المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الأحمران) الذَّهَب والزعفران وَاللَّحم وَالْخمر وَالْخبْز وَاللَّحم
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حُمْرَانْدِز:
بالضم ثم السكون، وراء، وألف ونون ساكنين، وكسر الدال المهملة، وزاي، معناه بالفارسية قلعة حمران: وهي بخراسان، وذكرها في الفتوح، فتحها عبد الله بن عامر بن كريز في سنة 31 عنوة. حُمْرَانُ: بالضم أيضا، قصر حمران: في البادية بين العقبة والقاع بقرب الجادّة، يطؤه الحاج متياسرا قليلا، قال ربيعة بن مقروم الضبي: أمن آل هند عرفت الرّسوما، ... بحمران قصرا، أبت أن تريما تخال معارفها، بعد ما ... أتت سنتان عليها، الوشوما وقصر حمران أيضا: قرية قرب المعشوق في غربي سامرّاء، بينها وبين تكريت مرحلة. وحمران أيضا: ماء في ديار الرّباب، كان مالك ابن الريب المازني ورفيق له يقال له أبو حردب يلصّان ويقطعان الطريق، فاستعمل رجل من الأنصار عليهم فأخذ مالكا وأبا حردب، وتخلّف مالك مع الأنصاري فأمر غلاما له فجعل يسوق مالكا، فتغفّل مالك غلام الأنصاري فانتزع منه سيفه فقتله به ثم شدّ على الأنصاري فقتله ثم هرب إلى البحرين ومنها إلى فارس فلم يزل مقيما بها إلى أن قدم سعيد بن عثمان ابن عفّان واليا على خراسان فاستصحبه، وقال مالك: سرت في دجى ليل، فأصبح دونها ... مفاوز حمران الشريف وغرّب تطالع من وادي الكلاب كأنها، ... وقد أنجدت منه، فريدة ربرب عليّ دماء البدن، إن لم تفارقي ... أبا حردب يوما وأصحاب حردب وحمران أيضا: موضع بالرّقة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1248- حمران بن جابر
د ع: حمران بْن جابر الحنفي اليمامي أَبُو سالم وهو جد عَبْد اللَّهِ بْن بدر روى حديثه عَبْد اللَّهِ بْن بدر، عن أم سالم، وهي جدة عَبْد اللَّهِ بْن بدر أم أمه، عن أَبِي سالم حمران بْن جابر، وهو أحد الوفد السبعة من بني حنيفة، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ويل لبني أمية، ثلاث مرات ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1249- حمران بن حارثة
س: حمران بْن حارثة الفزاري أخو أسماء بْن حارثة. ذكر البغوي، عن بعض أهل العلم أنهم كانوا ثمانية إخوة أسلموا وصحبوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منهم حمران، وشهد بيعة الرضوان، ذكره أَبُو عمر في ترجمة أخيه هند مدرجًا. أخرجه أَبُو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أبو سالم.
روى ابن مندة من طريق محمد بن جابر، عن عبد اللَّه بن بدر، عن أم سالم جدّته، عن أبي سالم حمران بن جابر أحد الوفد، قال: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «ويل لبني أميّة» - ثلاث مرات. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أخو أسماء. ذكر البغوي عن بعض أهل العلم أنهم كانوا ثمانية إخوة أسلموا كلهم وصحبوا، وهم: أسماء، وحمران، وخراش، وذؤيب، وسالم، وفضالة، ومالك، وهند، فأما حمران فذكروا أنه شهد بيعة الرّضوان واستدركه ابن الأمين.
قلت: وحكى الطّبرانيّ أنّ الثمانية شهدوا بيعة الرضوان، وسيأتي شيء من ذلك في مالك بن حارثة. وذكره أبو موسى فقال: الفزاري- بدل الأسلمي، وهو غلط واضح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: مولى عثمان. أصله من النمر بن قاسط، وسبي من عين التمر، فابتاعه عثمان بن المسيب بن نجبة فأعتقه، وسمع من عمر وعثمان وغيرهما.
روى عنه أبو وائل وغيره. قال ابن سعد: نزل البصرة، وادعى ولده في النمر بن قاسط. قلت: ساق أبو عمر نسبه في التمهيد في ترجمة هشام بن عروة، قال: وكان حمران من العلماء الجلّة أهل الرأي والشرف. وحكى قتادة أنه كان يصلي خلف عثمان، فإذا توقف فتح عليه. وقال ابن معين: من تابعي أهل المدينة ومحدثيهم. وذكره خليفة في عمال عثمان، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. مات بالبصرة بعد السّبعين، قيل إحدى وقيل خمس، وقيل ست. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: جدّ المحدث الشهير أبي خيثمة زهير بن معاوية.
ذكر أبو أحمد العسكريّ أنه قدم المدينة مسلما في الليلة التي توفّي فيها النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فنزل على أبي بكر الصدّيق. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أبو سالم.
روى ابن مندة من طريق محمد بن جابر، عن عبد اللَّه بن بدر، عن أم سالم جدّته، عن أبي سالم حمران بن جابر أحد الوفد، قال: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «ويل لبني أميّة» - ثلاث مرات. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أخو أسماء. ذكر البغوي عن بعض أهل العلم أنهم كانوا ثمانية إخوة أسلموا كلهم وصحبوا، وهم: أسماء، وحمران، وخراش، وذؤيب، وسالم، وفضالة، ومالك، وهند، فأما حمران فذكروا أنه شهد بيعة الرّضوان واستدركه ابن الأمين.
قلت: وحكى الطّبرانيّ أنّ الثمانية شهدوا بيعة الرضوان، وسيأتي شيء من ذلك في مالك بن حارثة. وذكره أبو موسى فقال: الفزاري- بدل الأسلمي، وهو غلط واضح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: مولى عثمان. أصله من النمر بن قاسط، وسبي من عين التمر، فابتاعه عثمان بن المسيب بن نجبة فأعتقه، وسمع من عمر وعثمان وغيرهما.
روى عنه أبو وائل وغيره. قال ابن سعد: نزل البصرة، وادعى ولده في النمر بن قاسط. قلت: ساق أبو عمر نسبه في التمهيد في ترجمة هشام بن عروة، قال: وكان حمران من العلماء الجلّة أهل الرأي والشرف. وحكى قتادة أنه كان يصلي خلف عثمان، فإذا توقف فتح عليه. وقال ابن معين: من تابعي أهل المدينة ومحدثيهم. وذكره خليفة في عمال عثمان، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. مات بالبصرة بعد السّبعين، قيل إحدى وقيل خمس، وقيل ست. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: جدّ المحدث الشهير أبي خيثمة زهير بن معاوية.
ذكر أبو أحمد العسكريّ أنه قدم المدينة مسلما في الليلة التي توفّي فيها النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فنزل على أبي بكر الصدّيق. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبي حمران الجعفيّ المعروف بالشويعر.
ذكر أبو موسى أيضا عن بعض الحفاظ أنه أحد من سمّي محمّدا في الجاهليّة. وقال المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» : هو أحد من سمّي محمدا في الجاهليّة، وله يقول امرؤ القيس الشّاعر المشهور: بلّغا عنّي الشّويعر أنّني ... عمد عين حللتهنّ حريما «1» [الخفيف] وأنشد له المرزبانيّ: بلّغ بني حمران أنّي ... عن عداوتكم غنيّ في بحرة متقبّضا ... كتقبّض السّبع الرّميّ [مجزوء الكامل] وقد مضى له ذكر في محمد بن أحيحة، ويأتي في محمد بن سفيان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن بشر بن عمرو بن مرثد، والدة سنان بن علقمة بن حاجب، من رواية التميميّ.
تقدم ذكر سنان وولده وجدّه في أماكنهم، ولهذه إدراك لا محالة، قرأت في مقدّمة كتاب الأنساب لأبي سعيد بن السّمعاني بسند له إلى يزيد بن سنان بن علقمة- أنه حج فلقي رجلا من بني مهرة، فانتسب له، فدار بينهما كلام إلى أن قال له المهريّ: فإن لعلقمة «1» ولدا واحدا يقال له سنان، وكنت أظنّه مات، فقلت: أنا يزيد ولده. قال: ممّن؟ قلت: من مهدد بنت حمران ... فذكر القصّة. |
سير أعلام النبلاء
|
441- حمران بن أبان 1: "ع"
الفارسي الفَقِيْهُ، مَوْلَى أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ عُثْمَانَ. كَانَ مِنْ سَبْيِ عَيْنِ التَّمْرِ ابْتَاعَهُ عُثْمَانُ مِنَ المُسَيِّبِ بنِ نَجَبَةَ. حَدَّثَ عَنْ: عُثْمَانَ، وَمُعَاوِيَةَ، وَهُوَ قليل الحديث. روى عنه: عطاء بن يزيد الليثي، وعروة، زيد بنُ أَسْلَمَ، وَبَيَانُ بنُ بِشْرٍ، وَبُكَيْرُ بنُ الأَشَجِّ، وَمُعَاذُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ صَالِحُ بنُ كَيْسَانَ: كَانَ مِمَّنْ سَبَاهُ خَالِدٌ مِنْ عَيْنِ التَّمْرِ. وَقَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: إِنَّمَا هُوَ حُمْرَانُ بنُ أَبَّا. فَقَالَ بَنُوْهُ: ابْنُ أَبَانٍ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: نَزَلَ البَصْرَةَ، وَادَّعَى وَلَدُهُ أَنَّهُ مِنَ النَّمِرِ بنِ قَاسِطٍ. قَالَ قَتَادَةُ: كَانَ حُمْرَانُ يُصَلِّي خَلْفَ عُثْمَانَ، فَإِذَا أَخْطَأَ، فَتَحَ عَلَيْهِ وَعَنِ الزُّهْرِيِّ: أَنَّ حُمْرَانَ كَانَ يَأْذَنُ عَلَى عُثْمَانَ وَقِيْلَ كَانَ كَاتِبَ عُثْمَانَ وَكَانَ وَافِرَ الحُرْمَةِ عِنْدَ عَبْدِ المَلِكِ. طَالَ عُمُرُهُ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَثَمَانِيْنَ. وَسَيَأْتِي أَبَانٌ وَلَدُ عُثْمَانَ، وَأَخُوْهُ عُمَرُ بنُ عُثْمَانَ. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 283" و "7/ 148"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 287" الجرح والتعديل "3/ ترجمة 1182"، تاريخ الإسلام "3/ 152 و 245"، العبر "1/ 206"، تهذيب التهذيب "3/ 24"، الإصابة "1/ ترجمة 1998"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1615". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة، وهو أحد الوفد السبعة من بني حنيفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - ع: حُمْرَانُ بْنُ أَبَانٍ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
مِنْ سَبْيِ عَيْنِ التَّمْرِ، كَانَ لِلْمُسَيَّبِ بْنِ نَجَبَةَ، فَابْتَاعَهُ مِنْهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَعْتَقَهُ. سَكَنَ الْبَصْرَةَ، وَحَدَّثَ عَنْ عُثْمَانَ، وَابْنِ عمر، ومعاوية. رَوَى عَنْهُ: عروة، وأبو سلمة، وجامع بن شداد، وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ، وَنَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَبَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، وَبَيَانُ بْنُ بِشْرٍ، وَآخَرُونَ. وَكَانَتْ لَهُ بِدِمَشْقَ دَارٌ. -[810]- وَعَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كَانَ عُثْمَانُ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَإِذَا أَخْطَأَ فَتَحَ عَلَيْهِ حُمْرَانُ. وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: قَالَ أَبُو عَاصِمٍ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ حُمْرَانَ بْنَ أَبَانٍ مَدَّ رِجْلَهُ، فَابْتَدَرُه مُعَاوِيَةُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ لِكَيْ يغمزانه، وَكَانَ الْحَجَّاجُ قَدْ أَغْرَمَ حُمْرَانَ مِائَةَ أَلْفٍ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنَّ حُمْرَانَ أَخُو مَنْ مَضَى وَعَمُّ مَنْ بَقِيَ، فَارْدُدْ عَلَيْهِ مَا أَخَذْتَ مِنْهُ، فَدَعَا بِحُمْرَانَ، فَقَالَ: كَمْ أغْرَمْنَاكَ؟ قَالَ: مِائَةُ أَلْفٍ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَيْهِ مَعَ غِلْمَانٍ، فَقَالَ: هِيَ لَكَ مَعَ الْغِلْمَانِ، وَقَسَّمَهَا حُمْرَانُ بَيْنَ أصحابه، وأعتق الغلمان، وإنما أغرمه الحجاج أنه كان ولي بعض كور بسابور. وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: كَانَ عُثْمَانُ يَأْذَنُ عَلَيْهِ مولاه حمران. وقال يحيى بن بكير: حدثنا اللَّيْثُ أَنَّ عُثْمَانَ اشْتَكَى شَكَاةً، فَخَافَ فَأَوْصَى، وَاسْتَخْلَفَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي الْحَجِّ، وَكَانَ الَّذِي وَلِيَ كِتَابَهُ حُمْرَانُ، فاستكتمه وعوفي، وقدِم عَبْد الرَّحْمَن، فلقيه حمران فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: إِيشْ فَعَلْتَ لا بُدَّ أَنْ أُخْبِرَهُ، قَالَ: إِذًا وَاللَّهِ يُهْلِكُنِي، فَقَالَ: والله ما يسعني ترك ذَلِكَ لِئَلَّا يَأْمَنَكَ عَلَى مِثْلِهَا، وَلَكِنْ لا أَفْعَلُ حَتَّى أَسْتَأْمِنُهُ لَكَ فَأَخْبَرَهُ، فَدَعَا بِهِ عُثْمَانُ فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ جَلَدْتُكَ مِائَةً، وَإِنْ شِئْتَ فَاخْرُجْ عَنِّي، فَاخْتَارَ الْخُرُوجَ، فَخَرَجَ إِلَى الْكُوفَةِ. وَقَالَ خَلِيفَةُ: مَاتَ بَعْدَ سَنَةِ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - ع: حُمْرَانُ بْنُ أَبَانٍ مَوْلَى عُثْمَانَ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
مِنْ سَبْيِ عَيْنِ التَّمْرِ كَانَ لِلْمُسَيَّبِ بْنِ نَجَبَةَ، فَابْتَاعَهُ عُثْمَانُ. رَوَى عَنْ: عُثْمَانَ، وَعَنْ مُعَاوِيَةَ. وَعَنْهُ: عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ، وَمُعَاذُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَبُكَيْرُ بْنُ الأَشَجِّ، وَبَيَانُ بْنُ بِشْرٍ، وَطَائِفَةٌ. قال صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ: سَبَاهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ مِنْ عَيْنِ التَّمْرِ. وَقَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: إِنَّمَا هو حمران بن أبا، فقال بنوه: ابن أبان. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: نَزَلَ الْبَصْرَةَ، وَادَّعَى وَلَدَهُ أَنَّهُمْ مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ. وَقَالَ قَتَادَةُ: كَانَ حُمْرَانُ يُصَلِّي مَعَ عُثْمَانَ، فَإِذَا أَخْطَأَ فَتَحَ عَلَيْهِ. وَعَنِ الزُّهْرِيِّ: أَنَّهُ كَانَ يَأْذَنُ عَلَى عُثْمَانَ. وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: كَانَ كَاتِبَ عُثْمَانَ، وَكَانَ مُحْتَرَمًا فِي دَوْلَةِ -[930]- عَبْدِ الْمَلِكِ، وَطَالَ عُمْرُهُ، وَتُوُفِّيَ بَعْدَ الثَّمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - ق: حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ الْكُوفِيُّ الْمُقْرِئُ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى الْكِبَارِ، أَبِي الأَسْوَدِ ظَالِمِ بْنِ عَمْرٍو، وَقِيلَ: بَلْ قَرَأَ عَلَى وَلَدِهِ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ، وَعَلَى عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ. وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ وَغَيْرِ وَاحِدٍ. وَعَنْهُ: أَبُو خَالِدٍ الْقَمَّاطُ، وَحَمْزَةُ بْنُ حَبِيبٍ الزَّيَّاتُ وَقَرَأَ عَلَيْهِ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. سُئِلَ أَبُو دَاوُدَ عَنْهُ فَقَالَ: كَانَ رَافِضِيًّا. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ. قلت: له في سنن ابن ماجة حَدِيثَانِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - ع: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَعْيَنَ، أَخُو حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ الشَّيْبَانِيِّ مَوْلاهُمُ، الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَلَهُ أَيْضًا أَخَوَانِ؛ بِلالٌ، وَعَبْدُ الأَعْلَى. رَوَى هُوَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيِّ، وَأَبِي وَائِلٍ. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَالسُّفْيَانَانِ. وَهُوَ صَادِقٌ فِي الْحَدِيثِ لَكِنَّهُ مِنْ غُلاةِ الرَّافِضَةِ، روى له البخاري ومسلم مَقْرُونًا بِغَيْرِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - ق: حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ الْكُوفِيُّ الْمُقْرِئُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
قَرَأَ عَلَى أَبِي الأَسْوَدِ ظَالِمٍ الدِّيلِيِّ، وَعَلَى: عُبَيْدِ بْنِ نضيلة، وَأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيِّ، وَسَمِعَ أَبَا الطُّفَيْلِ عَامِرَ بْنَ وَاثِلَةَ، وَغَيْرَهُ، قَرَأَ عَلَيْهِ: حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَحَدَّثَ عَنْهُ: حَمْزَةُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ غَيْرُهُ: كَانَ شِيعِيًّا جَلِدًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - 4: أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحُمْرَانِيُّ أَبُو هَانِئٍ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَوْلَى حُمْرَانَ مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ. رَوَى عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَبَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَطَائِفَةٍ. وَهُوَ مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ الْحَسَنِ وَمِنْ أَفْقَهِهِمْ. رَوَى عَنْهُ: خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَرَوْحُ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، وَحَمَّادُ بْنُ مُسْعَدَةَ، وَجَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ. قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: هُوَ عِنْدِي ثِقَةٌ مَأْمُونٌ، مَا أَدْرَكْتُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ بَعْدَ ابْنِ عَوْنٍ أَثْبَتَ مِنْهُ. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ أَيْضًا الأَنْصَارِيُّ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: أَشْعَثُ عَنِ الْحَسَنِ ثَلاثَةٌ أَحَدُهُمُ الْحُمْرَانِيُّ، وَهُوَ ثِقَةٌ، وَأَشْعَثُ الْحُدَّانِيُّ يُعْتَبَرُ بِهِ، وَأَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ كُوفِيٌّ يُعْتَبَرُ بِهِ، وَهُوَ أَضْعَفُهُمْ. قُلْتُ: ذَكَرَ ابْنُ سَوَّارٍ فِي الطَّبَقَةِ الْمَاضِيَةِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: أَشْعَثُ الْحُمْرَانِيُّ كَانَ صَاحِبَ سُنَّةٍ، وَكَانَ عَالِمًا بِمَسَائِلِ الْحَسَنِ الدَّقَّاقِ، هُوَ مِنْ بَابَةِ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ الْحُمْرَانِيُّ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُجَيْرٍ، أَبُو حُمْرَانَ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
شَيْخٌ بَصْرِيٌّ. عَنْ: الْحَسَنِ، وَيَزِيدَ بْنِ الشِّخِّيرِ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَغَيْرُهُمْ. -[420]- وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ. لَهُ رِوَايَةٌ فِي الْمَرَاسِيلِ لِأَبِي دَاوُدَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ حُمْرَانَ الْعَبْدِيُّ، الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَمِعَ: الْحَسَنَ، وَعَنْهُ: بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، وَحِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ. مَحِلُّهُ الصِّدْقُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - بَكْرُ بْنُ حُمْرَانَ الرَّفَّاءُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
-[589]- عَنْ: عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَداود بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَعَنْهُ: الطَّيَالِسِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، وَعَفَّانُ، وَخَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، وَعَدَّةٌ. مَا عَلِمْتُ بِهِ جَرْحًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - ت: محمد بن حُمران، أبو عبد الله القَيْسي البصْريّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: داود بن أبي هند، وخالد الحذّاء، والْجُرَيْريّ، وَعَنْهُ: حُمَيْد بن مَسْعَدة، وخليفة بن خيّاط، ونصر بن عليّ، والقواريري. قال أبو حاتم: صالح. وقال أبو زُرْعة: محلُّه الصِّدْق. وقال النَّسائيّ: ليس بالقويّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - عَمْرو بْن حُمران. [الوفاة: 191 - 200 ه]
شيخ بصْريّ نزل الرَّيّ، لَهُ عَنْ: عوف، وهشام بْن حسّان، وابن عَوْن، وَعَنْهُ: يوسف بن موسى القطان، ومحمد بن عيسى الدامغاني، وآخرون. قال أبو حاتم: صالح الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - م د ن: عَبْدُ اللَّه بْنُ حُمْرَان بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ حُمران بْنِ أبان. أبو عَبْدِ الرَّحْمَن العُثْمانيّ، مولاهم الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: ابن عَوْن، وعوف، وعبد الحميد بْنُ جعفر الْأَنْصَارِيّ، وابن أَبِي عَرُوبَة، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بْنُ حَنْبل، وأبو خَيْثَمَة، ومحمد بْنُ المُثَنَّى، وبُنْدار، وبكار بْنُ قُتَيْبة، ويزيد بْنُ سِنان الْبَصْرِيّ، وإبراهيم بْنُ مرزوق الذين سكنوا مصر، وأسيد بْنُ عاصم الأصبهانيّ، وطائفة. قَالَ أبو حاتم: مستقيم الحديث، صدوق. وقال ابن أبي عاصم: مات سنة ستٍّ ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - خ م ن: الحسين بن عيسى بن حُمران، أبو عليّ الطائي البسطامي الدامغاني [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل نَيْسابور. سَمِعَ: ابن عُيَيْنَة، ووَكِيعا، وأبا أسامة، وابن أبي فُدَيْك، ومَعْن بن عيسى، ويزيد بن هارون، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وأحمد بن سلمة، وإبراهيم بن أبي طالب، وعمر بن بجَيْر، وابن خُزَيْمَة، ومأمون بن هارون صاحب الجزء المشهور، وطائفة. قال أبو حاتم: صدوق. وقال الحاكم: كان من ثقات المحدِّثين ومن أئّمة أصحاب العربيّة. مات سنة سبع وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
338 - عمر بن الخطاب الحمراني الرقي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
لا أعرفه، كان في حدود المائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يكنى أبا هانئ.
عن الحسن، ومحمد، وبكر بن عبد الله. وعنه شعبة، وحماد بن زيد، والقطان، والأنصاري. قال الأنصاري: كان يحيى بن سعيد يجئ إلى الأشعث فيجلس في ناحية، وما رأيته سأله عن شئ. وروى ابن المديني، عن يحيى: أشعث بن عبد الملك ثقة. وروى ابن معين، عن يحيى بن سعيد، قال: لم أدرك أحدا من أصحابنا هو أثبت عندي من أشعث بن عبد الملك. وقال النسائي وغيره: ثقة. وقال أبو حاتم: لا بأس به، هو أوثق من أشعث الحداني، وأشعث بن سوار. قلت: إنما أوردته لذكر ابن عدي له في كامله، ثم إنه ما ذكر في حقه شيئا يدل على تليينه بوجه، وما ذكره أحد في كتب الضعفاء أبدا. نعم ما أخرجا له في الصحيحين، فكان ماذا. قال حفص بن غياث: حدثنا أشعث، ثم قال: العجب لأهل البصرة يقدمون أشعثهم على أشعثنا، وهو أشعث بن سوار، وهو أشعث التوابيتى، وهو أشعث القاص. روى عن الشعبي والنخعي، وقص بالكوفة دهرا، يحمد عفافه وفقهه، وأشعثهم يقيس على قول الحسن ويحدث به. وقال معاذ بن معاذ: كنت مع عمرو بن عبيد، فمر بنا أشعث فلم يسلم، فقال لي عمرو: ما منعه أن يسلم علينا! قلت: هو أعلم. وقال الأنصاري: قال لي أشعث الحمراني: لا تأت عمرو بن عبيد، فإن الناس ينهون عنه. وعن يونس بن عبيد أنه أتى الأشعث يذاكره. وروى القطان عن أبي حرة قال: كان أشعث بن عبد الملك الحمراني إذا أتى الحسن يقول له: يا أبا هانئ انشر بزك فإني أنشر مسائلك. قال القطان: ما رأيت في أصحاب الحسن أثبت من أشعث، وما أكثرت عنه، ولكنه كان ثبتا. وقال معاذ بن معاذ: سمعت الأشعث يقول: كل شئ حدثتكم عن الحسن فقد سمعته منه إلا ثلاثة أحاديث: حديث الذي ركع قبل أن يصل إلى الصف، وحديث على في الخلاص، وحديث من مراسيل الحسن: إن رجلا قال: يا رسول الله، متى تحرم علينا الميتة؟ وقال الفلاس: قال لي يحيى بن سعيد يوما: من أين جئت؟ قلت: من عند معاذ. فقال لي: في حديث من هو؟ قلت: في حديث ابن عون. فقال: تدعون شعبة، والأشعث، وتكتبون حديث ابن عون! كم تعيدون حديث ابن عون. أحمد بن سعيد () بن أبي مريم، قال يحيى بن معين: خرج حفص بن غياث إلى عبادان، فاجتمع إليه البصريون، فقالوا: لا تحدثنا عن ثلاثة: أشعث بن عبد الملك، وعمرو بن عبيد، وجعفر بن محمد. فقال: أما أشعث فهو لكم، فأنا أتركه لكم، وذكر الآخرين. النضر بن شميل، حدثنا أشعث بن عبد الملك، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: النمل يسبح. معاذ بن معاذ، أنبأنا الأشعث، عن الحسن، عن أنس - مرفوعاً: إن حوضي لأبعد ما بين مكة إلى أيلة. ثم قال ابن عدي: أحاديثه عامتها مستقيمة، وهو ممن يحتج به، وهو خير من أشعث بن سوار بكثير. قال الفلاس: مات سنة اثنتين وأربعين ومائة. [قلت: توفى سنة ست وأربعين] () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ثقة من سبى عين التمر.
روى عنه عروة، وعطاء بن يزيد الليثي، وزيد بن أسلم، وعدة. وقد ذكره ابن سعد في الطبقات، فقال: لم أرهم يحتجون به. وقد أورده البخاري في الضعفاء، لكن ما قال ما بليته قط. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن أبي الطفيل وغيره، وقرأ عليه حمزة.
كان يتقن القرآن. قال ابن معين: ليس بشئ. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال أبو داود: رافضي. وقال النسائي: ليس بثقة. وروى حمزة، عن حمران بن أعين أن النبي ﷺ قرأ () [إن لدينا أنكالا وجحيما] ، فصعق. وبه: إن رجلا قال: يا نبئ الله، قال لست بنبئ الله، ولكني نبي الله - فلم يهمز. [حمرة، وحمزه] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال العقيلي - في الضعفاء: حدثنا يحيى بن إسماعيل، حدثنا يزيد بن خالد الثقفي، حدثنا عبد الله بن خليد الصيدى، عن أبي () الصباح، عن زرارة بن أعين، عن محمد ابن علي، عن ابن عباس، قال: قال: يا على، لا يغسلني أحد غيرك.
وحدثنا أبويحيى بن أبي مسرة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا ابن السماك، قال: حججت فلقينى زرارة بن أعين بالقادسية فقال: إن لي إليك حاجة وعظمها. فقلت: ما هي؟ فقال: إذا لقيت جعفر بن محمد فاقرئه منى السلام، وسله أن يخبرني أنا من أهل النار أم من أهل الجنة. فأنكرت ذلك عليه. فقال لي: إنه يعلم ذلك، ولم يزل بى حتى أجبته. فلما لقيت جعفر بن محمد أخبرته بالذي كان منه، فقال لي: هو من أهل النار. فوقع في نفسي مما قال جعفر. فقلت: ومن أين علمت ذاك؟ فقال: من ادعى على علم هذا فهو من أهل النار. فلما رجعت (لقيني) زرارة فأخبرته بأنه قال لي: إنه من أهل النار. فقال: كال لك من جراب النورة. قلت: وما جراب النورة؟ قال: عمل معك بالتقية. قلت: زرارة قلما روى، لم يذكر ابن أبي حاتم في ترجمته سوى أن قال: روى عن أبي جعفر - يعنى الباقر. وقال سفيان الثوري: ما رأى أبا جعفر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن نافع وغيره.
قال الدارقطني: ليس بثقة. وقال العقيلي: جاء بأحاديث منكرة ليس منها شئ محفوظ. عبيد الله بن موسى، حدثنا عبد الاعلى بن أعين، عن يحيى بن أبي كثير /، [ / ] عن عروة، عن عائشة - مرفوعاً: الشرك أخفى من دبيب النمل على الصفا في الليلة الظلماء، وأدناه أن نحب على شئ من الجور ونبغض على شئ من الحق، وهل الدين إلا الحب والبغض! وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن علي.
مجهول () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن حماد بن زيد، ومروان ابن شجاع.
وعنه أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي وحده بخبر منكر في أكل المحرم لحم الصيد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن خالد الحذاء وطبقته.
وعنه معلى بن أسد، وسليمان الشاذكونى، وجماعة. صالح الحديث. قال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: له افرادات وغرائب. يحتمل، وما أرى به بأسا. |