القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البِرْجِيسُ، بالكسر: نَجْمٌ، أو هو المُشْتَرِي، والناقَةُ الغَزِيرَةُ.والبُرْجاسُ، بالضم: غَرَضٌ في الهواء على رَأْسِ رُمْحٍ أو نحوه، مُوَلَّدٌ، وحَجَرٌ يُرْمَى به في البِئْرِ ليَفْتَحَ عُيُونَهَا، ويُطَيِّبَ ماءها، وشِبْهُ الأمَرَةِ يُنْصَبُ من الحِجَارة.
|
سير أعلام النبلاء
|
4626- البُرْجِي 1:
الشَّيْخُ الصَّالِحُ، الأَمِيْنُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ أَصْبَهَانَ، أَبُو القَاسِمِ غَانِمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بن عُمَرَ بنِ أَيُّوْبَ البُرجِي الأَصْبَهَانِيّ، وَهُوَ غَانم بن أَبِي نَصْرٍ، وَبُرْجُ: مِنْ قُرَى أَصْبَهَان. مَوْلِدُهُ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَة "417". وَأَجَازَ لَهُ فِي سَنَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ مِنْ بَغْدَادَ: أَبُو عَلِيٍّ بنُ شَاذَانَ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ بِشْرَان، وَالحُسَيْن بن شُجَاعٍ المَوْصِلِيّ مِنْ بَلَدِهِ، وَالحُسَيْن بن إِبْرَاهِيْمَ الجمَال. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي نُعَيْمٍ الحَافِظ مَا عِنْدَهُ مِنْ "مُسْنَد الحَارِثِ بن أَبِي أُسَامَةَ"، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الحُسَيْنِ بن فَاذشَاه، وَالفَضْل بن مُحَمَّدٍ القَاشَانِي، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ اللهِ بن شَهرِيَار، وَعُمَر بن مُحَمَّدِ بنِ الهَيْثَم، وَعِدَّة، وَسَمِعَ: "الحليَة" بِفَوْت، وَسَمِعَ "مُسْنَد الطَّيَالِسِيّ" مِنْ أَبِي نُعَيْمٍ، وَجُزْءَ مُحَمَّدِ بن عَاصِمٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيّ، وَتَاج الإِسْلاَم أَبُو بَكْرٍ السَّمْعَانِيّ، وَمُحَمَّد بن أَبِي بَكْرٍ السِّنْجِيّ، وَأَبُو سَعْدٍ الصَّائِغ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيّ، وَالفَضْلُ بن القَاسِمِ الصَّيْدَلاَنِيّ، وَمَسْعُوْدُ بن أَبِي مَنْصُوْرٍ الجمَال، وَخَلْق. وَبِالإِجَازَة: أَبُو سَعْدٍ السمعاني، وأبو المكارم اللبان، وكان صَالِحاً مُكْثِراً، مَاتَ: فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة. وَقِيْلَ: مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ، وَالأَوّل أَصحُّ. وَفِيْهَا مَاتَ خطيبُ قُرْطُبَة أَبُو القَاسِمِ خَلَفُ بن إِبْرَاهِيْمَ بنِ النَّخَّاس، وَأَبُو طَاهِرٍ اليُوسفِي رَاوِي "سنَن الدَّارَقُطْنِيّ"، وَالمُحَدِّثُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن أَحْمَدَ بنِ صَابر الدِّمَشْقِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ بَاكير الكَاتِب، وَالمُعَمَّرُ أَبُو عَلِيٍّ بنُ نَبْهَانَ الكَاتِب، وَالسُّلْطَانُ مُحَمَّد بن مَلِكْشَاه، وَالحَافِظُ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بن أَبِي عَمْرٍو بن منده. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 132"، والعبر "4/ 24"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 31". |
|
المقرئ، النحوي: أحمد بن عمر بن مطرف، أبو العباس البرجيّ.
من مشايخه: ابن الحجاج، وابن يسعون، وأبو الفضل بن شرف وغيرهم. من تلامذته: أحمد بن عيسى بن تام وغيره. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "كان أستاذًا فقيهًا، نحويًا مقرئًا، أقرأ القرآن والعربية والأدب كثيرًا .. وولي القضاء" أ. هـ. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عليّ بن عبد الله بن موسى بن طاهر الغِفاري السَّرقسطي، أبو الحسن البُرجي.
من مشايخه: أبو عليّ الصدفي، وأبو علي بن سُكَّرة وغيرهما. من تلامذته: غالب بن محمد، وهشام العرفي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * البغية: "قال ابن الزبير: كان عارفًا بالنحو واللغة والأدب بارع الخط، حسن الوراقة، جيد الشعر، ذا رواية ودراية، وقال ابن عبد الملك: كان لغويًّا أديبًا ذا حظ صالح من رواية الأدب، أ. هـ. وفاته: سنة (536 هـ)، وقيل: (535 هـ) ست وثلاثين، وقيل: خمس وثلاثين وخمسمائة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل الثامن *دولة المماليك البرجية [784 - 923 هـ = 1341 - 1517 م] كان «حاجى بن شعبان» آخر سلاطين المماليك من بيت الناصر، وآخر سلاطين دولة المماليك البحرية فى الوقت نفسه، وكان «حاجى» صغير السن حين اعتلى عرش السلطنة؛ إذ كانت سنُّه عشر سنوات، فعُيِّن «برقوق» أتابكًا له، واستغل حداثة سِنِّه وضعفه، واستدعى الخليفة، والقضاة الأربعة والأمراء، وخاطبهم «القاضى بدر الدين بن فضل» بقوله: «يا أمير المؤمنين، وياسادتى القضاة: إن أحوال المملكة قد فسدت، والوقت قد ضاق، ونحن محتاجون إلى إقامة سلطان كبير تجتمع فيه الكلمة، ويسكن الاضطراب»، فاستقر الرأى على خلع الملك الصالح «حاجى»، وأن يتولى «برقوق» مسئولية البلاد، فاعتلى عرش السلطنة رسميا، وانتهت بذلك دولة المماليك البحرية بعد أن حكمت مائة وستا وثلاثين سنة.
عُرفت الدولة الجديدة باسم: «دولة المماليك البرجية»، لأن سلاطينها كانوا ينتمون إلى لواء من الجند كان مقيمًا فى أبراج القلعة وأطلق على جنوده اسم «المماليك البرجية» لتمييزهم عن «المماليك البحرية» الذين كانت إقامتهم بجزيرة الروضة، وقد عُرف «البرجية» كذلك باسم: «المماليك الجراكسة» أو الشراكسة، نسبة إلى موطنهم الأصلى الذى أتوا منه وهو: «ُورُيا» و «بلاد الشركس» (القوقاز)، وفيما يلى سوف نعرض لأهم الملامح الشخصية لسلاطين هذه الدولة، وظروف عصرهم. السلطان برقوق [784 - 801هـ = 1382 - 1399م]: يُعدُّ «برقوق» المؤسس الأول لدولة «المماليك البرجية»، فعلى يديه تم عزل آخر سلاطين دولة المماليك البحرية السلطان «الصالح حاجى»، فسقطت دولة البحرية، وقامت دولة البرجية، فكثرت الصراعات الداخلية طمعًا فى السلطنة، وسادت الفوضى، وعَمَّت الفتن، وتميز عهد «برقوق» بالمعارضة الشديدة له، فاهتم بالقضاء على هذه الفتن، وإعادة الهدوء والاستقرار إلى أرجاء ملكه، ثم عمل على إصلاح أحوال البلاد الداخلية، وظل على ذلك حتى استقرت له الأمور |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*المماليك البرجية (دولة) كان «حاجى بن شعبان» آخر سلاطين المماليك من بيت الناصر، وآخر سلاطين دولة المماليك البحرية فى الوقت نفسه، وكان «حاجى» صغير السن حين اعتلى عرش السلطنة؛ إذ كانت سنُّه عشر سنوات، فعُيِّن «برقوق» أتابكًا له، واستغل حداثة سِنِّه وضعفه، واستدعى الخليفة، والقضاة الأربعة والأمراء، وخاطبهم «القاضى بدر الدين بن فضل» بقوله: «يا أمير المؤمنين، وياسادتى القضاة: إن أحوال المملكة قد فسدت، والوقت قد ضاق، ونحن محتاجون إلى إقامة سلطان كبير تجتمع فيه الكلمة، ويسكن الاضطراب»، فاستقر الرأى على خلع الملك الصالح «حاجى»، وأن يتولى «برقوق» مسئولية البلاد، فاعتلى عرش السلطنة رسميا، وانتهت بذلك دولة المماليك البحرية بعد أن حكمت مائة وستا وثلاثين سنة.
عُرفت الدولة الجديدة باسم: «دولة المماليك البرجية»، لأن سلاطينها كانوا ينتمون إلى لواء من الجند كان مقيمًا فى أبراج القلعة وأطلق على جنوده اسم «المماليك البرجية» لتمييزهم عن «المماليك البحرية» الذين كانت إقامتهم بجزيرة الروضة، وقد عُرف «البرجية» كذلك باسم: «المماليك الجراكسة» أو الشراكسة، نسبة إلى موطنهم الأصلى الذى أتوا منه وهو: «ُورُيا» و «بلاد الشركس» (القوقاز)، وفيما يلىأهم سلاطين هذه الدولة السلطان برقوق [784 - 801هـ = 1382 - 1399م]: السلطان فرج بن برقوق [801 - 815هـ = 1399 - 1412م]: السلطان «شيخ المؤيد» [815 - 824 هـ = 1412 - 1421م]: السلطان ططر [824هـ]: السلطان برسباى [825 - 841 هـ]: السلطان جمقمق [841 - 857هـ]: السلطان إينال [857 - 865 هـ = 1453 - 1461م]: السلطان خشقدم [865 - 872هـ]: السلطان قايتباى [872 - 901هـ = 1467 - 1496م]: شهدت السنوات القليلة التى تلت حكم «قايتباى» عددًا من السلاطين تميز جميعهم بالضعف وسوء الإدارة، كما تميزت فترات حكمهم بالدسائس والمؤامرات والفتن والاضطرابات، فقد تولى «السلطان الناصر |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خلع السلطان الصالح حاجي وتولي الظاهر برقوق أول مماليك الشراكسة البرجية.
784 رمضان - 1382 م حاول بعض الأمراء القضاء على برقوق وقتله لكنه استطاع أن يقبض عليهم وسجنهم ولكنه استمر بعد مسك هؤلاء في تخوف عظيم، واحترز على نفسه من مماليكه وغيرهم غاية الاحتراز، فأشار عليه بعد ذلك أعيان خشداشيته وأصحابه مثل أيتمش البجاسي، وألطنبغا الجوباني أمير مجلس، وقردم الحسني، وجركس الخليلي ويونس النوروزي الدوادار وغيرهم أن يتسلطن ويحتجب عن الناس ويستريح ويريح من هذا الذي هو فيه من الاحتراز من قيامه وقعوده، فجبن عن الوثوب على السلطنة وخاف عاقبة ذلك، فاستحثه من ذكرناه من الأمراء، فاعتذر بأنه يهاب قدماء الأمراء بالديار المصرية والبلاد الشامية، فركب سودون الفخري الشيخوني حاجب الحجاب ودار على الأمراء سرا حتى استرضاهم، ولازال بهم حتى كلموا برقوقاً في ذلك وهونوا عليه الأمر وضمنوا له أصحابهم من أعيان النواب والأمراء بالبلاد الشامية، وساعدهم في ذلك موت الأمير آقتمر عبد الغني، فإنه كان من أكابر الأمراء، وكان برقوق يجلس في الموكب تحته لقدم هجرته، وكذلك بموت الأمير أيدمر الشمسي، فإنه كان أيضاً من أقران اقتمر عبد الغني فماتا في سنة واحدة فعند ذلك طابت نفسه وأجاب، وصار يقدم رجلاً ويؤخر أخرى، حتى كان يوم الأربعاء تاسع عشر شهر رمضان من هذه السنة طلع الأمير قطلوبغا الكوكائي أمير سلاح وألطنبغا المعلم رأس نوبة إلى السلطان الملك الصالح أمير حاج فأخذاه من قاعة الدهيشة وأدخلاه إلى أهله بالدور السلطانية، وأخذا