|
(الحامر) ذُو الْحمار أَو ذُو الْحمير (على النّسَب) وَنَوع من السّمك
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحامِرَةُ:
بزيادة الهاء، مسجد الحامرة: بالبصرة، سمي بذلك لأن الحتات المجاشعي مر ثمّ فرأى حميرا وأربابها فقال: ما هذه الحامرة؟ وهذا مثل قولهم: الجنّة تحت البارقة، يريدون به السيوف والمراد به الحثّ على الغزو، ومن يخطئ يقول الأبارقة، قال أبو أحمد: والعامة تقول الأحامرة وهو خطأ. |