|
(ب ع و)
البعو: الْعَارِية. واستبعى مِنْهُ الشَّيْء: استعاره. وابعاه فرسا: اخبله. وبعاه بعوا: أصَاب مِنْهُ وقمره. والمبعاة مفعلة مِنْهُ قَالَ: صَحا الْقلب بعد الْألف وارتد شأوه...وَردت عَلَيْهِ مَا بِعته تماضر وَقَالَ رَاشد بن عبد ربه: سَائل بني السَّيِّد إِن لاقيت جمعهم...مَا بَال سلمى وَمَا مبعاة مئشارمئشار: اسْم فرسه. وبعا الذَّنب يبعاه ويبعوه بعوا: اجترمه واكتسبه قَالَ عَوْف بن الاحوص الْجَعْفَرِي: وإبسالي بني بِغَيْر جرم...بعوناه وَلَا بِدَم مراق قَالَ ابْن الاعرابي: بعوت عَلَيْهِم شرا سقته واجترمته. قَالَ: وَلم اسْمَعْهُ فِي الْخَيْر. وَقَالَ اللحياني بعوته بِعَين: أصبته. |
|
بعو
: و (} البَعْوُ: الجِنايَةُ والجُرْمُ؛ وَقد {{بَعَا، كنَهَى ودَعَا ورَمَى) ،}} بَعْواً! وبَعْياً؛ وَلَا يظْهرُ وَجْهٌ لقَوْلِه كنَهَى مَعَ قَوْلِه ورَمَى، لأنَّهماواحِدٌ إلاَّ أنْ يقالَ لاخْتِلافِهما فِي المُضارِع دونَ الماضِي والمَصْدرِ، فيُقالُ: {{بَعاهُ}} يَبْعاهُ كنَهاهُ يَنْهاهُ، {{وبَعاهُ}} يَبْعِيه كرَمَاهُ يَرْمِيه، فتأَمَّل. ويقالُ: بَعَا الذَّنْبَ {{يبَعاه}} ويَبْعُوه بَعْواً: إِذا اجْتَرَمَهُ واكْتَسَبَهُ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لعَوْفِ بنِ الأَحْوَصِ الجَعْفريّ: وأَبْسالي بَنِيَّ بغَيرِ جُرْمٍ {{بَعَوْناهُ وَلَا بِدَمٍ مُراقِوفي المُحْكَم: بغَيْرِ}} بَعْوٍ جَرَمْناه. وقالَ ابنُ بَرِّي: البيتُ لعبدِ الرحمانِ بنِ الأحْوَصِ. وقالَ ابنُ سِيدَه فِي تَرْجمةِ بعي بالياءِ: {{بَعَيْتُ}} أَبْعِي مثْلُ اجْتَرَمْتُ وجَنَيْتُ؛ حَكَاهُ كُراعٌ؛ قالَ: والأعْرفُ الواوُ. قُلْتُ: فَكَانَ يَنْبَغي للمصنِّفِ أَنْ يُفْرِدَ تَرْجَمَةَ بَعيْت عَن {{بَعَوْت، ويُشِيرَ عَلَيْهَا بالياءِ كَمَا هِيَ عادتَهُ. (و) البَعْوُ: (العاريَةُ. (أَو) هُوَ (أَنْ تَسْتَعيرَ) من صاحِبِك (كَلْباً تَصيدُ بِهِ) ؛ وَهُوَ قَوْلُ الأصمَعيّ. (أَو) تَسْتَعير (فَرَساً تُسابِقُ عَلَيْهِ}} كالإِستِبعاءِ) ؛ قالَ الكُمْيت: قد كادَها خالِدٌ {{مُسْتَبْعِياً حُمُراً بالوَكْتِ تَجْرِي إِلَى الغاياتِ والهَضَبِأَي مُسْتعيراً. ويقالُ:}} اسْتَبْعَى مِنْهُ أَيْضاً: ( {{وأَبْعاهُ فَرَساً: أَخْبَلَهُ) . ويقالُ:}} أَبْعِني فَرَسَك، أَي أَعِرْنِيه. ( {{وبَعاهُ بَعْواً: قَمَرَهُ وأَصابَ مِنْهُ) ؛ قالَ الشَّاعِرُ: صَحا القَلْبُ بعد الإِلْفِ وارتَدَّ شَأْوُه ورَدَّتْ عَلَيْهِ مَا}} بَعَتْه تُماضِرُ(و) {{بَعاهُ (بالعَيْنِ) بَعْواً: (أَصابَهُ بهَا) ؛ عَن اللّحْيانيِّ. (و) قالَ ابنُ الأعْرابيِّ:}} بَعا (عَلَيْهِم شرّاً) بَعْواً: (ساقَهُ) واجْتَرَمَهُ؛ قالَ: وَلم أَسْمَعْه فِي الخيرِ: وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {{المَبْعاةُ: مَفْعلةٌ مِن}} بَعاهُ إِذا قَمَرَهُ؛ قالَ راشدُ بنُ عبدِ رَبِّه: سائِلْ بَني السَّيدِ إنْ لاقَيْتَ جَمْعَهُم مَا بالُ سَلْمَى وَمَا {مَبْعاةُ مِيْشارِ؟ مِيشار: اسمُ فَرَسِه. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْأَرْبَعُونَ) من الْعدَد أَربع عشرات
|
|
بعو وبعي
بَعَوْتُ بَعْواً وبَعَيْتُ جَميعاً: اجْتَرَمْتَ. والبَعْوُ: إجَارَةُ الكَلْبِ على أُجْرَةٍ. والعارِيَّة، يُقال: اسْتَبْعاني، فأبْعَيْتُه فَرَساً وغَيْرَه: بمعنى أخْبَلْتَه وأعَرْتَه. وأبْعى قَوْمَه للعَدُوِّ: عَرَّضَهُم للهَلاك. وبَعَوْتُه: أصَبْتُه بِعَيْني. وما بَعَوْتُه: ما قارَفْتَه. وما بَعَوْتُكَ: ما بَغَيْتُكَ. وبَعَوْتُه كذا: قَمَرْتَه، بَعْواً. الفَرّاءُ: سَمِعْتُ من يُسمِّي الشَّقَّ في مِشْفَرِ البَعيرِ: البَعْوَ، وهو بالنُّوْنِ أعْرَف. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البَعوضَةُ:
بالفتح، بلفظ واحدة البعوض، بالضاد المعجمة: ماءة لبني أسد بنجد قريبة القعر، قال الأزهري: البعوضة ماءة معروفة بالبادية، قال ابن مقبل: أإحدى بني عبس ذكرت، ودونها ... سنيح، ومن رمل البعوضة منكب وبهذا الموضع كان مقتل مالك بن نويرة، لأن خالد ابن الوليد، رضي الله عنه، بعث إليهم وهم بالبطاح فأقروا فيما قيل بالإسلام، فاستدعاهم إليه وهو نازل على البعوضة فاختلفوا فيهم فمن المسلمين من شهد أنهم أذّنوا ومنهم من شهد أنهم لم يؤذّنوا، فأمر خالد بالاحتياط، وكانت ليلة باردة فقال خالد: أدفئوا أسراكم، وادفئوا في لغة كنانة اقتلوا، فقتلوهم عن آخرهم، فنقم عمر، رضي الله عنه، على خالد في قصة طويلة، وكان فيمن قتل مالك بن نويرة اليربوعي، فقال أخوه متمم بن نويرة: لعمري! وما عمري بتأبين هالك ... ولا جزع، والدهر يعثر بالفتى لئن مالك خلّى عليّ مكانه، ... فلي أسوة إن كان ينفعني الأسى كهول ومرد من بني عمّ مالك، ... وأيفاع صدق قد تملّيتهم رضى على مثل أصحاب البعوضة فاخمشي، ... لك الويل! حرّ الوجه أو يبك من بكى على بشر منهم أسود وذادة، ... إذا ارتدف الشر الحوادث والرّدى رجال أراهم من ملوك وسوقة، ... جنوا بعد ما نالوا السلامة والغنى |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَاب البعو
أخبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ البعو الْجِنَايَة والنعو شقّ المشفر وَأنْشد أَبُو عمر للطرماح بن حَكِيم (خريع النعو مُضْطَرب النواحي ... كأخلاق الغريفة ذَا غصون) وافر الخريع الضَّعِيف من كل شَيْء وَامْرَأَة خريع إِذا قَامَت ضعفت والمعو الرطب والشعو انتفاش الشّعْر والسعو الشمع والجعو الطين والقعو البكرة والقعو أَسْفَل الْفَخْذ واللعو الْحَرِيص واللعو الْكَلْب وَالله أعلم |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
تضرْبَعُون
من (ر ب ع) علم منقول عن الجملة بمعنى تطمئنون وتقيمون بالمكان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بُعُوضة
من (ب ع ض) واحدة البعوض. |
|
بعوضة
من (ب ع ض) واحدة البعوض. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَعُوسُ، كصَبُورٍ: الناقةُ الشائِلَةُ المنْهُوكَةُج: بَعَائِسُ وبِعاسٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَعْوُ: الجِنايَةُ، والجُرْمُ،وقد بعَى، كَنَهَى ودَعَا ورَمَى، والعارِيَةُ، أَو أَن تَسْتَعيرَ كَلْباً تَصيدُ به، أَو فَرَساً تُسابِقُ عليه،كالاسْتِبْعاء.وأَبْعاهُ فَرَساً: أَخْبَلَهُ.وبَعاهُ بَعْواً: قَمَرَهُ، وأصابَ منه،وـ بالعينِ: أصابَهُ بها،وـ عليهم شَرّاً: ساقَهُ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الثَّلاثة وأربعونالجذر: ث ل ث
مثال: حَضَر الثَّلاثة وأربعون عالمًاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لتعريف الجزء الأول فقط من العدد المعطوف، وهذا مخالف للقاعدة. الصواب والرتبة: -حضر الثلاثة والأربعون عالمًا [فصيحة] التعليق: إذا كان العدد معطوفًا، فالقاعدة دخول «أل» على المعطوف والمعطوف عليه لتعريفهما معًا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
السَّبعونالجذر: س ب ع
مثال: إِنَّه الرجل السبعون الَّذي يحصل على هذه الجائزةالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال لفظ العقد «سبعين» وصفًا للمفرد، وهو استعمال لا يُعْرَف له وجه فيما نصت عليه اللغة. الصواب والرتبة: -إِنَّه الرجل المتمّ للسبعين الذي يحصل على هذه الجائزة [فصيحة]-إِنَّه الرجل السبعون الذي يحصل على هذه الجائزة [صحيحة] التعليق: استخدم هذا الأسلوب جماعة من قدامى العلماء، ومنه قولهم: الجزء العشرون، والورقة العشرون على معنى تمام العشرين، فتحذف كلمة التمام وتقام العشرون مقامها، وقد أقره مجمع اللغة المصري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأسماء الأربعون
للشيخ، شهاب الدين: عمر بن محمد السهروردي. المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وستمائة. أوله: (سبحانك لا إله إلا أنت... الخ). وله: خواص، وتأثير مجرب. وكان الشيخ مواظبا على قراءتها، فانفتحت له أبواب الخيرات. ثم إن الشيخ: فخر الدين، أبا المكارم، وجدها عند أولاده، فنقل شرح المصنف إلى لسان الفرس. ثم ترجمها: محمد بن داود الخوارزمي، من الفارسية إلى العربية. أولها: (الحمد لله خالق الوجود... الخ). |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(بَعَوِي)الْبَاءُ وَالْعَيْنُ وَالْوَاوُ وَالْيَاءُ أَصْلَانِ: الْجِنَايَةُ وَأَخْذُ الشَّيْءِ عَارِيَّةً أَوْ قَمْرًا.
فَالْأَصْلُ الْأَوَّلُ قَوْلُهُمْ بَعَوْتُ أَبْعُو وَأَبْعَى: إِذَا اجْترَمْتَ. قَالَ عَوْفُ بْنُ الْأَحْوَصِ:وَإِبْسَالِي بَنِيَّ بِغَيْرِ جُرْمٍ...بَعَوْنَاهُ وَلَا بِدَمٍ مُرَاقِ قَالُوا: وَمِنْهُ بَعَوْتُهُ بِعَيْنِي، أَيْ: أَصَبْتُهُ. وَالْأَصْلُ الثَّانِي الْبَعْوُ. قَالَ الْخَلِيلُ: هُوَ الْعَارِيَّةُ، يُقَالُ: استَبْعَيْتُ مِنْهُ، أَيِ اسْتَعَرْتُ. وَقَالَ أَيْضًا الْبَعْوُ الْقَمْرُ، يُقَالُ: بَعَوْتُهُ بَعْوًا، أَيْ: أَصَبْتُ مِنْهُ وَقَمَرْتُهُ. قَالَ: صَحَا الْقَلْبالْإِلْفِ وَارْتَدَّ شَأْوُهُ...وَرَدَّتْ عَلَيْهِ مَا بَعَتْهُ تُمَاضِرُ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: يُقَالُ: أَبْعَيْتُ فُلَانًا فَرَسًا، فِي مَعْنَى أَخْبَلْتُهُ، وَذَلِكَ إِذَا أَعَرْتَهُ إِيَّاهُ لِيَغْزُوَ عَلَيْهِ. وَالِاسْتِبْعَاءُ أَنْ يَسْتَعِيرَ الرَّجُلُ فَرَسًا مِنْ آخَرَ يُسَابِقُ عَلَيْهِ. يُقَالُ: اسْتَبْعَيْتُهُ فَأَبْعَانِي; وَهُوَ الْبَعْوُ. قَالَ الْكُمَيْتُ: لِيَسْتَبْعِيَا كَلْبًا بَهِيمًا مُخَزَّمًا...وَمَنْ يَكُ أَفْيَالًا أُبُوَّتُهُ يَفِلْ |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
(فإن الله لا يحب الكافرين) لا يرضى فعلهم، ولا يغفر لهم (¬2) ".
11 - صفة العندية: "قال عند قوله تعالى: {{إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ}}. يعني الملائكة المقربين بالفضل والكرامة. التعليق: مع علوهم على أهل الأرض هم أهل فضل وكرامة، فينبغي إثبات صفة العلو ثم لوازمها. 12 - صفة اليد: "قال عند قوله تعالى من سورة المائدة: {{وَقَالتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ}}. ويد الله صفة من صفات ذاته كالسمع، والبصر، والوجه، وقال جل ذكره: {{لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ}} وقال النبي - ﷺ - "كلتا يديه يمين" والله أعلم بصفاته، فعلى العبد فيها الإيمان والتسليم. وقال أئمة السلف من أهل السنة في هذه الصفات: أمررها كما جاءت بلا كيف (¬3). التعليق: فهذا الذي قرره الإمام البغوي في تفسير هذه الآية، في إثبات صفة اليد وغيرها، هو مذهب السلف الصالح، الذين يثبتون لله تعالى ما أثبته لنفسه من غير تكييف ولا تحريف، ولا تمثيل، ولا تعطيل، ولا تشبيه". 13 - صفة الفوقية: "قال عند قوله تعالى: {{وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ}} القاهر، الغالب، وفي القهر زيادة معنى على القدرة وهو منع غيره عن بلوغ المراد، وقيل: هو المفرد بالتدبير، يجبر الخلق على مراده {{فَوْقَ عِبَادِهِ}} هو صفة الاستعلاء الذي تفرد به الله عز وجل (¬4). التعليق: فعلوه على خلقه مما أجمع عليه السلف، وينبغي أن يثبت لأن النصوص تواترت بذلك، وأجمع على ذلك أهل الفطرة السليمة. وأما تفسير البغوي، فإن قصد بالاستعلاء العلو المطلق، فذاك هو الصواب وإن كان غير ذلك، فهو تفسير مرفوض عند من ينهج نهج السلف، ومن لوازمه العلو المطلق، كل ما ذكر من التفسيرات. 14 - إثبات الرؤية: "قال عند قوله تعالى: {{لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ ¬__________ (¬1) شرح السنة (114/ 2). (¬2) تفسير البغوي (338/ 1). (¬3) تفسير البغوي (2/ 71). (¬4) شرح السنة (2/ 123). الْخَبِيرُ}}. يتمسك أهل الاعتزال بظاهر هذه الآية في نفي رؤية الله عزَّ وجلَّ ومذهب أهل السنة إثبات رؤية الله عزَّ وجلَّ عيانًا، قال تعالى: {{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (*) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}} وقال: {{كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ}} قال مالك - رضي الله عنه -: لو لم ير المؤمنون ربهم يوم القيامة لم يعير الله الكفار بالحجاب، وقرأ النبي - ﷺ -: {{لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}} وفسره بالنظر إلى وجه الله عز وجل. أخبرنا عبد الواحد المليحي أنبأنا أحمد بن عبد الله النعيمي أنبأنا محمّد بن يوسف حدثنا محمّد بن إسماعيل، حدثنا يوسف بن موسى حدثنا عاصم بن يوسف اليربوعي، أنبأنا أبو شهاب عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله قال النبي - ﷺ -: "إنكم سترون ربكم عيانًا". وأما قوله: {{لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ}} علم أن الإدراك غير الرؤية، لأن الإدراك هو الوقوف على كنه الشيء والإحاطة به، والرؤية المعاينة وقد تكون الرؤية بلا إدراك. قال الله تعالى في قصة موسى - عليه السلام -: {{فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَال أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ}}. قال كلا وقال: {{لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى}} فنفي الإدراك مع إثبات الرؤية، فالله عز وجل يجوز أن يرى من غير إدراك وإحاطة، كما يعرف في الدنيا ولا يحاط به. قال الله تعالى: {{وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا}} فنفي الإحاطة مع ثبوت العلم. قال سعيد ابن المسيب: لا تحيط به الأبصار، وقال عطاء: كلّت أبصار المخلوقين عن الإحاطة به. وقال ابن عباس ومقاتل: لا تدركه الأبصار في الدنيا وهو يرى في الآخرة" (¬1). 15 - صفة العين: "قال عند قوله تعالى: {{وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ}}. قال ابن عباس: بمرأى منا، وقال مقاتل: بعلمنا، وقيل: بحفظنا (¬2). التعليق: والصواب إثبات صفة العين على ما يليق به تعالى، ولا شك أنهم بمرأى وبحفظ وعلم منه تعالى. 16 - صفة المعية: "قال عند قوله تعالى: {{هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَينَ مَا كُنْتُمْ}}. {{هُوَ مَعَكُمْ أَينَ مَا كُنْتُمْ}} (بالعلم) (¬3). التعليق: نعم، معنا بالعلم دون توهم تأويل في الآية". 17 - صفة الرضا: "قال عند قوله تعالى: {{وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ}} [الزمر: 7. قال ابن عباس، والسدي: ولا يرضى لعباده ¬__________ (¬1) تفسير البغوي (2/ 167). (¬2) تفسير البغوي (3/ 229). (¬3) تفسير البغوي: (7/ 31). المؤمنين الكفر، وهم الذين قال الله تعالى فيهم: {{إِنَّ عِبَادِي لَيسَ لَكَ عَلَيهِمْ سُلْطَانٌ}} فيكون عامًا في اللفظ خاصًّا في المعنى، كقوله تعالى: {{عَينًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ}} يريد بعض العباد، وأجراه قوم على العموم، وقالوا: لا يرضى لأحد من عباده الكفر، ومعنى الآية لا يرضى لعباده الكفر أن يكفروا به ويروى ذلك عن قتادة، وهو قول السلف، قالوا: كفر الكافر غير مرضي لله عزَّ وجلَّ، وإن كان بإرادته {{وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ}} تؤمنوا بربكم وتطيعوه فيثيبكم عليه (¬1). التعليق: إثبات الرضا لله تعالى صفة، كما قال البغوي هو مذهب السلف وتأويلها بلوازمها هو مذهب الخلف) أ. هـ. وفاته: سنة (510 هـ) وقيل (516 هـ) عشر وقيل ست عشرة وخمسمائة. من مصنفاته: "التهذيب" في الفقه، و"شرح السنة" في الحديث، و"لباب التأويل في معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم". |
|
التابعون جمع تابع ، أي تابعي ، فانظر (تابعي).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
افتتاح السلطان عبدالحميد الثاني مجلس المبعوثان (النواب).
1326 ذو القعدة - 1908 م افتتح السلطان عبدالحميد الثاني مجلس المبعوثان (النواب) الذي كان النائب فيه يسمى (مبعوث) والذي ضم 275 نائبا، منهم 140 نائبا تركيا، و60 عربيا، وعددا من النواب اليهود والنصارى والأرمن والصرب والبلغار والألبان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تولي الشيخ "جاد الحق علي جاد الحق" مشيخة الجامع الأزهر، وهو الثاني والأربعون في سلسلة مشايخ الجامع الأزهر.
1402 جمادى الأولى - 1982 م الشيخ جاد الحق علي جاد الحق هو شيخ الأزهر سابقا. ولد في بطرة في محافظة الدقهلية الخميس الموافق (13 جمادى الآخرة سنة 1335 هـ = 5 إبريل 1917م) وتوفي عام 1996م تلقى تعليمه الأولي في قريته، فحفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، ثم الْتحق بالمعهد الأحمدي بطنطا، وأنهى المرحلة الابتدائية به، وانتقل إلى المرحلة الثانوية، واستكملها في القاهرة في معهدها الديني بالدَرَّاسَة، وبعد اجتيازه لها التحق بكلية الشريعة، وتخرّج فيها سنة (1363هـ = 1944م)، حاصلاً على الشهادة العالمية، ثم نالَ تخصص القضاء بعد عامين من الدراسة، وكان الأزهر يعطي لمن يحصل على العالمية في الشريعة أن يتخصص في القضاء لمدة عامين، ويمنح الطالب بعدها شهادة العالمية مع إجازة القضاء. عمل جاد الحق بعد التخرج في المحاكم الشرعية في سنة (1366هـ = 1946م)، ثم عُيِّن أمينًا للفتوى بدار الإفتاء المصرية في سنة (1373هـ = 1953م)، ثم عاد إلى المحاكم الشرعية قاضيًا في سنة (1374هـ = 1954م)، ثم انتقل إلى المحاكم المدنية سنة (1376هـ = 1956م) بعد إلغاء القضاء الشرعي، وظلَّ يعمل بالقضاء، ويترقى في مناصبه حتى عُين مستشارًا بمحاكم الاستئناف في سنة (1396هـ = 1976م) وعُيِّن الشيخ جاد الحق مفتيًا للديار المصرية في (رمضان 1398هـ = أغسطس 1978م). وعُيّن وزيرًا للأوقاف في (ربيع الأول 1402هـ = يناير 1982م)، وظلَّ به شهورًا قليلة، اختير بعدها شيخًا للجامع الأزهر في (13 جمادى الأولى 1402هـ = 17 مارس 1982م). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - محمد بن فرج بن سبعون، أبو عبد الله البَجَليُّ، ويُعرف بابن أبي سهل الأندلسي البجّاني. [المتوفى: 367 هـ]
رَحَلَ وَسَمِعَ بمكة مِنْ: ابن الأعرابي، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الحادية والأربعون 401 - 410 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الثانية والأربعون 411 - 420 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الثالثة والأربعون 421 - 430 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الرابعة والأربعون 431 - 440 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الخامسة والأربعون 441 - 450 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة السادسة والأربعون 451 - 460 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة السابعة والأربعون 461 - 470 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الثامنة والأربعون 471 - 480 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - عبد الله بن سبعون بن يحيى، أبو محمد السلّميّ القيروانيّ. [المتوفى: 471 هـ]
محدَّث عارف، سكن بغداد ونقل بخطّه الكثير، وقرأ بنفسه، سمع أبا القاسم عبد العزيز الأَزَجيّ، وأبا طالب بن غيلان، وجماعة. وبمكة أبا نصر السِّجزيّ، وأبا الحَسَن بن صخْر، وبمصر عليّ بن منير. روى عنه أبو القاسم السَّمرقنديّ، وأبو الحَسَن بن عبد السّلام. تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
3 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن سبعون، أبو بَكْر القَيْسيّ، القَيْروانيّ، ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 501 هـ]
سَمِعَ: أبا الطّيّب الطَّبَريّ، وأبا محمد الجوهريّ، وعنه: ابنه عَبْد الله، وعمر بْن ظَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - عَبْد اللَّه بن أَحْمَد بن عَبْد اللَّه بْن سبعون، أبو مُحَمَّد القَيْروانيّ الأصل البغداديّ. [المتوفى: 560 هـ]
سمع أَبَاهُ، وأبا الفضل بْن خَيْرُون. وحدَّث في هذا العام؛ روى عنه عمر -[171]- ابن علي القرشي، ونصر ابن الحصري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-سنة إحدى وسبعون وخمسمائة
قال ابْن الجوزيّ: تُقُدَّمَ إلي بالجلوس تحت المنظرة، فتكلَّمت فِي ثالِث المُحَرَّم والخليفة حاضر، وكان يومًا مشهودًا. ثُمَّ تُقَدَّمَ إليَّ بالجلوس يوم عاشوراء، فكان الزحام شديدًا زائدًا على الحد، وحضر أمير المؤمنين. وفي صَفَر قبض على أستاذ الدّار صندل الّذي جاء فِي الرسلية إلى نور الدّين، وعلى خادمين أرجف الناس على أنَهم تحالفوا على سوءِ. ووُلي أَبُو الفضل ابن الصاحب أستاذدارية الدار، وولي مكانه في الحجابة ابن الناقد. قال ابن الجوزي: وكانت بنتي رابعة قد خُطِبَت، فَسَأل الزوج أن يكون العقد بباب الحجرة، فحضرنا يوم الجمعة، وحضر قاضي القضاة ونقيب النقباء والأكابر. فزوجتها بأبي الفرج ابن الرشيد الطبري، وتزوَّج حينئذٍ ولدي أَبُو القاسم بابنة الوزير عون الدين بْن هُبَيرة. قلت: رابعة هي والدة الواعظ شمس الدين ابن الجوزي، لم يَطُل عُمَر ابْن رشيد معها، ثم تزوَّجها أَبُو شمس الدين. وأما ابنه أبو القاسم فإنه تحارف وصار ينسخ بالأجرة، وهو ممَّن أجاز للقاضي تقي الدين الحنبلي. قال: وتكلمت فِي رجب تحت المنظرة وازدحم الخَلْق، وحضر أمير -[460]- المؤمنين. وكنت إذا تكلَّمت أصعد المِنْبر، ثمّ أضع الطرحة إلى جانبي، فإذا فرغتُ أَعدتُها. وكان المستضيء بالله كثيرًا ما يحضر مجلس ابْن الجوزي فِي مكان من وراء السَّتْر، وقال مَرَّةٌ: ما على كلام ابْن الجوزي مزيد. يعني في الحسن. قال: وكان الرَّفْض قد كَثُر، فكتب صاحب المخزن إلى أمير المؤمنين: إنُ لَمْ تقوِّ يد ابن الجوزي لم يطق دفع البِدَع! فكتب بتقوية يدي، فأخبرت الناس بذلك على المِنْبر، فقلت: إنْ أمير المؤمنين صلوات اللَّه عَلَيْهِ قد بلغه كَثْرة الرَّفْض، وقد خرج توقيعه بتقوية يدي فِي إزالة البِدَع، فَمَن سمعتموه يسب فأخبروني حتى أخرب داره وأسجنه. فأنكف الناس. وأمر بمنع الوُعَّاظ إلَّا ثلاثة: أَنَا، وأبو الخير القزويني مِنَ الشافعية، وصهر العَبادي مِنَ الحنفية. ثم سُئلَ فِي ابن الشيخ عبد القادر، فأطلق. وفي ذي القعدة خرج المستضيء إلى الكشك الَّذِي جدده راكبًا، والدولة مُشَاة، ورآه الناس، ودعوا له. وفيها خلع على الظهير ابن العطار بولاية المخزن. وفِيهَا عمل الوزير ابْن رئيس الرؤساء دعوة جمع فِيهَا أرباب المناصب، وخَلَع عليَّ، ونُصَب لي منبرا فِي الدار، وحضر الخليفة الدعوة. فلمّا أكلوا تكلَّمت، وحضر السلطان والدولة، وجميع علماء بغداد ووعاظها إلا النادر. وفِيهَا أرسِل إلى صاحب المدينة تقليد بِمَكَّةَ، فجرت فتنة لذلك بِمَكَّةَ، وقُتل جماعة. ثمّ صعِد أميرُ مَكَّة المعزول، وهو مكثر بْن عيسى بْن فُليتَة، إلى القلعة التي على أَبِي قُبَيْس، ثم نزل وخرج عَن مَكَّة. ووقع النَّهب بمكة، وأحرقت دور كثيرة. وحكى القليوييُّ في" تاريخه " أن الرَّكْب خرجوا عَن عَرَفَات، ولم يبيتوا بمُزْدَلِفَة، ومروا بها، ولم يقدروا على رَمْي الْجِمار. وخرجوا إلى الأبَطح، فبكروا يوم العيد، وقد خرج إليهم من يحاربهم من مَكَّة، فتطاردوا وقتِل -[461]- جماعة بين الفريقين. ثمّ آل الأمرُ إلى أن صيح في الناس: الغزاة الغَزَاة إلى مَكَّة. قال ابْن الجوزي: فحدثني بعض الحاجّ أنْ زرَّاقا ضرب بالنفط دارًا فاشتعلت، وَلَا حَوْلَ وَلَا قوَّة إلَّا بالله، وكانت تلك الدار لأيتام. ثم سَوَّى قارورة نفط ليضرب بها، فجاءه حجر فكسرها، فعادت إليه وأحرقته. وبقي ثلاثة أيام منتفخ الْجَسَد، ورأى بنفسه العجائب، ثُمّ مات. قال: ثم إن ذلك الأمير الجديد قَالَ: لَا أجْسُر أن أقيم بعد الحاج بمكة. فأمروا غيره. وفِيهَا كانت وقعة تلّ السلطان، وحديث ذلك أنَّ عسكر المَوْصِل نكَثوا وحَنَثوا ووافوا تلَّ السلطان بنواحي حلب فِي جُمُوع كثيرة، وعلى الكُلّ السلطان سيف الدين غازي بْن مودود بْن زنكي، فالتقاهُم السلطان صلاح الدين فِي جمع قليل، فهزمهم وأسر فيهم، ونهب، وحَقَنَ دِماءهم. ثم أحضر الأمراء الذين أسرهم فأطْلقهم ومَنَّ عليهم. قال ابْن الأثير: لم يُقتل من الفريقين - على كثْرتهم - إلَّا رجلٌ واحد. ووقفتُ على جريدة العَرْض، فكان عسكر سيف الدين غازي فِي هذه الوقعة يزيدون على ستة آلاف فارس، والرجالة أقلّ من خمسمائة. قلت: ثم سار صلاح الدين إلى مَنْبِج فأخذها، ثم سار إلى عزاز، فنازل القلعة ثمانية وثلاثين يومًا، ثم قفز عَلَيْهِ وهو محاصرها قومٌ مِنَ الفداوية، وجُرِح في فخذه، وأخذوا فقتلوا. ثم افتتح عزاز. ومن كِتَاب فاضليّ عَن صلاح الدين إلى الخليفة " يطالع بأن الحلبيين والمَوْصِليين لما وضعوا السلاح، وخفضوا الجناح - اقتصرنا بعد أن كانت البلاد فِي أيدينا على استخدام عسكر الحلبيين فِي البيكارات إلى الكفر، -[462]- وعرضنا عليهم الأمانة فحملوها، والأيْمان فبذلوها. وسار رسولنا، وحَلَّف صاحب الموصل يمينًا جعلَ اللَّه فِيهَا حَكَمًا. وعاد رسوله ليسمع منا اليمين، فلما حَضَر وأحضر نسختها أومأ بيده ليخرجها، فأخرج نسخة يمينٍ كانت بين المَوْصِليين والحلبيين على حربنا، والتداعي إلى حربنا. وقد حَلَفَ بها كمُشْتِكِين الخادم بحلب، وجماعة معه يمينًا نقضت الأولى، فردَدْنا اليمين إلى يمين الرَّسُول، وقلنا: هذه يمين عَن الأيمان خارجة، وأردت عمرًا وأراد اللَّه خارجة. وانصرف الرَّسُول، وعِلمنا أن النَّاقد بصير، والمواقف الشريفة مستخرجة الأوامر إلى المَوْصِليّ؛ إما بكتاب مؤكد بأن لا ينقض العهد، وإما الفسحة لنا في حربه. وقال ابن أبي طيئ: لما ملك صلاح الدين مَنْبِج فِي شوال صعِد الحصنَ، وجلس يستعرض أموال ابْن حسان وذخائره، فكانت ثلاثمائة ألف دينار، ومن أواني الذهب والفضة والذخائر والأسلحة ما يناهز ألفي ألف دينار، فرأى على بعض الأكياس والآنية مكتوبًا " يوسف "، فسأل عَن هذا الاسم، فقيل: لَهُ ولدٌ يحبُه اسمه يوسف، كان يدخر هذه الأموال لَهُ. فقال السلطان: أَنَا يوسف، وقد أخذت ما خبئ لي. ومن كِتَاب السلطان إلى أخيه العادل يقول: ولم يَنَلْني مِن الحشيشي الملعون إلَّا خَدْش قَطَرتْ منه قَطَرَات دمٍ خفيفة، أنقطعت لوقتها، واندملت لساعتها. وأما صلاح الدين فسار من عزاز، فنازل حلب فِي نصف ذي الحجة، وقامت العامة فِي حِفْظها بكُل ممكن، وصابَرَها صلاح الدين شهرًا، ثم تردَّدَت الرُسُل فِي الصُّلْح، فترحَّلَ عَنْهُمْ، وأطلَق لابنة نور الدين قلعة عزاز. قال ابْن الأثير: وفي رَمَضَان انكسفت الشمس ضَحْوة نهار، وظهرت الكواكب، حتى بقي الوقت كأنه ليلٌ مظلم، وكنت صبيًا حينئذٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
85 - عُمَر بْن عَبْد الله بن أبي بكر أحمد ابن الْإِمَام أَبِي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن سبعون بْن يحيى، أبو حفْص القَيسيّ، السُّلَميّ القَيروانيّ، ثم البغدادي. [المتوفى: 592 هـ]
وُلِد سنة ست عشرة وخمسمائة. وسمع من يحيى الطّرّاح، وأبي البدر إِبْرَاهِيم الكَرخي، وأبي بكر ابن الزَّاغوني. وحدَّث. تُوفّي فِي ثالث شعبان ببغداد. وأخوه أبو بَكْر يُسمَّى اللَّيث، يروى عن أَبِي البدر الكرْخيّ. ووالدهما أبو مُحَمَّد يروي عن ابن خيرون؛ كتب عَنْهُ ابن الحُصْريّ. وجدُّهما أبو بَكْر يروي عن أَبِي الطّيّب الطَّبَري؛ مات سنة إحدى وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة السبعون 691 - 700 هـ
|
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
اسم من ألفاظ العقود، يرفع بالواو، وينصب ويجر بالياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، ويعرب حسب موقعه في الجملة، ومعدوده ينصب على التمييز، نحو: «نجح أربعون طالبا» («أربعون»: فاعل «نجح» مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. «طالبا»: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة) ، ونحو: «اشتريت أربعين كرسيّا» («أربعين»: مفعول به منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. «كرسيّا»: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة) ، ونحو: «طفت بأربعين مصنعا» («أربعين»: اسم مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. «مصنعا» تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة) . |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
عدد ترتيبي معدوده مذكّر. يعرب مثل «ثالثة وأربعون». انظر: ثالثة وأربعون: نحو: «زارني الطالب الثالث والأربعون». ثالث وتسعون ـ ثالث وثلاثون ـ ثالث وثمانون ـ ثالث وخمسون ـ ثالث وسبعون ـ ثالث وستون ـ ثالث وعشرون: مثل «ثالث وأربعون». انظر ثالث وأربعون. (١) الثغاء: صوت الشاة. والرغاء: صوت الناقة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
عدد ترتيبي معدوده مؤنّث، الجزء الأول منه يعرب صفة لمعدوده إن ذكر هذا المعدود، وينوب عنه فيأخد إعرابه إن لم يذكر، والجزء الثاني معطوف على الجزء الأول، يرفع بالواو، وينصب ويجر بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، نحو: «قرأت الصفحة الثالثة والأربعين من الكتاب». («الثالثة»: صفة لـ «الصفحة» منصوبة بالفتحة لفظا. «الأربعين»: اسم معطوف على «الثالثة» مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم) . ونحو: «جاءت الثالثة والأربعون». («الثالثة»: فاعل «جاء» مرفوع بالضمّة لفظا. «الأربعون»: معطوف على «الثالثة» مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم) ثالثة وتسعون ـ ثالثة وثلاثون ـ ثالثة وثمانون ـ ثالثة وخمسون ـ ثالثة وسبعون ـ ثالثة وستون ـ ثالثة وعشرون: مثل «ثالثة وأربعون». انظر: ثالثة وأربعون. |