أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
390- البراء بن قبيصة
س: البراء بْن قبيصة قال أَبُو موسى: ذكره عبدان المروزي، وقال: رأيته في التذكرة، ولا أعلم له صحبة. استدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وليس له فيه حجة، لأن الذي ذكره عنه لا تعرف له صحبة، وأظنه البراء بْن قبيصة بْن أَبِي عقيل بْن مسعود بْن عامر بْن معتب الثقفي، والله أعلم، ولا أعلم لقبيصة صحبة. معتب: بضم الميم، وفتح العين المهملة، وتشديد التاء، فوقها نقطتان. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1390- خالد بن قيس
ب: خَالِد بْن قيس بْن النعمان بْن سنان قال عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ عمارة: خَالِد بْن قيس، شهد بدرًا وأحدًا، وقيل: خليد، وهو مذكور هناك بنسبه والاختلاف. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2390- شداد بن الأزمع
س: شداد بْن الأزمع. قيل: إنه أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو تابعي كوفي، يروي عن ابن مسعود. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3390- عبد الرحمن بن مرقع
ب د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن مرقع السلمي يعد فِي المدنيين. روى عَنْهُ أَبُو يزيد الْمَدَنِيّ، أَنَّهُ قَالَ: غزا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خيبر فِي ألف وثمانمائة فقسمها عَلَى ثمانية عشر سهمًا، وهي مخضرة من الفواكه، فوقع النَّاس فِي الفاكهة، فمغثتهم الحمى، فشكوها إلى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " يا أيها النَّاس، الحمى سجن اللَّه فِي الأرض، وهي قطعة من النار، فإذا أخذتكم فبردوها بالماء "، ففعلوا، فذهبت عَنْهُمْ. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3900- عمرو بن حبيب
د ع: عَمْرو بْن حبيب بْن عَبْد شمس وقيل: عَمْرو بْن سمرة الأقطع. قاله ابْنُ منده، وروى عَنْ عَمْرو بْن ثعلبة، عَنْ أَبِيهِ، أن عَمْرو بْن سمرة أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يا رَسُول اللَّه، إني سرقت ... ، وذكر الحديث، ذكرناه فِي ثعلبة. وقيل: عَمْرو بْن أَبِي حبيب، وقيل: عَمْرو بْن جندب. عداده فِي الشاميين، ذكره الْحَسَن بْن سُفْيَان. رَوَى صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي رَوَاحَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَبِيبٍ، أَنَّهُ قَالَ لِسَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " خَابَ عَبْدٌ وَخَسَرَ، لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ فِي قَلْبِهِ رَحْمَةً لِلْبَشَرِ ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3901- عمرو بن الحجاج الزبيدي
عَمْرو بْن الحجاج الزبيدي قَالَ ابْنُ إِسْحَاق: كَانَ مسلمًا عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وله مقام محمود حين أرادت زبيد الردة، فنهاهم عَنْهَا، وحثهم عَلَى التمسك بالإسلام، هُوَ وعمرو بْن الفحيل. قاله ابْنُ الدباغ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3902- عمرو بن حريث القرشي
ب د ع: عَمْرو بْن حُرَيْث بْن عَمْرو بْن عثمان بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مخزوم الْقُرَشِيّ المخزومي يكنى أبا سَعِيد رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو أخو سَعِيد بْن حُرَيْث، ويجتمع هُوَ، وخالد بْن الْوَلِيد، وَأَبُو جهل بْن هشام فِي عَبْد اللَّه. سكن الكوفة، وابتنى بها دارًا، وهو أول قرشي اتخذ بالكوفة دارًا، وروى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان عمره لما توفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اثنتي عشرة سنة، وقيل: حملت بِهِ أمه عام بدر، ومسح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأسه، ودعا لَهُ بالبركة فِي صفقته وبيعه، فكسب مالًا عظيمًا، وكان من أغنى أهل الكوفة، وولي لبني أمية بالكوفة، وكانوا يميلون إِلَيْه، ويثقون بِهِ، وكان هواه معهم، وشهد القادسية، وأبلى فيها. (1271) أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْن أَبِي الرَّجَاءِ، إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنْبَأَنَا الْحِمَّانِيُّ، عَنِ النَّضْرِ أَبِي عُمَرَ الْخَزَّازِ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، قَالَ: " ذَهَبَ بِي أَخِي سَعِيدُ بْنُ حُرَيْثٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقْسِمُ ذَهَبًا، فَأَعْطَانِي قِطْعَةً، فَقُلْتُ: لا أَجْعَلُهَا فِي شَيْءٍ إِلا بُورِكَ لِي فِيهِ، فَجَعَلْتُ آخِرَهَا فِي هَذِهِ الدَّارِ " (1272) أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْفَقِيهُ الْمَخْزُومِيُّ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي يَعْلَى، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُمَيْرٍ، أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ، يَقُولُ: " ذَهَبَ بِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَ رَأْسِي، وَدَعَا لِي بِالرِّزْقِ " ومات سنة خمس وثمانين، وولده بالكوفة. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3903- عمرو بن حريث
عَمْرو بْن حُرَيْث ذكره أَبُو يعلى الموصلي بعد عَمْرو بْن حُرَيْث المخزومي، وقَالَ: ذكره أَبُو خيثمة، وروى لَهُ حديثين. فَقَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ أَبُو يَعْلَى: وَحَدَّثَنَا ابْنُ الدَّوْرَقِيِّ أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي أَبُو هَانِئٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا خَفَّفْتَ عَنْ خَادِمِكَ مِنْ عَمْلِهِ، فَإِنَّ أَجْرَهُ فِي مَوَازِينِكَ ". قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ حُمَيْدُ بْنُ هَانِئٍ الْخَوْلانِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِّيَّ، وَعَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ، وَغَيْرَهُمَا يَقُولُونَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّكُمْ سَتَقْدَمُونَ عَلَى قَوْمٍ جُعْدٍ رُءُوسُهُمْ، فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْرًا، فَإِنَّهُمْ قُوَّةٌ لَكُمْ وَبَلاغٌ إِلَى عَدُوِّكُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ "، يَعْنِي قِبْطَ مِصْرَ. ولا شك أن أبا خيثمة، وأبا يعلى حيث رأيا هَذَا يروي عَنْهُ المصريون فِي فضل مصر، ظنه غير المخزومي، فإن المخزومي سكن الكوفة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3904- عمرو بن حزابة بن نعيم
د ع: عَمْرو بْن حزابة بْن نعيم ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نعيم بْن مطرف بْن معروف، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه معروف بْن عُمَرو، عَنْ أَبِيهِ عَمْرو بْن حزابة، أَنَّهُ ولد أيام النَّبِيّ، وقدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من تبوك، وهو مرضع. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3905- عمرو بن حزم الأنصاري
ب د ع: عَمْرو بْن حزم بْن زَيْد بْن لوذان بْن عَمْرو بْن عَبْد عوف بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي ثُمَّ النجاري ومنهم من ينسبه فِي بني مَالِك بْن جشم بْن الخزرج، ومنهم من ينسبه فِي ثعلبة بْن زَيْد مناة بْنُ حبيب بْن عَبْد حارثة بْن مَالِك. وأمه من بني ساعدة، يكنى أبا الضحاك. وأول مشاهده الخندق، واستعمله رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أهل نجران، وهم بنو الحارث بْن كعب، وهو ابْنُ سبع عشرة سنة، بعد أن بعث إليهم خَالِد بْن الْوَلِيد فأسلموا، وكتب لهم كتابًا فِيهِ الفرائض، والسنن، والصدقات، والديات. (1273) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو، أَنْبَأَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، أَنَّ زِيَادَ بْنَ نُعَيْمٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ عَمْرَو بْنَ حَزْمٍ، قَالَ: رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرٍ، فَقَالَ: " انْزِلْ، لا تُؤْذِي صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ " وتوفي بالمدينة سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة أربع وخمسين، وقيل: سنة ثلاث وخمسين، وقيل: إنه توفي فِي خلافة عُمَر بْن الخطاب بالمدينة، والصحيح أَنَّهُ توفي بعد الخمسين، لأن مُحَمَّد بْن سِيرِينَ روى أَنَّهُ كلم معاوية بكلام شديد لما أراد البيعة ليزيد. وَرَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَمْرٍو: أَنَّهُ رَوَى لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ لَمَّا قُتِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ". وروى عَنْهُ ابْنُ مُحَمَّد، والنضر بْن عَبْد اللَّه السلمي، وزياد بْن نعيم الحضرمي. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3906- عمرو بن حسان
س: عَمْرو بْن حسان تقدم ذكره فِي ترجمة سنبر. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3907- عمرو بن أبي حسن الأنصاري
س: عَمْرو بْن أَبِي حسن الْأَنْصَارِيّ أورده سَعِيد. وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي حَسَنٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مَرَّةً وَاحِدَةً ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3908- عمرو بن الحكم القضاعي
ب: عَمْرو بْن الحكم القضاعي ثُمَّ القيني بعثه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عاملًا عَلَى بني القين، فلما ارتد عمال قضاعة كَانَ عَمْرو بْن الحكم وامرؤ القيس بْن الأصبغ ممن ثبت عَلَى دينه. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وقَالَ: لا أعرفه بغير ذَلِكَ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3909- عمرو بن حماس الليثي
د ع: عَمْرو بْن حماس الليثي غير محفوظ روى سُفْيَان، عَنِ ابْنِ أَبِي ذئب، عَنِ الحارث بْن الحكم، عَنْ عَمْرو بْن حماس، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ليس للنساء سراة الطريق ". ورواه وكيع، عَنِ ابْنِ أَبِي ذئب، فَقَالَ: عَنِ الحارث، عَنِ الحكم، عَنْ عَمْرو. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: لا تصح لَهُ صحبة، قَالَ: وقيل: أَبُو عَمْرو بْن حماس، وهو المشهور. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4390- قيس بن قهد
ب: قيس بْن قهد الْأَنْصَارِيّ من بني مَالِك بْن النجار، وهو قيس بْن قهد بْن قيس بْن ثعلبة بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي. قَالَ مصعب الزبيري: هُوَ جد يَحيى بْن سَعِيد الْأَنْصَارِيّ، قَالَ: ولم يكن قيس بالمحمود فِي أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْن أَبِي خيثمة: هَذَا وهم من مصعب، وَإِنما جد يَحيى بْن سَعِيد: قيس بْن عمرو، قَالَ: وقيس بْن قهد هُوَ جد أَبِي مريم عَبْد الغفار بْن الْقَاسِم الْأَنْصَارِيّ الكوفي. قَالَ أَبُو عُمَر: وهو كما قَالَ ابْن أَبِي خيثمة، وَقَدْ أخطأ فِيهِ مصعب، وكلهم خطأه فِي قولُه هَذَا. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر هكذا، وَقَدْ تقدم قيس بْن عَمْرو، والله أعلم. وقَالَ الأمير أَبُو نصر: وأمَّا قهد بالقاف، فهو قيس بْن قهد، لَهُ صحبة. روى عَنْهُ: قيس بْن أَبِي حازم، وابنه سليم بْن قيس. شهد بدرًا وما بعدها، توفي فِي خلافة عثمان. 3916 ألا لي الويل عَلَى مُحَمَّد قَدْ كنت فِي حياته بمقعد أبيت ليلي آمنًا إِلَى الغد أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7390- أم جميل بنت أبي حزم
أم جميل بنت أبي حزم بن عتيك بن النعمان الأنصارية من بني مالك. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
|
قتل برجوان وزير الحاكم العبيدي (الفاطمي).
390 ربيع الثاني - 1000 م في سادس عشر من ربيع الآخر كان قتل برجوان وزير الحاكم الفاطمي في بستان يعرف بدويرة التين والعناب كان الحاكم فيه مع زيدان فجاء برجوان ووقف مع زيدان، فسار الحاكم حتى خرج من باب الدويرة، فعاجل زيدان وضرب برجوان بسكين كانت في خفه، وابتدره قوم، وقد أعدوا له السكاكين والخناجر، فقتل مكانه، وحزت رأسه وطرح عليه حائط، وسبب ذلك أن برجوان لما بلغ النهاية قصر في الخدمة، واستقل بلذاته ولا يمضى إلا ما يختار من غير مشاورة؛ وكان برجوان من استبداده يكثر من الدالة على الحاكم، فحقد عليه أموراً، وأنهد الحاكم بعد قتل برجوان فأحضر كاتبه أبا العلاء فهد بن إبراهيم في الليل وأمنه، واستوزره وكان فهد نصرانيا، فكانت مدة نظر برجوان سنتين وثمانية أشهر غير يوم واحد. |
|
نهاية الحكم الناصري في مصر.
1390 - 1970 م في أثناء توديع الرئيس المصري للممثلين عن دولهم في مؤتمر القمة العربي الذي عقد في القاهرة وأثناء توديعه لآخر المسافرين أمير الكويت في يوم الاثنين 28 رجب توفي جمال عبدالناصر الرئيس المصري بعد أن دامت رئاسته أكثر من أربعة عشر عاما، وقيل: إنه مات مسموما حيث وضع له زئبق في الطعام فكانت نهايته به. وتسلم أنور السادات النائب الأول لرئيس الجمهورية منصب الرئاسة بالنيابة حتى تتفق الهيئات العليا على رئيس جديد ثم رشح السادات نفسه من قبل الاتحاد الاشتراكي لتولي المنصب، وتم الاستفتاء في شعبان / 15 تشرين الأول 1970م وانتخب السادات رئيسا لمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - أَبُو الْعَاجِ السَّلْمِيُّ. يُقَالُ لَهُ: كَثِيرٌ [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَلِيَ الْبَصْرَةَ مِنْ قِبَلِ يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ. -[576]- قَالَ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ: قِيلَ: أُتِيَ أَبُو الْعَاجِ بِرَجُلٍ مَأْبُونٍ، فَقَالَ: أَتُرِيدُونَ أَنْ أُوَكِّلَ بِهِ مَنْ يَحْفَظُ دُبُرَهُ! لَقَدْ جَعَلْتُمُونَا إِذًا فِي عَنَاءٍ، أَطْلِقُوهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - ق: مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَوْلَى آلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخُو عَوْنٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَدَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: ابْنَاهُ مَعْمَرٌ وَمُغِيرَةُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَعَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ، وَآخَرُونَ. ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ فِي عِدَادِ شِيعَةِ الْكُوفَةِ يَرْوِي أَشْيَاءَ مِنَ الْفَضَائِلِ لا يُتَابَعُ عَلَيْهَا. وقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ وَلا ابْنُهُ مَعْمَرٌ. حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ. عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ مَرْفُوعًا: " إِذَا طَنَّتْ أُذُنُ أَحَدِكُمْ فَلْيَذْكُرْنِي وَلْيُصَلِّ عَلَيَّ وَلْيَقُلْ: ذَكَرَ اللَّهُ مَنْ ذَكَرَنِي بِخَيْرٍ ". وَبِهِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَتَلَ عَقْرَبًا وَهُوَ يُصَلِّي. وَبِهِ أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - كَانَ يَكْتَحِلُ وَهُوَ صَائِمٌ. عباد الرواجني: أخبرنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " " أُوصِي مَنْ آمَنَ بِي بِوَلائِهِ لِعَلِيٍّ، فَمَنْ تَوَلاهُ وَتَوَلانِي تَوَلَّى اللَّهَ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - موسى بْن يسار، أَبُو الطَّيِّب المكيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عائشة بنت طلحة، وعكرمة، والقاسم، وَعَنْهُ: يحيى بْن سعيد القطان، وشبابة. قَالَ أَبُو أَحْمَد الحاكم فِي " الكنى ": ليس بالقوي عندهم، رماه حَفْص بْن غياث. وَقَالَ الْفَلاسُ: سَمِعْت يَحْيَى بْن سَعِيد يَقُولُ: كنت عند شيخ بمكة أنا وحفص بن غياث فإذا هو شيخ جارية بن هرم يكتب عنه، فجعل حفص يضع له الحديث فيقول: أحدثك فلان بكذا؟ فيقول: نعم، فلما فرغ ضرب حفص بيده إلى ألواح جارية فمحاها، وقال: هذا يكذب، فسأل يحيى عَن الشَّيْخ من هُوَ فامتنع، ثُمَّ قَالَ: هُوَ مُوسَى بْن يسّار، قُلْتُ: قد مر أَبُو الطيب مُوسَى بْن سيار، وكذا سماه ابن أبي حاتم، وأظنه هَذَا تصحف فَقَالَ الخطيب: مُوسَى بْن يسّار أَبُو الطيب، مروزي نزل المدائن. عَنْ عكرمة، وَعَنْهُ: أَبُو مُعَاوِيَة، وشبابة، ونعيم بْن ميسرة. قَالَ ابْن معين: مُوسَى بْن يسّار، شيخ لشبابة، ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - د ن: مُطِيعُ بْنُ مَيْمُونٍ الْعَنْبَرِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: صَفِيَّةَ بِنْتِ عِصْمَةَ فِي الْخِضَابِ. وَعَنْهُ: خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَهُ حَدِيثَانِ غَيْرُ مَحْفُوظَيْنِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - 4: الهيثم بن حُمَيْد الغسَّانيُّ مولاهم، أبو أحمد، ويقال: أبو الحارث. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: العلاء بن الحارث، وتميم بن عطية، وأبي وهْب الكَلاعيّ، وثَوْر بن يزيد، ومُطْعِم بن المِقْدام، وزيد بن واقد، والأوزاعيّ، ويحيى الذّماريّ، وداود بن أبي هند. وَعَنْهُ: الوليد بن مسلم، وعبد الله بن يوسف، وهشام بن عمار، وعلي بن حجر، ومحمد بن عائذ، وعدة. قال دحيم: كان أعلم الأولين والآخرين بقول مكحول. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. -[996]- وقال أبو داود: قدري ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - هشام بْن معاوية. الكُوفيُّ الضّرير. [الوفاة: 201 - 210 ه]
من علماء أئمّة العربية. -[212]- صحب الكِسائيّ وأخذ عَنْهُ. وصنّف كُتُبًا في النحو. توفي سنة تسع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - محمد بن يحيى بن المبارك، أبو عبد الله ابن اليَزِيديّ البَغْداديُّ الشاعر، [الوفاة: 211 - 220 ه]
أحد أئمّة اللّسان. -[454]- كان عارفًا بالقرآن واللُّغة، مدح الرشيد والمأمون، وخرج إلى مصر مع المعتصم زمن المأمون، فمات بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - محمد بن عَوْن، أبو عَوْن الزّياديّ البَصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: إبراهيم بن طَهْمان، وهَمَّام بن يحيى، وعَمْرو بن كثير بن أفلح، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، والعبّاس بن الفضل الأسفاطيّ، ومحمد بن أيّوب بن الضُّرَيْس، وجماعة. قال أبو حاتم: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - خ ق: محمد بْن عُبَيْد بْن ميمون التَّيْميّ المدنيّ التّبّان. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: عَبْد العزيز الدَّرَاوَرْدِيّ، وعيسى بْن يونس، ومسكين بن بُكَيْر. وَعَنْهُ: -[925]- البخاري، وابن ماجه، وأبُو زُرْعة الرازيّ، وأبو العبّاس ثعلب، ومُطَيَّن، وآخرون. قَالَ أبو حاتم: شيخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - محمد بن إبراهيم بن يحيى بن أبي سكينة، أبو عبد الله الحلبيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي الأحوص، ومالك، ومحمد بن الحَسَن الفقيه، والوليد بن -[1211]- مسلم. وَعَنْهُ: سبطه يحيى بن علي الكندي الحلبي. وقع لي حديثه عاليا. تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين. يقع حديثه فِي مُعْجَم ابن المقرئ، وفي جزء الحلبيّ. وقد ذكره ابن ماكولا فِي سُكينة بالضّم، وزاد: رُوِيَ عن فُضَيْل بْن عِيَاض، ومحمد بْن سَلَمَةَ الحرّانيّ. وَعَنْهُ: عبد الله بن سعد الكريزي الرقي، والفضل بن محمد الأنطاكي العطار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - خ ق: الفضل بن يعقوب، أَبُو الْعَبَّاس البَغْداديُّ الرُّخاميُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: حجاج بن محمد الأعور، ومحمد بْن يوسف الفِرْيابيّ، وإدريس بْن يحيى الخَوْلَانيّ العابد، وأسد بْن مُوسَى السنة، وزيد بْن يحيى الدّمشقيّ، ويحيى بْن السَّكَن. وَعَنْهُ: البخاري، وابن ماجه، وابن صاعد، ومحمد بن هارون الحضرمي، والحسين والقاسم ابنا المحاملي، ومحمد بن مخلد، وابن خزيمة. -[136]- قال الدارقطني: ثقة حافظ. وقال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وكان ثقة صدوقا. توفي في أول جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - خ د ن: محمد بْن إشكاب الحافظ أبو جَعْفَر الْبَغْدَادِيّ، أخو عليّ بْن إشكاب، واسم أبيهما الْحُسَيْن بْن إِبْرَاهِيم بْن الحُرّ بْن زَعْلان. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: عَبْد الصّمد بْن عَبْد الوارث، وأبا النَّضر هاشم بْن القاسم، وإسماعيل بْن عُمَر. وَعَنْهُ: البخاريّ، وأبو داود، والنَّسائيّ وابن صاعد، والقاضي المَحَامِليّ، ومحمد بْن مَخْلَد، وآخرون. قَالَ أبو حاتم: صدوق. وقَالَ غيره: وُلِدَ سنة إحدى وثمانين ومائة، ومات يوم عاشوراء سنة إحدى وستّين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - محمد بْن عَبْد الحكم بْن يزيد القِطْريّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
قيّده الأمير. سَمِعَ: سَعِيد بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وجماعة. وَعَنْهُ: عُثْمَان -[612]- ابن محمد السَّمَرْقَنْديّ، وخَيْثَمة الأطْرابُلُسيّ، وابن الأعرابيّ، ومحمد بن يوسف الهروي. وقد روى عن قالون قراءته، وتفرَّد عَنْهُ بلفظة لا تُعرف فِي قراءته. وكان من أَهْل الرملة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - الْقَاسِم بن أسد الأصبهاني الحَافِظ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
أحد أئمة السنة بإصبهان، رحل وطوّف، وجمع وصنّف. سَمِعَ: أَحْمَد بن حَنْبَل، وهشام بن عَمَّار، وأبا مصعب، وعُبَيْد اللَّه بْن عمر القواريريّ، وَمحمد بْن عبد الله بن عَمَّار، وطبقتهم. رَوَى عَنْهُ: غزوان بن إسحاق الهمذاني أحد شيوخ أبي بَكْر الخلال، وَأَحْمَد بن عبد الله بن النُّعْمَان الأصبهاني أحد شيوخ ابن منده، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - محمد بن إسحاق بن الصّبّاح النَّيْسَابوريُّ التّاجر. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: ابن راهَوَيْه، وعَمْرو بن زُرَارة. وَعَنْهُ: ابن الأخرم، ومحمد بن صالح بن هانئ وقاسم بن غانم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - عبد الله بن محمد الغَيْميّ، أبو محمد المغربيّ المالكيّ الزّاهد. [المتوفى: 308 هـ]
شيخ إمام صوام قوّام. عُنِي بكُتب أشهب و" بالمدونة "، وبكُتُب ابن الماجِشُون. وأخذ الفقه عن الْجِلّة من أصحاب سَحْنُون. حُمِل هو وأبو عبد الله الصَدْريّ إلى المَهديّة سنة ثمانٍ وثلاث مائة، فضربا حتّى قُتلا لذمّهما التَّشيُّع، فرضي الله عنهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - محمد بْن بَكْر بْن بكّار، أبو عبد الله الملائي العابد. [المتوفى: 318 هـ]
في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - العباس بن العبّاس بن محمد بن المغيرة، أبو الحُسين البغداديّ الجوهريّ. [المتوفى: 328 هـ]
سَمِعَ: الحسن بن محمد الزَّعْفرانيّ، وصالح بن أحمد بن حنبل، وعُبَيْد الله بن سعد بن إبراهيم. وَعَنْهُ: أبو عَمْر بن حَيُّوَيْه، والدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، والمَرْزبانيّ. وكان ثقة. توفي في رجب، وروى عنه ابن جميع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - أَحْمَد بْن الحسين بن سهل، أبو بكر الفارسي، [الوفاة: 341 - 350 هـ]
صاحب ابن سُرَيْج. فقيه إمام، لَهُ المصنَّفات الباهرة فِي مذهب الشّافعيّ. ومن وجوهه: -[901]- أنّ الكلب الأسود لا يحلّ صيده، كمذهب أحمد بن حنبل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - عتيق بن ماشاء الله بن محمد، أبو بكر المصري المقرئ العسّال. [الوفاة: 351 - 360 هـ]-[168]-
قَرَأ َعَلَى أَحْمَد بن عبد اللَّه بن هلال المصري. رَوَى عَنْهُ الحروف: أبو الطّيّب بن غلبون، وابنه طاهر، وذكر أنّه سمع من ابن هلال سنة خمسٍ وتسعين ومائتين، وَتُوُفِّي في عَشْر الستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - أحمد بن عبد الله البقُوليُّ الأستراباذي. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
شيخ مُعَمَّر، سَمِعَ: محمد بن جعفر بن طرخان الرّاوي عن إسماعيل ابن ابنة السُّدّي، وطبقته. رَوَى عَنْهُ: أبو سعد الإدريسي، ومات بعد الستين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - محمد بن أحمد بن سُوَيْد، أبو عبد الله التميمي القِزْوِيني المعلّم [المتوفى: 379 هـ]
شيخ أبي يَعْلَى الخليلي. وهو آخر أصحاب علي بن أبي طاهر القِزْويني، وَسَمِعَ أيضًا مِنْ: عبد الله بن محمد الإسْفَراييني، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة التاسعة والثلاثون 381 - 390 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - عَبْد الحميد بْن يحيى، أَبُو مُحَمَّد البُوَيْطي الْمَصْرِيّ، [المتوفى: 390 هـ]
نزيل الرَّملة. رَوَى عَنْ: ابن قُتَيْبَة العَسْقَلاني، وغيره. وَعَنْهُ: أَبُو سعد الماليني، والوليد بْن بَكْر الْأندلسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - معروف بْن مُحَمَّد، أَبُو المشهور الزَّنْجاني الواعظ، [الوفاة: 391 - 400 هـ]
نزيل الرّيّ. رَوَى عَنْ: أبي سعيد ابن الْأعْرابي، وقاسم المَلَطي. وَعَنْهُ: البَرْقَاني، ورضوان الدِّينَوَرِي، والعتيقي. قَالَ الخطيب: تُكُلِّم فِيهِ. حدّث فِي سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - كامل بْن أحمد بْن محمد بْن سليمان، أبو الحَسَن الْبُخَارِيّ. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
عَنْ أَبِي نصر بن حَمْدَوَيْه، وأبي بَكْر بْن سعد الزّاهد، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - أحمد بْن عَبْد القادر بْن سَعِيد، أبو عُمَر الأُمويّ الإشبيليّ. [المتوفى: 420 هـ]
أخذ عَنْ أَبِي الحَسَن الأنطاكيّ، وحَكَم بْن محمد القَيْروانيّ، ومحمد بن الحارث الخُشني، وسمع من أبي علي القالي يسيرا. وكان عارفا بالنحو والشعر، وله كتاب الوثائق وعللها سماه " المحتوى " في خمسة عشر جزءا. حدث عنه أبو محمد بن خزرج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - محمد بْن أحْمَد بْن محمد بْن محمد بن عليّ بن الحسن، أبو الحسين الأصبهاني الكِسائيّ المقرئ. [الوفاة: 421 - 430 هـ]
سمع أبا الشّيخ، وغيره، وعنه أبو سعْد محمد بن محمد المطّرز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - محمد بن عبد السّلام بن شانْدُهْ، أبو المعالي الأصبهاني، ثمّ الواسطيّ الشّيعيّ. [الوفاة: 481 - 490 هـ]
روى عن علي بن محمد بن علي الصيدلاني ابن خَزَفَة، وابي القاسم عليّ بن كُرْدان النَّحْويّ، وغيرهما. قال السِّلَفي: سألت خميسًا الحَوْزيّ وقد قال لي: آخر مَن روى عن ابن كُرْدان أبو المعالي بن شانده، فقلت: مَن ابن شانده؟ قال: كان إصبهانيًّا رئيسًا محتشمًا ثقة، ولد سنة ست وتسعين وثلاثمائة، سمع من ابن خَزَفَة " تاريخ أحمد بن أبي خَيْثَمة "، وكان عنده عن عمّه أبي محمد التّلْعُكْبَريّ، من مصنِّفي الرَّافضة، كتبٌ من عِلْمهم لا يُسْمِعها أحدًا، ومَدَدْتُ يدي إليها يومًا، فاستلبها من يدي وقال: هذا لا يصلُح لك، وكان يتظاهر بالسُّنّة. قلت: وممّن روى عنه عليّ بن محمد الْجُلّابيّ في " تاريخه " وبقي إلى بعد الثّمانين: والحافظ أبو عليّ بن سُكَّرَة، وقال: هو محمد بن عبد السلام بن محمد بن عبيد الله بن أحمولة نزيل واسط، سمع سنة سبع وأربعمائة من ابن خَزَفَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - الحَسَن بْن الفتح بْن حمزة بْن الفتح، أبو القاسم الهَمَذانيّ الأديب. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
من أولاد الوزراء والأعيان، كَانَ يرجع إلى معرفة باللّغة، والمعاني، والبيان، قدم بغداد سنة ثمان وتسعين وأربعمائة، فكتب عنه هزارسب الهروي، والحسين بن خسرو. ذكره ابن السّمعانيّ، ولم يذكر لَهُ وفاة. وقال السِّلفي: كَانَ من أهل الفضل والتّقدُّم في الفرائض، والتفسير، والآداب، استوطن بغداد في آخر عمره، وله اليد البيضاء في الكلام، وله تفسير حَسَن، وشِعْرٌ فائق، علَّقت عَنْهُ حكايات وشعرا، وقد صحب أبا إِسْحَاق الشِّيرازيّ، وتفقه عَلَيْهِ، وله: نسيم الصَّبا إنّ هجت يومًا بأرضها ... فقولي لها حالي علت عَنْ سؤالك فها أنذا إنّ كنت يومًأ تعتبي ... فلم يبقَ لي إلّا حشاشة هالك قَالَ ابن الصلاح: رأيت مجلدين من تفسيره من تجزئة ثلاث مجلّدات، واسمه كتاب " البديع في البيان عَنْ غوامض القرآن " فوجدته ذا عناية بالعربيّة والكلام، ضعيف الفقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - أحمد بْن عبد الباقي بْن أحمد بْن بشر، أبو غالب الكرخيُّ العطَّار. [المتوفى: 520 هـ]
قال ابن النَّجار: سَمِعَ أبا طَالِب بْن غَيْلان، وأبا محمد الجوهري، وعبد الملك بن محمد العطَّار. وعنه أبو المُعَمَّر الأنصاري، وأبو العلاء محمد بن جعفر بن عقيل. قال أبو المُعَمَّر: كان يشرب إلى أن مات، يعني الخمر. وقال أحمد بن صالح الجيلي: مات في جمادى الأولى. قلت: عاش بضعاً وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - عبد الرحمن بن أحمد بن فهر، أبو القاسم السلمي الأندلسي. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
روى عن أبي الوليد الباجي، وابن دلهاث، وعنه أبو بكر بن رزق، وأبو محمد بن عُبَيْد الله الحَجَريّ وجماعة. |