سير أعلام النبلاء
|
الأرموي، عمر بن إبراهيم:
3927- الأرموي 1: الحَافِظُ الإِمَامُ الجَوَّالُ، أَبُو النَّجِيْبِ، عَبْدُ الغَفَّارِ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ مُحَمَّدٍ الأُرْمَوِيُّ. سَمِعَ: ابْنَ نَظِيْف بِمِصْرَ، وَأَحْمَدَ بنَ عَبْدِ اللهِ المَحَامِلِيّ بِبَغْدَادَ، وَأَبَا نُعَيْمٍ بِأَصْبَهَانَ. رَوَى عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَالكَتَّانِيُّ، وَنَجَا بنُ أَحْمَدَ. قَالَ الخَطِيْبُ: جَاوَرَ بِمَكَّةَ، فَأَكْثَر عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَرجعَ إِلَى الشَّامِ، فَمَاتَ بَيْنَ دِمَشْق وَالرَّحْبَة، فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَذَكَرَ الحَبَّال أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ، فَغَلطَ. مات حين الرواية شابًا. 3928- عمر بن إبراهيم 2: ابن إسماعيل، الحَافِظُ القُدْوَةُ، أَبُو الفَضْلِ بنُ أَبِي سَعِيْدٍ الهَرَوِيُّ، الزَّاهِدُ، خَالُ شَيْخِ الإِسْلاَم أَبِي عُثْمَانَ الصَّابُوْنِيِّ. سَمِعَ: عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ بن عَلَّك الجَوْهَرِيَّ، وَطبقته بِمَرْو، وَالحُسَيْنَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْد العَسْكَرِي، وَعِدَّةً بِبَغْدَادَ، وَعَلِيَّ بنَ عبد البَكَّائِيّ بِالكُوْفَةِ، وَأَبَا بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيّ بِجُرْجَانَ، وَبِشْرَ بنَ أَحْمَدَ بِإِسْفَرَايِيْن، وَأَبَا عَمْرٍو بنَ حَمْدَان بِنَيْسَابُوْرَ، وَأَمثَالَهُم. وَكَانَ مُقَدَّماً فِي العِلْمِ وَالعَمَلِ وَالزُّهْدِ وَالوَرَعِ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ أُخْته أَبُو عُثْمَانَ، وَأَبُو إِسْمَاعِيْلَ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الأنصاري، ومحمد ابن عَلِيٍّ العُمَيْرِيُّ الزَّاهِدُ، وَعَبْدُ الأَعْلَى بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ المَلِيْحِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ مُحَدِّثَ هَرَاة وَشَيْخَهَا. وَكَانَ أَبُوْهُ مِنْ كِبَارِ العُلَمَاء، تُوُفِّيَ سَنَةَ تسعين وثلاث مائة. وتوفى ألو الفَضْلِ الزَّاهِدُ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِيْنَ. وَفِيْهَا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُصْعَب التَّاجِر، وَمُسْنِدُ العِرَاق أَبُو عَلِيٍّ بنُ شاذان البزاز، وسفيان بن محمد حسنكويه السفياني، وعبد الرحمن بن محمد بن يحيى بن ياسر الجَوْبَرِيّ، وَأَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ عَبْدِ اللهِ المُرِّيّ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ غَالِب البَرْقَانِيّ، وَأَبُو سَعِيْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بن شبانه، وزاهدن وَقْته أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الخَرَقَانِيّ. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 117". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 273"، والعبر "3/ 158"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 229". |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
الواثق بالله عمر بن إبراهيم بن المستمسك بالله بن الحاكم 805هـ ـ 808ه
الواثق بالله : عمر بن إبراهيم ابن ولي العهد المستمسك بن الحاكم بويع بالخلافة بعد خلع المتوكل في شهر رجب سنة خمس و ثمانين و استمر إلى أن مات يوم الأربعاء تاسع عشر شوال سنة ثمان و ثمانين |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - ت ن ق: عُمر بْن إِبْرَاهِيم العَبَديُّ، أَبُو جعفر البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: قتادة، ومطر الوراق، وَعَنْهُ: ابنه الخليل بْن عمر، وعباد بْن العوّام، وعبد الصمد بْن عَبْد الوارث، وشاذ بْن فياض. وثّقه أحمد. وقال أَبُو حَاتِمٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ ابْنُ عدي: يروي عَن قتادة مَا لا يوافق عَلَيْهِ. وقال عبد الصمد: حدثنا عمر بْن إبراهيم، وهو ثقة وفوق الثقة. وكذا وثقه ابن معين. وقال ابن حبان: لا يعجبني الاحتجاج بِهِ. أما عمرو بْن إبراهيم الأدمي، فمتروك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - ن: الخليل بن عمر بن إبراهيم، أبو محمد العبدي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: أبيه، وعمر بن سعيد الأبَحّ، وعُبَيد الله بن شُمَيْط بن عَجْلان. وَعَنْهُ: محمد بن المُثَنَّى، وإسماعيل سَمُّويْه، ويعقوب الفَسَويّ، ومحمد بْن يحيى الذُّهليّ، ومحمد بْن عَبْد الملك الدقيقي، وعلي ابن المَدِينّي ووثَّقهُ. تُوُفّي سنة عشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - عُمَر بن إبراهيم بن خالد الهاشميّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
هو آخر من زعم أنّه سمع من عبد الملك بن عمير. رَوَى عَنْهُ: عبد الله بن محمد المُخرّميّ، وإسحاق الخُتُّليّ، وأحمد بن مُصْعَب المَرْوَزِيّ. ذكره ابن أبي حاتم ولم يضعّفْه. وقال الخطيب في كتاب " السّابق واللّاحق ": بَلَغَنَا أنّه تُوُفّي بعد العشرين ومائتين. قلت: وَرَوَى عَنْ: عيسى بن عليّ العبّاسيّ، وابن أبي ذئب، وشعبة، وسفيان. وأظن أنّه سقط بينه وبين عبد الملك رجل. قال الخطيب في تاريخه: عُمَر بن إبراهيم أبو حفص يُعرف بالكرديّ، مولى بني هاشم، كان غير ثقة. وقال أحمد بن محمد بن عُقْدة الحافظ: ضعيف. وقال الدَّارَقُطْنيّ: كذّاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - ن: عُمَر بن إِبْرَاهِيم، الحَافِظ أَبُو الآذان البَّغْدَادِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: محمد بن المُثَنَّى الزَّمِن، وعبد اللَّه بْن محمد بْن المُسوَّر، وَمحمد بْن عَليّ بن خلف العطار، وَإسْمَاعِيل بن مسعود الجحدري، ويحيى بن حكيم المقوم، وخلق. وَعَنْهُ: النسائي وَهُوَ أكبر منه، وابن قانع، وعبد الله بن إسحاق الخُرَاسَانِيّ، ومظفر بن يَحْيَى، والطَّبَرَانيّ، وآخرون. وثّقه الخطيب. وأثنى عَلَيْهِ أَبُو بَكْر الإسماعيلي. قال البرقاني: أخبرنا الإسماعيلي قَالَ: يُحكى أَنَّ أبا الآذان طالت خصومةٌ بينه وبين يهودي أو غيره، فَقَالَ لَهُ: أدخِل يدَك ويدي في النار، فمن كَانَ مُحقًا لم تحترق يده. فذكر أَنَّ يده لم تحترق وَأَنَّ يد اليهودي -[786]- احترقت، رواها الخطيب عن البَرْقاني. تُوُفِّي سنة تسعين عن ثلاثٍ وستين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - عُمَر بْن إِبْرَاهِيم، الْإمَام أَبُو حفص العُكْبَرِي [المتوفى: 387 هـ]
شيخ الحنابلة. كَانَ قَيِّمًا بأصول الفقه وفروعه، صنّف " شرح الخِرقي " وكتابًا فِي الخلاف بين مالك وأحمد. وسمع أبا بكر النجاد، وأبا عمرو ابن السّمّاك، وجماعة. وتفقه بأبي بكر عَبْد العزيز، وبابْن بطّة، وكان يُعرف فِي زمانه بابن المسلّم. -[619]- تُوُفِّي فِي جُمادى الآخرة، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
401 - عُمَر بْن إِبْرَاهِيم بْن أحْمَد بْن كثير، أَبُو حفص الكتّاني المقرئ. [المتوفى: 390 هـ]
بغدادي مُسْنَد. قرأ عَلَى ابن مجاهد وحمل عَنْهُ كتاب " السَّبعة ". وَسَمِعَ مِنْ: البَغَوي، وابْن صاعد، وأَبِي حامد الحَضْرَمِي، وأَبِي سَعِيد العَدَوِي، وجماعة. قرأ عَلَيْهِ أَبُو عَلِيّ الْأهوازي، وغيره. وحدّث عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد الخلال، وَأَبُو القاسم التنوخي، وأبو الحسين محمد بن علي ابن المهتدي باللَّه، وَأَبُو الْحُسَيْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن النَّقور، وابْن هزارَمَرْد الصريفيني. وقد سَمِعْتُ كتاب " السبعة " لابن مجاهد من طريقه بعُلُوّ، ووقع لنا قطعة من عواليه بالإجازة. وقد قرأ أيضا على محمد بن جعفر الحربي، وبكّار بْن أحْمَد، وزيد بْن أَبِي بلال، وعَلِيّ بْن ذؤابة، وأقرأ فِي مسجده دهرًا. قَرَأَ عَلَيْه: أحْمَد بْن مسرور، وَأَبُو عَلِيّ الشَّرْمقاني، وَأَبُو الفوارس مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس الْأواني، وَأَبُو الفضل عبيد الله بن أحمد ابن الكوفي. وثّقه الخطيب، وَتُوُفِّي فِي شهر رجب، وله تسعون سنة. قَرَأْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ، عَنْ أبي اليمن الكندي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن علي الهاشمي، قال: حدثنا عمر بن إبراهيم إملاءً، قال: حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا أبو معاوية الضرير، قال: حدثنا عَاصِمٌ الْأحْوَلُ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّوْمِ -[667]- فِي السَّفَرِ، فَقَالَ، " مَنْ أَفْطَرَ فَرُخْصَةٌ، وَمَنْ صَامَ فَالصَّوْمُ أَفْضَلُ ". صَحِيحٌ، غَرِيبٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - عُمَر بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن سهل، أَبُو سعد الهَرَوِي، [المتوفى: 397 هـ]
خال القرّاب. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وأبي أحمد مُحَمَّد بْن قُرَيْش بْن سُلَيْمَان. رَوَى عَنْهُ: إِسْحَاق القرّاب، وحمزة بْن فضالة. تُوُفِّي فِي جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
181 - عُمَر بْن إبراهيم بْن محمد بْن الفاخر، أبو طاهر الإصبهانيّ السُرنجاني، [المتوفى: 405 هـ]
وسُرنجان من قرى إصبهان. رحل وسمع ببغداد جعفرا الخُلدي، والنّجّاد، وأبا بَكْر الشّافعيّ. روى عَنْهُ أحمد الباطَرْقانيّ، وأحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الذّكْوانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن إبراهيم، أبو القاسم الهمذاني المؤدب. [المتوفى: 407 هـ]
روى عن عبد الرحمن الجلاب، وأبي أحمد بْن مملوس الزَّعْفرانيّ، وحامد الصّرّام، وجماعة. قال شيرويه: حدثنا عَنْهُ أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الرُّوذْباريّ، وأخوه أبو بَكْر، ويوسف الخَطيب، ومحمد بْن الحسين الصُّوفيّ، وحديثه يدلّ عَلَى الصدْق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - عمر بن إبراهيم بن أحمد، أبو حفص الأصبهاني السِّمّسار. [المتوفى: 433 هـ]
عن أبي الشّيخ، وعنه: سعيد بن محمد البقّال، وواصل بن حمزة، وإسحاق بن عبد الوهّاب بن منده. مات في جُمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
128 - عمر بن إبراهيم بن سعيد، أبو طالب الزُّهْريّ البغداديّ الفقيه الشّافعيّ، المعروف بابن حَمَامة. [المتوفى: 434 هـ]
سمع: أبا بكر القَطِيعيّ، وابن ماسي، وعيسى بن محمد الرُّخَّجِيّ، وجماعة. قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان ثقة، وُلِد سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، وكان من كبار أئمّة المذهب ببغداد، ومن ذرية سعد بن أبي وقاص. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - محمد بن عمر بن إبراهيم، أبو الحسين الأصبهاني المقرئ. [المتوفى: 440 هـ]
سمع محمد بن أحمد بن جِشْنِس. روى عنه الحدّاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - عليّ بن عبد الملك بن محمد بن عَمْر بن إبراهيم بن بِشْر، أبو الحَسَن الحفصيّ. [المتوفى: 475 هـ]
من أهل إسْتِراباذ. قدِم بغداد، وسمع من هلال الحفّار، وغيره. وحدَّث بإسْتِراباذ؛ سمع منه محمد بن طاهر، وعبد الله بن أحمد السَّمرقنديّ، ومحمد -[380]- ابن أبي عليّ الهَمَذانيّ. وُلِد سنة ستٍّ وتسعين وثلاثمائة، وتُوُفّي بإسْتِراباذ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
256 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن إِبْرَاهِيم بْن جعفر، أبو بَكْر الأصبهاني ابن عزيزة الفقيه. [المتوفى: 496 هـ]
روى عَنْ ابن فاذشاه، وابن ريذة، وأبي القاسم عبد الرحمن بن محمد الذكواني، وعبيد الله بن المعتز، وأبي ذَرّ الصّالحانيّ، وجماعة، وعنه أبو سَعِيد -[782]- محمد بن حامد، وأبو طاهر السلفي، وإسماعيل بن محمد الطلحي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
126 - أحمد بْن محمد بْن عُمَر بْن إبراهيم، أبو منصور الكرمانيّ، ثمّ الإصبهاني، الواعظ، الزّاهد، ويُعرف بابن إدريس. [المتوفى: 506 هـ]
روى عَنْ: أَبِي طاهر بْن عَبْد الرحيم، روى عَنْهُ: أبو موسى الحافظ، وقال: تُوُفّي في تاسع صَفَر، ودُفِن عند قبر حُممة الدَّوْسيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - عبد الله بن أبي بكر مُحَمَّد بْن عُمَر بْن إِبْرَاهِيم بْن جعفر بن عُزيزة الأصبهانيُّ المُعَدَّل، [المتوفى: 521 هـ]
إمام الجامع العتيق. كان من نُبَلاء الشُّيوخ. روى عن المصقليين. روى عنه أبو موسى المديني، وقال: توفي فِي المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - عمر بن محمد بن عَمْر بن إبراهيم بن جعفر بن عُزَيْزَة، القاضي أبو الخير المُعَدَّل، [المتوفى: 524 هـ]
إمام جامع أصبهان. روى عن ابن مِهْرَبْزُد صاحب ابن المقرئ، وعن شجاع المصقلي. روى عَنْهُ أبو موسى الحافظ، وقال: تُوُفّي في ربيع الأول، وأبوه من شيوخ السِّلفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - عمر بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن أحمد بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حمزة بن يحيى بن الحسين ابن الشّهيد زيد بن عليّ بن الحسين، أبو البَرَكات العَلَويّ، الحُسَيْنيّ، الزَّيْديّ، الكوفيّ، الحنفيّ، النَّحْويّ، [المتوفى: 539 هـ]
إمام مسجد أبي إسحاق السَّبيعيّ. وُلِد سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، وأجاز له محمد بْن عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن العَلَويّ شَيخ أبي النَّرْسِيّ، وسمع: أبا الفَرَج محمد بن أحمد بن علّان، وأبا القاسم بن المنثور الْجُهَنيّ، ومحمد بن الحَسَن الأنْماطيّ، وغيرهم بالكوفة، وأبا بكر الخطيب، وأبا الحسين ابن النقور، وأبا القاسم ابن البُسْريّ، وجماعة ببغداد، وقدِم الشّام، وسكن دمشق مدَّة، وحلب، وسمع الحديث، وذلك في سنة تسع وخمسين مع والده، وقرأ بها النَّحْو على أبي القاسم زيد بن عليّ الفارسيّ؛ قرأ عليه " الإيضاح " لأبي عليّ، بروايته عَنْ أبي الحسين الفارسي، عن خاله أبي علي الفارسيّ المؤلف. روى عنه: أبو سعد السَّمْعانيّ، وأبو القاسم ابن عساكر، وأبو موسى المَدِينيّ، وجماعة. قال السَّمْعانيّ: شَيخ مُسِنٌ، كبير، فاضل، له معرفة بالفِقْه، والحديث، واللّغة، والتّفسير، والنَّحْو، وله التّصانيف الحَسَنَة السائرة في النحو، وهو خشن العَيش، صابر على الفقر والقلَّة، قانع باليسير، سمعته يقول: أنا زَيْديّ المذهب، لكنّي أُفْتي على مذهب السّلطان، يعني مذهب أبي حنيفة، وسمعتُ عليه " الإيضاح " لأبي عليّ، وكتبتُ عنه الكثير، وهو شَيخ متيقّظ، حَسَن الإصغاء، يكتب خطًّا مليحًا على كِبَر السِّنّ. وقال أبو الحسين علي بن يوسف القفطي: كان الشَيخ أبو محمد -[715]- سِبْط الخيّاط قرأ على الشّريف عمر بن إبراهيم النَّحْويّ، وفيه يقول أبو محمد: فما له في الوَرَى شكلٌ يُمَاثِلُهُ ... وما له في التُّقَى عدلٌ يناسبه وقال ابن الجوزيّ: كان يقول: دخل الصُّوريّ الكوفة، فكتب عَنْ أربعمائة شَيخ، وقدِم علينا هبة الله بن المبارك السَّقَطيّ، فأَفَدْتُه عَنْ سبعين شيخًا، واليوم ما بالكوفة أحد يروى الحديث غيري. ثمّ ينشد: لمّا دخلتُ اليَمَنَا ... لم أر فيها حَسَنا قلت حرامٌ بلدةٌ ... أحسن من فيها أنا وقال ابن عساكر: لم أسمع من عمر بن إبراهيم الزيدي في مذهبه شيئًا، وحدَّثني الوزير أبو عليّ الدمشقي أنه سأل عَنْ مذهبه في الفتوى، وكان مفتي أهل الكوفة، فقال: أُفْتي بمذهب أبي حنيفة ظاهرًا وبمذهب زيد تديُّنًا، وحكى لي أبو طالب ابن الهَرّاس الدّمشقيّ أنّه صرَّح له بالقول بالقَدَر، وبخلْق القرآن. وقال الحافظ محمد بن ناصر: سمعتُ الحافظ أبا الغنائم النَّرْسيّ يقول: عمر بن إبراهيم جاروديّ المذْهب، ولا يرى الغُسْل من الجنابة. وقال ابن السَّمْعانيّ: سمعتُ أبا الحَجّاج يوسف بن محمد بن مقلّد التَّنُوخيّ، يقول: كنت أقرأ على الشّريف عمر بن إبراهيم جزءا، فمرّ بي ذكْر عائشة فقلت: رضي الله عنها، فقال: تدعو لعدوة علي رضي الله عنه، أو قال: تترضى عن عدوة علي؟! فقلت: حاش وكلا، ما كانت عدوة علي. هذا ذكر لي، أو معناه. قال ابن السَّمْعانيّ: ومع طول ملازمتي له لم أسمع منه شيئًا في الاعتقاد أُنْكِرُهُ، غير أنّي كنت قاعدًا على باب داره، فأخرج لي شَدَّةً من مسموعاته، فرأيت فيها جزءًا مترجَمًا بتصحيح الأذان بحيّ على خير العمل، فأخذته لأطالعه، فأخذه وقال: هذا لَا يصلح لك، له طالب غيرك، تُوُفّي في سابع -[716]- شَعبان بالكوفة، وصلّى عليه قدْر ثلاثين ألفًا. قلت: وروى عنه: ابنه أبو المناقب حَيْدرة بن عمر، وحفيده أبو المُعَمَّر محمد بن حَيْدرة شَيخ يوسف بن خليل، وقرأ عليه بالرّوايات يعيش بن صَدَقة الفراتي؛ ولم يقع لي شيخه في القراءات، وقد كتب أبو بكر قاضي المارستان جزءًا، عَنْ أبي سعد السَّمْعانيّ، عَن الشّريف عمر بن إبراهيم، رأيته بخطه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
100 - حَيْدرة بْن أَبِي البركات عُمَر بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن حمزة، أَبُو المناقب العَلَويّ، الحسينيّ، الزَّيْديّ الكوفيّ. [المتوفى: 563 هـ]
سمّعه والده من طراد الزَّيْنَبيّ، وغيره ببغداد، وأبي البقاء الحبّال وغيره بالكوفة. وقد ذكره أَبُو سعد السَّمْعانيّ فقال: كتبتُ عَنْهُ بالكوفة، وسمعت أَنَّهُ يعِظ بها، وكان النّاس يستبردون وعْظه، وكان يدّعي معرفة النَّحْو واللّغة. قلت: وروى عَنْهُ أَبُو نصر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكاتب، والحافظ عبد الغني، والشيخ موفق الدين وآخرون، وتوفي بالكوفة فِي ذي الحجَّة. قَالَ الشَّيْخ الموفّق: قدِم علينا من بغداد وروى لنا عَنْ طِراد مجلسين من أماليه. -[297]- قلت: وآخر أصحابه بالإجازة الرشيد بْن مَسْلَمَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - مُحَمَّد بْن حَيْدَرة بْن عُمَر بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد. الشّريف أبو المعمّر بْن أَبِي المناقب العَلَويّ، الحُسَيْني، الزَّيْديّ، الكوفيّ. [المتوفى: 593 هـ]
ولُدِ سنة أربعٍ وخمسمائة بالكوفة، وبها مات فِي هَذَا العام تقريبًا. سمع من أَبِي الغنائم مُحَمَّد بْن عليّ النَّرْسيّ، وهو آخر من حدَّث عَنْهُ بالكوفة. ومن جده أبي البركات عُمَر بْن إِبْرَاهِيم، وأبي غالب سَعِيد بْن مُحَمَّد الثّقفيّ. روى عَنْهُ أَحْمَد بْن طارق، ويوسف بْن خليل، وغيرهما. وقال تميم بْن أَحْمَد البَنْدَنِيجيّ: إنّ أَبَا المعمّر كان رافضيًّا يتناول الصّحابة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
608 - عُمَر بْن إِبْرَاهِيم بْن الْحَسَن بْن طاهر، أبو حَفْص ابن الحصْنيّ، الحَمَويّ، ثُمَّ الدَّمشقيّ. [المتوفى: 600 هـ]
سمع من عليّ بن الحسين ابن أشليها، ونصر اللَّه بْن مُحَمَّد المصّيصيّ، وأبي يعلى حمزة ابن الحُبُوبيّ. روى عَنْهُ ابن خليل، والضّياء، والشّهاب القُوصيّ. وأجاز لأحمد بْن أَبِي الخير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
99 - عُمَر بْن إِبْرَاهيم بْن عُثْمَان، أَبُو حفص التّركستانيُّ الأصلِ، الواسطيّ، الصّوفيّ، الواعظ. [المتوفى: 602 هـ]
سَمِعَ بواسط مِن عَبْد الرَّحْمَن بْن الحُسَيْن الدَّجاجيّ، ومحمد بْن عليّ الكَتَّانيّ. وببغداد من شُهْدَة، وجماعة. وسافر الكثير، وحَدّثَ، وتُوُفّي بشيراز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - أَحْمَد بن عمر بن إبراهيم ابن الدَّردانة، أَبُو بَكْر الحرْبي. [المتوفى: 613 هـ]
سَمِعَ من ابن كُليب، وابن الجَوزي، وطبقتهما فأكْثر، وَحَدَّثَ بيسير. تُوُفِّي وقد جاوز أربعين سنة في ذي القعدة، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - مُحَمَّد بن أبي الفَرَج هِبَة الله بن أبي حامد عبد العزيز بن عليّ بن مُحَمَّد بن عُمَر بن محمد بن حُسَيْن بن عُمَر بن إبراهيم بن سَعيد بن إبراهيم بن مُحَمَّد بن نجا بن موسى بن سَعْد بن أبي وقَاص، أبو المحاسن القُرَشيّ الزُّهْريّ السَّعْديّ الدَّيْنَوَرِيُّ الأصل ثمّ البَغْداديُّ المراتِبِيُّ، المعروف بابن أبي حامد، البَيِّع. [المتوفى: 623 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاثين وخمسمائة. وسَمِعَ من عمّه أبي بكر مُحَمَّد بن أبي حامد، ومُحَمَّد بن طراد الزَّيْنَبِيّ، وعبد الخالق بن أحمد بن يوسُف؛ وانفرد بالرواية عنهم، وأبي الوَقْت السِّجْزِيّ. روى عنه الدُّبَيْثيّ، وابن النّجّار، والتّقيّ ابن الواسطيّ، والشمس عبد الرحمن ابن الزّين، والشهاب الأبَرْقُوهيّ، وجماعة. وكانَ شيخًا صالحًا، مَرْضيَّ الطّريقة، حَسَنَ الأخلاق، من بيت الرواية والثروة. وقد دخل دِمشق غَيْرَ مرّةٍ للتجارة، وأضرَّ في أواخر عُمُره. وتُوُفّي في سادس عشر شَوَّال. وكان أبوه قد ولي الحُجُوبية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - مُحَمَّدُ بن عُمَر بن إبراهيم، أبو عبد الله ابن الذَّهَبِيِّ البَغْداديُّ التّاجِرُ الوَرّاق. [المتوفى: 627 هـ]
وُلِدَ سَنَة خمسٍ وأربعين. وسَمِعَ من أبي القاسم هِبَةَ الله الدَّقَّاق، وشُهْدَةَ، وكان صالحًا، مُنْقَبِضًا عن النّاس. يَسْكُن بمحلة الظَّفْرِيَّة. تُوُفّي في صفر في الثامن والعشرين منه. ونَسَخَ الكثيرَ بالأجرة. روى عنه ابن النّجّار " الغُرباء " للآجُرِّيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - إِسْمَاعِيل بْن عُمَر بْن إِبْرَاهِيم بْن سُلَيْمَان، أَبُو الفضل اللُّرستاني الصُّوفيّ، [المتوفى: 633 هـ]
نزيلُ دمشقَ. -[102]- شيخٌ صالح. روى عن الخُشُوعيِّ، والقاسم. روى عنه ابن الحلوانية. وتوفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - أَحْمَد بن عُمَر بن إِبْرَاهِيم بن عُمَر، الإِمَام أَبُو الْعَبَّاس الأَنْصَارِيّ، القُرْطبي، المالكي، الفقيه، المحدث، المدرس، الشاهد، [المتوفى: 656 هـ]
نزيل الإسكندرية. وُلد بقرطبة سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة، وسمع بها من علي بن مُحَمَّد بن حفص اليحْصبي، ولا أعرفه؛ وبتلْمِسان من مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن التُّجيْبي؛ وبسبْتة من القاضي أَبِي مُحَمَّد بن حوْط الله. وقدِم ديارَ مصر، وحدث بها. واختصر الصّحيحيْن، ثم شرح " مختصر مسلم " بكتاب سمّاه " المُفهم " وأتى فيه بأشياء مفيدة. وكان بارعا في الفقْه والعربية، عارفا بالحديث. توفي بالإسكندرية في رابع عشر ذي القعدة، ويُعرف في بلاده بابن المزين. حمل عنه القاضي جمالُ الدين المالكي، وجماعة. وقال الدمياطي: أخذتُ عنه، وأجاز لي مصنَّفاته. وله كتاب " كشف -[796]- القناع عن الوجد والسِّماع " أجاد فيها وأحسن، وقد سمع أكثر " الموطأ " فِي سنة ستمائة من عبدُ الحق بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الحقّ الخزْرجي، أخبرنا أبي قال: أخبرنا ابن الطّلاّع بسنده. وقرأت بخط أَبِي حَيان أنه أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم بن عُمَر بن أَحْمَد نزيل الإسكندرية، يُعرف بابن المزين، صنعة لأبيه؛ وُلد بقُرطُبة بعد الثمانين. سمع من: عَبْد الحق، وأبي جَعْفَر بن يحيى، وأبي عَبْد الله التُّجِيْبي؛ وأخذ نفسه بعِلم الكلام، وأن الجوهر الفرْد لا يقبل الانقسام، وتغلغل فِي تلك الشعاب. ثم نزع إلى عِلم الحديث وفقههُ على تعصُّب. ولم يكن فِي الحديث بذاك البارع. وله اقتدارٌ على توجيه المعاني بالاحتمال. وهي طريقة زلّ فيها كثيرٌ من العلماء. ذكر هذا ابن مَسدي فِي " مُعجَمه ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - سونج بْن مُحَمَّد بْن سونج بْن عُمَر بْن إِبْرَاهِيم، أبو عليّ التُّركمانيّ، الدّمشقيّ، الفقير. [المتوفى: 694 هـ]
سمع " الصحيح " من ابن الزَّبِيديّ، وسمع الصّحاح الأخر من المشايخ الاثني عَشْر ابن الصّلاح، والسّخاوي، وغيرهما. وكان فقيرًا نظيفًا، له شَعَر محلول، وفيه دين. سَمِعت منه بالنَيرب وجامع دمشق. وتُوُفيّ فِي شوّال عن أربع وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
673 - عُمَر بْن إِبْرَاهِيم بْن حُسَيْن بْن سلامة بْن الْحُسَيْن، الإِمَام، الأديب، المُسنِد، المعمّر، جمال الدِّين، أبو حفص الأنصاري، العقيمي، الرسعني. [المتوفى: 699 هـ]
ولد برأس عين سنة ستٍّ وستّمائة. وذكر لنا أنّ الكِنْديّ أجاز له وأن الاستدعاء كان بخطّ الشَّيْخ الموفَّق، رحمه اللَّه. وأنّ الإجازة ذهبت منه أيّام هولاكو، فسمعنا عليه بها وسمع من المجد القزوينيّ وأبي الْحَسَن بْن رُوزبة وأبي القاسم بن رواحة. ثم قدم دمشق في شبيبته واشتغل وسمع من أبي عبد الله ابن الزَّبِيديّ وعبد السّلام بْن أبي عُصْرُون ومحمود بْن قرقين والضّياء الحافظ، وتنزّل بالمدرسة الشاميّة، إذ مدرّسها القاضي شمسُ الدِّين -[922]- أبو نصر ابن الشّيرازيّ. وقرأ العربيّة وبرع فِي الشِعْر والتّرسُّل. وكان يُذكر فِي الأيام الناصريّة ويُعدّ من الشعراء. وقد كتب عَنْهُ الصّاحب كَمَال الدِّين ابن العديم برأس عين. وبقي إلى هذا الوقت وتنقّل فِي الخدم. وكان موصوفًا بالدين والأمانة والصّيانة والعدالة وله حُرمة ومخالطة للعلماء. قال الشَّيْخ كمال الدِّين ابن الزَّمْلكانيّ عَنْهُ انتهت إليه مشيخة الشعر وفنونه. وتنقّل فِي الخدم السّلطانيّة. قلت: وروى عَنْهُ الدّمياطيّ فِي " معجمه ": يا راكبًا نحو الغُوير مغورا فذكر أبياتًا. وروى عَنْهُ ابن الخبّاز وابن الصَّيْرَفيّ والمقاتلي وطائفة ومن شعره: أغُصن النّقا أين القدود الموايس ... وأين الظّباء النّافرات الأوانس لقد درست أطلالهن وهل تُرَى ... يهيج الشّجا إلا الطّلول الدوارس وعندي دواع جمّة لفراقهم ... على أنّني من ذَلِكَ الوصل آيس مهاة كناس فارقته فما لها ... شبيه سوى ما مثّلته الكنائس بجفني على آثارهم مطلقٌ دمي ... ودمعي وقلبي للصّبابة حابس أبى بيننا إلا جماحًا وقسوة ... تذوب لمرماها نفوس نفائس تُوُفّي الأديب جمال الدِّين ابن العقيميّ - وعقيمة قرية كبيرة مقابلة سَنْجَار - فِي السابع والعشرين من شوّال وقد جاوز ثلاثًا وتسعين سنة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن قتادة، ومطر الوراق.
وعنه ابنه الخليل، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وشاذ بن فياض، وغيرهم. وثقه أحمد، وغيره. وقال عبد الصمد: هو فوق الثقة. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال ابن عدي: يروي عن قتادة ما لا يوافق عليه. وقال عبد الله ابن أحمد: سألت أبي عنه فقال: له مناكير. وقد روى عنه عباد بن العوام حديثاً منكرا رواه إنسان من أهل الرى. وعنه [- هو] () إبراهيم بن موسى الفراء. قال الفراء: حدثنا عباد بن العوام، عن عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن الحسن، عن الاحنف ابن قيس، عن العباس - مرفوعاً: لا تزال أمتى على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم. شاذ بن فياض، حدثنا عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً: الحجر الأسود من حجارة الجنة. وروى عن أنس من قوله. فعمر بن إبراهيم العبدي صدوق، حسن الحديث، له غلط يسير. عمر بن إبراهيم [العبدي] () . عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة - أن النبي ﷺ قال: كانت حواء لا يعيش لها ولد، فنذرت لئن عاش لها ولد سمته عبد الحارث، فعاش لها ولد فسمته عبد الحارث، وإنما كان ذلك عن وحى الشيطان. صححه الحاكم، وهو حديث منكر كما ترى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن محمد بن كعب القرظي، عن المغيرة بن شعبة: قام فينا رسول الله ﷺ مقاما وأخبرنا بما يكون ... الحديث.
قال العقيلي: لا يتابع عليه، حدثناه محمد بن إسماعيل، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا هاشم بن هاشم، عنه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبد الملك بن عمير، وعن ابن أبي ذئب، وشعبة، وبقى إلى بعد العشرين ومائتين.
وعنه عبد الله محمد المخرمى، وإسحاق الختلى، وغيرهما. وقد روى حديث في السابق واللاحق عن العوام بن حوشب، عن عمر بن إبراهيم مولى بنى هاشم، فيحتمل أنه هذا، على بعد. وروى محمد بن عبد الله بن العلاء الكاتب، حدثنا عمى أحمد بن محمد بن العلاء، حدثنا عمر بن إبراهيم الكردى، حدثنا ابن أبي ذئب، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال رسول الله ﷺ: حب أبي بكر وشكره واجب على أمتى. هذا منكر جدا. قال الدارقطني: كذاب. وقال الخطيب () : غير ثقة. أنبئت عن مسعود الجمال () ، أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أبو الشيخ، حدثنا العباس بن الوليد، حدثنا أحمد بن منصور زاج وحدثنا أبو نعيم، حدثنا أحمد ابن السندي، حدثنا أحمد بن المنيع () ، حدثنا زاج، قال أبو نعيم: وحدثنا محمد ابن عيسى المؤدب، حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد، حدثنا إبراهيم بن محمد القاضي قالا: حدثنا أحمد بن مصعب، حدثنا عمر بن إبراهيم بن خالد، حدثنا عيسى بن علي ابن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جده - أن رسول الله ﷺ قال للعباس: يا عم، إن الله جعل أبا بكر خليفتي على دين الله فاسمعوا له وأطيعوا تفلحوا. هذا الحديث ليس بصحيح، ويبطله أن العباس قال لعلى: ألا تدخل بنا إلى رسول الله ﷺ فنسأله ... الحديث. وهو في الصحيح. ( [وفي مسند الهيثم الشاشى: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام، حدثنا أبي، حدثنا عمر بن إبراهيم الهاشمي، عن عبد الملك بن عمير، عن أسيد بن صفوان صاحب النبي ﷺ، قال: لما توفى أبو بكر ارتجت المدينة بالبكاء، وجاء على باكيا مسترجعا، ثم أثنى عليه، فساق أربعين سطرا يشهد القلب بوضع ذلك. وأسيد مجهول] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ولد سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، وأجاز له محمد ابن علي بن عبد الرحمن العلوي، وسمع أبا القاسم بن المنثور الجهني، وأبا بكر الخطيب، وجماعة، وسكن الشام في شبيبته مدة، وبرع في العريية والفضائل.
روى عنه ابن السمعاني، وابن عساكر، وأبو موسى المديني، وكان مشاركا في علوم، وهو فقير متقنع خير دين على بدعته، وكان مفتى الكوفة ويقول: أفتى بمذهب أبي حنيفة ظاهرا وبمذهب زيد تدينا. وحكى أبو طالب بن الهراس الدمشقي عنه أنه صرح له [بالقول] () بخلق القرآن وبالقدر. وقال ابن ناصر: سمعت أبيا () النرسى يقول: عمر بن إبراهيم جارودي المذهب، ولا يرى الغسل من الجنابة. مات سنع تسع وثلاثين وخمسمائة، وصلى عليه ثلاثون ألفا، وقد قرأ عليه بالروايات يعيش بن صدقة الفراتي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
سمع من شهدة الكاتبة.
تكلم فيه ابن نقطة الحافظ. مات سنة ثنتين وستمائة () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كان جده زيديا من العلماء.
وأما هذا فرافضي. |