نتائج البحث عن (أبو حماد) 8 نتيجة

5826- أبو حماد الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5826- أبو حماد الأنصاري
س: أبو حماد الأنصاري وقيل: أبو حامد.
2897 روى ابن لهيعة، عن وهب بن عبد الله، عن عقبة بن عَامِر أبي حماد الأنصاري، وَفِي نسخة أبي حامد الأنصاري، صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من وجد مؤمنا عَلَى خطيئة فسترها، كانت لَهُ كموءودة أحياها ".
أخرجه أبو موسى.

أبو حماد الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره البغويّ، ولم يخرج له شيئا،
وذكره أبو موسى، وساق من طريق أبي الشيخ حديثا من رواية ابن لهيعة، عن واهب بن عبد اللَّه، عن عقبة بن عامر، وأبي حماد أو أبي حامد الأنصاري، صاحبي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أنّ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «من وجد مؤمنا على خطيئة فسترها كانت له كموءودة أحياها» «4» .
قلت: أبو حماد كنيته عقبة بن عامر، فلولا قوله صاحبي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بالتثنية لجاز أنّ الواو سقطت.

60 - ع: عقبة بن عامر بن عبس الجهني، أبو حماد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

60 - ع: عُقْبة بن عامر بن عبْس الجُهَني، أَبُو حمّاد. [الوفاة: 51 - 60 ه]
صحابي مشهور، لَهُ رواية وفضل.
رَوَى عَنْهُ: جُبَير بن نُفَيْر، وأَبُو عُشَانة حيٌ بن يُؤمن، وأَبُو قبيل حييّ بن هانئ المعافريان، وبَعْجَة الجُهَني، وسَعِيد المقبُري، وعلي بن رباح، وأَبُو الخير مَرثَد اليزَني، وطائفة سواهم.
وقد ولي إمرة مصر لمعاوية، وليها بَعْدَ عُتبة بن أَبِي سفيان، ثُمَّ عزله مُعَاوِيَة، وأغزاه البحر في سَنَة سبع وَأَرْبَعِينَ، وَكَانَ يَخْضِب بالسواد.
لَهُ معرفة بالقرآن والفرائض، وَكَانَ فصيحًا شاعرا. -[524]-
قَالَ أَبُو سَعِيد بن يونس: مُصْحَفه الآن موجود بخطه، رأيته عند علي بن الحسن بن قُدَيد، عَلَى غير التأليف الذي في مُصْحَف عُثْمَان، وَكَانَ في آخره: " وكتب عُقْبة بن عامر بيده ". وَلَمْ أزل أسمع شيوخنا يقولَوْن: إِنَّهُ مُصْحَف عُقبة، لَا يشكون فِيهِ. وَكَانَ عقبة كاتبًا قارئًا، لَهُ هجرة وسابقة.
وقال عبد الله بن وهب: سَمِعْتُ حُيَيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ كَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَعْرِضْ عَلَيَّ. فَعَرَضَ عَلَيْهِ سورة براءة، فبكي عمر، ثُمَّ قَالَ: مَا كنت أظن أنَّهَا نزلت.
قلت: معناه مَا كأني كنت سمعتها، لحسن مَا حبَّرها عُقبةُ بتلاوته، أَوْ يكون الضمير في " نزلت " عائدًا إِلَى آيات من السورة استغربها عمر، واللَّه أعلم.

130 - سالم، أبو حماد الكوفي الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - سَالِمٌ، أَبُو حَمَّادٍ الْكُوفِيُّ الصَّيْرَفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَمِعَ: عَطِيَّةَ الْعَوْفِيَّ، وَإِسْمَاعِيلَ السُّدِّيَّ.
وَعَنْهُ: كَرْمَانِيُّ بْنُ عَمْرٍو، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ صُبَيْحٍ الْيَشْكُرِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَجْهُولٌ.

مفضل بن صدقة أبو حماد الحنفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

كوفي.
عن زياد بن علاقة، وأبي إسحاق.
وعنه يحيى بن آدم، وجماعة.
روى عباس، عن يحيى: ليس بشئ.
وقال النسائي: متروك.
زيد بن أبي الزرقاء، حدثنا أبو حماد الكوفي، عن زياد بن علاقة: سمعت جريرا () يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من لا يرحم لا يرحم، [] ومن لا يغفر لا يغفر له، ومن لا يتوب لا يتاب عليه /.
ابن نمير، عن أبي حماد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، قال: لما جرد رسول الله ﷺ حمزة بكى، فلما رأى ما مثل به شهق.
قال ابن عدي: ما أرى بحديثه بأسا.
وكان أحمد بن محمد بن شعيب يثنى عليه ثناء تاما.
وقال الأهوازي: كان عطاء بن مسلم يوثقه.
ثم ساق له بإسناد مظلم، عن هارون ابن حاتم - أنه قرأ القرآن على عبد العزير بن محمد بن عبد الله الكوفي عن قراءته
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت