ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن قتادة، ومطر الوراق.
وعنه ابنه الخليل، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وشاذ بن فياض، وغيرهم. وثقه أحمد، وغيره. وقال عبد الصمد: هو فوق الثقة. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال ابن عدي: يروي عن قتادة ما لا يوافق عليه. وقال عبد الله ابن أحمد: سألت أبي عنه فقال: له مناكير. وقد روى عنه عباد بن العوام حديثاً منكرا رواه إنسان من أهل الرى. وعنه [- هو] () إبراهيم بن موسى الفراء. قال الفراء: حدثنا عباد بن العوام، عن عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن الحسن، عن الاحنف ابن قيس، عن العباس - مرفوعاً: لا تزال أمتى على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم. شاذ بن فياض، حدثنا عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً: الحجر الأسود من حجارة الجنة. وروى عن أنس من قوله. فعمر بن إبراهيم العبدي صدوق، حسن الحديث، له غلط يسير. عمر بن إبراهيم [العبدي] () . عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة - أن النبي ﷺ قال: كانت حواء لا يعيش لها ولد، فنذرت لئن عاش لها ولد سمته عبد الحارث، فعاش لها ولد فسمته عبد الحارث، وإنما كان ذلك عن وحى الشيطان. صححه الحاكم، وهو حديث منكر كما ترى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ثابت البناني.
وعنه على بن حجر، وجماعة. وهو عمر بن حفص بن ذكوان. قال أحمد: تركنا حديثه وخرقناه () . وقال على: ليس بثقة. وقال النسائي: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن حبان: هو الذي يقال له عمر بن أبي خليفة. وقد قيل: إن اسم أبي خليفة حجاج بن عتاب. وحدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا حسين بن منصور، حدثنا أبو حفص العبدي، عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: يد الرحمن على رأس المؤذن ما دام يؤذن، إنه ليغفر له مد صوته أين بلغ. وقال ابن عدي: حدثنا محمد بن بنان () الخلال، حدثنا أبو سالم الرواس، حدثنا أبو حفص العبدي، عن أبان، عن أنس - مرفوعاً: من رفع قرطاسا من الأرض فيه بسم الله الرحمن الرحيم إجلالا لله أن يداس كتب من الصديقين وخفف عن والديه وإن كانا من المشركين. ومن كتب بسم الله الرحمن الرحيم وجوده تعظيما لله غفر له. قلت: هذا غير صحيح. ومن بلاياه: عن ثابت، عن أنس، قال: جاء موسى عزيزا بعد ما محى من النبوة، فحجبه فرجع وهو يقول: مائة موتة أهون من ذل ساعة. وأما العقيلي فإنه فرق بين عمر بن حفص العبدي وبين عمر بن أبي خليفة. والله أعلم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وهو عمر بن أبي عمر العبدى.
عن عبد الله بن طاوس، وعمرو بن شعيب. وعنه أيوب بن محمد الهاشمي وعبيد الله بن يوسف الجبيرى، وجماعة. قال الفلاس: دجال. وقال الدارقطني: متروك الحديث. وقال ابن عدي: الضعف على حديثه بين. الهيثم بن الأشعث، حدثنا أبو حفص الضرير، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس - مرفوعا - قال: الحجامة في الرأس شفاء من سبع: الجنون، والجذام، والبرص، والنعاس، والصداع، والضرس، ووجع العين. وله خبر باطل: أن النبي ﷺ استقبله جبرائيل فناوله يده فأبى، وقال: إنك أخذت بيد يهودى. قال: فتوضأ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ثابت.
هو عمر بن حفص () . واه بمرة. |