نتائج البحث عن (الآذان) 6 نتيجة

الآذان:[في الانكليزية] Call to the prayer [ في الفرنسية] Appel a la priere بالفتح لغة الإعلام وشرعا الإعلام بوقت الصلاة بوجه مخصوص معروف. ويطلق أيضا على الألفاظ المخصوصة المعروفة كذا في الدرر شرح الغرر.
شَنَّفَ الآذانالجذر: ش ن ف

مثال: شَنَّفَ الآذان بصوتهالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود هذا المعنى لـ «شَنَّفَ» في المعاجم القديمة. المعنى: أطربها وأمتعها

الصواب والرتبة: -أطرب الآذان بصوته [فصيحة]-شَنَّفَ الآذان بصوته [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم القديمة: شَنَّف المرأة: اتخذ لها قُرْطًا، والشَّنْف هو القرط، واستعمل هذا الفعل حديثًا استعمالاً مجازيًّا للتعبير عن إمتاع الآذان بسماع شيء جميل، وقد أوردته بهذا المعنى المعاجم الحديثة كالوسيط، والمنجد، والأساسي.

المري وأبو الآذان

سير أعلام النبلاء

المري وأبو الآذان:
2559- المري:
الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الوَلِيْدِ بنِ سَعْدٍ المُرِّيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، المُقْرِئُ.
رَوَى عَنْ أَبِي مُسْهِرٍ الغَسَّانِيِّ، وَأَبِي اليَمَانِ، وَآدَمَ بنِ أَبِي إِيَاسٍ، وَهِشَامِ بنِ عَمَّارٍ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ بنُ آدَمَ، وَابْنُ أَبِي العَقِبِ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ النَّاصِحِ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ بنُ فَضَالَةَ، وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. أَرَّخَهُ: ابْنُ زَبْرٍ.
2560- أَبُو الآذَانِ 1:
الحَافِظُ العَالِمُ المُتْقِنُ القُدْوَةُ، أَبُو الآذَانِ عُمَرُ بن إبراهيم البغدادي.
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ المُثَنَّى العَنْزِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ المِسْوَرِ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ مَسْعُوْدٍ الجَحْدَرِيِّ، وَيَحْيَى بنِ حَكِيْمٍ المُقَوِّمِ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ خَلَفٍ العَطَّارِ، وَطَبَقَتِهِم مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ عُيَيْنَةَ وَوَكِيْعٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: النَّسَائِيُّ فِي "سُنَنِهِ" -وَهُوَ أَكْبَرُ سِنّاً مِنْهُ- وَابْنُ قَانِعٍ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَمُظَفَّرُ بنُ يَحْيَى، وَطَائِفَةٌ. أَثْنَى عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ.
قَالَ البَرْقَانِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، قَالَ: حُكِيَ أَنَّ أَبَا الآذَانِ طَالَتْ خُصُومَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ يَهُودِيٍّ أَوْ غَيْرِهِ، فَقَالَ لَهُ: أَدْخِلْ يَدَكَ وَيَدِي فِي النَّارِ، فَمَنْ كَانَ مُحِقّاً لَمْ تَحْتَرِقْ يَدُهُ. فَذُكِرَ أَنَّ يَدَهُ لَمْ تَحْتَرِقْ، وَأَنَّ يَدَ اليَهُودِيِّ احْتَرَقَتْ.
تُوُفِّيَ أَبُو الآذَانِ فِي سَنَةِ تسعين ومائتين، وله ثلاث وستون سنة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 215"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 744"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 205".

375 - ن: عمر بن إبراهيم، الحافظ أبو الآذان البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

375 - ن: عُمَر بن إِبْرَاهِيم، الحَافِظ أَبُو الآذان البَّغْدَادِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: محمد بن المُثَنَّى الزَّمِن، وعبد اللَّه بْن محمد بْن المُسوَّر، وَمحمد بْن عَليّ بن خلف العطار، وَإسْمَاعِيل بن مسعود الجحدري، ويحيى بن حكيم المقوم، وخلق.
وَعَنْهُ: النسائي وَهُوَ أكبر منه، وابن قانع، وعبد الله بن إسحاق الخُرَاسَانِيّ، ومظفر بن يَحْيَى، والطَّبَرَانيّ، وآخرون.
وثّقه الخطيب.
وأثنى عَلَيْهِ أَبُو بَكْر الإسماعيلي.
قال البرقاني: أخبرنا الإسماعيلي قَالَ: يُحكى أَنَّ أبا الآذان طالت خصومةٌ بينه وبين يهودي أو غيره، فَقَالَ لَهُ: أدخِل يدَك ويدي في النار، فمن كَانَ مُحقًا لم تحترق يده. فذكر أَنَّ يده لم تحترق وَأَنَّ يد اليهودي -[786]- احترقت، رواها الخطيب عن البَرْقاني.
تُوُفِّي سنة تسعين عن ثلاثٍ وستين سنة.

460 - محمد بن عبيد الله الحافظ. المعروف بختن أبي الآذان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

محمد بن عبيد الله خنن أبي الآذان بعد الثلاثمائة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال الدارقطني: كان مخلطا، آية من آيات الله.
وقال غيره: كان حافظا، سمع أبا زرعة الدمشقي.
[وقيل ابن عبد الله، كما مر () ] () .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت