المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْحَمْرَاء) من الْمعز وَنَحْوهَا الْخَالِصَة اللَّوْن وَمن النِّسَاء الْبَيْضَاء والعجم لِأَن الشقرة أغلب الألوان عَلَيْهِم وَابْن الْحَمْرَاء ابْن الْأمة الأعجمية (ج) حمر وَشدَّة الظهيرة وَالسّنة الشَّدِيدَة
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(حمراء الشدقين) الْمَرْأَة الَّتِي سَقَطت أسنانها من الْكبر فَلم يبْق إِلَّا حمرَة لثاتها وحمراء النعم وَغَيرهَا كرائمها وحمراء العجان كلمة تَقُولهَا الْعَرَب فِي السب والذم (ج) حمر وَيُقَال جَاءَ بغنمه حمر الكلى سود الْبُطُون مهازيل
|
|
الحمراء:[في الانكليزية] Red -striped suit [ في الفرنسية] Costume rouge raye بالألف الممدودة في اللغة الفارسية سرخ صرف. وفي اصطلاح المحدثين: هي البذلة التي توجد فيها خطوط حمر. وكذلك الخضراء والصّفراء عندهم: البذلة المخططة بخطوط خضر أو صفر. وهكذا الأيچهـ في بلادنا. هكذا في ترجمة صحيح البخاري المسمّى بتيسير القاري.وهذا الاصطلاح بسبب أنّه يعتبر لبس الثياب الحمراء الخالصة عند أكثر المحدثين ممنوع أخذا بظاهر حديث: «إياكم والحمرة فإنّها زي الشّيطان» وأمّا ما نقل في لباس النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يلبس حلّة حمراء (في العيد ولدى استقبال الوفود) فمؤوّل على كونها مخطّطة بخطوط حمر. ولكون تلك الخطوط متقاربة وتبدو من بعيد حمراء، فلذا غلط الراوي حين قال: حلّة حمراء. ولا يخفى أنّ التأويل المذكور هو خلاف الظاهر وبعيد عن القياس. وفقهاء مكّة يقولون بجواز لبس الثوب الأحمر. ويستثنون اللون المعصفر ويقولون: إنّ حديث إياكم والحمرة إنما ورد بشأن اللون المعصفر، والألف واللام هي عهدية. وقصّة النهي هكذا يرونها بأنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم مرّ على قوم كانوا يصبغون الأقمشة باللون المعصفر وحينئذ نبههم بقوله: إياكم والحمرة الحديث .. لأنّ أصل أل عهدية. أمّا إذا لم يكن الأمر معهودا فحينئذ تحمل على الاستغراق إذا أمكن، وإلّا فعلى الجنس. هكذا في كتب الفقه.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَمْراءُ:بلد من نواحي اليمن في مخلاف سنحان.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَمْرَاءُ الأَسد:
الأسد أحد الأسد، بالمد والإضافة: وهو موضع على ثمانية أميال من المدينة، إليه انتهى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يوم أحد في طلب المشركين. والحمراء: اسم لمدينة لبلة بالأندلس، وهي مدينة قديمة فيها آثار عجيبة، وهي على نهر طنتس، وبها عين الشّبّ وعين الزّاج. والحمراء أيضا: حصن من نواحي بيت المقدس. والحمراء أيضا: موضع بفسطاط مضر. والحمراء أيضا: من قرى مصر، وتعرف بحمراء السّنبلّاوين، بكسر السين المهملة، وسكون النون، وكسر الباء الموحدة، وفتح الواو، وياء ساكنة، وكسر النون، بلفظ التثنية: من كورة الشرقية. والحمراء أيضا، وتعرف بالحمراء الشرقية وبحمراء شروين: من كورة الغربية. والحمراء أيضا، وتعرف بالحمراء الغربية: من كورة الغربية، وإلى إحدى هذه ينسب إلياس بن الفرج بن ميمون الحمراوي، روى عن يونس بن عبد الأعلى، ومات سنة 307. والحمراء أيضا: من قرى سنحان باليمن. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سامَرّاء:
لغة في سرّ من رأى: مدينة كانت بين بغداد وتكريت على شرقي دجلة وقد خربت، وفيها لغات: سامرّاء، ممدود، وسامرّا، مقصور، وسرّ من رأ، مهموز الآخر، وسرّ من را، مقصور الآخر، أمّا سامرّاء فشاهده قول البحتري: وأرى المطايا لا قصور بها ... عن ليل سامرّاء تذرعه وسرّ من را مقصور غير مهموز في قول الحسين بن الضحاك: سرّ من را أسرّ من بغداد، ... فاله عن بعض ذكرها المعتاد وسرّ من راء ممدود الآخر في قول البحتري: لأرحلنّ وآمالي مطرّحة ... بسرّ من راء مستبطي لها القدر وسامرّا، مقصور، وسرّ من رأى وساء من رأى، عن الجوهري، وسرّاء، وكتب المنتصر إلى المتوكل وهو بالشام: إلى الله أشكو عبرة تتحيّر، ... ولو قد حدا الحادي لظلّت تحدّر فيا حسرتا إن كنت في سرّ من رأى ... مقيما وبالشام الخليفة جعفر! وقال أبو سعد: سامرّاء بلد على دجلة فوق بغداد بثلاثين فرسخا يقال لها سرّ من رأى فخففها الناس وقالوا سامرّاء، وهي في الإقليم الرابع، طولها تسع وستون درجة وثلثا درجة، وعرضها سبع وثلاثون درجة وسدس، تعديل نهارها أربع عشرة ساعة، غاية ارتفاع الشمس بها تسع وسبعون درجة وثلث، ظل الظهر درجتان وربع، ظل العصر أربع عشرة درجة، بين الطولين ثلاثون درجة، سمت القبلة إحدى عشرة درجة وثلث، وعن الموصلي ثلاث وثمانون درجة، وعرضها مائة وسبع عشرة درجة وثلث وعشر، وبها السرداب المعروف في جامعها الذي تزعم الشيعة أن مهديهم يخرج منه، وقد ينسبون إليها بالسّرّ مرّي، وقيل: إنّها مدينة بنيت لسام فنسبت إليه بالفارسية سام راه، وقيل: بل هو موضع عليه الخراج، قالوا بالفارسية: ساء مرّة أي هو موضع الحساب، وقال حمزة: كانت سامراء مدينة عتيقة من مدن الفرس تحمل إليها الإتاوة التي كانت موظفة لملك الفرس على ملك الروم، ودليل ذلك قائم في اسم المدينة لأن سا اسم الإتاوة، ومرّة اسم العدد، والمعنى أنّه مكان قبض عدد جزية الروم، وقال الشعبي: وكان سام بن نوح له جمال ورواء ومنظر، وكان يصيف بالقرية التي ابتناها نوح، عليه السلام، عند خروجه من السفينة ببازبدى وسماها ثمانين، ويشتو بأرض جوخى، وكان ممرّه من أرض جوخى إلى بازبدى على شاطئ دجلة من الجانب الشرقي، ويسمّى ذلك المكان الآن سام راه يعني طريق سام، وقال إبراهيم الجنيدي: سمعتهم يقولون إن سامراء بناها سام بن نوح، عليه السلام، ودعا أن لا يصيب أهلها سوء، فأراد السفاح أن يبنيها فبنى مدينة الأنبار بحذائها، وأراد المنصور بعد ما أسس بغداد بناءها، وسمع في الرواية ببركة هذه المدينة فابتدأ بالبناء في البردان ثمّ بدا له وبنى بغداد وأراد الرشيد أيضا بناءها فبنى بحذائها قصرا وهو بإزاء أثر عظيم قديم كان للأكاسرة ثمّ بناها المعتصم ونزلها في سنة 221، وذكر محمد بن أحمد البشّاري نكتة حسنة فيها قال: لما عمرت سامرّاء وكملت واتسق خيرها واحتفلت سميت سرور من رأى، ثمّ اختصرت فقيل سرّ من رأى، فلمّا خربت وتشوّهت خلقتها واستوحشت سميت ساء من رأى، ثمّ اختصرت فقيل سامراء، وكان الرشيد حفر نهرا عندها سمّاه القاطول وأتى الجند وبنى عنده قصرا ثمّ بنى المعتصم أيضا هناك قصرا ووهبه لمولاه أشناس، فلمّا ضاقت بغداد عن عساكره وأراد استحداث مدينة كان هذا الموضع على خاطره فجاءه وبنى عنده سرّ من رأى، وقد حكي في سبب استحداثه سرّ من رأى أنّه قال ابن عبدوس: في سنة 219 أمر المعتصم أبا الوزير أحمد بن خالد الكاتب بأن يأخذ مائة ألف دينار ويشتري بها بناحية سرّ من رأى موضعا يبني فيه مدينة وقال له: إني أتخوّف أن يصيّح هؤلاء الحربية صيحة فيقتلوا غلماني فإذا ابتعت لي هذا الموضع كنت فوقهم فإن رابني رائب أتيتهم في البر والبحر حتى آتي عليهم، فقال له أبو الوزير: آخذ خمسة آلاف دينار وإن احتجت إلى زيادة استزدت، قال: فأخذت خمسة آلاف دينار وقصدت الموضع فابتعت ديرا كان في الموضع من النصارى بخمسة آلاف درهم وابتعت بستانا كان في جانبه بخمسة آلاف درهم ثمّ أحكمت الأمر فيما احتجت إلى ابتياعه بشيء يسير فانحدرت فأتيته بالصكاك، فخرج إلى الموضع في آخر سنة 220 ونزل القاطول في المضارب ثمّ جعل يتقدّم قليلا قليلا وينتقل من موضع إلى موضع حتى نزل الموضع وبدأ بالبناء فيه سنة 221، وكان لما ضاقت بغداد عن عسكره وكان إذا ركب يموت جماعة من الصبيان والعميان والضعفاء لازدحام الخيل وضغطها، فاجتمع أهل الخير على باب المعتصم وقالوا: إمّا أن تخرج من بغداد فإن الناس قد تأذوا بعسكرك أو نحاربك، فقال: كيف تحاربونني؟ قالوا: نحاربك بسهام السحر، قال: وما سهام السحر؟ قالوا: ندعو عليك، فقال المعتصم: لا طاقة لي بذلك، وخرج من بغداد ونزل سامراء وسكنها وكان الخلفاء يسكنونها بعده إلى أن خربت إلّا يسيرا منها، هذا كلّه قول السمعاني ولفظه، وقال أهل السير: إن جيوش المعتصم كثروا حتى بلغ عدد مماليكه من الأتراك سبعين ألفا فمدوا أيديهم إلى حرم الناس وسعوا فيها بالفساد، فاجتمع العامة ووقفوا للمعتصم وقالوا: يا أمير المؤمنين ما شيء أحبّ إلينا من مجاورتك لأنّك الإمام والحامي للدين وقد أفرط علينا أمر غلمانك وعمّنا أذاهم فإمّا منعتهم عنّا أو نقلتهم عنّا، فقال: أمّا نقلهم فلا يكون إلّا بنقلي ولكني أفتقدهم وأنهاهم وأزيل ما شكوتم منه، فنظروا وإذا الأمر قد زاد وعظم وخاف منهم الفتنة ووقوع الحرب وعاودوه بالشكوى وقالوا: إن قدرت على نصفتنا وإلّا فتحوّل عنّا وإلّا حاربناك بالدعاء وندعو عليك في الأسحار، فقال: هذه جيوش لا قدرة لي بها، نعم أتحوّل وكرامة، وساق من فوره حتى نزل سامرّاء وبنى بها دارا وأمر عسكره بمثل ذلك، فعمّر الناس حول قصره حتى صارت أعظم بلاد الله، وبنى بها مسجدا جامعا في طرف الأسواق، وأنزل أشناس بمن ضم إليه من القوّاد كرخ سامرّاء، وهو كرخ فيروز، وأنزل بعضهم في الدور المعروفة بدور العرباني، فتوفي بسامرّاء في سنة 227، وأقام ابنه الواثق بسامرّاء حتى مات بها ثمّ ولي المتوكل فأقام بالهاروني وبنى به أبنية كثيرة وأقطع الناس في ظهر سرّ من رأى في الحيّز الذي كان احتجره المعتصم، واتسع الناس بذلك، وبنى مسجدا جامعا فأعظم النفقة عليه وأمر برفع منارة لتعلو أصوات المؤذنين فيها وحتى ينظر إليها من فراسخ فجمع الناس فيه وتركوا المسجد الأوّل، واشتقّ من دجلة قناتين شتويّة وصيفيّة تدخلان الجامع وتتخلّلان شوارع سامرّاء، واشتقّ نهرا آخر وقدره للدخول إلى الحيّز فمات قبل أن يتمّم، وحاول المنتصر تتميمه فلقصر أيامه لم يتمم ثمّ اختلف الأمر بعده فبطل، وكان المتوكل أنفق عليه سبعمائة ألف دينار، ولم يبن أحد من الخلفاء بسرّ من رأى من الأبنية الجليلة مثل ما بناه المتوكل، فمن ذلك: القصر المعروف بالعروس أنفق عليه ثلاثين ألف ألف درهم، والقصر المختار خمسة آلاف ألف درهم، والوحيد ألفي ألف درهم، والجعفري المحدث عشرة آلاف ألف درهم، والغريب عشرة آلاف ألف درهم، والشيدان عشرة آلاف ألف درهم، والبرج عشرة آلاف ألف درهم، والصبح خمسة آلاف ألف درهم، والمليح خمسة آلاف ألف درهم، وقصر بستان الايتاخيّة عشرة آلاف ألف درهم، والتلّ علوه وسفله خمسة آلاف ألف درهم، والجوسق في ميدان الصخر خمسمائة ألف درهم، والمسجد الجامع خمسة عشر ألف ألف درهم، وبركوان للمعتز عشرين ألف ألف درهم، والقلائد خمسين ألف دينار، وجعل فيها أبنية بمائة ألف دينار، والغرد في دجلة ألف ألف درهم، والقصر بالمتوكلية وهو الذي يقال له الماحوزة خمسين ألف ألف درهم، والبهو خمسة وعشرين ألف ألف درهم، واللؤلؤة خمسة آلاف ألف درهم، فذلك الجميع مائتا ألف ألف وأربعة وتسعون ألف ألف درهم، وكان المعتصم والواثق والمتوكل إذا بنى أحدهم قصرا أو غيره أمر الشعراء أن يعملوا فيه شعرا، فمن ذلك قول عليّ بن الجهم في الجعفري الذي للمتوكل: وما زلت أسمع أنّ الملو ... ك تبني على قدر أقدارها وأعلم أنّ عقول الرّجا ... ل يقضى عليها بآثارها فلمّا رأينا بناء الإما ... م رأينا الخلافة في دارها بدائع لم ترها فارس ... ولا الرّوم في طول أعمارها وللرّوم ما شيّد الأوّلون ... وللفرس آثار أحرارها وكنّا نحسّ لها نخوة ... فطامنت نخوة جبّارها وأنشأت تحتجّ للمسلمين ... على ملحديها وكفّارها صحون تسافر فيها العيون ... إذا ما تجلّت لأبصارها وقبّة ملك كأنّ النجوم ... تضيء إليها بأسرارها نظمن الفسافس نظم الحليّ ... لعون النّساء وأبكارها لو انّ سليمان أدّت له ... شياطينه بعض أخبارها لأيقن أنّ بني هاشم ... يقدّمها فضل أخطارها وقال الحسين بن الضحاك: سرّ من را أسرّ من بغداد، ... فاله عن بعض ذكرها المعتاد حبّذا مسرح لها ليس يخلو ... أبدا من طريدة وطراد ورياض كأنّما نشر الزّه ... ر عليها محبّر الأبراد واذكر المشرف المطلّ من ال ... تلّ على الصّادرين والورّاد وإذا روّح الرّعاء فلا تن ... س رواعي فراقد الأولاد وله فيها ويفضلها على بغداد: على سرّ من را والمصيف تحيّة ... مجلّلة من مغرم بهواهما ألا هل لمشتاق ببغداد رجعة ... تقرّب من ظلّيهما وذراهما؟ محلّان لقّى الله خير عباده ... عزيمة رشد فيهما فاصطفاهما وقولا لبغداد إذا ما تنسمت ... على أهل بغداد جعلت فداهما أفي بعض يوم شفّ عينيّ بالقذى ... حرورك حتى رابني ناظراهما؟ ولم تزل كل يوم سر من رأى في صلاح وزيادة وعمارة منذ أيّام المعتصم والواثق إلى آخر أيّام المنتصر ابن المتوكل، فلمّا ولي المستعين وقويت شوكة الأتراك واستبدوا بالملك والتولية والعزل وانفسدت دولة بني العبّاس لم تزل سر من رأى في تناقص للاختلاف الواقع في الدولة بسبب العصبية التي كانت بين أمراء الأتراك إلى أن كان آخر من انتقل إلى بغداد من الخلفاء وأقام بها وترك سر من رأى بالكلية المعتضد بالله أمير المؤمنين كما ذكرناه في التاج وخربت حتى لم يبق منها إلا موضع المشهد الذي تزعم الشيعة ان به سرداب القائم المهدي ومحلّة أخرى بعيدة منها يقال لها كرخ سامراء وسائر ذلك خراب يباب يستوحش الناظر إليها بعد أن لم يكن في الأرض كلّها أحسن منها ولا أجمل ولا أعظم ولا آنس ولا أوسع ملكا منها، فسبحان من لا يزول ولا يحول، وذكر الحسن بن أحمد المهلبي في كتابه المسمّى بالعزيزي قال: وأنا اجتزت بسر من رأى منذ صلاة الصبح في شارع واحد مادّ عليه من جانبيه دور كأن اليد رفعت عنها للوقت لم تعدم إلّا الأبواب والسقوف، فأمّا حيطانها فكالجدد، فما زلنا نسير إلى بعد الظهر حتى انتهينا إلى العمارة منها، وهي مقدار قرية يسيرة في وسطها، ثمّ سرنا من الغد على مثل تلك الحال فما خرجنا من آثار البناء إلى نحو الظهر، ولا شك أن طول البناء كان أكثر من ثمانية فراسخ، وكان ابن المعتز مجتازا بسامرّاء متأسفا عليها وله فيها كلام منثور ومنظوم في وصفها، ولما استدبر أمرها جعلت تنقض وتحمل أنقاضها إلى بغداد ويعمّر بها، فقال ابن المعتز: قد أقفرت سرّ من را، ... وما لشيء دوام فالنّقض يحمل منها ... كأنّها آجام ماتت كما مات فيل ... تسلّ منه العظام وحدثني بعض الأصدقاء قال اجتزت بسامرّاء أو قال أخبرني من اجتاز بسامرّاء: فرأيت على وجه حائط من حيطانها الخراب مكتوبا: حكم الضّيوف بهذا الرّبع أنفذ من ... حكم الخلائف آبائي على الأمم فكلّ ما فيه مبذول لطارقه، ... ولا ذمام به إلّا على الحرم وأظنّ هذا المعنى سبق إليه هذا الكاتب فإذا هو مأخوذ من قول أرطاة بن سهية المري حيث قال: وإنّي لقوّام لدى الضيف موهنا ... إذا أغدف الستر البخيل المواكل دعا فأجابته كلاب كثيرة ... على ثقة مني بأنّي فاعل وما دون ضيفي من تلاد تحوزه ... لي النّفس إلّا أن تصان الحلائل وكتب عبد الله بن المعتز إلى صديق له يمدح سرّ من رأى ويصف خرابها ويذم بغداد وأهلها ويفضل سامراء: كتبت إليك من بلدة قد أنهض الدهر سكانها، وأقعد جدرانها، فشاهد اليأس فيها ينطق، وحبل الرجاء فيها يقصر، فكأن عمرانها يطوى، وكأنّ خرابها ينشر، وقد وكّلت إلى الهجر نواحيها، واستحثّ باقيها إلى فانيها، وقد تمزقت بأهلها الديار، فما يجب فيها حقّ جوار، فالظاعن منها ممحوّ الأثر، والمقيم بها على طرف سفر، نهاره إرجاف، وسروره أحلام، ليس له زاد فيرحل ولا مرعى فيرتع، فحالها تصف للعيون الشكوى، وتشير إلى ذمّ الدنيا، بعد ما كانت بالمرأى القريب جنة الأرض وقرار الملك، تفيض بالجنود أقطارها عليهم أردية السيوف وغلائل الحديد، كأنّ رماحهم قرون الوعول، ودروعهم زبد السيول، على خيل تأكل الأرض بحوافرها وتمدّ بالنقع حوافرها، قد نشرت في وجوهها غررا كأنّها صحائف البرق وأمسكها تحجيل كأسورة اللّجين ونوّطت عذرا كالشّنوف في جيش يتلقّف الأعداء أوائله ولم ينهض أواخره، وقد صبّ عليه وقار الصبر، وهبّت له روائح النصر، يصرفه ملك يملأ العين جمالا، والقلوب جلالا، لا تخلف مخيلته، ولا تنقض مريرته، ولا يخطئ بسهم الرأي غرض الصواب، ولا يقطع بمطايا اللهو سفر الشباب، قابضا بيد السياسة على أقطار ملك لا ينتشر حبله، ولا تتشظّى عصاه، ولا تطفى جمرته، في سن شباب لم يجن مأثما، وشيب لم يراهق هرما، قد فرش مهاد عدله، وخفض جناح رحمته، راجما بالعواقب الظنون، لا يطيش عن قلب فاضل الحزم بعد العزم، ساعيا على الحقّ يعمل به عارفا بالله يقصد إليه، مقرّا للحلم ويبذله، قادرا على العقاب ويعدل فيه، إذ الناس في دهر غافل قد اطمأنّت بهم سيرة لينة الحواشي خشنة المرام تطير بها أجنحة السرور، ويهب فيها نسيم الحبور، فالأطراف على مسرة، والنظر إلى مبرّة، قبل أن تخب مطايا الغير، وتسفر وجوه الحذر، وما زال الدهر مليئا بالنوائب، طارقا بالعجائب، يؤمّن يومه، ويغدر غدره، على أنّها وإن جفيت معشوقة السكنى، وحبيبة المثوى، كوكبها يقظان، وجوها عريان، وحصاها جوهر، ونسيمها معطّر، وترابها مسك أذفر، ويومها غداة، وليلها سحر، وطعامها هنيء، وشرابها مريء، وتاجرها مالك، وفقيرها فاتك، لا كبغدادكم الوسخة السماء، والومدة الهواء، جوها نار، وأرضها خبار، وماؤها حميم، وترابها سرجين، وحيطانها نزوز، وتشرينها تموز، فكم في شمسها من محترق وفي ظلّها من عرق، ضيقة الديار، قاسية الجوار، ساطعة الدخان، قليلة الضيفان، أهلها ذئاب، وكلامهم سباب، وسائلهم محروم، ومالهم مكتوم، لا يجوز إنفاقه، ولا يحل خناقه، حشوشهم مسايل، وطرقهم مزابل، وحيطانهم أخصاص، وبيوتهم أقفاص، ولكل مكروه أجل، وللبقاع دول، والدهر يسير بالمقيم، ويمزج البؤس بالنعيم، وبعد اللجاجة انتهاء والهم إلى فرجة، ولكل سابلة قرار، وبالله أستعين وهو محمود على كل حال. غدت سر من را في العفاء فيا لها ... قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل وأصبح أهلوها شبيها بحالها ... لما نسجتهم من جنوب وشمأل إذا ما امرؤ منهم شكا سوء حاله ... يقولون لا تهلك أسى وتجمّل وبسامراء قبر الإمام علي بن محمد بن علي بن موسى ابن جعفر وابنه الحسن بن علي العسكريّين، وبها غاب المنتظر في زعم الشيعة الإمامية، وبها من قبور الخلفاء قبر الواثق وقبر المتوكل وابنه المنتصر وأخيه المعتز والمهتدي والمعتمد بن المتوكل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَمْرَاء
من (ح م ر) البيضاء من النساء، والخالصة اللون ومن المعز ونحوها، وشدة الظهير والسنة الشديدة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سَمْرَاء
من (س م ر) من كان لونها في مَنْزِلَة بين البياض والسواد. |
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رَايَات حمراءالجذر: ح م ر
مثال: رايات حمراءالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين الصفة والموصوف. الصواب والرتبة: -رايات حُمْرٌ [فصيحة]-رايات حمراء [فصيحة] التعليق: جمع المؤنث السالم سواء أكان للعاقل أم لغير العاقل يجوز في صفته أن تكون جمعًا أو مفردًا مؤنثًا. قال تعالى: {{وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ}} النساء/23 وقرئت الآية: {{وَأُمَّهَاتُكُمُ الَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ}} فوصف جمع المؤنث السالم بالاسم الموصول لجمع الإناث مرة، وبالاسم الموصول للمفرد المؤنث مرة أخرى. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَشْية الأمراءالجذر: م ش ي
مثال: مَشَى مَشْيَة الأمراءالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط الكلمة. المعنى: باختيال الصواب والرتبة: -مَشَى مِشْية الأمراء [فصيحة] التعليق: اسم الهيئة يُصاغ من الثلاثي على وزن «فِعْلَة» فالصواب في المثال: مِشْية. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المِراء: طعن في كلام الغير لإظهار خلل فيه من غير أن يرتبط به غرضٌ سوى التحقير.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرشاد المغفلين من الفقهاء والفقراء، إلى شروط صحبة الأمراء
مجلد. للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني. ثم اختصر: في نحو مائة ورقة. وجعل قسمين: الأول: في صحبة العالم (العلماء) مع الأمير. والثاني: في صحبة الأمير معهم. وفرغ منه: في رمضان، سنة تسع وسبعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إزالة المراء، في الغين والراء
لسعيد بن مبارك، المعروف: بابن الدهان النحوي. المتوفى: سنة تسع وستين وخمسمائة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن عدي بن الحمراء الزهري
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1552 - حدثنا أحمد بن عيسى المصري، حدثنا عبد الله بن وهب، عن يونس، عن الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة، عن عبد الله بن عدي ح وحدثني محمد بن منصور الطوسي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم نا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال: ثي أبو سلمة: أن عبد الله بن عدي أخبره ح وحدثني هارون نا قتيبة بن سعيد نا ليث بن سعد نا عقيل عن الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي بن الحمراء الزهري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واقف على ناقته بالحزورة يقول: " والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلي ولولا أني أخرجت منك ما خرجت. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3070- عبد الله بن عدي بن الحمراء
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عدي بْن الحمراء الْقُرَشِيّ الزُّهْرِيّ، من أنفسهم، وقيل إنه ثقفي حليف لهم يكنى أبا عُمَر وقيل: أَبُو عَمْرو. لَهُ صحبة، وهو من أهل الحجاز، وكان ينزل بين قديد وعسفان. (848) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ وَغَيْرُهُ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عَقِيلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَدِيِّ بْنِ الْحَمْرَاءِ الزُّهْرِيَّ، أَخْبَرَهُ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا عَلَى الْحَزْوَرَةِ، وَهُوَ يَقُولُ: " وَاللَّهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ، وَلَوْلا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ لَمَا خَرَجْتُ ". رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5015- معتب ابن الحمراء
ب د ع: معتب بْن الحمراء وهو معتب بْن عوف بْن عَامِر بْن الفضل بْن عفيف بْن كليب بْن حبشية بْن سلول بْن كعب بْن عَمْرو بْن الخزاعي السلولي، حليف بني مخزوم، ويعرف بابن الحمراء. (1562) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بِإِسْنَادِهِ، عن يونس، عن ابن إِسْحَاق، فِي تسمية من هاجر إِلَى الحبشة من حلفاء بني مخزوم: معتب بْن عوف بْن عَامِر بْن الفضل بْن عفيف، وهو الَّذِي يدعى عيهامة بْن كليب بْن سلول بْن كعب من خزاعة (1563) وبهذا الإسناد عن ابن إِسْحَاق، فيمن شهد بدرا، من بني مخزوم بْن يقظة، ومعتب بْن عوف بْن عَامِر، حليف لَهُم من خزاعة لا عقب لَهُ، وهاجر إِلَى المدينة أيضا، وَآخَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين ثعلبة بْن حاطب الأنصاري، قيل: إنه توفي سنة سبع وخمسين، فقيل: كَانَ عمره ثمانيا وسبعين سنة، وقال الطبري: كان عمره ثمانيا وخمسين سنة، وهذا فِيهِ نظر، لأن من شهد بدرا وهي فِي السنة الثانية من الهجرة لا يجوز أن يكون عمره ثلاث سنين، والأول أصح عندي. أخرجه الثلاثة. معتب: بتشديد التاء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5827- أبو الحمراء مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: أبو الحمراء مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قيل: اسمه هلال بن الحارث، ويقال: هلال بن ظفر. روى عَنْهُ أَبُو داود: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذا طلع الفجر يمر ببيت عَلي، وفاطمة عَلَيْهِا السلام فيقول: " السلام عليكم أهل البيت، الصلاة الصلاة، {{إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}} . أخرجه الثلاثة. وهذا أبو الحمراء هُوَ الَّذِي ذكره أبو عمر فِي الجيم، فقال: أبو الجمل، ووهم فِيهِ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5828- أبو الحمراء مولى آل عفراء
ب: أبو الحمراء مولى آل عفراء ويقال: مولى الحارث بن رفاعة. (1808) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد بدرا من الأنصار: وَأَبُو الحمراء، مولى الحارث بن عفراء وشهد أحدا. أخرجه أبو عمر |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6183- أبو القمراء
ب د ع: أبو القمراء عداده في الكوفيين. روى عنه شريك، أنه قال: كنا في مسجد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حلقا، إذ خرج علينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بعض حجره، فنظر إلى الحلق، فجلس إلى أصحاب القرآن، وقال: " بهذا المجلس أمرت ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7020- سمراء بنت قيس
ب د ع: سمراء وقيل: سميراء بنت قيس الأنصارية لها ذكر في حديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف. أخرجها الثلاثة، إلا أن أبا عمر ذكرها سميراء مصغرة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
علي دمر = محمد عالي حمراء
علي سيدو الكوراني (1326 - 1412 هـ) (1908 - 1992 م) كاتب، دبلوماسي، مترجم، لغوي. ولد في عمَّان بالأردن. بدأ دراسته الإبتدائية سنة 1916 في عمان بمدرسة افتتحها العثمانيون أول مرة سنة 1915 م وجعلوا التدريس فيها باللغة التركية، وفي سنة 1920 التحق بمدرسة إنجليزية في مدينة القدس تدعى مدرسة المطران جوبت، وأتم فيها تحصيله الثانوي. وفي نهاية عام 1924 التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، وتخرج منها في 1928 بدرجة بكالوريوس علوم في السياسة والاقتصاد، وكان أول أردني جامعي. وفي عام 1929 عين أستاذاً للغة الإنجليزية في ثانوية عمان الحكومية، وبعد خمسة أعوام عين سكرتيراً للمجلس التشريعي الأردني. ثم عين سفيراً في |
تكملة معجم المؤلفين
|
- أسس الاقتصاد بين الإسلام والنظم المعاصرة ومعضلات الاقتصاد وحلها في الإسلام - ط 2 - جدة: الدار السعودية للنشر، 1387 هـ، 189 ص. ثم ط 3: 1391 هـ، ثم عام 1405 هـ، 207 ص - (ذخائر الفكر الإسلامي).
- الربا - بيروت: مؤسسة الرسالة، - 140 هـ 144 ص. - موجز تاريخ تجديد الدين وإحيائه؛ واقع المسلمين وسبيل النهوض بهم (ترجمة بالاشتراك مع محمد كاظم سباق) - ط 2، مزيدة ومنقحة - جدة: الدار السعودية للنشر، 1405 هـ، 195 ص. - واقع المسلمين وسبيل النهوض بهم - د. م. د. ن، - 140 هـ، 77 ص. محمد عالي حمراء (1346 - 1405 هـ) (1927 - 1985 م) شاعر متمكِّن، مدرِّس. عُرف باسم "علي دُمَّر". ولد في حماة، وتخرَّج |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: مولى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، اسمه هلال بن الحارث، ويقال ابن ظفر، نقله ابن عيسى في تاريخ حمص. تقدم في الأسماء. قال البخاري: يقال له صحبة، ولا يصحّ حديثه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر «2» . شهد بدرا وأحدا، ويقال له مولى عفراء، ويقال مولى الحارث بن رفاعة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق أبي عبد الرحمن، قال:
حدثنا شريك، كأنه ابن أبي نمر، عن أبي القمراء، قال: كنا في مسجد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم حلقا نتحدث إذ خرج علينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم من بعض حجره، فنظر إلى الحلق ثم جلس إلى أصحاب القرآن، فقال «بهذا المجلس أمرت» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بنت قيس الأنصارية «1» .
قال ابن مندة: لها ذكر في حديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف في حديث الواقدي. وقال أبو عمر: سميراء، بالتصغير، بنت قيس الأنصارية مدنية، روى عنها أبو أمامة بن سهل. وكذا ذكرها ابن سعد بالتصغير، ونسبها، فقال: بنت قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار، تزوجها عبد عمرو بن عبد الأشهل، فولدت له النعمان، والضحاك، وقطبة، وأم الرياع، وهم صحابة، ثم خلف عليها عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة بن مبذول، فولدت له، ثم خلف عليها الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار، فولدت له سلمى ... وهم صحابة أيضا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. تأتي في القسم الثالث.
|
سير أعلام النبلاء
|
غزوة حمراء الأسد:
قال ابن إسحاق: فلما كان الغد من يوم الأحد يعني صبيحة وقعة أحد؛ أذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس لطلب العدو، وأذن مؤذنه: "لا يخرج معنا أحد إلا أحد حضر يومنا بالأمس". وإنما خَرَجَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرهبا للعدو ليبلغهم أنه قد خرج في أثرهم وليظنوا به قوة. وقال ابن لهيعة: حدثنا أبو الأسود، عن عروة قال: قدم رجل فاستخبره النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي سفيان فقال: نازلتهم فسمعتهم يتلاومون، يقول بعضهم لبعض: لم تصنعوا شيئا، أصبتم شوكة القوم وحدهم، ثم تركتموهم ولم تبيدوهم، وقد بقي منهم رءوس يجمعون لكم. فامر رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ -وبهم أشد القرح- بطلب العدو، ليسمعوا بذلك. وقال: "لا ينطلقن معي إلا من شهد القتال". فقال عبد الله بن أبي: أركب معك؟ قال: لا. فاستجابوا لله والرسول على ما بهم من البلاء. فانطلقوا، فطلبهم النبي صلى الله عليه وسلم حتى بلغ حمراء الأسد. وقال ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبي السائب مولى عائشة بنت عثمان؛ أن رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم من بني عبد الأشهل قال: شهدت أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأخ لي، فرجعنا جريحين, فلما أذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخروج في طلب العدو، قلت لأخي، فقال لي: تفوتنا غزوة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ووالله ما لنا من دابة نركبها وما منا إلا جريح. فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنت أيسر جراحة منه، فكان إذا غلب حملته عقبة ومشى عقبة، حتى انتهينا إلى ما انتهى إليه المسلمون. فخرج رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى انتهى إلى حمراء الأسد، وهي من المدينة على ثمانية أميال، فأقام بها ثلاث ثم رجع. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من أنفسهم. وقيل: إنه ثقفي حليف لهم، يكني أَبَا عُمَر. وقيل أَبَا عَمْرو، وَقَالَ الْبُخَارِيّ: عَبْد اللَّهِ بْن عدي بْن الحمراء أَبُو عَمْرو. قال أَبُو عُمَر: لَهُ صحبة ورواية، يعد فِي أهل الحجاز، كَانَ ينزل فيما بين قديد وعسفان. قال الطبري: هُوَ قرشي زهري من أنفسهم، وذكره فيمن روى عن النبي ﷺ من بني زهرة. وقال غيره: ليس من أنفسهم، وذكروا أن شريقا والد الأخنس بْن شريق اشترى عبدا، فأعتقه وأنكحه ابنته، فولدت لَهُ عَبْد اللَّهِ، وَعُمَر، ابني عدي بْن الحمراء. وقال إِسْمَاعِيل بْن إِسْحَاق القاضي: عَبْد الله بن عدىّ بن الحمراء، قرشىّ قديد: اسم موضع قرب مكة (ياقوت) . عسفان: من مكة على مرحلتين. زهري، هُوَ الَّذِي سمع رَسُول اللَّهِ ﷺ بالحزورة قوله فِي فضل مكة، وليس هُوَ عَبْد اللَّهِ بْن عدي بْن الخيار. قال أَبُو عُمَر رحمه الله تعالى: رَوَى عَنْهُ أَبُو سَلَمَة بْن عَبْد الرَّحْمَنِ، وَمُحَمَّد بْن جُبَيْر بْن مطعم، وَحَدِيثُهُ عند الزهري عند أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْحَمْرَاءِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِالْحَزْوَرَةِ فِي سُوقِ مَكَّةَ، وَهُوَ يَقُولُ لِمَكَّةَ: وَاللَّهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ، وَلَوْ أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ. هذا لفظ ابْن وَهْب، عَنْ يونس ابن زيد، بن ابْن شهاب، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَة بْن عبد الرحمن أنّ عبد الله ابن عدي بْن الحمراء أخبره أَنَّهُ سمع رَسُول الله ﷺ وهو واقف ... فذكره حرفا بحرف. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وَهُوَ مُعَتِّب بْن عوف ابن عُمَر بْن عَامِر بْن الْفَضْل بْن عَفِيف بن كليب بن حبشية بن سلول ابن كَعْب بْن عَمْرو السلولي وقيل الخزاعي حليف لبني مخزوم، يكنى أَبَا عوف. شهد بدرا، ذكره مُوسَى بْن عقبة، وَابْن إِسْحَاق، وَأَبُو معشر فِي البدريين، ويعرف بابن حمراء، وَكَانَ من مهاجرة الحبشة. قَالَ مُوسَى بْن عقبة، وأبو معشر: معتّب ابن جمراء ذكر فيمن شهد بدرا من بني كَعْب حلفاء بني مخزوم وقيل: إنه مات، وَهُوَ ابْن ثمان وسبعين، وآخى رَسُول اللَّهِ ﷺ بين مُعَتِّب بْن عوف وبين ثعلبة بْن حاطب الأَنْصَارِيّ. وقيل: إنه توفي فِي سنة سبع وخمسين، قاله الطبري، وفي ذلك نظر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حديثه عند أبي إِسْحَاق السبيعي. عَنْ أبي داود القاص، عَنْ أبي الحمراء، قَالَ: أقمت بالمدينة شهرًا، وَكَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ يأتي منزل فاطمة وعلي كل غداة، فيقول: الصلاة الصلاة، إِنَّما يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً : . |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال مولى الحارث بْن رفاعة. قَالَ ابْن إِسْحَاق: زعموا أنه شهد بدرًا. وَقَالَ غيره: شهد بدرًا وأحدًا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مولى النَّبِيّ ﷺ. قيل اسمه هلال بْن الحارث. ويقال هلال بْن ظفر. حديثه عَنِ النَّبِيّ ﷺ أنه كَانَ يمر ببيت فاطمة وعلي عليهما السلام فيقول: السلام عليكم أهل البيت، إنما يريد اللَّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ إِجَازَةً، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ إِجَازَةً، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَشَّابُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَعْرَابِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي القمراء، قال: قَالَ كُنَّا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَلَقًا نَتَحَدَّثُ إِذْ خَرَجَ علينا رسول الله ﷺ مِنْ بَعْضِ حُجُرِهِ، وَنَظَرَ إِلَى الْحِلَقِ، ثُمَّ جَلَسَ إِلَى أَصْحَابِ الْقُرْآنِ، وَقَالَ: بِهَذَا الْمَجْلِسِ أُمِرْتُ. قَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ: لَمْ يَرْوِ شَرِيكٌ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ غَيْرَ هَذَا الرَّجُلِ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مدنية، روى عنها أَبُو أمامة بْن سهل ابْن حنيف. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أدركت رَسُول اللَّهِ ﷺ وعمرت ، وكانت تمر فِي الأسواق، وتأمر بالمعروف، وتنهى عَنِ المنكر، وتضرب الناس عَلَى ذلك بسوط كَانَ معها. روى عنها أَبُو بلج جارية بْن بلج. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
معنى الجدل والمراء لغة واصطلاحاً.
معنى الجدل لغة واصطلاحاً:. معنى الجدل لغة:. الجدل: اللدد في الخصومة والقدرة عليها، وجادله أي خاصمه مجادلة وجدالاً. والجدل: مقابلة الحجة بالحجة؛ والمجادلة: المناظرة والمخاصمة (¬1).. وقال ابن فارس: الجدالُ: الخصومة؛ سمي بذلك لشدته (¬2).. معنى الجدل اصطلاحاً:. قال الراغب: (الجِدَال: المفاوضة على سبيل المنازعة والمغالبة) (¬3).. وقال الجرجاني: (الجدل: دفع المرء خصمه عن إفساد قوله: بحجة، أو شبهة، أو يقصد به تصحيح كلامه) (¬4).. وقال أيضاً: (الجدال: هو عبارة عن مراء يتعلق بإظهار المذاهب وتقريرها) (¬5).. ¬_________. (¬1) ((لسان العرب)) لابن منظور (11/ 105).. (¬2) ((مجمل اللغة)) لابن فارس (1/ 179).. (¬3) ((المفردات في غريب القرآن)) (ص189).. (¬4) ((التعريفات)) (ص74).. (¬5) ((التعريفات)) (ص75). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
معنى المراء لغة واصطلاحاً.
معنى المراء لغة:. المراء: الجدال. والتماري والمماراة: المجادلة على مذهب الشك والريبة، ويقال للمناظرة مماراة (¬1). وماريته أماريه مماراة ومراء: جادلته (¬2). معنى المراء اصطلاحاً:. المراء: هو كثرة الملاحاة للشخص لبيان غلطه وإفحامه، والباعث على ذلك الترفع (¬3).. وقال الجرجاني: (المراء: طعن في كلام الغير لإظهار خلل فيه، من غير أن يرتبط به غرض سوى تحقير الغير) (¬4).. وقال الهروي: (أَن يسْتَخْرج الرجلُ من مُناظره كلَاما ومعاني الخُصومة وغَيرها) (¬5).. ¬_________. (¬1) ((لسان العرب)) لابن منظور (15/ 278).. (¬2) ((المصباح المنير)) للفيومي (2/ 569).. (¬3) ((التعريفات الاعتقادية)) لسعد آل عبد اللطيف (ص265).. (¬4) ((التعريفات)) للجرجاني (ص209).. (¬5) ((تهذيب اللغة)) لأبي منصور الهروي (15/ 204). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الفرق بين الجدال والمراء والحجاج.
الفرق بين الجدال والحجاج. الفرق بينهما أن المطلوب بالحجاج هو ظهور الحجة.. والمطلوب بالجدال: الرجوع عن المذهب (¬1).. الفرق بين الجدال والمراء. قيل: هما بمعنى.. غير أن المراء مذموم، لأنه مخاصمة في الحق بعد ظهوره وليس كذلك الجدال (¬2).. ولا يكون المراء إلا اعتراضاً بخلاف الجدال فإنه يكون ابتداء واعتراضاً (¬3).. ¬_________. (¬1) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص158).. (¬2) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص159).. (¬3) ((المصباح المنير)) للفيومي (2/ 569). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
ذم الجدال والمراء في القرآن والسنة.
ذم الجدال والمراء في القرآن الكريم:. - قال الله تعالى: فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ [البقرة: 197].. وعن ابن مسعود في قوله: وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ قال: (أن تماري صاحبك حتى تغضبه) (¬1). وعن ابن عباس: (الجدال المراء والملاحاة حتى تغضب أخاك وصاحبك، فنهى الله عن ذلك) (¬2). وعن ابن عمر: (الجدال المراء والسباب والخصومات) (¬3).. وقال السدي: قد استقام أمر الحج فلا تجادلوا فيه (¬4).. وقال الطبري: اختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: النهي عن أن يجادل المحرم أحداً. ثم اختلف قائلو هذا القول، فقال بعضهم: نهى عن أن يجادل صاحبه حتى يغضبه (¬5).. - وقال جل شأنه: وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ [البقرة: 204].. قال العيني: أي: شديد الجدال والخصومة والعداوة للمسلمين (¬6).. قال مقاتل: يَقُولُ جدلاً بالباطل (¬7).. وقال الطبري: أي ذو جدال إذا كلمك وراجعك (¬8).. - وقال جل في علاه: مَا يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا [غافر: 4].. (قال سهل: في القرآن آيتان ما أشدّهما على من يجادل في القرآن، وهما قوله تعالى: مَا يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا [غافر: 4] أي: يماري في آيات الله ويخاصم بهوى نفسه وطبع جبلّة عقله، قال تعالى: وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ [البقرة: 197]، أي: لا مراء في الحج. والثانية: قوله: وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتابِ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ [البقرة: 176]) (¬9).. - وقال سبحانه: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ [الحج: 8].. قال الزجاج: (فالمعنى ومن الناس من يجادل في الله بغير علم مُتَكَبِّراً) (¬10).. وقال البيضاوي: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ في توحيده وصفاته) (¬11).. وقال الشوكاني: (ومعنى اللفظ: ومن الناس فريق يجادل في الله، فيدخل في ذلك كل مجادل في ذات الله، أو صفاته أو شرائعه الواضحة) (¬12).. وقال السعدي: (ومن الناس طائفة وفرقة، سلكوا طريق الضلال، وجعلوا يجادلون بالباطل الحق، يريدون إحقاق الباطل وإبطال الحق، والحال أنهم في غاية الجهل ما عندهم من العلم شيء) (¬13).. - وقال جل شأنه: وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلهُنا وَإِلهُكُمْ واحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [العنكبوت: 46].. (قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: لا ينبغي أن يجادل من آمن منهم، لعلهم أن يحدثوا شيئاً في كتاب الله لا تعلمه أنت، قال: لا تجادلوا، لا ينبغي أن تجادل منهم) (¬14).. ¬_________. (¬1) رواه الطبري في ((تفسيره)) (4/ 141).. (¬2) رواه الطبري في ((تفسيره)) (4/ 144).. (¬3) رواه الطبري في ((تفسيره)) (4/ 145).. (¬4) ((جامع البيان في تأويل آي القرآن)) (3/ 486).. (¬5) ((جامع البيان في تأويل آي القرآن)) (3/ 477).. (¬6) ((عمدة القاري شرح صحيح البخاري)) (18/ 114).. (¬7) ((تفسير مقاتل)) (ص178).. (¬8) ((جامع البيان في تأويل آي القرآن)) (3/ 573).. (¬9) ((تفسير التستري)) للتستري (1/ 19).. (¬10) ((معاني القرآن وإعرابه)) للزجاج (3/ 414).. (¬11) ((أنوار التنزيل وأسرار التأويل)) للبيضاوي (4/ 215).. (¬12) ((فتح القدير)) للشوكاني (3/ 519).. (¬13) ((تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان)) (ص533).. (¬14) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن أبي حاتم (9/ 3068). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
أقوال السلف والعلماء في ذم الجدال والمراء.
- عن ابن عبّاس رضي الله عنهما قال: (لا تمار أخاك فإنّ المراء لا تفهم حكمته، ولا تؤمن غائلته .. ) (¬1).. - وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: (من استحقاق حقيقة الإيمان ترك المراء والمرء صادق) (¬2).. - وقال أبو الدرداء: (كفى بك إثماً أن لا تزال ممارياً) (¬3).. - وقال ابن عمر رضي الله عنهما: (ولن يصيب رجل حقيقة الإيمان حتى يترك المراء وهو يعلم أنه صادق ويترك الكذب في المزاحة) (¬4).. - وروي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه قال: (إذا أحببت أخاً فلا تماره, ولا تشاره, ولا تمازحه) (¬5).. - وقال مالك بن أنس: (المراء يقسّي القلوب، ويورث الضّغائن) (¬6).. - وقال أيضاً: (كلما جاء رجل أجدل من رجل تركنا ما نزل به جبريل على محمد - عليه السلام – لجدله) (¬7).. - وقال أيضاً: (ليس هذا الجدل من الدين بشيء) (¬8).. - وقال ابن أبي ليلى: (لا تمار أخاك؛ فإنه لا يأتي بخير) (¬9).. - وقال أيضاً: (لا أماري أخي إما أن أغضبه وإما أكذبه) (¬10).. - وقَالَ بلال بْن سعد: (إذا رأيت الرجل لجوجاً ممارياً معجباً برأيه فقد تمت خسارته) (¬11).. - وقال الشافعي: (المراء في العلم يقسي القلوب ويورث الضغائن) (¬12).. - وقال مسلم بن يسار: (إياكم والمراء , فإنها ساعة جهل العالم , وبها يبتغي الشيطان زلته) (¬13).. - وقال عبدوس بن مالك العطار: (سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل - رضي الله عنه - يقول: أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والاقتداء بهم، وترك البدع، وكل بدعة فهي ضلالة، وترك الخصومات، والجلوس مع أصحاب الأهواء، وترك المراء والجدال. والخصومات في الدين، إلى أن قال: لا تخاصم أحداً ولا تناظره، ولا تتعلم الجدال فإن الكلام في القدر والرؤية والقرآن وغيرها، من السنن مكروه منهي عنه لا يكون صاحبه إن أصاب بكلامه السنة من أهل السنة حتى يدع الجدال) (¬14).. - وقال محمد بن الحسين: (من صفة الجاهل: الجدل, والمراء, والمغالبة) (¬15).. - وعن الحسن قال: (ما رأينا فقيها يماري) (¬16).. - وعنه أيضاً: (المؤمن يداري ولا يماري , ينشر حكمة الله , فإن قبلت حمد الله , وإن ردت حمد الله) (¬17).. - وعن زياد بن حدير قال: (قال لي عمر: هل تعرف ما يهرم الإسلام؟ قال: قلت: لا. قال: يهرمه زلّة العالم، وجدال المنافق بالكتاب، وحكم الأئمّة المضلّين) (¬18).. - وقال عبد الرحمن بن أبي ليلى: (ما ماريت أخي أبداً؛ لأني إن ماريته إما أن أكذبه، وإما أن أغضبه) (¬19).. - وقال عبد الله بن الحسن: (المراء رائد الغضب، فأخزى الله عقلاً يأتيك بالغضب) (¬20).. - وقال الأصمعي: (سمعت أعرابياً يقول: من لاحى الرجال وماراهم قلّت كرامته، ومن أكثر من شيء عرف به) (¬21).. - وقال عمر بن عبد العزيز: (قد أفلح من عصم من المراء والغضب والطّمع) (¬22).. - وقال الأوزاعيّ: (إذا أراد الله بقوم شرّاً ألزمهم الجدل، ومنعهم العمل) (¬23).. - وقال أَبُو حاتم: وإن من المزاح مَا يكون سببا لتهييج المراء والواجب على العاقل اجتنابه لأن المراء مذموم في الأحوال كلها ولا يخلو المماري من أن يفوته أحد رجلين في المراء إما رجل هو أعلم منه فكيف يجادل من هو دونه في العلم أو يكون ذلك أعلم منه فكيف يماري من هو أعلم منه (¬24).. ¬_________. (¬1) ((جامع الأصول)) (2/ 753) (1262).. (¬2) ((الزهد)) لهناد بن سري (2/ 557).. (¬3) رواه الدارمي (1/ 336) (301).. (¬4) ((الزهد)) لأحمد بن حنبل (ص269).. (¬5) رواه البخاري في ((الأدب المفرد)) (545)، وأبو داود في ((الزهد)) (ص180). وصحح إسناده الألباني في ((صحيح الأدب المفرد)) (424).. (¬6) ((إحياء علوم الدين)) للغزالي (3/ 117).. (¬7) ((الآداب الشرعية)) لابن مفلح (1/ 201).. (¬8) ((الآداب الشرعية)) لابن مفلح (1/ 202).. (¬9) ((الزهد)) لهناد بن سري (2/ 557).. (¬10) ((الزهد)) لهناد بن سري (2/ 557).. (¬11) ((روضة العقلاء ونزهة الفضلاء)) لابن حبان البستي (ص79).. (¬12) ((الآداب الشرعية)) لابن مفلح (1/ 202).. (¬13) ((أخلاق العلماء)) للآجري (ص57).. (¬14) ((الآداب الشرعية)) لابن مفلح (1/ 201).. (¬15) ((أخلاق العلماء)) للآجري (ص63).. (¬16) ((أخلاق العلماء)) للآجري (ص58).. (¬17) ((أخلاق العلماء)) للآجري (ص58).. (¬18) ((نضرة النعيم)) لمجموعة باحثين (9/ 4347).. (¬19) ((الآداب الشرعية)) لابن مفلح (1/ 18).. (¬20) ((البيان والتبيين)) للجاحظ (1/ 315).. (¬21) ((الآداب الشرعية)) لابن مفلح (1/ 18).. (¬22) ((البداية والنهاية)) لابن كثير (9/ 234).. (¬23) ((الآداب الشرعية)) لابن مفلح (1/ 202).. (¬24) ((روضة العقلاء ونزهة الفضلاء)) لابن حبان البستي (ص78). |