موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن خَمِيس
من (خ م س) وصف للمبالغة من خمس والخميس الجيش الجرار. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن خُمَيْس
من (خ م س) تصغير الخمس. |
سير أعلام النبلاء
|
4997- ابن خميس 1:
الفَقِيْهُ الإِمَامُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، الحُسَيْنُ بنُ نصر بن محمد بن حسين بن مُحَمَّدِ بنِ خَمِيْسٍ الجُهَنِيُّ الكَعْبِيُّ المَوْصِلِيُّ الشَّافِعِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، ضبطَهُ عَنْهُ السَّمْعَانِيُّ. قَدِمَ بَغْدَادَ وَهُوَ حَدَثٌ، فَتفقَّهَ عَلَى الغزَالِيِّ، وَسَمِعَ مِنْ طِرَادٍ الزَّيْنَبِيِّ، وَابْنِ طَلْحَةَ النِّعَالِيِّ، وَالقَاضِي مُحَمَّدِ بنِ المُظَفَّرِ الشَّامِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الحُمَيْدِيِّ، وَعِدَّةٍ. وَسَمِعَ بِالمَوْصِلِ مِنْ أَبِي نَصْرٍ بنِ وَدْعَانَ. وَوَلِيَ قَضَاءَ الرّحبَةِ مُدَّةً، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بلدِهِ. وَقَدْ قَدِمَ بَغْدَادَ بَعْدَ الأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، فَحَدَّثَ بِهَا، فَرَوَى عَنْهُ: سُلَيْمَانُ وَعلِيُّ ابْنَا مُحَمَّدٍ المَوْصِلِيِّ، وَجَمَاعَةٌ، وَمَا وَقَعَ لَنَا حَدِيْثُهُ بِالعلوِّ. قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: قَرَأْتُ عَلَيْهِ أَحَادِيْثَ، وَهُوَ إِمَامٌ فَاضِلٌ، بَهِيُّ المَنْظَرِ، حَسَنُ الأَخلاَقِ، مليحُ الشَّيْبَةِ، كَثِيْرُ المَحْفُوْظِ. وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: أَنْبَأَنِي الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَمَّارٍ الوَاعِظُ قَالَ: تُوُفِّيَ ابْنُ خَمِيْسٍ فِي تَاسعِ رَبِيْعٍ الآخَرِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. قَالَ: وَلَهُ مُصَنّفَاتٌ: "مَنْهجُ التَّوحيدِ"، "تَحْرِيْمُ الغِيبَةِ"، "أَخْبَارُ المَنَامَاتِ"، "لُؤْلُؤةُ المَنَاسِكِ"، "مَنَاقِبُ الأَبرَارِ"، "فَرح المُوَضّح عَلَى مَذْهَبِ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ"، "مَنْهجُ المرِيْدِ". وَفِيْهَا تُوُفِّيَ أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بنُ أَحْمَدَ بن علي بن الخراز الحريمي، وَقَاضِي وَاسِطَ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ بختيَارِ بنِ عَلِيٍّ المَنْدَائِيُّ، وَصَاحِبُ نصِيْبينَ شَمْسُ المُلُوْكِ إبراهيم بن الملك رضوان بن السُّلْطَانِ تُتُشَ السَّلْجُوْقِيُّ، وَشيخُ مَا وَرَاء النَّهْرِ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ الحُسَيْنِ الأَنْدَقِيُّ الزَّاهِدُ، وَالسُّلْطَانُ الكَبِيْرُ سَنْجَر بنُ مَلِكْشَاه بِمَرْوَ، وَأَبُو منصور عبد الباقي ابن مُحَمَّدٍ التَّمِيْمِيُّ بِدِمَشْقَ، وَعبدُ الصَّبُورِ بنُ عَبْدِ السَّلاَم الهَرَوِيّ، وَأَبُو مَرْوَانَ عَبْدُ المَلِكِ بنُ مَسرَّةَ اليَحْصُبِيُّ القُرْطُبِيُّ، وَأَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بنُ عَلِيٍّ البِيْكَنْدِيُّ بِبُخَارَى، وَأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ عبد الله الحربي المقرىء، وَالإِمَامُ صَدرُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللَّطِيْفِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ ثَابِتٍ الخُجَنْدِيُّ، وَالمُسْنِدُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ الزَّاغُونِيِّ، وَالفَقِيْهُ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ المُبَارَكِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الخلِّ الشَّافِعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَسْعُوْدِ بنِ الشَّدَنكِ أَبُو الغَنَائِمِ -يَرْوِي عَنْ عَاصِمِ بن الحسن- وَقَاضِي نَيْسَابُوْرَ بُرْهَانُ الدِّينِ مَنْصُوْرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الصَّاعدِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ نَصْرُ بنُ نصر العكبري الواعظ. __________ 1 ترجمته في الباب "1/ 318"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 188"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 162". |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن عمر بن محمّد بن عمر بن محمّد بن خميس الحجري الرعيني، أبو عبد الله التلمساني، المعروف بابن خميس.
ولد: سنة (650 هـ) خمسين وستمائة. كلام العلماء فيه: • الإحاطة: "من "عائد الصلة": كان رحمه الله تعالى نسيج وحده زهدًا وانقباضًا وأدبًا وهمة، حسن الشيبة جميل الهيأة، سليم المصدر قليل التصنع، بعيدًا عن الرياء، عاملًا على السياحة والعزلة عارفًا بالمعارت القديمة مضطلعًا بتفاريق النحل، قائمًا على العربية والأصلين وفحل الأوان في المطول، أقدر الناس على اجتلاب الغريب. . وقال ابن خاتمة: . . وكان من فحول الشعراء وأعلام البلغاء. . . وله مشاركة في العقليات، واستشراق على الطلب وقعد لإقراء العربية بحضرة غرناطة، ومال بآخرة إلى التصوف والتجوال والتحلي بحسن السمت وعدم الاسترسال بعد طي بساط ما فرط له في بلده من الأحوال وكان صنع اليدين. .". ثم يذكر ابن الخطيب في الاحاطة: "ومن أمثل ما مدح به السلطان لأول قدومه: أما والعيون النحل ترمق من سحرٍ ... ورود رياض الخد والكأس والخمر وريحانه والراح والطَّلُ والطّلا ... ونرجسه والزهر والنور والنهر . . . وربما يحس في خاطر من يرى وصف هؤلاء الأئمة للخمر وغيرها، أن ذلك منهم على حقيقته، حاشاهم من ذلك، وإنما مقصدهم بذلك خلاف ما يتوهم، فلا يساء بهم الظن، فإن العذر لهم في مثل ذلك بيَّن واعتقاد براءتهم من هذا الشين متعين. ." أ. هـ. قلت: مدحه وحلاه بأحسن الأوصاف وأطنب في ذكر فضله قاضي القضاة ابن دقيق العيد انتهى. • أزهار الرياض: "ويقال إنه لما همَّ به قاتله قال له: أنا دخيل رسول الله - ﷺ - فلم يلتفت إليه وجعل يجهز عليه. فقال له لم لمْ تقبل الدخيل بيني وبينك. فكان آخر ما سمع منه أتقتلون رجلًا أن يقول ربي الله. ." أ. هـ. • البغية: "كتب بتلمسان عن ملوكها، ثم فر منهم خوفًا لبعض ما يجري بأبوابهم ثم قدم غرناطة فتلقاه الوزير أبو عبد الله بن الحكم وأكرمه جدًّا. فلما قتل الوزير قتل هو أيضًا بعد نهب ماله. ." أ. هـ. • الأعلام: "شاعر عالم بالعربية استقر بغرناطة وتوفي بها قتيلًا، طبقته في الشعر عالية. ." أ. هـ. وفاته: سنة (708 هـ) ثمان وسبعمائة. من مصنفاته: "المنتخب النفيس في شعر ابن ¬__________ * الإحاطة (2/ 528)، أزهار الرياض (2/ 301)، الدرر الكامنة (4/ 231)، تعريف الخلف (2/ 375)، بغية الوعاة (1/ 201)، الأعلام (6/ 314)، معجم المؤلفين (3/ 566). خميس" ديوان الشعر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الشاعر السعودي عبدالله بن خميس.
1432 جمادى الآخرة - 2011 م توفي الشاعر السعودي عبد الله بن محمد بن خميس في العاصمة السعودية، الرياض، وذلك بعد معاناةٍ مع المرض، وقد ولد عام 1339هـ بقرية الملقى وهي إحدى قرى الدرعية في منطقة الرياض. وألَّف عشرات الكتب في الأدب والشعر والنقد والتراث والرحلات، وصالَ وجالَ في الصحافة والمنتديات والمؤتمرات داخل المملكة وخارجها. ومن تلك الكتب: "تاريخ اليمامة" وهو من سبعة أجزاء، "معجم جبال الجزيرة"، "معجم أودية الجزيرة"، "معجم رمال الجزيرة". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
249 - أحمد بن حريز بن أحمد بن خميس القاضي، أبو بكر السَّلَمَاسِيّ. [المتوفى: 428 هـ]
قدِم دمشق للحجّ، وحدَّث عن أبي بكر بن شاذان، وأبي حفص بن شاهين، وكوهيّ بن الحسن، والحسن بن أحمد اللِّحْيَانيّ. روى عنه أبو الحسن بن أبي الحديد، وابنه الحسن، وأبو القاسم بن أبي العلاء المصِّيصيّ، وسمعوا منه في هذه السّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
48 - محمد بن محمد بن الحسين بن القاسم بن خميس، أبو البركات المَوْصِليّ. [المتوفى: 531 هـ]
من بيت العلم والفضيلة بالمَوْصِل، روى عن: أبي نصر أحمد بن عبد الباقي بن طَوْق، وعنه: الصائن هبة الله ابن عساكر، والكمال محمد بن عبد الله بن الشّهْرُزُوريّ القاضي. وسماع الكمال منه ببغداد سنة ثلاث عشرة وخمسمائة. قال ابنه سليمان: تُوُفّي أبي في شوال سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة، وكان مولده في سنة سبع وثلاثين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
546 - محمد بن محمد بن الحسين بن خميس، أبو البركات المَوْصِلِيّ، الفقيه. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
من بيت عِلْم وتقدُّم، حدَّث ببغداد والموصل عَنْ: أبي نصر بن طَوْق، روى عنه: جماعة. قال ابن السَّمْعانيّ: تُوُفّي قبل رحلتي إلى المَوْصِل. قلت: فتكون وفاته بعد الثّلاثين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - الْحُسَيْن بْن نصر بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن القَاسِم بْن خميس، الْجُهَنيّ، الكَعْبيّ، المَوْصِليّ، القاضي أبو عَبْد اللَّه، قاضي رحْبَة مالك بْن طَوْق [المتوفى: 552 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ: إمام فاضل، حَسَن الأخلاق، بهيّ المنظر. قدِم بغداد قبل الثمانين وأربعمائة، وسمع بها قاضي القُضاة أَبَا بَكْر مُحَمَّد بن المظفر الشامي، وطِرادًا الزَّيْنَبيّ، وأحمد بْن عَبْد القادر بْن يُوسُف، ونصر بْن البَطِر. وسمع بالموصل: أَبَا نصر بن ودعان، قرأت عليه أحاديث، وقال لي: وُلِدت فِي المُحَرَّم سنة ست وستين وأربعمائة بالموصل. ثم ظفرت بوفاته؛ وأرّخها ابن خلِّكان وابن النّجّار سنة اثنتين وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - المبارك بن مسعود بن عبد الملك بن خميس، أبو الكرم الغسال البزاز. [المتوفى: 560 هـ]
بغداديٌّ، مطبوعٌ، صاحب نوادر، وحكايات، وأشعار، وله بضاعة يتّجر فيها إلى الحجاز والرّيّ. سمع من جعفر السراج، وأبي القاسم الربعي، وجماعة. قال ابن السَّمْعانيّ: كتبت عنه، وقال لي: ولدت سنة أربع وتسعين وأربعمائة. وقال ابن مَشِّق: تُوُفّي فِي سابع عَشْر ربيع الأول. وروى عَنْهُ ابن الأخضر، وابن الحصْريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
37 - الحَسَن بْن علي بْن نصر بْن مُحَمَّد بْن خميس، القاضي أَبُو علي الكعبي المَوُصلي، [المتوفى: 572 هـ]
قاضي العسكر. تُوُفي فِي أول سنة اثنتين وسبعين عَن ستٌ وستين سنة. كتب عَنْهُ أبو المواهب بن صصرى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - عَبْد اللَّه بْن صالح بْن سالم بْن خميس، أبو مُحَمَّد الأنباريّ، ثمّ الْبَغْدَادِيّ، الأَزَجي، الخبّاز. [المتوفى: 591 هـ]
سمع من القاضي أَبِي بكر محمد بن عبد الباقي، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وتُوُفّي فِي ثاني جُمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - علي بْن هلال بْن خميس أبو الْحَسَن الواسطي، الفاخراني، الفقيه الضرير، الحنبلي. [المتوفى: 591 هـ]
تفقه ببغداد على أئمّتها. وسمع أَبَا الْحُسَيْن عَبْد الحقّ، وخديجة بنت النّهرواني. والفاخَرانية قريةً من سواد واسط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - يَمَان بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن خميس، الفقيه أبو الخير الرُّصافيّ، الواسطيّ، الشافعي. دُفِن برُصافة واسط. [المتوفى: 591 هـ]
وقد تفقه ببغداد على أَبِي المحاسن يوسف بْن بُندار. وَسَمِعَ من أَحْمَد بْن الْمُبَارَك المُرَقَّعاتيّ. واشتغل ببلده وأفتى. وهذه الرُّصافة تحت واسط بستَّة فراسخ، وهي قرية كبيرة. والرُّصافة بالشّام بلد بناه هشام بْن عَبْد الملك. وبهذا الأسم محلَّة ببغداد، وأخرى بالكوفة، وبُلَيدَة بقرب البصرة، وموضع بالأنبار، وموضع بقُرطبة، وأخرى ببلَنسية، وأخرى بنَيْسابور، وأخرى بقرب إفريقية. ذكر العشرة الحافظ زكيّ الدّين فِي وفاة يَمان، وأنّها تقريبًا فِي سنة إحدى وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
48 - مُحَمَّد بن أحمد بن محمد بن خَمِيس، أبو عبد الله المغربيُّ الأصل ثمّ المَوْصِليّ الحلبي. [المتوفى: 621 هـ]
ولد سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة. وسَمِعَ من أبي الفضل خطيب المَوْصِل. روى عنه مجدُ الدِّين العَديميّ. وهو والدُ هديةَ بنتِ خميس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - رضوانُ بْن عُمَر بْن عَلِيّ بْن خَمِيس، أَبُو الْجِنان الدَّيباجيُّ الدمشقيُّ الكاغديُّ الحَلَاويُّ الشاعرُ. [المتوفى: 634 هـ]
قدم مصر بعد الستمائة، ومدحَ جماعةً، وله شعرٌ جيدٌ، رَوَى عَنْهُ منه زكيُّ الدّين عبدٌ العظيم. وماتَ فِي نصف ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
551 - هديّة بِنْت مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن خميس المغربيّ أمُّ الفتح الحلبيّة الواعظة. [المتوفى: 648 هـ]
تروي عن: يحيى الثَّقَفيّ، روى عَنْهَا: ابن الحُلْوانيّة، وابن الظّاهريّ، والدّمياطيّ، وسُنْقُر الزِّينيّ، وإسحاق الصّفّار، وجماعة وماتت في ثاني رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
16 - عبد الرحمن بن سالم بن يحيى بن خميس بن يحيى بن هبة الله، الإمام المفتي جمال الدّين أبو محمد الأنصاريّ الأنباريّ الأصل البغداديّ ثمّ الدّمشقيّ الفقيه الحنبليّ. [المتوفى: 661 هـ]
سمع من: التّاج الكِنْديّ، وابن الحَرَستانيّ، وابن ملاعب، وبحَرّان من الحافظ عبد القادر، وتفقّه على الشّيخ الموفَّق ونسخ بخطّه كثيرًا من كُتُب العِلم، وكان صحيح النَّقْل، جيّد الشِّعْر، ديِّناً، صالحًا. كتب عنه عمر بن الحاجب، والقُدماء. وروى عنه: ابن الخلّال، والدِّمياطيّ، والشّيخ تاج الدين عبد الرحمن، وأخوه الخطيب شرف الدّين، وابن الخبّاز، والبُرهان الذَّهبيّ، وآخرون. ومات في سلْخ ربيع الآخر، ودُفِن بسفح قاسيون، وكان يسكن بالجامع، بالمنارة الغربيّة. قال أبو شامة: كان يُصلّي الصُّبْح إمامًا بالمتأخّرين، فيُطيل إطالةً مُفْرِطةً خارجةً عن المعتاد بكثير، إلى أن تكاد الشّمس تطْلُع ولا يترك ذلك. قلت: سمع البرهان والكمال ابن النخاس منه جميع كتاب " الأربعين " للرهاوي، بقراءة شرف الدّين. |