نتائج البحث عن (العَنان) 9 نتيجة

(الْعَنَان) مُبَالغَة عان والسباق يُقَال فلَان عنان على آنف الْقَوْم وَيُقَال هُوَ عنان عَن الْخَيْر بطيء عَنهُ
(الْعَنَان) مَا يَبْدُو لَك من السَّمَاء إِذا نظرت إِلَيْهَا والسحاب وَمن كل شَيْء ناحيته

(الْعَنَان) سير اللجام الَّذِي تمسك بِهِ الدَّابَّة وَهُوَ طاقان مستويان (ج) أَعِنَّة وَيُقَال فلَان طَوِيل الْعَنَان شرِيف عَظِيم السؤدد وَفُلَان قصير الْعَنَان قَلِيل الْخَيْر وَأبي الْعَنَان مُمْتَنع وَيُقَال ذل عنانه انْقَادَ وهما يجريان فِي عنان إِذا اسْتَويَا فِي فضل أَو غَيره وأرخى من عنانه رفه عَنهُ وَبَينهمَا شركَة عنان إِذا اشْتَركَا على السوَاء لِأَن الْعَنَان طاقان مستويان
العنان:[في الانكليزية] Apparition ،society with limited responsability [ في الفرنسية] Apparition ،societe a responsabilite limite بالكسر مأخوذ من عنّ أي ظهر. وفي الشرع عبارة عن شركة اثنين حرّين أو عبدين أو ذمّيّين أو صبيين أو مختلفين في كلّ تجارة أو في نوع من أنواع التجارات كالبرّ والطعام، ويقال له شركة عنان وشركة العنان أي بالتوصيف والإضافة أيضا. وذكر الاثنين بناء على أنّه أقلّ ما يتصوّر فيه الشركة لا أنّه قيد احترازي، هكذا يستفاد من جامع الرموز والبرجندي.
شركَة الْعَنَان: شركَة تَضَمَّنت وكَالَة فَقَط لَا كَفَالَة. وَتَصِح مَعَ التَّسَاوِي فِي المَال دون الرِّبْح وَعَكسه وَبَعض المَال وَخلاف الْجِنْس. والعنان مَأْخُوذ من (عَن) أَي عرض. قَالَ ابْن السّكيت كَأَنَّهُ عرض لَهما شَيْء فاشتركا. أَو من عَن لَهُ إِذا ظهر لَهُ فَكَأَنَّهُ ظهر لَهما شَيْء فاشتركا. أَو مَأْخُوذ من عنان الْفرس لِأَن كلا مِنْهُمَا جعل عنان التَّصَرُّف فِي بعض المَال إِلَى صَاحبه. أَو لِأَنَّهُ يجوز فِي هَذِه الشّركَة أَن يتفاوتا فِي رَأس المَال وَالرِّبْح كَمَا يتَفَاوَت الْعَنَان فِي يَد الرَّاكِب حَالَة الْمَدّ والإرخاء.شركَة التقبل وَشركَة الصَّنَائِع أَن يشْتَرك صانعان كالخياطين أَو خياط وصباغ على أَن يتقبلا من النَّاس الْأَعْمَال وَتَكون الْأُجْرَة بَينهمَا وَوجه التَّسْمِيَة ظَاهر.
شِرْكة العِنان: هي ما تَضَمَّنت وكالةً فقط لا كفالةً، وتصحُّ مع التساوي في المال دون الربح وعكسه وبعضِ المال وخلافِ الجنس فهي المشاركةُ في شيء خاص.

‫الجماعات اليهودية - الفرق اليهودية - العنانية‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫نسبوا إلى رجل يقال له: عنان بن داود رأس الجالوت يخالفون سائر اليهود في السبت والأعياد، وينهون عن أكل الطير والظباء والسمك والجراد، ويذبحون الحيوان على القفا ويصدقون عيسى عليه السلام في مواعظه وإشاراته.‬
‫ويقولون: إنه لم يخالف التوراة البتة، بل قررها ودعا الناس إليها، وهو من بني إسرائيل المتعبدين بالتوراة ومن المستجيبين لموسى عليه السلام، إلا أنهم لا يقولون بنبوته ورسالته.‬
‫ومن هؤلاء من يقول:‬
‫إن عيسى عليه السلام لم يدع أنه نبي مرسل، وليس من بني إسرائيل، وليس هو صاحب شريعة ناسخة لشريعة موسى عليه السلام، بل هو من أولياء الله المخلصين العارفين بأحكام التوراة، وليس الإنجيل كتابا أنزل عليه وحيا من الله تعالى، بل هو جمع أحواله من مبدئه إلى كماله، وإنما جمعه أربعة من أصحابه الحواريين فكيف يكون كتابا منزلا؟‬
‫قالوا: واليهود ظلموه حيث كذبوه أولًا ولم يعرفوا بعد دعواه، وقتلوه آخرا ولم يعلموا بعد محله ومغزاه، وقد ورد في التوراة ذكر المشيحا في مواضع كثيرة، وذلك هو المسيح، ولكن لم ترد له النبوة ولا الشريعة الناسخة، وورد فارقليط وهو الرجل العالم، وكذلك ورد ذكره في الإنجيل، فوجب حمله على ما وجد، وعلى من ادعى غير ذلك تحقيقه وحده.‬
‫¤ الملل والنحل للشهرستاني – 1/ 257‬

74 - أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن كنانة، أبو عمر بن العنان اللخمي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

74 - أحْمَد بن عبد اللَّه بن عبد الرحيم بن كنانة، أَبُو عمر بن العَنَّان اللَّخْمي القُرْطُبي. [المتوفى: 383 هـ]
سَمِعَ مِنْ: أحْمَد بن خالد بن الجباب، وابن أَيْمن، ومحمد بن قاسم، وحجّ، فسمع من ابن الأعرابي، وأحمد بن مسعود الزنبري.
سَمِعَ الناس منه كثيرًا، وَحَدَّثَ عَنْهُ محمد بن السليم القاضي في حياته.
قال ابن الفرضي: كان ثقة، خياراً، وشيخا ضابطًا لما كتب، جيّد التقييد، وكان من أوثق من كتبنا عنه، قال لي: وُلِدْت سنة تسعٍ وتسعين ومائتين وتُوُفِّي وأنا بالمَشْرق.
- بكسر العين- وفي تسميتها بذلك ثلاثة أوجه:
أحدها: أنها من عنّ الشيء يعنّ ويعنّ- بكسر العين وضمها-: إذا عرض، كأنه عنّ لهما هذا المال، أي: عرض فاشتركا فيه، قاله الفراء، وابن قتيبة وغيرهما.
والثاني: أن العنان: مصدر: «عانة عنا ومعانة» : إذا عارضه، فكل واحد منهما عارض الآخر بمثل ماله وعمله. والثالث: أنها شبهت في تساويهما في المال والبدن بالفارسين إذا سوّيا بين فرسيهما وتساويا في السير، فإن عنانيهما يكونان سواء.
والعنان في اللغة: السير الذي يمسك به اللجام.
«المطلع ص 260».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت