نتائج البحث عن (388) 50 نتيجة

388- البراء بن أوس
ب د ع: البراء بْن أوس بْن خَالِد شهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إحدى غزواته، وقاد معه فرسين، فضرب له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خمسة أسهم، قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وأما أَبُو عمر، فإنه قال: البراء بْن أوس بْن خَالِد بْن الجعد بْن عوف بْن مبذول بْن عمرو بْن غنم بْن عدي بْن النجار، هو أَبُو إِبْرَاهِيم ابن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الرضاعة، لأن زوجته أم بردة أرضعته بلبنه.
وَإِن كانا واحدًا، وهو الظاهر، وَإِلا فهما اثنان، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
1388- خالد بن فضاء
س: خَالِد بْن فضاء ذكره علي بْن سَعِيد العسكري.
روى حماد بْن زيد، عن هشام بْن حسان، عن مُحَمَّدِ بْنِ سيرين، عن خَالِد بْن فضاء، قال: سئل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أي الناس أحسن قراءة؟ قال: " الذي سمعت قراءته رأيت أَنَّهُ يخشى اللَّه تعالى ".
أخرجه أَبُو موسى
2388- شجاع بن أبي وهب
ب د ع: شجاع بْن أَبِي وهب ويقال: ابن وهب بْن ربيعة بْن أسد بْن صهيب بْن مالك بْن كثير بْن غنم بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة الأسدي حليف لبني عبد شمس، يكنى أبا وهب.
أسلم قديمًا، وهاجر إِلَى الحبشة الهجرة الثانية، وعاد إِلَى مكة لما بلغهم أن أهل مكة أسلموا، ثم هاجر إِلَى المدينة، وشهد بدرًا، هو وأخوه عقبة بْن أَبِي وهب، وشهد المشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وآخى رَسُول اللَّهِ بينه وبين ابن خولي، وأرسله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الحارث بْن أَبِي شمر الغساني، وَإِلى جبلة بْن الأيهم الغساني، قاله أَبُو عمر.
وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم، بإسنادهما إِلَى المسور، وابن إِسْحَاق: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أرسله إِلَى الحارث بْن أَبِي شمر، ورويا عن عَبْد اللَّهِ بْن بريده، عن أبيه، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه إِلَى جبلة بْن الأيهم.
واستشهد شجاع يَوْم اليمامة، وهو ابن بضع وأربعين سنة، وكان أجنى نحيفًا.
أخرجه الثلاثة.

3388- عبد الرحمن بن مدلج

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3388- عبد الرحمن بن مدلج
س عَبْد الرَّحْمَن بْن مدلج أورده ابْنُ عقدة.
وروى بإسناده، عن أَبِي غيلان سعد بْن أَبِي طَالِب، عن أَبِي إِسْحَاق، عن عَمْرو ذي مر، ويزيد بْن يثيع وسعد بْن وهب، وهانئ بْن هانئ، قال أَبُو إِسْحَاق: وحدَّثني من لا أحصى، أن عليًا نشد النَّاس فِي الرحبة: من سَمِعَ قول رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من كنت مولاه فعلى مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ".
فقام نفر شهدوا أنهم سمعوا ذَلِكَ من رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكتم قوم، فما خرجوا من الدنيا حتَّى عموا، وأصابتهم آفة، منهم: يزيد بْن وديعة، وعبد الرَّحْمَن بْن مدلج.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

3880- عمرو بن تيم البياضي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3880- عمرو بن تيم البياضي
عَمْرو بْن تيم البياضي قَالَ ابْنُ القداح: شهد أحدًا والمشاهد بعدها.
قَالَ العدوي: ولم أر أحدًا يعرفه.
ذكره ابْنُ الدباغ عَلَى أَبِي عُمَر.

3881- عمرو بن ثابت الأوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3881- عمرو بن ثابت الأوسي
ب د ع: عَمْرو بْن ثابت بْن وقش بْن زغبة بْن زعوراء بْن عَبْد الأشهل الْأَنْصَارِيّ الأوسي الأشهلي وهو أخو سَلَمة بْن ثابت، وابن عم عباد بْن بشر، ويعرف عَمْرو بأصيرم بني عَبْد الأشهل، وهو ابْنُ أخت حذيفة بْن اليمان استشهد يَوْم أحد، وهو الَّذِي قيل: إنه دخل الجنة ولم يصل صلاة، قاله الطبري.
(1265) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي الْحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ مَوْلَى ابْنِ أَبِي أَحْمَدَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: أَخْبِرُونِي عَنْ رَجُلٍ دَخَلَ الْجَنَّةِ، وَلَمْ يُصَلِّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ صَلاةً، فَإِذَا لَمْ يَعْرِفْهُ النَّاسُ، يَقُولُ أُصَيْرِمُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ: عَمْرُو بْنُ ثَابِتِ بْنِ وَقْشٍ.
وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ يَأْبَى الإِسْلامَ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ بَدَا لَهُ فِي الإِسْلامِ فَأَسْلَمَ، ثُمَّ أَخَذَ سَيْفَهُ فَأَثْبَتَتْهُ الْجِرَاحُ، فَخَرَجَ رِجَالُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ يَتَفَقَّدُونَ رِجَالَهُمْ فِي الْمَعْرَكَةِ، فَوَجَدُوهُ فِي الْقَتْلَى فِي آخِرِ رَمَقٍ، فَقَالُوا: هَذَا عَمْرٌو، فَمَا جَاءَ بِهِ؟ فَسَأَلُوهُ: مَا جَاءَ بِكَ يَا عَمْرُو؟ أَحَدْبًا عَلَى قَوْمِكَ أَمْ رَغْبَةً فِي الإِسْلامِ؟ فَقَالَ: بَلْ رَغْبَةً فِي الإِسْلامِ، أَسْلَمْتُ وَقَاتَلْتُ حَتَّى أَصَابَنِي مَا تَرَوْنَ، فَلَمْ يَبْرَحُوا حَتَّى مَاتَ، فَذَكَرُوهُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " إِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ".
قَالَ أَبُو عُمَرَ: فِي هَذَا الْقَوْلِ عِنْدِي نَظَرٌ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
قلت: نسبه ابْنُ منده، فَقَالَ: عَمْرو بْن ثابت وقش بْن أصرم بْن عَبْد الأشهل، وهذا نسب غير صحيح، فإن أصيرم لقب عَمْرو، لا اسم جد لَهُ، وَقَدْ أسقطه أيضًا، فإنه جعل أصيرم بْن عَبْد الأشهل، وبينهما لو كَانَ نسبًا صحيحًا زغبة وزعوراء لابد منهما، والصواب ما ذكرناه فِي نسبه.
وَقَدْ أخرج ابْنُ منده ترجمة أخرى، فَقَالَ: عَمْرو بْن أقيش، أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله، اختصره ابْنُ منده، وأورد لَهُ الحديث الَّذِي رَوَاهُ أَبُو دَاوُد السجستاني، وهو هَذَا، فإن القصة واحدة.
3882- عمرو بن ثبي
ب: عَمْرو بْن ثبي قَالَ سيف بْن عُمَر، عَنْ رجاله: هُوَ أول من أشار عَلَى النعمان بْن مقرن حين استشار أهل الرأي فِي مناجزة أهل نهاوند، وكان عَمْرو بْن ثبي من أكبر النَّاس سنًا يومئذ.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا.

3883- عمرو بن ثعلبة الجهني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3883- عمرو بن ثعلبة الجهني
ب د ع: عَمْرو بْن ثعلبة الجهني يعد فِي الحجازيين رَوَى يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ وَهْبِ بْنِ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ الْجُهَنِيِّ، عَنِ الْوَضَّاحِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ الْجُهَنِيِّ، " أَنَّهُ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسَّيَّالَةِ، فَدَعَاهُ إِلَى الإِسْلامِ، فَأَسْلَمَ، وَمَسَحَ رَأْسَهُ، قَالَ: فَمَضَتْ لَهُ مِائَةُ سَنَةٍ، وَمَا شَابَ مَوْضِعُ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ إِلا ابْنُ مَنْدَهْ.
قَالَ: الجهني الْأَنْصَارِيّ، وقَالَ: وهب بْن عطاء بْن يَزِيدَ بْن شبيب بْن عَمْرو بْن ثعلبة الجهني.

3884- عمرو بن ثعلبة الخشني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3884- عمرو بن ثعلبة الخشني
عَمْرو بْن ثعلبة الخشني أخو أَبِي ثعلبة أسلم عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابْنُ الدباغ مستدركًا عَلَى أَبِي عُمَر، وذكر ابْنُ الكلبي أَنَّهُ أسلم عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

3885- عمرو بن ثعلبة الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3885- عمرو بن ثعلبة الأنصاري
ب د ع: عَمْرو بْن ثعلبة بْن وهب بْن عدي بْن مَالِك بْن عدي بْن عَامِر بْن غنم بْن عدي بْن النجار أَبُو حكم أَوْ حكيمة الْأَنْصَارِيّ الخزرجي ثُمَّ من بني عدي بْن النجار قَالَ ابْنُ شهاب: شهد بدرًا.
(1266) أنبأنا عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرًا: ...
وعمرو بْن ثعلبة لا عقب لَهُ، وشهد أحدًا أيضًا، قاله أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر.
وقَالَ ابْنُ منده: عَمْرو بْن ثعلبة الْأَنْصَارِيّ، شهد بدرًا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى حديثه يعقوب بْن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ.
عَنْ وَهْبِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ الْوَضَّاحِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِيِّ، " وَكَانَ قَدْ أَتَتْ عَلَيْهِ مِائَةُ سَنَةٍ، وَمَا شَابَ مَوْضِعُ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
قلت: قَدْ ذكر ابْنُ منده فِي ترجمة عَمْرو بْن ثعلبة الجهني التي قبل هَذِهِ الترجمة: أَنَّهُ شهد بدرًا، وعداده فِي أهل الحجاز، وروى بِإِسْنَادِهِ عَنْ يعقوب بْن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ، عَنْ وهب بْن عطاء، عَنِ الوضاح، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرو بْن ثعلبة الجهني، قَالَ: لقيت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالسيالة، فأسلمت، ومسح رأسي ...
الحديث، وروى فِي هَذِهِ الترجمة: عَمْرو بْن ثعلبة الْأَنْصَارِيّ، وكان قَدْ أَتَتْ عَلَيْهِ مائة سنة، وما شاب موضع يد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من رأسه، هكذا ذكره فِي الترجمتين! والعجب مِنْهُ أَنَّهُ جعل ترجمتين! وجعل الكلام عليهما واحدًا، والحالة واحدة، والحديث واحدًا، والإسناد واحدًا! فأي فرق يكون بَيْنَهُما حتَّى يجعلهما اثنين؟ ثُمَّ إنه جعل الأول جهنيًا أنصاريًا، وَإِذا كَانَ أنصاريًا كَانَ مسكنه بالمدينة، فكيف يلقاه بالسيالة وغيرها، وَإِنما الصحيح الَّذِي ذكره أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَقَدْ نقلنا معني كلامهما، والله أعلم.
حكيمة: بضم الحاء وفتح الكاف، وآخره هاء.
3886- عمرو الثمالي
ب د ع: عَمْرو الثمالي وقيل: اليماني.
روى حديثه شهر بْن حوشب، عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: بعث معي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهدي تطوعًا، وقَالَ: " إن عطب منها شيء فانحره، ثُمَّ اصبغ نعله من دمه، فاضربه عَلَى صفحته، وخل بينه وبين النَّاس ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

3887- عمرو بن جابر الجني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3887- عمرو بن جابر الجني
س: عَمْرو بْن جَابِر الجني أوردناه اقتداء بالحافظ أَبِي مُوسَى، وَقَدْ ذكره أَنَّهُ اقتدى بالطبراني، وبالجملة فتركه أولى، وَإِنما ذكرناه لأننا شرطنا أننا لا نخل بترجمة.
(1267) أَنْبَأَنَا أَبُو مُوسَى، إِذْنًا، أَنْبَأَنَا أَبُو الْخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ نَبْهَانَ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى سَلامٌ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ، قَالَ: خَرَجْنَا حُجَّاجًا، فَلَمَّا كُنَّا بِالْعَرْجِ، إِذْ نَحْنُ بِحَيَّةٍ تَضْطَرِبُ، فَلَمْ تَلْبَثْ أَنْ مَاتَتْ، فَأَخْرَجَ لَهَا رَجُلٌ مِنَّا خِرْقَةً فَلَفَّهَا فِيهَا، ثُمَّ حَفَرَ لَهَا فِي الأَرْضِ، ثُمَّ قَدِمْنَا مَكَّةَ، فَإِنَّا لَبِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، إِذْ وَقَفَ عَلَيْنَا شَخْصٌ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ صَاحِبُ عَمْرِو بْنِ جَابِرٍ؟ قُلْنَا: مَا نَعْرِفُهُ! قَالَ: أَيُّكُمْ صَاحِبُ الْجَانِ؟ قَالُوا: هَذَا، قَالَ: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا، أَمَا إِنَّهُ كَانَ آخِرَ التِّسْعَةِ مَوْتًا الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ، وَقَالَ: كَانَ بَيْنَ حَيَّيْنِ مِنَ الْجِنِّ قِتَالٌ مُسْلِمِينَ وَمُشْرِكِينَ، فَقُتِلَ، فَإِنْ شِئْتُمْ عَوَّضْنَاكُمْ، يَعْنِي عَنِ الْخِرْقَةِ؟ قُلْنَا: لا.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ سَلْمٍ بِالإِسْنَادِ
3888- عمرو بن جبلة
عَمْرو بْن جبلة بْن وائل بْن قيس ذكره ابْنُ الكلبي، وَأَبُو عُبَيْد، فيمن وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَبُو عُبَيْد: من ولده سَعِيد الأبرش الكلبي صاحب هشام بْن عَبْد الملك، واسمه: سَعِيد بْن الْوَلِيد.
ذكره الغساني.
3889- عمرو بن جدعان
د ع: عَمْرو بْن جدعان روى سَعِيد المقبري، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لعمرو بْن جدعان: " يا عَمْرو بْن جدعان، إِذَا اشتريت ثوبًا فاستجده، وَإِذا اشتريت نعلًا فاستجدها، وَإِذا اشتريت دابة فاستفرهها، وَإِذا نكحت امْرَأَة فأحسن إليها.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.

4388- قيس بن قارب الضبي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4388- قيس بن قارب الضبي
س: قيس بْن قارب الضبي ذكره الدارقطني.
2271 روى جَعْفَر بْن الزبَيْر، عَنِ الْقَاسِم بْن أَبِي أمامة، عَنْ قيس بْن قارب الضبي، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يؤاخذ اللَّه ابْن آدم بذنب أربعين يومًا "، يعني: لكي يستغفر اللَّه تَعَالى مِنْهُ.
وَقَدْ رُوِيَ هَذَا عَنْ فروة بْن قيس، وهو مذكور هناك.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

7388- أم جميل بنت الجلاس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7388- أم جميل بنت الجلاس
أم جميل بنت الجلاس بن سويد الأنصارية من بني عبد الأشهل.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
وفاة الخطابي.
388 ربيع الأول - 998 م
حَمْد بن محمد بن إبراهيم البستي الخطابي، المحدث الفقيه الأديب اللغوي، تحول إلى طلب العلم ورحل إلى العراق والحجاز وغيرها، تفقه على القفال الكبير له تصانيف كثيرة أشهرها معالم السنن وهو شرح لسنن أبي داود وله شرح للبخاري وله كتاب غريب القرآن وإصلاح غلط المحدثين وإعجاز القرآن وغيرها، توفي في هذه السنة. وقيل إنه توفي في سنة 386 هـ.

388 - م د ن ق: أبو الزاهرية، اسمه حدير بن كريب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - م د ن ق: أَبُو الزَّاهِرِيَّةَ، اسْمُهُ حُدَيْرُ بْنُ كُرَيْبٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
سَمِعَ: جُبَيْرَ بْنَ نفير، وأبا عنبة الْخَوْلانِيَّ، وَكَثِيرَ بْنَ مُرَّةَ، وَأَبَا ثَعْلَبَةَ الْخَشَنِيَّ. وَأَرْسَلَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَغَيْرِهِ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ حُمَيْدٌ، وَأَبُو مَهْدِيٍّ سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ.
وَثَّقَهُ جَمَاعَةٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.
قَالَ خَلِيفَةُ، وَابْنُ سَعْدٍ، وَالْبَلاذُرِيُّ: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ، وَالْمَدَائِنِيُّ: تُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: سَنَةَ مِائَةٍ.
قُلْتُ: هَذَا أَشْبَهُ.

388 - م 4: محمد بن عبد الرحمن التيمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - م 4: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
كُوفِيٌّ ثِقَةٌ.
رَوَى عَنْ: عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، وَالسَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، وَكُرَيْبٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ.
وَعَنْهُ: مسعر، وشعبة، والسفيانان، وشريك، وإسرائيل، وسعد بن الصلت.
وقال ابن عيينة: كان أعلم من عندنا بالعربية.
وقال ابن معين: ثقة.

388 - بخ: موسى بن دهقان المدني، ثم البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - بخ: موسى بْن دِهقان المدنيُّ، ثُمَّ البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَبِي سعيد الخدري، ورأى ابْن عمر، وسمع مِنْهُ أيضا، وَعَنْ: أبان بْن عثمان،
وَعَنْهُ: وكيع، وأبو عتاب الدلال، وعثمان بْن عمر بْن فارس.
قَالَ أبو حاتم: ليس بالقوي.
قلت: خرج البخاري له في " الأدب المفرد "، ولعله عاش نحو مائة سنة، وآخر من حدث عن ابن عمر موتا.

388 - د: مطر بن عبد الرحمن البصري الأعنق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - د: مَطَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَصْرِيُّ الأَعْنَقُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ، وَالْحَسَنِ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ.
وَعَنْهُ: الطيالسي، ومحمد بن عيسى ابن الطَّبَّاعِ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَأَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحِلُّهُ الصِّدْقُ.

388 - ع: هشيم بن بشير بن أبي خازم قاسم بن دينار، الحافظ أبو معاوية السلمي الواسطي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - ع: هُشَيم بن بشير بن أبي خازم قاسم بن دينار، الحافظ أبو معاوية السُّلميّ الواسطيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أحد الأعلام.
عَنْ: الزُّهْريّ، وعَمْرو بن دينار، وأيّوب، وأبي بِشْر، وحُصَيّن بن عبد الرحمن، ومنصور بن زاذان، وخلْق سواهم.
وَعَنْهُ: شعبة مع تقدُّمه، وابن المبارك، ويحيى القطّان، وعبد الرحمن بن مهديّ، وقُتَيْبة، وأحمد بن حنبل، ويعقوب الدَّوْرَقيّ، والحسن بن عَرَفَة، وزياد بن أيّوب، وإبراهيم بن مُجَشَّر، وخلْق كثير.
سكن بغداد، وانتهت إليه مَشْيَخة العِلم ببغداد في زمانه.
مولده سنة أربعٍ ومائة.
قال عَمْرو بن عَوْن: كان هُشيم قد سمع من الزُّهْريّ، وعَمْرو بن دينار، وابن الزُّبَير بمكة أيام الحجّ.
وقال يعقوب الدَّوْرَقيّ: كان عند هُشيم عشرون ألف حديث.
وقال أحمد: لم يسمع هُشَيم من يزيد بن أبي زياد، ولا من الحَسَن بن عُبَيْد الله، ولا من أبي خالد، ولا من سيّار، ولا من موسى الْجُهَنيّ، ولا من عليّ بن زيد. ثم سمى طائفة كثيرة؛ يعني حدَّث عنهم بصيغة " عن "، وكان من كبار المدلِّسين مع حِفْظه وصِدْقه.
قال إبراهيم الحربي: كان والد هشيم صاحب صحناءة وكامُخٍ، وكان يمنع هُشَيْمًا من الطَّلَب، فكتب العِلم حتّى جالس أبا شَيْبَة القاضي وناظره في الفقه. قال: فمرض هُشَيم، فجاء أبو شَيْبَة يعوده، فمضى رجل إلى بشير، قال: الحق ابنك، فقد جاء القاضي يعوده، فجاء فوجد القاضي في داره، فقال: متى أمَّلْتُ أنا هذا؟ قد كنت أمنعك، أمّا اليوم فلا بقيت أمنعُك.
قال وهب بن جرير: قلنا لشعبة: نكتب عن هُشَيم؟ قال: نعم، ولو حدَّثكم عن ابن عَمْر فصدّقوه.
وقال أحمد بن حنبل: لزمت هشيما أربع أو خمس سنين، ما سألته عن -[993]- شيء إلا مرّتين هيبةً له، وكان كثير التسبيح بين الحديث، يقول بين ذلك: لا إله إلا الله، يمد بها صوته.
وعن عبد الرحمن بن مهديّ قال: كان هُشَيم أحفظ للحديث من سُفيان الثَّوْريّ.
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أحفظ للحديث من هُشَيم إلا سُفيان إنّ شاء الله.
قال أحمد العِجْليّ: هُشَيم ثقة، يُعَدّ من الحفاظ، وكان يدلّس.
وقال ابن أبي الدنيا: حدَّثني من سمع عَمْرو بن عَوْن يقول: مكث هُشَيم يصلّى الفجر بوضوء العشاء قبل أن يموت عشرين سنة.
وعن حمّاد بن زيد قال: ما رأيت في المحدثين أنبل من هُشَيم، سمعها عَمْرو بن عَوْن منه.
وَسُئِلَ أبو حاتم الرّازيّ عن هُشَيم فقال: لا يُسأل عنه في صِدقه وأمانته وصلاحه.
وقال ابن المبارك: من غيَّر الدهرُ حِفظه، فلم يغيّر حِفْظَ هُشَيم.
وقال يحيى بن أيّوب العابد: سمعتُ نصرَ بن بسّام وغيره من أصحابنا قالوا: أتينا معروفًا الكَرْخيّ فَقَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المنام وهو يقول لهُشَيم: " جزاك الله عن أمَّتي خيرًا ". فقلت لمعروف: أنت رأيت؟ قال: نعم، هُشَيم خير مما تظن.
قال أحمد بن أبي خيثمة: حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال: حدثنا أبو سفيان الحميري، عن هُشَيم قال: قدِم الزُّبَير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الكوفة في خلافة عثمان، وعلى الكوفة سعيد بن العاص، فبعث إليه بسبعمائة ألف، وقال: لو كان في بيت المال أكثر من هذا لبعثت بها إليك، فقبلها الزُّبَير. قال أحمد: فحدَّثت بهذا مُصْعَب بن عبد الله، فقال: ما كان الذي بعث به إليه عندنا إلا الوليد بن عُقْبة، وكنّا نشكرها لهم، وهُشَيم أعلم. -[994]-
قال أبو سُفيان: سألت هُشَيْمًا عن التفسير؛ كيف صار فيه اختلاف؟ فقال: قالوا برأيهم فاختلفوا.
قال إبراهيم بن عبد الله الهَرَويّ: سمع هُشَيم وابن عُيَيْنَة من الزُّهْريّ سنة ثلاثٍ وعشرين في ذي الحِجّة.
قال سفيان: أقام عندنا إلى عمرة المحرم، ثم خرج إلى الجعرانة فاعتمر منها، ثمّ نَفَر ومات من سنته.
قال إبراهيم بن عبد الله عقيب حديث: لم يسمعه هُشَيم من الزُّهْريّ، ولم يرو عنه سوى أربعة أحاديث سماعًا، منها: حديث السقيفة، وحديث المضامين والملاقيح، وحديث ما استيسر من الهدي، وحديث اعتكف فأتته صفية.
وقال أحمد بن حنبل: ليس أحد أصح حديثًا من هُشَيم عن حُصَين.
وقال ابن مهديّ: حِفْظُ هُشَيم عندي أثبت من حفْظ أبي عَوَانه، وكتاب أبي عوانة أثبت.
قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أبي يقول: الذين رأيتهم يَخْضِبون: هُشَيم، مُعْتَمر، يحيى بن سعيد، مُعاذ بن مُعَاذ، ابن إدريس، ابن مهديّ، إسماعيل بن إبراهيم، عبد الوهّاب الثَّقفيّ، يزيد بن هارون، أبو معاوية - خضابا جيدا قانيا. حفص بن غياث، عبّاد بن العوّام - إلى السَّواد. جرير بن نُمير، ابن فُضَيْلٍ، غُنْدَر البرساني، عبد الرزاق، عباد بن عباد بن أبي زائدة، الوليد بن مسلم - خِضابًا خفيفًا. مرحوم العطّار، حَجّاج، سعد ويعقوب ابنا إبراهيم، أبو داود، أبو النَّضْر، أبو نُعَيم - خِضابًا خفيفًا. محمد وَيَعْلَى ابنا عُبَيْد، أخوهما عَمْر - خِضابّا خفيفًا. أبو قَطَن، أبو المغيرة، عليّ بن عيّاش، أبو اليَمَان، عصام بن خالد، بشر بن شعيب المقرئ، يحيى بن أبي بكير، عثام بن عليّ، مروان بن شُجاع، شُجاع بن الوليد، حميد الرؤاسي، إبراهيم بن خالد - رأيت هؤلاء يخضبون.
وحديث هشيم من أعلى ما يقع اليوم؛ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَصْرُونٍ وَالْخَضِرُ بْنُ حَمُّوَيْهِ في كتابهم، عن ابن كليب قال: أخبرنا -[995]- ابن بيان قال: أخبرنا ابن مخلد قال: أخبرنا الصفار قال: حدثنا ابن عرفة قال: حدثنا هُشَيْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنْ كُنْتُ لأَجِدُهُ فِي ثَوْبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَحُتُّهُ عَنْهُ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ هُشَيْمٍ، فَوَقَعَ بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ.
قالوا: تُوُفّي في شعبان سنة ثلاثٍ وثمانين ومائة.
قلت: كان من أبناء الثمانين، وكتب عن الزُّهْريّ نسخة كبيرة فضاعت، علق في ذهنه منها.

388 - ع: هاشم بن القاسم بن مسلم بن مقسم، أبو النضر الليثي، الخراساني ثم البغدادي، قيصر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - ع: هاشم بْن القاسم بْن مُسْلِم بْن مُقْسِم، أبو النَّضْر اللَّيْثيّ، الخراساني ثمّ البَغْداديُّ، قيصر. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: عكرمة بْن عمار، وشُعْبة، وابن أَبِي ذئب، وحريز بن عثمان، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وورقاء بن عمر، وأبي جعفر الرازي، وأبو عقيل الثقفي، وطائفة.
وَعَنْهُ: أحمد وإسحاق، وابن معين، وابن أبي شيبة، ومحمود بن غيلان، وهارون الحمال، وعبد بن حميد، وأحمد بن الفرات، وعباس الدوري، والصاغاني، وخلق.
وأبو بكر بن أبي النضر ولده.
وإنما لقب بقيصر؛ لأن نصر بن مالك الخزاعي كان على شرطة الرشيد، فدخل نصر الحمام وقت العصر وقال للمؤذن: لا تقم الصلاة حتّى أخرج. فجاء أبو النضر إلى المسجد، فقال: ما لك لا تقيم؟ قَالَ: أنتظر أبا القاسم. فقال: أقم. فأقام الصلاة وصلوا. فلمّا جاء نصر فلام المؤذن فقال: لم يدعني أبو النَّضْر. فقال: لَيْسَ هذا هاشم هذا قيصر، يريد ملك الروم، فلزمه ذَلِكَ.
وقال أحمد بْن حنبل: كَانَ أبو النَّضْر شيخنا من الآمرين بالمعروف والنّاهين عَنِ المُنْكَر.
وقال ابن المَدِينيّ، وغيره: ثقة.
وقال العِجْليّ: ثقة صاحب سنة من الأبناء. كان أهل بغداد يفخرون بِهِ.
وعن أَبِي النَّضْر قَالَ: ولدت سنة أربعٍ وثلاثين ومائة.
وقال ابن حِبّان: تُوُفّي في ذي القعدة سنة خمس. وقيل سنة سبْعٍ. -[211]-
قلت: إنّما تُوُفّي سنة سبْعٍ بلا شك. قاله مُطَيَّن، والحارث بْن أَبِي أسامة، وغيرهما.

388 - محمد بن النوشجان، أبو جعفر البغدادي السويدي الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - محمد بن النُّوشَجان، أبو جعفر البَغْداديُّ السُّوَيْديّ الحافظ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
لُقّب بذلك لرحلته إلى سُوَيد بن عبد العزيز الدّمشقيّ.
رَوَى عَنْهُ وَعَنْ: الدَّرَاوَرْديّ، والوليد بن مسلم، وطبقتهم.
ومات قبل أوان الرواية.
رَوَى عَنْهُ أقرانه: أحمد بن حنبل في " مُسْنَده "، وابن مَعِين، وأحمد الدَّوْرقيّ.
قال أبو داود: ثقة. حدثنا عَنْهُ أحمد بْن حنبل، وكان صاحب شكوك.
رجع النّاس من عند عبد الرّزّاق بثلاثين ألف حديث، ورجع بأربعة آلاف.

388 - محمد بن عمر، أبو عبد الله المعيطي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - محمد بن عُمَر، أبو عبد الله المُعَيْطيّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: شَرِيك بن عبد الله، وأبي الأحْوَص، وجماعة.
وَعَنْهُ: إسحاق الحربيّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ.
وَثّقَهُ محمد بن سَعْد الكاتب، وقال: مات في سنة اثنتين وعشرين.

388 - محمد بن عبد الملك بن أبان بن أبي حمزة الوزير، أبو جعفر، ابن الزيات.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - محمد بن عبد الملك بن أبان بن أبي حمزة الوزير، أبو جعفر، ابن الزيات. [الوفاة: 231 - 240 ه]
كان أبوه زياتا، فنشأ هو وقرأ الآداب، وقال الشعر البديع، وتوصّل بالكتابة إلى أن صار منه ما صار.
قال أبو بكر الخطيب: اتصل بالمعتصم، ووزر له، وكذلك للواثق. وكان أديبًا بليغًا عالِمًا باللّغة والنَّحْو والشِّعْر. رثى أبا تمام الطائي.
وكان بين ابن الزيات وبين ابن أَبِي دُؤاد عداوة. فلمّا استخلف المتوكّل أغراهُ ابن أَبِي دُؤاد بابن الزيّات، فصادره وعذَّبه وسجنهُ. وكان من القائلين بخلْق القرآن.
رُوِيَ أنّه كَانَ يَقُولُ: الرَّحْمَةُ خَوَرٌ فِي الطبيعة. ما رحمت أحدا قط. فلما سُجِنَ فِي القفص الضيّق وسائر جهاته بِمسامير إلى داخله كالمسالّ، كَانَ لا يَقَرُّ لَهُ قرار، ويصيح ارحموني. فيقولون: الرَّحْمَةُ خَوَر فِي الطبيعة.
مات ابن الزيات في سنة ثلاث وثلاثين.

388 - ق: محمد بن إبراهيم بن العلاء الدمشقي الغوطي الشامي. الزاهد السائح، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - ق: محمد بن إبراهيم بن العلاء الدِّمشقيُّ الغُوطيّ الشامي. الزاهد السائح، أبو عبد الله. [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل عَبّادان.
عَنْ: عبيد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، وإسماعيل بن عيّاش، وبقيّة، وشُعَيْب بن إسحاق.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وآخرون.
قال الدّارَقُطْنيّ: كذّاب.
وقال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة.

388 - ع سوى ق: الفضل بن سهل، أبو العباس البغدادي الأعرج الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - ع سوى ق: الفضل بن سهل، أبو العباس البَغْداديُّ الأعرج الحافظ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد الأثبات.
سَمِعَ: الحسين الْجُعْفيّ، وأَبَا النَّضْر بْن القاسم، وشَبَابة بْن سوار، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: الجماعة سوى ابن ماجة، وأبو القاسم البَغَوِيّ، وابن صاعد، وأبو عبد الله المَحَامِليّ، ومحمد بْن مَخْلَد، وخلْق.
وكان موصوفًا بالذّكاء والمعرفة والإتقان.
توفي فِي صَفَر سنة خمسٍ وخمسين.
قَالَ عَبْدان: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُد يقول: أَنَا لَا أحدِّث عَنْ فضل بْن سهل. قلت: وَلِمَ؟ قَالَ: لأنّه لَا يفوته حديث جيّد. قلت: ومع هذا فقد رَوَى عَنْهُ أَبُو دَاوُد كما قدَّمنا. ووثَّقه النَّسائيّ، والنّاس. وعاش نيفًا وسبعين سنة.
قال أَحْمَد بْن الْحُسَيْن الصُّوفيّ: كَانَ أحد الدّواهي. يعني: في الحفظ.

388 - محمد بن إسماعيل بن علي الهاشمي البغدادي، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - محمد بن إسماعيل بن علي الهاشميُّ البَغْداديُّ، أبو عبد الله. [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزل نيسابور،
وَحَدَّثَ بها بعد الستين ومائتين عَنْ: أبي النضر، وشبابة بن سوار، وعبيد الله بن موسى.
وَعَنْهُ: سفيان بن محمد الجوهري، ومحمد بن الحسين القطان.

388 - محمد بن عبد الله ابن الإمام أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - محمد بن عبد الله ابن الْإِمَام أبي مُسْهِر عَبْد الأعلى بْن مُسْهِر الغسّانيّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: جده، وأبي الجماهر محمد بن عثمان، وأبي النضر إسحاق بن إبراهيم الفراديسي، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو ذَرّ عَبْد الرّبّ بن محمد وابن جوصا، وجماعة.
تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين عن خمسٍ وتسعين سنة.

388 - القاسم بن أحمد بن محمد الخطابي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - الْقَاسِم بن أَحْمَد بن محمد الخَطَّابيُّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
شيخ حسن الحديث.
سَمِعَ: هوذة بن خليفة، وأبا نُعَيْم.
وَعَنْهُ: إسْمَاعِيل الخطبي، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وآخرون.
تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين.

388 - محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي. أبو العباس الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - محمد بْن إسحاق بْن إِبْرَاهِيم الثَّقَفيُّ. أبو العبَّاس الزاهد. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: محمد بن حُمَيْد، وأحمد بن منيع.
وَعَنْهُ: أبو حامد الخطيب، ومحمد بن محمد الْجُرْجانيّ، وجماعة.

388 - عبد الله بن العباس الطيالسي، أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - عبد الله بن العباس الطيالسي، أبو محمد. [المتوفى: 308 هـ]
سَمِعَ: عبد الله بن معاوية الجمحي، وبشر بن معاذ، ونصر بن علي الجهضمي.
وَعَنْهُ: الآجري، وابن المظفر، وابن لؤلؤ، وآخرون.
قال الدارقطني: لَا بأس بهِ.

388 - محمد بن إبراهيم بن مسرور، أبو عبد الله بن الجباب القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - محمد بْن إبراهيم بْن مسرور، أبو عبد الله بْن الجَبَّاب القُرْطُبيّ. [المتوفى: 318 هـ]
رَوَى عَنْ: بَقِيّ بْن مَخْلَد، ومحمد بْن وضاح، وكان بصيرًا بمذهب مالك وبالأحكام، لَهُ رئاسة وقدْر.
تُوُفّي في رمضان.

388 - خير، أبو صالح، مولى عبد الله بن يحيى التغلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - خير، أبو صالح، مولى عبد الله بن يحيى التَّغْلبيّ. [المتوفى: 328 هـ]
سَمِعَ مِنْ: بكّار بن قُتَيْبة، وجماعة. وكان أسود مَخْصِيًّا، ثقة، تقبله القضاة.
كَتَبَ عَنْهُ: ابن يونس ووثقه، وقال: تُوُفّي في رمضان سنة ثمان.

388 - أحمد بن إسحاق، أبو جعفر الحلبي الحنفي، الملقب بالجرذ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - أَحْمَد بْن إِسْحَاق، أَبُو جعْفَر الحلبيّ الحنفيّ، الملقَّب بالْجُرَذ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
ولي قضاء حلب لسيف الدولة.
وَحَدَّثَ عَنْ: أحمد بْن خليل، وعمر بْن سِنان المنْبِجيّ، ومحمد بن معاذ بن المستهل، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابن أخيه أبو الحسن علي بن محمد بن إسحاق، وتمام الرازي، وابن نظيف.
ويحتمل أنّه تُوُفّي بعد الخمسين.
وَعَنْهُ أيضًا أَبُو محمد ابن النّحّاس، حدَّث بمصر.

388 - عثمان بن حسين البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - عثمان بن حسين البغدادي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
عَنْ: جعفر الفريابي، وقاسم المطّرز، والباغَنْدي، وخلق.
وَعَنْهُ: تمام الرازي، وأبو نصر ابن الجندي، وأبو نصر بن الجبان، ومحمد بن عوف الدمشقيّون.
وكان ثقة عارفًا بالحديث؛ حدّث سنة سبعٍ وخمسين.

388 - محمد بن محمد بن جعفر بن مطر، أبو بكر

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - محمد بن محمد بن جعفر بن مطر، أبو بكر [المتوفى: 370 هـ]
أخو أبي أحمد محمد، وَلَد الشيخ أبي عمرو بن مطر.
سمعه أبوه من عبد الله بن شِيرَوَيْه، وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله، والسراج، وهذه الطبقة بنَيْسَابور. ولم يكن الحديث من شأنه.
قال الحاكم أبو عبد الله: كان قديمًا من أعيان الشّهود، ثم سكتوا عنه،
تُوُفِّي في رمضان سنة سبعين.

388 - علي بن محمد بن يعقوب، أبو الحسن المصري العطار الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن بن يحيى، أبو محمد التجيبي ويعرف بقرطبة بابن الزيات.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْمُؤْمِنِ بْن يحيى، أَبُو مُحَمَّد التُّجيْبِي ويُعْرَف بقُرْطُبَة بابن الزَّيّات. [المتوفى: 390 هـ]
رحل إلى العراق مرّتين، فَسَمِعَ مِنْ: إِسْمَاعِيل الصّفّار، ومُحَمَّد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب وعثمان ابن السّمّاك، وسمع بالبصرة من أَبِي بَكْر بْن داسة وجماعة، وبتنيس من عثمان بْن مُحَمَّد السَّمَرْقَنْدِيّ.
وكان كثير الحديث، مسندًا، صحيح السَّماع، صدوقًا إن شاء اللَّه، إلا أنّ ضَبْطَه لم يكن جيدًا، وكان ضعيف الخطّ، ربّما أخلّ بالهجاء، وكان متصرّفًا بالتجارة.
كتب النّاس عَنْهُ كثيرًا قديمًا وحديثًا، وسمعنا منه كثيرًا؛ قال ذلك كله ابن الفَرَضِيّ. وهو من كبار شيوخ أَبِي عُمَر بْن عَبْد البَرّ.
تُوُفِّي فِي نصف رجب، وله سبعٌ وسبعون سنة.

388 - محمد بن مسعود، أبو عبد الله، البجاني ثم القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - مُحَمَّد بْن مَسْعُود، أَبُو عَبْد اللَّه، البَجَّاني ثم القُرْطُبي. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
شاعر مُفْلِق مُكْثِر، مدح الملوك، وكان في حدود الأربعمائة.
فمن جيّد شعره:
عَلَى قَدْر فضل المرءِ تأتي خُطُوبُه ... ويُعْرَف عند الصَّبْر فيما ينوبه
وعاقبةُ الصّبر الجميل من الفَتَى ... إلى فرجٍ من ذي الجلال يثيبه
إذا المرء لم يسحب إلى الهَوْل ذَيْلَه ... ولم تعترك بالحادثات جيوبه
فقد خس فِي الدُّنيا من المال حظّه ... وقلّ من الْأخرى لَعَمْرِي نصيبه
وله:
خليليّ فِي الْأظعان بدْرُ دُجُنَّة ... أَعَارَ سَنَاهُ مَغْرِبَ الشمسِ مشْرِقا
فلا تُنْكِرَوا شَقّي جُيُوبي فإنّه ... يقلّ لقلبي بعده أن يشققا

388 - عمر بن محمد بن محمد بن داود، أبو سعيد السجستاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - عُمَر بْن محمد بْن محمد بْن دَاوُد، أبو سَعِيد السجِسْتانيّ. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
روى " صحيح مسلم " عن أبي أحمد الجُلودي، وحدث به بمكة سنة ثلاث وأربعمائة، فسمعَهُ منه أبو القاسم حاتم بْن محمد الطرابلسي المغربي، ورواه عنه.

388 - يعيش بن محمد بن يعيش، أبو بكر الأسدي الطليطلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - يعيش بْن محمد بْن يعيش، أبو بَكْر الأَسَديّ الطُّلَيْطُليّ. [المتوفى: 419 هـ]
روى عَنْ أَبِيهِ، ورحل فأخذ عن أبي محمد بن أبي زيد، وكان مِن كبار الفقهاء، ولي القضاء ببلده والرياسة.

388 - علي بن إبراهيم بن حامد، أبو القاسم الهمذاني البزاز، يعرف بابن جولاه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - علي بن إبراهيم بن حامد، أبو القاسم الهمذاني البزاز، يعرف بابن جولاه. [الوفاة: 421 - 430 هـ]
بزاز روى عن أبي القاسم بن عُبَيْد، والزُّبَيْر بن عبد الواحد، وابن أبي زكريّا، وغيرهم.
قال شيرويه: توفي سنة نيف وعشرين، وحدثنا عنه محمد بن الحسين، وأحمد بن طاهر القومساني، وسعد القصري، وروى عنه ابن غزو بنهاوند، -[488]- وسليمان بن إبراهيم الحافظ، وكان صدوقا.

388 - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد، الحاكم أبو منصور، النوقاني، الطوسي المعروف بالعارف،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد، الحاكم أبو منصور، النُّوقانيّ، الطُّوسيّ المعروف بالعارف، [الوفاة: 481 - 490 هـ]
من علماء خُراسان.
سمع عبد اللَّه بن يوسف، وأبا عبد الرحمن السّلَميّ، وأبا مسلم غالب بن عليّ الرّازيّ الحافظ، وجماعة.
قال عبد الرحيم ابن السّمعانيّ: أدركتُ من أصحابه أبا سعْد محمد بن أحمد بن الخليل الحافظ، ولد قبل عام أربعمائة. وسأله أبو محمد السَّمَرْقَنْديّ عن مولده، فقال: سنة خمسٍ وتسعين وثلاثمائة. -[661]-
توفّي بنوقان سنة نيفٍ وثمانين وأربعمائة.

388 - إسماعيل بن الحسين بن حمزة، السيد أبو الحسن العلوي الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - إسماعيل بْن الحُسين بْن حمزة، السَّيِّد أبو الحَسَن العلويُّ الهرويُّ. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
رئيس محتشم، كبير الشّأن، عالي الرُّتْبة ببلده، سمع أبا عثمان سَعِيد بْن العبّاس الْقُرَشِيّ، وغيره.
روى عَنْهُ عَبْد الغافر بن إسماعيل، وذكر أنه عاش إلى سنة نيف وتسعين وأربعمائة، وأنه حدثه بنيسابور سنة أربع وتسعين.

388 - أحمد بن طاهر بن عيسى، أبو العباس الأنصاري الداني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - أحمد بن طاهر بن عيسى، أبو العباس الأنصاريُّ الدَّانيُّ، [المتوفى: 520 هـ]
أخو محمد.
روى عن أبي داود المقرئ، وأبي عليّ الغسَّاني. وصنَّف، وعُني بالحديث، وحصَّل، وولي الشورى بدانية، وامتنع من القضاء.
توفي نحو العشرين.

388 - عبد الملك بن يوسف بن عبد ربه الكاتب، أبو مروان القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - عبد الملك بن يوسف بن عبد ربِّه الكاتب، أبو مروان القرطبيُّ. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
أجاز له أبو العباس بن دلهاث، وسمع من أبي الليث نصر السمرقندي. وعنه أبو عبد الله المكناسي.
قال الأبار: مات قبل الثلاثين.

388 - محمد بن حمد بن خلف بن أبي المنى، أبو بكر البندنيجي، البغدادي، المعروف بحنفش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - محمد بن حمْد بن خَلَف بن أبي المُنى، أبو بكر البَنْدَنِيجيّ، البغداديّ، المعروف بحنفش. [المتوفى: 538 هـ]-[692]-
شيخ مُسِنّ، قدِم في صباه، وتفقّه على الإمام أبي سعد المتولي، وحصل طرفًا من الخلاف، وكان يبحث ويتكلَّم، وسمع من: أبي محمد الصريفيني، وأبي الحسين ابن النقور.
قال ابن السمعاني: كان عسرًا، سيئ الأخلاق، يبغض المحدّثين، وسمعت غير واحد يقول إنّه: يُخِل بالصَّلوات، وليست له طريقة محمودة، كتبتُ عنه شيئًا بجهدٍ جَهيد، وكان أكثر الأوقات إذا سلمت عليه لا يرد علي ويدير وجهه إلى الحائط توفي في ثامن رمضان وله بضع وثمانون سنة.
قلت: روى عنه: ابن سُكَيْنَة، ويوسف بن المبارك، وكان حنبليًا، ثمّ صار حنفيًا، ثمّ شافعيًا، وقد رُمي بالتّعطيل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت