أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
141- الأسود بن ربيعة اليشكري
د ع: الأسود بْن ربيعة بْن أسود اليشكري عداده في أعراب البصرة. روى عباية، أو ابن عباية، رجل من بني ثعلبة، عن أسود بْن ربيعة بْن أسود اليشكري، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما فتح مكة قام خطيبًا، فقال: ألا إن دماء الجاهلية وغيرها تحت قدمي إلا السقاية والسدانة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1141- حريث بن عمرو
ب د ع: حريث بْن عمرو بْن عثمان بْن عُبَيْدِ اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي والد عمرو وسعيد ابني حريث لكلهم صحبة حمل ابنه عمرا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعا له. روى حديث عطاء بْن السائب، عن عمرو بْن حريث، عن أبيه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين. ورواه عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، عن عمرو بْن حريث، عن سَعِيدِ بْنِ زيد، وهو أصح. أخرجه الثلاث، إلا أن ابن منده، وأبا نعيم جعلا الترجمة حريث بْن أَبِي حريث، ثم نسبه أَبُو نعيم بعد ذلك، فربما يراه من يظنه غير هذا، وهو هو. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1410- خباب والد عطاء
د ع: خباب والد عطاء. أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أَبِي بكر الصديق، قاله ابن منده. وقال أَبُو نعيم: قيل: إنه أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما ذكره بعض المتأخرين، ويعني ابن منده، ولا تصح صحبته. روى حديثه مُحَمَّد بْن عطاء بْن خباب، عن أبيه، عن جده، قال: كنت جالسًا عند أَبِي بكر الصديق رضي اللَّه عنه، فرأى طائرًا، فقال: طوبى لك. فقلت: تقول هذا وأنت صديق رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1411- خباب بن قيظي
ب س: خباب بْن قيظي بْن عمرو بْن سهل الأنصاري الأشهلي قتل يَوْم أحد هو وأخوه صيفي بْن قيظي. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، فذكره أَبُو عمر في حباب، بالحاء المهملة. وقد ذكرناه والكلام عليه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1412- خباب بن المنذر
س: خباب بْن المنذر بْن الجموح، ذكره ابن فليح في مغازيه عن الزُّهْرِيّ، وقال: شهد بدرًا، أخرجه أَبُو موسى ههنا مختصرًا، وقال: هو حباب، يعني بالحاء المهملة، قال: ولم نجد هذا إلا عند ابن فليح. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1413- خبيب بن إساف
ب د ع: خبيب بْن إساف وقيل: يساف، ابن عنبة بْن عمرو بْن خديج بْن عامر بْن جشم بْن الحارث بْن الخزرج بْن ثعلبة، الأنصاري الخزرجي. شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، وكان نازلًا بالمدينة، وتأخر إسلامه حتى سار النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بدر، فلحق النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الطريق، فأسلم. (385) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا يَزِيدُ، أخبرنا الْمُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ، عن خَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَبِيبٍ الأَنْصَارِيِّ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُرِيدُ غَزْوًا، أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ قَوْمِي، وَلَمْ نُسْلِمْ، فَقُلْنَا: إِنَّا لَنَسْتَحِي أَنْ يَشْهَدَ قَوْمُنَا مَشْهَدًا لا نَشْهَدُهُ مَعَهُمْ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَوَأَسْلَمْتُمَا؟ " فَقُلْنَا: لا، فَقَالَ: " إِنَّا لا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ "، قَالَ: فَأَسْلَمْنَا، وَشَهِدْنَا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَضَرَبَنِي رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى عَاتِقِي فَقَتَلْتُهُ، وَتَزَوَّجْتُ ابْنَتَهُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَكَانَتْ تَقُولُ: لا عَدِمْتَ رَجُلًا وَشَّحَكَ هَذَا الْوِشَاحَ، وَأَقُولُ: لا عَدِمْتِ رَجُلًا عَجَّلَ أَبَاكِ إِلَى النَّارِ قال أَبُو عمر: خبيب هذا هو جد خبيب بْن عبد الرحمن بْن خبيب، شيخ مالك. (386) أخبرنا عبيد اللَّه بْن أحمد بِإِسْنَادِهِ، عن يونس بْن بكير، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، حدثني خبيب بْن عبد الرحمن، قال: " ضرب خبيب، يعني جده، يَوْم بدر، فمال شقه، فتفل عليه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولأمه ورده فانطلق ". وهو الذي قتل أمية بْن خلف يَوْم بدر، في قول بعضهم، ثم تزوج حبيبة بنت خارجة بْن زيد بعد أن توفي عنها أَبُو بكر الصديق. روي عنه حديث واحد، وتوفي في خلافة عثمان. أخرجه الثلاثة. عنبة: بالنون والباء الموحدة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1414- خبيب بن الأسود الأنصاري
س: خبيب بْن الأسود الأنصاري قال أَبُو موسى: ذكره عبدان، وقال: هو من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد بدرًا، وهو معدود في الحجازيين من الأنصار، ثم من بني النجار، ثم من بني سلمة بْن سعد، وخبيب مولى لهم، كذا قاله أَبُو تميلة، وقال سلمة، وزياد: وخبيب حليف لهم. أخرجه أَبُو موسى هكذا. قلت: قال: إنه من الأنصار، ثم من بني النجار، ثم من بني سلمة، وفي هذا القول نظر، فإن النجار هو ابن ثعلبة بْن عمرو بْن الخزرج، وسلمة هو ابن سعد بْن عَلِيِّ بْنِ أسد بْن ساردة بْن تزيد بْن جشم بْن الخزرج، فلا يجتمعان إلا في الخزرج، فكيف يكون منه! والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1415- خبيب بن الحارث
س: خبيب بْن الحارث روت عائشة، أَنَّهُ قال للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إني مقراف للذنوب. أخرجه أَبُو موسى وقال: كذا قال ابن شاهين في الخاء المعجمة، وَإِنما هو بالجيم، وقد ذكروه فيها. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1416- خبيب أبو عبد الله
د ع: خبيب أَبُو عَبْد اللَّهِ الجهني حليف الأنصار. روى أَبُو مسعود عن ابن أَبِي فديك، عن ابن أَبِي ذئب، عن أسيد بْن أَبِي أسيد البراد، عن معاذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن خبيب، عن أبيه، أراه عن جده، كذا قال: خرجنا في ليلة مطيرة، في ظلمة شديدة، نطلب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي بنا، قال: فأدركته، فقال: " قل "، فلم أقل شيئًا، ثم قال: " قل "، فلم أقل شيئًا. ثم قال: " قل "، قلت: ما أقول؟ قال: " اقرأ: {{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}} والمعوذتين حين تصبح، وحين تمسي. تكفيك من كل شيء ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال ابن منده: كذا ذكره أَبُو مسعود، ورواه غيره، ولم يقل: عن جده قال أَبُو نعيم: أخرجه بعض المتأخرين من حديث أَبِي مسعود، عن ابن أَبِي فديك، وقال: أراه عن جده، وهو وهم، والمشهور الصحيح عن معاذ بْن عَبْد اللَّهِ، عن أبيه، من دون جده، رواه روح بْن الْقَاسِم، وحفص بْن ميسرة، عن زيد بْن أسلم، عن معاذ بْن عَبْد اللَّهِ، عن أبيه، من دون جده. قلت: قد رواه عَبْد اللَّهِ بْن وهب، عن ابن أَبِي ذئب، قال: معاذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن خباب، عن أبيه، عن جده. وقد ذكره الطبري، وابن قانع، وابن السكن في الصحابة. أسيد: بفتح الهمزة وكسر السين فيهما، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1417- خبيب بن عدي
ب د ع: خبيب بْن عدي بْن مالك بْن عامر ابن مجدعة بْن جحجبي بْن عوف بْن كلفة بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي شهد بدرًا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (387) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عن الزُّهْرِيِّ وَيَعْقُوبَ، قَالَ: حدثنا أَبِي، عن الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَبِي، يَعْنِي أَحْمَدَ: وَهَذَا حَدِيثُ سُلَيْمَانَ الْهَاشِمِيِّ، عن عُمَرَ بْنِ أَسِيدِ بْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفِيِّ، حَلِيفِ بَنِي زُهْرَةَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: " بَعَثَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةَ رَهْطٍ عَيْنًا، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الأَقْلَحِ الأَنْصَارِيَّ، جَدَّ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ لأُمِّهِ، فَانْطَلَقُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْهدةِ، بَيْنَ عُسْفَانَ وَمَكَّةَ، ذُكِرُوا لِحَيٍّ مِنْ هُذَيْلٍ، يُقَالُ لَهُمْ: بَنُو لِحْيَانَ، فَنَفَرُوا إِلَيْهِمْ بِقَرِيبٍ مِنْ مِائَةِ رَجُلٍ رَامٍ، فَاقْتَصَّوْا آثَرَهُمْ حَتَّى وَجَدُوا مَأْكَلَهُمُ التَّمْرَ فِي مَنْزَلٍ نَزَلُوهُ، قَالُوا: نَوَى تَمْرِ يَثْرِبَ، فَاتَّبَعُوا آثَارَهُمْ، فَلَمَّا أَحَسَّ بِهِمْ عَاصِمٌ وَأَصْحَابُهُ لَجَأُوا إِلَى قَرْدَدَ، فَأَحَاطَ بِهِمُ الْقَوْمُ فَقَالُوا: انْزِلُوا وَأَعْطُونَا بِأَيْدِيكُمْ، وَلَكُمُ الْعَهْدُ وَالْمِيثَاقُ أَنْ لا نَقْتُلَ مِنْكُمْ أَحَدًا، فَقَالَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ أَمِيرُ الْقَوْمِ: أَمَّا أَنَا فَوَاللَّهِ لا أَنْزِلُ فِي ذِمَّةِ كَافِرٍ، اللَّهُمَّ أَخْبِرْ عَنَّا نَبِيَّكَ، فَرَمَوْهُمْ بِالنَّبْلِ، فَقَتَلُوا عَاصِمًا فِي سَبْعَةٍ، وَنَزَلَ إِلَيْهِمْ ثَلاثَةُ نَفَرٍ عَلَى الْعَهْدِ وَالْمِيثَاقِ، فِيهِمْ خَبِيبٌ الأَنْصَارِيُّ، وَزَيْدُ بْنُ الدَّثِنَةِ، وَرَجُلٌ آخَرُ، فَلَمَّا اسْتَمْكَنُوا مِنْهُمْ أَطْلَقُوا أَوْتَارَ قِسِيِّهِمْ فَرَبَطُوهُمْ بِهَا، فَقَالَ الرَّجُلُ الثَّالِثُ: هَذَا أَوَّلُ الْغَدْرِ، وَاللَّهِ لا أَصْحَبُكُمْ، إِنَّ لِي بِهَؤُلاءِ لأُسْوَةً، يُرِيدُ الْقَتْلَى، فَجَرُّوهُ وَعَالَجُوهُ، فَأَبَى أَنْ يَصْحَبَهُمْ فَقَتَلُوهُ، وَانْطَلَقُوا بِخَبِيبٍ، وَزَيْدِ بْنِ الدَّثِنَةِ حَتَّى بَاعُوهُمَا بِمَكَّةَ بَعْدَ وَقْعَةِ بَدْرٍ، فَابْتَاعَ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ عَامِرِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ: خَبِيبًا، وَكَانَ خَبِيبٌ هُوَ قَتَلَ الْحَارِثَ بْنَ عَامِرِ بْنِ نَوْفَلٍ يَوْمَ بَدْرٍ، فَلَبِثَ خَبِيبٌ عِنْدَهُمْ أَسِيرًا حَتَّى أَجْمَعُوا قَتْلَهُ، فَاسْتَعَارَ مِنْ بَعْضِ بَنَاتِ الْحَارِثِ مُوسَى يْسَتَحِدُّ بِهَا لِلْقَتْلِ، فَأَعَارَتْهُ إِيَّاهَا، فَدَرَجَ بُنَيٌّ لَهَا، قَالَتْ: وَأَنَا غَافِلَةٌ، حَتَّى أَتَاهُ فَوَجَدْتُهُ مُجْلِسُهُ عَلَى فَخْذِهِ وَالْمُوسَى بِيَدِهِ، قَالَ: فَفَزَعَتْ فَزْعَةً عَرَفَهَا خَبِيبٌ، فَقَالَ: أَتَحْسَبِينَ أَنِّي أَقْتُلُهُ؟ مَا كُنْتُ لأَفْعَلَ ذَلِكَ، فَقَالَت: وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ أَسِيرًا خَيْرًا مِنْ خَبِيبٍ، وَاللَّهِ لَقَدْ وَجَدْتُهُ يَوْمًا يَأْكُلُ قِطْفًا مِنْ عِنَبٍ فِي يَدِهِ، وَإِنَّهُ لَمُوثَقُ فِي الْحَدِيدِ. وَمَا بِمَكَّةَ مِنْ تَمْرَةٍ، وَكَانَتْ تَقُولُ: إِنَّهُ لَرِزْقٌ رَزَقَهُ اللَّهُ خَبِيبًا، فَلَمَّا خَرَجُوا بِهِ مِنَ الْحَرَمِ لِيَقْتُلُوهُ فِي الْحِلِّ، قَالَ لَهُمْ خَبِيبٌ: دَعُونِي أَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ، فَتَرَكُوهُ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ لَوْلا أَنْ تَحْسَبُوا أَنَّ مَا بِي جَزَعٌ مِنَ الْمَوْتِ لِزِدْتُ، اللَّهُمَّ أَحْصِهِمْ عَدَدًا، وَاقْتُلْهُمْ بَدَدًا، وَلَا تَبْقِ أَحَدًا: فَلَسْتُ أُبَالِي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِمًا عَلَى أَيِّ جَنْبٍ كَانَ فِي اللَّهِ مَصْرَعِي وَذَلِكَ فِي ذَاتِ الإِلَهِ وَإِنْ يَشَأْ يُبَارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ أَبُو سِرْوَعَةَ عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ فَقَتَلَهُ. وَكَانَ خَبِيبٌ هُوَ سَنَّ لِكُلِّ مُسْلِمٍ قُتِلَ صَبْرًا الصَّلاةَ " واستجاب اللَّه لعاصم بْن ثابت يَوْم أصيب، فأخبر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أصحابه حين أصيبوا خبرهم، وبعث ناس من قريش إِلَى عاصم بْن ثابت حين حدثوا أَنَّهُ قتل ليؤتوا بشيء منه يعرف، وكان قتل رجلًا عظيمًا منهم يَوْم بدر، فبعث اللَّه إِلَى عاصم مثل الظلة من الدبر فحمته من رسلهم، فلم يقدروا عَلَى أن يقطعوا منه شيئًا. كذا في هذه الرواية أن بني الحارث بْن عامر ابتاعوا خبيبًا، وقال ابن إِسْحَاق: وابتاع خبيبًا حجير بْن أَبِي إهاب التميمي، حليف لهم، وكان حجير أخا الحارث بْن عامر لأمه، فابتاعه لعقبة بْن الحارث ليقتله بأبيه. وقيل: اشترك في ابتياعه أَبُو إهاب بْن عزيز، وعكرمة بْن أَبِي جهل، والأخنس بْن شريق، وعبيدة بْن حكيم بْن الأوقص، وأمية بْن أَبِي عتبة، وبنو الحضرمي، وصفوان بْن أمية، وهم أبناء من قتل من المشركين يَوْم بدر، ودفعوه إِلَى عقبة بْن الحارث، فسجنه في داره، فلما أرادوا قتله خرجوا به إِلَى التنعيم فصلى ركعتين، وقال: لقد جمع الأحزاب حولي وألبوا قبائلهم واستجمعوا كل مجمع وقد قربوا أبناءهم ونساءهم وقربت من جذع طويل ممنع وكلهم يبدي العداوة جاهدًا علي، لأني في وثاق بمضيع إِلَى اللَّه أشكو غربتي بعد كربتي وما جمع الأحزاب لي عند مصرعي فذا العرش صيرني عَلَى ما أصابني فقد بضعوا لحمي وقد ضل مطمعي وذلك في ذات الإله وَإِن يشأ يبارك عَلَى أصوال شلو ممزع وقد عرضوا بالكفر والموت دونه وقد ذرفت عيناي من غير مدمع وما بي حذار الموت إني لميت ولكن حذاري حر نار تلفع فلست بمبد للعدو تخشعًا ولا جزعًا، إني إِلَى اللَّه مرجعي ولست أبالي حين أقتل مسلمًا عَلَى أي جنب كان في اللَّه مصرعي وهو أول من صلب في ذات اللَّه واسم الصبي الذي درج إِلَى خبيب، فأخذه: أَبُو حسين بْن الحارث بْن عامر بْن نوفل بْن عبد مناف، وهو جد عَبْد اللَّهِ بْن عبد الرحمن بْن أَبِي حسين، شيخ مالك. أخبرنا أَبُو جَعْفَر عبيد اللَّه بْن أحمد بْن عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل، أخبرني جَعْفَر بْن عمرو بْن أمية الضمري: أن أباه حدثه، عن جده، وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه عينًا وحده، فقال: جئت إِلَى خشبة خبيب فرقيت فيها وأنا أتخوف العيون، فأطلقته فوقع إِلَى الأرض، ثم اقتحمت فالتفت فكأنما ابتلعته الأرض، فما ذكر لخبيب بعد رمة حتى الساعة وكان عاصم قد أعطى اللَّه عهدًا أن لا يمس مشركًا، ولا يمسه مشرك أبدًا، فمنعه اللَّه بعد وفاته، لما أرادوا أن يأخذوا منه شيئًا، فأرسل اللَّه الدبر فحماه. أخرجه الثلاثة. أسيد: بفتح الهمزة وكسر السين، وهو البراد بالباء الموحدة، والراء، وآخره دال مهملة. وأسيد بْن جارية: بفتح الهمزة وكسر السين، وجارية بالجيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1418- خبيب جد معاذ
س: خبيب جد معاذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن خبيب قال أَبُو موسى: ذكره عبدان وروى بِإِسْنَادِهِ عن ابن أَبِي ذئب، عن أسيد بْن أَبِي أسيد، عن معاذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن خبيب، عن أبيه رضي اللَّه عنه، قال: " أصابنا طش وظلمة، فانتظرنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليصلي بنا، فخرج فأخذ بيدي " وذكر الحديث في فضل سورة الإخلاص والمعوذتين. قلت: أخرجه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وهذا خبيب قد ذكره ابن منده وترجم عليه: خبيب أَبُو عَبْد اللَّهِ الجهني، وذكر الحديث، وقد ذكرناه قبل، وذكرت كلام أَبِي نعيم عليه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1419- خداش بن بشير
ب: خداش بْن بشير بْن الأصم من بني معيص بْن عامر بْن لؤي هو قاتل مسيلمة الكذاب فيما يزعم بنو عامر. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2141- سلامة الهلب
د ع: سلامة وهو الهلب روى عنه ابنه قبيصة، وقد اختلف في اسمه، وهو بالهلب أشهر، ويرد في الهاء، إن شاء اللَّه تعالى أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3141- عبد الله بن قيس بن عدس
عَبْد اللَّه بْن قيس بْن عدس النابغة الجعدي، يرد فِي النون إن شاء اللَّه تَعَالى، وهو بالنابغة أشهر 13245 د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4141- عويمر أبو تميم
ب د ع: عويمر أَبُو تميم لَهُ ذكر فِي الصحابة، وقيل: عويم، بغير راء، وَقَدْ تقدم. سَأَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصيد، روى حديثه عَمْرو بْن تميم بْن عويمر، عَنْ أبيه، عَنْ جَدّه. أَخْرَجَهُ الثلاثة، إلا أن أبا عُمَر، قَالَ: عويمر الهذلي، لَهُ حديث واحد فِي المرأتين اللتين ضربت إحداهما الأخرى، فألقت جنينها وماتت. وهو هَذَا، ولم يذكر لَهُ أَبُو عُمَر حديث الصيد، إنَّما ذكره ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5141- مهدي الجزري
س: مهدي الجزري روى سُلَيْمَان بْن المغيرة، عن مبذول بْن عَمْرو، عن مهدي الجزري، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ثلاثة يعذرون بسوء الخلق: المريض، والمسافر والصائم ". أخرجه أَبُو موسى وقال: أظنه مرسلا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6141- أبو العوجاء
س: أبو العوجاء قال الزهري: بعث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سرية عليها أبو العوجاء السلمي إلى بني سليم، فقتلوا جميعا. وقال ابن إسحاق: ابن أبي العوجاء السلمي. أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7141- عميرة بنت أبي الحكم
ع س: عميرة بزيادة ياء التصغير هي عميرة بنت أبي الحكم رافع بن سنان. (2332) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن إسحاق بن أيوب، حدثنا إبراهيم بن سعدان، حدثنا بكر ابن بكار، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثني أبي وغير واحد من قومنا أن أبا الحكم أسلم ولم تسلم امرأته، فأتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، إن أبا الحكم أخذ ابنتي ومنعنيها، فأمر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبا الحكم فجلس ناحية، وأمر المرأة فجلست ناحية، ووضع الجارية بينها، ثم قال: " ادعواها ". فدعواها، فمالت إلى أمها، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللهم أهدها ". فمالت إلى أبيها، فأخذها. وأسمها عميرة بنت أبي الحكم وقد روي من غير طريق نحو هذا، وقلما تسمى البنت. |
|
يوم الرواندية.
141 - 758 م الرواندية أصلهم من خراسان، وهم على رأي أبي مسلم الخراساني، كانوا يقولون بالتناسخ، ويزعمون أن روح آدم انتقلت إلى عثمان بن نهيك، وأن ربهم الذي يطعمهم ويسقيهم أبو جعفر المنصور. وأن الهيثم بن معاوية جبريل، قبحهم الله. فأتوا يوما قصر المنصور فجعلوا يطوفون به ويقولون: هذا قصر ربنا، فأرسل المنصور إلى رؤسائهم فحبس منهم مائتين، فغضبوا من ذلك ودخلوا السجن قهرا وأخرجوهم فخرج المنصور إليهم وخرج الناس وكان منهم معن بن زائدة الذي قال للمنصور نحن نكفيكهم فأبى وقام أهل الأسواق إليهم فقاتلوهم، وجاءت الجيوش فالتفوا عليهم من كل ناحية فحصدوهم عن آخرهم، ولم يبق منهم بقية. |
|
وفاة ملك العلويين في مراكش أحمد الذهبي وقيام أخيه عبدالله.
1141 - 1728 م توفي ملك العلويين الحسنيين في المغرب الأقصى أحمد الذهبي بن إسماعيل بن محمد بن علي، عرف بالذهبي لبسط يده بالعطاء، كان خلال فترة حكمه خلع ثم أعيد بالعام نفسه وكانوا قد نصبوا أخاه عبدالملك وقتها، فقبض على أخيه ثم قتله ولم يلبث بعده أكثر من ثلاثة أيام حتى توفي هو أيضا وتولى بعده الأمر أخوه عبدالله بن إسماعيل. |
|
مشروع الوحدة بين اليمن الشمالي والجنوبي (حضرموت).
1410 ربيع الثاني - 1989 م بدأ في اليمن تنفيذ مشروع الوحدة الاندماجية الفورية، عندما وصل وفد من صنعاء برئاسة الرئيس علي عبد الله صالح للمشاركة في احتفالات ذكرى جلاء الاستعمار البريطاني عن الجنوب اليمني (1967م). لكن الزيارة لم تنتهِ إلا وقد تم التوقيع على اتفاق يقضي بإحالة مشروع دستور يَمَن الوحدة الجديد على برلمان كل شطر، تمهيدًا لإجراء استفتاء شعبي عليه، وهو ما كان يعني قيام وحدة اندماجية فورية لم يكن أحد يتوقعها. وجرى حديث انفرادي بين زعيمي شطري اليمن آنذاك: علي عبد الله صالح وعلي سالم البيض وانتهى باتفاقهما على تحقيق وحدة اندماجية. وعادت الوحدة بين شطري اليمن الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في العام 1990 ليشكلا الجمهورية اليمنية الحالية وفي بداية عهد الوحدة واجهت اليمن الجديد تحديًا خطيرًا تمثل في تداعيات الاحتلال العراقي للكويت، واستقدام القوات الدولية لتحرير الكويت والدفاع عن منابع النفط كما شهد اليمن في العام الأول للوحدة صراعًا سياسيا وفكريا بين التيار الإسلامي وأنصاره، وبين الحزب الاشتراكي وأنصاره، حول جملة من القوانين والتوجهات الدستورية ثم اختلفت أطراف النظام الحاكم مما أدى إلى اشتعال حرب بين الدولتين في العام 1994 وانتصرت الجمهورية العربية اليمنية في هذة المعارك وتم إعادة الوحده حتى يومنا الحالي. |
|
الاقتتال بين المسلمين والهندوس في الهند بسبب محاولة الهندوس هدم (مسجد أيوديا) وتحويله إلى معبد هندوسي.
1411 - 1990 م أعلنت جماعة هندوسية متطرفة مقربة من حزب بهارتيا جاناتا الحاكم في الهند أنها ستمضي قدما في خططها لبناء معبد في مدينة أيوديا على أنقاض مسجد بابري الذي دمره متطرفون هندوس عام 1992، وذلك رغم نصيحة الحزب الحاكم لها بالتريث إلى حين إصدار المحكمة قرارها في النزاع على الموقع. وقال برفين توغاديا الأمين العام لمجلس الهندوس العالمي الذي يقود حملة لبناء المعبد إنه لا يحتاج إلى نصيحة من الأحزاب السياسية بما فيها حزب بهارتيا جاناتا بزعامة رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي والذي لديه روابط أيدولوجية معه. وجاءت تصريحات توغاديا في ختام يومين من اجتماع للمجلس في مدينة هريدور شمالي الهند والذي اعتبر أن الاجتماع يعبر عن مشاعر ملايين الهندوس وقال إنه لا يعبأ بموقف الأحزاب السياسية. واستبعد الزعيم الهندوسي إجراء محادثات مع قادة المسلمين بشأن خطط بناء المعبد، وأشار أحد مهندسي حركة المعبد إلى أن قرار المضي قدما في بناء المعبد اتخذ على أساس مصلحة الحزب وليس المحكمة، وأوضح أن الجماعة لن تستمع لقرار المحكمة إذا كان يخالف "معتقدات الهندوس". وتعهد المجلس الهندوسي بشن حملة جديدة في أرجاء الهند لحشد التأييد لبناء المعبد. وكان متحدث باسم حزب بهارتيا جاناتا قال إن حزبه يفضل حلا للقضية إما عن طريق المحكمة أو تسوية بين أطراف النزاع. وكان مجلس الهندوس العالمي قد حدد يوم 12 مارس/آذار الماضي موعدا أخيرا للحكومة الفيدرالية في نيودلهي التي تملك الأرض المحيطة بالمسجد لتزيل العقبات من أجل بناء المعبد، لكن ضغوطا من رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي أجبرت المجلس على أن تقتصر احتفالاته للبدء ببناء المعبد على احتفال رمزي قرب موقع المسجد. وكانت حملة المتطرفين الهندوس لبناء المعبد في أواخر فبراير/ شباط الماضي أدت إلى اندلاع أسوأ مواجهات طائفية بين الهندوس والمسلمين منذ عقد من الزمن راح ضحيتها أكثر من ألف شخص غالبيتهم من المسلمين بعد أن أقدم مجهولون -يعتقد الهندوس أنهم مسلمون- بإحراق قطار يقل هندوسا متطرفين كانوا قادمين من احتفال لبناء المعبد. |
|
تدمير المساجد واضطهاد المسلمين في ليبيريا الأفريقية.
1412 - 1991 م إن عملية التنصير في ليبيريا لم تكن وليدة تولي الحاكم تايلور النصراني مقاليد الأمور، وإنما هي قديمة قدم ظهور دولة ليبيريا عام 1847م، وهي من أوائل الدول التي ظهرت في إفريقيا، وذلك بالنظر إلى أنها صنيعة أمريكية، حيث إن مؤسسي الدولة كانوا من السود المحررين الذين كانوا عبيداً في الولايات المتحدة، ثم أعادتهم واشنطن إلى مواطنهم الأصلية من أجل خدمة أطماعها الاستعمارية، فضلاً عن أطماع الكنيسة في واشنطن التي عملت على تنصير هؤلاء أولاً، ثم إرسالهم إلى بلادهم من أجل نشر النصرانية، وبالرغم من أن هؤلاء السود لم يشكلوا سوى 1% فقط من سكان البلاد، إلا أن الدعم الأمريكي الكبير لهم خاصة في مجال التسليح ساهم في تفوق هؤلاء في النهاية عام 1847م، وكانت المهمة الرئيسة لهؤلاء بعد الوصول للحكم وضع دستور علماني على النمط الأمريكي، واعتماد الإنجليزية لغة رسمية في البلاد، واعتبروا أن هدفهم الديني هو إقامة مملكة المسيح في إفريقيا، وصارت الكنائس الليبيرية تابعة للكنائس الأم في الولايات المتحدة، ولقد حظي تايلور بدعم واضح في هذا الشأن من قبل مجلس الكنائس العالمي حتى أثناء الفترة الانتقالية التي شهدتها البلاد قبل انتخابات 1997م، فقد قرر مجلس الكنائس العالمي في مؤتمره الذي عقده في لندن عام 1995م تخصيص الجزء الأكبر من ميزانيته لصالح النشاط التنصيري في ليبيريا، وكان حصاد ممارسات تايلور ضد المسلمين في هذه الفترة ما يلي: 1 - قتل ما لا يقل عن 35 ألف مسلم. 2 - تشريد قرابة نصف مليون مسلم. 3 - هدم مئات المساجد. 4 - هدم قرابة مائة مدرسة إسلامية. |
|
مذابح المسلمين في البوسنة والهرسك.
1413 - 1992 م بدأت القوات الصربية تعيث فسادا في البلاد طولا وعرضا وقالوا للعالم إن بلاد البوسنة لن تصمد سوى أربع أو خمس ساعات وتكون كلها بقبضة الصرب {{ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}} فزحفت القوات الصربية على سراييفو التي ظلت تقاوم وسقطت مدن بريدور وبانيالوكا وبالي ومدن كثيرة بقبضة الصرب والمدن الأخرى محاصرة وقطعوا أوصال البوسنة وخرج رئيس البوسنة والهرسك علي عزت بيجوفيتش بالتلفاز والراديو يعلن للشعب البوسني بداية حرب العصابات وأنه لا جيش بالبوسنة وكل أهل شارع أو منطقه أو قرية يدافعون عن أنفسهم حتى يستعيد المسلمون صفوفهم. فكانت المجازر الجماعية والاغتصاب والتشريد والتنكيل وانتشرت أخبار المذابح والجرائم الصربية على الشعب المسلم. |
|
مذبحة المسجد الإبراهيمي بفلسطين.
1414 - 1993 م حدثت مذبحة المسجد الإبراهيمي في الخليل عام 1994م عندما أقدم مستوطن يهودي (باروخ غولد شتاين) تحت تغطية من الجيش الإسرائيلي على فتح النيران على الساجدين الصائمين فقتل 29 مسلما في شهر رمضان المعظم، أثناء أدائهم الصلاة فجر يوم جمعة الخامس عشر من شهر رمضان، كما جرح 150 آخرين قبل أن ينقض عليه مصلون آخرون ويقتلوه، وشارك في الهجوم الخسيس الجيش الإسرائيلي وجموع مستوطني (كريات أريع) حيث تمت ثلاث مذابح (مذبحة غولدشتاين، ومذبحة الجيش الإسرائيلي، ومذبحة المستوطنين) في وقت واحد، راح ضحيتها تسعون من المسلمين وأضعاف هذا العدد من الجرحى والمصابين. وكالعادة اكتفت الدول العربية بالشجب والتنديد وصمتت الدول الغربية عن إدانة المجرمين الذين نفذوا المذبحة. |
|
إنهاء الحرب الأهلية في اليمن بدخول قوات اليمن الشمالية مدينة عدن ..
1415 محرم - 1994 م حرب صيف 1994 وتُعرف أيضاً بحرب 1994 أو حرب الانفصال اليمنية، هي حرب أهلية اندلعت في اليمن صيف 1994 بين الحكومة اليمنية في صنعاء والحزب الاشتراكي اليمني في عدن من أجل مطالبة الانحلال أو الانفصال لـ اليمن الجنوبي عن اليمن الشمالي من دولة الوحدة اليمنية التي قامت في عام 1990 بين اليمن الجنوبي بما كان يُعرف بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ممثلة بـ الحزب الاشتراكي اليمني واليمن الشمالي بما كان يُعرف بالجمهورية العربية اليمنية. وانتهت الحرب في 7 يوليو بهزيمة القوات الجنوبية وهروب معظم القادة الجنوبيين خصوصاً من قادة الحزب الاشتراكي اليمني للمنفى في الخارج ودخول القوات الشمالية لعدن وهو ما يعتبره الكثير من الجنوبيين احتلالاً في حين اعتبرته الحكومة في صنعاء تثبيتاً لدولة الوحدة اليمنية وقضاء على الدعوات الانفصالية. وكان الاقتتال الفعلي في الحرب الأهلية في الجزء الجنوبي من البلاد على الرغم من الهجمات الجوية والصاروخية ضد المدن والمنشآت الرئيسية في الشمال. |
|
محاولة اغتيال الرئيس مبارك رئيس مصر في أديس أبابا.
1416 محرم - 1995 م في حزيران عام 1995 كان الرئيس مبارك يحضر قمة منظمة المؤتمر الإسلامي في أديس أبابا عندما أطلق مسلحون النار عليه فأصيبت سيارته من جراء الاعتداء واضطر موكبه إلى التراجع من حيث أتى. ومن جراء الهجوم توترت العلاقات المصرية السودانية، إلى درجة أن هناك مصريين طالبوا مبارك بضرب السودان. حيث أشارت بعض المصادر إلى تورط عدد من العناصر المرتبطة بالجبهة الإسلامية في السودان في هذه المحاولة. |
|
اتفاق الخليل بين الفلسطينيين واليهود.
1417 - 1996 م قدمت السلطة الفلسطينية تنازلات جديدة بعد عودة حزب الليكود إلى الحكم برئاسة بنيامين نتنياهو المعارض لاتفاق أوسلو فتم توقيع اتفاق في 15 يناير يقضي بتقسيم مدينة الخليل إلى قسمين: قسم يهودي في قلب المدينة بما فيها الحرم الإبراهيمي وقسم عربي يشمل الدائرة الأوسع للمدينة وتم وضع ترتيبات أمنية قاسية ومعقدة لضمان أمن 400 يهودي مقيمين في وسط المدينة ويضمن تنقلهم بين أكثر من 120 الف فلسطيني يسكنون الخليل، مما ضيق على سكان المدينة الفلسطينين تضييقا شديدا. |
|
تولي محمد خاتمي وزير الإرشاد السابق رئاسة إيران خلفاً لهاشمي رفسنجاني.
1418 محرم - 1997 م ولد محمد خاتمي في مدينة أردكان في إيران، نشأ خاتمي في كنف أسرة تركمانية متدينة، ودخل مدرسة قم الدينية عام 1961م بعد إنهائه دراسته الابتدائية، ودرس الفلسفة وحصل على إجازة البكالوريوس في الفلسفة من جامعة أصفهان، واستكمل دراسته الدينية بعد ذلك في معهد قم. وفي العام 1970م عاد ليدرس العلوم التربوية في جامعة طهران، وعاد بعدها إلى قم لدراسة علم الاجتهاد. في عهد الشاه، كان لخاتمي نشاطات سياسية معارضة، فشارك في نشر البيانات الصادرة عن مؤسس الجمهورية الإيرانية، آية الله الخميني. ولدى وجوده في جامعة أصفهان، كان عضوا ناشطا في اتحاد الطلبة، كما أنه كان قريبا من محمد منتظري وحجة الإسلام أحمد الخميني ابن الإمام الخميني. كما أنه ترأس مركز هامبورج الإسلامي في ألمانيا في الفترة التي سبقت انتصار الثورة في إيران عام 1979م. وتم انتخاب خاتمي ليكون خامس رئيس للجمهورية، محققا نسبة 70% من الأصوات وممثلا بذلك أكثر من عشرين مليون ناخب. |
|
اتفاق واي ريفر بلانتيشن بين عرفات ونتنياهو.
1419 - 1998 م وقعه عرفات ونتنياهو في 23 أكتوبر وتضمن الانسحاب الإسرائيلي من 13% من أرض الضفة وإطلاق سراح بضع مئات من أصل 3000 معتقل سياسي فلسطيني والسماح بتشغيل مطار غزة والسماح بطريق آمن بين الضفة والقطاع واتخذ هذا الاتفاق شكلا أمنيا أكثر تشددا إذ كان شرط تنفيذه أن يصعد الطرف الفلسطيني جهوده ضد ما أسماه الإرهابيين أي المعارضة الفلسطينية ويصادر الأسلحة بناء على خطة أمنية مجدولة بإشراف المخابرات الأمريكية، وفي نوفمبر 1998م انسحب اليهود من 34 بلدة وأفرج عن 250 وأوقف تنفيذ الاتفاقية في 20 ديسمبر 1998. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - أَبُو قِرْصافة الكناني، جَنْدَرة بْن خَيْشَنَة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -[الوفاة: 71 - 80 ه]
صَحَابيّ معروف، نزل عسقلان ورَوَى أحاديث. رَوَى ضَمْرة بْن ربيعة، عَنْ بلال بْن كعب، قَالَ: زُرْنا يحيى بْن حسّان أنا وإِبْرَاهِيم بْن أدهم فِي قريته، فقَالَ: أمَّنا فِي هَذَا المسجد أَبُو قِرْصافة مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أربعين سَنَة، يصوم يومًا ويُفْطر يومًا، فوُلد لأَبِي غلامٌ، فدعاه فِي اليوم الَّذِي يصومه فأفطر. رواه البخاري فِي " الأدب " لَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - ع: مُعَاذَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ أُمُّ الصَّهْبَاءِ الْعَدَوِيَّةُ، الْعَابِدَةُ الْبَصْرِيَّةُ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَتْ عَنْ عَلِيٍّ، وَعَائِشَةَ، وَهِشَامِ بْنِ عَامِرٍ الأَنْصَارِيِّ. رَوَى عَنْهَا أَبُو قِلابَةَ الْجَرْمِيُّ، وَيَزِيدُ الرِّشْكُ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَأَيُّوبُ، وَعُمَرُ بْنُ ذَرٍّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَآخَرُونَ. وَوَثَّقَهَا ابْنُ مَعِينٍ. وَبَلَغَنا أَنَّهَا كَانَتْ تُحْيِي اللَّيْلَ وَتَقُولُ: عَجِبْتُ لِعَيْنٍ تَنَامُ وَقَدْ عَلِمَتْ طُولَ الرُّقَادِ فِي ظُلَمِ الْقُبُورِ. وَلَمَّا قُتِلَ زَوْجُهَا صِلَةُ بْنُ أَشْيَمَ وَابْنُهَا فِي بَعْضِ الْحُرُوبِ، اجْتَمَعَ النِّسَاءُ عِنْدَهَا، فَقَالَتْ: مَرْحَبًا بِكُنَّ إِنْ كُنْتُنَّ جِئْتُنَّ لِتُهَنِّئْنَنِي، وَإِنْ كُنْتُنَّ جِئْتُنَّ لِغَيْرِ ذَلِكَ فَارْجِعْنَ. وَكَانَتْ تَقُولُ: وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ الْبَقَاءَ إِلا لِأَتَقَرَّبَ إِلَى رَبِّي بِالْوَسَائِلِ، لَعَلَّهُ يَجْمَعُ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي الصَّهْبَاءِ وَوَلَدِهِ فِي الْجَنَّةِ. وَرَّخَهَا ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - خ م د ن: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ نَوْفَلٍ النَّوْفَلِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
تُوُفِّيَ فِي آخِرِ خِلافَةِ الْوَلِيدِ، فَيُحَوَّلُ مِنَ الطبقة الماضية إلى هنا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - خ م د ن: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ بن مالك الأنصاري السلمي المدني. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: جَدِّهِ، وَعَمِّهِ عُبَيْدِ الله بن كعب، وأبي هريرة، وجابر. وَعَنْهُ: الزهري، ومحمد بن أبي أمامة بن سهل، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. -[88]- وكان أحد الفقهاء بالمدينة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - عَبْد اللَّه بْن حَنشَ الأَوْدِيُّ الكوفيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: البَرَاء، وابن عُمَر، وشُرَيْح القاضي، والأسود، وغيرهم. وَعَنْهُ: مُحَمَّد بْن جُحَادة، وشُعْبَة، وسُفْيان، وأَبُو عَوَانَة، وَآخَرُونَ. وثَّقه ابْن مَعِين. وقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بأس بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - م د ت: سُلَيْمُ بْنُ جُبَيْرٍ، أَبُو يُونُسَ [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ. سَكَنَ مِصْرَ. وَرَوَى عَنْ: أَبِي هُرْيَرَةَ، وَأَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ. وَعَنْهُ: عَمْرُو بْنُ الْحَارِث، وحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - ع: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ حَزْمٍ، أَبُو طُوَالَةَ الأَنْصَارِيُّ النَّجَّارِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
قَاضِي الْمَدِينَةِ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العزيز. -[680]- رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَأَبِي يُونُسَ مَوْلَى عَائِشَةَ، وعامر بن سعد، وأبي الحباب سعيد بن يسار، وعدة. وَعَنْهُ: مالك، وفليح، وسليمان بن بلال، وإسماعيل بن جعفر، وآخرون. وحكم بالمدينة، وكان عبدا صالحا ثقة يسرد الصوم. توفي سنة نيف وثلاثين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطَّبَقَةُ الْخَامِسَةَ عَشْرَةَ 141 - 150 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - الزِّبْرِقَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو وَرْقَاءَ الْعَبْدِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الضَّحَّاكِ، وَكَعْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَإِسْرَائِيلُ، وشريك، وغيرهم. صالح الأمر، وهو أقدم من السراج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - د ن: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالب أَبُو محمد العَلَويُّ المدنيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه، وخاله أَبِي جعفر الباقر، وَعَنْهُ: ابنه عيسى، وابن الْمُبَارَك، وابن أَبِي فديك، والواقدي، وغيرهم. قال علي ابن المديني: هُوَ وسط، وقد روي أيضًا عَن عاصم بْن عُبَيْد الله العمري، وعن أمه خديجة بنت زين العابدين، وكان لقبه دافن. قَالَ بعض الحفّاظ: صالح الحديث، مات بدمشق فِي آخر خلافة المنصور. وابنه عيسى واه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - ت: سَعِيدُ بْنُ زَرْبِيٍّ الْخُزَاعِيُّ. [أَبُو عُبَيْدَةَ] [الوفاة: 161 - 170 ه]
بَصْرِيٌّ، عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَقَتَادَةَ. وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ. وَيُكَنَّى أَبَا مُعَاوِيَةَ الْعَبَّادَانِيَّ، كَذَا قَالَ الْبُخَارِيُّ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ فَوَهِمَا، بَلْ كُنْيَتُهُ أَبُو عُبَيْدَةَ، فَقَدْ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الجعد: أخبرنا أَبُو مُعَاوِيَةَ الْعَبَّادَانِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ زَرْبِيٍّ الْبَصْرِيُّ. قال النسائي: ليس بثقة. وقال أبو حاتم: عنده عجائب من المناكير. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - د ت: طُعْمَةُ بْنُ عَمْرٍو الْجَعْفَرِيُّ الْعَامِرِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
-[657]- عَنْ: مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وعمر بْنِ بَيَانِ بْنِ عُرْوَةَ. وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَشِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَهَذَا أَكْبَرُ شَيْخٍ لِسَعِيدٍ، وَلَعَلَّهُ تُوُفِّيَ قَبْلَ السَّبْعِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بِحُجَّةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - ق: سُلَيْمَانُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ ثَوْرٍ، أَبُو الرَّبِيعِ الدِّمَشْقِيُّ الدَّارَانِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، وَعَنْهُ: إِسْحَاقُ الْفَرَادِيسِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ دُحَيْمٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - عاصم بْن حُمَيْد الكُوفيُّ الحنَّاط. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: سِماك بْن حرب، وأبي حمزة ثابت الثُّماليّ. وَعَنْهُ: يحيى بْن عبد الحميد، وابن نُمَيْر، ومحمد بْن مِهْران الْجَمَّالُ. وثّقه أبو زُرْعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - ع: رَوْح بْن عبادة بْن العلاء بْن حسان أبو محمد القَيْسيّ الْبَصْرِيُّ الحافظ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سَمِعَ: ابن عَون، وأيمن بْن نابل، وَحُسَيْنًا المعلّم، وحاتم بْن أَبِي صغيرة، وابن جُرَيْج، وسعيد بْن أَبِي عَرُوبَة، وأشعث بْن عَبْد الملك الحمراني، وزكريّا بْن إِسْحَاق، وشُعْبة، وخلقًا. وَعَنْهُ: أحمد، وإِسْحَاق، وبُنْدار، وابن نُمَيْر، وهارون الحمّال، وإبراهيم الْجُوزَجَانيّ، وأحمد بْن سَعِيد الرباطي، وإِسْحَاق الكَوْسَج، وعبد بْن حُمَيْد، والحارث بْن أَبِي أسامة، وبشر بن موسى، ومحمد -[74]- ابن أحمد بْن أَبِي العوام، والكُدَيْميّ، وأبو قلابة، وخلق كثير. قَالَ الكُدَيْميّ: سَمِعْتُ ابن المَدِينيّ يَقُولُ: نظرت لرَوْح بْن عبادة في أكثر من مائة ألف حديث، كتبتُ منها عشرة آلاف. وقال يعقوب بْن شَيْبة: كَانَ رَوْح أحد من يتحمل الحمالات، وكان سريا مريا، كثير الحديث جدا، سمعت علي ابن المَدِينيّ يَقُولُ: من المحدثين قوم لم يزالوا في الحديث لم يشغلوا عَنْهُ. نشأوا، فطلبوا، ثم صنفوا، ثمّ حدثوا، منهم رَوْح بْن عبادة. وقال أبو بَكْر الخطيب: رَوْح بْن عبادة قدم بغداد وحدَّثَ بها مدة، ثمّ انصرف إلى البصرة فمات بها، وكان كثير الحديث. صنف الكتب في السُّنَن، والأحكام، وجمع التفسير. وكان ثقة. وقال أبو مسعود الرّازيّ: طعن على روح بن عبادة اثنا عشر أوثلاثة عشر، فلم ينفذ قولهم فيه. قلت: صدقة ابن مَعِين، وغيره. وما تكلَّم فيه أحدٌ بحجة. وتكلم فيه ابن مهدي، ثمّ رجع عَنْ ذَلِكَ. تُوُفّي في جُمَادَى الأولى سنة خمسٍ ومائتين، وغلط من قَالَ سنة سبْعٍ. وحديثه في الكتب الستة ومسانيد الإسلام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - خ سي: سَعْد بن حفص، أبو محمد الطَّلْحيّ الكُوفيُّ المعروف بالضَّخْم، [الوفاة: 211 - 220 ه]
مولى آل طلحة. رَوَى عَنْ: شيبان فقط. وَعَنْهُ: البخاري، وحفص بن عُمر الرَّقّيّ سنجة، وعباس الدوري، وأبو محمد الدارمي، ومحمد بن يحيى الذهلي، وجماعة. قال مطين: كان ثقة، وتوفي سنة خمس عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - رَوْح بن عبد الواحد، أبو عيسى الحَرّانيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: خُليد بن دَعْلَج، وزُهَير بن معاوية، وموسى بن أَعْيَن. -[571]- قال أبو حاتم: كتبتُ عنه بأَذَنَه سنة عشرين ومائتين، وليس هو بالمتقن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - رُوَيْمُ بنُ يزيد المقرئ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: سلام بْن سليمان الطَّويلَ، واللَّيث بْن سعد، وأخذ القراءة عرضا على سليم صاحب حمزة، وميمون القناد. عرض عليه غير واحد؛ منهم: محمد بن شاذان الجوهري شيخ ابن شنبوذ. وحدَّث عنه محمد بْن عبد الرحيم، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - الحَسَن بنُ رجاء بن أبي الضّحّاك، الأديب، أبو عليّ الجرجرائيّ الكاتب البليغ والشّاعر المُفْلِق. [الوفاة: 241 - 250 ه]
أخذ عن أبي محلّمٍ، وبكر بن النّطّاح. رَوَى عَنْهُ المبرّد كثيرا. قلّده المأمون كُوَر الجبل، وضمّ إليه الأمير أَبَا دُلَف. قال الْحَسَن بْن رجاء: قال المأمون: النّاس على أربعة أقْسَام: زراعة، وصناعة، وتجارة، وإمارة، فمن خرج عن هذه الأشياء فهو كَلٌّ علينا. قال المبرد: أنشدني ابن رجاء لنفسه: قد يصبر الحُرُّ على السَّيْف ... ولا يرى الصَّبرَ على الحَيْف ويُؤثرُ الموتَ على حالةٍ ... يَعْجَزُ فيها عن قِرى الضَّيْف قيل: كان ابن رجاء جوادا شاعرًا، يذهب بنفسه، ويُفْرط فِي الصَّلَف. مات على حرب فارس وخراجها سنة أربعٍ وأربعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - جعْفَر بْن منير المدائنيّ القطّان، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل الرِّيّ. عَنْ: يزيد بْن هارون، وأبي بدر، وعبد الوهّاب بْن عطاء، وطبقتهم. قَالَ ابن أَبِي حاتم: سمعتُ منه بالرّيّ، وهو صدوق. |