|
(الْقصير) من السُّيُول الَّذِي لَا يسيل وَاديا مُسَمّى إِنَّمَا يسيل من فروع الأودية وأفناء الشعاب وعزاز الأَرْض وَيُقَال فلَان قصير النّسَب إِذا كَانَ أَبوهُ مَعْرُوفا إِذا ذكره الابْن كَفاهُ عَن الانتماء إِلَى الْجد الْأَبْعَد وَيُقَال فرس قصير مقربة لَا تتْرك أَن ترود لنفاستها
|
|
(القصيرى) أصل الْعُنُق وَأَعْلَى الأضلاع وأسفلها وهما قصيريان وَيُقَال قصيراك أَن تفعل كَذَا جهدك وكفايتك
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دير القُصَير:
في ديار مصر في طريق الصعيد بقرب موضع هناك يقال له حلوان، وهو على رأس جبل مشرف على النيل في غاية النزاهة والحسن، وفيه صورة مريم وفي حجرها المسيح في غاية إتقان الصنعة، وكان خمارويه بن أحمد بن طولون يكثر غشيانه وتعجبه تلك الصورة ويشرب عليها، وبنى لنفسه في أعلاه قبة ذات أربع طاقات هي مشهورة به، وأهل مصر ينتابونه ويتنزهون فيه لقربه من الفسطاط، وقد ذكره الخالدي في أديرة العراق فغلط لكون كشاجم ذكره ونسبه إلى حلوان فظنّ أنه ليس في الدنيا موضع يقال له حلوان إلا التي في العراق، وفيما بلغني ثلاث وقد ذكرناها في موضعها، ومما يحقق كونه بمصر بعد أن ذكره الشابشتي في ديرة مصر قول كشاجم: سلام على دير القصير وسفحه ... فجنات حلوان إلى النّخلات منازل كانت لي بهنّ مآرب، ... وكنّ مواخيري ومنتزهاتي إذا جئتها كان الجياد مراكبي، ... ومنصرفي في السفن منحدرات ولحمان مما أمسكته كلابنا ... علينا ومما صيد بالشبكات وأين الصيد بالشبك والانحدار في السفن من حلوان إلى العراق؟ ولمحمد بن عاصم المصري فيه: إن دير القصير هاج ادّكاري ... لهو أيامنا الحسان القصار وزمانا مضى حميدا سريعا، ... وشبابا مثل الرداء المعار ولو ان الديار تشكو اشتياقا ... لشكت جفوتي وبعد مزاري ولكادت تسير نحوي لما قد ... كنت فيها سيّرت من أشعاري وكأني إذ زرته بعد هجر ... لم يكن من منازلي ودياري إذ صعودي على الجياد إليه، ... وانحداري في المعتقات الجواري بصقور إلى الدماء صواد، ... وكلاب على الوحوش ضوار منزلا لست محصيا ما لقلبي ... ولنفسي فيه من الأوطار منزلا من علوّه كسماء، ... والمصابيح حوله كالدراري وكأنّ الرهبان في الشعر الأس ... ود سود الغربان في الأوكار كم شربنا على التصاوير فيه ... بصغار محثوثة وكبار صورة في مصوّر فيه ظلّت ... فتنة للقلوب والأبصار أطربتنا بغير شدو فأغنت ... عن سماع العيدان والمزمار لا وحسن العينين والشفة اللم ... ياء منها وخدها الجلّنار لا تخلّفت عن مزاري دهرا ... هي منه ولو نأى بي مزاري وقال كشاجم فيه أيضا: ويوم على دير القصير تجاوبت ... نواقيسه لما تداعت أساقفه جعلت ضحاه للطّراد وظهره ... بمجلس لهو معلنات معازفه وأغيد معتمّ العذار بجمّة ... أخالسه أثمارها وأخاطفه أما تريان الروض كيف بكى الحيا ... عليه فأضحت ضاحكات زخارفه تسربل موشيّ البرود وأعلمت ... حواشيه من نوّاره ومطارفه وناسب محمرّ الخدود بورده، ... وللصبّ منه منظر هو شاعفه وقد نثر الوسميّ بالطلّ فوقه ... لآلئ كالدمع الذي أنا ذارفه وأعرس فيه بالشقيق نهاره، ... فأشبع من صبغ العذارى ملاحفه ولاحظه بالنرجس الغضّ أعين ... فواتر إيماض الجفون ضعائفه يغار على الصّفر التي هي شكله، ... وللحمرة الفضل الذي هو عارفة |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القُصَيرُ:
بلفظ تصغير قصر، في عدة مواضع، منها: قصير معين الدين بالغور من أعمال الأردن يكثر فيه قصب السكر، والقصير: ضيعة أول منزل لمن يريد حمص من دمشق، والقصير: موضع قرب عيذاب بينه وبين قوص قصبة الصعيد خمسة أيام وبينه وبين عيذاب ثمانية أيام وفيه مرفأ سفن اليمن، وقال ابن عبد الحكم: المقطم ما بين القصير إلى مقطع الحجارة وما بعد ذلك من اليحموم، وقد اختلف في القصير فقال ابن لهيعة: ليس بقصير موسى، عليه السّلام، ولكنه قصير موسى الساحر، وقال المفضل بن فضالة عن أبيه قال: دخلنا على كعب الأحبار فقال: ممن أنتم؟ قلنا: من مصر، قال: ما تقولون في القصير؟ قلنا: قصير موسى، فقال: ليس بقصير موسى ولكنه قصير عزيز مصر، وكان إذا جرى النيل يترفع فيه، وعلى ذلك فإنه مقدّس من الجبل إلى البحر. |
|
اللغوي، المفسر، المقرئ: إبراهيم بن أحمد بن يعقوب الكردي القصيري الحلي الشافعي، برهان الدين المعروف بفقيه اليشبكية.
ولد: سنة (850 هـ) خمسين وثمانمائة. من مشايخه: روى عن البدر بن قاضي شهبة والنجمي وغيرهما وكان الغزي ممن انتفع به. من تلامذته: ابن الحنبلي وغيره. كلام العلماء فيه: * در الحبب: "قال الزين بن عمر بن الشماع في كتابه "تشنيف الأسماع": ولم يهتم بالحديث كما ظهر لي من كلامه، وإنما اشتغل بالقاهرة بالعلوم العقلية والنقلية. قلت: وكان ديّنًا خيرًا كثير التلاوة للقرآن، معتقدًا عند كل إنسان، طارحًا للتكليف، سارحًا في طريق التقشف، مكفوف اللسان عن الاغتياب، مثابرًا على إفادة الطلاب .. وقناعته مع جلالة القدر، بما له من المعلوم النذر، ومن ثمة اشتهر بفقيه اليشبكية، ثم بمواضع شتى بحسب اختلاف مساكنه .. " ثم قال: "وكان لما كف بصره قد رأى النبي - ﷺ - في المنام، وقد وضع يده الشريفة على إحدى عينيه قال: فكانت لها بعد تلك الرؤيا رؤية ما كما نقل لنا عنه ذلك صاحبنا الشيح الصالح برهان الدين إبراهيم الصهيوني" أ. هـ وفاته: سنة (933 هـ) ثلاث وثلاثين وتسعمائة. |
|
اللغوي: عبد الرحمن بن أحمد بن محمّد بن أحمد الأزدي، ويعرف بابن القصير، (¬1) الغرناطي.
من مشايخه: أبو الوليد بن رشيد، وأبو محمد عبد الحق بن عطية وغيرهما. ¬__________ * الديباج (1/ 486)، أزهار الرياض (3/ 14)، جذوة الاقتباس (القسم الثاني / 394)، شجرة النور (153)، الأعلام (3/ 294)، مشاهير التونسيين (212) تاريخ الإسلام (وفيات 576) ط. تدمري. (¬1) في جذوة الاقتباس (ابن النصير). من تلامذته: أبو الحسن بن مؤمن، وأبو عبد الله بن خلف وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "كان وجيها في بلده، من بيت تقدم، وكان كثير العناية بالرواية وله حظ وافر من الفقه والأدب، وصنف تصانيف منها شيء من مناقب أهل عصره" أ. هـ. • صلة الصلة -نقلا عن أزهار الرياض-: "من بيت شورى وجلالة .. وكان فقيها مشاورا رفيع القدر جليلا بارع الأدب .. " أ. هـ. • الديباج المذهب: "كان فقيها مشاورا، بارع الأدب، عارفا بالوثيقة نقادا لها صاحب رواية ودراية .. " أ. هـ. • أزهار الرياض: " ... وقد سألت -أي ابن البردعي- عنه شيخنا أبا عبد الله المذكور يعني ابن رشيد فقال لي: لم يعرف به أحد من أهل الصلات. قلت ولا الملاحي أيضًا ... قلت -أي صاحب أزهار الرياض-: ما ذكره ابن رشيد وتلميذه ابن البردعي من أن عبد الرحمن المذكور لم يعرف به أحد من أهل الصلات قصور واضح. وكذا قول ابن البردعي إن الملاحي لم يذكره، فقد ذكره الملاحي وأبو جعفر بن الزبير في "صلة الصلة" (¬1)، وكناه أبا جعفر لا أبا القاسم كما كناه ابن جابر وغيره ممن ذكرنا ... قلت: ولعل الحامل لابن رشيد وتلميذه على هذا القصور، اعتمادهما على الكنية، التي هي أبو زيد وأبو القاسم، كما سبق، وقد عرفت أن صاحب الصلة قد كناه بأبي جعفر فقط، فلعلهما لم يقفا على ماذكرناه من التعريف به أصلا، أو وقفا على أوله، فحين رأيا صاحب الصلة كناه بأبي جعفر، ظنا أنه غيره، ولم يمعنا النظر في الترجمة إلى آخرها. وإلى الله مرجع الأمور. ثم إن الغلط في أمره وقع قبلهما لصاحب الذيل، كما قاله ابن الزبير. والله سبحانه أعلم بالصواب" أ. هـ. وفاته: سنة (570 هـ) وقيل (576 هـ) سبعين وقيل ست وسبعين وخمسمائة. من مصنفاته: اختصر كتاب "الجمل" لابن خاقان الأصبهاني، و "استخراج الدرر وعيون الفوائد والخبر". وله خطب ورسائل ومقامات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إنشاء أول جامعه عثمانية (مدرسة) في أزمير التي فتحها أورخان وعهد بإدارتها للشيخ داوود القصيري الذي تعلم في مصر.
737 - 1336 م كان سلاطين العثمانيين حريصين على أن يبنوا في كل بلد يفتحونه مسجدًا، ويخصصون له الأئمة والفقهاء، وينشرون الإسلام بين أهل هذا البلد، وكان أول مسجد أمر ببنائه عام (687هـ) في عهد أرطغرل والد عثمان، وكان ذلك قبل إعلان الدولة رسميًا. وفى عهد أورخان بن عثمان تم تشييد مسجد بورصة وألحق به بناءًا كبيرًا ليكون مدرسة للعلوم الشرعية. وفى عام (737هـ) سقطت مدينة أزميت في يد العثمانيين فبنوا فيها مسجدًا كبيرًا، وبجواره مدرسة ضخمة لتدريس العلوم، واعتبر بعض المؤرخين الغربيين هذه المدرسة أول جامعة عثمانية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - ع: رَبُيعَةُ بْنُ يَزِيدَ الْقَصِيرُ، أَبُو شُعَيْبٍ الإِيَادِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ فِي الْعِلْمِ، وَالْعَمَلِ. عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، وَجُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، وَأَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، وَقِيلَ إِنَّهُ سَمِعَ مِنْ مُعَاوِيَةَ. وَعَنْهُ: حَيْوةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَفَرَجُ بْنُ فُضَالَةَ، وَآخَرُونَ. قَالَ فَرَجٌ: كَانَ رَبِيعَةُ يُفَضَّلُ عَلَى مَكْحُولٍ يَعْنِي فِي الْعِبَادَةِ. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: لَمْ يَكُنْ عِنْدَنَا أَحْسَنُ سَمْتًا فِي الْعِبَادةَ مِنْهُ، وَمِنْ مَكْحُولٍ. وَقِيلَ: كَانَتْ دَارُهُ بِنَاحِيَةِ دَارِ الْفَرَادِيسِ. وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: حدثنا عبد الرحمن بن عامر، قال: سَمِعْتُ رَبِيعَةَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ: مَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ لِصَلاةِ الظُّهْرِ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِلا وَأَنَا فِي الْمَسْجِدِ إِلا أَنْ أَكُونَ مَرِيضًا أَوْ مُسَافِرًا. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ يُعْرَفُ بِالْقَصِيرِ يُعْتَبَرُ بِهِ. وَقَالَ مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ: خَرَجَ رَبِيعَةُ مَعَ كُلْثُومِ بْنِ عِيَاضٍ فَقَتَلَهُ الْبَرْبَرُ سَنَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: اسْتُشْهِدَ بِأَفْرِيقِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - ع: سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مُسْلِمَةَ أَبُو مُسْلِمَةَ الطَّاحِيُّ الْبَصْرِيُّ الْقَصِيرُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَمُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ، وَأَخِيهِ يَزِيدَ بْنِ الشِّخِّيرِ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أُسَيْدٍ، وَأَبِي قِلابَةَ الْجَرْمِيِّ، وَأَبِي نَضْرَةَ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، وَغَسَّانُ بْنُ مُضَرَ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَةُ النَّسَائِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
256 - سوى ق: عِمْران بْن مسلم القصير، أَبُو بكر البَصْريُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أحد العُبّاد. عَنْ: إِبْرَاهِيم التيمي، وأبي رجاء العطاردي، وعطاء بْن أَبِي رباح، ومحمد بْن سيرين، وَعَنْهُ: بشر بْن المفضّل، ويحيى القطان، وعبد الله بْن رجاء الغدّاني. وثّقه أحمد، وغيره، وَكَانَ يرى القدر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - محمد بن بكر بن خالد، أبو جعفر القصير، [الوفاة: 241 - 250 ه]
كاتب القاضي أبي يوسف. روى عنه، وعن الفُضَيْل بن عِياض، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْدِيّ. وَعَنْهُ: أحمد بن عليّ الخزّاز، وغيره. وتُوُفّي سنة تسع وأربعين. وثَّقة الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
518 - خ د ن: محمد بْن هشام بن عيسى، أبو عبد الله المرُّوذيُّ القصير. [الوفاة: 251 - 260 ه]
جار الْإمَام أَحْمَد. سَمِعَ: هُشَيْم بْن بشير، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وحفص بْن غِياث، وأبا معاوية، وطبقتهم. سَمِعَ مِنْهُ: يحيى بْن مَعِين مع تقدمه. وَرَوَى عَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والنسائي، وعبد اللَّه بْن ناجية، ويحيى بْن صاعد، ومحمد بْن هارون الحضْرميّ، وآخرون. وكان ثقة. ولد سنة إحدى وستين ومائة، وتوفي سنة اثنتين وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
299 - عِمران بْن مُوسَى الْمَوْصِلِيّ القصير. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: يزيد بْن هارون وكثير بْن هشام وَعَنْهُ: يزيد بْن محمد بْن إياس الأزْديّ، وقَالَ: لم يكن من أَهْل الحديث. تُوُفِّيَ سنة أربعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
75 - أَحْمَد بن محمد بن بكر النَّيْسَابُوري الوَرَّاق القصير. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: داود بن رُشيد، ودُحيم، والطبقة. ورحل إلى الشام والعراق. وَعَنْهُ: أبو بكر بن مجاهد، وعثمان ابن السَّمَّاك، وجماعة. وثّقه الخطيب. وَتُوُفِّي سنة أربعٍ وثمانين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - عبد الله بن عيسى بن عبد الله بن شعيب، أبو موسى القرشي المدني القصير الكاتب [الوفاة: 281 - 290 ه]
نزيل مصر. قرأ على: قالون، وَسَمِعَ منه الحروف. وَسَمِعَ مِنْ: مُطرّف بن عبد الله الفقيه وكان كاتبه. ويعرف بطيارة. رَوَى عَنْهُ القراءة: محمد بن أَحْمَد بن منير الإمام، وَسَمِعَ منه في سنة أربعٍ وثمانين ومائتين، وَلَهُ تسعون سنة إِذْ ذاك. وَسَمِعَ منه عامة المصريين. وَرَوَى عَنْهُ الحروف أَيْضًا: محمد بن أَحْمَد بن شاهين البَّغْدَادِيّ بمصر، شيخ لأبي بَكْر بن مجاهد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - سَلْم بْن مُعَاذ بْن السلم بْن الفضل، أبو الَّليْث التَّميميّ الدّمشقيّ القصير. [المتوفى: 315 هـ]
رَحَلَ، وَسَمِعَ مِنْ: شُعَيْب الصَّرِيفينيّ، وسَعْدان بْن نَصْر، ومحمد بن عوف الحمصيّ. وَعَنْهُ: جُمَح والفضل المؤذّنان، وأبو أحمد الحاكم، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - محمد بْن سليمان، أبو بَكْر الْكَلاعيّ، الإشبيليّ، الكاتب المعروف بابن القصيرة. [المتوفى: 508 هـ]
رأس أهل البلاغة في زمانه، أخذ عَنْ: أَبِي مروان بْن سِراج، وغيره. وكان مِن أهل الأدب البارع، والتّفنُّن في أنواع العلوم، وتوفي عَنْ سِن عالية، وقد خَرِف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - أحمد بن أحمد بن محمد، أبو الحسن ابن القصير، الغرناطي. [المتوفى: 531 هـ]
روى عن: القاضي أبي الأصبغ عيسى بن سهل، ومحمد بن سابق، وأبي علي الغساني، وأبي عبد الله الطلاعي. وكان فقيهًا، حافظًا، مُشَاوَرًا ببلده، واستقضى بغير موضع، وتُوُفّي في ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
532 - عبد الملك بن أحمد أبو مروان الأزدي، الغرناطي، المالكي، ويعرف بابن القصير. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
فقيه، حافظ، بارع في الفِقْه، مشاورٌ، نبيل، روى عنه: أبو خالد بن رفاعة، وأبو إسحاق الغرناطي، وناظرا عليه في " المدوّنة "، وأبو تمّام العَوْفيّ، وابن أخيه عبد الرحمن بن أحمد، وتُوُفّي قبل الأربعين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - عبد الرحمن بن أحمد بن أحمد بن محمد، أبو جعفر ابن القصير الأَزديّ، الغرناطي. [المتوفى: 576 هـ]
روى عَن أبيه أَبِي الْحَسَن، وعمه أَبِي مروان عَبْد الملك، وأبي الْحَسَن بْن الباذش، وأبي الوليد بْن رُشْد، والقاضي عِياض. وكان وجيهًا في بلده، من بيت تقدم، وكان كثير العناية بالرواية، وَلَهُ حظٌ وافرٌ من الفقه والأدب. وصنف تصانيف منها شيء من مناقب أهل عصره. وحج وسكن بإفريقية وتونس. ووُلّي القضاء. وحدث عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن نافع الخطيب. غرق فِي البحر فِي آخر العام رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجوهر الفريد، في العمر القصير والمديد
رسالة؛ على مقدمة وفصول. أولها: (الحمد لله، المجري كل أمر 000 الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مسائل: الكبير، والقصير
لأبي الحسن: سعيد بن مسعدة الأخفش الأوسط. المتوفَّى: سنة 221، إحدى وعشرين ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مطالب القصير، في قصة أبي عمير
لابن طولون: محمد الشامي. المتوفى: 953. أوَّله: (الحمد لله الذي أكمل لقاء الدين ... الخ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس بن مالك وأبي سفيان طلحة.
قال ابن حبان: منكر الحديث جدا. روى عبد العزيز بن عبيد () الله القرشي، عنه، عن أبي [سفيان] () طلحة، عن جابر - مرفوعاً: من أدخل على أهل بيت سرورا خلق الله من ذلك السرور خلقا يستغفرون له إلى يوم القيامة. وروى هشام الدستوائي، عن أنس - رفعه: إن الله اتخذ لي أصحاباً وأصهارا وأنه سيكون في آخر الزمان قوم يبغضونهم فلا تواكلوهم ولا تصلوا عليهم، ولا تصلوا معهم. هذان منكران جداً. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أبو بكر.
صاحب الحسن. ثقة، تناد العقيلي وأورده. وقال ابن المديني: سمعت يحيى يقول: ربما رأيت عمران القصير عند ابن أبي عروبة قد جاء يكتب في الالواح. قال يحيى: وكان عمران يرى القدر. قال لي الحسن الجفرى: جاءني عمران وأصحابه يتكلمون في القدر. وقد ذكر عمران القصير أيضا ابن عدي واستنكر له أحاديث فساقها. منها: أبو الوليد، حدثنا شعبة، حدثني عمران القصير، سمعت أبا رجاء العطاردي يحدث عن أبي الدرداء، قال: لان أقول الله أكبر مائة مرة أحب إلى من أن أتصدق بمائمة دينار. عبد الصمد، عن شعبة، عن عمران القصير، عن الحسن، عن عمران بن حصين - مرفوعاً: لا جلب ولا جنب () ولا شغار في الإسلام. وذكره ابن حبان. وقد روى أيضا عن عطاء، ورأى أنسا. أخذ عنه حماد بن مسعدة، ويحيى القطان، وبشر بن المفضل. ووثقه أحمد، وابن معين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس.
تكلم فيه. قيل: هو ابن قدامة. وقيل عمران بن يحيى. روى عنه جعفر بن برقان. وقال يحيى القطان: لم يكن به بأس. ولم يكن من أهل الحديث، كتبت عنه ورميت به. [عمرو] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن إبراهيم النخعي.
مجهول. |