نتائج البحث عن (أبو حكيم) 22 نتيجة

جابر بن طارق الأحمسي أبو حكيم بن جابر نزل الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

جابر بن طارق الأحمسي
أبو حكيم بن جابر نزل الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم
300 - حدثني هارون بن عبد الله نا أبو أسامة نا إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر بن طارق قال: رأى أبي في بيتنا قرعا فقال: قد رأيت هذا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم // 67 // [فقلت: ما هذا يارسول الله؟ قال: " شيء نكثر به طعامنا].

301 - [حدثني محمد بن ميمون] الخياط عن سفيان عن ابن

5823- أبو حكيم الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5823- أبو حكيم الأنصاري
ب: أبو حكيم الأنصاري واسمه: عَمْرو بن ثعلبة بن وهب بن عدي بن مالك بن عدي بن عَامِر بن غنم بن عدي بن النجار، شهد بدرا.
(1807) أخبرنا عُبَيْد الله بن عَليّ، بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد بدرا من الأنصار من بني عدي بن النجار: وعمرو بن ثعلبة وهو أبو حكيم.
أخرجه أبو عمر
5824- أبو حكيم
د ع: أبو حكيم مختلف فِيهِ، فقيل: يزيد بن أبي حكيم، عن أبيه، وقيل: يزيد بن حكيم، عن أبيه، وقيل حكيم بن يزيد، وقيل: أبو حكيم بن يزيد، عن أبيه، عن جده، اختلف فِيهِ عَلَى عطاء بن السائب.
روى: " إذا استنصح أحدكم أخاه فلينصح لَهُ ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

5825- أبو حكيم بن مقرن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5825- أبو حكيم بن مقرن
س: أبو حكيم بن مقرن بن عائذ المزني أخو سويد والنعمان.
لا تعرف لَهُ رواية، قاله أبو العباس السراج.
أخرجه أبو موسى.
جد القعقاع بن حكيم.
ذكره البغويّ في الصحابة، وساق
من طريق ابن سمعان عن المقبري، عن القعقاع بن حكيم، عن جده، وكان في حجر عائشة رضي اللَّه تعالى عنها، قال: فقلت لها: سلي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم عن الصلاة في النّعلين، وهو يطأ بهما على الآثار، فقال: «إنّ التّراب لهما طهور» .
قال البغوي: لم أجده إلا عند ابن سمعان، وهو واهي الحديث.
ويقال حكيم أبو يزيد- حديثه في النصيحة. تقدم في الأسماء.
قال الباورديّ: له صحبة، وحديثه عند الحمصيين، وأخرج هو وابن السكن والطبراني
من طريق ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، قال: زعم أبو حكيم أنّ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «لو لم ينزل على أمّتي إلّا سورة الكهف لكفاهم» «1» .
وله ذكر في أثر موقوف أخرجه عبد الرزاق، من طريق عبد اللَّه بن مرداس، قال: جاءني رجل يسألني، فقلت: عليك بعبد اللَّه بن مسعود، أو بأبي حكيم المزني، فذكر قصة في صيام الجنب.
وأخرجه الطّبرانيّ أيضا، وهذا يدلّ على أنه مشهورا بالفتيا.

أبو حكيم بن أبي يزيد الكرخي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره البغويّ وقال: لا أعلم روى حديثه إلا عطاء بن السائب، ثم أورد من طريق حماد بن يزيد عن أبيه.
قلت: وكنية هذا الصحابي أبو يزيد، وسيأتي واضحا في حرف الياء الأخيرة، ولا يلزم
من أنّ ابنه يسمى حكيما أن يكنى هو أبا حكيم، ولم يقع في رواية البغوي ولا غيره إلا مكنى أبا يزيد، فذكره في حرف الحاء من الكنى وهم.

أبو حكيم، الزيات

سير أعلام النبلاء

أبو حكيم، الزيات:
5071- أبو حكيم 1:
العَلاَّمَةُ القُدْوَةُ، أَبُو حَكِيْمٍ، إِبْرَاهِيْمُ بنُ دِيْنَارٍ النُّهْرُوَانِيُّ الحَنْبَلِيُّ، أَحَدُ أَئِمَّةِ بَغْدَادَ.
إِمَام زَاهِد وَرع خَيِّرٌ حَلِيْمٌ، إِلَيْهِ المُنْتَهَى فِي عِلمِ الفَرَائِضِ.
أَنشَأَ بِبَابِ الأَزجِ مَدْرَسَةً، وَانقطع بِهَا يَتعبَّدُ.
وَكَانَ يُؤثر الخُمُوْل وَالقُنوع، وَيَقتَاتُ مِنَ الخياطة، فيأخذ على القميص حبتين فقط، ولد جهد جَمَاعَةٌ فِي إِغضَابِهِ، فَعَجَزُوا، وَكَانَ يَخدُم الزَّمْنَى وَالعجَائِز بوجهٍ طَلْق، وَسَمَاعُه صَحِيْحٌ.
سَمِعَ أَبَا الحَسَنِ بنَ العَلاَّفِ، وَأَبَا القَاسِمِ بنَ بَيَانٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الجَوْزِيِّ، وَابْنُ الأَخْضَر، وَأَبُو نَصْرٍ عُمَر بن مُحَمَّد.
عَاشَ خَمْساً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً، وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَة سِتٍّ وخمسين وخمس مائة.
5072- الزيات 2:
الشَّيْخُ الصَّالِحُ، أَبُو النَّدَى، حَسَّانُ بنُ تَمِيْمِ بنِ نَصْرٍ، الدِّمَشْقِيُّ الزَّيَّاتُ.
سَمِعَ مِنَ الفَقِيْه نَصْر بن إِبْرَاهِيْمَ المَقْدِسِيّ مِنْ مَجَالِسه.
وَعَاشَ بِضْعاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ وَابْنُهُ، وَعَبْدُ الخَالِقِ بنُ أَسَدٍ، وَأَبُو المَوَاهِب التَّغْلِبِيُّ، وَمُكْرمٌ القُرَشِيُّ، وَكَرِيْمَةُ بِنْتُ الحَبَقْبَقِ، وَآخَرُوْنَ.
تُوُفِّيَ فِي تَاسِعَ عَشَرَ رَجَبٍ سَنَة سِتِّيْنَ وخمس مائة، ودفن بمقبرة باب الفراديس.
وفيها مَاتَ أَبُو الفَضْلِ عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ القُزَّةِ الدِّمَشْقِيُّ رَاوِي "الصَّحِيْح" عَنِ الفَقِيْه نصر، عن ابن السمسار.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 290"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 360"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 176".
2 ترجمته في شذرات لابن العماد "4/ 188".

‏<br> أَبُو حكيم الأَنْصَارِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هُوَ عَمْرو بْن ثعلبة بْن وهب بْن عدىّ بن مالك ابن غنم بْن عدي بْن النجار، شهد بدرًا.

سورة الأحزاب، آية .

سيأتي عقب هذه الترجمة في الترتيب الجديد للكتاب.

ع: النعمان بن مقرن المزني أبو عمرو ويقال: أبو حكيم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ع: النُّعْمَان بْن مقرن المزني، أَبُو عمرو، ويقال: أَبُو حُكَيْم [المتوفى: 21 ه]
من سادة الصحابة، كان معه لواء مُزَيْنَةَ يوم الفتح.
رَوَى عَنْهُ: ابنه معاوية، ومَعْقِلُ بْن يسار، ومسلم بْن الهيصم، وجبير حية الثقفيّ.
وكان أمير الجيش يوم فتح نهاوند، فاسْتُشْهِدَ يَوْمَئِذٍ، ونعاه عُمَر على المنبر وبكى.

83 - مالك بن عبد الله الخثعمي، أبو حكيم الفلسطيني، المعروف بمالك السرايا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - مالك بن عَبْد اللَّهِ الخثعمي، أَبُو حكيم الفلسطيني، المعروف بمالك السرايا. [الوفاة: 51 - 60 ه]
يُقَالُ: لَهُ صُحبة، قدِم عَلَى مُعَاوِيَة برسالة عُثْمَان، وقاد الصوائف أَرْبَعِينَ سَنَة، وكُسر، فيما بَلغَنا، عَلَى قبره أربعون لِوَاءً، وَكَانَ صوامًا قوامًا.
شتى سَنَة ستٍّ وخمسين بأرض الروم، وعاش بعد ذلك مدة.

97 - ن: رزيق بن حكيم الأيلي، أبو حكيم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - ن: رُزَيْقُ بْنُ حُكَيمٍ الأَيْلِيُّ، أَبُو حُكَيمٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
مُتَوَلِّي أَيْلَةَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
عَبْدٌ صَالِحٌ خَيِّرٌ. عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَمْرَةَ.
وَعَنْهُ: يُونُسُ، وَعُقَيْلٌ، وَمَالِكٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ.

251 - شداد بن سعيد، أبو حكيم البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

251 - شداد بن سعيد، أبو حكيم البخاري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: النضر بن شميل، ومحمد بن القاسم الأسدي، وعلي بن الحسن بن شقيق،
رَوَى عَنْهُ: ابنه عامر بن شداد، وغيره.
توفي سنة ثلاث وستين.

372 - لقمان بن عبد الله بن عبد الرحمن بن مسلم، أبو حكيم الباهلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - لقمان بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مسلم، أبو حكيم الباهلي، [الوفاة: 261 - 270 ه]
مولى قتيبة بن مسلم الأمير صاحب بخارى.
مُعَمَّرٌ،
رَوَى عَنْ: عيسى بن موسى غنجار، وأبي حفص البخاري.
وَعَنْهُ: ابنه محمد.
توفي سنة سبع وستين.

168 - عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله، أبو حكيم الخبري الفقيه الفرضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

168 - عَبْد الله بْن إبراهيم بْن عَبْد الله، أبو حكيم الخبريّ الفقيه الفرضيّ. [المتوفى: 476 هـ]
تفقه على أبي إسحاق الشّيرازيّ، وبرع في الفرائض، والحساب، والعربيّة، واللّغة، وسمع من الحسين بن حبيب القادسيّ، والحسن بن عليّ الجوهريّ.
وصنَّف الفرائض وشرح كتاب الحماسة، وديوان البُحْتُريّ، وديوان المتنبيّ، وديوان الشريف الرَّضيّ. وكان متدينًا صدوقًا، روى عنه ابن بنته أبو الفضل محمد بن ناصر، وأبو العزّ بن كادش.
قال السِّلفيّ: سألت الذُّهليّ، عن أبي حكيم فقال: كان يسمع معَنا من الجوهريّ ومن بعده. وكان قيِّمًا بعِلم الفرائض، وله فيها مصَّنف، وله معرفة بالآداب صالحة.
قال ابن ناصر: كان جدّي أبو حكيم يكتب المصاحف، فبينما هو ذات -[393]- يوم قاعدًا مستندًا يكتب، وَضَع القلم واستند، وقال: والله إنّ هذا موت مُهنّأ، موتُ طيّب. ثمّ مات.
ورّخ أبو طاهر الكرجيّ موته في ذي الحِجّة.

198 - إبراهيم بن دينار بن أحمد، أبو حكيم النهرواني، الفقيه الحنبلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

198 - إِبْرَاهِيم بْن دينار بْن أَحْمَد، أبو حكيم النَّهْرَوَاني، الفقيه الحنبليّ، [المتوفى: 556 هـ]
من علماء بغداد.
كان من المشهورين بالزهد والورع، والحلم الزائد، وإليه كان المرجع فِي عِلم الفَرَائض. أنشأ مدرسة من ماله بباب الأَزَج، وانقطع بها للعِلْم والعمل. وكان يُؤثِر الخُمول والتّواضع والعَيْش الخَشِن، ويقتات من خياطة يده، فيأخذ على القميص حبَّتين فقط.
ولقد اجتهد جماعةٌ فِي إغضابه وإضجاره فلم يقدروا. وكان صَبُورًا على خِدْمة الفقراء والعجائز والزَّمْنَى، ولم يُرَ عابسًا قَطّ.
سمع أَبَا الْحَسَن العلاف، وابن بيان الرّزّاز، وغيرهما. روى عَنْهُ أبو الفرج ابن الْجَوْزِيّ، وابن الأخضر، وأبو نصر عُمَر بْن مُحَمَّد المقرئ.
وكان صدوقًا، صحيح السّماع. وُلِدَ سنة إحدى وثمانين وأربع مائة. وسمع أيضًا من أبي الخطّاب الكَلْوَذَانيّ. وتفقّه على صاحبه أبي سَعْد بْن حمزة، وقرأ عليه كثيرًا.
قال ابن الْجَوْزِيّ: أعَدْتُ درسَه بمدرسة ابن الشَمحل، فلما توفي -[110]- درّست بعده بها. وكان يُضرب به المَثَل في الحلم والتواضع. قرأت عليه القرآن والمذهب. وقرأتُ بخطّه على ظهر جزءٍ له: رَأَيْتُ ليلة الجمعة عاشر رجب سنة خمسٍ وأربعين فيما يرى النّائم، كأنّ شخصًا فِي وسط داري قائمًا، فقلت له: من أنت؟ قال: الخَضِر، وقال:
تأهّب لِلذي لا بُدّ منه ... من الموت الموكَّل بالعباد
ثُمَّ كأنّه علِم أنّني أريد أن أقول له: هَلْ ذلك عن قُرْبٍ؟ فقال: قد بقي من عُمرك اثنتا عشرة سنة تمام سِنِيّ أصحابك. وعُمري يومئذ خمسٌ وستّون سنة.
قال ابن الجوزي: فكنت أترقَّب صحَّة هذا، ولا أفاوضه، فمرض اثنين وعشرين يومًا، وتوفي في ثالث عشر جمادى الآخرة سنة ست وخمسين.
قلت: إنّما يكون اثنتي عشرة سنة إذا حسبنا السَّنَة التي رَأَى فيها والتي تُوُفّي فيها.

أبو حكيم [ت] والد إسماعيل

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

له عن الزبير.
لا يعرف وعنه
محمد بن ثابت.
[أبوحلبس، أبو حماد، أبو حمزة]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت