نتائج البحث عن (آذر) 9 نتيجة

(الآذريون)نَبَات زهري خريفي زهره أصفر أَو أَحْمَر ذهبي فِي وَسطه خمل أسود وَهُوَ من فصيلة المركبات الأنبوبية من جنس كاندولا (مَعَ)
آذر:[في الانكليزية] March [ في الفرنسية] Mars بالذال المعجمة وبعدها راء مهملة، وهو اسم شهر في التقويم الميلادي واليزدكردي الايراني، وهو الشهر الثالث من أشهر فصل الشتاء. وفي التاريخ اليهودي.
آذَرْمُ:
هكذا ضبطه أبو سعد بألف بعد الهمزة، وفتح الذال وراء ساكنة وميم، وقال: وظنّي أنها من قرى آذنة، بلدة من الثغور، منها أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد بن إسحاق الآذرمي، وهذا سهو منه، رحمه الله، في ضبط الاسم ومكانه، وسنذكره في أذرمة على الصحيح، إن شاء الله تعالى.
الآذِرْيونُ: زَهْرٌ أصْفَرُ في وسَطِه خَمْلٌ أسودُ، حارٌّ رَطْبٌ، والفُرْسُ تُعَظِّمُهُ بالنَّظَرِ إليه، وتَنْثُرُهُ في المَنْزِلِ، وليس بِطَيّبِ الرائحةِ.
*آذربيجان جمهورية إسلامية.
تقع غربى بحر قزوين.
يحدها من الغرب جمهورية أرمينيا، ومن الشمال الغربى جمهورية جورجيا، ومن الشمال داغستان، ومن الجنوب إيران.
وكلمة آذربيجان فارسية الأصل، وتعنى أرض النار؛ لكثرة معابد النار التى كانت قائمة فيها قبل الإسلام.
وتبلغ مساحة آذربيحان نحو (86.
630 كم2)
، ويبلغ عدد سكانها نحو (8.
794)
نسمة، وفق إحصائية سنة (1412هـ = 1992م).
وأهم المدن فى آذربيجان باكو، وهى عاصمة البلاد، وتقع على بحر قزوين، وهى من كبريات مدن آسيا الوسطى، ومن المدن المهمة أيضًا كيروفاباد وأُرْمية وسمحيت وتاخشتفان.
ويعتمد اقتصاد آذربيجان على الزراعة؛ نظرًا لتوافر مياهها، وتجود فيها زراعة الفاكهة، كما أن لديها ثروة حيوانية هائلة، بالإضافة إلى الصناعات المختلفة فى مدينة باكو، مثل: صناعات البترول، وصناعة الحديد، وصناعة الأسمنت ، ونسج القطن.
وقد بدأ الإسلام ينتشر فى آذربيجان عقب حملات الفتوح الإسلامية التى سارت إليها فى عهد عمر بن الخطاب.
وقد ازداد الانتشار الإسلامى فيها فى عهد الخليفة الأموى هشام بن عبد الملك واستمر هذا الانتشار فى العصر العباسى.
وقد استولى المغول على آذربيجان سنة (628هـ = 1230م)؛ فأصبحت جزءًا من إمبراطوريتهم، وفى سنة (1221هـ = 1806م) قام الجيش الروسى بقيادة الإسكندر الأول بغزو آذريبجان، واحتل القوقاز، ثم أخضعها له نهائيًّا سنة (1281هـ = 1864م).
وقد عانت آذربيجان معاناة شديدة تحت وطأة السيطرة الروسية؛ فهدمت مساجدها، ودمرت دور العلم الدينية فيها، وحرقت المكتبات، وقد استمرت روسيا على هذه السياسة حتى انهار الاتحاد السوفييتى سنة (1412هـ = 1991م)، وأعلنت آذربيجان استقلالها، وأخذت تعمل على توطيد علاقاتها بالدول الإسلامية، خاصة إيران وتركيا وأفغانستان.

77 - أحمد بن محمد بن المرزبان بن آذر جشنس، أبو جعفر الأبهري؛

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن المَرْزُبَان بْن آذر جشْنَس، أَبُو جَعْفَر الْأبْهَرِي؛ [المتوفى: 393 هـ]
أبهر إصبهان.
سَمِعَ: " جُزْء لَوِين " من أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الحزوري في سنة خمس وثلاثمائة، وكان أديبًا فاضلا.
رَوَى عَنْهُ: شجاع وأَحْمَد ابنا عَلِيّ بْن شجاع المصقلي، وعَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن مَنْدَه، وهو الَّذِي وَرَّخ وفاته، وَأَبُو عيسى عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن زياد، وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عُمَر بْن إِبْرَاهِيم الطَّهْرَاني، والمطهَّر بْن عَبْد الواحد البزاني، وأبو بكر محمد بن أحمد بن ماجة الأَبهَريّ، وغيرهم.
محله الصدق.

306 - محمد بن الحسين بن محمد بن آذربهرام، أبو عبد الله الكارزيني الفارسي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - محمد بن الحسين بن محمد بن آذربهرام، أبو عبد الله الكارَزِينيّ الفارسيّ المقرئ. [المتوفى: 440 هـ]
نزيل مكّة.
كان أعلى أهل عصره إسنادًا في القراءات. قرأ على: الحسن بن سعيد المطَّوِّعيّ بفارس، وبالبصرة على الشّذَائيّ أبي بكر أحمد بن منصور، وببغداد على أبي القاسم عبد الله بن الحسن النخاس.
قرأ عليه بالعَشْرة الشّريف عبد القاهر بن عبد السّلام العبّاسيّ النّقيب، وأبو القاسم يوسف بن عليّ الهّذَليّ، وأبو مَعْشَر الطّبريّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن -[593]- إسماعيل بن غالب المصريّ المالكيّ، وأبو القاسم بن عبد الوهاب، وأبو بكر بن المفرج، وأبو علي الحسن بن القاسم غلام الهراس، وآخرون.
ولا أعلم متى مات، إلّا أنّ الشّريف عبد القاهر قرأ عليه في هذه السنة، وكان هذا الوقت في عَشْر المائة.

568 - نصر بن المظفر بن الحسين بن أحمد بن محمد بن يحيى بن أحمد بن محمد بن يحيى بن خالد بن برمك بن آذروندار، ويقال: آذربندار، أبو المحاسن البرمكي، الهمذاني، الجرجاني الأصل، البغدادي المولد، المعروف بالشخص العزيز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

568 - نصر بْن المظفَّر بْن الحُسين بْن أحمد بْن محمد بْن يحيى بْن أحمد بْن محمد بْن يحيى بْن خَالِد بْن بَرْمَك بْن آذَرْوَنْدار، ويقال: آذَرْبُنْدار، أبو المَحَاسِن البَرْمكيّ، الهَمَذَانيّ، الْجُرْجانيّ الأصل، البغداديّ المولد، المعروف بالشّخص العزيز، [المتوفى: 549 هـ]
وهو أخو أَبِي الفُتُوح الفَتْح.
سأله ابن السّمعانيّ عَنْ مولده، فقال: بلغت في سنة الغَرَق، وهي سنة ست وستين وأربعمائة، ونشأ ببغداد، ثمّ سكن هَمَذَان، سَمِعَ أبا الحسين ابن النَّقُّور، وإسماعيل بْن مَسْعَدَة الإسماعيليّ ببغداد، وعبد الوهّاب بْن مَنْدَهْ، وأبا -[979]- عيسى بْن عبد الرحمن بْن زياد، وسليمان بْن إبراهيم الحافظ بأصبهان، وانفرد بأكثر مسموعاته، وقصده النّاس.
قَالَ أبو سعد: هُوَ شيخ مُسِنّ، كَانَ يصلّي ببعض الأتراك، وكان يلقَّب بشخص، قرأت عَلَيْهِ كتاب " الاستئذان " لابن المبارك.
قلت: روى عَنْهُ هُوَ، وأبو العلاء الهَمَذَانيّ، وابنه عبد البَرّ بْن أَبِي العلاء، وداود بْن معمّر بْن الفاخر، ومحمد بْن أحمد الروذراوري، وأحمد بن شهردار بْن شِيرُوَيْه، وعبد الهادي بْن عليّ الواعظ، ووكيع بْن مانكديم، وعبد الجليل بْن منْدُوَيْه، وجماعة.
قَالَ ابن النّجّار: أكْثَر الأسفارَ، ودخل إلى خُرَاسان، وبخارى، وسَمَرْقَنْد، وكاشغَر، والسِّنْد، ووصل إلى دمشق، وتوفي ليلة القدر سنة تسعٍ وأربعين، وقيل: تُوُفّي في ربيع الآخر سنة خمسين.
*آذربيجان جمهورية إسلامية.
تقع غربى بحر قزوين.
يحدها من الغرب جمهورية أرمينيا، ومن الشمال الغربى جمهورية جورجيا، ومن الشمال داغستان، ومن الجنوب إيران.
وكلمة آذربيجان فارسية الأصل، وتعنى أرض النار؛ لكثرة معابد النار التى كانت قائمة فيها قبل الإسلام.
وتبلغ مساحة آذربيحان نحو (86.630 كم2)، ويبلغ عدد سكانها نحو (8.794) نسمة، وفق إحصائية سنة (1412هـ = 1992م).
وأهم المدن فى آذربيجان باكو، وهى عاصمة البلاد، وتقع على بحر قزوين، وهى من كبريات مدن آسيا الوسطى، ومن المدن المهمة أيضًا كيروفاباد وأُرْمية وسمحيت وتاخشتفان.
ويعتمد اقتصاد آذربيجان على الزراعة؛ نظرًا لتوافر مياهها، وتجود فيها زراعة الفاكهة، كما أن لديها ثروة حيوانية هائلة، بالإضافة إلى الصناعات المختلفة فى مدينة باكو، مثل: صناعات البترول، وصناعة الحديد، وصناعة الأسمنت ، ونسج القطن.
وقد بدأ الإسلام ينتشر فى آذربيجان عقب حملات الفتوح الإسلامية التى سارت إليها فى عهد عمر بن الخطاب.
وقد ازداد الانتشار الإسلامى فيها فى عهد الخليفة الأموى هشام بن عبد الملك واستمر هذا الانتشار فى العصر العباسى.
وقد استولى المغول على آذربيجان سنة (628هـ = 1230م)؛ فأصبحت جزءًا من إمبراطوريتهم، وفى سنة (1221هـ = 1806م) قام الجيش الروسى بقيادة الإسكندر الأول بغزو آذريبجان، واحتل القوقاز، ثم أخضعها له نهائيًّا سنة (1281هـ = 1864م).
وقد عانت آذربيجان معاناة شديدة تحت وطأة السيطرة الروسية؛ فهدمت مساجدها، ودمرت دور العلم الدينية فيها، وحرقت المكتبات، وقد استمرت روسيا على هذه السياسة حتى انهار الاتحاد السوفييتى سنة (1412هـ = 1991م)، وأعلنت آذربيجان استقلالها، وأخذت تعمل على توطيد علاقاتها بالدول الإسلامية، خاصة إيران وتركيا وأفغانستان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت