نتائج البحث عن (الكَسُّ) 50 نتيجة

(الكِسالى) الكِسَالَى: لغةٌ في الكَسَالى، والكُسَالى، وَقَرأ يَحْيى والنَّخَعِيُّ: (إلاَّ وَهُمْ كِسَالى) .
(الْكسر) جَانب الْبَيْت والناحية من كل شَيْء (ج) أكسار وكسور

(الْكسر) الْكسر والنزر الْقَلِيل و (من الْحساب) جُزْء غير تَامّ من أَجزَاء الْوَاحِد كالنصف وَالْخمس وَالتسع وَالْعشر (ج) كسور يُقَال ضرب الْحساب الكسور بَعْضهَا فِي بعض
(الْكسْب) مَا اكْتسب يُقَال فلَان طيب الْكسْب

(الْكسْب) عصارة الدّهن وثفل بزور الْقطن والكتان والسمسم بعد عصرها (مو) (وَانْظُر الكزب)
(الْكُسُوف) احتجاب نور الشَّمْس أَو نقصانه بِوُقُوع الْقَمَر بَينهَا وَبَين الأَرْض وَهُوَ للشمس كالخسوف للقمر
(الكساح) دَاء لِلْإِبِلِ تعرج بِهِ وَمرض يُصِيب الْعِظَام فِي الْأَطْفَال (مج)
(الكسار) مَا تكسر من الشَّيْء مثل كسار الزّجاج وكسار الْعود وَالْخبْز
(الكسارة) أَدَاة يكسر بهَا الْجَوْز وَنَحْوه مج)
(الكسرة) الْهَزِيمَة وَيُقَال وَقعت على الْقَوْم الكسرة انْهَزمُوا وَفُلَان بِعَيْنِه كسرة من السهر انكسار وَغَلَبَة نُعَاس وَرجل ذُو كسرات يغبن فِي كل شَيْء

(الكسرة) الْقطعَة الْمَكْسُورَة من الشَّيْء وَمِنْه الكسرة من الْخبز (ج) كسر
(الكسور) من الْجلد وَالثَّوْب غضونه وَأَرْض ذَات كسور ذَات صعُود وهبوط وَمن الأودية وَالْجِبَال معاطفها وشعابها (لَا يفرد لَهُ وَاحِد بِهَذَا الْمَعْنى)
(الكسيس) لحم يجفف على الْحِجَارَة ثمَّ يدق كالسويق يتزود بِهِ فِي الْأَسْفَار وشراب يتَّخذ من الذّرة وَالشعِير
(الكسعة) النُّكْتَة الْبَيْضَاء فِي جبهة كل شَيْء والريش الْأَبْيَض الْمُجْتَمع تَحت ذَنْب الطَّائِر وكسرة الْخبز (ج) كسع
(الكسفة) الْقطعَة من الشَّيْء (ج) كسف وكسف وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{أَو تسْقط السَّمَاء كَمَا زعمت علينا كسفا}} وَقُرِئَ (كسفا)
(الكسكسة) إِلْحَاق كَاف الْمُؤَنَّث سينا عِنْد الْوَقْف دون الْوَصْل فَيَقُولُونَ أعطيتكس ومنكس فِي أَعطيتك ومنك وَهِي لُغَة هوَازن
(الكسكسي) طَعَام لأهل الْمغرب يتَّخذ من طحين الْبر المفروك وينضج على البخار (مو)
(الكسم) الْبَقِيَّة تبقي فِي يَديك من الشَّيْء الْيَابِس
(الْكسْوَة) الثَّوْب يسْتَتر بِهِ ويتحلى (ج) كسا
  • الكَسْحَبَةُ
الكَسْحَبَةُ: مَشْيُ الخائِفِ المُخْفي نَفْسَه.
الغُبَار كالقَسْطَل، وكذلك الكَسْطَانُ.
المَشْيُ في تَقَارُبٍ.
الكُسْبَرَةُ نَبَاتُ الجُلْجُلاَنِ الرطْبُ. والكُسْبَرُ المَسَكَةُ من العاج كالسَّوَارِ، وجَمْعُه كَسَابِرُ.
الكسينى: (يونانية Helxion) : حشيشة الزجاج (باين سميث 1016).
الكسب:[في الانكليزية] Acquisition ،gain [ في الفرنسية] Acquisition ،gain بالفتح وسكون السين المهملة عند الأشاعرة من المتكلّمين عبارة عن تعلّق قدرة العبد وإرادته بالفعل المقدور. قالوا أفعال العباد واقعة بقدرة الله تعالى وحدها وليس لقدرتهم تأثير فيها، بل الله سبحانه أجرى العادة بأنّه يوجد في العبد قدرة واختيارا، فإذا لم يكن هناك مانع أوجد فيه فعله المقدور مقارنا لهما، فيكون فعل العبد مخلوقا لله تعالى إبداعا وإحداثا ومكسوبا للعبد. والمراد بكسبه إيّاه مقارنته بقدرته وإرادته من غير أن يكون هناك منه تأثير أو مدخل في وجوده سوى كونه محلا له.وبالجملة فصرف العبد قدرته وإرادته نحو الفعل كسب وإيجاد الله الفعل عقيب ذلك خلق.ومعنى صرف القدرة جعلها متعلّقة بالفعل وذلك الصرف يحصل بسبب تعلّق الإرادة بالفعل لا بمعنى أنّه سبب مؤثّر في حصول ذلك الصرف، إذ لا مؤثّر إلّا الله تعالى، بل بمعنى أن تعلّق الإرادة يصير سببا عاديا لأن يخلق الله تعالى في العبد قدرة متعلّقة بالفعل بحيث لو كانت مستقلّة في التأثير لوجد الفعل، فالفعل الواحد مقدور لله تعالى بجهة الإيجاد وللعبد بجهة الكسب.والمقدور الواحد يجوز دخوله تحت قدرتين بجهتين مختلفتين. ولهم في الفرق بين الكسب والخلق عبارات مثل قولهم إنّ الكسب واقع بآلة والخلق لا بآلة، والكسب مقدور وقع في محلّ قدرته والخلق لا في محلّ قدرته. مثلا حركة زيد وقعت بخلق الله تعالى في غير من قامت به القدرة وهو زيد، ووقعت بكسب زيد في المحلّ الذي قامت به قدرة زيد وهو نفس زيد.والحاصل أنّ أثر الخالق إيجاد لفعل في أمر خارج من ذاته، وأثر الكاسب صفة في فعل قائم به، والكسب لا يصحّ انفراد القادر به والخلق يصح.اعلم أنّ المتكلّمين اختلفوا في أنّ المؤثّر في فعل العبد ما هو؟ فقالت الجبرية المؤثّر في فعل العبد قدرة الله تعالى ولا قدرة للعبد أصلا لا مؤثّرة ولا كاسبة، بل هو بمنزلة الجمادات فيما يوجد منها. وقال الأشعري المؤثّر فيه قدرة الله تعالى ولكن للعبد كسبا في الفعل بلا تأثير فيه. وقال أكثر المعتزلة وهي واقعة بقدرة العبد وحدها بالاستقلال بلا إيجاب بل باختيار. وقالت طائفة هي واقعة بالقدرتين معا، ثم اختلفوا فقال الأستاذ بمجموع القدرتين على أن تتعلّقا جميعا بالفعل نفسه.وقال القاضي على أن يتعلّق قدرة الله بأصل الفعل وقدرة العبد بصفته أعني كونه طاعة ومعصية ونحو ذلك. وقالت الحكماء وإمام الحرمين هي واقعة على سبيل الوجود وامتناع التخلّف بقدرة يخلقها الله في العبد إذا قارنت حصول الشرائط وارتفاع الموانع. هذا خلاصة ما في شرح المواقف وشرح العقائد وحواشيه.ويطلق الكسب أيضا على طريق يعلم منه المجهول، وقد اختلف في جواز الكسب بغير النظر. فمن جوّزه جعل الكسبي أعمّ من النظري، ومن لم يجوزه فقال النظري والكسبي متلازمان، وقد سبق تحقيقه في لفظ الضروري.وفي شرح العقائد النسفية الاكتسابي علم يحصل بالكسب وهو مباشرة الأسباب بالاختيار كصرف العقل والنظر في المقدّمات في الاستدلاليات والإصغاء وتقليب الحدقة ونحو ذلك في الحسّيات، فالاكتسابي أعمّ من الاستدلالي لأنّ الاستدلالي هو الذي يحصل بالنظر في الدليل، فكلّ استدلالي اكتسابي ولا عكس كالإبصار الحاصل بالقصد والاختيار.وأمّا الضروري فقد يقال في مقابلة الاكتسابي ويفسّر بما لا يكون تحصيله مقدورا لمخلوق، وقد يقال في مقابلة الاستدلالي ويفسّر بما يحصل بدون نظر وفكر في دليل. فمن هاهنا جعل بعضهم العلم الحاصل بالحواس اكتسابيا أي حاصلا بمباشرة الأسباب بالاختيار، وبعضهم ضروريا أي حاصلا بدون الاستدلال انتهى كلامه. وفيه مخالفة صاحب المواقف، وإن شئت التوضيح فارجع إلى ما حقّقه مولانا عصام الدين في حاشيته.
الكسر:[في الانكليزية] Fracture ،fracturing [ في الفرنسية] Fracture ،fraction بالفتح وسكون السين لغة فصل الجسم الصلب بمصادمة قوية من غير نفوذ جسم فيه، ويطلق أيضا على نوع من الحركة. وعند الأطباء تفرّق اتصال في العظم بشرط أن يكون التفرّق إلى جزءين أو أجزاء كبار ويسمّى كاسرا أيضا، لأنّه إذا كان التفرّق إلى أجزاء صغار يسمّى تفتّتا متفتتا، هكذا يستفاد من بحر الجواهر والأقسرائي. وذكر في شرح القانونچهـ أنّه يشترط أيضا أن يكون ذلك التفرّق في عرض العظم إذ لو كان في الطول يسمّى صدعا وصادعا. وعند القرّاء الإمالة المحضة.وعند المحاسبين العدد الذي يكون أقلّ من واحد كالنصف والثلث ويقابله الصحيح. وهو إمّا منطق وهو الكسر الذي يمكن أن ينطق به بغير الجزئية أي بغير الألفاظ الدالة على الجزء مفردا. كان كالنصف والثلث أو مكررا كالثلثين أو مضافا كنصف الثلث أو معطوفا كالنصف والثلث. وإمّا أصم وهو ما لا يمكن التعبير عنه إلّا بجزء من كذا مفردا كان كجزء من أحد عشر أو مكررا كجزءين من أحد عشر أو مضافا كجزء من أحد عشر من جزء من ثلاثة عشر أو معطوفا كجزء من أحد عشر وجزء من ثلاثة عشر. وبالجملة فالكسر سواء كان منطقا أو أصم منحصر في المفرد والمكرّر والمضاف والمعطوف لأنّ العدد المنسوب إليه إمّا أن يعتبر بنسبة نفسه إلى المنسوب إليه أو بنسبة مجتمعة من نسب أقسامه إليه، والأول إمّا أن تعتبر نسبته إلى المنسوب إليه بلا ملاحظة واسطة وتسمّى نسبة بسيطة، وهي نسبة الكسر المفرد كالثلث، أو بملاحظة واسطة وتسمّى نسبة مؤلّفة وهي نسبة الكسر المضاف كثلث النصف، وليس المراد بالمضاف المضاف النحوي بل أعمّ منه والثاني أي الذي يعتبر بنسبته مجتمعة من نسب أقسامه إمّا أن تكون نسب الأقسام متماثلة وهي نسبة الكسر المكرّر المذكور كالثلثين او مختلفة أي غير متّحدة وهي نسبة الكسر المعطوف كالنصف والثلث، هكذا في شرح خلاصة الحساب. وعند أهل الأوقاف عبارة عمّا بقي من قسمة أعداد ضلع واحد منه وفق على عدد بيوت ذلك الضلع، وذلك التقسيم يكون بعد نقصان العدد الطبعي من أعداد ضلع واحد كما تقرّر عندهم. مثلا مجموع أعداد ضلع واحد من المربع 45 نقصنا منه العدد الطبعي للمربع وهو 34 يبقى 11، قسمناه على عدد بيوت ضلع واحد من المربع وهو أربعة، خرج من القسمة اثنان وبقي ثلاثة، فالثلاثة كسر.وعند الأصوليين وأهل النظر هو أن توجد حكمة العلّة بدون العلة ولا يوجد الحكم وحاصله وجود الحكمة المقصودة من الوصف مع عدم الحكم. مثاله أن يقول الحنفي في المسافر العاصي بسفره مسافر فيترخّص لسفره كغير العاصي، فإذا قيل له ولم قلت إنّ السفر علة الترخّص؟ قال بالمناسبة لما فيه من المشقّة المقتضية للترخّص لأنّه تخفيف، وهو يقع للمرخص فيعترض عليه بصفة شاقة في الحضر كحمل الأثقال ونحوه. فقال البعض الكسر يبطل العلية والمختار أنّه لا يبطلها فإنّ العلّة في المثال المذكور هو السّفر ولم يرد النقض عليه، فوجب العمل به، بيان ذلك أي أنّ العلة هو السفر هو أنّه وإن كان المقصود المشقة لكنها يعتبر ضبطها لاختلاف مراتبها بحسب الأشخاص والأحوال، وليس كلّ قدر منها يوجب الترخّص وإلّا سقطت العبادات، وتعيين القدر منها الذي يوجبه متعذّر فضبطت بوصف ظاهر منضبط هو السّفر، فجعل آثاره لها ولا معنى للعلّية إلّا ذلك. قالوا الحكمة هي المعتبرة قطعا والوصف معتبر تبعا لها، فالنقض وارد على العلة لأنّها إذا وجدت الحكمة المعيّنة ولم يوجد الحكم دلّ ذلك على أنّ تلك الحكمة غير معتبرة، فكذا الوصف المعتبر بتبعيتها فإنّ المقصود إذا لم يعتبر فالوسيلة أجدر، والجواب أنّ قدر الحكمة كالمشقة في مثالها يختلف، ولا بدّ في ورود النقض من وجود حكمة في محلّ النقض مساوية لما يراد نقضه، فإنّ عدم اعتبار الأضعف لا يوجب عدم اعتبار الأقوى، وذلك أي وجود الحكمة المساوية غير متيقّن، فلعله أي ما وجد في صورة النقض أقلّ حكمة، أو لعلّ التخلّف لمعارض يجعل قدر الحكمة ناقصا عديم المساواة أو باطلا بالكلية، فلذلك لم يعتبره الشارع. ووجود العلة في الأصل قطعي وإذا ثبت ذلك وجب اعتبار العلة القطعية ولا يصحّ التخلّف الظنّي معارضا له إذ الظنّ لا يعارض القطع. فإنّ قلت إنّا نفرض النقض في صورة يعلم قطعا وجود قدر الحكمة أو أكثر فيتعارض قطعيان أي وجود العلة قطعا وانتقاضها تبعا لانتقاض حكمتها المساوية أو الزائدة قطعا فيتساقطان فيبطل العلية. قلت إنّ هذا المفروض بعيد التحقيق، ولو تحقّق وجب أن يبطل العلية لكن لا في كل صورة بل في صورة لم يثبت حكم آخر أليق بتحصيل تلك الحكمة من ذلك الحكم. وبالجملة فالكسر على المختار إنّما يبطل العلية إذا علم وجود قدر الحكمة أو أكثر ولم يثبت حكم آخر أليق بتحصيل تلك الحكمة منه، وحينئذ هو أي الكسر كالنقض، فجوابه كجوابه.اعلم أنّه قال في المحصول الكسر في الحقيقة قدح في تمام العلة بعدم التأثير وفي جزئها بالنقض. قال القاضي هو عدم تأثير أحد الجزءين ونقض الآخر، والأكثرون على أنّه إسقاط وصف من أوصاف العلة المركّبة عن درجة الاعتبار ونقض الباقي فلم يفرّقوا بينه وبين النقض المكسور، وذلك لأنّهم قالوا إذا نقض العلة بترك بعض الصفات سمّي نقضا مكسورا، وهو بالحقيقة نقض بعض الصفات وأنّه بين النقض والكسر كأنّه قال الحكمة المعتبرة تحصل باعتبار هذا البعض وقد وجد في المحل ولم يوجد الحكم فيه فهو نقض لما ادعاه علّة باعتبار الحكمة. وقد اختلف في أنّه يبطل العلية والمختار أنّه لا يبطل. مثاله أن يقول الشافعي في منع بيع الغائب إنّه مبيع مجهول الصفة عند العاقد حال العقد فلا يصحّ بيعه، فيقول المعترض هذا منقوض بما إذا تزوّج امرأة لم يرها فإنّها مجهول الصفة عند العاقد حال العقد والحال أنّه صحيح، فقد حذف قيد كونه مبيعا ونقض الباقي وهو كونه مجهول الصفة عند العاقد حال العقد. ودليل المذهب المختار أنّ العلّة المجموع فلا نقض عليه إذ لا يلزم من عدم علية البعض عدم علية الكلّ، هذا إذا اقتصر على نقص البعض. وأمّا إذا أضاف إليه إلغاء الوصف المتروك وكونه وصفا طرديا لا مدخل له في العلية بأن يبين عدم تأثير كونه مبيعا وأنّ العلة كونه مجهول الصفة إلى آخره لأنّه مستقل بالمناسبة، فحينئذ يكون وصف كونه مبيعا كالعدم فيصحّ النقض لوروده على ما يصلح علّية، ولا يكون مجرّد ذكره رافعا للنقض خلافا لشرذمة لأنّه بمجرّد ذكره لا يصير جزءا من العلّة إذا قام الدليل على أنّه ليس جزءا، ويتعيّن الباقي لصلوح العلّية فتبطل بالنقض، ويصير حاصله سؤال ترديد وهو أنّ العلّة إمّا المجموع أو الباقي وكلاهما باطل، أمّا المجموع فلإلغاء الملغى وأمّا الباقي فللنقض، هكذا في العضدي وحاشيته للمحقق التفتازاني في مبحث القياس.
الكسوف:[في الانكليزية] Eclipse [ في الفرنسية] Eclipse بالسين المهملة (احتجاب الشمس) ويسمّى (احتجاب القمر) خسوفا. قال الجوهري هو أجود الكلام. وقال ابن الأثير إنّ هذا هو الكثير المعروف في اللغة وأنّ ما وقع في الحديث من كسوفهما وخسوفهما فللتغليب. وقيل بالكاف في الابتداء وبالخاء في الانتهاء. وقيل بالكاف لذهاب جميع الضوء وبالخاء لذهاب بعضه.وقيل بالخاء لذهاب كلّ اللون وبالكاف لتغيّره.وقالت الفلاسفة الكسوف الذي هو من صفات الشمس هو استتار وجهها المواجه للأرض كلا أو بعضا بسبب حيلولة القمر بينها وبين وجه الأرض، وهذا شامل للكسف الواقع فوق الأرض وتحتها وللكسوف الكلّي والجزئي، بخلاف ما ذكره العلامة في التحفة من أنّه عدم إضاءة الشمس ما يلينا من كرة البخار في الوقت الذي من شأنها أن تضيء فيه لتوسّط القمر بينها وبين البصر فإنّه لا يشتمل الكسوف الجزئي، إلّا أن يقيّد الإضاءة بالكامل منها، وكذا لا يشتمل الكسوف الواقع تحت الأرض إلّا بتكلّف، والكسوف الذي هو من صفات القمر هو استتار وجه القمر المواجه للأرض كلا أو بعضا بسبب حيلولة الأرض بينه وبين الشمس، ويسمّى خسوفا أيضا. فما ذكر العلامة من أنّ الخسوف عدم إضاءة القمر ما يلينا من كرة البخار في الوقت الذي من شأنه أن يضيء فيه لوقوعه في ظلّ الأرض ففيه ما مرّ. وقد يعتبر الكسوف بالنسبة إلى الكواكب الأخرى أيضا فإنّ بعض الكواكب يكسف بعضا كذا ذكر عبد العلي البرجندي في حاشية الچغميني.
  • الكُسْوَةُ
الكُسْوَةُ:
قرية هي أول منزل تنزله القوافل إذا خرجت من دمشق إلى مصر، قال الحافظ أبو القاسم:
وبلغني أن الكسوة إنما سميت بذلك لأن غسان قتلت بها رسل ملك الروم لما أتوا إليهم لأخذ الجزية منهم واقتسمت كسوتهم.
الكَسْرُ:
قرى كثيرة بحضرموت يقال لها كسر قشاقش سكنها كندة، قاله ابن الحائك.
  • الإشارة إلى الكسر
الإشارة إلى الكسر:التقليل بين الفتح والإمالة.
الكَسْحَبَةُ: مَشْيُ الخائِفِ المُخْفِي نَفْسَهُ.
الكُسْبُجُ، كبُرْقُعٍ: الكُسْبُ، مُعَرَّبٌ.
الكُسْتِيجُ، بالضم: خَيْطٌ غَليظٌ يَشُدُّهُ الذِّمِّيُّ فَوْقَ ثِيابِه دُون الزُّنَّارِ، مُعَرَّبُ: كُسْتِي.والكُسْتَجُ: كالحُزْمَةِ من اللِّيفِ، مُعَرَّبٌ.
الكُسْبُرَةُ، بالضم: نَباتُ الجُلْجُلانِ، وتُفْتَحُ الباءُ.والكَسْبَرُ، كجُنْدَبٍ: المَسَكُ من العاجِ كالسِّوارِج: كَسابِرُ.
الكَسُّ: الدَّقُّ الشديدُ، كالكَسْكَسَةِ.وكَسُّ، بالكسر وبالفتح: د قربَ سَمَرْقَنْدَ، ولا تَقُلْ بالشين المُعْجَمَةِ، فإنها سَتُذْكَرُ،ود بأرضِ مَكْرَانَ.والكُسُّ، بالضم: لِلحِرِ، لَيْسَ من كلامِهِمْ، إنما هو مُوَلَّدٌ.والكَسِيسُ: نَبيذُ التَّمْرِ، ولَحْمٌ يُجَفَّفُ على الحِجَارَةِ، فإذَا يَبِسَ، دُقَّ، فَيَصِيرُكالسَّويقِ، يُتَزَوَّدُ في الأسْفَارِ، والخُبْزُ المَكْسُورُ،كالمَكْسُوسِ.والكَسَسُ، محركةً: قِصَرُ الأسْنَانِ، أو صِغَرُهَا، أو لُصوقُهَا بِسُنوخِها.والكَسْكاسُ: القصيرُ الغليظُ.والتَّكَسُّسُ: التَّكَلُّفُ.والكَسْكَسَةُ، لِتَمِيمٍ لا لِبَكْرٍ: إلحاقُهُمْ بِكافِ المُؤَنَّثِ سِيناً عندَ الوَقْفِ، يقالُ: أكْرَمْتُكِسْ، وبِكِسْ.
الكُسْطُ، بالضم: القُسْطُ.والكَسْطانُ، بالفتح: الغُبارُ.
الكَسَلُ، محرَّكةً: التَّثاقُلُ عن الشيءِ والفُتورُ فيه.كَسِلَ، كفرِحَ، فهو كَسِلٌ وكَسْلانٌج: كُسالَى، مُثَلَّثَةَ الكافِ، وكَسالِي، بكسر اللام، وكَسْلَى، كقَتْلَى، وهي كَسِلَةٌ وكَسْلانَةٌ وكَسُولٌ ومِكْسالٌ، وهما أيضاً نَعْتٌ للجارِيَةِ المُنَعَّمَةِ التي لا تَكَادُ تَبْرَحُ من مَجلِسِها، مَدْحٌ، وقد أكسَلَهُ الأمرُ.والكِسْلُ، بالكسر وكمِنبرٍ: وتَرُ المِنْدَفَةِ إذا نُزِعَ منها.وأكْسَلَ في الجِماعِ: خالَطَها ولم يُنْزِلْ، أو عَزَلَ ولم يُرِدْ وَلَداً،ككَسِلَ، كفرِحَ.والكُوسالَةُ، بالضم،والكَوْسَلَةُ: الحَشَفَةُ.والكِسِّيلَى، كخِلِّيفَى: عيدانٌ كالفُوَّةِ مائِلَةٌ إلى الحُمْرَةِ مُسَمِّنٌ، مُعَرَّبُ كهِيلَى بالهِنْدِيَّةِ.ونَسَبٌ مِكْسَلٌ، كمِنبرٍ: إذا كان قَليلَ الآباءِ في السُّؤْدُد والصَّلاحِ.ووادٍ مُكْسِلٌ، كمُحْسِنٍ: يأتيهِ السَّيْلُ من قَريبٍ. وكسَفينَةٍ: اسمٌ.
الكَسْطَلُ، والكَسْطالُ: الغُبارُ، لُغَةٌ في القافِ.
الكَسْمَلَةُ: المَشْيُ في تَقارُبِ الخُطا.
الكِسْفَةُ، بالكسر: القِطْعَةُ من الشيءِ، ج: كِسْفٌ وكِسَفٌ،جج: أكْسافٌ وكُسوفٌ.وكَسَفَهُ يَكْسِفُه: قَطَعَه،وـ عُرْقُوبَهُ: عَرْقَبَهُ،وـ الشمسُ، والقمرُ كُسوفاً: احْتَجَبا،كانْكَسَفا،وـ اللُّه تعالى إياهُما: حَجَبَهُما، والأحْسَنُ في القمرِ: خَسَفَ، وفي الشمسِ: كَسَفَتْ،وـ حالُهُ: ساءَتْ،وـ فلانٌ: نَكَّسَ طَرْفَهُ.ورجلٌ كاسِفُ البالِ: سَيِّئُ الحالِ.وكاسِفُ الوَجْهِ: عابِسٌ،وفي المَثَلِ: "أكَسْفاً وإمْساكاً": يُضْرَبُ للمُتَعَبِّسِ البَخيلِ.ويومٌ كاسِفٌ: عَظيمُ الهَوْلِ، شديدُ الشَّرِّ.والكَسْفُ في العَروضِ: أن يكونَ آخِرُ الجُزْءِ منه مُتَحَرِّكاً، فَيَسْقُطَ الحَرْفُ رأساً، وبالمعجمة: تَصْحيفٌ،وبالتحريكِ: ةبالصُّغْدِ. وكَشْفَةُ: ماءَةٌ لبني نَعامَةَ، بالشينِ المعجمةِ. وقولُ جَريرٍ يَرْثِي عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ، رحمهُ الله تعالى:فالشمسُ كاسِفَةٌ ليستْ بطالعَةٍ...تَبْكِي عليك نجومَ الليلِ والقَمَراأي: كاسِفَةٌ لمَوْتِكَ، تَبْكي أبَداً، ووَهِمَ الجوهريُّ، فَغَيَّر الرِوايَةَ بقولِهِ: فالشمسُ طالعةٌ، ليستْ بكاسِفةٍ، وتَكَلَّفَ لمَعْناهُ.
الكُسْعومُ، كزُنْبورٍ: الحِمارُ بالحِمْيَرِيَّةِ، والميمُ زائدةٌ.
الكَسْمُ: الكَدُّ على العِيالِ، كالكَسْبِ، وإيقادُ الحَرْبِ، وتَفْتيت الشيء بيدِكَ، والحَشيشُ الكثيرُ،وع.ورَوْضةٌ كَيْسومٌ ويَكْسومٌ وأُكْسومٌ: نَدِيَّةٌ، أو مُتَراكِمَةُ النَّبْتِج:أكاسيم.وأبو يَكْسومَ: صاحبُ الفِيلِ المذكورِ في التَّنْزيلِ.وكَيْسَمٌ: أبو بَطْنٍ انْقَرضوا، وهُمُ الكَياسِمُ.والكَسومُ: الماضي في الأمورِ.
الكُسْوَةُ، بالضم: ة بِدِمَشْقَ، والثَّوْبُ، ويُكْسَرُج: كُساً وكِساءٌ.وكَسِيَ، كَرَضِيَ: لَبِسَها،كاكْتَسَى.وكساهُ: ألْبَسَه.ورجلٌ كاسٍ: ذُو كُسوةٍ.والكِساءُ، بالكسر: مج: أكْسِيَةٌ، وبالفتح: المَجْدُ، والشَّرَفُ، والرِفْعَةُ.وهو أكْسَى منه: أكْثَرُ اكْتساءً، أو أكْثَرُ منه إعْطاءً للكُسْوة.وكاساه: فاخَرَهُ.
الكُسْيُ، بالضم: مُؤَخَّرُ العَجُزِ وكلِّ شيءٍج: أكْساءٌ.ورَكِبَ أكساءَهُ: سَقَطَ على قَفاهُ.
أُمَّهَات الكسور: تِسْعَة. وَهِي النّصْف - وَالثلث - وَالرّبع - وَالْخمس - وَالسُّدُس - والسبع - وَالثمن - وَالتسع - وَالْعشر. لِأَن سَائِر الكسور المنطقة إِنَّمَا تتولد عَن هَذِه التِّسْعَة المنطقة إِمَّا بِالْإِضَافَة أَو التَّرْكِيب أَو التكرير فَهَذِهِ التِّسْعَة أصُول الكسور المنطقة لَا مُطلقًا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت