أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5822- أبو الحكم بن حبيب
س: أبو الحكم بن حبيب بن ربيعة بن عَمْرو بن عمير الثقفي أورده الْحَسَن السمرقندي فِي الصحابة. روى منصور، عن مجاهد، عن أبي الحكم الثقفي، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " توضأ فأخذ حثيتين من ماء، فنضحهما عَلَى فرجه ". وقيل فِيهِ: الحكم بن سفيان، وهو الصحيح، وقد ذكرناه فِي موضعه، وقتل يوم جسر أبي عُبَيْد، وهو يوم قس الناطف، قاله الْمَدَائِنيّ، قَالَ: وأصيب يومئذ ثلاثمائة فيهم ثمانون خاضبا، وإنما كثر القتل فِي ثقيف لأن أميرهم أبا عُبَيْد كَانَ ثقفيا فقاتلوا عَنْهُ، فكثر القتل فيهم، وقتل هُوَ أيضا، وهو والد المختار بن أبي عُبَيْد. أخرجه أبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
رافع بن سنان: تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في الحكم بن سفيان [184] .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ربيعة»
بن عمرو بن عمير الثقفي. ذكره المدائنيّ فيمن استشهد مع أبي عبيد يوم الجسر، ويقال لذلك اليوم يوم جسر الناطف. قال المدائني: أصيب يومئذ من ثقيف ثلاثمائة رجل مع أمير الجيش أبي عبيد، كان منهم ثمانون رجلا قد خضبوا الشيب، فذكره. واستدركه ابن فتحون. |
|
النحوي، اللغوي: مروان بن عمار بن يحيى، أبو الحكم من أهل بجاية.
من مشايخه: أبو محمد عبد الحق الأشبيلي، وأبو محمد عبد المنعم بن الفرس وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تكلمة الصلة: "وصفه ... بطيب الخلق مع التصاون وكان من الأدباء النبهاء، مشاركًا في أبواب من العلم، حسن الخط، جيد الضبط" أ. هـ. • عنوان الدراية: "الشيخ الفقيه الأديب النحوي اللغوي" أ. هـ. وفاته: سنة (610 هـ) عشر وستمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: منذر بن عمر بن عبد العزيز الشذوني، أبو الحكم.
من مشايخه: محمّد بن فطيس الإلبيري وغيره. من تلامذته: يوسف بن محمّد الشذوني وغيره. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "كان عالمًا بالنحو واللغة شاعرًا مطبوعا كثير الشعر، بصيرا بالكلام والحجة" أ. هـ. وفاته: سنة (334 هـ) أربع وثلاثين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - خ 4: مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ الأُمَوِيُّ، وَقِيلَ: أَبُو الْقَاسِمِ، وَيُقَالُ: أَبُو الْحَكَمِ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
وُلِدَ بِمَكَّةَ بَعْدَ ابْنِ الزُّبَيْرِ بِأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، وَلَمْ يَصِحَّ لَهُ سَمَاعٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لكن له رؤية إِنْ شَاءَ اللَّهُ. -[707]- وَقَدْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَدِيثَ الْحُدَيْبِيَةِ بِطُولِهِ وَفِيهِ إِرْسَالٌ، لكن أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ. وَرَوَى أَيْضًا عَنْ عُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ. رَوَى عَنْهُ: سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَابْنُهُ عَبْدُ الْمَلِكِ، وَمُجَاهِدٌ. وَكَانَ كَاتِبُ ابْنِ عَمِّهِ عُثْمَانَ، وَوَلَّى إِمْرَةَ الْمَدِينَةِ وَالْمَوْسِمِ لِمُعَاوِيَةَ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَبَايَعُوهُ بِالْخِلافَةِ بَعْدَ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَزِيدَ، وَحَارَبَ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ، فَقُتِلَ الضَّحَّاكُ فِي الْمَصَافِّ، وَسَارَ إِلَى مِصْرَ، فَاسْتَوْلَى عَلَيْهَا وَعَلَى الشَّامِ، وَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ مُسْتَوْلِيًا عَلَى الحجاز كله والعراق وَخُرَاسَانَ وَغَيْرَ ذَلِكَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: تُوُفِّيَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَلِمَرْوَانَ ثَمَانِ سِنِينَ، وَلَمْ يَحْفَظْ عَنْهُ شَيْئًا، وَأُمُّهُ آمِنَةُ بِنْتُ عَلْقَمَةَ الْكِنَانِيَّةُ. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: أَسْلَمَ الْحَكَمُ فِي الْفَتْحِ وَقَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَطَرَدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَنَزَلَ الطَّائِفَ، فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَدِمَ الْمَدِينَةَ، وَمَاتَ زَمَنَ عُثْمَانَ، فَصَلَّى عَلَيْهِ، وَضَرَبَ عَلَى قَبْرِهِ فُسْطًاطًا. وَقَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ مَرْوَانَ كَانَ مِنْ أَكْبَرِ الأَسْبَابِ الَّتِي دَخَلَ بِهَا الدَّاخِلُ عَلَى عُثْمَانَ، لِأَنَّهُ زَوَّرَ عَلَى لِسَانِهِ كِتَابًا فِي شَأْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ: كَانَ مروان قصيرا، أحمر الوجه، أوقص، دقيق الْعُنُقِ، كَبِيرَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، وَكَانَ يُلَقَّبُ " خَيْطَ بَاطِلٍ " لِدِقَّةِ عُنُقِهِ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: لَمَّا انْهَزَمَ النَّاسُ يَوْمَ الْجَمَلِ؛ كَانَ عَلِيٌّ يَسْأَلُ عَنْ مَرْوَانَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أمير المؤمنين إنك لتسأل عنه؟ قال: يعطفني عَلَيْهِ رَحِمٌ مَاسَّةٌ وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ سَيِّدٌ مِنْ شَبَابِ قُرَيْشٍ. وَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: بَعَثَنِي زياد إلى -[708]- مُعَاوِيَةَ فِي حَوَائِجَ، فَقُلْتُ: مَنْ تَرَى لِهَذَا الأَمْرِ مِنْ بَعْدِكَ؟ فَسَمَّى جَمَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: وَأَمَّا الْقَارِئُ لِكِتَابِ اللَّهِ، الْفَقِيهُ فِي دِينِ الله، الشديد في حدود الله: مَرْوَانُ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: يُقَالُ: كَانَ عِنْدَ مَرْوَانَ قَضَاءٌ، وَكَانَ يَتْبِعُ قَضَاءَ عُمَرَ. وَقَالَ يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ: أَنَّ امْرَأَةً نَذَرَتْ أَنْ تَنْحَرَ ابْنَهَا عِنْدَ الْكَعْبَةِ، وَقَدِمَتِ الْمَدِينَةَ تَسْتَفْتِي، فَجَاءَتِ ابْنَ عُمَرَ، فَقَالَ: لا أَعْلَمُ فِي النَّذْرِ إِلا الْوَفَاءَ، قَالَتْ: أَفَأَنْحَرُ ابْنِي؟ قَالَ: قَدْ نَهَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ. فَجَاءَتِ ابْنَ عَبَّاسٍ فقال: أمر الله بوفاء بالنذر، وَنَهَاكُمْ أَنْ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ، وَقَدْ كَانَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ نَذَرَ إِنْ تَوَافَى لَهُ عَشَرَةُ رَهْطٍ أَنْ يَنْحَرَ أَحَدَهُمْ، فَلَمَّا تَوَافَوْا أَقْرَعَ بَيْنَهُمْ، فَصَارَتِ الْقُرْعَةُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ، وَكَانَ أَحَبَّهُمْ إِلَيْهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ، أَهُوَ أَوْ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ، ثُمَّ أَقْرَعَ بَيْنَ الْمِائَةِ وَبَيْنَهُ، فَصَارَتِ الْقُرَعَةُ عَلَى الإِبِلِ، فَأَرَى أَنْ تَنْحَرِي مِائَةً مِنَ الإِبِلِ مَكَانَ ابْنِكِ، فَبَلَغَ الْحَدِيثُ مَرْوَانَ وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ فَقَالَ: مَا أَرَاهُمَا أَصَابَا، إِنَّهُ لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، فَاسْتَغْفِرِي الله وَتُوبِي إِلَيْهِ، وَاعْمَلِي مَا اسْتَطَعْتِ مِنَ الْخَيْرِ، فَسُرَّ النّاسُ بِذَلِكَ وَأَعْجَبَهُمْ قَوْلُهُ، وَلَمْ يَزَلِ النَّاسُ يُفْتُونَ بِأَنَّهُ لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: حَدَّثَنِي شُرَحْبيلُ بْنُ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي من حضر ابن البياع الليثي يوم الدار يبارز مروان فكأني أنظر إلى قِبَائِهِ قَدْ أَدْخَلَ طَرَفَيْهِ فِي مَنْطِقَتِهِ، وَتَحْتَ الْقِبَاءِ الدِّرْعُ، فَضَرَبَ مَرْوَانُ عَلَى قَفَاهُ ضَرَبَةً قطع علابي رقبته، ووقع لوجهه، فأرادوا أن يذففوا عَلَيْهِ، فَقِيلَ: أَتُبَضِّعُونَ اللَّحْمَ، فَتُرِكَ. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: وَحَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، وَذَكَرَ مَرْوَانَ، فقال: والله لقد ضربت كَعْبُهُ، فَمَا أَحْسَبُهُ إِلا قَدْ مَاتَ، وَلَكِنَّ الْمَرْأَةَ أَحْفَظَتْنِي، قَالَتْ: مَا تَصْنَعُ بِلَحْمِهِ أَنْ تُبَضِّعَهُ، فَأَخَذَنِي الْحُفَّاظُ، فَتَرَكْتُهُ. -[709]- وَقَالَ خَلِيفَةُ: إِنَّ مَرْوَانَ وَلِيَ الْمَدِينَةَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ. وَقَالَ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، قال: كان مَرْوَانُ أَمِيرًا عَلَيْنَا سِتَّ سِنِينَ، فَكَانَ يَسُبُّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كُلَّ جُمُعَةٍ عَلَى الْمِنْبَرِ، ثُمَّ عُزِلَ بِسَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فَبَقِيَ سَنَتَيْنِ، فَكَانَ لا يَسُبُّهُ، ثُمَّ أُعِيدَ مَرْوَانُ، فَكَانَ يَسُبُّهُ، فَقِيلَ لِلْحَسَنِ: أَلا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ هَذَا؟ فَجَعَلَ لا يَرُدُّ شَيْئًا، قَالَ: وَكَانَ الْحَسَنُ يَجِيءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَيَدْخُلُ فِي حجرة النبي صلى الله عليه سلم فَيَقْعُدُ فِيهَا، فَإِذَا قُضِيَتِ الْخُطْبةُ خَرَجَ فَصَلَّى، فَلَمْ يَرْضَ بِذَلِكَ حَتَّى أَهْدَاهُ لَهُ فِي بَيْتِهِ، قَالَ: فَإِنَّا لَعِنْدَهُ إِذْ قِيلَ: فُلانٌ بِالْبَابِ، قَالَ: ائْذَنْ لَهُ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لأَظُّنُهُ قَدْ جَاءَ بِشَرٍّ، فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ، فَقَالَ: يَا حَسَنُ، إِنِّي جِئْتُكَ مِنْ عِنْدِ سُلْطَانٍ وجئتك بعزمة، قال: تكلم؟ قال: أرسل مرون ويل بعلي وبعلي وبعلي، وبك وبك وبك، وَمَا وَجَدْتُ مِثْلَكَ إِلا مِثْلَ الْبَغْلَةِ، يُقَالُ لَهَا: مَنْ أَبُوكِ، فتَقُولُ: أُمِّي الْفَرَسُ، قَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ: إِنِّي وَاللَّهِ لا أَمْحُو عَنْكَ شَيْئًا مِمَّا قلت، فَلَنْ أَسُبَّكَ، وَلَكِنَّ مَوْعِدِي وَمَوْعِدُكَ اللَّهَ، فَإِنْ كُنْتَ صادقاُ فَجَزَاكَ اللَّهُ بِصِدْقِكَ، وَإِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَاللَّهُ أَشَدُّ نَقْمَةً، وَقَدْ أَكْرَمَ اللَّهُ جَدِّي أَنْ يَكُونَ مِثْلَهُ، أَوْ قَالَ مِثْلِي مِثْلُ الْبَغْلَةِ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْحُجْرَةِ لَقِيَ الحسين، فَقَالَ: مَا جِئْتَ بِهِ؟ قَالَ: رِسَالَةٌ. قَالَ: وَاللَّهِ لَتُخْبِرُنِي أَوْ لَآمُرَنَّ بِضَرْبِكَ، فَقَالَ: ارْجِعْ، فَرَجَعَ، فَلَمَّا رَآهُ الْحَسَنُ، قَالَ: أَرْسِلْهُ، قَالَ: إِنِّي لا أَسْتَطِيعُ، قَالَ: لِمَ؟ قَالَ: إِنِّي قَدْ حَلَفْتُ، قَالَ: قَدْ لَجَّ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: أكل فلان بظر أمه إن لم تبلغه عَنِّي مَا أَقُولُ لَهُ: قُلْ لَهُ: وَيْلٌ بك وبأبيك وَقَوْمِكَ، وَآيَةٌ بَيْنِي وَبَيْنِكَ أَنْ يَمْسِكَ مَنْكِبَيْكَ مِنْ لَعْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَقَالَ وَزَادَ. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، قَالَ: كُنْتُ بَيْنَ الْحَسْنِ وَالْحُسَيْنِ وَمَرْوَانَ، وَالْحُسَيْنُ يُسَابُّ مَرْوَانَ، فَجَعَلَ الْحَسْنُ يَنْهَاهُ، فَقَالَ مروان: إنّكم أهل بيتٍ ملعونون، فغضب الحَسَن، وَقَالَ: وَيْلَكَ، قُلْتَ هَذَا، فَوَاللَّهِ لَقَدْ لَعَنَ الله أباك على لسان نبيه وأنت في صُلْبِهِ. رَوَاهُ جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي يحيى النخعي. -[710]- وَقَالَ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنّ الحسن والحسين كان يصليان خلف مروان، فقيل: أما كانا يصليان إذا رجعا إلى منازلهما؟ قالا: لا وَاللَّهِ. وَقَالَ الأَعْمَشُ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا بَلَغَ بَنُو أَبِي الْعَاصِ ثَلاثِينَ رَجُلا اتَّخَذُوا مَالَ اللَّهِ دُوَلا، وَدِينَ اللَّهِ دَغَلا، وَعِبَادَ اللَّهِ خَوَلا ". سَنَدُهُ ضَعِيفٌ، وَكَانَ عَطِيَّةُ مَعَ ضَعْفِهِ شِيعِيًّا غَالِيًا، لَكِنَّ الْحَدِيثُ مِنْ قَوْلِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَوَاهُ الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْهُ. وَقَدْ رَوَى أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: " إِذَا بَلَغَتْ بَنُو أُمَيَّةَ أَرْبَعِينَ رَجُلا اتَّخَذُوا عِبَادَ اللَّهِ خَوَلا، وَمَالَ اللَّهِ دُوَلا، وَكِتَابَ اللَّهِ دَغَلًا ". إِسْنَادُهُ مُنْقطِعٌ. وَذَكَرَ عَوَانَةُ بْنُ الْحَكَمِ، أَنَّ مَرْوَانَ قَدِمَ بِبَنِي أُمَيَّةَ عَلَى حَسَّانِ بْنِ مَالِكِ بْنِ بَحْدَلٍ وَهُوَ بِالْجَابِيَةِ، فَقَالَ: أَتَيْتَنِي بنفسك إذ أَبَيْتُ أَنْ آتِيكَ، وَاللَّهِ لَأُجَادِلَنَّ عَنْكَ فِي قَبَائِلِ الْيَمَنِ، أَوْ أُسَلِّمُهَا إِلَيْكَ، فَبَايَعَ حَسَّانُ أَهْلِ الأُرْدُنِّ لِمَرْوَانَ، عَلَى أَنْ يُبَايِعَ مَرْوَانُ لِخَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، وَلَهُ إِمْرَةُ حِمْصَ، وَلِعَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ إِمْرَةُ دِمَشْقَ، وَذَلِكَ فِي نِصْفِ ذِي الْقَعْدَةِ. وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: بَايَعَ مَرْوَانَ أَهْلُ الأُرْدُنِّ وَطَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ، وَسَائِرُ النَّاسِ زُبَيْرِيُّونَ، ثُمَّ اقْتَتَلَ مَرْوَانُ وشيعة ابْنِ الزُّبَيْرِ يَوْمَ رَاهِطٍ فَظَفِرَ مَرْوَانُ وَغَلَبَ عَلَى الشَّامِ وَمِصْرَ، وَبَقِيَ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ، وَمَاتَ. قَالَ اللَّيْثُ: تُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ رَمَضَانَ. وَقَالَ ابْنُ وهب: سمعت مالكا يقول: تذكر مَرْوَانَ يَوْمًا، فَقَالَ: قَرَأْتُ كِتَابَ اللَّهِ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، ثُمَّ أصبحت فِيمَا أَنَا فِيهِ مِنْ هَرْقِ الدِّمَاءِ، وَهَذَا الشَّأْنُ. -[711]- وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانُوا يَنْقِمُونَ عَلَى عُثْمَانَ تَقْرِيبَ مَرْوَانَ وَتَصَرُّفَهُ، وَكَانَ كَاتِبَهُ، وَسَارَ مَعَ طلحة والزبير يطلبون بدم عثمان، وقاتل يَوْمَ الْجَمَلِ أَشَدَّ قِتَالٍ، فَلَمَّا رَأَى الْهَزِيمَةَ رَمَى طَلْحَةَ بِسَهْمٍ فَقَتَلَهُ، وَقَدْ أَصَابَتْهُ جِرَاحٌ يَوْمَئِذٍ، وَحُمِلَ إِلَى بَيْتِ امْرَأَةٍ، فَدَاوُوهُ وَاخْتَفَى، فَأَمَّنَهُ عَلِيٌّ، فَبَايَعَهُ وَانْصَرَفَ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَأَقَامَ بِهَا حَتَّى اسْتُخْلِفَ مُعَاوِيَةُ، وَقَدْ كَانَ يَوْمَ الْحَرَّةِ مَعَ مُسْلِمِ بْنِ عُقْبَةَ، وَحَرَّضَهُ عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ، قَالَ: وَكَانَ قَدْ أَطْمَعَ خَالِدَ بْنَ يَزِيدَ ثُمَّ بَدَا لَهُ، وَعَقَدَ لِوَلَدَيْهِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَعَبْدِ الْعَزِيزِ، فَأَخَذَ يَضَعُ مِنْهُ وَيُزْهِدُ النَّاسَ فِيهِ، وَكَانَ يَجْلِسُ مَعَهُ، فَدَخَلَ يَوْمًا فَزَبَرَهُ، وَقَالَ: تَنَحَّ يَا ابْنَ رَطْبَةِ الإست، والله ما لك عَقْلٌ، فَأَضْمَرَتْ أُمُّهُ السُّوءَ لِمَرْوَانَ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: هَلْ قَالَ لَكِ خَالِدٌ شَيْئًا؟ فَأَنْكَرَتْ، وكان قد تزوج بها، فنام فوثبت هي وجواريها فعمدت إلى وِسَادَةٍ فَوَضَعَتْهَا عَلَى وَجْهِهِ، وَغَمَرَتْهُ هِيَ وَالْجَوَارِي حتى مات، ثم صرخن وقلن مات فجاءة. وقال الهيثم بن مروان العنسي: مَاتَ مَطْعُونًا بِدِمَشْقَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - م ن: عِمْرَانُ بْنُ الْحَارِثِ، أَبُو الْحَكَمِ السُّلَمِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَابْنَ عُمَرَ. رَوَى عَنْهُ: سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَقَتَادَةُ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - ع: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نُعْمٍ الْبَجَلِيُّ أَبُو الْحَكَمِ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سعيد. وَعَنْهُ: ابْنُهُ الْحَكَمُ، وَسَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ، وَصَالِحُ بْنُ صالح بن حي، وعمارة بن القعقاع، وفضيل بْنُ غَزْوَانَ، وَفُضَيلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، وَيَزِيدُ بْنُ مِرْدَانُبَةَ. وَكَانَ مِنَ الثِّقَاتِ الْعَابِدِينَ، قَالَ بُكَيْرُ بْنُ عَامِرٍ: كَانَ لَوْ قِيلَ لَهُ: قَدْ تَوَجَّهَ إِلَيْكَ مَلَكُ الْمَوْتِ، مَا كَانَ عِنْدَهُ زيادةٌ، وَكَانَ يَمْكُثُ نِصْفَ شهرٍ لا يَأْكُلُ. وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نُعْمٍ يُحْرِمُ مِنَ السَّنَةِ إِلَى السَّنَةِ، وَيَقُولُ: لَبَّيْكَ، لَوْ كَانَ رِيَاءً لاضْمَحَلَّ. وَقِيلَ: إِنَّهُ أَنْكَرَ عَلَى الْحَجَّاجِ كَثْرَةَ سَفْكِهِ لِلدِّمَاءِ، فهمَّ بِهِ، فَقَالَ لَهُ: مَنْ فِي بَطْنِهَا أَكْثَرُ مِمَّنْ عَلَى ظَهْرِهَا. رَوَاهَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُغِيرَةَ. وَرَوَى حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ قَالَ: كُنَّا نَجْمَعُ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ، وَهُوَ يُلَبِّي بِصَوْتٍ حَزِينٍ، ثُمَّ يَأْتِي -[90]- خُرَاسَانَ وَأَطْرَافَ الأَرْضِ، ثُمَّ يُوَافِي مَكَّةَ وَهُوَ محرمٌ، وَكَانَ يُفْطِرُ فِي الشَّهْرِ مَرَّتَيْنِ. أَخْبَرَنَا إسحاق الصفار، قال: أخبرنا يوسف بن خليل، قال: أخبرنا اللبان، قال: أخبرنا أبو علي، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا سليمان، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا أبو نعيم، قال: حدثنا يَزِيدُ بْنُ مَرْدَانُبَةَ، وَالْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - ع: سَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ الْوَاسِطِيُّ، الْعَنْزِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلاهُمُ الْعَبْدُ الصَّالِحِ. رَوَى عَنْ: طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، وَأَبِي وَائِلٍ، وَالشَّعْبِيِّ، وَأَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ، وَهُشَيْمٌ، وَخَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثِقَةٌ ثَبْتٌ. وَيُقَالُ: إِنَّ اسْمَ أَبِيهِ وِرْدَانُ. تُوُفِّيَ سَنَةَ اثنتين وعشرين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - خ 4: عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ الْبُنَانِيُّ، أَبُو الْحَكَمِ الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ. وَعَنْهُ: الْحَمَّادَانِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، وَجَمَاعَةٌ قَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - بخ م د ن: مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ الأَسَدِيُّ الْوَالِبِيُّ. أَبُو نَصْرٍ، وَيُقَال أَبُو قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَكَمِ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الشعبي، وعلي بن ربيعة الوالبي، وبشير بْنِ يَسَارٍ، وَالْحَكَمِ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ وَحَفِيدُهُ وَهْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ. قَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةٌ لا يُشَكُّ فِيهِ، وَكِيعٌ أَرْوَى النَّاسِ عَنْهُ. وقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَيَحْيَى، وَجَمَاعَةٌ: ثِقَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
447 - ت ق: يَزِيدُ بْنُ عِيَاضِ بْنِ جُعْدُبَةَ، أَبُو الْحَكَمِ اللَّيْثِيُّ الْحِجَازِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزِيلُ الْبَصْرَةِ. عَنْ: سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَنَافِعٍ، وَعَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، وَابْنِ شِهَابٍ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: شَبَابَةُ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَسَعْدَوَيْهِ الْوَاسِطِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ الْبُخَارِيُّ، وَغَيْرُهُ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. -[549]- وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير مَحْفُوظٍ، ثُمَّ سَاقَ لَهُ عِدَّةَ مَنَاكِيرَ، فَأَوْرَدَ مِنْهَا حَدِيثَ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ جُعْدُبَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِخْرَاقٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، فِي الرِّيحِ الأَذْيَبِ. حَكَمَ ابن عدي أن هذا هو صاحب الترجمة، وما هو فذلك آخر قديم. وليزيد بن عياض، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ قَالَ: " السَّلامُ عَلَيْنَا مِنْ رَبِّنَا التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ الْمُبَارَكَاتُ لِلَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
44 - ت: جُنَادَةُ بْنُ سَلْمِ بْنِ خَالِدِ بْنِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ السُّوَائِيُّ، أَبُو الْحَكَمِ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 181 - 190 ه]
وَالِدُ أَبِي السَّائِبِ سَلْمِ بْنِ جُنَادَةَ. رَوَى عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ، وَالأَعْمَشِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ. وَعَنْهُ: وَلَدُهُ، وَمِنْجَابُ بن الحارث، ونوح بن حبيب. ضعفه أبو زرعة، ذكره ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ، وَأَبُو زُرْعَةَ أَعْرَفُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
369 - موسى بن ربيعة، أبو الحَكَم، الْجُمَحيّ مولاهم، المِصْريُّ الزّاهد العابد، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أحد الأولياء. قال أبو الطاهر بن السَّرْح: كان إذا قدِم الإسكندريَّة يُصلّي اللَّيْلَ أجمع، ويصوم النهار، ويُكثر الذِّكر. وكانت الأساقفة يسمّونه " راهب المسلمين ". وقال غيره: كان وصي الإمام عَمرو بن الحارث. رَوَى عَنْ: يزيد بن الهاد، ويحيى بن سعيد، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: موسى بن أَعْيَن، ويحيى بن بُكَير، وسعيد بن عُفَيْر، وأحمد بن عَمْرو بن السَّرْح، وسعيد بن أبي مريم. قال أبو زُرْعة الرّازيّ: كان ثقة. وقال أحمد بن السَّرْح: مات في آخر سنة تسعٍ وثمانين ومائة. وقيل: مات سنة تسعين ومائة. وعاش ثمانين سنة، رحمه الله تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
338 - ن: الهيثم بْن مروان العَنْسيّ، أبو الحَكَم الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: يونس بْن مَيْسَرة. وَعَنْهُ: هشام بْن عمّار، ومحمود بْن خَالِد، وأبو همام السَّكُونيّ، وجماعة. وعُمّر دهرًا. لم أر لأحدٍ فيه كلامًا، محلُّه الصَّدْق. مات سنة تسعٍ وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
583 - ن: الهَيْثَم بْن مروان بْن الهَيْثَم بن عِمران، أبو الحكم الدمشقي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: محمد بْن القاسم بْن سميع، وزيد بْن يحيى بْن عُبَيْد، وأَبِي مُسْهِر، وعَلِيّ بن عياش، وطائفة. وَعَنْهُ: النسائي، وأَبُو دَاوُد فِي غير " السُّنَن "، وابنه أَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ومحمد بْن بِشْر الهَرَويّ، ومحمد بْن المُسَيَّب الْأرْغِيانيّ، وابن جَوْصا، وطائفة. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - المُنْذر بْن محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الحكم بن هشام، الأمير أبو الحكم الأموي المرواني، [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب الأندلس. ولي الأمر بعد أَبِيهِ سنتين، وكان شجاعًا مقدامًا ماضي العزيمة، عاش ستا وأربعين سنة، ومات وهو يحاصر عُمَر بْن حفصون البدويّ الخارج عليهم فِي سابع عشر صفر سنة خمسٍ وسبعين، فولي الأمر بعده أخوه الأمير عَبْد الله بْن محمد، فبقي في الملك إلى سنة ثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - ن: الهيثم بْن مروان، أبو الحكم الدمشقي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: محمد بْن عِيسَى بْن سميع، وأبي مُسْهِر، وخاله محمد بن عائذ الكاتب. وَعَنْهُ: النسائي، وأبو الْحَسَن بْن جَوْصا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - سيار بن نصر بن سيار، أَبُو الحَكَم الدِّمَشْقِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: قُتَيْبَة، وهشام بن عَمَّار، وحرْمَلة، وطبقتهم. وَعَنْهُ: عبد الله بن زَبْر القاضي، وَمحمد بن أَحْمَد الرَّافقي، وعبد الله بن المهتدي بالله. ذكره ابن ماكولا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
171 - منذر بْن سَعِيد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرحمن، أبو الحكم البَلُّوطي الكُزْني. [المتوفى: 355 هـ]
وكُزنة فخذ من البربر، قاضي القضاة بقرطبة. سَمِعَ مِنْ: عبيد الله بن يحيى الليثي، وحجّ سنة ثمانٍ وثلاث مائة، فأخذ عن ابن المنذر كتاب " الإشراف "، وأخذ العربية عن أبي جعفر بن النحّاس. وكان يميل إلى رأي داود الظاهريّ ويحتجّ له، وولي القضاء الثغور الشرقية؛ ثم وُلّي قضاء الجماعة سنة تسعٍ وثلاثين، وطالت أيامه وحُمدت سيرته، وكان بصيراً بالجدل والنظر والكلام، فطيناً بليغاً مفوّهاً شاعرًا. وله مُصَنَّفات في القرآن والفِقْه، أخذ النّاس عنه. تُوُفّي فِي ذي القعدة، وله اثنتان وثمانون سنة، وقد ولي الصلاة بالمدينة الزهراء، وكان قوّالًا بالحق لا يخاف لومة لائم، وكان كثير الإنكار على الناصر لدين الله عبد الرحمن، بليغ الموعظة كبير الشأن؛ قيل: إنّ أول معرفته بالنّاصر أنّ النّاصر احتفل لدخول رسول ملك الروم صاحب قسطنطينية بقصر قُرْطُبَة الاحتفال الذي اشتهر، فأحب أن يقوم الشعراء والخطباء بين يديه، فقدّموا لذلك أبا علي القالي ضيف الدولة، فقام وحَمَد الله تعالى وأثنى عليه، ثم ارْتُجّ عليه وبُهِت وسكت، فلما رأي ذلك منذر القاضي قام دونه بدرجة، ووصل افتتاح القالي بكلام عجيب بهر العقول جزالةً وملأ الأسماع جلالةً، فقال: أمّا بعد، فإنّ لكل حادثة مقامًا، ولكلّ مقامٍ مقالًا، وليس بعد الحقّ إلّا الضلال، وإنّي قد قمت في مقامٍ كريم، بين يدي ملك عظيم، فاصغوا إلي بأسماعكم، إنّ من الحقّ أنْ يُقال للمُحِقّ: صدَقت، وللمُبِطْلِ: كَذَبتَ، وإنّ الجليل تعالى في سمائه، وتَقدّس بأسمائه، أمر كَلِيمَه موسى أن يذكّر قومه بنعم الله عندهم، وأنا أذكّركم نِعَمَ الله عليكم، وتلافيه لكم بولاية أميركم التي آمَنَتْ سربكم -[91]- ورفعت خوفكم، وكنتم قليلًا فكثّركم، ومُسْتَضْعَفِينَ فقوّاكم، ومُسْتَذَلّين فنصركم، ولاه الله أيّامًا ضربت الفتنة سُرادقها على الآفاق، وأحاطت بكم شُعَلُ النفاق حتى صرتم مثل حدقة البعير، مع ضيق الحال والتغيير، فاستُبْدِلتم من الشدّة بالرخاء. فناشدتُكُمُ اللَّهَ أَلم تكن الدماء مسفوكةً فَحَقَنها، والسُبُلُ مَخُوفَةً فأَمَّنها، والأموال مُنتَهَبَةً فأحرزها، والبلاد خرابًا فعمّرها، والثغور مهتَضَمَة فحماها ونصرها؟ فاذكروا آلاء الله عليكم. وذكر كلامًا طويلًا وشِعرًا، فقطّب العلج وصلّب، وتعجّب الأمير عبد الرحمن منه، وولاه خَطابة الزّهراء، ثم قضاء الجماعة بمملكته، ولم يُحفظ له قضية جَوْر، وقد استعفى غير مرّة فلم يعف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - منذر بن منذر بن علي بن يوسف، أبو الحكم الكِنَانيّ الأندلسيّ، [المتوفى: 423 هـ]
من أهل مدينة الفَرَج. روى ببلده عن عليّ بن معاوية بن مُصْلح، وأحمد بن موسى، وأحمد بن خلف المديونيّ، وعبد الله بن القاسم بن مسعدة. وحج فأخذ عن جماعة كأبي بكر المهندس، وأبي محمد بن أبي زيد. وكان رجلًا صالحا محدّثا ثقة، ولد سنة أربعين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - عمرو بن عبد الرّحمن بن أَحْمَد، أبو الحكم الكَرْمَانيّ الأندلسيّ القُرْطُبِيّ، [المتوفى: 458 هـ]
صاحِب الهندسة. كان إمامًا لَا يُشقُّ غباره في عِلم أوقليدس ودقائقة. رحل إلى المشرق، وأخذ بحرَّان عن فُضلائِها. ثم رجع وسكن مدينة سَرَقُسْطَة، وجلب معه "رسائل إخوان الصفا". ولهُ يدٌ طولى في الطِّبّ، والجرْح، والبط. وعمر، عاش تسعين سنة. ومات سنة ثمانٍ هذه. وهو من تلامذة مسلمة بن أحمد المرجيطي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - العاص بْن خَلَف، أبو الحَكَم الإشبيليّ المقرئ. [المتوفى: 470 هـ]
مصنف " التذكرة " فِي القراءات السَّبْع، وكتاب " التّهذيب ". ذكره ابن بشكوال مختصرا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
289 - عبد السّلام بن عبد الرحمن بْنُ أَبِي الرِّجَالِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أبو الحَكَم اللَّخْميّ، الإفريقيّ، المغربيّ، ثمّ الإشبيلي، الصُّوفيّ، العارف، المعروف بابن بَرَّجان. [المتوفى: 536 هـ]
سمع " صحيح البخاريّ " من: أَبِي عَبْد اللَّه محمد بْن أحمد بْن منظور، وحدَّث به، روى عنه: أبو القاسم القَنْطَريّ، وأبو محمد عبد الحقّ الإشبيليّ، وأبو عبد الله بن خليل القيسي، وآخرون. ذكره أبو عبد الله الأَبّار فقال: كان من أهل المعرفة بالقراءات، والحديث، والتَّحقُّق بعِلم الكلام، والتّصوُّف، مع الزُّهْد، والاجتهاد في العبادة، وله تواليف مفيدة، منها: " تفسير القرآن " لم يكمله، وكتاب " شرح أسماء الله الحُسْنَى "، وقد رواهما عنه أبو القاسم القَنْطَريّ، تُوُفّي بمَرّاكُش مُغَرَّبًا عن وطنه في هذه السّنة، وقبره بإزاء قبر الزّاهد أبي العباس ابن العريف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
416 - جعفر بن يحيى، أبو الحَكَم الدّاني، المعروف بابن غتّال. [المتوفى: 539 هـ]
أخذ القراءات عَنْ أبي داود، وسمع منه ومن: أبي عليّ بن سُكَّرَة. قال أبو عبد الله الأبّار: كان أديبًا، شاعرًا، كاتبًا، منشئا، له خطبٌ عارض بها خُطَبَ ابن نُبَاته، وأقرأ النّاس العربيَّة، روى عنه: أبو عبد الله المِكْناسيّ، وأبو محمد بن سُفْيان، وقرأ عليه: أبو الحَسَن بن هُذَيْل كتاب " الواضح " للزّبيديّ، وتُوُفّي مسجونًا من قِبَل الدّولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - عبد الرحمن بْن عبد الملك بْن غَشَلْيان، المحدِّث، أبو الحَكَم الأنصاريّ، السَّرَقُسْطيّ. [المتوفى: 541 هـ]
لَهُ إجازة من القاضي أَبِي الحسن الخِلَعيّ، وجماعة عَلَى يد أَبِي عليّ الصّدَفيّ، وسمع من: الصَّدَفيّ، وجماعة، حتّى إنّه سَمِعَ من ابن بَشْكُوال. فقال ابن بَشْكُوال: أخذتُ عَنْهُ، وأخذ عنّي كثيرًا، وكان من أهل المعرفة والذّكاء واليَقَظَة، سكن قُرْطُبة، وبها تُوُفّي في رمضان. قلتُ: آخر مَن روى عَنْهُ في الدّنيا بالإجازة: محمد بْن أحمد ابن صاحب الأحكام، شيخ سَمِعَ منه ابن مسدي، وبقي إلى سنة أربع عشرة وست مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - عُبَيْد اللَّه بْن المظفَّر، أبو الحَكَم الباهليّ، الأندلسي، الطّبيب، الشّاعر، الأديب، [المتوفى: 549 هـ]
نزيل دمشق. كَانَ ماهرًا بالطِّبّ، خليعًا، ماجنًا، لَهُ مراثٍ في أقوام لم يموتوا عَلَى طريق اللَّعِب، وكان مُدْمِنًا للشرب، يجلس على دكان بجيرون للطَّبّ، وسكن -[969]- بدار الحجارة، وكان كثير المدائح في بني الصوفي رؤساء دمشق، تُوُفّي في ذي القعدة. وكان يلعب بالعُود، ولعِرقِلة الشّاعر يهجوه: لنا طبيبٌ شاعرٌ أشتر ... أراحنا من وجهه اللهُ ما عاد في بكرة يومٍ فتى ... إلا وفي باقيه رثّاه وديوانه موجود، وقد سمّاه: " نهج الوضاعة "، وفيه أشياء ظريفة مضحكة من الهجو والهزل، وله مقصورة في المجون كصريع الدِّلاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
539 - عَمْرو بْن زكريّا بْن بَطّال، أبو الحَكَم البَهْرانيّ، اللَّبْلِيّ. [المتوفى: 549 هـ]
أخذ القراءات عَنْ شُرَيْح، والعربيَّة عَنْ أَبِي الحسن بْن الأخضر، وسمع الكثير من القاضي أبي بكر ابن العربيّ، وولي القضاء والخطابة بِلَبْلة، روى عَنْهُ أبو العبّاس بْن خليل، ويحيى بْن خَلَف الهَوْزَنيّ، وأبو محمد بْن جمهور، وجماعة، وَقُتِلَ في الوقعة الكائنة عَلَى لَبْلَة في هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - عمرو بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن حُجّاج، أَبُو الحَكَم الإشبيليّ اللَّخْميّ. [المتوفى: 564 هـ]
روى عَنْ أَبِي مروان الباجيّ، وأبي الْحَسَن شُرَيْح، وعبّاد بْن سرحان، وجماعة. وكان فاضلًا ورِعًا، ولي خطابة إشبيلية، وأخذ النّاس عَنْهُ، وعاش بضعًا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - عَليّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الملك، أَبُو الحَكَم اللخْمي الإشبيلي. [المتوفى: 580 هـ]
نزل به أَبُوهُ قرطبة. سمع أباه، وأبا عبد الله بن مكي، وأبا الحسن بْن مغيث، ووُلي خطة الكتابة بمَرّاكُش، وكان كاتبًا بليغًا مفوّهًا، من بيت رياسة، حدّث في هذا العام واختفى خبره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - عُبيد اللَّه بْن عَلِيّ بْن غَلَنْدَة، أَبُو الحَكَم الأندلسي، [المتوفى: 581 هـ]
مَوْلَى بني أُميَّة. نزل إشبيليَّة، وكان شاعرًا، طبيبا، ماهرًا، بارع الخط. نقل بخطّه الكثير. وطال عُمره. وتُوفي بمَرّاكُش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - يوسف بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن جزء، أَبُو الحَكَم الكلبيّ، الغَرْناطيّ. [الوفاة: 581 - 590 هـ]
رَوَى عَنْ أبيه أبي بكر، وعم أبيه أبي الوليد بن جزء، وأبي الحسن بن الباذش، والقاضي أبي بكر ابن العربي، والقاضي عياض وجماعة، حدث عنه ابنه أبو العباس. وتوفي في حدود التسعين. آخر الطبقة |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن أَحْمَد بْن حَجّاج، أَبُو الحَكَم اللخمي الإشبيلي، الخطيب. [المتوفى: 601 هـ]
قال الأبار: روى عَنْ جدّه أَبِي الحَكَم عَمْرو، وأبي مروان الباجي، وأبي الحَسَن شُرَيْح بْن مُحَمَّد، وخطب بإشبيلية مدَّة، ثُمَّ استُعفي وانقبض عَنِ النّاس. وله حَظّ من النّظْم. أخذ عَنْهُ أَبُو القَاسِم الملاحيّ، وأَبُو الحَسَن بْن خيرة، وأَبُو القاسم ابن الطَّيلسان. وتُوُفّي في صفر وله تسعٌ وسبعون. قرأ عليه القراءات أبو إسحاق بن وثيق، عَنْ جدّه، عَنْ شُرَيح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - يوسُف بن أحمد بن عباد، أبو الحَكَم التَّميميّ المَلْيَانِيُّ. [المتوفى: 621 هـ]
تجوَّل في الأقاليم، ولقي السُّهَرَوَرْدِيّ الفيلسوف بِمَلَطْيَةَ، وأخذ عنه. وسكن دَانِيَةَ، ونُوظِرَ عليه بها. قال الأبَّار: أخذ عنه أبو إسحاق ابن المناصف، وأبو عبد الرحيم بن غالب، ورايتُه مرارًا. وكان شاعرًا، مجوّدًا، غاليًا في التشيُّع. توفّي بدانية ليلةَ عاشورا. قلتُ: لَهُ عقيدة خبيثة، وفيه اتّحادٌ ظاهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
694 - مالك بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَلِيّ بْن عَبْد الرحمن، أبو الحكم ابن المرحّل، الأديب شاعر المغرب. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ بمالقة سنة أربعٍ وستّمائة وله اليد البيضاء فِي النِّظْم والنَّثْر أخذ عن الشُلُوبّين وابن الدّبّاج وعدّة. روى لنا عَنْهُ أبو القَاسِم بْن عِمْرَانَ ومحمد بْن أَحْمَد القَيْسيّ وغيرهما واستوطن سبْتَة وبها مات فِي سنة تسعٍ وتسعين. ومن شعره: يا أيها الشيخ الذي عمره ... قد زاد عَشْرًا بعد سبعينا سَكِرتَ من أكؤسِ خمر الصّبا ... فحدَّكَ الدهرُ ثمانينا وليته زادَكَ من بعد ذا ... لأجل تخليطكَ عشرينا ورأيت له قصيدةً أزْيد من ألفي بيت، قد نظم فيها " التّيسير " فِي وزن الشاطبية ورَوِيَها بلا رمزٍ. وله: مذْهبي تقبيلُ خدّ مُذْهبِ سيّدي ... ماذا ترى في مَذْهبي لا يخالف مالكًا فِي رأيه ... فعليه جلّ أهل المغربِ وعندي مقطّعات من شِعره سوى هذا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن البراء - مرفوعاً - في المصافحة.
وعنه أبو بلج () وحده. لا يعرف. قيل: بينه وبين البراء رجل. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مولى عثمان بن أبي العاص.
وعنه عبد الله بن عيسى. لا يعرف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي هريرة.
لا يعرف. روى عنه محمد بن عمرو بن علقمة حديثه: لا سبق [إلا في خف أو حافر] () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
بصري.
عن البراء لا يعرف. وعنه أبو بلج الفزاري. أما: () - أبو الحكم العنزي الواسطي - فثقة. اسمه سيار. من شيوخ شعبة. |