المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أعلاق الملوين، وأخلاق الأخوين
لأبي المحاسن: مسعود بن علي البيهقي. المتوفى: سنة أربع وأربعين وخمسمائة. العِلق: بالكسر: النفيس من كل شيء، جمعه: أعلاق. والملوان: الليل، والنهار. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير الأخوين
المسمى: (بطوالع الأنوار). يأتي. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر محمّد بن عمر بن الفضل الفضيلي التبريزي، الملقب بأخَوَين، القاضي قطب الدين.
ولد: سنة (668 هـ) ثمان وستين وستمائة. من مشايخه: قاضي تبريز محيي الدين البغوي وغيره. كلام العلماء فيه: • ذيول العبر: "وكان ذا فنون ومروءة، وذكاء وكان يرتشي .. " أ. هـ. • البداية: "كان بارعًا في فنون كثيرة ودرس بالمستنصرية بعد العاقولي وفي مدارس كبار وكان حسن الخلق كثير الخير. ." أ. هـ. • الدرر: "قال سراج الدين القزويني: كان فقيهًا أصوليًّا مفسرًا نحويًّا كاتبًا بارعًا وحيدًا فريدًا أتقن علمي اللسان، وشارك في الفنون وكان يكتب خطًّا حسنًا وفيه بر للفقراء وشفقة على الضعفاء مع التودد والحلم والمروءة إلا أنه قال: لم يكن من قضاة العدل انتهى" أ. هـ. وفاته: سنة (736 هـ) ست وثلاثين وسبعمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عودة الاقتتال بين الأخوين السلطان محمد بن ملكشاه وأخيه بركيارق.
496 جمادى الآخرة - 1103 م كان الخليفة العباسي قد ولى السلطان محمد الملك، واستنابه في جميع ما يتعلق بأمر الخلافة، دون ما أغلق عليه الخليفة بابه، ثم خرج السلطان محمد ومعه أخوه سنجر قاصدا قتال أخيه بركيارق، وفي هذه السنة، ثامن جمادى الآخرة، كان المصاف الخامس بين السلطان بركيارق والسلطان محمد وحاصر السلطان بركيارق أخاه محمدا بأصبهان، فضاقت على أهلها الأرزاق، واشتد الغلاء عندهم جدا، وأخذ السلطان محمد أهلها بالمصادرة والحصار حولهم من خارج البلد، فاجتمع عليهم الخوف والجوع، ونقص من الأموال والأنفس والثمرات، ثم خرج السلطان محمد من أصبهان هاربا فأرسل أخوه في أثره مملوكه إياز، فلم يتمكن من القبض عليه، ونجا بنفسه سالما، ثم في العام التالي صار الصلح بينهما بعدما تحول الأمن إلى خوف وبدا السلب والنهب والقتل والضعف. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الخلاف بين الأخوين بايزيد بن محمد الفاتح وأخيه جم.
886 - 1481 م بعد أن توفي السلطان العثماني محمد الفاتح كان كل من ولديه بعيدا عنه، فالأول بايزيد وهو الأكبر كان حاكما لمقاطعة أماسيا وكان الآخر جم حاكما لقرمان، وكانت رغبة الصدر الأعظم قرماني محمد باشا في تولية الأمير جم لذا أرسل إليه من يخبره بوفاة أبيه كي يأتي بأسرع وقت لتسلم الأمر، غير أن حاكم الأناضول سنان باشا علم بالأمر فقتل رسول الصدر الأعظم حيث كانت رغبة الانكشاريين مع بايزيد ولذلك لما علموا بما فعله الصدر الأعظم ثاروا عليه وقتلوه ونهبوا المدينة وأقاموا كركود نائبا عن أبيه، وعندما وصل الأمير بايزيد استقبله الانكشاريون وبايعوه بالسلطنة وتسلم الأمر، أما جم فلما علم بالخبر سار إلى بورصة واحتلها عنوة ودعا أخاه بايزيد لتقسيم البلاد فيستحوذ جم على القسم الآسيوي ويستحوذ بايزيد على القسم الأوربي، الأمر الذي أثار بايزيد فسار إلى بورصة ففر منه جم ملتجئا إلى المماليك عند السلطان قيتباي في القاهرة وبقي عنده سنة ثم عاد إلى حلب وبدأ بمراسلة القاسم حفيد أمراء قرمان ووعده أن يعيد له إمارة قرمان إن تمكن من السلطة فسارا معا للهجوم على قونية لكنهما فشلا فشلا ذريعا، ثم حاول جم الصلح مع أخيه على أن يعطيه مقاطعة فرفض بايزيد لأن هذا سيكون بداية انقسام للدولة العثمانية، ثم التجأ جم إلى رودس حيث يوجد بها فرسان القديس يوحنا، وعقد مع رئيس الفرسان اتفاقاً إلا أنه نقضه تحت ضغط بايزيد وأصبح جم سجيناً في جزيرة رودس، وكسب فرسان القديس يوحنا بهذه الرهينة الخطيرة امتيازات طوراً من بايزيد الثاني، ومرة أخرى من أنصار جم بالقاهرة، فلما تحصل على أموال ضخمة باع رهينته للبابا أنوست الثامن، فلما مات هذا البابا ترك جم لخلفه اسكندر السادس ولكن الأخير لم يبق على جم كثير حيث قتل واتهم في ذلك بايزيد الثاني الذي تخلص من خطر أخيه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معركة "البرة" بين الأخوين سعود وعبدالله ابني فيصل بن تركي.
1288 جمادى الأولى - 1871 م بعد مبايعة عبدالله ابن الإمام فيصل بالحكم ظهرت النزاعات بينه وبين أخيه سعود ومن هذه النزاعات معركة البرة في محرم من هذه السنة، بدأ سعود بن فيصل بالزحف من الأحساء نحو الرياض. وحينما علم عبدالله بن فيصل باقترابه، غادر العاصمة، متوجهاً إلى بوادي أعوانه، من قحطان، طلباً للحماية. ودخل سعود بن فيصل الرياض، في هذه السنة، بعد تنكيل أتباعه بسكانها. وعاثوا فيها فساداً، وكثر الهرج والمرج في منطقة العارض. وكتب إلى رؤساء البلدان، فقدمت عليه وفود من مناطق نجد، تعلن له البيعة والطاعة. وأمرهم بالتجهز لمحاربة أخيه. تحرك سعود من الرياض، في ربيع الأول من هذا العام، نحو قحطان، وعندهم عبدالله بن فيصل، في الأنجل، ثم انتقلوا إلى البرة، بالقرب من ضرما، حيث التقت قوات سعود وحلفاءه عبدالله بن فيصل وأتباعه من قحطان، في قتال شديد، في السابع من جمادى الأولى من هذه السنة عينها، ودارت الدائرة على عبدالله ومن معه، فانصرف إلى بلدة الرويضة. وقفل سعود راجعاً إلى الرياض. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
562 - يعقوب بن يوسف بن الأخوين. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ بدمشق عَنْ: سليمان بن حرب، وعلي بن عياش، وجماعة. -[458]- وَعَنْهُ: ابن جوصا، وأبو علي الحصائري. توفي سنة ثمان وستين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أعلاق الملوين، وأخلاق الأخوين
لأبي المحاسن: مسعود بن علي البيهقي. المتوفى: سنة أربع وأربعين وخمسمائة. العِلق: بالكسر: النفيس من كل شيء، جمعه: أعلاق. والملوان: الليل، والنهار. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير الأخوين
المسمى: (بطوالع الأنوار) . يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة الأخوين، في أحكام الزنديق
وهو المولى، محيي الدين: محمد بن القاسم. مات في أواخر 900، تسعمائة (904) . |