المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْخَمِيس) جُزْء من خَمْسَة أَجزَاء (ج) أَخْمَاس وَيَوْم من أَيَّام الْأُسْبُوع (ج) أخمسة وأخمساء وأخامس والجيش الجرار سمي بذلك لِأَنَّهُ خمس فرق الْمُقدمَة وَالْقلب والميمنة والميسرة والساق وَيُقَال مَا أَدْرِي أَي خَمِيس النَّاس هُوَ أَي جَمَاعَتهمْ وَمن الثِّيَاب والرماح وَغَيرهمَا مَا طوله خَمْسَة أَذْرع
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَخْميسُ:
من قرى مصر في ناحية الغربية، ينسب إليها أبو العباس أحمد بن أبي الفضل بن أبي المجد بن أبي المعالي ابن وهب الدخميسي، مولده في إحدى الجماديين من سنة 602 بحماة، مات والده بحماة وهو وزير صاحبها الملك المنصور أبي المعالي محمد بن الملك المظفر، توفي في سابع وعشرين من شهر رمضان سنة 617. |
|
بَاب الْخَمِيس
أخبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن عَمْرو بن أبي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ عَن أَبِيه قَالَ الْخَمِيس الْجَيْش الخشن والحميس الشجاع والجفيس الشَّرَاب الْكثير المزاج والأريس الأكار والبئيس الْعَذَاب الشَّديد والدريس الثَّوْب الْخلق والدميس المغطى والرميس الْمَيِّت والرسيس أول الوخم والسريس الْعَاقِل الفطن وَأخْبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي والسريس أَيْضا الْعنين والشريس السيء الْخلق والشكيس مثله والضبيس والطبيس والعليس الشواء المنضج والدسيس مثله حَدثنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن الْأَثْرَم عَن أبي عُبَيْدَة قَالَ المجر مَا فِي بطن النَّاقة وَالثَّانِي حبلة الحبلة وَالثَّالِث الغميس بالغين وَقَالَ أَبُو عمر القبيس الْفَحْل الَّذِي يلهج من أول مرّة والكسيس الْخمر والمريس الثَّرِيد وَأخْبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ اللميس الْمَرْأَة اللينة الملمس وَالله أعلم |
|
خَمِيس
من (خ م س) جزء من خمسة أجزاء، ويوم من أيام الأسبوع، والجيش الجوار سمي بذلك لأنه خمس فرق. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خُمَيِّسة
من (خ م س) مؤنث خُمَيِّس. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خُمَيْسَة
من (خ م س) مؤنث خُمَيْس. |
|
خَمِيسة
من (خ م س) مؤنث خَمِيس. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خَمِيسَان
من (خ م س) مثنى خَمِيس. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خُمَيِّس
من (خ م س) تصغير خَمِيس. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن خَمِيس
من (خ م س) وصف للمبالغة من خمس والخميس الجيش الجرار. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن خُمَيْس
من (خ م س) تصغير الخمس. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التخميس: هو إخراج الخُمس من الغنيمة.
|
تكملة معجم المؤلفين
|
عبد الرحمن الخميسي
(1339 - 1407 هـ) (1920 - 1987 م) كاتب، مواهبه متعددة. فهو الشاعر، والقاص، والموسيقي، والمؤلف الموسيقي، والمؤلف المسرحي والإذاعي والسينمائي والتلفزيوني، والمخرج والممثل. وتعددت كتاباته بين السياسة والثقافة والمقالات النقدية والترجمات الشعرية والنثرية، كما انتهى من ستة فصول فقط من سيرته الذاتية، ولم يمكنه الموت من استكمالها. وهو يساري اشتراكي، إن لم يكن شيوعياً. فقد مات في موسكو، ودفن في مدينته "المنصورة". وبدأت رحلة الغربة مع عهد السادات عندما طرد الخبراء السوفييت، فكتب مدافعاً عنهم مستنكراً المنهج، وأوقف عن الكتابة في جريدة الجمهورية، فتنقل منذ عام 1972 م بين بغداد وليبيا ولبنان والكويت وتشيكوسلوفاكيا، ليستقر |
سير أعلام النبلاء
|
4628- خَميسُ بنُ عَلي 1:
ابن أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ، الإِمَامُ الحَافِظُ، مُحَدِّثُ وَاسِط، أَبُو الْكَرم الحَوْزِي, الوَاسِطِيُّ. سَمِعَ: أبا القاسم بن البسري، وأبا نصر الزينبي، وَعَاصِمَ بن الحَسَنِ، وَعَلِيَّ بن مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيّ النّديم، وَيَحْيَى بنَ هِبَةِ اللهِ البَزَّاز، وَأَبَا الفَتْح عَبْد الوَهَّابِ بنَ حَسَنٍ القَاضِي، وَهِبَةَ اللهِ بن الجَلَخْتِ، وَخَلْقاً كَثِيْراً، وَأَمْلَى مَجَالِسَ، وَجَرَّحَ وَعَدَّل. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الجَوَائِز سَعْدُ بن عبد الكريم، وأبو طاهر السلفي، وَأَحْمَدُ بنُ سَالِمٍ المُقْرِئ، وَيَحْيَى بنُ هِبَةِ اللهِ البَزَّاز، وَعَبْدُ الوَهَّابِ بن حَسَنٍ الفَرَضِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مَنْصُوْرٍ البَاقِلاَّنِيّ المُقْرِئ، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ السِّلَفِيّ يُثنِي عَلَيْهِ، وَقَالَ: كَانَ عَالِماً, ثِقَةً, يُمْلِي مِنْ حِفْظِهِ كُلَّ مَنْ أَسْأَله عَنْهُ، وَكَانَ لاَ يُؤْبَهُ لَهُ. وَفِي "مُعْجَم السَّفَرِ" لِلسِّلَفِيِّ: حَدَّثَنَا خميسٌ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ البَاقِي بنُ مُحَمَّدٍ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عَلِيٍّ الأَنْمَاطِيُّ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا المُخَلِّص، فَذَكَرَ حَدِيْثاً. ثُمَّ قَالَ السِّلَفِيّ: كَانَ خميسٌ مِنْ أَهْلِ الأَدبِ البَارعِ. قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: وَالحَوزُ: قَرْيَةٌ بِشَرْقِيِّ وَاسِطَ, وَكَانَ لَهُ مَعْرِفَةٌ بِالحَدِيْثِ والأدب، مولده: فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَفِي شَعْبَانَ مَاتَ سَنَةَ عَشْرٍ وَخَمْس مائَة. أَخْبَرَنَا الدَّشتِي، أَخْبَرْنَا ابْنُ رَوَاحَة، حَدَّثَنَا السِّلَفِيُّ، حدثنا خميس بجزء من فوائده. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "4/ 269"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "11/ 81"، والعبر "4/ 20"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1065"، وبغية الوعاة للسيوطي "1/ 561"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 27". |
سير أعلام النبلاء
|
4997- ابن خميس 1:
الفَقِيْهُ الإِمَامُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، الحُسَيْنُ بنُ نصر بن محمد بن حسين بن مُحَمَّدِ بنِ خَمِيْسٍ الجُهَنِيُّ الكَعْبِيُّ المَوْصِلِيُّ الشَّافِعِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، ضبطَهُ عَنْهُ السَّمْعَانِيُّ. قَدِمَ بَغْدَادَ وَهُوَ حَدَثٌ، فَتفقَّهَ عَلَى الغزَالِيِّ، وَسَمِعَ مِنْ طِرَادٍ الزَّيْنَبِيِّ، وَابْنِ طَلْحَةَ النِّعَالِيِّ، وَالقَاضِي مُحَمَّدِ بنِ المُظَفَّرِ الشَّامِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الحُمَيْدِيِّ، وَعِدَّةٍ. وَسَمِعَ بِالمَوْصِلِ مِنْ أَبِي نَصْرٍ بنِ وَدْعَانَ. وَوَلِيَ قَضَاءَ الرّحبَةِ مُدَّةً، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بلدِهِ. وَقَدْ قَدِمَ بَغْدَادَ بَعْدَ الأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، فَحَدَّثَ بِهَا، فَرَوَى عَنْهُ: سُلَيْمَانُ وَعلِيُّ ابْنَا مُحَمَّدٍ المَوْصِلِيِّ، وَجَمَاعَةٌ، وَمَا وَقَعَ لَنَا حَدِيْثُهُ بِالعلوِّ. قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: قَرَأْتُ عَلَيْهِ أَحَادِيْثَ، وَهُوَ إِمَامٌ فَاضِلٌ، بَهِيُّ المَنْظَرِ، حَسَنُ الأَخلاَقِ، مليحُ الشَّيْبَةِ، كَثِيْرُ المَحْفُوْظِ. وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: أَنْبَأَنِي الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَمَّارٍ الوَاعِظُ قَالَ: تُوُفِّيَ ابْنُ خَمِيْسٍ فِي تَاسعِ رَبِيْعٍ الآخَرِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. قَالَ: وَلَهُ مُصَنّفَاتٌ: "مَنْهجُ التَّوحيدِ"، "تَحْرِيْمُ الغِيبَةِ"، "أَخْبَارُ المَنَامَاتِ"، "لُؤْلُؤةُ المَنَاسِكِ"، "مَنَاقِبُ الأَبرَارِ"، "فَرح المُوَضّح عَلَى مَذْهَبِ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ"، "مَنْهجُ المرِيْدِ". وَفِيْهَا تُوُفِّيَ أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بنُ أَحْمَدَ بن علي بن الخراز الحريمي، وَقَاضِي وَاسِطَ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ بختيَارِ بنِ عَلِيٍّ المَنْدَائِيُّ، وَصَاحِبُ نصِيْبينَ شَمْسُ المُلُوْكِ إبراهيم بن الملك رضوان بن السُّلْطَانِ تُتُشَ السَّلْجُوْقِيُّ، وَشيخُ مَا وَرَاء النَّهْرِ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ الحُسَيْنِ الأَنْدَقِيُّ الزَّاهِدُ، وَالسُّلْطَانُ الكَبِيْرُ سَنْجَر بنُ مَلِكْشَاه بِمَرْوَ، وَأَبُو منصور عبد الباقي ابن مُحَمَّدٍ التَّمِيْمِيُّ بِدِمَشْقَ، وَعبدُ الصَّبُورِ بنُ عَبْدِ السَّلاَم الهَرَوِيّ، وَأَبُو مَرْوَانَ عَبْدُ المَلِكِ بنُ مَسرَّةَ اليَحْصُبِيُّ القُرْطُبِيُّ، وَأَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بنُ عَلِيٍّ البِيْكَنْدِيُّ بِبُخَارَى، وَأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ عبد الله الحربي المقرىء، وَالإِمَامُ صَدرُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللَّطِيْفِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ ثَابِتٍ الخُجَنْدِيُّ، وَالمُسْنِدُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ الزَّاغُونِيِّ، وَالفَقِيْهُ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ المُبَارَكِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الخلِّ الشَّافِعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَسْعُوْدِ بنِ الشَّدَنكِ أَبُو الغَنَائِمِ -يَرْوِي عَنْ عَاصِمِ بن الحسن- وَقَاضِي نَيْسَابُوْرَ بُرْهَانُ الدِّينِ مَنْصُوْرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الصَّاعدِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ نَصْرُ بنُ نصر العكبري الواعظ. __________ 1 ترجمته في الباب "1/ 318"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 188"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 162". |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن عمر بن محمّد بن عمر بن محمّد بن خميس الحجري الرعيني، أبو عبد الله التلمساني، المعروف بابن خميس.
ولد: سنة (650 هـ) خمسين وستمائة. كلام العلماء فيه: • الإحاطة: "من "عائد الصلة": كان رحمه الله تعالى نسيج وحده زهدًا وانقباضًا وأدبًا وهمة، حسن الشيبة جميل الهيأة، سليم المصدر قليل التصنع، بعيدًا عن الرياء، عاملًا على السياحة والعزلة عارفًا بالمعارت القديمة مضطلعًا بتفاريق النحل، قائمًا على العربية والأصلين وفحل الأوان في المطول، أقدر الناس على اجتلاب الغريب. . وقال ابن خاتمة: . . وكان من فحول الشعراء وأعلام البلغاء. . . وله مشاركة في العقليات، واستشراق على الطلب وقعد لإقراء العربية بحضرة غرناطة، ومال بآخرة إلى التصوف والتجوال والتحلي بحسن السمت وعدم الاسترسال بعد طي بساط ما فرط له في بلده من الأحوال وكان صنع اليدين. .". ثم يذكر ابن الخطيب في الاحاطة: "ومن أمثل ما مدح به السلطان لأول قدومه: أما والعيون النحل ترمق من سحرٍ ... ورود رياض الخد والكأس والخمر وريحانه والراح والطَّلُ والطّلا ... ونرجسه والزهر والنور والنهر . . . وربما يحس في خاطر من يرى وصف هؤلاء الأئمة للخمر وغيرها، أن ذلك منهم على حقيقته، حاشاهم من ذلك، وإنما مقصدهم بذلك خلاف ما يتوهم، فلا يساء بهم الظن، فإن العذر لهم في مثل ذلك بيَّن واعتقاد براءتهم من هذا الشين متعين. ." أ. هـ. قلت: مدحه وحلاه بأحسن الأوصاف وأطنب في ذكر فضله قاضي القضاة ابن دقيق العيد انتهى. • أزهار الرياض: "ويقال إنه لما همَّ به قاتله قال له: أنا دخيل رسول الله - ﷺ - فلم يلتفت إليه وجعل يجهز عليه. فقال له لم لمْ تقبل الدخيل بيني وبينك. فكان آخر ما سمع منه أتقتلون رجلًا أن يقول ربي الله. ." أ. هـ. • البغية: "كتب بتلمسان عن ملوكها، ثم فر منهم خوفًا لبعض ما يجري بأبوابهم ثم قدم غرناطة فتلقاه الوزير أبو عبد الله بن الحكم وأكرمه جدًّا. فلما قتل الوزير قتل هو أيضًا بعد نهب ماله. ." أ. هـ. • الأعلام: "شاعر عالم بالعربية استقر بغرناطة وتوفي بها قتيلًا، طبقته في الشعر عالية. ." أ. هـ. وفاته: سنة (708 هـ) ثمان وسبعمائة. من مصنفاته: "المنتخب النفيس في شعر ابن ¬__________ * الإحاطة (2/ 528)، أزهار الرياض (2/ 301)، الدرر الكامنة (4/ 231)، تعريف الخلف (2/ 375)، بغية الوعاة (1/ 201)، الأعلام (6/ 314)، معجم المؤلفين (3/ 566). خميس" ديوان الشعر. |
معجم القواعد العربية
|
يُجْمَعُ في أدْنى العَدَدِ على "أَخْمِسَة" كـ "قَفِيز وأَقْفِزَة" وتجمع على "أَخْمَاس".
وجَمع الكَثرةِ "الخُمُس" و "الخُمْسَان" وعلى "أخْمِسَاء" كنصيب وأَنْصِبَاء. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - التَّخْمِيسُ فِي اللُّغَةِ: جَعْل الشَّيْءِ خَمْسَةَ أَخْمَاسٍ، وَاشْتُهِرَ اسْتِعْمَال هَذَا اللَّفْظِ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ فِي أَخْذِ خُمُسِ الْغَنَائِمِ (1) . الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: أ - تَخْمِيسُ الْغَنِيمَةِ: 2 - يَجِبُ عَلَى الإِْمَامِ تَخْمِيسُ الْغَنِيمَةِ وَتَوْزِيعُ الأَْرْبَعَةِ الأَْخْمَاسِ عَلَى الْغَانِمِينَ، بَعْدَ إِخْرَاجِ الْخُمُسِ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُول وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيل}} (2) ، وَلاَ يُعْلَمُ خِلاَفٌ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ مَا يُعْتَبَرُ غُنَيْمَةً يُخَمَّسُ. وَأَمَّا مَا حَكَاهُ ابْنُ كَجٍّ وَجْهًا عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ مِنْ عَدَمِ تَخْمِيسِ الْغَنِيمَةِ إِذَا شَرَطَهُ الإِْمَامُ لِضَرُورَةٍ، فَقَدْ قَال عَنْهُ النَّوَوِيُّ: شَاذٌّ وَبَاطِلٌ. (3) وَلِلْفُقَهَاءِ فِيمَا يُعْتَبَرُ غَنِيمَةً وَمَا لاَ يُعْتَبَرُ، صَرْفُ خُمُسِ الْغَنِيمَةِ، وَكَيْفِيَّةُ قِسْمَةِ الأَْرْبَعَةِ الأَْخْمَاسِ، وَشُرُوطُ مَنْ يَسْتَحِقُّهَا خِلاَفٌ وَتَفْصِيلٌ يُنْظَرُ فِي: (غَنِيمَةٌ) . ب - تَخْمِيسُ الْفَيْءِ: 3 - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ - وَهُوَ ظَاهِرُ مَذْهَبِ الْحَنَابِلَةِ - إِلَى أَنَّ الْفَيْءَ لاَ يُخَمَّسُ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوَجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ}} (4) فَجَعَلَهُ كُلَّهُ لِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ. قَال عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا قَرَأَ هَذِهِ الآْيَةَ: اسْتَوْعَبَتِ الْمُسْلِمِينَ، وَلَئِنْ عِشْتُ لَيَأْتِيَنَّ الرَّاعِيَ - وَهُوَ بِسَرْوِ حِمْيَرَ - (5) نَصِيبُهُ مِنْهَا لَمْ يَعْرَقْ فِيهَا جَبِينُهُ. وَيَرَى الشَّافِعِيَّةُ وَالْخِرَقِيُّ مِنَ الْحَنَابِلَةِ - وَهُوَ إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنِ الإِْمَامِ أَحْمَدَ - تَخْمِيسُ الْفَيْءِ، وَصَرْفُ خُمُسِهِ إِلَى مَنْ يُصْرَفُ إِلَيْهِ خُمُسُ الْغَنِيمَةِ. وَقَال الْقَاضِي مِنَ الْحَنَابِلَةِ: إِنَّ الْفَيْءَ لأَِهْل الْجِهَادِ خَاصَّةً دُونَ غَيْرِهِمْ مِنَ الأَْعْرَابِ وَمَنْ لاَ يَعُدُّ نَفْسَهُ لِلْجِهَادِ؛ لأَِنَّ ذَلِكَ كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ لِحُصُول النُّصْرَةِ بِهِ، فَلَمَّا مَاتَ أُعْطِيَ لِمَنْ يَقُومُ مَقَامَهُ فِي ذَلِكَ، وَهُمُ الْمُقَاتِلَةُ دُونَ غَيْرِهِمْ. (6) وَلِلْفُقَهَاءِ فِي تَعْرِيفِ الْفَيْءِ وَمَصْرِفِهِ تَفَاصِيل تُنْظَرُ فِي (فَيْءٍ) . ج - تَخْمِيسُ الأَْرْضِ الْمَغْنُومَةِ عَنْوَةً: 4 - يَرَى الشَّافِعِيَّةُ - وَهُوَ قَوْلٌ لِلْمَالِكِيَّةِ، وَرِوَايَةٌ لِلْحَنَابِلَةِ ذَكَرَهَا أَبُو الْخَطَّابِ - تَخْمِيسَ الأَْرْضِ الَّتِي فُتِحَتْ عَنْوَةً؛ لأَِنَّ الأَْرْضَ غَنِيمَةٌ كَسَائِرِ مَا ظَهَرَ عَلَيْهِ الإِْمَامُ مِنْ قَلِيل أَمْوَال الْمُشْرِكِينَ أَوْ كَثِيرِهِ، وَحُكْمُ اللَّهِ عَزَّ وَجَل فِي الْغَنِيمَةِ أَنْ تُخَمَّسَ. (7) وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ - وَهُوَ قَوْلٌ لِلْمَالِكِيَّةِ - إِلَى أَنَّ الإِْمَامَ مُخَيَّرٌ بَيْنَ تَخْمِيسِ الأَْرْضِ الَّتِي فُتِحَتْ عَنْوَةً وَتَقْسِيمِهَا بَيْنَ الْغَانِمِينَ، كَسَائِرِ الْمَغْنَمِ بَعْدَ إِخْرَاجِ الْخُمُسِ لِجِهَاتِهِ، كَمَا فَعَل رَسُول اللَّهِ ﷺ بِخَيْبَرَ، وَبَيْنَ إِقْرَارِ أَهْلِهَا عَلَيْهَا وَوَضْعِ الْجِزْيَةِ عَلَيْهِمْ وَضَرْبِ الْخَرَاجِ عَلَى أَرَاضِيِهِمْ، كَمَا فَعَل عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِسَوَادِ الْعِرَاقِ بِمُوَافَقَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَقَال صَاحِبُ الدُّرِّ الْمُخْتَارِ: الأَْوَّل أَوْلَى عِنْدَ حَاجَةِ الْغَانِمِينَ. (8) قَال ابْنُ عَابِدِينَ: إِنَّ مَا فَعَلَهُ عُمَرُ إِنَّمَا فَعَلَهُ لأَِنَّهُ كَانَ هُوَ الأَْصْلَحُ إِذْ ذَاكَ، كَمَا يُعْلَمُ مِنَ الْقِصَّةِ، لاَ لِكَوْنِهِ هُوَ اللاَّزِمَ. كَيْفَ وَقَدْ قَسَّمَ رَسُول اللَّهِ ﷺ أَرْضَ خَيْبَرَ بَيْنَ الْغَانِمِينَ، فَعُلِمَ أَنَّ الإِْمَامَ مُخَيَّرٌ فِي فِعْل مَا هُوَ الأَْصْلَحُ فَيَفْعَلُهُ. وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ عَلَى الْمَشْهُورِ - وَهُوَ رِوَايَةٌ عَنِ الإِْمَامِ أَحْمَدَ - إِلَى أَنَّ الأَْرْضَ الْمَفْتُوحَةَ عَنْوَةً لاَ تُخَمَّسُ وَلاَ تُقْسَمُ، بَل تُوقَفُ وَيُصْرَفُ خَرَاجُهَا فِي مَصَالِحِ الْمُسْلِمِينَ؛ لأَِنَّ الأَْئِمَّةَ بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ لَمْ يَقْسِمُوا أَرْضًا افْتَتَحُوهَا. (9) وَالْمَذْهَبُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ أَنَّ الإِْمَامَ يُخَيَّرُ فِي الأَْرْضِ الْمَغْنُومَةِ عَنْوَةً، بَيْنَ قِسْمَتِهَا كَمَنْقُولٍ، وَبَيْنَ وَقْفِهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ. قَال ابْنُ تَيْمِيَّةَ: إِذَا قَسَّمَ الإِْمَامُ الأَْرْضَ بَيْنَ الْغَانِمِينَ، فَمُقْتَضَى كَلاَمِ الْمَجْدِ وَغَيْرِهِ: أَنَّهُ يُخَمِّسُهَا حَيْثُ قَالُوا " كَالْمَنْقُول " قَال: وَعُمُومُ كَلاَمِ أَحْمَدَ وَالْقَاضِي وَقِصَّةِ خَيْبَرَ، تَدُل عَلَى أَنَّهَا لاَ تُخَمَّسُ؛ لأَِنَّهَا فَيْءٌ وَلَيْسَتْ بِغَنِيمَةٍ. (10) د - تَخْمِيسُ السَّلَبِ: 5 - إِنَّ السَّلَبَ لاَ يُخَمَّسُ، سَوَاءٌ أَقَال الإِْمَامُ: مَنْ قَتَل قَتِيلاً فَلَهُ سَلَبُهُ، أَمْ لَمْ يَقُلْهُ. لِمَا رَوَى عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضَى فِي السَّلَبِ لِلْقَاتِل، وَلَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ (11) . وَبِهَذَا قَال الشَّافِعِيَّةُ عَلَى الْمَشْهُورِ، وَالْحَنَابِلَةُ، وَهُوَ قَوْل الأَْوْزَاعِيِّ وَاللَّيْثِ وَإِسْحَاقَ وَأَبِي عُبَيْدٍ وَأَبِي ثَوْرٍ (12) . وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّ لِلإِْمَامِ تَنْفِيل السَّلَبِ قَبْل حُصُول الْغَنِيمَةِ فِي يَدِ الْغَانِمِينَ، وَلاَ خُمُسَ فِيمَا يُنَفَّل؛ لأَِنَّ الْخُمُسَ إِنَّمَا يَجِبُ فِي غَنِيمَةٍ مُشْتَرَكَةٍ بَيْنَ الْغَانِمِينَ، وَالنَّفَل مَا أَخْلَصَهُ الإِْمَامُ لِصَاحِبِهِ وَقَطَعَ شَرِكَةَ الأَْغْيَارِ عَنْهُ، فَلاَ يَجِبُ فِيهِ الْخُمُسُ. (13) وَيَرَى الْمَالِكِيَّةُ أَنَّ السَّلَبَ مِنْ جُمْلَةِ النَّفَل، يَسْتَحِقُّهُ كُل مَنْ قَتَل قَتِيلاً بَعْدَ قَوْل الإِْمَامِ: مَنْ قَتَل قَتِيلاً فَلَهُ سَلَبُهُ، وَلاَ يُعْطِيهِ الإِْمَامُ إِلاَّ مِنَ الْخُمُسِ عَلَى حَسَبِ اجْتِهَادِهِ؛ لأَِنَّ النَّفَل لاَ يَكُونُ إِلاَّ مِنَ الْخُمُسِ، أَيْ لاَ مِنَ الأَْرْبَعَةِ الأَْخْمَاسِ، فَكَذَا السَّلَبُ. (14) أَمَّا إِذَا لَمْ يَجْعَل الإِْمَامُ السَّلَبَ لِلْقَاتِل، فَيَرَى الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ - وَهُوَ قَوْل الثَّوْرِيِّ، وَرِوَايَةٌ عَنْ أَحْمَدَ - أَنَّ الْقَاتِل لاَ يَسْتَحِقُّ سَلَبَ الْمَقْتُول فِي هَذِهِ الْحَالَةِ، فَهُوَ مِنْ جُمْلَةِ الْغَنِيمَةِ، بِمَعْنَى أَنَّ السَّلَبَ يُخَمَّسُ، فَيُدْفَعُ خُمُسُهُ لأَِهْل الْخُمُسِ، ثُمَّ يُقْسَمُ بَاقِيهِ كَسَائِرِ الْمَغْنَمِ، الْقَاتِل وَغَيْرُهُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ. (15) وَهُنَاكَ قَوْلٌ آخَرُ لِلشَّافِعِيَّةِ يُقَابِل الْمَشْهُورَ، بِتَخْمِيسِ السَّلَبِ وَدَفْعِ خُمُسِهِ لأَِهْل الْخُمُسِ بَاقِيهِ لِلْقَاتِل، ثُمَّ تَقْسِيمُ بَاقِي الْغَنِيمَةِ. (16) وَلِلْفُقَهَاءِ فِي تَعْرِيفِ السَّلَبِ وَشُرُوطِ اسْتِحْقَاقِهِ تَفَاصِيل يُرْجَعُ إِلَيْهَا فِي (تَنْفِيلٍ، وَسَلَبٍ، وَغَنِيمَةٍ) . هـ - تَخْمِيسُ الرِّكَازِ: 6 - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي تَخْمِيسِ الرِّكَازِ (17) بِشُرُوطٍ ذَكَرُوهَا؛ لِمَا رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَال: الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ (18) وَلأَِنَّهُ مَال كَافِرٍ مَظْهُورٍ عَلَيْهِ بِالإِْسْلاَمِ فَوَجَبَ فِيهِ الْخُمُسُ كَالْغَنِيمَةِ (19) . وَفِي تَعْرِيفِ الرِّكَازِ وَأَنْوَاعِهِ وَحُكْمِ كُل نَوْعٍ وَشُرُوطِ إِخْرَاجِ الْخُمُسِ مِنْهُ وَمَصْرِفِهِ خِلاَفٌ وَتَفْصِيلٌ مَوْطِنُهُ (رِكَازٌ، وَزَكَاةٌ) . __________ (1) المصباح المنير، وتاج العروس مادة: " خمس " (2) سورة الأنفال / 41 (3) الزيلعي 3 / 254 ط دار المعرفة، وفتح القدير 4 / 320، وروضة الطالبين 6 / 376، 385، 386، ومغني المحتاج 3 / 101 نشر دار إحياء التراث العربي، وحاشية العدوي على شرح الرسالة 2 / 8 نشر دار المعرفة، وبداية المجتهد 1 / 390 ط دار المعرفة، وجواهر الإكليل 1 / 260، والمغني مع الشرح الكبير 7 / 299 (4) سورة الحشر / 6 (5) سرو حمير: منازل حمير بأرض اليمن (6) بدائع الصنائع 7 / 116 ط الجمالية، وحاشية العدوي على شرح الرسالة 2 / 9، وبداية المجتهد 1 / 402، 403، وروضة الطالبين 6 / 355، والأحكام السلطانية للماوردي ص 126 ط الحلبي، والكافي 4 / 318، 319 نشر المكتب الإسلامي (7) الأم للشافعي 4 / 103 ط الأميرية، والأحكام السلطانية للماوردي ص 137، وحاشية العدوي 2 / 8، والكافي 4 / 328 (8) ابن عابدين 3 / 229، والهداية مع شروحها 4 / 303، 304 ط الأميرية، وحاشية العدوي على شرح الرسالة 2 / 8 (9) حاشية العدوي 2 / 8، والكافي 4 / 328، والإنصاف 4 / 190 ط دار إحياء التراث العربي (10) الكافي 4 / 328، والإنصاف 4 / 190 (11) حديث: " قضى في السلب للقاتل،. . . " أخرجه أبو داود (3 / 165 - ط عزت عبيد دعاس) وقال ابن حجر في التلخيص (3 / 105 ط شركة الطباعة الفنية) وهو في صحيح مسلم (5 / 149 - ط دار الفكر) (12) روضة الطالبين 6 / 375 نشر المكتب الإسلامي، وكشاف القناع 3 / 55 ط أنصار السنة، والكافي 4 / 293، والمغني على الشرح الكبير 1 / 426 (13) بدائع الصنائع 6 / 115 ط الجمالية، وفتح القدير 4 / 333، 334 ط الأميرية (14) حاشية العدوي على شرح الرسالة 2 / 14 نشر دار المعرفة، والمغني مع الشرح الكبير 10 / 427 (15) بدائع الصنائع 6 / 115، وفتح القدير 4 / 333، 334، وحاشية العدوي على شرح الرسالة 2 / 14، وبداية المجتهد 1 / 397 ط دار المعرفة، والمغني مع الشرح الكبير 10 / 426 - 427، وكشاف القناع 3 / 55 ط أنصار السنة (16) روضة الطالبين 6 / 375 |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الشاعر السعودي عبدالله بن خميس.
1432 جمادى الآخرة - 2011 م توفي الشاعر السعودي عبد الله بن محمد بن خميس في العاصمة السعودية، الرياض، وذلك بعد معاناةٍ مع المرض، وقد ولد عام 1339هـ بقرية الملقى وهي إحدى قرى الدرعية في منطقة الرياض. وألَّف عشرات الكتب في الأدب والشعر والنقد والتراث والرحلات، وصالَ وجالَ في الصحافة والمنتديات والمؤتمرات داخل المملكة وخارجها. ومن تلك الكتب: "تاريخ اليمامة" وهو من سبعة أجزاء، "معجم جبال الجزيرة"، "معجم أودية الجزيرة"، "معجم رمال الجزيرة". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
249 - أحمد بن حريز بن أحمد بن خميس القاضي، أبو بكر السَّلَمَاسِيّ. [المتوفى: 428 هـ]
قدِم دمشق للحجّ، وحدَّث عن أبي بكر بن شاذان، وأبي حفص بن شاهين، وكوهيّ بن الحسن، والحسن بن أحمد اللِّحْيَانيّ. روى عنه أبو الحسن بن أبي الحديد، وابنه الحسن، وأبو القاسم بن أبي العلاء المصِّيصيّ، وسمعوا منه في هذه السّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
292 - خميس بْن علي بن أحمد بْن علي بْن الحَسَن، الحافظ، أبو الكرم الواسطيّ، الحَوْزيّ. [المتوفى: 510 هـ]
ورد بغداد، وسمع أبا القاسم ابن البُسْري، وطبقته. وسمع بواسط: عليّ بْن محمد النّديم، وهبة الله بْن الجلخْت، وخلْقًا سواهم. وكتب وجمع. روى عَنْهُ: أبو الجوائز سَعْد بن عبد الكريم، وأبو طاهر السّلَفيّ، وآخر من روى عَنْهُ أبو بَكْر عبد الله بْن عِمران الباقلّانيّ، المقرئ. وله شِعْر جيّد، فمنه: إذا ما تعلّق بالأشعريّ ... أُناسٌ، وقالوا: وثيق العُرى وطائفة رأت الاعتزال ... صوابًا، وما هُوَ فيما ترى وأخرى رَوَافضُ لَا تستحقّ ... إذا ذُكر النّاس أن تذكرا -[136]- فنحن معاشرُ أهل الحديث ... علِقْنا بأذيال خير الورى فمن لم يكن دأبُهُ دأبنا ... فنحن وأحمد منه بُرَا وقد سال السّلَفيّ خميسًا عَنْ أهل واسط المتأخّرين، فأجابه في جزء، وانتقى عليه جزءا سمعناه، وكان يثني عليه ويقول: كان عالما ثقة، يملي علي من حفظه. وقد ذكره ابن نقطة، فذكر معه الحسن بن إبراهيم بن سلامويه، قال: والحوز قرية بشرقي واسط، حدَّث عَنْ عَبْد العزيز بن علي الأنماطي، ومحمد بن محمد العُكْبَريّ النديم، قَالَ: وكان لَهُ معرفة بالحديث والأدب، قَالَ: ومولده في شَعْبان سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة. ومات أيضًا في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
48 - محمد بن محمد بن الحسين بن القاسم بن خميس، أبو البركات المَوْصِليّ. [المتوفى: 531 هـ]
من بيت العلم والفضيلة بالمَوْصِل، روى عن: أبي نصر أحمد بن عبد الباقي بن طَوْق، وعنه: الصائن هبة الله ابن عساكر، والكمال محمد بن عبد الله بن الشّهْرُزُوريّ القاضي. وسماع الكمال منه ببغداد سنة ثلاث عشرة وخمسمائة. قال ابنه سليمان: تُوُفّي أبي في شوال سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة، وكان مولده في سنة سبع وثلاثين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
546 - محمد بن محمد بن الحسين بن خميس، أبو البركات المَوْصِلِيّ، الفقيه. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
من بيت عِلْم وتقدُّم، حدَّث ببغداد والموصل عَنْ: أبي نصر بن طَوْق، روى عنه: جماعة. قال ابن السَّمْعانيّ: تُوُفّي قبل رحلتي إلى المَوْصِل. قلت: فتكون وفاته بعد الثّلاثين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - الْحُسَيْن بْن نصر بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن القَاسِم بْن خميس، الْجُهَنيّ، الكَعْبيّ، المَوْصِليّ، القاضي أبو عَبْد اللَّه، قاضي رحْبَة مالك بْن طَوْق [المتوفى: 552 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ: إمام فاضل، حَسَن الأخلاق، بهيّ المنظر. قدِم بغداد قبل الثمانين وأربعمائة، وسمع بها قاضي القُضاة أَبَا بَكْر مُحَمَّد بن المظفر الشامي، وطِرادًا الزَّيْنَبيّ، وأحمد بْن عَبْد القادر بْن يُوسُف، ونصر بْن البَطِر. وسمع بالموصل: أَبَا نصر بن ودعان، قرأت عليه أحاديث، وقال لي: وُلِدت فِي المُحَرَّم سنة ست وستين وأربعمائة بالموصل. ثم ظفرت بوفاته؛ وأرّخها ابن خلِّكان وابن النّجّار سنة اثنتين وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - المبارك بن مسعود بن عبد الملك بن خميس، أبو الكرم الغسال البزاز. [المتوفى: 560 هـ]
بغداديٌّ، مطبوعٌ، صاحب نوادر، وحكايات، وأشعار، وله بضاعة يتّجر فيها إلى الحجاز والرّيّ. سمع من جعفر السراج، وأبي القاسم الربعي، وجماعة. قال ابن السَّمْعانيّ: كتبت عنه، وقال لي: ولدت سنة أربع وتسعين وأربعمائة. وقال ابن مَشِّق: تُوُفّي فِي سابع عَشْر ربيع الأول. وروى عَنْهُ ابن الأخضر، وابن الحصْريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
37 - الحَسَن بْن علي بْن نصر بْن مُحَمَّد بْن خميس، القاضي أَبُو علي الكعبي المَوُصلي، [المتوفى: 572 هـ]
قاضي العسكر. تُوُفي فِي أول سنة اثنتين وسبعين عَن ستٌ وستين سنة. كتب عَنْهُ أبو المواهب بن صصرى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - عَبْد اللَّه بْن صالح بْن سالم بْن خميس، أبو مُحَمَّد الأنباريّ، ثمّ الْبَغْدَادِيّ، الأَزَجي، الخبّاز. [المتوفى: 591 هـ]
سمع من القاضي أَبِي بكر محمد بن عبد الباقي، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وتُوُفّي فِي ثاني جُمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - علي بْن هلال بْن خميس أبو الْحَسَن الواسطي، الفاخراني، الفقيه الضرير، الحنبلي. [المتوفى: 591 هـ]
تفقه ببغداد على أئمّتها. وسمع أَبَا الْحُسَيْن عَبْد الحقّ، وخديجة بنت النّهرواني. والفاخَرانية قريةً من سواد واسط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - يَمَان بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن خميس، الفقيه أبو الخير الرُّصافيّ، الواسطيّ، الشافعي. دُفِن برُصافة واسط. [المتوفى: 591 هـ]
وقد تفقه ببغداد على أَبِي المحاسن يوسف بْن بُندار. وَسَمِعَ من أَحْمَد بْن الْمُبَارَك المُرَقَّعاتيّ. واشتغل ببلده وأفتى. وهذه الرُّصافة تحت واسط بستَّة فراسخ، وهي قرية كبيرة. والرُّصافة بالشّام بلد بناه هشام بْن عَبْد الملك. وبهذا الأسم محلَّة ببغداد، وأخرى بالكوفة، وبُلَيدَة بقرب البصرة، وموضع بالأنبار، وموضع بقُرطبة، وأخرى ببلَنسية، وأخرى بنَيْسابور، وأخرى بقرب إفريقية. ذكر العشرة الحافظ زكيّ الدّين فِي وفاة يَمان، وأنّها تقريبًا فِي سنة إحدى وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
48 - مُحَمَّد بن أحمد بن محمد بن خَمِيس، أبو عبد الله المغربيُّ الأصل ثمّ المَوْصِليّ الحلبي. [المتوفى: 621 هـ]
ولد سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة. وسَمِعَ من أبي الفضل خطيب المَوْصِل. روى عنه مجدُ الدِّين العَديميّ. وهو والدُ هديةَ بنتِ خميس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - رضوانُ بْن عُمَر بْن عَلِيّ بْن خَمِيس، أَبُو الْجِنان الدَّيباجيُّ الدمشقيُّ الكاغديُّ الحَلَاويُّ الشاعرُ. [المتوفى: 634 هـ]
قدم مصر بعد الستمائة، ومدحَ جماعةً، وله شعرٌ جيدٌ، رَوَى عَنْهُ منه زكيُّ الدّين عبدٌ العظيم. وماتَ فِي نصف ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
551 - هديّة بِنْت مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن خميس المغربيّ أمُّ الفتح الحلبيّة الواعظة. [المتوفى: 648 هـ]
تروي عن: يحيى الثَّقَفيّ، روى عَنْهَا: ابن الحُلْوانيّة، وابن الظّاهريّ، والدّمياطيّ، وسُنْقُر الزِّينيّ، وإسحاق الصّفّار، وجماعة وماتت في ثاني رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
16 - عبد الرحمن بن سالم بن يحيى بن خميس بن يحيى بن هبة الله، الإمام المفتي جمال الدّين أبو محمد الأنصاريّ الأنباريّ الأصل البغداديّ ثمّ الدّمشقيّ الفقيه الحنبليّ. [المتوفى: 661 هـ]
سمع من: التّاج الكِنْديّ، وابن الحَرَستانيّ، وابن ملاعب، وبحَرّان من الحافظ عبد القادر، وتفقّه على الشّيخ الموفَّق ونسخ بخطّه كثيرًا من كُتُب العِلم، وكان صحيح النَّقْل، جيّد الشِّعْر، ديِّناً، صالحًا. كتب عنه عمر بن الحاجب، والقُدماء. وروى عنه: ابن الخلّال، والدِّمياطيّ، والشّيخ تاج الدين عبد الرحمن، وأخوه الخطيب شرف الدّين، وابن الخبّاز، والبُرهان الذَّهبيّ، وآخرون. ومات في سلْخ ربيع الآخر، ودُفِن بسفح قاسيون، وكان يسكن بالجامع، بالمنارة الغربيّة. قال أبو شامة: كان يُصلّي الصُّبْح إمامًا بالمتأخّرين، فيُطيل إطالةً مُفْرِطةً خارجةً عن المعتاد بكثير، إلى أن تكاد الشّمس تطْلُع ولا يترك ذلك. قلت: سمع البرهان والكمال ابن النخاس منه جميع كتاب " الأربعين " للرهاوي، بقراءة شرف الدّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - أَحْمَد بْن أبي الفضائل بْن أبي المجد بْن أبي المعالي، المحدث، الرئيس، كمال الدين، أبو العباس ابن الدُّخْمَيْسيّ، الحمويّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، التّاجر. [المتوفى: 671 هـ]
صدْرٌ محتشم، متموّل، سمع الكثير وعُنِي بالحديث وكتب بخطّه الكثير ورحل فِي الحديث وحصَّل وفهم. وُلِدَ في حدود الستمائة. وحدث بالإجازة عن حنبل المكبّر، وأقبل على الطَّلَب سنة نيِّفٍ وعشرين وستّمائة. وسمع من أبي القاسم بن صصرى، والناصح ابن الحنبليّ، وابن صباح -[225]- وابن اللّتّيّ والهَمْدَانيّ وأبي عليّ الأوقيّ وخلق كثير؛ وسمع ببغداد من عمر بْن كرم وعبد السلام الدّاهريّ وطائفة. وكان له مماليك مِلاح أتراك قد سمعوا معه. ثُمَّ إنّه دخل الهند واستوطنها دهرًا. وخطُّهُ طريقةٌ معروفة بين المحدّثين. وعاش إِلَى هَذَا الوقت ولا أتحقّق مَتَى مات، بل سمع منه الفقيه أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عليّ المقدشاويّ فِي سنة سبعين. وروى لنا عَنْهُ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الخميس، في أحوال النفس والنفيس (في أحوال أنفس نفيس)
في السير. للقاضي: حسين بن محمد الديار بكري، المالكي. نزيل مكة المكرمة. المتوفى بها في حدود: سنة 960، ستين وتسعمائة (966) . وهو كتاب، مشهور؛ مرتب على مقدمة، وثلاثة أركان، وخاتمة. المقدمة: في خلق نوره عليه الصلاة والسلام. والركن الأول: في الحوادث من المولد إلى البعثة. والثاني: من البعثة إلى الهجرة. والثالث: من الهجرة إلى الوفاة. والخاتمة: في الخلفاء الأربعة، وبني أمية، وآل عباس، وغيرهم من السلاطين إلى جلوس السلطان: مراد الثالث، إجمالاً. وفرغ من تأليفه: في ثامن شعبان، من سنة 940، أربعين وتسعمائة. وقد اختلف في إعجام الخاء، وإهمالها في الخميس. فقيل: أنه بالمهملة، سماه: باسم مكة. ورأيت بخط العلامة، قطب الدين، المكي، أنه ينقط فوق الخاء، وهو المشهور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الخميس في أصول الدين
مختصر؛ للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي. المتوفى: سنة 606، ست وستمائة. رتب على المسائل الخمسين. أوله: (الحمد لله، الذي تحير العقول ... الخ) . أدرج فيه الدلائل الجلية، والقواعد الأصولية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدر النفيس، في الجمع بين التسديس والتخميس
للشيخ، زين الدين: عبد الرحمن بن أحمد السخاوي. أوله: (الحمد لله، الذي كشف نقطة غين العين ... الخ) . ذكر أنه سدس البردة النبوية، وشطرها، وخمسها، وتشطيره بسؤال بعض أحبائه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رشف المنهلين في: تخميس أبيات الشيخ: عبد القادر الكيلاني
لتقي الدين: أبي بكر بن حجة. المتوفى: سنة ... مختصر. ذكر فيه: أن الشيخ: بدر الدين بن الصاحب خمسها. ولم يضرب الأخماس في الأسداس. أوله: (الحمد لله الذي أعذب مناهل الصبابة ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتح المنان، في تخميس: (رائية الشيخ علوان)
للشيخ، زين الدين: عمر بن أحمد الشماع، الحلبي. المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة. مطلعها: يا طالب الوصال بادر * واخرج عن الكون، ثم سافر |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللمعة النورانية، في تخميس الأبيات السهيلية
للشيخ، زين الدين: عمر بن أحمد الشماع، الحلبي. المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة. مطلعها: يا من يرى ما في الضمير ويسمع * ... الخ |