منه النمجاة وأحضراها إلى الأتابك برقوق العثماني، وقام بقية الأمراء من أصحابه على الفور وأحضروا الخليفة والقضاة وسلطنوه، على ما سنذكره لاحقا، وخلع الملك الصالح من السلطنة، فكانت مدة سلطنته على الديار المصرية سنة واحدة وسبعة أشهر تنقص أربعة أيام، على أنه لم يكن له في السلطنة من الأمر والنهي لا كثير ولا قليل، أما السلطان الملك الظاهر فهو أبو سعيد سيف الدين برقوق بن آنص العثماني اليلبغاوي الشركسي القائم بدولة الشراكسة بالديار المصرية، وهو السلطان الخامس والعشرون من ملوك الترك بالديار المصرية والثاني من الشراكسة، إن كان الملك المظفر بيبرس الجشنكير شركسيا فقد قيل إن أصله تركي، وعليه فبرقوق هذا هو الأول من ملوك الشراكسة، وهو الأصح، جلس على تخت الملك في وقت الظهر من يوم الأربعاء تاسع عشر شهر رمضان بعد أن اجتمع الخليفة المتوكل على الله أبو عبد الله محمد والقضاة وشيخ الإسلام سراج الذين عمر البلقيني وخطب الخليفة المتوكل على الله خطبة بليغة، ثم بايعه على السلطنة وقلده أمور المملكة، ثم بايعه من بعده القضاة والأمراء، ثم أفيض على برقوق خلعة السلطنة، وهي سوداء خليفتية على العادة، وأشار السراج البلقيني أن يكون لقبه الملك الظاهر فإنه وقت الظهيرة والظهور، وقد ظهر هذا الأمر بعد أن كان خافياً، فتلقب بالملك الظاهر، وبه يبدأ عهد المماليك البرجية وينتهي عهد المماليك البحرية، ويذكر أن أصله من بلاد الشركس ثم أخذ من بلاده وأبيع بمدينة قرم، فاشتراه خواجا عثمان بن مسافر وجلبه إلى مصر فاشتراه منه الأتابك يلبغا العمري الخاصكي الناصري في حدود سنة أربع وستين وسبعمائة وقبلها بيسير وأعتقه وجعله من جملة مماليكه، واستمر أمره حتى صار أتابك العساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - عثمان بْن أحمد بْن إِسْحَاق بْن بُنْدار، أبو الفَرَج الإصبهاني البُرْجيّ. [المتوفى: 406 هـ]
سَمِعَ محمد بْن عُمَر بْن حفص الجورجيريّ، وغيره. وعنه أبو الخير محمد بْن أحمد ررَا، وسليمان بْن إبراهيم الحافظ، والقاسم بْن الفضل الثّقفيّ، وجماعة. تُوُفّي ليلة الفِطْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
289 - محمد بن الحسين بن عُبَيْد اللَّه، أبو الفضل البرجيّ الْأصبهانيّ. [المتوفى: 448 هـ]
روى عن أبي بكر ابن المقرئ، روى عنه أبو عليّ الحدّاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - عدنان بْن عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن محمد بن شيبان، أبو الحسن البرجي. [المتوفى: 452 هـ]
من طلبة الحديث بأصبهان. سمع أبا عبد الله بن منده، وغيره. روى عنه سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي، وقال: كان من عباد اللَّه الصّالحين، مؤذِّن الجامع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - شيبان بْن عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن محمد، أبو المعمّر البُرْجيّ الأصبهاني المحتسب. [المتوفى: 473 هـ]
تُوُفّي في ربيع الآخر. شيخ صالح صاحب سُنّة، يعِظ في القُرى. سمع أبا عبد الله بن مَنْدَهْ، والْجُرْجانيّ، وأبا سعْد المالينيّ، وأبا بكر بن مَرْدَوَيْه. أرّخه يحيى بن مَنْدَهْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - عليّ بْن محمد بْن عَبْد الله، أبو الْحَسَن الْجُذَاميّ، الأندلسي، مِن أهل الْمَريّة، ويُعرف بالْبَرْجيّ، بفتح الباء. [المتوفى: 509 هـ]
أخذ القراءات عَنْ: أَبِي دَاوُد، وابن الدّش، وسمع مِن أبي عليّ الغسّانيّ. وكان مقرئًا حاذقًا، وفقيهًا مُفْتيا، مِن أهل الخير والصّلاح، والتّفنُّن في العِلْم. قَالَ ابن الأبّار: دارت لَهُ مَعَ قاضي الْمَريّة مروان بْن عَبْد المُلْك قصّة غريبة في إحراق ابن حمْدين كُتُب الغزاليّ وأوجب فيها حين استُفْتي تأديب مُحرقها، وضمّنه قيمَتَها، وتبِعه عَلَى ذَلِكَ أبو القاسم بْن ورد، وعمر بْن الفصيح، أخذ عَنْهُ: عُمَر بن نمارة، والشيخ أبو العباس ابن العريف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - غانم بْن محمد بْن عُبَيْد الله بْن عُمَر بْن أيّوب بْن زياد، أبو القاسم بْن أبي نصر الإصبهانيّ البُرجيّ، [المتوفى: 511 هـ]
وبرج قرية مِن قرى إصبهان. سَمِعَ أبا نُعَيْم، مِن ذلك " مسند الحارث بن أبي أسامة "، أخبرنا ابن خلّاد النَّصيبيّ، ولأبي نُعَيْم فَوْت معروف. وسمع مِن ابن فاذشاه. وأجاز لَهُ: أبو عليّ بْن شاذان، وأبو القاسم بن بشران، والحسين بْن شجاع المَوْصِليّ - أجازوا لَهُ في سنة تسع عشرة وأربعمائة - والحسين بن إبراهيم الجمال، وعاش تسعين سنة أو نحوها. روى عَنْهُ: السّلَفيّ، وأبو بَكْر محمد بْن منصور السّمعانيّ، وأبو العلاء الحَسَن بْن أحمد العطّار، ومَعْمَر بْن الفاخر، وأبو طاهر محمد بن محمد السّنْجيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وأبو سَعْد محمد بْن عَبْد الواحد الصّائغ الحفّاظ. والفضل بْن القاسم الصَّيْدلانيّ، ومسعود بْن أَبِي منصور الجمّال، ومحمد بن عبيد الله ابن الشَّيْخ أبي عليّ الحدّاد، وآخر مِن روى عَنْهُ بالإجازة أبو المكارم اللّبّان. قَالَ السّمعانيّ: أجاز لي، وهو شيخ صالح، سديد، ثقة، مُكثر، عُمّر العُمر الطّويل. وكان مِن تلاميذ محمد الخابوطيّ. سَمِعَ: أبا نُعَيْم، وابن فاذشاه، والفضل بن محمد القاساني، ومحمد بْن عَبْد الله بْن شَهْرَيار، وعمر بْن محمد بْن عَبْد الله بْن الهيثم، وأبا الفتح محمد بن عبد الرزاق بْن أبي الشَّيْخ. ومن مسموعه مُسْنَد الطَّيَالِسيّ، مِن أَبِي نُعَيْم. وسمع " الحلْية " سوى أجزاء مِن موضعين، وجزء محمد بْن عاصم، وجزء الجابريّ. ثم سمّى السّمعانيّ عدّة مَرْوِيّات. قَالَ أبو موسى: وفاته في سابع وعشرين ذي القِعْدة، وسأله أَبِي عَنْ مولده فقال: في ذي القعدة سنة سبع عشرة وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
62 - عبد الله بن أبي المعمر شيبان بْن عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن محمد، الحافظ أبو محمد البُرْجيّ، الأصبهانيّ، المحتسب. [المتوفى: 523 هـ]
وُلِد سنة سبعٍ وأربعين، وسمع: إبراهيم سبط بحرويه، وجماعة، وكان عارفًا برجال الصّحيحين، وكان صحّافًا، روى عنه: أبو موسى المَدِينيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - أحمد بن سهل بن محمد بن سهل، أبو الفرج البُرْجيُّ الأصبهانيُّ التَّانيُّ. [المتوفى: 524 هـ]
توفي في جمادى الآخرة، وله ثلاث وتسعون سنة. روى عن عبد الرحمن بن عبد العزيز. روى عنه أبو موسى المديني، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - مُحَمَّد بْن الفضل بْن مُحَمَّد بْن مَنْصُور، العلامة أبو طاهر البُرْجيّ الإصبهانيّ العَرُوضيّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
إمام مُنَاظِر فحل، صاحب فُنون. سمع أَبَا المطيع الْمَصْرِيّ، ومكّيّ بْن مَنْصُور الكرجيّ، وجماعة. عظّمه السَّمْعانيّ وأخذ عَنْهُ ببلْخ وببُخارَى فِي سنة إحدى وخمسين، ثُمَّ دخل بلاد التُّرْك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - عَبْد الرَّحْمَن بن أبي العز بن شواش بن عامر بن حميد، أَبُو القاسم القيْسيّ، البعْلبكيّ، ثم الميماسي، الإسكندراني، البُرْجيّ، الناسخ. [المتوفى: 653 هـ]
سمع من: عبد الرحمن بن مُوقى. والبُرج: من ثغر الإسكندرية على البحر. روى عَنْهُ: الدمياطي. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل الثامن *دولة المماليك البرجية [784 - 923 هـ = 1341 - 1517 م] كان «حاجى بن شعبان» آخر سلاطين المماليك من بيت الناصر، وآخر سلاطين دولة المماليك البحرية فى الوقت نفسه، وكان «حاجى» صغير السن حين اعتلى عرش السلطنة؛ إذ كانت سنُّه عشر سنوات، فعُيِّن «برقوق» أتابكًا له، واستغل حداثة سِنِّه وضعفه، واستدعى الخليفة، والقضاة الأربعة والأمراء، وخاطبهم «القاضى بدر الدين بن فضل» بقوله: «يا أمير المؤمنين، وياسادتى القضاة: إن أحوال المملكة قد فسدت، والوقت قد ضاق، ونحن محتاجون إلى إقامة سلطان كبير تجتمع فيه الكلمة، ويسكن الاضطراب»، فاستقر الرأى على خلع الملك الصالح «حاجى»، وأن يتولى «برقوق» مسئولية البلاد، فاعتلى عرش السلطنة رسميا، وانتهت بذلك دولة المماليك البحرية بعد أن حكمت مائة وستا وثلاثين سنة.
عُرفت الدولة الجديدة باسم: «دولة المماليك البرجية»، لأن سلاطينها كانوا ينتمون إلى لواء من الجند كان مقيمًا فى أبراج القلعة وأطلق على جنوده اسم «المماليك البرجية» لتمييزهم عن «المماليك البحرية» الذين كانت إقامتهم بجزيرة الروضة، وقد عُرف «البرجية» كذلك باسم: «المماليك الجراكسة» أو الشراكسة، نسبة إلى موطنهم الأصلى الذى أتوا منه وهو: «ُورُيا» و «بلاد الشركس» (القوقاز)، وفيما يلى سوف نعرض لأهم الملامح الشخصية لسلاطين هذه الدولة، وظروف عصرهم. السلطان برقوق [784 - 801هـ = 1382 - 1399م]: يُعدُّ «برقوق» المؤسس الأول لدولة «المماليك البرجية»، فعلى يديه تم عزل آخر سلاطين دولة المماليك البحرية السلطان «الصالح حاجى»، فسقطت دولة البحرية، وقامت دولة البرجية، فكثرت الصراعات الداخلية طمعًا فى السلطنة، وسادت الفوضى، وعَمَّت الفتن، وتميز عهد «برقوق» بالمعارضة الشديدة له، فاهتم بالقضاء على هذه الفتن، وإعادة الهدوء والاستقرار إلى أرجاء ملكه، ثم عمل على إصلاح أحوال البلاد الداخلية، وظل على ذلك حتى استقرت له الأمور |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*المماليك البرجية (دولة) كان «حاجى بن شعبان» آخر سلاطين المماليك من بيت الناصر، وآخر سلاطين دولة المماليك البحرية فى الوقت نفسه، وكان «حاجى» صغير السن حين اعتلى عرش السلطنة؛ إذ كانت سنُّه عشر سنوات، فعُيِّن «برقوق» أتابكًا له، واستغل حداثة سِنِّه وضعفه، واستدعى الخليفة، والقضاة الأربعة والأمراء، وخاطبهم «القاضى بدر الدين بن فضل» بقوله: «يا أمير المؤمنين، وياسادتى القضاة: إن أحوال المملكة قد فسدت، والوقت قد ضاق، ونحن محتاجون إلى إقامة سلطان كبير تجتمع فيه الكلمة، ويسكن الاضطراب»، فاستقر الرأى على خلع الملك الصالح «حاجى»، وأن يتولى «برقوق» مسئولية البلاد، فاعتلى عرش السلطنة رسميا، وانتهت بذلك دولة المماليك البحرية بعد أن حكمت مائة وستا وثلاثين سنة.
عُرفت الدولة الجديدة باسم: «دولة المماليك البرجية»، لأن سلاطينها كانوا ينتمون إلى لواء من الجند كان مقيمًا فى أبراج القلعة وأطلق على جنوده اسم «المماليك البرجية» لتمييزهم عن «المماليك البحرية» الذين كانت إقامتهم بجزيرة الروضة، وقد عُرف «البرجية» كذلك باسم: «المماليك الجراكسة» أو الشراكسة، نسبة إلى موطنهم الأصلى الذى أتوا منه وهو: «ُورُيا» و «بلاد الشركس» (القوقاز)، وفيما يلىأهم سلاطين هذه الدولة السلطان برقوق [784 - 801هـ = 1382 - 1399م]: السلطان فرج بن برقوق [801 - 815هـ = 1399 - 1412م]: السلطان «شيخ المؤيد» [815 - 824 هـ = 1412 - 1421م]: السلطان ططر [824هـ]: السلطان برسباى [825 - 841 هـ]: السلطان جمقمق [841 - 857هـ]: السلطان إينال [857 - 865 هـ = 1453 - 1461م]: السلطان خشقدم [865 - 872هـ]: السلطان قايتباى [872 - 901هـ = 1467 - 1496م]: شهدت السنوات القليلة التى تلت حكم «قايتباى» عددًا من السلاطين تميز جميعهم بالضعف وسوء الإدارة، كما تميزت فترات حكمهم بالدسائس والمؤامرات والفتن والاضطرابات، فقد تولى «السلطان الناصر |