نتائج البحث عن (حمرة) 20 نتيجة

(الْحمرَة) لون الْأَحْمَر وصبغ يحمر اللَّوْن ودقاق الْآجر (محدثة) وَمرض جلدي معد يحمر فِيهِ مَوضِع الْإِصَابَة تصحبه حمى عالية
(المحمرة) فرقة من الخرمية شعارهم الْحمرَة فَإِنَّهُم يحمرون راياتهم وعمائمهم خلاف المسودة والمبيضة واحدهم محمر
الحمرة:[في الانكليزية] Erysipelas [ في الفرنسية] Erysipele بالضم وسكون الميم في اللغة بمعنى سرخى. وعند الأطباء هي الورم الحار الصفراوي المحض، فارسيها سرخ باد كذا في بحر الجواهر. وعند أهل الرمل اسم شكل من الأشكال الستّة عشر وصورته هكذا.
المحمّرة:[في الانكليزية] Al -muhammara (sect)[ في الفرنسية] Al -Muhammara (secte)اسم السبعية كما ورد سابقا.

من الرياحين وهو أبيض وأصفر، والأبيض مُشرب بالحمرة.

موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب

من الرياحين وهو أبيض وأصفر، والأبيض مُشرب بالحمرة.
4585- مالك بن حمرة
ب: مالك بْن حمرة بْن أيفع بْن كرب الهمداني الناعطي أسلم هُوَ وعماه عَمْرو ومالك، ابنا أيفع، وناعط هُوَ ربيعة بْن مرثد، منهم: مجالد بْن سَعِيد، وَعَامِر بْن شهر صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر.
حمرة: بضم الحاء المهملة، وتسكين الميم، وبالراء.
- بضم أوله، وبراء مهملة- ابن مالك [بن ذي المشعار] بن مالك بن منبّه بن سلمة بن مالك بن عدي بن سعد بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان الهمدانيّ.
قال ابن سعد: أخبرنا المدائني، عن رجاله من أهل العلم، قالوا: قدم وفد همدان على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وفيهم حمرة بن مالك بن ذي المشعار، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «نعم الحيّ همدان ... » الحديث.
ووقع في بعض الروايات حميرة بن مالك، فكأن بعضهم صغره.
[وقال ابن الكلبيّ: وفد في ثلاثمائة من العرب أو ثلاثمائة بيت من العرب كلّهم مقرّ له بالولاء]
«1» .
بن أيفع بن ربيب بن شراحيل بن ربيعة بن يزيد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان الهمدانيّ.
قال ابن الكلبيّ: هاجر في زمن عمر إلى الشام ومعه أربعة آلاف عبد فأعتقهم كلهم فانتسبوا في همدان.]
«1»
بضم أوله وبالراء، ابن عبد كلال بن عريب الرّعيني.
أدرك الجاهليّة وسمع من عمر، وكان معه حين خرج إلى الشام.
ذكره البخاريّ وذكره أبو زرعة في الطبقة العليا التي تلي الصحابة، وقال: كان ممّن صحب عمر.
وذكره ابن يونس فقال: شهد فتح مصر.
- بضم أوله، وبراء مهملة- ابن مالك [بن ذي المشعار] بن مالك بن منبّه بن سلمة بن مالك بن عدي بن سعد بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان الهمدانيّ.
قال ابن سعد: أخبرنا المدائني، عن رجاله من أهل العلم، قالوا: قدم وفد همدان على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وفيهم حمرة بن مالك بن ذي المشعار، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «نعم الحيّ همدان ... » الحديث.
ووقع في بعض الروايات حميرة بن مالك، فكأن بعضهم صغره.
[وقال ابن الكلبيّ: وفد في ثلاثمائة من العرب أو ثلاثمائة بيت من العرب كلّهم مقرّ له بالولاء]
«1» .
بن أيفع بن ربيب بن شراحيل بن ربيعة بن يزيد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان الهمدانيّ.
قال ابن الكلبيّ: هاجر في زمن عمر إلى الشام ومعه أربعة آلاف عبد فأعتقهم كلهم فانتسبوا في همدان.]
«1»
بضم أوله وبالراء، ابن عبد كلال بن عريب الرّعيني.
أدرك الجاهليّة وسمع من عمر، وكان معه حين خرج إلى الشام.
ذكره البخاريّ وذكره أبو زرعة في الطبقة العليا التي تلي الصحابة، وقال: كان ممّن صحب عمر.
وذكره ابن يونس فقال: شهد فتح مصر.

‏<br> مالك بن حمرة بْن أيفع بْن كرب الناعطي الهمداني.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أسلم هُوَ وعماه عَمْرو ومالك ابنا أيفع بْن كرب الناعطي. وناعط هُوَ رَبِيعَة بْن مرثد الهمداني، وَهُوَ رهط مجالد بْن سَعِيد المحدث، ورهط عَامِر بْن شهر صاحب رَسُول اللَّهِ ﷺ.

187 - ع سوى ق: أبو عطية الوادعي الهمداني الكوفي، مالك بن عامر، وقيل: ابن أبي عامر، وقيل: ابن حمرة، وقيل: اسمه عمرو بن جندب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

187 - ع سوى ق: أَبُو عَطِيَّةَ الْوَادِعِيُّ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ، مَالِكُ بْنُ عَامِرٍ، وَقِيلَ: ابْنُ أَبِي عَامِرٍ، وَقِيلَ: ابْنُ حُمْرَةَ، وَقِيلَ: اسْمُهُ عَمْرُو بْنُ جُنْدُبٍ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ.
عَنْ: ابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي مُوسَى، وَمَسْرُوقِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ سِيرِينَ، وَأَبُو الشَّعْثَاءِ الْمُحَارِبِيُّ، وَعُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَحُصَيْنٌ، وَالأَعْمَشُ، وَآخَرُونَ.

107 - ت: الضحاك بن حمرة الأملوكي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

107 - ت: الضَّحاك بْن حُمرة الأملوكيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
واسطيُّ نزل الشام.
عَنْ: عمرو بْن شعيب، وقتادة، ومنصور بن زاذان، وأرسل عن أنس،
وَعَنْهُ: بقية، ومحمد بْن حرب، ومحمد بْن حمير، وأبو المغيرة، وأبو سفيان سعيد بْن يحيى الحميري، وغيرهم.
روى عباس عَن ابْن مَعِين: لَيْسَ بشيء.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وغيره: ليس بثقة.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وأمّا ابْن حِبّان فذكره فِي " الثقات " فأخطأ.
قَالَ العقيلي: حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا نعيم، قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا الضَّحَّاكُ بْنُ حُمْرَةَ، عَنْ أَبِي نُصَيْرَةَ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعَطَارِدِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " الْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَفَّارَةٌ، وَالْمَشْيُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَةُ عِشْرِينَ سَنَةً، وَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْجُمُعَةِ أُجِيزَ بِعَمَلِ مِائَتَيْ سَنَةٍ " رَوَاهُ البخاري فِي " الضُّعَفَاءِ " عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ رَاهَوَيْهِ، عَنْ بَقِيَّةَ.

520 - عبيد الله بن علي بن نصر بن حمرة، أبو بكر ابن المارستانية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

520 - عُبَيْد اللَّه بْن علي بْن نصر بْن حُمرة، أبو بَكْر ابن المارِسْتانيَّة. [المتوفى: 599 هـ]
قال ابن نقطة: حدثني علي بن أحمد الزيدي، أن ابن المارستانية استعار منه مغازي الأموي فردّها، وقد طبّق عليها السّماع على كلّ جزء ولم يسمعها. وكان شيخنا ابن الأخضر يَنْهَى أن يُسمع على أحد بنقله أو بخطّه، أو بخطّ أَبِي بَكْر بْن سوار.
وسمعت نصر بْن عَبْد الرّزّاق الجيليّ يقول: اجتاز ابن المارِسْتانيَّة على باب مسجد عَبْد الحقّ بْن يوسف ونحن نسمع. فلمّا رآه نهض إليه، وأخذ عُكّازَه، وجعل يضربه ويقول: ويلك تستعير مني أجزاء ثم تردها علي، وقد سمّعت عليها، تستغفلني أنت؟ مَتَى قرأتَهَا عليَّ؟ وشتمه حتّى قام رَجُل خلّصه منه.
وحدَّثني عليّ بْن عَبْد الْعَزِيز ابن الأخضر قال: سمعتُ أبي -[1173]- يقول: قام أبو الْحُسَيْن بْن يوسف عندنا بجامع القصر فقال: اشهدوا عليّ أَنّ ابن المارستانيَّة كذّاب.
قلت: ابن المارِسْتانيَّة بغداديّ طَالِب حديث. ذكره الدُّبيثيّ، فقال: طلب الحديث، وجمع، وادّعى الحِفْظ والنَّقْل عَمَّنْ لم يدركه، فكذّبه النَّاس. وانتسب إِلَى أَبِي بَكْر الصِّدّيق رَضِيَ اللَّه عَنْهُ دعوًى منه. وكان أبَواه يخدمان المارِسْتان، وكان ذا جُرأة وقِحَّة، ويتعانى الفلسفة والطّبّ.
سمع من شُهْدَة، وطبقتها، وادّعى أنّه سمع من أَبِي الفضل الأُرْمَوِيّ، وسوَّد تاريخًا لبغداد.
وتُوُفّي فِي ذي الحجَّة بطريق تفْلِيس، وكان ذاهبًا إليها رسولًا من الخليفة. وكان يعرف الطّبّ والنّجوم.

208 - عبد الخالق بن علي، تاج الدين، الكاتب المعروف بأحمر عينه لحمرة في عينه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

208 - عبد الخالق بن عليّ، تاج الدّين، الكاتب المعروف بأحمر عينه لحمرة في عينه. [المتوفى: 666 هـ]
كان كاتبًا بارعًا في صناعة الحساب. ولي عدة جهات وولي أبوه القاضي مهذِّب الدّين عليّ بن محمد الإسْعِرْديّ قضاءَ بَعْلَبَكّ قبل السّتّمائة فحُمدت سيرتُه ومات التّاج ببعلبك في ذي القعدة وهو في عُشْر الثمانين.
عن عمرو بن شعيب.
قال النسائي: ليس بثقة.
وقال البخاري: منكر الحديث، مجهول.
بقية، حدثني الضحاك بن حمرة واسطى، عن أبي نصير () الواسطي، عن
أبي رجاء العطاردي، عن عمران بن حصين، وأبي بكر الصديق، قالا: قال رسول الله ﷺ: من اغتسل يوم الجمعة كفرت عنه ذنوبه وخطاياه، وإذا أخذ في المشى إلى الجمعة كان له بكل خطوة عمل عشرين سنة، فإذا فرغ من الجمعة أجيز بعمل مائتي سنة.
أخرجه البخاري في الضعفاء تعليقا من رواية إسحاق ابن راهويه، عن بقية.
وقد روى عنه أيضا أبو سفيان سعيد بن يحيى الحميرى، وأبو المغيرة، ومحمد بن حرب، ومحمد بن حمير، ويمان بن عدي الحمصيون.
وله أحاديث عن قتادة، ومنصور بن زاذان، وغير واحد.
وقال ابن معين: ليس بشئ.
( [أنبأتنا فاطمة بنت علي، أخبرنا خضر بن كامل، أخبرنا نصر الله بن محمد، أنبأنا أبو منصور بن شكرويه، أنبأنا الحسن بن علي البغدادي، حدثنا الفضل بن الخطيب، حدثنا محمد بن الوزير الواسطي، حدثنا أبو سفيان الحميرى، عن الضحاك ابن حمرة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ: من سبح مائة بالغداة ومائة بالعشى كان كمن حج مائة حجة.
ومن حمد الله مائة بالغداة ومائة بالعشى كان كمن حمل على مائة فرس..الحديث.
رواه الترمذي عن محمد بن وزير، وحسنه، فلم يضع شيئا]
)
.
بقية، عن الضحاك بن حمرة، عن أبان، عن حطان بن عبد الله، عن أبي الدرداء - مرفوعاً: الزكاة قنطرة الإسلام () .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت