سير أعلام النبلاء
|
3439- ابن لُؤْلُؤ 1:
الإِمَامُ المحدِّث المُسْنِدُ, أَبُو الحَسَنِ, عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ نُصَيْرِ بنِ عَرَفَةَ بنِ لُؤْلُؤٍ البَغْدَادِيُّ الوَرَّاقُ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ. سَمِعَ حَمْزَةَ بنَ مُحَمَّدٍ الكَاتِبَ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ شَرِيكٍ, وَالفِرْيَابِيَّ, وَعَبْدَ اللهِ بنَ نَاجيَةَ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ هَاشِمٍ البَغَوِيَّ، وزكريَّا بنَ يَحْيَى السَّاجِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ المُجَدِّرِ, وَعِدَّةً. وَعَنْهُ: البَرْقَانِيُّ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ الخلَّال, وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ العَتِيْقِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ التَّنُوْخِيُّ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ, وَآخرُوْنَ. قَالَ البَرْقَانِيُّ: كَانَ ابْنُ لُؤْلُؤٍ يَأْخذُ عَلَى التَّحدِيْثِ دَانِقَيْن, قَالَ: وَكَانَتْ حَالُهُ حسنَةً مِنَ الدُّنْيَا، وَهُوَ صَدُوْقٌ غَيْر أنه رديء الكتاب, أي: سيء النَّقل، وَقَدْ صحَّف غَيْرَ مَرَّةٍ: عَنْ عُتَيٍّ, عَنْ أُبَيٍّ, فَقَالَ: عَنْ عَنْ عَنْ أَبِي. قَالَ عُبَيْدُ اللهِ الأَزْهَرِيُّ: ابْنُ لُؤْلُؤٍ ثِقَةٌ. وَقَالَ العَتِيْقِيُّ: توفِّي فِي مُحَرَّمٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قَالَ: وَكَانَ أَكثرَ كتُبِهِ بخطِّهِ، وَكَانَ لاَ يَفْهَمُ الحَدِيْثَ, وَإِنَّمَا يُحملُ أمره على الصدق. قَالَ عَلِيُّ بنُ المحسّنِ: حضَرتُ عِنْدَ ابْنِ لُؤْلُؤٍ مَعَ أَبِي الحُسَيْنِ البَيْضَاوِيّ لنقرأَ عَلَيْهِ، وَكَانَ قَدْ ذُكرَ لَهُ عددُ مَنْ يحضرُ، وَدَفَعْنَا إِلَيْهِ درَاهِمَ, فَرَأَى وَاحِداً زَائِداً, فَأَخرجَهُ, فَجَلَسَ الرَّجُلُ فِي الدِّهليزِ، وَجَعَلَ البَيْضَاوِيّ يرفعُ صَوتَهُ لِيُسْمِعَهُ, فَقَالَ ابْنُ لُؤْلُؤٍ: يَا أَبَا الحُسَيْنِ, أَتَعَاطى عليَّ وَأَنَا بغدَادِيٌّ بَابُ طَاقِي ورَّاق, صَاحِبُ حَدِيْثٍ شيعِيٌّ أَزرقٌ كوسجٌ?! ثُمَّ أَمرَ جَاريتَهُ بِأَنَّ تَدُقَّ فِي الهَاونِ أُشنَاناً حتى لا يصل الصوت إلى الرجل. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 89"، والعبر "3/ 4-5"، وميزان الاعتدال "3/ 154"، ولسان الميزان "4/ 256". |
|
اللغوي: علي بن لؤلؤ، نور الدين، القاهري الشافعي.
من تلامذته: الكمال إمام الكاملية، والحيوي الطوخي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "كان عالمًا عاملًا متورعًا لا يأكل ¬__________ * إنباه الرواة (2/ 304)، تاريخ الإسلام (وفيات 605) ط. بشار، الوافي (21/ 390)، بغية الوعاة (2/ 184)، روضات الجنات (5/ 240)، الأعلام (4/ 320)، معجم المؤلفين (2/ 487). * بغية الوعاة (2/ 184). * مشاهير التونسيين (277)، تراجم المؤلفين التونسيين (4/ 188). * إنباء الغمر (8/ 57)، الضوء (5/ 276)، وجيز الكلام (2/ 480)، شذرات (9/ 261). إلا من عمل يده .. " أ. هـ. * الضوء: "قال السخاوي عن تلاميذ المترجم له: "وحدثاني في بكثير من أحواله وكراماته وأنه رؤي بعد موته وقال إنه في أعلى الجنة" أ. هـ. وفاته: سنة (827 هـ) سبع وعشرين وثمانمائة، وعمره (61) سنة. من مصنفاته: له مقدمة في العربية سهلة المأخذ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
344 - الحسين بن المظفّر بن الحسن، أبو عبد الله الصّائغ، ويعرف بصهر ابن لؤلؤ. [المتوفى: 490 هـ]
بغدادي معمّر، ولد سنة ثمانٍ وتسعين وثلاثمائة، وسمع أبا بكر أحمد بن طلحة المُنَقّيّ. روى عنه أيضًا عبد الوهّاب، وتُوُفّي في خامس المحرّم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان ابن لؤلؤ
يوسف: بدر الدين، الدمشقي، الذهبي. المتوفى: سنة 580 ثمانين وخمسمائة. |