نتائج البحث عن (الإسكافي) 21 نتيجة

  • الإسكافية
الإسكافية:[في الانكليزية] Al -Iskafiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Iskafiyya (secte) فرقة من المعتزلة أصحاب أبي جعفر إسكاف قالوا: الله تعالى لا يقدر على ظلم العقلاء بخلاف ظلم الصبيان والمجانين فإنه يقدر عليه، كذا في شرح المواقف.
  • الإسكافية
الإسكافية: هم أَصْحَاب أبي جَعْفَر الإسكاف قَالُوا الله تَعَالَى لَا يقدر على ظلم الْعُقَلَاء بِخِلَاف ظلم الصّبيان والمجانين فَإِنَّهُ يقدر عَلَيْهِ.
الإسكافية: أصحاب أبي جعفر الأسكاف، قالوا: الله لا يقدر على ظلم العقلاء، ويقدر على ظلم الصبي والمجنون.
وله من التلامذة:
1719- الإسكافي 1:
وَهُوَ: العَلاَّمَةُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ السَّمَرْقَنْدِيُّ ثُمَّ الإِسْكَافِيُّ المُتَكَلِّمُ.
وَكَانَ أُعْجُوْبَةً فِي الذَّكَاءِ، وَسَعَةِ المَعْرِفَةِ مَعَ الدِّيْنِ وَالتَّصَوُّنِ والنزاهة.
وَكَانَ فِي صِبَاهُ خَيَّاطاً، وَكَانَ يُحِبُّ الفَضِيْلَةَ فَيَأْمُرُه أَبَوَاهُ بِلُزُوْمِ المَعِيْشَةِ فَضَمَّه جَعْفَرُ بنُ حَرْبٍ إِلَيْهِ، وَكَانَ يَبْعَثُ إِلَى أُمِّهِ فِي الشَّهْرِ بِعِشْرِيْنَ دِرْهَماً بَدَلاً مِنْ كَسْبِهِ.
فَبَرَعَ فِي الكَلاَمِ وَبَقِيَ المُعْتَصِمُ مُعْجَباً بِهِ كَثِيْراً فَأَدنَاهُ وَأَجزَلَ عَطَاءهُ، وَكَانَ إِذَا نَاظَرَ أَصْغَى إِلَيْهِ وَسَكَتَ الحَاضِرُوْنَ ثُمَّ يَنْظُرُ المُعْتَصِمُ إِلَيْهِم، وَيَقُوْلُ: مَنْ يَذْهَبُ عَنْ هَذَا الكَلاَمِ وَالبَيَانِ؟! وَيَقُوْلُ: يَا مُحَمَّدُ! اعْرِضْ هَذَا المَذْهَبَ عَلَى المَوَالِي فَمَنْ أَبَى فَعَرِّفْنِي خَبَرَهُ لأُنَكِّلَ بِهِ.
ذَكَرَ لَهُ النَّدِيْمُ مُصَنَّفَاتٍ عِدَّةً مِنْهَا: نَقْضُ كِتَابِ حُسَيْنٍ النَّجَّارِ وَكِتَابُ الرَّدِّ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ خَلْقَ القُرْآنِ، وَكِتَابُ تَفْضِيْلِ عَلِيٍّ. وَكَانَ يَتَشَيَّعُ.
مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
فلَمَّا بَلَغَ مُحَمَّدَ بنَ عِيْسَى بَرْغُوْثَ مَوْتُه سَجَدَ فَمَاتَ بعده بأشهر.
__________
1 ترجمته في الفهرست لابن النديم "213"، والأنساب للسمعاني "1/ 245".
النحوي، اللغوي: الحسن بن عليّ بن المعمر بن عبد الملك بن ناهوج الإسكافي (¬1) الأصل البغدادي، أبو البدر.
من مشايخه: ابن الخشاب وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "من أهل باب الأزج، أحد الكتاب المتصرفين في خدمة الديوان الإمامي هو وأبوه، وكان فيه فضل وأدب بارع وعربية وتصرف في فنونها ويكتب خطًا علي طريقة ابن مقلة قلَّ نظيره فيه، وله خصائص ولقي المشايخ، وصنف تصانيف في الأدب حسنة، ... وعلق عن
¬__________
*غاية النهاية (1/ 224)، معجم الأدباء (2/ 939)، إنباه الرواة (1/ 316)، معرفة القراء (2/ 553)، النجوم (6/ 104)، تاريخ الإسلام (وفيات 582) ط. تدمري، بغية الوعاة (1/ 511)، الوافي (12/ 130)، مرآة الزمان (8/ 390).
* بغية الوعاة (1/ 514)، معجم الأدباء (3/ 957)، قلت: ذكر محقق المعجم الدكتور إحسان عباس بأن ترجمة الاسكافي قد اختلطت مع الذي بعده وهو القطان بسبب وجود سقط في الأصل، الوافي (12/ 139)، المختصر المحتاج إليه (2/ 19).
(¬1) الإسكافي: منسوب الي (إسكاف بني الجنيد) قال ياقوت في معجم البلدان: "
إسكاف بالكسر ثم السكون وكاف وألف وفاء: إسكاف بني الجنيد كانوا رؤوساء هذه الناحية وكان فيهم كرم ونباهة فعرف الموضع بهم وهو إسكاف العليا، [من هامش المختصر المحتاج إليه.

ابن الخشاب تعاليق وقفت عليّ بعضها فوجدتها منبئة عن يد باسطة في هذا الفن من العلم ورأيت بخطه في حلب تعاليق وكتبًا واختيارات ونظمًا ونثرًا على قريحة سالمة ونفس عالمة تقلل النظير وتؤذن بالعلم الغزير .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (596 هـ) ست وتسعين وخمسمائة، عن نيف وستين سنة.

النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد الله الخطيب الإسكافي، أبو عبد الله.
من مشايخه: الصاحب ابن عباد وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "الأديب اللغوي صاحب التصانيف الحسنة، أحد أصحاب ابن عباد الصاحب، وكان من أهل أصبهان وخطيبًا بالريّ.
¬__________
* معرفة القراء (1/ 368)، تاريخ بغداد (5/ 472)، تاريخ الإسلام (وفيات 402) ط. تدمري، تذكر: الحفاظ (3/ 1062)، الوافي (3/ 320)، غاية النهاية (2/ 177)، الشذرات (5/ 14)، العبر (3/ 83).
* معجم الأدباء (6/ 2549)، الوافي (3/ 337)، هدية العارفين (2/ 64)، كشف الظنون (1/ 691)؛ (2/ 1197)، بغية الوعاة (1/ 149)، الأعلام (6/ 227)، معجم المؤلفين (3/ 437).

قال ابن عباد: فاز بالعلم من أهل أصبهان ثلاثة: حائك وحلاج وإسكافي، فالحائك أبو عليّ المروزي، والحلاج أبو منصور بن ماشدة، والإسكافي أبو عبد الله الخطيب .. "
أ. هـ.
• الوافي: "صاحب التصانيف أحد أصحاب الصاحب ابن عباد .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (420 هـ) عشرين وأربعمائة، وقيل: (421 هـ) إحدى وعشرين وأربعمائة.
من مصنفاته: "مباديء اللغة" و "درة التنزيل وغرة التأويل" في الآيات المتشابهة وغير ذلك.

206 - ن ق: رزق الله بن موسى، أبو بكر الناجي، ويقال: أبو الفضل البغدادي الإسكافي الكلوذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - ن ق: رزق اللَّه بْن مُوسَى، أَبُو بَكْر النّاجيّ، ويقال: أبو الفضل البَغْداديُّ الإسكافيّ الكلْوَذانيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: يحيى بْن سعَيِد القطّان، وابن مَهْديّ، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وشَبَابة، وجماعة.
وَعَنْهُ: النسائي، وابن ماجه، وعبد اللَّه بْن ناجية، وابن خُزَيْمَة، وابن صاعد، والمحاملي، ومحمد بن إبراهيم بن نيروز، وجماعة.
وكان ثقة.
توفي في ذي القعدة سنة ست وخمسين.

58 - أحمد بن محمد بن هانئ الفقيه، أبو بكر الأثرم الطائي، ويقال: الكلبي الإسكافي الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - أَحْمَد بْن محمد بْن هانئ الفقيه، أبو بَكْر الأثرم الطّائيّ، ويقال: الكلبيّ الإسكافيّ الحافظ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
صاحب الإمام أحمد.
سَمِعَ: عبد الله بن بكر، وأبا نُعَيْم، وعفّان، وعبد الله بْن رجاء، وأبا الْوَلِيد الطَّيَالِسِيُّ، وحَرَمي بْن حَفْص، ومعاوية بْن عَمْرو، والقعنبيّ، ومُسَدّدًا، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: مُوسَى بْن هارون الحافظ، والنِّسائيّ فِي " سُنَنه "، وأحمد بْن محمد بْن ساكن الزّنْجانيّ، وابن صاعد، وعليّ بْن أبي طاهر القَزْوينيّ، وعُمَر بْن محمد بْن عِيسَى الجوهريّ.
وجمع وصنَّف " السُّنن "، وخرَّج كتاب " العلل ". وله " مسائل " سألها الْإِمَام أحمد. -[276]-
قَالَ أبو بَكْر الخلّال: كان الأثرم جليل القدر حافظًا، لمّا قدِم عاصم بْن عليّ بغداد طلبَ من يُخرج له فوائد، فلم يجد غير أبي بَكْر، فلم يقع منه بموقع لحداثة سِنَه، فقال لعاصم: أخرِجْ كُتُبَك. فجعل يقول له: هَذَا الحديث خطأ، وهذا غلط، وهذا كذا، فسُرَّ عاصم به، وأملى قريبا من خمسين مجلسا.
وكان مع الأثرم تَيَقُّظٌ عجيب حَتَّى نسبه يحيى بْن معين أو يحيى بْن أيوب المقابريّ، فقال: كان أحد أبويّ الأثرم جِنِّيًّا.
وقد أخبرني أبو بَكْر بْن صدقة قَالَ: سمعت أبا القاسم ابن الختلي قال: قدم رجل فقال: أريد من يُكتب لي فِي الصلاة ما ليس فِي كُتُب أبي بَكْر بْن أبي شَيْبَة. فقلنا له: ليس لك إلّا الأثرم. قَالَ: فوجّهوا إليه ورقًا، فكتب ستّمائة ورقة من كتاب الصلاة. قَالَ: فنظرنا، فإذا ليس فِي كتاب أبي بكر بن أبي شَيْبَة منه شيء.
وأخبرني أبو بكر بن صدقة قال: سمعت إِبْرَاهِيم الأصبهانيّ يقول: أبو بَكْر الأثرم أَحْفَظُ من أبي زُرْعة الرّازيّ وأتقن.
وسمعت الْحَسَن بْن عليّ بْن عُمَر الفقيه يقول: قدِم شيخان من خُراسان للحج فحدَّثا، فقعد هَذَا ناحية معه خلْق ومستملي، وقعد الآخر ناحية كذلك، فجلس الأثرم بينهما فكتب ما أمليا معا.
توفي الأثرم بإسكاف.

160 - جعفر بن محمود الإسكافي الكاتب الوزير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

160 - جَعْفَر بْن محمود الإسكافيّ الكاتب الوزير. [الوفاة: 261 - 270 ه]
أحد كتاب المتوكل، ولي الوزارة للمعتز بالله فلم تحمد سيرته، فظلم وعَسَف، ولمّا عُزِل قَيِل فِيهِ أبيات؛ منها:
في غير حفظ الله يا جعفر
زلت فزال الْجَور والمُنْكَر
وعاش خاملًا إِلَى سنة ثمانٍ وستين فتوفي فيها. -[308]-
طول ابن النجار ترجمته، وكان فيه رفض.

277 - عثمان بن سعيد، أبو بكر الإسترباذي الإسكافي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - عُثْمَان بْن سعيد، أبو بكر الإسترباذيّ الإسكافيُّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
فقيه أسْتراباذ، وشيخها.
كان ثقة ورِعًا محدِّثًا.
رَوَى عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن أبي أُوَيْس، وطبقته.
وَعَنْهُ: أبو نُعَيْم عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن عدِيّ. وتُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين.

311 - عيسى بن محمد بن منصور، أبو موسى الإسكافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

311 - عِيسَى بْن محمد بْن مَنْصُور، أبو مُوسَى الإسكافيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: شُعَيْب بْن حرب، وأُمَيّة بْن خَالِد.
وَعَنْهُ: عليّ بْن إِسْحَاق المادرائي، وابن السماك، وجماعة.
وهو مستقيم الحديث.

515 - محمد بن يوسف. أبو جعفر الباوردي الإسكافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

515 - محمد بن يوسف. أبو جعفر الباوَرْدَيّ الإسكافيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: أبي عُتْبَة الحمصيّ، وطبقته.
وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وعبد الله بن شهاب العُكْبُريّ. تُوُفّي سنة سبْعٍ وتسعين.

75 - محمد بن محمد بن أحمد بن مالك، أبو بكر الإسكافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

75 - محمد بْن محمد بْن أحمد بْن مالك، أبو بكر الإسكافي. [المتوفى: 352 هـ]
سَمِعَ: موسى بن سهل الوشّاء، وجعفر بن محمد الصائغ، وأبا الأحوص العُكْبَرِي، والحارث بن أبي أسامة.
وَعَنْهُ: الدارقُطْني، وابن رزقويه، وأحمد بن عبد الله المحاملي، وأبو علي بن شاذان. -[51]-
قال الخطيب: سمعت البرقاني يثني عليه وأمرنا أن نكتب حديثه.
وَتُوُفِّي في ذي القعدة.
قلت: له جزء معروف به.

230 - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن عبد المؤمن، أبو إسحاق الإسكافي الكاتب المعروف بالقراريطي الوزير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

230 - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن عبد المؤمن، أبو إسحاق الإسكافي الكاتب المعروف بالقراريطي الوزير. [المتوفى: 357 هـ]-[119]-
كان كاتبَ محمد بن رائق الأمير، ثم وزر للمتقي لله سنة تسع وعشرين وثلاثمائة بعد أبي عبد الله البريدي، ثم عزل بعد تسعة وثلاثين يوماً، وأخذ منه مائتان وأربعون ألف دينار. ثم وزر سنة ثلاثين، ثم قبض عليه بعد ثمانية أشهر، ثم صار إلى الشام، وكتب لسيف الدولة ابن حمدان. ثم قدم بغداد في وزارة المُهَلّبي فأكرمه ووصَلَه.
وقد روى عن علي بن سليمان الأخفش، وغيره.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن أحمد المفيد، وأبو الحسن علي بن الحسن الجراحي، وغيرهما آثارًا.
وكان ظالمًا عسوفًا،
تُوُفِّي في المحرّم وله ستُّ وسبعون سنة.

482 - محمد بن أحمد بن محمد بن مهدي، أبو عبد الله الإسكافي الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مهدي، أبو عبد الله الإسكافي الشاهد. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
بغداديّ فاضل
سَمِعَ: أبا القاسم البَغَوِي، وابن أبي داود، وابن صاعد، وابن نيروز، ومحمد بن هارون الحَضْرَمي، وابن مجاهد، ونفطَوَيْه، وابن دُرَيْد، وأحمد بن علي الْجَوْزَجاني، وابن الأنباري، وابن مَخْلَد العطّار، وطائفة.
رَوَى عَنْهُ: أبو نُعَيم، وأبو سعيد النّقّاش الأصبهانيّان، لقياه ببغداد، وله -[494]- تاريخ كبير على السّنين والحوادث، وما كأنّه بقي إلى هذا الوقت.
وقد ذكره ابن النّجّار، وقال: قرأت في كتاب أبي طاهر أحمد بن الحسن الكرجي بخطّه: مات أبو العبّاس محمد بن أحمد بن مهدي الشاهد في رجب سنة ثلاثٍ وتسعين وثلاث مائة.
قلت: هذا رجل آخر، لو بقي الإسكافي إلى هذا الحين لازْدَحَمُوا عليه.

98 - محمد بن أحمد بن محمد بن مهدي الإسكافي، أبو عبد الله الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

98 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مهدي الْإسكافي، أَبُو عَبْد اللَّه الشاهد. [المتوفى: 393 هـ]
من فُضَلاء بغداد، جمع تاريخًا كبيرًا عَلَى السنين، بدأ فِيهِ بسنة الهجرة النبوية.
قال ابن الخازن: نقلت منه أشياء حسنة.
وقَالَ ابن النّجّار: كَانَ ثقةً أمينًا عفيفًا، مات فِي رجب سنة ثلاثٍ وتسعين.

138 - الموفق، أبو علي الإسكافي، واسمه حسن بن محمد بن إسماعيل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

138 - الموفق، أبو علي الإسكافيُّ، واسمه حسن بن محمد بن إسماعيل. [المتوفى: 394 هـ]
كان مُقدماً عند بهاء الدولة أبي نصر ابن عضد الدولة فَوَلّاه بغداد نيابة، فقبض على اليهود، وأخذ منهم الوفاء من الذهب، ثم هرب إلى البطيحة فأقام بها سنين، ثم خرج منها، وانصلح أمره، وعَظُم قدره، ووزر، وكان شجاعاً منصوراً في الحروب، أخذ بلاد فارس ممن استولى عليها لمخدومه بهاء الدولة، ثم قتله بهاءُ الدولة، وله تسع وأربعون سنة، قاله أبو الفرج ابن الجوزي.

56 - محمد بن عبد المؤمن، أبو إسحاق الإسكافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

56 - محمد بن عبد المؤمن، أبو إسحاق الْإِسكافيّ. [المتوفى: 442 هـ]
ولد سنة ستين وثلاثمائة ببغداد، وسمع أبا عبد اللَّه بن عُبيْد العسكري، ومحمد بن المُظفّر، والَأْبهريّ، وكان فقيهًا مالكيا ثقةً.
وثّقه الخطيب، وروى عنه.

375 - إسماعيل بن المؤمل بن حسين، أبو غالب الإسكافي النحوي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

375 - إسماعيل بن المؤمّل بن حسين، أبو غالب الإسكافي النَّحوي الضّرير. [الوفاة: 441 - 450 هـ]
أحد الشُّعراء الكبار والنُّحاة المُحقّقين ببغداد. روى عن مِهْيار الدَّيلمي " ديوانه ". روى عنه عزيزيّ بن عبد الملك الجيليّ، وأبو القاسم عبد الله بن ناقيا الشّاعر، والمبارك بن فاخر النَّحوي.
ذكر محمد بن عبد الملك الهَمَذَانيّ أنّ الوزير أبا القاسم ابن المسلمة ذكر إسماعيل الضرير فقال: ما أرى مفتوح العين في النَّحو إِلَّا هذا المُغمِض العين، وقد مات في صَفَر سنة ثمانٍ وأربعين.
ومن شِعره:
سَرَت ومطايا بَيْنِها لم ترحلِ ... وزارت وحادي رَكْبِها لم يَحْمِلِ
مُنَعّمةً تفترُّ إمّا تبسمت ... عن الدُّرّ أو نُورِ الأَقَاحِ المُظلَّل
نعَمِنْا بها دَهْرًا، فَمِنْ لَثْمِ أَحْمَرٍ ... ومِنْ رَشْفِ مِسْكِيٍّ وتَقْبيِلِ أَكْحُلِ
كأنّ العبيرَ الغضَّ علَّ سحيقُهُ ... بمشمولةٍ من خَمْرِ بابِلَ سَلْسَلِ
تعلّ به وَهْنًا مجاجة رِيقِها ... وقد لحِقَت أُخْرى النُّجوم بأوَّلِ

92 - الحسن بن علي بن عبد الملك بن يوسف، أبو محمد الإسكافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

92 - الْحَسَن بْن عليّ بْن عَبْد الملك بْن يُوسُف، أبو مُحَمَّد الإسكافيّ. [المتوفى: 553 هـ]
وإسكاف بلدة بالنّهْروان.
كان حافظًا للقرآن؛ قرأ على الشَّيْخ أبي مَنْصُورٌ الخيّاط وسمع منه، ومن أبي الفَرَج القَزْوينيّ، وَأَبِي الفضل مُحَمَّد بْن عَبْد السّلام الْأَنْصَارِيّ، وأبي مُحَمَّد السّرّاج.
روى عَنْهُ أَحْمَد بْن صالح الجيلي، وأحمد بْن طارق، وعبد العزيز بْن الأخضر.
توفي في ربيع الآخر عن ثمانين سنة ببغداد.

290 - الحسن بن علي بن أبي سالم المعمر بن عبد الملك، أبو البدر الإسكافي، ثم البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

290 - الْحَسَن بْن عليّ بْن أَبِي سالم المعمّر بْن عَبْد الملك، أبو البدر الإسكافي، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ، [المتوفى: 596 هـ]
نزيل القاهرة.
قرأ النَّحْو على أبي محمد ابن الخشّاب، وخدم فِي الجهات الدّيوانيَّة بالعراق.
وكان أديبًا فاضلًا. روى شيئًا من شِعره، وعاش نيِّفًا وستّين سنة.
ويُعرف بابن ناهوج.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت