نتائج البحث عن (الْكَفّ) 50 نتيجة

(الكِفْءُّ) الكِفْءُّ، والكُفْوُ، بالواو، والكُفَي - مثالُ - هُدىً: الكُفْءُ، وقرأَ سُلَيمانُ بنُ عليّ الهاشِميّ (كِفْئاً أَحَدٌ) .وقرأَ أَهلُ المَدِينة (كفْوّاً) . وقرأَ بَعْضُهمُ (كُفىً) .فيما تفرَّد به أبو عبد الرحمن يونس بن حبيب النحوي (متى) مُتى: لغةٌ في مَتَى في الاستفهام والشَّرط، دون الظَّرفِ.
(الكفات) أَرض كفات جَامِعَة للأحياء والأموات وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{ألم نجْعَل الأَرْض كفاتا}} وَمَوْضِع كفات يضم فِيهِ الشَّيْء وَيجمع
(الْكَفّ) الرَّاحَة مَعَ الْأَصَابِع (مؤنث) (ج) كفوف وأكف والرجلة و (فِي الْعرُوض) إِسْقَاط الْحَرْف السَّابِع السَّاكِن كحذف النُّون من مفاعيلن وفاعلاتن
(الْكَفَاءَة) الْمُمَاثلَة فِي الْقُوَّة والشرف وَمِنْه الْكَفَاءَة فِي الزواج أَن يكون الرجل مُسَاوِيا للْمَرْأَة فِي حسبها ودينها وَغير ذَلِك وللعمل الْقُدْرَة عَلَيْهِ وَحسن تصريفه (مو)
(الكفاف) كفاف الشَّيْء مثله يُقَال هَذَا كفاف ذَاك مثله ومقداره وَمن الرزق مَا كَانَ مِقْدَار الْحَاجة من غير زِيَادَة وَلَا نُقْصَان وَيُقَال لَيْتَني أخرج من هَذَا كفافا لَا لي وَلَا عَليّ وَدعنِي كفاف كف عني وأكف عَنْك

(الكفاف) مَا اسْتَدَارَ حول الشَّيْء مثل كفاف الْأذن وَمن الثَّوْب حَوَاشِيه وأطرافه وَمن السَّيْف حَده (ج) أكفة
(الْكَفَّارَة) مَا يسْتَغْفر بِهِ الآثم من صَدَقَة وَصَوْم وَنَحْو ذَلِك وَقد حددت الشَّرِيعَة أنواعا من الْكَفَّارَة مِنْهَا كَفَّارَة الْيَمين وَكَفَّارَة الصَّوْم وَكَفَّارَة لترك بعض مَنَاسِك الْحَج
(الْكَفَن) ثِيَاب يلف فِيهَا الْمَيِّت (ج) أكفان
(الكفؤ) الْكُفْء
(الْكُفْء) المماثل وَالْقَوِي الْقَادِر على تصريفالعمل (ج) أكفاء وكفاء
(الكفاء) يُقَال لَا كفاء لَهُ لَا مماثل وسترة تلقى على الخباء حَتَّى تبلغ الأَرْض كإزار لَهُ (ج) أكفئة
(الكفأة) كفأة الشَّيْء نتاجه فِي سنة وكفأة الأَرْض زراعة سنتها وكفأة الشّجر ثَمَر سنته وَيُقَال منحه كفأه غنمه وهب لَهُ أَلْبَانهَا وَأَوْلَادهَا وأصوافها سنة ورد عَلَيْهِ الْأُمَّهَات
(الكفت) رجل كفت خَفِيف سريع

(الكفت) من الْخَيل الشَّديد الوثب فَلَا يستمكن مِنْهُ
(الكفتة) طَعَام من لحم يقطع ويدق ويضاف إِلَيْهِ التوابل والبصل وَيعْمل على هَيْئَة أَصَابِع أَو أَقْرَاص ويشوى فِي السفود على النَّار أَو يقلى (مج)
(الكفيت) رجل كفيت ضامر خَفِيف وجراب مُحكم
(الكفيح) الْكُفْء والنظير والضجيع والضيف المفاجئ
(الْكفْر) ظلمَة اللَّيْل واسوداده والقبر وَالتُّرَاب وَمن الأَرْض مَا بعد عَن النَّاس والقرية الصَّغِيرَة والخشبة الغليظة القصيرة (ج) كفور

(الْكفْر) الْجُحُود والقير الَّذِي تطلى بِهِ السفن

(الْكفْر) وعَاء طلع النّخل وَالْجِبَال الطَّوِيلَة تعرض للطريق فتمتد إِلَيْهِ
(الكفف) من الرزق الكفاف وَمن الوشم دوائر تكون فِيهِ
(الكفة) كل شَيْء مستدير وكفة الْمِيزَان مَا يَجْعَل فِيهَا الْمَوْزُون أَو مَا يُوزن بِهِ عِنْد الْوَزْن وللميزان كفتان أَو كفة ودائرة الوشم وحبالة الصَّائِد ونقرة يجْتَمع فِيهَا المَاء (ج) كفف وكفاف

(الكفة) حَاشِيَة كل شَيْء وَمن الْقَمِيص مَا اسْتَدَارَ حول الذيل وجانبه الَّذِي لَا هدب فِيهِ وَمن اللَّيْل حَيْثُ يلتقي اللَّيْل وَال نَهَار إِمَّا فِي الْمشرق وَإِمَّا فِي الْمغرب يُقَال جثته فِي كفة اللَّيْل وَمن الشّجر منتهاه حَيْثُ يَنْقَطِع وَمن الدرْع أَسْفَلهَا (ج) كفف وكفاف
(الكفل) الْعَجز للْإنْسَان وَالدَّابَّة (ج) أكفال

(الكفل) النَّصِيب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَمن يشفع شَفَاعَة سَيِّئَة يكن لَهُ كفل مِنْهَا}} والمثل يُقَال مَا لفُلَان كفل والضعف وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا اتَّقوا الله وآمنوا بِرَسُولِهِ يُؤْتكُم كِفْلَيْنِ من رَحمته}} وخرقة تكون على عنق الثور تَحت النير والوبر الَّذِي ينْبت بعد الْوَبر السَّاقِط وَمن يلقِي نَفسه وأثقاله على النَّاس وَالَّذِي لَا يثبت على ظهر الْفرس (ج) أكفال
(الْكَفِيل) المثيل يُقَال مَا لفُلَان كَفِيل والكافل والضامن (ج) كفلاء وَيُقَال للْأُنْثَى كَفِيل أَيْضا وَقد يُقَال للْجمع كَفِيل كَمَا قيل فِي الْجمع صديق
(الكفي) مَا تكون بِهِ الْكِفَايَة تَقول هَذَا رجل كفيك من رجل (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُفْرد والمثنى وَالْجمع مذكرا ومؤنثا وَالْكَاف مُثَلّثَة الحركات)
الكِفْدَارَةُ سَمَكَةٌ بَيْنَ البَيَاض والصُّفْرَةِ لها سَنَامٌ.
الكفر:[في الانكليزية] Infidelity [ في الفرنسية] Infidelite ،incroyance بالضم وسكون الفاء شرعا خلاف الإيمان عند كلّ طائفة. فعند الأشاعرة عدم تصديق الرسول في بعض ما علم مجيئه به من عند الله ضرورة. قلت فشادّ الزنار ولابس الغيار بالاختيار لا يكون كافرا إذا كان مصدّقا له في الكلّ وهو باطل إجماعا. قلنا جعلنا الشيء الصادر بالاختيار علامة للتكذيب فحكمنا بكونه كافرا غير مصدّق، ولو علم أنّه شدّ الزنار لا لتعظيم دين النصارى واعتقاد حقّيته لم يحكم بكفره فيما بينه وبين الله. ومن قال إنّ الإيمان هو المعرفة بالله قال الكفر هو الجهل بالله، وبطلانه ظاهر. ومن قال إنّ الإيمان هو الطاعة قال الكفر هو المعصية. فقالت الخوارج كلّ معصية كفر. وقالت المعتزلة المعاصي ثلاثة أقسام: إذ منها ما يدلّ على الجهل بالله ووحدته وما لا يجوز عليه، والجهل برسالة رسوله كإلقاء المصحف في القاذورات والتلفّظ بكلمات دالة على ذلك كسبّ الرسول والاستخفاف فهو كفر، ومنها ما لا يدلّ على ذلك وهو قسمان: قسم يخرج منه مرتكبه إلى منزلة بين المنزلتين بمعنى لا يحكم على صاحبها بالكفر ولا بالإيمان ويعبّر عن تلك المعاصي بالكبائر كقتل العمد، وقسم لا يخرج منه مرتكبه إليها ككشف العورة والسّفه ويسمّى بالصغائر، وعلى هذا فقس الحال في الطوائف الباقية.

التقسيم:في شرح المقاصد أنّ الكافر إن أظهر الإيمان فهو المنافق وإن أظهر كفره بعد الإيمان فهو المرتدّ، وإن قال بالشريك في الألوهية فهو المشرك، وإن تديّن ببعض الأديان والكتب المنسوخة فهو الكتابي، وإن ذهب إلى قدم الدهر واستناد الحوادث إليه فهو الدّهري، وإن كان لا يثبت الباري فهو المعطّل، وإن كان مع اعترافه بنبوة النبي صلى الله عليه وسلم ينطق بعقائد هي كفر بالاتفاق فهو الزنديق، كذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية الخيالي في بحث أنّ الله تعالى لا يغفر أن يشرك به شيئا.وفي شرح المواقف اعلم أنّ الإنسان إمّا معترف بنبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم أو لا، والثاني إمّا معترف بالنبوة في الجملة كاليهود والنصارى والمجوس وإمّا غير معترف بها أصلا، وهو إمّا معترف بالقادر المختار وهم البراهمة أولا، وهم الدهرية على اختلاف أصنافهم. ثم إنكارهم لنبوته صلى الله عليه وآله وسلم إمّا من عناد وعذابه مخلّد إجماعا أو عن اجتهاد بلا تقصير. فالجاحظ والغبري على أنّه معذور وعذابه غير مخلّد، وهذا مخالف لإجماع من قبلهما فلا يعبأ به. والمعترف بنبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم إمّا مخطئ في أصل من الأصول الدينية وقد اختلف فيه.فجمهور المتكلّمين والفقهاء على أنّه لا يكفر أحد من أهل القبلة، والمعتزلة الذين قبل أبي الحسين تجامعوا فكفّروا الأصحاب في أمور فعارضه بعضنا بالمثل فكفّرهم في أمور أخرى.وقد كفّر المجسّمة مخالفوهم من الأشاعرة والمعتزلة. وقال الاستاذ أبو إسحاق إذا وجد مخالف يكفّرنا فنحن نكفّره وإلّا فلا. أو لا يكون مخطئا في الأصول الدينية وهو إمّا أن يكون اعتقاده عن برهان وهو ناج باتفاق أو عن تقليد وقد اختلف فيه، فالأكثرون على أنّه ناج لأنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم حكم بإسلام من لم يعلم منه ذلك، وقيل بعدم نجاته انتهى كلامه. والكفر عند الصوفية يأتي بمعنى الإيمان الحقيقي، ويقولون لعالم التّفرقة: كفر الظلمة كما في بعض الرسائل.

ويقول في كشف اللغات: الكفر في اصطلاح الصوفية: غطاء الكثرة في الوحدة، أي إفناء التعيّنات والكثرات للموجودات في بحر الأحدية بل إنّه يمحو ذاته في الذات الإلهية، فيبقى ببقاء الحقّ تعالى حتى يصير عين الوحدة.وقد اقتصر عبد الرزاق الكاشي على هذه العبارة في اصطلاحه بأنّ: الكفر من مقتضيات أسماء الجلال. وقال في كشف اللغات: الكفر الحقيقي عبارة عن الفناء، وقال أيضا: الكافر في اصطلاح الصوفية هو ذاك الذي ما تجاوز مرتبة الصفات والأسماء والأفعال وهو يستر الحقّ تعالى بالوجود والتعيّنات والتكثرات.

بيت شعر وترجمته:اطرح عن وجه الذات نقاب الأسماء ولا تخف وجه المسمّى بالاسم
الكفالة:[في الانكليزية] Guarantee ،bail [ في الفرنسية] Garantie ،caution بالفتح وتخفيف الفاء لغة الضّم. وقيل الضمان مصدر كفل ويعدى إلى المفعول الثاني بالباء. فالمكفول به الدين ثم يعدى بعن للمديون وكلاهما أي المكفول به والمكفول عنه للمديون في الكفالة بالنفس كما قال العلامة النسفي. وقيل لا يطلق عليه إلّا المكفول به وباللام للدائن ويقال له الطالب ويقال للرجل والمرأة كلاهما كفيل كذا في جامع الرموز.وفي التاج المكفول في الفقه إذا وصل بعن فهو الذي عليه الدين أي المديون، وإذا وصل باللام فهو الذي له الدين أي الدائن، وإذا وصل بالباء فهو الدين. والكفيل هو الذي ثبت عليه الدين.وفي الشرع هي ضمّ ذمّة إلى ذمّة لا في الدين هذا عند الحنفية. وقال الشافعي هي ضمّ ذمّة إلى ذمّة في الدين إذ المطالبة لا يتصوّر بدون ثبوت الدين، ولذا صحّ هبة الدين للكفيل مع أنّه لم تصحّ هبة الدين لغير من عليه الدين، وقال مالك إنّ الأصيل يبرأ بالكفالة كالحوالة والأول أصحّ لأنّ جعل الدين الواحد دينين قلب الحقيقة فلا يصار إليه إلّا عند الضرورة كما في هبة الدين للكفيل ولا ضرورة هاهنا؛ ومطالبة الدين لا يستدعي الدين على المطالب عنه، كيف والوكيل بالشراء مطالب مع أنّ الثمن في ذمة الموكل. ثم المراد بالمطالبة أعمّ من المطالبة بالدين كما في الكفالة بالمال أو بإحضار المكفول عنه كما في الكفالة بالنفس، فلا يرد ما قيل من أنّ الحدّ لا يصدق على الكفالة بالنفس. ثم إنّه لا يخفى أنّه تعريف بالحكم فالأولى عقد يوجب ضمّ ذمّة الخ. ثم الكفالة ثلاثة أقسام كفالة بالنفس أي بنفس الأصيل فهي ضمان للأصيل وبالمال وبتسليم المال. وأهل الكفالة من هو أهل التبرّع بأن كان حرّا مكلّفا فلا تصحّ من العبد والصبي، والكف عن الكفالة أولى إذ الأكثر أن يكون أوله ملامة وأوسطه ندامة وآخره غرامة، هكذا يستفاد من شروح مختصر الوقاية.
الكفّ:[في الانكليزية] Fall of the seventh consonant (in prosody)[ في الفرنسية] chute de la septieme consonne (en prosodie)بالفتح وتشديد الفاء عند أهل العروض حذف الحرف السابع الساكن كحذف نون مفاعيلن فيبقى مفاعيل بضم اللام. والركن الذي فيه الكفّ يسمّى مكفوفا كما في عنوان الشرف وعروض سيفي. وفي بعض الرسائل العربية هو إسقاط السابع الساكن من السّبب.
الكفّارة:[في الانكليزية] Expiation ،expiatory gift [ في الفرنسية] Expiation ،offrande expiatoire بالفتح وتشديد الفاء من الكفر وهو التغطية يعنى التي تغطّي إثم الحنث وغيره. وفي اصطلاح أهل الشرع هو ما كفّر به من صدقة ونحوها كذا في الكرماني شرح صحيح البخاري.
الكفور:[في الانكليزية] Ungrateful [ في الفرنسية] Ingrat في اصطلاح الصوفية هو الكنود. كذا في لطائف اللغات.
الكفؤ:[في الانكليزية] Similar ،equal [ في الفرنسية] pareil ،semblable بضمتين وبضم الكاف وكسرها مع سكون الفاء وبسكون الفاء وضمها مع الهمزة وبسكونها مع الواو لغة النظير والمساوي، وشرعا رجل يساوي امرأة في أمور مشهورة معروفة بين الفقهاء، والكفاءة بالفتح مصدر الكفؤ فهي لغة المساواة، وشرعا مساواة الرجل للمرأة في الأمور المعروفة كذا في جامع الرموز.
الكِفافُ:
بالكسر، كأنّه جمع كِفّة أو كُفّة، قال اللغويون: كل مستدير نحو الميزان وحبالة الصائد فهو كفّة، وكل مستطيل كالثوب والقميص فحرفه كفّة: وهو اسم موضع قرب وادي القرى، قال المتنبي:
روامي الكفاف وكبد الوهاد ... وجار البويرة وادي الغضا
الكُفْئَانِ:
بالضم، وسكون ثانيه، وفتح الهمزة، وألف ساكنة، وآخره نون، وهما الكفء الأبيض والكفء الأسود: وهما شعبان بتهامة فيهما طريقان مختصران يصعدان إلى الطائف وهما مقاني لا تطلع عليهما الشمس إلّا ساعة واحدة من النهار وهما شعبا ثأد، وهما بلاد مهايف تهاف الغنم من الرعي في الثأد ولا يرعيان إلّا في أيّام الصيف، وأمّا معناه في اللغة فالكفء النظير والمثل.
الكَفْتَةُ:
بالفتح ثمّ السكون، وتاء مثناة من فوق:
اسم لبقيع الغرقد، وهي مقبرة أهل المدينة سميت بذلك لأنّها تكفّت الموتى أي تحفظهم وتحرزهم.
الكَفَّيْن:
تثنية كفّ اليد، ورواه بعضهم الكفين، بتخفيف الفاء، قال ابن إسحاق: لما أسلم طفيل بن عمرو الدّوسي ورجع إلى قومه دعاهم إلى الإسلام فاستجاب له نحو ثمانين رجلا فقدم بهم على النبيّ، صلى الله عليه وسلم، وهو بخيبر، فلمّا فتح الله مكّة على رسوله، صلّى الله عليه وسلّم، قال له طفيل: يا رسول الله ابعثني إلى ذي الكفّين صنم عمرو بن حممة حتى
أحرّقه، فبعثه إليه فجعل طفيل يوقد عليه النار ويقول:
يا ذا الكفين لست من عبّادكا ... ميلادنا أقدم من ميلادكا
إنّي حشوت النّار في فؤادكا
وقال ابن الكلبي: كان لدوس ثمّ لبني منهب بن دوس صنم يقال له ذو الكفّين.
عِزّ الكَفْرَاوِي
مركب من عز والكفراوي.
ذو الكفل
اسم نبي ذكر في القرآن الكريم وقي سمي بذلك لأنه كفل بمائه ركعة كل يومي فوفى بما أخذ على نفسه.
الكفِيحُ: الكُفْءُ، وزَوْجُ المَرْأَةِ، والضجيعُ، والضيفُ المُفاجِئُ.والأَكْفَحُ: الأَسْوَدُ.وكفَحَهُ، كمنعَهُ: كَشَفَ عنه غِطاءَهُ،وـ بالعَصَا: ضَرَبَهُ،وـ لِجامَ الدابَّةِ: جَذَبَهُ،كأَكْفَحَهُ،وـ فلاناً: واجَهَهُ،وـ المرأةَ: قَبَّلَهَا فَجْأَةً،ككَافَحَهَا فيهما مُكَافَحَةً وكِفاحاً.وكسَمِعَ: خَجِلَ، وجَبُنَ.وفي الحديثِ: "أَعْطَيْتُ محمداً كِفاحاً"، أي: أشْيَاء كثيرَةً من الدُّنْيَا والآخِرَةِ.وأكْفَحْتُهُ عنِّي: رَدَدْتُهُ.
الكُفْرُ، (بالضم) : ضِدُّ الإِيمان، ويفتحُ،كالكُفُورِ والكُفْرانِ، بضمهما.وكفَرَ نعْمَةَ اللهِ،وـ بها كُفُوراً وكُفْراناً: جَحَدَها، وسَتَرَها.وكافَرَهُ حَقَّهُ: جَحَدَهُ.والمُكَفَّرُ، كمُعَظَّمٍ: المَجْحُودُ النِّعْمَةِ مع إِحسانِهِ.وكافِرٌ: جاحِدٌ لِأَنْعُمِاللهِ تعالىج: كُفَّارٌ، (بالضم) ، وكَفَرَةٌ، (محرَّكةً) ، وكِفارٌ، (ككِتابٍ) ، وهي كافِرَةٌ، من كَوافِرَ.ورجلٌ كَفَّارٌ، كشَدَّادٍ،وكَفُورٌ: كافِرٌج: كُفُرٌ، بضمتين.وكَفَرَ عليه يَكْفِرُ: غَطَّاهُ،وـ الشيءَ: سَتَرَهُ،ككَفَّرَهُ.والكافِرُ: الليلُ، والبَحْرُ، والوادِي العظيمُ، والنهرُ الكبيرُ، والسَّحابُ المُظْلِمُ، والزارِعُ، والدِّرْعُ،وـ من الأرضِ: ما بَعُدَ عن الناسِ،كالكَفْرِ، والأرضُ المُسْتَوِيةُ، والغائطُ الوَطِيءُ، والنَّبْتُ،وع بِبِلادِ هُذَيْلٍ، والظُّلْمَةُ،كالكَفْرَةِ، والداخِلُ في السِّلاحِ،كالمُكَفِّرِ، كمحدِّث، ومنه:"لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً، يَضْرِبُ بعضُكم رِقابَ بَعْضٍ"، أو مَعْنَاهُ: لا تُكَفِّرُوا الناسَ فَتَكْفُرُوا.والمُكَفَّرُ، كمُعَظَّمٍ: المُوثَقُ في الحَديدِ.والكَفْرُ: تَعْظيمُ الفارِسِيِّ مَلِكَهُ، وظُلْمَةُ اللَّيْلِ، واسْودادُهُ، ويُكْسَرُ، والقَبْرُ، والتُّرابُ، والقَرْيَةُ.وأكْفَرَ: لَزِمَها،كاكْتَفَرَ، والخَشَبَةُ الغَليظَةُ القَصيرَةُ، أو العَصَا القَصيرَةُ، وبالضم: القِيرُ تُطْلَى به السُّفُنُ. وككَتِفٍ: العظيمُ من الجبالِ، أو الثَّنِيَّةُ منها، وبالتحريك: العُقابُ، وَوِعاءُ طَلْعِ النَّخْلِ،كالكافُورِ والكافِرِ والكُفُرَّى، وتُثَلَّثُ الكافُ والفاءُ معَاً.والكافُورُ: نَبْتٌ طَيِّبٌ، نَوْرُهُ كنَوْرِ الأُقْحُوَانِ، والطَّلْعُ، أو وِعاؤُهُ،وطِيبٌ م، يكونُ من شَجَرٍ بِجبالِ بَحْرِ الهِنْدِ والصِّينِ، يُظِلُّ خَلْقاً كثيراً، وتَأْلَفُه النُّمُورَةُ، وخَشَبُه أبيضُ هَشٌّ، ويُوجَدُ في أجْوافِهِ الكافورُ، وهو أنواعٌ، ولَوْنُها أحْمَرُ، وإنما يَبْيَضُّ بالتَّصْعيدِ، وزَمَعُ الكَرْمِج: كَوَافِيرُ وكَوافِرُ، وعَيْنٌ في الجَنَّةِ.والتَّكفيرُ في المَعاصِي كالإِحْباطِ في الثَّوابِ، وأن يَخْضَعَ الإِنسانُ لغَيْرِه، وتَتْوِيجُ المَلِكِ بِتاجٍ إذا رُئِيَ، كُفِّرَ له، واسمٌ للتَّاجِ كالتَّنْبِيتِ للنَّبْتِ.والكُفارِيُّ، بالضم (كغُرابِيٍّ) : العظيمُ الأُذُنَيْنِ.والكَفَّارَةُ، (مُشدَّدَةً) : ما كُفِّرَ به من صَدَقَةٍ وصَوْمٍ ونَحْوِهِما.وكَفَرِيَّةُ، كَطَبِريَّةَ: ة بالشَّامِ.ورجُلٌ كِفِرِّينٌ، كعِفِرِّينٍ: داهٍ.وكَفَرْنَى: خامِلٌ أحْمَقُ.والكوافِرُ: الدِّنانُ.والكافِرَتانِ: الأَلْيَتَانِ، أو الكاذَتَانِ.وأكْفَرَهُ: دَعاهُ كافِراً.وكَفَّرَ عن يَمِينِهِ: أعْطَى الكَفَّارَةَ.
الكَفَسُ، محركةً: الحَنَفُ، والنَّعْتُ: أكْفَسُ وكَفْسَاء. وككِتَابٍ: الدِّثارُ، وقِماطُ مَعاوِزِ الصبيِّ.وانْكَفَسَ الرجلُ: تَلَوَّى.
الكَفَلُ، محرَّكةً: العَجُزُ، أو رِدْفُه، أو القَطَنُج: أكْفالٌ.والكِفْلُ، بالكسر: الضِعْفُ، والنَّصيبُ والحَظُّ وخِرْقَةٌ على عُنُقِ الثَّوْرِ تحتَ النِّيرِ، والوَبَرُ يَنْبُتُ بعدَ الوَبَرِ الناسِلِ، ومنَ لا يَثْبُتُ على الخَيْلِ، والرجُلُ يكونُ في مُؤَخَّرِ الحَرْبِ هِمَّتُه التَّأَخُّرُ والفِرارُ، والمَثِيلُ،كالكَفِيلِ، ومَن يُلْقِي نَفْسَه على الناسِ، ومَرْكَبٌ للرجال، يُؤْخَذُ كِساءٌ، فَيُعْقَدُ طَرَفاهُ، فَيُلْقَى مُقَدَّمُه على الكاهِلِ ومُؤَخَّرُهُ مما يَلِي العَجُزِ، أو شيءٌ مُسْتَدِيرٌ يُتَّخذُ من خِرَقٍ أو غيرِها، ويُوضَعُ على سَنامِ البعيرِ.واكْتَفَلَ البعيرَ: جَعَلَ عليه كِفْلاً.وذو الكِفْلِ: نَبِيٌّ.والكافِلُ: العائلُ، وقد كَفَلَهُ وكفَّلَهُ، والذي لا يأكُلُ، أو يَصِلُ الصيامَ، أو الذي جَعَلَ على نَفْسه أن لا يَتَكَلَّمَ في صيامِهِج: كرُكَّعٍ، والضامِنُ،كالكَفيلِج: كُفَّلٌ وكُفَلاءُ وكَفيلٌ أيضاً.وقد كَفَلَ بالرجُلِ، كضَرَبَ ونَصَرَ وكرُمَ وعَلم، كَفْلاً وكُفولاً وكَفالَةً وتَكَفَّلَ وأكْفَلَهُ إياهُ وكَفَّلَهُ: ضَمَّنَهُ.والمُكافِلُ: المجاوِرُ المُحالِفُ، والمُعاقِدُ المُعاهِدُ.واكْتَفَلَ بكذا: وَلاَّهُ كَفَلَهُ.
الكَفُّ: اليَدُ، أو إلى الكوعِ، ج: أكُفٌّ وكُفوفٌ وكُفٌّ، بالضمِّ، وبَقْلَةُ الحَمْقاءِ، والنِعْمَةُ،وـ في العَروضِ: إسْقاطُ الحَرْفِ السابعِ إذا كان ساكِناً، كنونِ فاعِلاتُنْ ومفَاعيلُنْ، فَيَصيرُ: فاعِلاتُ ومفَاعيلُ.وذو الكَفَّيْنِ: صَنَمٌ كان لدَوْسِ، وسَيْفُ أنْمارِ بنِ حُلْفٍ، وسَيْفُ عبدِ اللهِ بنِ أصْرَمَ، وفَدَ على كِسْرَى، فَسَلَّحَهُ بِسَيْفينِ، والآخَرُ: أسْطامٌ.وذو الكَفِّ: سَيْفُ مالِكِ بنِ أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ الأَنْصارِيِّ، وسَيْفُ خالِدِ بنِ المُهاجِرِ بن خالِد بنِ الوَليدِ. وذو الكَفِّ الأَشَلِّ: عَمْرُو ابن عبدِ الله، من فُرْسانِ بَكْرِ بنِ وائِلٍ.وكَفُّ الكَلْبِ،وكَفُّ السَّبُعِ، أو الضَّبُعِ،وكَفُّ الهِرِّ،وكَفُّ الأَسدِ،وكَفُّ الذِّئْبِ،وكَفُّ الأَجْذَمِ، أو الجَذْماءِ،وكَفُّ آدَمَ،وكَفُّ مَرْيَمَ: نَباتاتٌ.ولَقِيتُهُ كَفَّةَ كَفَّةَ، كخَمْسَةَ عَشَرَ،وكفَّةً لِكَفَّةٍ،وكَفَّةً عن كَفَّةٍ، على فَكِّ التَّرْكيبِ، أي: كِفاحاً، كأَنَّ كَفَّكَ مَسَّتْ كَفَّهُ، أو ذلك إذا لَقِيتَهُ فَمَنَعْتَه من النُّهوضِ ومَنَعَكَ.وجاءَ الناسُ كافَّةً، أي: كُلُّهُم، ولا يقالُ: جاءَتِ الكافَّةُ، لأنه لا يَدْخُلُها ألْ، ووَهِمَ الجوهرِيُّ، ولا تُضافُ.وكَفَّتِ الناقَةُ كُفوفاً: كَبِرَتْ فَقَصُرَتْ أسنانُها، حتى تَكَادَ تَذْهَبُ، فهي كافٌّ وكَفوفٌ،وـ الثوبَ كَفّاً: خاطَ حاشِيَتَهُ، وهو الخِيَاطَةُ الثانِيَةُ بعدَ الشَّلِّ،وـ الإِناءَ: مَلأَهُ مَلأْ مُفْرِطاً،وـ رِجْلَهُ: عَصَبَها بِخِرْقَةٍ.وعَيْبَةٌ مَكْفوفَةٌ: مُشَرَّجَةٌ مَشْدودَةٌ.وفي الحديث: "وإنَّ بينهم عَيْبَةً مَكْفوفَةً"، مَثَّلَ بها الذِّمَّةَ المَحْفوظَةَ التي لا تُنْكَثُ، أو معناهُ أنَّ الشَّرَّ يكونُ مَكْفوفاً بينهم، كما تُكَفُّ العِيابُ إذا أُشْرِجَتْ على ما فيها من المَتاعِ، كذلك الذُّحولُ التي كانت بينهم، قد اصْطَلَحوا على أنْ لا يَنْشُرُوها، بَلْ يَتَكافُّونَ عنها، كأنهم جَعَلوها في وِعاءٍ وأشْرَجُوا عليها.وكُفَّ بَصَرُه، بالفتح والضم: عَمِيَ.وكفَفْتُه عنه: دَفَعْتُه وصَرَفْتُه،ككَفْكَفْتُه، فَكَفَّ هو، لازِمٌ مُتَعَدٍّ.وكَفافُ الشيءِ، كسَحابٍ: مِثلُهُ،وـ من الرِّزْقِ: ما كَفَّ عن الناسِ، وأغْنَى،كالكَفَفِ، مَقْصوراً.ودَعْنِيكَفافِ، كقَطامِ، أي: كُفَّ عَنِّي، وأكُفُّ عنك.وكُفَّةُ القَميصِ، بالضم: ما اسْتَدارَ حَوْلَ الذَّيْلِ، أو كلُّ ما اسْتَطالَ، كَحاشِيَةِ الثوبِ والرَّمْلِ، وحَرْفُ الشيءِ، لأنَّ الشيءَ إذا انْتَهَى إلى ذلك كَفَّ عن الزِيادَةِ،وـ من الثوبِ: طُرَّتُهُ العُلْيا التي لا هُدْبَ فيها، وحاشِيَةُ كلِّ شيءٍ، ج: كصُرَدٍ ط وجِبالٍ ط.وكِفافُ الشيءِ، بالكسرِ: حِتارُهُ،وـ من السَّيْفِ: غِرارُهُ.والكِفَّةُ، بالكسرِ من الميزانِ: م، ويُفْتَحُ،وـ من الصائِدِ: حِبالَتُه، ويُضَمُّ،وـ من الدُّفِّ: عُودُه، وكلُّ مُسْتَديرٍ، ونُقْرَةٌ يَجْتَمِعُ فيها الماءُ،وـ من اللِّثَةِ: ما انْحَدَرَ منها، ويُضَمُّ، ج: كِفَفٌ وكِفافٌ.والكِفَفُ أيضاً في الوَشمِ: داراتٌ تكونُ فيه،كالكَفَف، محرَّكةً، والنُّقَرُ التي فيها العُيونُ.والكُفَّةُ، بالضم، من الشجرِ: مُنْتَهاهُ، حيثُ يَنْقَطِعُ،وـ من الناسِ: سَوادُهم وجَماعَتُهم، أو أدناهم إليك مَكاناً،وـ من الغَيْمِ: طُرَّتُهُ، وحَجَرٌ يُجْعَلُ حَوْلَه أخْثاءٌ وطينٌ، ثم يُطْبَخُ فيها الأَقِطُ،وـ من الليلِ: حيثُ يَلْتَقِي الليلُ والنهارُ، إمَّا في المَشْرِقِ، وإمَّا في المَغْرِبِ، وما يُصادُ به الظِّباءُ،وـ من الدِّرْعِ: أسْفَلُها،وـ من الرَّمْلِ: ما اسْتَطالَ في اسْتِدارَةٍ.واسْتَكَفُّوا حَوْلَهُ: أحاطوا به يَنْظُرونَ إليه،وـ الحَيَّةُ: تَرَحَّتْ،وـ الشَّعَرُ: اجْتَمَعَ،وـ بالصَّدَقَةِ: مَدَّ يَدَه بها،وـ السائِلُ: طَلَبَ بِكَفِّهِ،كتَكَفَّفَ، والاسمُ: الكَفَفُ، محرَّكةً.واسْتَكْفَفْتُه: اسْتَوْضَحْتُه، بأَن تَضَعَ يَدَكَ على حاجِبِكَ، كَمَنْ يَسْتَظِلُّ من الشَّمسِ.والمُسْتَكِفَّاتُ: العُيونُ،لأَنَّها في كِفَفٍ، أي: نُقَرٍ، والإِبِلُ المُجْتَمِعَةُ.وتَكَفْكَفَ: انْكَفَّ.وانْكَفُّوا عن المَوْضِعِ: تَرَكوهُ.
الكُفْوُ والكُفَى، كَهُدًى: الكُفْؤُ.

الْتِزَام الْكفْر كفر

دستور العلماء للأحمد نكري

الْتِزَام الْكفْر كفر: دون لُزُومه نعم لُزُوم الْكفْر الْمَعْلُوم كفرا أَيْضا لِأَنَّهُ فِي الْحَقِيقَة الْتِزَام الْكفْر كَمَا بَينا فِي الأقنوم.
الْكَفّ: الْمَنْع وَمِنْه مَا الكافة أَي الْمَانِعَة عَن الْعَمَل. وَفِي الْعرُوض حذف الْحَرْف السَّابِع السَّاكِن وَيُسمى مَا فِيهِ الْحَذف مكفوفا.
الْكَفَاءَة: الْمُمَاثلَة. وَفِي الشَّرْع كَون الزَّوْج نظيرا للزَّوْجَة.
الكفاف: مَا كَانَ بِقدر الْحَاجة من غير زِيَادَة وَإِنَّمَا سمي كفافا لِأَنَّهُ يكف السُّؤَال ويمنعه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت