نتائج البحث عن (389) 50 نتيجة

389- البراء بن عازب
ب د ع: البراء بْن عازب بْن الحارث بْن عدي بْن جشم بْن مجدعة بْن حارثة بْن الحارث بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي يكنى أبا عمرو، وقيل: أبا عمارة، وهو أصح.
رده رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن بدر، استصغره، وأول مشاهده أحد، وقيل: الخندق، وغزا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربع عشرة غزوة.
وهو الذي افتتح الري سنة أربع وعشرين صلحا أو عنوة، في قول أَبِي عمرو الشيباني، وقال أَبُو عبيدة: افتتحها حذيفة سنة اثنتين وعشرين.
وقال المدائني: افتتح بعضها أَبُو موسى، وبعضها قرظة بْن كعب، وشهد غزوة تستر مع أَبِي موسى، وشهد البراء مع علي بْن أَبِي طالب الجمل، وصفين، والنهروان، هو وأخوه عبيد بْن عازب، ونزل الكوفة، وابتنى بها دارًا، ومات أيام مصعب بْن الزبير.
(131) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا يَزِيدُ، أخبرنا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عن أَبِي إِسْحَاق، عن الْبَرَاءِ، قَالَ: اسْتَصْغَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا، وَابْنُ عُمَرَ، فَرَدَّنَا يَوْمَ بَدْرٍ فَلَمْ نَشْهَدْهَا.
وَرَوَاهُ عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عن أَبِي إِسْحَاقَ، فَقَالَ: عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عن الْبَرَاءِ، نَحْوَهُ، وَزَادَ: وَشَهِدْنَا أُحُدًا، تَفَرَّدَ عَمَّارٌ بِذِكْرِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ.
وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ، وَزُهَيْرٌ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، عن الأَعْمَشِ، عن أَبِي إِسْحَاقَ، عن الْبَرَاءِ.
(132) أخبرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَمَّرِ بْنِ طَبْرَزَدَ، أخبرنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، أخبرنا أَبُو طَالِبٍ غَيْلانَ، أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّيُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، أخبرنا أَبُو مَعْمَرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهُذَلِيُّ، أخبرنا عَبْثَرٌ، عن بُرْدٍ أَخِي يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ، عن الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيَراطٌ، وَمَنْ شَهِدَهَا حَتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيرَاطَانِ، أَحَدُهُمَا مِثْلُ أُحُدٍ.
وَكَانَ الْبَرَاءُ يَقُولُ: أَنَا الَّذِي أَرْسَلَ مَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّهْمَ إِلَى قَلِيبِ الْحُدَيْبِيَةِ فَجَاشَ بِالرَّيِّ، وَقِيلَ: إِنَّ الَّذِي نَزَلَ بِالسَّهْمِ نَاجِيَةُ بْنُ جُنْدَبٍ، وَهُوَ أَشْهَرُ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
رزيق: بتقديم الراء عَلَى الزاي.

1389- خالد بن قيس بن مالك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1389- خالد بن قيس بن مالك
ب س ع: خَالِد بْن قيس بْن مالك بْن العجلان بن مالك بْن عامر بْن بياضة بْن عامر بْن زريق بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج الأكبر، الأنصاري الخزرجي، ثم البياضي.
شهد العقبة وبدرًا، في قول ابن إِسْحَاق، ولم يذكره موسى بْن عقبة، ولا أَبُو معشر فيمن شهد العقبة.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
2389- شجرة الكندي
شجرة الكندي.
أخرجه أحمد بْن يونس الضبي في الصحابة.
روى عنه خَالِد بْن طهمان، وهو خَالِد بْن أَبِي خَالِد، الذي روى عن أنس، وغيره، روى الأحوص بْن جواب، عن خَالِد بْن طهمان، عن شجرة الكندي، قال: شهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جنازة، فأثنى الناس عليها خيرًا، فجلس رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يدفن، فأتاه جبريل، فقال: يا مُحَمَّد، إن هذا الرجل ليس كما أثنوا، وَإِن اللَّه قد قبل شهادتهم عليه، وغفر له ما لا يعلمون.
أخرجه أَبُو موسى.

3389- عبد الرحمن بن مربع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3389- عبد الرحمن بن مربع
ب عَبْد الرَّحْمَن بْن مربع بْن قبظي تقدم نسبه عند ذكر أخيه عَبْد اللَّه، وهو أنصاري حارثي.
شهد أحدًا وما بعدها من المشاهد، وقتل يَوْم جسر أَبِي عُبَيْد شهيدًا، وهما أخوا زَيْد بْن مربع، ومرارة بْن مربع.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
3890- عمرو بن جراد
س: عَمْرو بْن جراد روى الربيع بْن بدر، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرو بْن جراد، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دعوا سعدًا فإنها ستسعد ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
3891- عمرو بن الجموح
ب د ع: عَمْرو بْن الجموح بْن زَيْد بْن حرام بْن كعب بْن سَلَمة الْأَنْصَارِيّ السلمي من بني جشم بْن الخزرج.
شهد العقبة، وبدرًا فِي قول، ولم يذكره ابْنُ إِسْحَاق فيهم، واستشهد يَوْم أحد، ودفن هُوَ، وعبد اللَّه بْن عَمْرو بْن حرام والد جَابِر بْن عَبْد اللَّه فِي قبر واحد، وكانا صهرين متصافيين.
وروى الشَّعْبِيّ أن نفرًا من الأنصار من بني سَلَمة أتوا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " من سيدكم يا بني سَلَمة "؟ فقالوا: الجد بْن قيس عَلَى بخل فِيهِ، فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وأي داء أدوى من البخل بل سيدكم الجعد الأبيض عَمْرو بْن الجموح "، فَقَالَ شاعر الأنصار فِي ذَلِكَ:
وقَالَ رَسُول اللَّه والحق قولُه لمن قَالَ منا من تسمون سيدا
فقالوا لَهُ جد بْن قيس عَلَى التي نبخله فيها وَإِن كَانَ أسودا
فتى ما تخطى خطوة لدنية ولا مد فِي يَوْم إِلَى سوأة يدا
فسود عَمْرو بْن الجموح لجوده وحق لعمرو بالندى أن يسودا
إِذَا جاءه السؤال أذهب ماله وقَالَ خذوه إنه عائد غدا
وروى معمر، وابن إِسْحَاق، عَنِ الزُّهْرِيّ، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " بل سيدكم بشر بْن البراء بْن معرور ".
وَقَدْ ذكرناه فِي بشر:
(1268) أنبأنا عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عليّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، قَالَ: وكان عَمْرو بْن الجموح سيدًا من سادة بني سَلَمة وشريفًا من أشرافهم، وكان قَدْ اتخذ فِي داره صنمًا من خشب يُقال لَهُ: مناف يعظمه ويطهره، فلما أسلم فتيان بني سَلَمة ابنه مُعَاذ بْن عَمْرو، ومعاذ بْن جبل فِي فتيان منهم كانوا ممن شهد العقبة، فكانوا يدخلون بالليل عَلَى صنم عَمْرو فيحملونه فيطرحونه فِي بعض حفر بني سَلَمة وفيها عذر النَّاس منكسًا عَلَى رأسه، فإذا أصبح عَمْرو، قَالَ: ويلكم من عدا عَلَى آلهتنا هَذِهِ الليلة، ثُمَّ يغدو فيلتمسه، فإذا وجده غسله وطيبه، ثُمَّ يَقُولُ: والله لو أعلم من يصنع بك هَذَا لأخزينه، فإذا أمسى ونام عَمْرو عدوا عَلَيْهِ، ففعلوا بِهِ ذَلِكَ فيغدو فيجده فيغسله ويطيبه، فلما ألحوا عَلَيْهِ استخرجه فغسله وطيبه ثُمَّ جاء بسيفه فعلقه عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إي والله لا أعلم من يصنع بك ذَلِكَ، فإن كَانَ فيك خير فامتنع، هَذَا السيف معك فلما أمسى عدوا عَلَيْهِ وأخذوا السيف من عنقه، ثُمَّ أخذوا كلبًا ميتًا فقرنوه بحبل، ثُمَّ ألقوه فِي بئر من آبار بني سَلَمة فيها عذر النَّاس وغدا عَمْرو فلم يجده فخرج يبتغيه حتَّى وجده مقرونًا بكلب فلما رآه أبصر رشده وكلمه من أسلم من قومه فأسلم وحسن إسلامه.
وقَالَ عَمْرو حين أسلم، وعرف من اللَّه ما عرف، وهو يذكر صنمه ذَلِكَ، وما أبصره من أمره، ويشكر اللَّه الَّذِي أنقذه من الْعَمى والضلال:
تالله لو كنت إلهًا لم تكن أنت وكلب وسط بئر فِي قرن
أف لمصرعك إلهًا مستدن الآن فتشناك عَنْ سوء الغبن
فالحمد لله العلي ذي المنن الواهب الرزاق وديان الدين
هُوَ الَّذِي أنقذني من قبل أن أكون فِي ظلمة قبر مرتهن
وقَالَ ابْنُ الكلبي: كَانَ عَمْرو بْن الجموح آخر الأنصار إسلامًا، ولما ندب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاس إِلَى بدر، أراد الخروج معهم، فمنعه بنوه بأمر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لشدة عرجه، فلما كَانَ يَوْم أحد قَالَ لبنيه، منعتموني الخروج إِلَى بدر، فلا تمنعوني الخروج إِلَى أحد! فقالوا: إن اللَّه قَدْ عذرك، فأتى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يا رَسُول اللَّه، إن بني يريدون أن يحبسوني عَنْ هَذَا الوجه والخروج معك فِيهِ، والله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هَذِهِ فِي الجنة! فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَنَا أنت فقد عذرك اللَّه، ولا جهاد عليك "، وقَالَ لبنيه: " لا عليكم أن لا تمنعوه، لعل اللَّه أن يرزقه الشهادة "، فأخذ سلاحه وولى، وقَالَ: اللهم أرزقني الشهادة، ولا تردني إِلَى أهلي خائبًا، فلما قتل يَوْم أحد جاءت زوجه هند بِنْت عَمْرو، عمة جابر بْن عَبْد اللَّه، فحملته وحملت أخاها عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن حرام، فدفنا فِي قبر واحد، فقال رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " والذي نفسي بيده لقد رَأَيْته يطأ فِي الجنة بعرجته ".
وقيل: إن عَمْرو بْن الجموح كَانَ لَهُ أربعة بنين يقاتلون مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنَّه حمل يَوْم أحد هُوَ وابنه خلاد عَلَى المشركين حين انكشف المسلمون، فقتلا جميعًا.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

3892- عمرو بن جندب الوادعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3892- عمرو بن جندب الوادعي
س: عَمْرو بْن جندب الوادعي أَبُو عطية أورده عليّ العسكري.
رَوَى بِإِسْنَادِهِ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ الْوَادِعِيِّ، قَالَ: نَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى نِسَاءٍ فِي جِنَازَةٍ، فَقَالَ: " ارْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ مَأْجُورَاتٍ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَقَالَ: هَذَا تَابِعِيٌّ يَرْوِي عَنْ عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ.
3893- عمرو الجني
س: عَمْرو الجني قَالَ أَبُو مُوسَى: هُوَ آخر، وقَالَ: أورده الطبراني، وقيل: هُوَ ابْنُ طارق.
وأورده أَبُو زكريا عَلَى جَدّه.
روى أَحْمَد بْن سَعِيد بْن أَبِي مريم، عَنْ عثمان بْن صالح، عَنْ عَمْرو الجني، قَالَ: كنت عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقرأ سورة النجم، فسجد وسجدت معه.
وقَالَ عثمان بْن صالح الْمَصْرِيّ: رَأَيْت عَمْرو بْن طارق الجني، فقلت: هَلْ رَأَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: نعم، وبايعته، وأسلمت وصليت خلفه الصبح، وقرأ سورة الحج فسجد فيها سجدتين.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، فاقتد بنابه، وتركه أولى، ومن العجب أنهم يذكرون الجن فِي الصحابة، ولا يصح باسم أحد منهم نقل، ولا يذكرون جبريل وميكائيل، وغيرهما من الملائكة الذين وردت أسماؤهم، ولا شبهة فيهم!.
3894- عمرو بن جهم
س: عَمْرو بْن جهم بْن عَبْد شرحبيل بْن هاشم بْن عَبْد مناف بْن عَبْد الدار بْن قصي أورده جَعْفَر، وقَالَ: هاجر وأخوه خزيمة، وأبوهما جهم إِلَى أرض الحبشة، ورجعوا فِي السفينتين إِلَى المدينة، ورواه عَنِ ابْنِ إِسْحَاق.
أَخْرَجَهُ أَبُو موسى.
3402
(1269) أنبأنا أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من هاجر إِلَى أرض الحبشة ...
ومن بني عَبْد الدار بْن قصي: جهم بْن قيس بْن عَبْد شرحبيل بْن هاشم بْن عَبْد مناف بْن عَبْد الدار، وابنه عَمْرو بْن جهم

3895- عمرو بن الحارث بن زهير القرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3895- عمرو بن الحارث بن زهير القرشي
ب س: عَمْرو بْن الحارث بْن زُهَيْر بْن أَبِي شداد بْن رَبِيعة بْن هلال بْن مَالِك بْن ضبة بْن الحارث بْن فهر الْقُرَشِيّ الفهري كَانَ قديم الْإِسْلَام بمكة، وقيل: اسمه عَامِر، يكنى أبا نافع، هاجر إِلَى الحبشة، قاله ابْنُ إِسْحَاق، والواقدي، ولم يذكره ابْنُ عقبة ولا أَبُو معشر فيمن هاجر إِلَى الحبشة، وذكره مُوسَى بْن عقبة فِي البدريين، وَقَدْ ذكره ابْنُ إِسْحَاق، فِي البدريين أيضًا، إلا أَنَّهُ خالف فِي بعض نسبه، فَقَالَ: ابْنُ أَبِي شداد بْن رَبِيعة بْن أهيب بْن ضبة.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.

3896- عمرو بن الحارث المصطلقي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3896- عمرو بن الحارث المصطلقي
ب: عَمْرو بْن الحارث بْن أَبِي ضرار بْن عائد بْن مَالِك بْن خزيمة وهو المصطلق ابْنُ سعد بْن كعب بْن عَمْرو الخزاعي المصطلقي، أخو جويرية بِنْت الحارث بْن أَبِي ضرار، زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ: أَبُو وائل، وَأَبُو إِسْحَاق السبيعي.
روى أَبُو حذيفة، عَنْ زُهَيْر، عَنْ أَبِي إِسْحَاق السبيعي، عَنْ عَمْرو بْن الحارث صهر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخي امرأته، قَالَ: " تالله ما ترك رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند موته دينارًا ولا درهمًا، ولا أمة ولا عبدًا، ولا شيئًا إلا بلغته البيضاء وسلاحه، وأرضًا تركها صدقة ".
أَخْرَجَهُ هكذا أَبُو عُمَر، ونسبه كما سقناه أولًا، وأمَّا أَبُو مُوسَى فإنه قَالَ: عَمْرو بْن الحارث بْن أَبِي ضرار، حسب، لم يتجاوز فِي نسبه هَذَا.
قلت: وَإِنما أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى ظنًا مِنْهُ أَنَّهُ غير عَمْرو بْن الحارث بْن المصطلق الَّذِي أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، ويرد ذكره بعد هَذِهِ الترجمة إن شاء اللَّه تعالى، وأخرج لَهُ أَبُو مُوسَى أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من أراد أن يقرأ القرآن غضًا كما أنزل، فليقرأه عَلَى قراءة ابْنُ أم عَبْد "، وقَالَ: فرق العسكري، هُوَ عليّ، بين هَذَا وبين عَمْرو بْن الحارث بْن المصطلق، وجمع أَبُو عَبْد اللَّه بْن منده بَيْنَهُما، ولم يذكر ابْنُ منده ولا أَبُو نعيم هَذِهِ الترجمة، إنَّما ذكرا عَمْرو بْن الحارث بْن المصطلق الخزاعي عَلَى ما نذكره، وقالا فيها: إنه أخو جويرية، وذكروا لَهُ الحديثين اللذين رواهما أَبُو مُوسَى عَنْ هَذَا عَمْرو بْن الحارث بْن أَبِي ضرار، فِي تركة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفي قراءة ابْنُ أم عَبْد، ولا شك أن من يجعلهما اثنين فقد وهم، وَإِنما هما واحد، وَقَدْ أسقط ابْنُ منده وَأَبُو نعيم من نسبه ما بين الحارث وبين المصطلق، أما ابْنُ منده فيكون قَدْ نقله من نسخة سقيمة قَدْ سقط منها بعض النسب، وتبعه أَبُو نعيم ولم يمعن النظر ليظهر لَهُ، وأعجب من ذَلِكَ أن أبا نعيم نسب جويرية كما سقنا هَذَا النسب، وجعلها أخت عَمْرو بْن الحارث بْن المصطلق، وبينهما عدة آباء، ولقد ذكر ابْنُ منده فِي جويرية أعجوبة، فإن اقتصر فِي نسبها عَلَى أَبِي ضرار، ثُمَّ قَالَ: أصابها رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم أوطاس فأعتقها وتزوجها فِي سنة خمس فِي شعبان، وأوطاس كانت بعد الفتح سنة ثمان، فيكون النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تزوجها قبل أن تسبي! والله أعلم.

3897- عمرو بن الحارث الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3897- عمرو بن الحارث الأنصاري
عَمْرو بْن الحارث بْن لبدة بْن عَمْرو بْن ثعلبة الْأَنْصَارِيّ من القواقل.
شهد العقبة الثانية، قاله ابْنُ إِسْحَاق.

3898- عمرو بن الحارث بن المصطلق

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3898- عمرو بن الحارث بن المصطلق
د ع: عَمْرو بْن الحارث بْن المصطلق أخو جويرية أم المؤمنين.
يعد فِي الكوفيين، قاله ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم هكذا، ورويا عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: قبض رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يخلف دينارًا ...
الحديث، ورويا أيضًا عَنْهُ فِي قراءة ابْنُ مَسْعُود.
(1270) أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ بَرَكَاتِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخُشُوعِيُّ، وَغَيْرُهُمَا، قَالُوا: أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ الرَّازِيُّ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَزَارِ مَرْدَ الصَّرِيفِينِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ حُبَابَةَ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَنْبَأَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ الْخُزَاعِيِّ أَخِي جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ، قَالَ: " لا وَاللَّهِ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ مَوْتِهِ دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا، وَلا عَبْدًا وَلا أَمَةً، وَلا شَيْئًا إِلا بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ وَسِلاحَهُ، وَأَرْضًا تَرَكَهَا صَدَقَةً ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلامُ عَلَيْهِ فِي عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ، فَلْيَطْلُبْ مِنْهُ.

3899- عمرو بن الحارث بن هيشة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3899- عمرو بن الحارث بن هيشة
عَمْرو بْن الحارث بْن هيشة بْن الحارث بْن أمية بْن معاوية بْن مَالِك شهد أحدًا هُوَ وأخوه عَبْد اللَّه بْن الحارث، ولا عقب لهما.
حكاه العدوي، عَنِ الواقدي.
4389- قيس بن قبيصة
س: قيس بْن قبيصة أورده عبدان فِي الصحابة.
وروى بقية، عَنْ عَبْد اللَّه مَوْلَى عثمان بْن عفان، عَنْ عَبْد اللَّه بْن يَحيى الألهاني، عَنْ قيس بْن قبيصة، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من لم يوص، لم يؤذن لَهُ فِي الكلام مَعَ الموتى "، قيل: يا رَسُول اللَّه، وهل يتكلمون؟ قَالَ: " نعم، ويتزاورون ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

7389- أم جميل بنت الحباب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7389- أم جميل بنت الحباب
أم جميل بنت الحباب بن المنذر بن الجموح الأنصارية من بني حرام.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
قيام الدولة الغزنوية وزوال السامانية.
389 ذو القعدة - 999 م
انقرضت دولة آل سامان على يد محمود بن سبكتكين، وإيلك الخان التركي، واسمه أبو نصر أحمد بن علي، ولقبه شمس الدولة، فأما محمود فإنه ملك خراسان، وبقي بيد عبد الملك بن نوح ما وراء النهر، فلما انهزم من محمود قصد بخارى واجتمع بها هو وفائق وبكتوزون وغيرهما من الأمراء والأكابر، فقويت نفوسهم، وشرعوا في جمع العساكر، وعزموا على العود إلى خراسان، فاتفق أن مات فائق، وكان موته في شعبان من هذه السنة، فلما مات ضعفت نفوسهم، ووهنت قوتهم، وبلغ خبرهم إلى إيلك الخان، فسار في جمع الأتراك إلى بخارى، وأظهر لعبد الملك المودة والموالاة، والحمية له، فظنوه صادقاً، ولم يحترسوا منه، وخرج إليه بكتوزون وغيره من الأمراء والقواد، فلما اجتمعوا قبض عليهم، وسار حتى دخل بخارى يوم الثلاثاء عاشر ذي القعدة، فلم يدر عبد الملك ما يصنع لقلة عدده، فاختفى ونزل إيلك الخان دار الإمارة، وبث الطلب والعيون على عبد الملك، حتى ظفر به، فأودعه بافكند فمات بها، وكان آخر ملوك السامانية، وانقضت دولتهم على يده، وكانت دولتهم قد انتشرت وطبقت كثيراً من الأرض من حدود حلوان إلى بلاد الترك، بما وراء النهر، وكانت من أحسن الدولة سيرةً وعدلاً.
اعتزال الرئيس الباكستاني أيوب خان السلطة وتولية محمد يحيى خان.
1389 محرم - 1969 م
تأزم الأمر في باكستان كثيرا وخاصة بعد الحرب مع الهند وزادت المعارضة وبدأت المطالبة بتقسيم باكستان إلى إقليمين وفصل الإقليم الشرقي، وزادت الاضطرابات ولم يجد الرئيس أيوب خان بدا من اعتزال الحكم فتركه في 7 محرم 1389هـ / 25 آذار 1369م وسلمه إلى رئيس هيئة أركان الحرب في الجيش الباكستاني الجنرال يحيى خان الذي تسلم السلطة فشكل حكومة عسكرية وفرض الأحكام العرفية وحل الهيئات النيابية ومنع الإضرابات والمظاهرات، ويقال إن يحيى خان هذا من الشيعة.

389 - ع: أبو الزناد، هو عبد الله بن ذكوان

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - ع: أَبُو الزِّنَادِ، هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ذَكْوَانَ [الوفاة: 121 - 130 ه]
يَأْتِي فِي الطَّبَقَةِ الْمُقْبِلَةِ لاخْتِلافِهِمْ فِي مَوْتِهِ.
وَالأَصَحُّ مَوْتُهُ فِي سَابِعَ عَشَرَ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. ضَبَطَهُ الْوَاقِدِيُّ.

389 - م ت: محمد بن عبد العزيز الراسبي البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - م ت: محمد بن عبد العزيز الراسبيُّ البَصْريُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي الْوَازِعِ جَابِرِ بْنِ عَمْرٍو، وَأَبِي الشَّعْثَاءِ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَوَكِيعٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ.
صَالِحُ الْحَدِيثِ، مقل، استشهد به مسلم.
وقال أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ: أَرَاهُ يَضْطَرِبُ.
وَقِيلَ: إِنَّهُ كُوفِيٌّ يُعْرَفُ بِالْجَرْمِيِّ، وَقِيلَ: بَلِ الْكُوفِيُّ آخر.

389 - ت: موسى بن يسار الأزدي، ثم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - ت: موسى بْن يسار الأزديُّ، ثُمَّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عطاء بْن أَبِي رباح، ومكحول، ونافع، وربيعة القصير،
وَعَنْهُ: صدقة السمين، ويحيى بْن حمزة، وابن الْمُبَارَك، وعقبة بْن علقمة البيروتي. -[238]-
قَالَ أَبُو حاتم: مستقيم الحديث.

389 - مطيع بن إياس الليثي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - مُطِيعُ بْنُ إِيَاسٍ اللَّيْثِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
شَاعِرٌ مُحْسِنٌ، بَدِيعُ الْقَوْلِ، وَفَدَ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ، ثُمَّ صَحِبَ الْمَنْصُورَ وَابْنَهُ الْمَهْدِيَّ.
وَكَانَ مَازِحًا مَاجِنًا بحيث إنه اتهم بالزندقة، وهو القائل:
وما زال بِي حُبَّيْكَ حَتَّى كَأَنَّنِي ... بِرَجْعِ جَوَابِ السَّائِلِي عَنْكَ أَعْجَمُ
لا سَلِمَ مِنْ قَوْلِ الْوُشَاةِ وَسَلْمَى ... سَلِمْتِ وَهَلْ حَيٌّ مِنَ النَّاسِ يَسْلَمُ
رَوَى صَاحِبُ " الأَغَانِي "، عَنْ حَمَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ مُطِيعُ بْنُ إِيَاسٍ منقطعا إلى جعفر ابن المنصور، فطالت صحبته له بقلة فائدة، فاجتمع يوما مطيع، وَحَمَّادُ عَجْرَدٍ، وَيَحْيَى بْنُ زِيَادٍ، فَتَذَاكَرُوا أَيَّامَ بني أمية، وكثرة ما أفادوا فيها، وَحُسْنَ مَمْلَكَتِهِمْ وَطِيبَ دَارِهِمْ بِالشَّامِ، وَمَا هُمْ فِيهِ بِبَغْدَادَ مِنَ الْقَحْطِ فِي دَوْلَةِ الْمَنْصُورِ، وَشِدَّةِ الْحَرِّ، وَخُشُونَةِ الْعَيْشِ، وَشَكُوا الْفَقْرَ فَأَكْثَرُوا، فَقَالَ مُطِيعُ بْنُ إِيَاسٍ فِي ذَلِكَ:
حَبَّذَا عَيْشُنَا الَّذِي زَالَ عَنَّا ... حَبَّذَا ذَاكَ حِينَ لا حَبَّذَا ذَا
أَيْنَ هَذَا مِنْ ذَاكَ سقيا لهذا
ك ولسنا نقول سقيا لهذا ... زاد هذا الزَّمَانُ شَرَّا وَعُسْرًا
عِنْدَنَا إِذْ أَحَلَّنَا بَغْدَاذَا ... بلدة تمطر التراب على النا
س كَمَا تُمْطِرُ السَّمَاءَ الرَّذَاذَا
خَرِبَتْ عَاجِلا وَأَجْدَبَ ذو العر
ش بِأَعْمَالِ أَهْلِهَا كَلْوَاذَا
يُقَالُ: مَاتَ مُطِيعُ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

389 - هشيم بن أبي ساسان، أبو علي الكوفي، اسم أبي ساسان هشام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - هُشَيم بن أبي ساسان، أبو عليّ الكوفيُّ، اسم أبي ساسان هشام. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أُمَيّ الصيرفي، وابن جريج، وعُبَيْد الله بن عَمْر.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن موسى الفرّاء، ومحمد بْن خلاد الباهليّ، وقُتَيْبة، وأبو سعيد الأشجّ، وأحمد بن حنبل.
سُئِل أبو حاتم عنه فقال: صالح الحديث.
وقال أبو داود: لا بأس به.

389 - هشام بن محمد بن السائب بن بشر، أبو المنذر الكلبي النسابة العلامة الإخباري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - هشام بْن محمد بْن السائب بْن بِشْر، أبو المنذر الكلْبيّ النّسّابة العلّامة الإخباريّ الحافظ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وعن مجالد، وأبي مِخْنَف لوط بْن يحيى، وغير واحد.
قَالَ أحمد بن حنبل: إنما كان صاحب سمر ونسب، ما ظننت أن أحدا يحدّث عَنْهُ.
وقال الدَّارَقُطْنيّ، وغيره: متروك.
روى عَنْهُ: ابنه العبّاس، وخليفة بْن خيّاط، ومحمد بْن سعْد، وأحمد بْن المِقْدام العِجْليّ، وابن أَبِي السَّرِيّ.
وَرُوِيَ عَنْهُ قَالَ: حَفِظْتُ مَا لَمْ يَحْفَظْ أَحَدٌ، وَنَسِيتُ مَا لم ينسه أحد. كَانَ لي عمّ، فعاتبني عَلَى حفظ القرآن، فحفظته في ثلاثة أيّام؛ دخلت بيتًا وحلفت أنّي لا أخرج منه حتّى أحفظه، فحفظته في ثلاثة أيّام. ونظرت في المرآة مرّةً فقبضت على لحيتي، فنسيت، وأخذ بالمقص ما فوق القبضة.
ومع فرط ذكاء ابن الكلْبيّ لم يكن بثقة، وفيه رفض. وله " كتاب الجمهرة " في النسب، وهو مشهور، وكتاب " حلف الفضول "، و " حلف عبد المطلب وخزاعة "، و " حلف تميم وكلب "، وكتاب " المنافرات "، وكتاب " بيوتات قريش "، و " فضائل قيس عيلان "، و " بيوتات ربيعة "، وكتاب " الموردات "، وكتاب " الكنى "، وكتاب " ملوك الطوائف "، وكتاب " ملوك كندة "، ويقال: إنّ تصانيفه تزيد عَلَى مائة وخمسين مصنفًا.
قلت: تُوُفّي ابن الكلْبيّ سنة أربعٍ ومائتين عَلَى الصّحيح. وقيل بعد ذَلِكَ.

389 - محمد بن هانئ أبو عمرو الطائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - محمد بن هانئ أبو عَمْرو الطّائيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
والد الحافظ أبي بكرم الأثرم.
سَمِعَ: أبا الأحوص، وهشيمًا، وابن المبارك، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: محمد بن يحيى الأزدي، وأبو حاتم الرازِي.
محله الصدق.

389 - محمد بن عمرو بن عثمان، أبو جعفر الجعفي، الكوفي ثم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - محمد بن عَمْرو بن عثمان، أبو جعفر الْجُعْفيّ، الكُوفيُّ ثمّ المِصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حدَّث عن ضمام بن إسماعيل وغيره.
تُوُفّي في أوّل سنة ثلاثين.

389 - م د ن: محمد بن عبيد بن حساب الغبري البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - م د ن: محمد بْن عُبَيْد بْن حِسَاب الغُبَريّ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: حمّاد بْن زيد، وأبي عَوَانة، وجعفر بن سليمان الضبعي، وعبد الواحد بن زياد، ومعاوية الضال، وعبد العزيز بن المختار، ومحمد بن ثور الصنعاني، وطائفة.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والنسائي عن رجل عنه، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وعبد الله بن أحمد، والحسن بن سفيان، وزكريا الساجي، وجعفر الفريابي، وأبو يعلى، وعبدان، وآخرون.
وثقه النسائي.
وقال أَبُو داود: ابن حِسَاب عندي حجة.
وقال مطين: مات سنة ثمان وثلاثين.
وقع لي من عواليه.

389 - د ق: الفضل بن يعقوب، أبو العباس البصري، المعروف بالجزري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - د ق: الفضل بْن يعقوب، أَبُو الْعَبَّاس البَصْريُّ، المعروف بالجَزَريِّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: عَبْد الأعلى بْن عَبْد الأعلى، ونوح بن قيس الحداني، وسفيان بن عيينة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه، وأبو عَرُوبة، وابن خُزَيْمَة، وابن صاعد، ومحمد بن هارون الروياني.
توفي في عاشر شعبان سنة ست وخمسين

389 - محمد بن أشرس بن موسى، أبو عبد الله السلمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - محمد بن أشرس بن موسى، أبو عبد الله السُّلَميُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
أحد شيوخ نيسابور الضعفاء.
رَوَى عَنْ: حفص بن عبد الله، ومكي بن إبراهيم، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ المبارك والحسن بن -[396]- الحسين، وأبو طاهر محمد بن الحسن.
قال الحاكم أبو عبد الله: كان أبو عبد الله محمد بن يعقوب حدثنا عنه قديما ثم تركه، وقال كيف أحدث عن رجل سألناه: أين كتبت عن محمد بن يوسف الفريابي، فقال: قدم علينا حاجا!.
وقال محمد بن صالح بن هانئ: كان مشايخنا ينهون عنه.
وقال الحاكم: لم يكتب محمد بن أشرس قط إلا بنيسابور.
وذكره السليماني، فقال: لا بأس به.

389 - محمد بن عبد الله بن محمد بن موسى، أبو عبد الله السعدي البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، أبو عبد الله السعدي البخاري. [الوفاة: 271 - 280 ه]
يروي عَنْ: أبي حفص أحمد بن حفص البخاري، وحبان بْن مُوسَى، وجماعة.
تُوُفِّيَ سنة تسعٍ وسبعين.

389 - القاسم بن أحمد بن زياد البغدادي الشيباني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - الْقَاسِم بن أَحْمَد بن زياد البَغْدَادِيُّ الشَّيْبانيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عَفَّان بن مُسْلِم،
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ.
تُوُفِّي قبل التسعين.

389 - محمد بن إسحاق المستملي النيسابوري. عرف بالمنتوف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - عبد الله بن محمد بن وهب بن بشر، أبو محمد الدينوري الحافظ الكبير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - عبد الله بن محمد بن وهْب بن بِشْر، أبو محمد الدِّيَنَوريّ الحافظ الكبير. [المتوفى: 308 هـ]
طوّف الأقاليم،
وَسَمِعَ: أبا سعيد الأشجّ، وأبا عُمَيْر بن النّحّاس، وأحمد ابن أخي ابن وهْب، ويعقوب الدَّوْرقيّ، ومحمد بن الوليد البُسْريّ، وطبقتهم.
رَوَى عَنْهُ: جعفر الفِرْيابيّ وهو أكبر منه، وأبو عليّ النَّيْسابوريّ، ويوسف المَيَانِجيّ، والقاضي أبو بكر الأبْهَريّ، وعُمَر بن سهل الدينوري، وعبد الله بن سعيد البُرُوجِرْديّ، وهو آخر مَن روى عنه.
قال أبو عليّ النَّيْسابوريّ: بلغني أنّ أبا زُرْعة الرّازيّ كان يعجز عن مذاكرة هذا.
وقال ابن عديّ: كان ابن وهب يحفظ. وسمعت عمر بن سهل يرميه بالكذِب. وسمعتُ ابن عُقْدة يقول: كتب إلي ابن وهب جزئين من غرائب الثَّوريّ، فلم أعرف منها إلّا حديثين، وكنتُ أتّهمه. -[135]-
وقال الدَّارَقُطْنيّ: متروك.
وقال أبو عليّ النَّيْسابوريّ: سمعتُ ابن وهْب الدِّيَنَوَريّ يقول: حضرت أبا زُرْعة وخُراسانيّ يلقي عليه الموضوعات وهو يقول: باطل. والرجل يضحك ويقول: كل ما لَا تحفظه تقول باطل. فقلت أنا: يا هذا ما مذهبك؟ قال: حنفيّ. قال: فقلت: ما أسندَ أبو حنيفة عن حمّاد بن أبي سُفْيَان؟ فتحيّر في الجواب. فقلت: يا أبا زُرْعة تحفظ عن أبي حنيفة، عن حمّاد؟ فسرد أحاديث أبي حنيفة، عن حماد، ومر فيها. فقُلتُ للعِلْج: ألا تستحي تقصد إمام المسلمين بالموضوعات عن الكذابين، وأنت لَا تحفظ لإمامك حديثًا قطّ؟! فأعجب أبا زُرْعة ذلك وقبّلني.
قالَ ابن عديّ: قد قَبِل الدِّينَوَريَّ قومٌ وصدَّقوه.

389 - محمد بن إسماعيل بن الفرج المهندس، أبو العباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - الطيب بن محمد بن هارون بن عبد الرحمن بن عميرة الكناني ثم العتقي، أبو القاسم الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - الطَّيب بن محمد بن هارون بن عبد الرحمن بن عَميرة الكنانيُّ ثم العُتقيُّ، أبو القاسم الأندلسيُّ. [المتوفى: 328 هـ]
يَرْوِي عَنْ: الصَّباح بن عبد الرحمن، ويحيى بن عون الخزاعي.

389 - أحمد بن إسحاق بن محمد بن الفضل بن جابر السقطي، أبو الحسين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن محمد بْن الفضل بْن جَابرِ السَّقَطيّ، أبو الحسين. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: الكُدَيْميّ، وبشر بْن مُوسَى، وجماعة.
وَعَنْهُ: الدّارَقُطْنيّ، وهلال الحفّار.
صدوق.

389 - عثمان بن محمد بن إبراهيم بن رستم، أبو عمر المادرائي، ويعرف بابن الأطروش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - عثمان بن محمد بن إبراهيم بن رستم، أبو عمر المادرائي، ويُعرف بابن الأطروش. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
حَدَّثَ بِمِصْرَ عَنْ: أبيه، وأبي شُعَيْب الحرّاني، وجعفر بن أحمد بن عاصم، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن بن عمر النّحّاس، وإبراهيم بن علي الغازي، وابن نظيف، وآخرون.

389 - محمد بن يحيى بن خليل القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - عمر بن محمد بن جعفر بن محمد أبو حفص المغازلي المعدل

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - عُمَر بْن محمد بْن جعفر بْن محمد أبو حفص المغازلي المعدّل [المتوفى: 379 هـ]
من أهل أصبهان.
سَمِعَ بدمشق: أبا الدّحْداح أحمد بْن محمد، ومحمد بْن إسماعيل الأيلي.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ، وَأَبُو نُعَيم، وأبو طاهر بن عبد الرّحيم الكاتب.
تُوُفّي في المحرَّم.

389 - عبد العزيز بن العباس بن سعدون بن يحيى، أبو القاسم الخولاني المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - مروان بن عبد الرحمن بن مروان ابن الإمام الناصر عبد الرحمن الأموي الأندلسي، المعروف بالطليق، أبو عبد الملك،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - مروان بن عبد الرحمن بن مروان ابن الْإمَام النّاصر عَبْد الرَّحْمَن الْأمويّ الْأندلسي، المعروف بالطَّلِيق، أَبُو عَبْد الملك، [الوفاة: 391 - 400 هـ]
أحد فُحُول الشعراء الْأشراف.
قَالَ ابن حَزْم: هُوَ فِي بني أُمَيّة كابن المُعْتز فِي بني الْعَبَّاس. سُجِن وهو ابن ستّ عشرة سنة، فبقي فِي السجن ستّ عشرة سنة، ثم أُخْرِج ولُقِب بالطَّلِيق، وعاش بعد إطلاقه ستّ عشرة سنة، ومات كهلاً قريباً من سنة أربعمائة.
قَالَ الحُميدي: فأُخْبِرْتُ أَنَّهُ كَانَ يتعشّق جارية ربيت معه وعينت لَهُ، ثم بدا لأبيه فاستأثرها، فاشتدّت بمروان الغَيْرَةُ، فقتل أَبَاه فسجن.
فمن شعره:
غُصْنٌ يهتزُّ فِي دِعْص نَقَا ... يجتني منه فؤادي حُرَقَا
أطْلَع الحُسْنُ لنا من وجهه ... قمرًا لَيْسَ يُرَى مُمَّحِقَا
ورَنَا عَنْ طَرْفِ ريمٍ أَحْورٍ ... لحظُه سهْمٌ لقلبي فُوِّقا
منها: -[837]-
أصْبَحَت شمسًا وفُوهُ مَغْرِبًا ... ويَدُ الساقي المُحيِّي مَشْرِقا
فإذا ما غَرَبَتْ فِي فمهِ ... تركتْ فِي الخدّ منه شَفَقًا

389 - كامل بن أحمد بن محمد، أبو جعفر العزائمي الحافظ المستملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - كامل بْن أحمد بْن محمد، أبو جعفر العزائمي الحافظ المستمليّ. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
حدَّث بنَيْسابور عَنْ الحافظ أَبِي عَبْد الله محمد بْن عليّ بْن الحسين بْن الفَرَج البلْخيّ؛ سَمِعَ منه بهَرَاة عَنْ محمد بْن خُشنام، ومحمد بْن عليّ الصّنْعانيّ صاحب عبد الرزاق. روى عنه أبو نصر السجزي، وأبو بكر البيهقي، ومحمد بن يحيى المُزكي.
وقد ذكره عبد الغافر، فقال: حافظ، عارف بالنحو، حسن الخط، بارع في الرواية، حسن القراءة. استملي على المشايخ مدة وكان مكثرا. وسمع من مشايخ العراق، والحجاز، وخُراسان، وحدث عَنْ أَبِي عليّ الرّفّاء، وأبي عليّ محمد بن جعفر الكرابيسي، ومحمد بن صبيح الجوهري، وأبي عبد الله العصمي، وأبي بكر القفال الشاشي، والقاضي أبي بكر الأبهري، وكان ثقة، صحيح الرواية. اتفق أنّ المحدثين هجروه، واتَّهموه بأنّه أخفي جملةً من سماع المشايخ مغايظةً لهم، وقد حدث في سنة خمس وأربعمائة.
قلتُ: وفي هذه السنة قدِم نَيْسابور وحدَّث بها.

389 - أحمد بن طلحة بن أحمد بن هارون، أبو بكر البغدادي المنقي الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - أحمد بْن طلحة بْن أحمد بْن هارون، أبو بَكْر البغداديّ المنُقَيّ الواعظ. [المتوفى: 420 هـ]
سَمِعَ أبا بكر النجاد، وعبد الصمد الطستي، وابن بريه الهاشمي، روى عنه الخطيب، وقال: كَانَ ثقة مستورًا، مات في ذي الحجّة.
وآخر مِن روى عَنْهُ ابن البَطِر.

389 - الفضل بن سهل أبو العباس المروزي الصفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - الفضل بن سهل أبو العبّاس المَرْوَزِيّ الصّفّار. [الوفاة: 421 - 430 هـ]
حدَّث بدمشق عن لاحق بن الحسين، ومنصور بن محمد الحاكم، وجماعة، وعنه الكتّانيّ، وأبو القاسم بن أبي العلاء، وأبو الحسن بن أبي الحديد، وابنه الحسن بن أبي الحديد.

389 - محمد بن إبراهيم بن إلياس، أبو عبد الله اللخمي الأندلسي، ويعرف بابن شعيب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - محمد بن إبراهيم بن إلياس، أبو عبد الله اللَّخْميّ الأندلسيّ، ويُعرف بابن شُعيب، [الوفاة: 481 - 490 هـ]
وهو جدّه لأمه.
روى عنه، وعن مكّيّ بن أبي طالب القَيْسيّ، وأبي العبّاس المَهْدويّ، وابي عَمْرو الدّانيّ.
قال الأبّار: تصدَّر بجامع المَرِيّة لإقراء القرآن والعربية والآداب، روى عنه أبو الحسن بن موهب، وأبو الحسن بن نافع، وأبو عبد الله بن مَعْمَر، وقفت على السّماع منه في سنة إحدى وثمانين وأربعمائة.

389 - بندار بن محمد بن أحمد بن جعفر، القاضي أبو رجاء الخلقاني الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - بندار بن محمد بن أحمد بن جعفر، القاضي أبو رجاء الخلقانيُّ الأصبهانيُّ. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
روى عن أبي نعيم الحافظ، والهيثم بن محمد الخرَّاط، وأبي القاسم عبد الله بن الحسن المطيعي.
قال السِّلفيُّ: كان مكثرًا من الطلب والمعرفة، وتُكلِّم فيه بغير حجة.
روى عنه السِّلفي، وجماعة، وآخر أصحابه أبو الفتح الخِرَقي.

389 - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن طريف بن سعد، أبو الوليد القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - أحمد بن عبد الله بْن أحمد بْن عبد الله بن طريف بن سعد، أبو الوليد القرطبيُّ. [المتوفى: 520 هـ]
روى عن القاضي سراج، وأبي عمر ابن القطَّان، وأبي عبد الله محمد بن عتَّاب، وأبي عمر ابن الحذَّاء، وحاتم بن محمد، وأبي مروان الطُّبني، والقاضي أبي بكر محمد بن أحمد بن منظور؛ سمع منه "الموطأ"، وجماعة فيهم كثرة. وأجاز له أبو محمد عبد الله بن الوليد الأندلسي نزيل مصر، وأبو عمر بن عبد البر.
وكان شيخاً سريًّا، نبيلاً، نحويًّا، بليغاً، لغويًّا، كاتباً، محدثاً، كثير السَّماع، ولم تكن له أصول. وكان حسن الأخلاق كامل العقل، برًّا بإخوانه، ذا مروءة.
ترجمه ابن بشكوال، وقال: سمعت معظم ما عنده، وتوفي في سلخ صفر، وولد يوم النَّحر سنة اثنتين وثلاثين.
وروى عنه أيضاً الحافظ أبو الوليد ابن الدَّباغ.

389 - عبد الملك الطبري، الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - عبد الملك الطَّبَريّ، الزّاهد، [الوفاة: 521 - 530 هـ]
شيخ الحَرَم في زمانه.
ذكره ابن السّمعانيّ في " ذيله " فقال: كان أحد المشهورين بالزُّهْد والورع: أقام بمكَّة قريبًا من أربعين سنة على الجد والاجتهاد في العبادة، والرّياضة، وقهْر النَّفْس، وكان ابتداء أمره أنه كان يتفقه في المدرسة، فلاح له شيءٌ فخرج على التّجريد إلى مكَّة، وأقام بها، وكان يلبس الخشن، ويأكل الجشب، ويُزْجي وقتَه على ذلك صابرًا، سمعتُ أبا الأسعد هبة الرحمن القُشَيْريّ يقول: لمّا كنت بمكَّة أردتُ زيارته فأتيته فوجدته محمومًا مُنْطَرِحًا، فتكلَّف وجلس، وقال: أنا إذا حُمِمت أفرح بذلك، لأنّ النّفْس تشتغل بالحُمَّى، فلا تشغلني عمّا أنا فيه، وأخلُو بقلبي كما أريد.
وقال الحسين الزغنداني: رأيت حوضًا يقال له عنبر، والماء في أسفله، بحيث لَا تصل إليه اليد، فرأيت غير مرةٍ أنّ الشَيخ عبد الملك توضّأ منه، وارتفع الماء إلى أن وصل إليه، ثمّ غارَ الماء، ونزل بعد فراغه، وكنت معه ليلةً في الحَرَم، وكانت ليلةً باردة، وكان ظهْرُه قد تشقّق من البَرد، وكان عريانًا، فنام على باب المسجد، وضع يده اليمنى تحت خدّه اليمنى، واليد اليُسْرَى على رأسه، وكان يذكر الله، فقلت له: لو نمت في زاوية من زوايا المسجد كان يكُنُّك من البرد، فقال: نمت في بعض اللّيالي، فرأيت شخصين دخلا المسجد، وتقدَّما إليَّ، وقالا لي: لَا تَنَمْ في المسجد، فقلت لهما: من أنتما؟ فقالا: نحن مَلَكان، فانتبهت، وما نمت بعد ذلك في المسجد، وقلت له: إني أراك صَبُورًا على الجوع، قال: آكل قليلًا من ورق الغضا فأشبع.

389 - محمد بن الخضر بن إبراهيم، أبو بكر الخطيب، المحولي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - محمد بن الخضر بن إبراهيم، أبو بكر الخطيب، المُحَوَّليّ، [المتوفى: 538 هـ]
خطيب المُحَوَّل.
كان من مشاهير القُراء ببغداد، قرأ القرآن على أبي محمد رزق الله التّميميّ، وأبي طاهر أحمد بن سوار، وكان حَسَن الأخْذ، ختم عليه جماعة، وروى عنه: ابن السَّمْعانيّ، وقرأ عليه بالروايات: أبو اليمن الكِنْديّ، وهو آخر من لقيه، ومات في ذي القعدة وهو في عَشْر السّبعين، وقال: لزِمت ابن سِوار خمس عشرة سنة، وقد قرأ بنهر الملك سنة أربعٍ وثمانين على أحمد بن الفتح بن عبد الجبّار المَوْصِليّ صاحب الشّريف الحرّانيّ.
وقال أحمد بن شافع: كان أبو بكر خطيب المحول يُضْرَب به المَثَل في الإقراء، وتجويد الأخْذ، والتحقيق، وكان أحسن الخَلُق خطابةً، مع الخشوع، وحضور القلب، كان يقصد من الأماكن البعيدة، يعني لسماع خُطْبته.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت