بالصُّوفيّ للبْسه الصُّوف. وكان فقيهًا عالمًا معظَّمًا عند الزَّيْدِية. ظهر بالطّالقان فدعا إِلَى الرِّضَا مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فاجتمع لَهُ خلْق كثير، وجهّز العساكر، وحارب عسكر خُراسان وقوي سلطانه، ثم انهزم جُنْدُه وقُبِضَ عليه، وأتي به المعتصم في شهر ربيع الآخر من السنة، سنة تسع عشرة، فحُبس بسامرّاء. ثمّ إنّه هرب من حبْسه يوم العيد، وستر اللَّه عَلَيْهِ وأضمرته البلاد. قَالَ أبو الفرج صاحب " الأغاني " في كتاب " مقَاتِل الطّالبيّين ": احتال لنفسه فخرج مختفيًا، وصار إلى واسط، وغاب خبره. وقال ابن النّجّار في " تاريخه ": بواسط مشهد يقال إنّه مدفون فيه، فالله أعلم. وَرُوِيَ عَنِ ابن سلّام الكوفيّ أنّ المعتصم قتله صَبْرًا. وكان أبيض صبيحَ الوجْه، تامّ الخَلْق، قد وَخَطَه الشَّيْب، ونَيَّف على الخمسين. وذهبت طائفة من الجاروديّة إلى أنّه حيّ لم يَمُتْ ولا يموت حتّى يملأ الأرضَ قِسْطًا وعدلا، نقل ذلك أبو محمد ابن حزم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
396 - محمد بن القاسم الحَرّانيّ، سُحَيْم. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: زُهَير بن معاوية، وعُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، وإسماعيل بن عيّاش، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو زرعة، وأبو حاتم. قال أبو حاتم: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
511 - ماني المُوَسْوس، هُوَ أَبُو الْحَسَن محمد بْن القاسم الْمِصْرِيُّ، الأديب الشاعر، [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل بغداد. لَهُ نظمٌ بديع، وكان يسكن مزاجه فِي بعض الأوقات. كان في دولة المتوكل. قال ابن المرزباني: أنشدتُ لِماني: سلي عائداتي كيفَ أَبْصَرْنَ حالتي ... فإن قلت قد حابينني فسلي الناسا فإن لم يقولوا مات أو هو ميت ... فزيدي قلبي إذا جُنونًا ووِسْواسا وقال أَبُو هفّان الشاعر: أنشدني أَبُو الْحَسَن ماني لنفسه: ما ساءني إعراضها عني ولكن سرني ... سألقاها عِوَضٌ من كلّ وجهٍ حَسَنِ وأنشد المبرد لِماني: هِيف الخصُورِ قَواصدُ النَّبْلِ ... قَتَّلْنَنا بالأَعْين النُّجْلِ كحّل الجمالُ جُفونَ أعْيُنها ... فغَنين عَنْ كَحَلٍ بلا كُحْلِ وكَأنَّهُنَّ إذا أردنَ خُطًا ... يَقْلَعْنَ أرْجُلّهنَّ مِن وَحْلِ وقال أَحْمَد بْن عبيد الله: أنشدني ماني الموسوس قال: أنشدنا العديا الحنفي المصري لنفسه: ما أنصفتك الْجُفُونَ لم تَكِفِ ... وقد رأين الحبيب لم يقف -[981]- فإن ديارًا دبّ الزمانُ لَها ... فباعَ فيها الْجَفَاء باللطف ثم استعارت مسامعا كسد اللـ ... ـوم عليها من عاشق كلف كأنها إذْ تقنّعت بِبِلًى ... شَمْطَاء ما تستقلُّ من خَرَفِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
338 - عُبَيْد بْن محمد بْن القاسم النَّيسابوري الوَرَّاق. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: هاشم بْن القاسم، والحسن الأشْيَب. وَعَنْهُ: المحاملي، وابن مخلد. وثقه الخطيب. تُوُفّي سنة خمسٍ وخمسين ببغداد. ويروي أيضًا عَنْ: يعقوب بْن محمد، ومُوسَى بْن هلَال، وكان صاحب حديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - محمد بن القاسم بن لبيب، أبو عبد الله التدميري القرطبي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: يحيى بن يحيى الليثي، ويحيى بن عبد الله بن بكير، وكان شيخا حسنا. توفي سنة ست وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - محمد بن الْقَاسِم بن خَلاد بن ياسر، أَبُو العَيْنَاء الهاشمي، مولى أبي جَعْفَر المنصور، البَصْرِيّ الإخباريّ اللُّغَويّ الضّرير. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[822]-
وُلِد بالأهواز ونشأ بالبصرة. وأخذ عن أبي عبيدة، والأصمعي، وأبي زيد الأنصاري، وأبي عاصم النبيل. وَكَانَ أحد الموصوفين بالذَّكاء والحِفْظ وسُرْعة الجواب. وَعَنْهُ: أبو عبد الله محمد بْن أَحْمَد الحكيمي، وَمحمد بن يَحْيَى الصُّوليّ، وَأَبُو بَكْر الأدمي، وَأَحْمَد بن كامل، وَمحمد بن العَبَّاس بن نَجِيح، وآخرون. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ليس بقويّ في الحديث. وَقِيلَ: إنَّ بعضهم سأله: كيف كُنِّيت أبا العيناء؟ فقال: قلت لأبي زيد سعيد بن أَوْس: كيف تُصَغِّر عَيْنًا؟ فَقَالَ: عُيَيْنَا يا أبا العَيْناء. وَقِيلَ: إن المتوكل قَالَ: أشتهي أن أنادم أبا العَيْناء، لولا أَنَّهُ ضرير. فَقَالَ: إنَّ أعفاني أمير المؤمنين من رؤية الهلال ونقْش الخواتيم، فإنّي أصلُح. وَكَانَ قد ذهب بصره وَهُوَ ابن أربعين سنة تقريبًا. ومات سنة اثنتين وثمانين، وَكَانَ قد استوطن بغداد، فخرج نحو البصرة في أواخر عُمره في سفينةٍ فيها ثمانون نفسًا فغرقت بهم، فما سلم غيرُه فيما قِيلَ، فَلَمَّا صار إلى البصرة مات. وَكَانَ يَخْضِب بالحُمرة، والغالب عَلَى روايته الحكايات. قَالَ أَبُو نُعَيْم الحافظ: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الخاركي بالبصرة قال: سَمِعْتُ أبا العَيْنَاء يُعَزّي جدّي أبا بَكْر على زوجته، فقال: إذا كان سيدنا البقية ودفعت عَنْهُ الرَّزيَّة كانت التَّعْزية تهنئة والمصيبة نعمة. نحن ومن في الأرض نفديكا ... لا زلتَ تبقى ونُعَزِّيكا وعن ابن وَثّاب أَنَّهُ قَالَ لأبي العَيْنَاء: واللهِ إنّي أحبّك بِكُلِّيَّتي. فَقَالَ: إِلا عضوًا واحدًا. فبلغ ذَلِكَ ابن أبي دُؤاد، فَقَالَ: لقد وُفِّقَ في التحديد. وسأله المنتصر فقال: ما أحسن الجواب؟ قال: ما أسكت المبطل، وحير المُحِقّ. قَالَ أَحْمَد بن كامل: تُوُفِّي في جُمَادَى الآخرة سنة ثلاثٍ وثمانين، ووُلِد سنة إحدى وتسعين ومائة. وَقَالَ الدَّارَقُطْنيّ: مات سنة اثنتين وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
483 - محمد بن القاسم بن هلال الأندلسيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أحمد بن إبراهيم الدَّوْرقيّ، ويونس بن عبد الأعلى. تُوُفّي سنة إحدى وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
565 - يعقوب بن الوليد بن محمد بن القاسم. أبو يوسف الأيلي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عبد الله بن صالح الكاتب، وَيَحْيَى بن بكير. قيل توفي سنة ثلاثمائة ولا أعلم لأحد عنه رواية من المشاهير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
253 - محمد بن القاسم بن هاشم السِّمْسار، أبو بكر. [المتوفى: 305 هـ]
بغداديّ، سَمِعَ: بِشْر بن الوليد، وغيره. وَعَنْهُ: عليّ بن عُمَر الحربيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - محمد بن القاسم بن سعيد، أبو بكر التُّجِيبيُّ المصري. [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: إسحاق الدَّبَري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - محمد بْن القاسم بْن جعفر، أبو الطَّيِّب الكوكبي، [المتوفى: 317 هـ]
أخو الحُسين. سَمِعَ: عُمَر بْن شبة، وقَعْنَب بْن المحرّر، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه بْن الْجُنَيْد، وَعَنْهُ: أبو عُمَر بْن حَيَّوَيْه، والدارقطني، والمخلص. -[333]- وكان ثقة، بغداديًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - أحمد بن محمد بن عيسى بن محمد بن القاسم بن حسن بْنُ زَيْدِ بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب. [المتوفى: 321 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - محمد بن القاسم بن عُبَيْد الله بن سليمان بن وهْب، الوزير أبو جعفر البغداديّ. [المتوفى: 321 هـ]
صدر نبيل مُعْرِق في الوزارة؛ وَزَرَ للقاهر بالله في شعبان من هذه السنة، ثمّ عُزِل بعد ثلاثة أشهر. وكان سيئ السيرة ظالمًا، فلم يلبث بعد عزله إلّا عشرة أيام حتّى هلك بالقولَنْج وله ست وثلاثون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - أبو عليّ الروذباريّ، شيخ الصُّوفيّة، قيل: اسمه أحمد بن محمد بن القاسم بن منصور البغداديّ، وقيل: اسمه حسن بن هارون، [المتوفى: 322 هـ]
وهو خال أحمد بن عطاء الروذباري. أخذ عنه ابن أخته، ومحمد بن عبد الله بن شاذان الرازيّ، وأحمد بن عليّ الوجيهيّ، ومعروف الزنجانيّ، وآخرون. ورّخ وفاته أبو سعيد النّقّاش. وقد سكن مصر، وصار شيخها. صحب أبا القاسم الجنيد، وأبا الحُسين النوريّ، وأبا حمزة، وطبقتهم من البغداديّين. وصحب بالشّام أبا عبد الله بن الجلاء، وكان فقيهًا عالمًا محدثًا، رَوَى عَنْ: مسعود الرمليّ وغيره. وسئل عمن يسمع الملاهي ويقول: هي لي حلال لأني قد وصلت إلى -[470]- درجة لا يؤثر فيَّ اختلاف الأحوال. فقال: نعم، قد وصل لعمري، ولكن إلى سقر! وقال: أنفع اليقين ما عظم الحق في عينك، وصغر ما دونه عندك، وأثبت الرجاء والخوف في قلبك. وقال أبو عليّ الكاتب: ما رأيتُ أحدًا أجمع لعلم الشريعة والحقيقة من أبي علي الروذباري. وقال أحمد بن عطاء: كان خالي يتفقه بالحديث، ويفتي بالمقاطيع. وعن أبي عليّ قال: أستاذي في التصوف الْجُنَيْد، وأستاذيّ في الحديث إبراهيم الحربيّ، وأستاذيّ في الفقه أبو العبّاس بن سريج، وأستاذيّ في الأدب ثعلب. وعن الجعابيّ قال: رحلت إلى عَبْدان فأتيت مسجده فوجدت شيخًا فكلمته، فذاكرنيّ بأكثر من مائتي حديث في الأبواب. وكنت قد سلبت في الطريق فأعطانيّ الّذي عليه، فلمّا دخل عَبْدان اعتنقه وبش به، فقلت لهم: من هذا؟ قالوا: أبو عليّ الروذباريّ. ثمّ كلمته بعد فرأيته حافظا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - إبراهيم بن محمد بن القاسم بن هلال القيسي الأندلسيّ. [المتوفى: 323 هـ]
تُوُفّي في هذه السنة، أو في سنة ثمانٍ وعشرين. من أهل قُرْطُبة، متعبد فاضل عالم. سَمِعَ مِنْ: الخشنيّ، ومحمد بن وضّاح، ومن عمه إبراهيم بن القاسم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - محمد بن القاسم بن زكريا، أبو عبد الله المُحاربيُّ الكوفيُّ السُّودانيُّ. [المتوفى: 326 هـ]
يَرْوِي عَنْ: أبي كُرَيِب محمد بن العلاء، وهشام بن يونس، وحسين بن نَصْر بن مزاحم، وسُفْيان بن وكيع. قال أبو الحسن بن حماد الحافظ: توفي في صفر. ما رؤي له أصل قط. وحضرت مجلسه، وكان ابن سعيد يقرأ عليه كتاب " النَّهْر "، عن حُسين بن نصر بن مزاحم. قال: وكان يؤمن بالرَّجعَة. قلت: روى عنه: محمد بن عبد الله الْجُعْفيّ، وأبو الحسن الدَّارَقُطْنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
417 - محمد بن القاسم بن محمد بن بشار، أبو بكر ابن الأنباريّ النَّحْويّ اللغويّ العلامة. [المتوفى: 328 هـ]
وُلِد سنة إحدى وسبعين ومائتين. وسمع بإفادة أبيه من: محمد بن يونس الكُدَيْميّ، وثعلب، وإسماعيل القاضي، وأحمد بن الهيثم البزاز، وأبيه. قال الخطيب: كان صدوقًا ديِّنًا من أهل السنة. صنف في القراءات، والغريب والمُشْكل، والوقف، والابتداء. رَوَى عَنْهُ: أبو عَمْر بن حَيُّوَيْه، وأحمد بن نَصْر الشذائيّ، وأبو الفتح بن بدهن، وعبد الواحد بن أبي هاشم، والدارقطني، ومحمد ابن أخي ميمي، وأحمد بن محمد بن الجراح. -[565]- وقال أبو عليّ القالي تلميذه: كان أبو بكر يحفظ فيما قيل ثلاثمائة ألف بيت شاهد في القرآن. وقال أبو عليّ التنوخيّ: كان ابن الأنباري يُمْلي من حفظه، وما أملى قط من دفتر. وقال حمزة بن محمد بن طاهر: كان ابن الأنباريّ زاهدًا متواضعًا. حكى الدَّارَقُطْنيّ أنه حضره في مجلسٍ يوم جمعه فصحّف اسمًا فأعظمت له أن يحمل عنه وهم وهبته. فلما انقضى المجلس عرفت مستمليه، فلمّا حضرتُ الجمعة الثانية قال ابن الأنباري للمستملي: عرِّف الجماعة أنّا صحَّفنا الاسم الفلاني ونبّهنا ذلك الشاب على الصواب. وقال محمد بن جعفر التميمي: ما رأينا أحفظ من الأنباريّ ولا أغزر بحرًا من علمه. وحدَّثوني عنه أنه قال: أحفظ ثلاثة عشر صندوقًا. وحدَّثني أبو الحسن العَرَوضيّ أنه اجتمع هو وابن الأنباري عند الرّاضي بالله، وكان قد عرف الطباخ ما يأكل ابن الأنباري، فسّوى له قلية يابسة فأكلنا من ألوان الطعام وهو يعالج تلك القلية فلمته، فضحك الرّاضي، وقال: لِم تفعل هذا؟ قال: أبقي على حفظي. قلت: كم تحفظ؟ قال: ثلاثة عشر صندوقًا. قال التّميميّ: وهذا ما لا يحفظ لأحد قبله. فِحُدِّثتُ أنه كان يحفظ عشرين ومائة تفسير بأسانيدها. وقال أبو الحسن العروضي: كان ابن الأنباري يتردد إلى أولاد الرّاضي بالله فَسَألَتْهُ جارية عن تفسير رؤيا، فقال: أنا حاقن، ومضى. فلمّا عاد مِن الغد عاد وقد صار عابرًا. مضى من يومه فدرس كتاب الكرمانيّ. وقيل إنّه أملى كتاب " غريب الحديث " في خمسة وأربعين ألف ورقه. وله كتاب " شرح الكافي " في ألف ورقه، وكتاب " الأضداد " وما رأيتُ أكبر منه، وكتاب " الجاهليات " في سبعمائة ورقة. وله تصانيف سوى هذا معروفة. وكان إمامًا في نحو الكوفيّين. وكان أبوه أديبًا لغويا له مصنفات. ولأبي بكر كتاب " المذكر والمؤنث " ما عمل أحد أتم منه. -[566]- تُوُفّي ليلة النحر ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - محمد بن القاسم بن محمد، أبو عبد الله الأزدي [المتوفى: 329 هـ]
ابن بنت كعب. بغدادي، ثقة صالح. سَمِعَ: الحسن بن عرفة، والهيثم بن سهل، وعلي بن حرب. وَعَنْهُ: الدارقطني، ويوسف القواس، وأبو القاسم بن الثلاج. وتوفي في ربيع الآخر عن سنٍّ عالية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
592 - محمد بن القاسم بن كوفيّ الكَرَّانيُّ الإصبهانيُّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
من كبار شيوخ ابن مَنْدَه. سَمِعَ مِنْ: يحيى بن واقد الطائيّ النَّحْويّ، ومحمد بن عاصم الثقفيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - محمد بْن القاسم بْن محمد، أَبُو جعْفَر الكَرْخيّ. الوزيرُ. [المتوفى: 343 هـ]
ولي وزارة الرّاضي بالله سنة أربعٍ وعشرين وثلاث مائة بعد عزل عَبْد الرَّحْمَن بْن عيسى بْن الجرّاح. فكانت دولته ثلاثة أشهر ونصفًا. ثمّ استتر لفساد أمر الراضي وضعف خلافته وجراءة الأمراء وقلّة المال. فوكّلوا بداره ونُهِب ما فيها. ثمّ إنّه وَزَر للمتقيّ لله سنة تسعٍ وعشرين شهراً واحداً وأيّامًا، فاضطّربت الأمور، فلزِم منزله. وكان بطيء الكتابة والقراءة. وفيه كرم ومروءة وحشمة نفْس. تُوُفِّي فِي شوّال عَنْ سبعٍ وسبعين سنة. وهو من كَرْخ البصْرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - محمد بْن القاسم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن قاسم بْن منصور، أَبُو منصور الَّنْيسابوريّ العتكيّ. [المتوفى: 346 هـ]
أوّل سماعاته سنة ثلاثٍ وسبعين. سَمِعَ: السري بن خزيمة، ومحمد بن أشرس، والحسين بْن الفضل، ومحمد بْن أَحْمَد بْن أنس، والحسن بن عَبْد الصّمد، وإسماعيل بْن قُتَيْبة، وأحمد بْن سَلَمَةَ. وَعَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم وقال: شيخ متيقّظ فَهْم صدوق جيّد القراءة صحيح الأصول. تُوُفِّي فِي آخر سنة ستّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - محمد بْن القاسم بْن هارون، أَبُو بَكْر الْمَصْريّ الخبّاز. [المتوفى: 346 هـ]
عَنْ: أَبِي يزيد القراطيسيّ، ونحوه. وثقَّه ابن يونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - محمد بْن القاسم بْن معروف بْن حبيب بْن أبان، أَبُو عَلِيّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 347 هـ]
سَمِعَ: أَحْمَد بْن عَلِيّ المَرْوزِيّ القاضي، وأبا حامد محمد بْن هارون الحضرميّ، وأبا عُمَر محمد بْن يوسف القاضي، وزكريّا بْن أَحْمَد البلْخيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن أخيه عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان بْن أَبِي نصر، والحافظ عبد الغنيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر النّحّاس، وعبيد اللَّه بْن الْحَسَن الوراق، وآخرون. قَالَ الكتانيّ: تُوُفّي سنة سبعٍ وأربعين. وقال غيره: سنة تسعٍ. قَالَ الكتانيّ: حدَّث عَنْ أَحْمَد بْن عَلِيّ بأكثر كُتُبه، وأتُّهم فِي ذَلِكَ. وقيل: إنّ أكثرها إجازة. وكان يحبّ الحديث وأهله ويُكرمهم. وكان صاحب دُنيا. وصنَّف كتُبًا في الأخبار. وقال عبيد بن فطيس: حدثنا أَبُو عَلِيّ بْن معروف أنّه وُلِد سنة ثلاثٍ وثمانين ومائتين، وأنه سَمِعَ من أَحْمَد بْن عَلِيّ القاضي سنة اثنتين وتسعين. قلت: وقع لنا حديثه بعُلُوّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
33 - محمد بن القاسم بن محمد بن سِياه، أبو بكر العسّال الأصبهاني. [المتوفى: 351 هـ]
يَرْوِي عَنْ: عبد الله بن محمد بن النُّعمان، وعُبيد بن الحسن الغزَّال. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ المعدِّل، وَأَبُو نعيم الحافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - محمد بن القاسم بن عبد الرحمن الكِنْدي المصري، أبو يحيى الحذّاء. [المتوفى: 354 هـ]
سَمِعَ: بكر بن سهل الدِمياطي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - الحسين بن داود بن علي بن عيسى بْن محمد بْن القاسم بْن الحَسَن بْن زَيْدِ بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب، أبو عَبْد الله العلويُّ النَّيْسَابُوري. [المتوفى: 355 هـ]
قال الحاكم في ترجمته: شيخ آل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في عصره بخُراسان، وكان من أكثر الناس صَلَاةً وصَدَقَة ومَحَبَّةً لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في عصره. صَحِبْتُه بُرْهَةً من الدَّهْر فما سمعته ذكر عثمان إلا قال: الشهيد، وبكى، وما سمعته يذكر عائشة إلّا قال الصّدّيقة بنت الصديق حبيبة حبيب الله، وبكى. سَمِعَ: جعفر بن أحمد الحافظ، وابن شيروَيْه، وابن خُزَيْمة. وكان جدّه علي بن عيسى أزهد العلويّة في عصره، وأكثرهم اجتهادًا، وكان عيسى يلقَّب الفيَّاض لكثرة عطائه وجُوده، وكان محمد بن القاسم ينادم الرشيد والمأمون، وكان القاسم راهب آل محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان أبوه أمير المدينة وأحد من روى عنه مالك في " الموطّأ ". قاله الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
168 - محمد بن القاسم بن شعبان بن محمد بن ربيعة، الفقيه أبو إسحاق المصري المالكي [ابن القُرْطي] [المتوفى: 355 هـ]
صاحب التصانيف. قال القاضي عِياض: هو من ولد عمّار بن ياسر رضي الله عنه، ويعرف أيضاً بابن القرطي، نسبة إلى بيع القرط. كان رأس المالكية بمصر وأحفظهم للمذهب، مع التَفَنُّن من التاريخ والأدب مع الدّين والورع، ومع فنونه لم يكن له بصر بالنّحْو. وكان واسع الرواية. له كتاب " الزاهي الشعباني في الفقه " وهو مشهور، وكتاب " أحكام القرآن " وكتاب " مناقب مالك " وكتاب " المنسك ". -[89]- رَوَى عَنْهُ: محمد بن أحمد بن الخلاص التّجاني، وخَلَف بن القاسم بن سهلون، وعبد الرحمن بن يحيى العّطار، وطائفة. تُوُفّي لأربع عشرة بقيت من جُمادى الأولى. قلت: وكان ابن شعبان صاحب سنة كغيره من أئمة الفقه في ذلك العصر، فإنّي وقفت على تأليفه في تسمية الرواة عن مالك، قال في أوله: " بدأت فيه بحمد الله الحميد ذي الرّشد والتسديد، الحمد لله أحقّ ما بُدئ وأَولَى مَن شكر، الواحد الصمد ليس له صاحبة ولا ولد، جَلّ عن المثل، فلا شبيه له ولا عدْل، عالٍ على عرشه، فهو دان بعلمه، أحاط عِلْمُهُ بالأمور، ونفذ حُكْمُهُ في سائر المقدور "، وذكر باقي الخطبة، ولم يكن بالمُتْقِن للأثر مع سعة علمه. روى ابن حزم له في " المُحَلّى "، قال: حدثنا أحمد بن إسماعيل الحضرمي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الخلاص، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن شعبان المصري، قال: حدّثني إبراهيم بن عثمان بن سعيد، فذكر حديثًا ساقطًا، ثم قال ابن حزْم: ابن شعبان في المالكية نظير عبد الباقي بن قانع في الحنفيّين، قد تأمّلنا حديثهما فوجدنا فيه البلاء المبين والكَذِب البَحْت والوَضْع، فإمّا تغيّر حفظهما وإما اختلطت كُتْبُهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - محمد بن القاسم بن سعيد بن ناصح، أبو بكر الكرجيُّ [الوفاة: 361 - 370 هـ]
نزيل شيراز. سَمِعَ: محمد بن أيوب الرَّازي. رَوَى عَنْهُ: أبو عبد الله بن باكُويه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
80 - محمد بن القاسم، أبو بكر المصري الفقيه الشافعي المعروف بوليد. [المتوفى: 372 هـ]
رَوَى عَنْ: أبي عبد الرحمن النسائي، وعباس البصري، وبنان الحمال الزّاهد. رَوَى عَنْهُ: يحيى بن علي الطّحّان، وقال: تُوُفّي في جُمادى الآخرة، وله خمس وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - علي بن محمد بن القاسم بن بلاغ، أبو الحسن الدمشقي المقرئ، [المتوفى: 377 هـ]
إمام الجامع. سَمِعَ: أبا الدّحْداح أحمد بن محمد، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو نصر الْجَبَّان، وعلي بن موسى السّمسار، وغيرهما. تُوُفّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
358 - محمد بن القاسم بن فهد، أبو بكر القاضي. [المتوفى: 378 هـ]
تُوُفّي بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
38 - محمد بن القاسم بن أحْمَد بن فاذشاه، أَبُو عبد اللَّه الْإصبهاني الشافعي المتكلّم الْأشعري، المعروف بالنَّتيف. [المتوفى: 381 هـ]
ذكره أَبُو نُعَيْم، فقال: كثير المصنّفات في الأصول والفقه والأحكام، ورحل إلى البصْرة، وروى عن محمد بن سليمان المالكي، وعلي بن إسحاق المادَرَائي، وأبي علي اللؤلئي، وَتُوفِّي في شهر ربيع الْأوّل. قلت: ولعلّه أخذ بالبصْرة عن أبي الحسن الْأشعريّ، فإنّه أدركه. قال أَبُو نُعَيْم: كان ينتحل مذهب الْأشعريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن القاسم بْن حزم، أَبُو محمد الْأندلسي القَلْعِي. [المتوفى: 383 هـ]
رحّال جوّال، سَمِعَ: أبا القاسم علي بن أبي العقب، وجماعة بدمشق، وأبا بكر الشافعي، وأبا علي بن الصوّاف ببغداد، وإبراهيم بن علي الهُجَيْمي -[546]- بالبصرة، وأبا جعفر بن دُحَيْم بالكوفة، وعبد اللَّه بن الوَرْد بمصر، ووهب بن مَسَرَّة بالْأندلس. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الوليد ابْن الفَرَضي. وكان شيخاً جليلاً زاهدًا شجاعًا مجاهدًا، ولَّاه المستنصر باللَّه الحَكَم القضاء، فاستعفاه، فأعفاه منه، وكان فقيهًا صلبًا في الحق، ورعاً، كانوا يشبّهونه بسفيان الثَّوْرِي فِي زمانه، وكان ثقة مأمونًا، أخذ النّاس عَنْهُ الكثير، وبلغنا أنه كان يقف وحده للفئة من المشركين. تُوُفِّي بقلعة أيّوب فِي ربيع الآخر، وله ثلاث وستّون سنة. قَالَ ابن الفَرَضي: سَمِعْتُ منه علماً كثيراً وسمع منه شيوخنا: أحمد بن عون الله، وعبّاس بْن أصبغ، وابن مفرّج القاضي، ونفع اللَّه بِهِ عالمًا كثيرًا، وكانت الرَّحْلة إِلَيْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
432 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن القاسم بْن خَلَف بْن حَزْم، أَبُو محمد النَّفْزيُّ القَلْعيُّ، [الوفاة: 381 - 390 هـ]
من قلعة أيّوب بالأندلس. سَمِعَ: وهب بن مسرة، وابن عائش، وفي الرحلة من أبي علي ابن الصّوّاف ببغداد. ورجع فلزم العبادة والجهاد، ووُلِّي قضاء بلده، ثم استعفى من القضاء، وإليه كانت الرحلة، وانتفع بِهِ النّاس. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَر الطَّلَمَنْكِيّ، وابْن الفَرَضِيّ، وابْن الشقاق. وتُوُفِّي سنة ثلاث، وكان عارفًا بمذهب مالك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - عثمان بْن مُحَمَّد بْن القاسم الْأدَمي. [الوفاة: 381 - 390 هـ]
رَوَى عَنْ: عَبْد اللَّه بْن إِسْحَاق المدائني، والبَاغَنْدِي، والبَغَوي. رَوَى عَنْهُ: العتيقي، وَأَبُو بَكْر بْن بشران، ومُحَمَّد بْن أحْمَد النَّرْسي. وثّقه أَبُو بَكْر الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - الحسن بن محمد بن القاسم، أبو علي المخزومي البغدادي المؤدب. [المتوفى: 393 هـ]
رَوَى عَنْ: أبي بكر بن أَبِي داود، وأَبِي بَكْر بْن زياد النيسابُوري، وابْن مجاهد المقرئ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو القاسم الْأزهري، وَأَبُو مُحَمَّد الخلال. ووثّقه الخطيب. وعاش اثنتين وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - مُحَمَّد بْن القاسم، أَبُو منصور النيسابوري المنادي. [المتوفى: 395 هـ]
روى عَنِ الْأصمّ، وأَبِي مُحَمَّد الفاكهي الْمَكِّيّ. وخرجوا لَهُ فوائد، وَتُوُفِّي فِي ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
279 - خَلَف بْن محمد بْن القاسم بْن محرز، أبو القاسم العَنْسيّ الدّارانيّ القاضي، [المتوفى: 409 هـ]
قاضي داريّا. سَمِعَ أبا الحَسَن بْن حَذْلَم، وأبا يعقوب الأذْرعيّ، وجماعة. وعنه أبو عليّ الأهوازي، وعبد العزيز الكتاني، وعلي الحِنائي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - محمد بْن القاسم بْن حَسْنَوَيْه، أبو بكر الأصبهاني المقرئ. [المتوفى: 409 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
332 - عليّ بْن محمد بْن القاسم الفارسيّ، أبو الحسن العابد. [المتوفى: 410 هـ]
يروي عَنْ أَبِي بَكْر الإسماعيليّ، وأبي أحمد الغِطريفي، وأبي الحَسَن الدارقُطني، وجماعة. وكان صالحًا خيَّرًا مجتهدًا في الطّاعة. توفي في جًمادى الآخرة، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
307 - محمد بْن أحمد بْن محمد بْن القاسم الهَرَويّ [المتوفى: 417 هـ]
المجاور بمكّة. قَالَ الدّانيّ: يُكنى أبا أُسامة. روى القراءة فيما ذكر عَنْ أَبِي بَكْر النّقّاش، وسمع منه " تفسيره ". ثمّ عرض عليّ أَبِي الطَّيّب بْن غَلْبُون، والسّامريّ بمصر. رَأَيْته يُقرئ بمكّة، وكان شيخًا صالحًا، وربّما أملي مِن حفظه الحديث فقَلب الأسانيد وغيَّر المُتُون. مولده بهراة سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، وتوفي بمكّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - أحمد بْن محمد بْن القاسم بْن مرزوق، أبو الحَسَن الْمَصْرِيّ الأنماطيّ العدْل. [المتوفى: 418 هـ]
سَمِعَ أحمد بْن عُبَيْد الصَّفّار الحمصيّ، وحمزة بْن محمد الحافظ، والحسين بْن إبراهيم الفرائضيّ الدّمشقيّ. روى عَنْهُ أبو نصر السجْزيّ، وأبو إِسْحَاق الحبّال، وسمع منه الحبّال " السّيرة ". حدثَّه بها، عَنْ ابن الورد، بسَنَدِه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - أحمد بْن محمد بن القاسم بن محمد بْن بِشْر بْن درسْتُوَيْه بْن يزيد، أبو الحسين الفارسيّ الفَسَويّ ثمّ الْبُخَارِيّ. [المتوفى: 420 هـ]
وُلِد سنة أربعين. وروى عَنْ أَبِي بَكْر بْن يزداد، وخَلَف الخيّام، وأبي بكر بن سعد، والقفال الشاشي. توفي في ربيع الأول ببخارى. |