|
الكسر:[في الانكليزية] Fracture ،fracturing [ في الفرنسية] Fracture ،fraction بالفتح وسكون السين لغة فصل الجسم الصلب بمصادمة قوية من غير نفوذ جسم فيه، ويطلق أيضا على نوع من الحركة. وعند الأطباء تفرّق اتصال في العظم بشرط أن يكون التفرّق إلى جزءين أو أجزاء كبار ويسمّى كاسرا أيضا، لأنّه إذا كان التفرّق إلى أجزاء صغار يسمّى تفتّتا متفتتا، هكذا يستفاد من بحر الجواهر والأقسرائي. وذكر في شرح القانونچهـ أنّه يشترط أيضا أن يكون ذلك التفرّق في عرض العظم إذ لو كان في الطول يسمّى صدعا وصادعا. وعند القرّاء الإمالة المحضة.وعند المحاسبين العدد الذي يكون أقلّ من واحد كالنصف والثلث ويقابله الصحيح. وهو إمّا منطق وهو الكسر الذي يمكن أن ينطق به بغير الجزئية أي بغير الألفاظ الدالة على الجزء مفردا. كان كالنصف والثلث أو مكررا كالثلثين أو مضافا كنصف الثلث أو معطوفا كالنصف والثلث. وإمّا أصم وهو ما لا يمكن التعبير عنه إلّا بجزء من كذا مفردا كان كجزء من أحد عشر أو مكررا كجزءين من أحد عشر أو مضافا كجزء من أحد عشر من جزء من ثلاثة عشر أو معطوفا كجزء من أحد عشر وجزء من ثلاثة عشر. وبالجملة فالكسر سواء كان منطقا أو أصم منحصر في المفرد والمكرّر والمضاف والمعطوف لأنّ العدد المنسوب إليه إمّا أن يعتبر بنسبة نفسه إلى المنسوب إليه أو بنسبة مجتمعة من نسب أقسامه إليه، والأول إمّا أن تعتبر نسبته إلى المنسوب إليه بلا ملاحظة واسطة وتسمّى نسبة بسيطة، وهي نسبة الكسر المفرد كالثلث، أو بملاحظة واسطة وتسمّى نسبة مؤلّفة وهي نسبة الكسر المضاف كثلث النصف، وليس المراد بالمضاف المضاف النحوي بل أعمّ منه والثاني أي الذي يعتبر بنسبته مجتمعة من نسب أقسامه إمّا أن تكون نسب الأقسام متماثلة وهي نسبة الكسر المكرّر المذكور كالثلثين او مختلفة أي غير متّحدة وهي نسبة الكسر المعطوف كالنصف والثلث، هكذا في شرح خلاصة الحساب. وعند أهل الأوقاف عبارة عمّا بقي من قسمة أعداد ضلع واحد منه وفق على عدد بيوت ذلك الضلع، وذلك التقسيم يكون بعد نقصان العدد الطبعي من أعداد ضلع واحد كما تقرّر عندهم. مثلا مجموع أعداد ضلع واحد من المربع 45 نقصنا منه العدد الطبعي للمربع وهو 34 يبقى 11، قسمناه على عدد بيوت ضلع واحد من المربع وهو أربعة، خرج من القسمة اثنان وبقي ثلاثة، فالثلاثة كسر.وعند الأصوليين وأهل النظر هو أن توجد حكمة العلّة بدون العلة ولا يوجد الحكم وحاصله وجود الحكمة المقصودة من الوصف مع عدم الحكم. مثاله أن يقول الحنفي في المسافر العاصي بسفره مسافر فيترخّص لسفره كغير العاصي، فإذا قيل له ولم قلت إنّ السفر علة الترخّص؟ قال بالمناسبة لما فيه من المشقّة المقتضية للترخّص لأنّه تخفيف، وهو يقع للمرخص فيعترض عليه بصفة شاقة في الحضر كحمل الأثقال ونحوه. فقال البعض الكسر يبطل العلية والمختار أنّه لا يبطلها فإنّ العلّة في المثال المذكور هو السّفر ولم يرد النقض عليه، فوجب العمل به، بيان ذلك أي أنّ العلة هو السفر هو أنّه وإن كان المقصود المشقة لكنها يعتبر ضبطها لاختلاف مراتبها بحسب الأشخاص والأحوال، وليس كلّ قدر منها يوجب الترخّص وإلّا سقطت العبادات، وتعيين القدر منها الذي يوجبه متعذّر فضبطت بوصف ظاهر منضبط هو السّفر، فجعل آثاره لها ولا معنى للعلّية إلّا ذلك. قالوا الحكمة هي المعتبرة قطعا والوصف معتبر تبعا لها، فالنقض وارد على العلة لأنّها إذا وجدت الحكمة المعيّنة ولم يوجد الحكم دلّ ذلك على أنّ تلك الحكمة غير معتبرة، فكذا الوصف المعتبر بتبعيتها فإنّ المقصود إذا لم يعتبر فالوسيلة أجدر، والجواب أنّ قدر الحكمة كالمشقة في مثالها يختلف، ولا بدّ في ورود النقض من وجود حكمة في محلّ النقض مساوية لما يراد نقضه، فإنّ عدم اعتبار الأضعف لا يوجب عدم اعتبار الأقوى، وذلك أي وجود الحكمة المساوية غير متيقّن، فلعله أي ما وجد في صورة النقض أقلّ حكمة، أو لعلّ التخلّف لمعارض يجعل قدر الحكمة ناقصا عديم المساواة أو باطلا بالكلية، فلذلك لم يعتبره الشارع. ووجود العلة في الأصل قطعي وإذا ثبت ذلك وجب اعتبار العلة القطعية ولا يصحّ التخلّف الظنّي معارضا له إذ الظنّ لا يعارض القطع. فإنّ قلت إنّا نفرض النقض في صورة يعلم قطعا وجود قدر الحكمة أو أكثر فيتعارض قطعيان أي وجود العلة قطعا وانتقاضها تبعا لانتقاض حكمتها المساوية أو الزائدة قطعا فيتساقطان فيبطل العلية. قلت إنّ هذا المفروض بعيد التحقيق، ولو تحقّق وجب أن يبطل العلية لكن لا في كل صورة بل في صورة لم يثبت حكم آخر أليق بتحصيل تلك الحكمة من ذلك الحكم. وبالجملة فالكسر على المختار إنّما يبطل العلية إذا علم وجود قدر الحكمة أو أكثر ولم يثبت حكم آخر أليق بتحصيل تلك الحكمة منه، وحينئذ هو أي الكسر كالنقض، فجوابه كجوابه.اعلم أنّه قال في المحصول الكسر في الحقيقة قدح في تمام العلة بعدم التأثير وفي جزئها بالنقض. قال القاضي هو عدم تأثير أحد الجزءين ونقض الآخر، والأكثرون على أنّه إسقاط وصف من أوصاف العلة المركّبة عن درجة الاعتبار ونقض الباقي فلم يفرّقوا بينه وبين النقض المكسور، وذلك لأنّهم قالوا إذا نقض العلة بترك بعض الصفات سمّي نقضا مكسورا، وهو بالحقيقة نقض بعض الصفات وأنّه بين النقض والكسر كأنّه قال الحكمة المعتبرة تحصل باعتبار هذا البعض وقد وجد في المحل ولم يوجد الحكم فيه فهو نقض لما ادعاه علّة باعتبار الحكمة. وقد اختلف في أنّه يبطل العلية والمختار أنّه لا يبطل. مثاله أن يقول الشافعي في منع بيع الغائب إنّه مبيع مجهول الصفة عند العاقد حال العقد فلا يصحّ بيعه، فيقول المعترض هذا منقوض بما إذا تزوّج امرأة لم يرها فإنّها مجهول الصفة عند العاقد حال العقد والحال أنّه صحيح، فقد حذف قيد كونه مبيعا ونقض الباقي وهو كونه مجهول الصفة عند العاقد حال العقد. ودليل المذهب المختار أنّ العلّة المجموع فلا نقض عليه إذ لا يلزم من عدم علية البعض عدم علية الكلّ، هذا إذا اقتصر على نقص البعض. وأمّا إذا أضاف إليه إلغاء الوصف المتروك وكونه وصفا طرديا لا مدخل له في العلية بأن يبين عدم تأثير كونه مبيعا وأنّ العلة كونه مجهول الصفة إلى آخره لأنّه مستقل بالمناسبة، فحينئذ يكون وصف كونه مبيعا كالعدم فيصحّ النقض لوروده على ما يصلح علّية، ولا يكون مجرّد ذكره رافعا للنقض خلافا لشرذمة لأنّه بمجرّد ذكره لا يصير جزءا من العلّة إذا قام الدليل على أنّه ليس جزءا، ويتعيّن الباقي لصلوح العلّية فتبطل بالنقض، ويصير حاصله سؤال ترديد وهو أنّ العلّة إمّا المجموع أو الباقي وكلاهما باطل، أمّا المجموع فلإلغاء الملغى وأمّا الباقي فللنقض، هكذا في العضدي وحاشيته للمحقق التفتازاني في مبحث القياس.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الكَسْرُ:
قرى كثيرة بحضرموت يقال لها كسر قشاقش سكنها كندة، قاله ابن الحائك. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
الإشارة إلى الكسر:التقليل بين الفتح والإمالة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الغيبة بِالْكَسْرِ: أَن تذكر رجلا بِمَا يكرههُ فَإِن كَانَ فِيهِ فقد اغْتَبْته وَإِن لم يكن فِيهِ فقد بَهته أَي قلت عَلَيْهِ مَا لَيْسَ فِيهِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْكسر: شكستن وَحَقِيقَته فِي الْجُزْء الَّذِي لَا يتجزئ. وَفِي اصْطِلَاح أَرْبَاب الْحساب كميته تنْسب إِلَى جملَة تفرض وَاحِدًا والمنسوب إِلَيْهِ يُسمى مخرجا وَلذَا قَالُوا الْكسر هُوَ الْعدَد الْمُضَاف. ثمَّ الْكسر على نَوْعَيْنِ منطق وأصم - أما الْمنطق فَهُوَ الْكسر الَّذِي يكون مخرجه منطقا بِهِ كالكسور التِّسْعَة وَهِي النّصْف وَالثلث وَالرّبع وَالْخمس وَالسُّدُس والسبع وَالثمن وَالتسع وَالْعشر فَإِن مخارجها ناطقة بهَا من غير إِضَافَة الكسور إِلَيْهَا - وَأما الْأَصَم فَهُوَ الْكسر الَّذِي لَا يكون مخرجه ناطقا بِهِ وَلَا يُمكن التَّعْبِير عَنهُ إِلَّا بالجزء كجزء من أحد عشر وجزء من خَمْسَة عشر. وَمن هَذَا يَتَّضِح لَك إِن وصف الْكسر بالْمَنْطق والأصم من قبيل وصف الشَّيْء بِحَال مُتَعَلّقه.ولتحصيل الْمخْرج الْوَاحِد للكسور التِّسْعَة الْمَذْكُورَة ضوابط. أشرفها وأشهرها مَا أَشَارَ إِلَيْهِ أَسد الله الْغَالِب الْمَطْلُوب لكل طَالب أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ بن أبي طَالب كرم الله وَجهه كَمَا حُكيَ أَنه كرم الله وَجهه سُئِلَ عَن مخرج تِلْكَ الكسور فَقَالَ فِي جَوَابه فَوْرًا وبداهة. اضْرِب أَيَّام أسبوعك فِي أَيَّام سنتك أَي اضْرِب السَّبْعَة الَّتِي عدد أَيَّام أسبوعك فِي ثَلَاث مائَة وَسِتِّينَ هِيَ الَّتِي عدد أَيَّام سنتك - وَالْحَاصِل أَعنِي أَلفَيْنِ وَخمْس مائَة وَعشْرين مطلوبك أَي مخرج تِلْكَ الكسور.وَقَالَ الْفَاضِل الخلخالي. وَاعْلَم أَنهم اخْتلفُوا فِي عدَّة أَيَّام السّنة. فَعِنْدَ أهل الشَّرْع قريب من ثَلَاث مائَة وَأَرْبَعَة وَخمسين يَوْمًا. وَعند أهل الْفرس ثَلَاث مائَة وَخَمْسَة وَسِتُّونَ يَوْمًا. وَعند حكماء الرّوم ثَلَاثَة مائَة وَخَمْسَة وَسِتُّونَ يَوْمًا وَكسر من يَوْم وَهُوَ ربع من الْيَوْم إِلَّا جُزْءا وَاحِدًا من ثَلَاث مائَة جُزْء مِنْهُ وَعند بعض الْمُتَأَخِّرين ثَلَاث مائَة وَخَمْسَة وَسِتُّونَ يَوْمًا وَربع يَوْم. فَحمل عدد أَيَّام السّنة على ثَلَاث مائَة وَسِتِّينَ لَا يكون إِلَّا بِحَسب الْمَشْهُور فِيمَا بَين الْعَوام وَفِي كَلَامه كرم الله وَجهه إِشْعَار بِكَوْن السَّائِل من الْعَوام لَا من الْخَواص وَإِنَّمَا أجَاب بِمَا اعْتقد بِهِ السَّائِل إيثارا لما رُوِيَ عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنه قَالَ: " كلم النَّاس على قدر عُقُولهمْ ". وَالله أعلم بِحَقِيقَة الْحَال انْتهى. إِنَّمَا قَالَ عِنْد أهل الشَّرْع قريب من ثَلَاث مائَة إِلَى آخِره لِأَنَّهُ زَائِد عَلَيْهَا بثمان سَاعَات وثمان وَأَرْبَعين دقائق - وَالْكَسْر عِنْد النُّحَاة حَرَكَة من الحركات البنائية لَا تطلق على الْحَرَكَةالإعرابية وَلَا على حرف من حُرُوف الْإِعْرَاب.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
جمع الكسر: ما تغير بناء واحده كرجال.
|
|
الكسر:* يُطلق على الحركة المعروفة.* يُعبر به عند كثير من المتقدمين عن الإمالة، لما حدث في الممال من التقريب إلى الكسر.
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
إشمام الكسر
انظر: الإمالة. |
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
بين الكسر والتفخيم
انظر: التقليل. |
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
بين الكسر والفتح
انظر: التقليل. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الانْتِقَال من فتح عين الفعل في الماضي إلى الضم أو الكسر في المضارع
مثال: مَا زال قلبه يَنْبُضالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في ضبط عين الفعل بالضم. الصواب والرتبة: -ما زال قلبه يَنْبِض [فصيحة]-ما زال قلبه يَنْبُض [صحيحة] التعليق: (انظر: قياسية الانتقال من فتح عين الماضي إلى الضم أو الكسر). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الانْتِقَال من فتح عين الماضي إلى الضم أو الكسر مع السماع
مثال: أَخَذَ يَشْتُمُهالرأي: مرفوضةالسبب: لاقتصار بعض المعاجم على ضبط عين هذه الأفعال بحركة واحدة، الكسر أو الضمّ. الصواب والرتبة: -أَخَذَ يَشْتُمه [فصيحة]-أَخَذَ يَشْتِمُه [فصيحة] التعليق: (انظر: قياسية الانتقال من فتح عين الماضي إلى الضمّ أو الكسر مع السماع). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قِياسِيَّة الانتقال من فتح عين الماضي إلى الضم أو الكسرالأمثلة: 1 - أَخَذَت المرأة تَلْطُم خَدّها 2 - أَخَذَ يَهْدُم داره ليجدِّدَ بناءها 3 - أَخَذَ يَهِزّ رأسه 4 - أَرَادَ أن يحِجّ هذا العام 5 - أَرَادَ أن يَخْنِقَه 6 - المنافِقُ يَنْبُذُ العهد 7 - تَضْفُر المرأة شَعْرها 8 - تَنْقِل الطائرات آلاف المسافرين يوميًّا 9 - لا يَسْجِن القانون بريئًا 10 - لا يَمْلُك دليلاً على ادّعائه 11 - مَازال قلبه يَنْبُض 12 - يَأْمِل النجاح 13 - يَجْمِد الماء في الشتاء 14 - يَحِثّه على فِعْل الخير 15 - يَحِدُّ الكسل من فرص النجاح 16 - يَحْفُر المهندسون آبار البترول 17 - يَحْفُل النادي بأنشطة كثيرة 18 - يَخْزِن الأموال 19 - يَدْلِك جسمه بالماء والصابون 20 - يَرْجِف من شدة الفزع 21 - يَرْجِم الفسلطينيون المستوطنين اليهود بالحجارة 22 - يَرْشِقُونها بالحجارة 23 - يَسْلِبُ مَاله 24 - يَسْلِقُه بلسانه 25 - يَشُبُّ على فِعْل الخير 26 - يَشْبُك الفتاة 27 - يَعْصُر البرتقال 28 - يَغْرُس شجرة 29 - يَغِشُّ صاحِبَه 30 - يَغْلُب الجمالُ على الحديقة 31 - يَقْبُض على المتهم 32 - يَقْصُد الحجاج البيت الحرام كل عام 33 - يَكْتِم السِّرَّ 34 - يَلْفُظ أنفاسه الأخيرة 35 - يَلِفُّ ثوبَهُ 36 - يَمْزِج العسل بالماء 37 - يَنْشِد خدمة وطنه 38 - يَنْظُم الشِّعْر 39 - يَنْفِضُ يده من الأمر 40 - يَهْتُف في المظاهرة 41 - يَهْدِف إلى تحسين أوضاعهمالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في ضبط عين هذه الأفعال.
الصواب والرتبة:1 - أَخَذت المرأة تَلْطِم خَدّها [فصيحة]-أَخَذت المرأة تَلْطُم خَدّها [صحيحة]2 - أَخَذَ يَهْدِم داره ليجدِّدَ بناءها [فصيحة]-أَخَذَ يَهْدُم داره ليجدِّدَ بناءها [صحيحة]3 - أَخَذَ يَهُزُّ رأسه [فصيحة]-أَخَذَ يَهِزُّ رأسه [صحيحة]4 - أَرَادَ أن يَحُجَّ هذا العام [فصيحة]-أَرَادَ أن يَحِجَّ هذا العام [صحيحة]5 - أَرَادَ أن يَخْنُقَه [فصيحة]-أَرَادَ أن يَخْنِقَه [صحيحة]6 - المنافِقُ يَنْبِذُ العهد [فصيحة]-المنافِقُ يَنْبُذُ العهد [صحيحة]7 - تَضْفِر المرأة شَعْرها [فصيحة]-تَضْفُر المرأة شَعْرها [صحيحة]8 - تَنْقُل الطائرات آلاف المسافرين يوميًّا [فصيحة]-تَنْقِل الطائرات آلاف المسافرين يوميًّا [صحيحة] |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قِياسِيَّة الانتقال من فتح عين الماضي إلى الضم أو الكسر مع السماعالأمثلة: 1 - أَخَذَ يَشْتُمُه 2 - أَرَادَ أن يَبْطُش بعدوِّه 3 - أَرَادَ أن يَقْرِن بين الحج والعمرة 4 - إِنَّه يَحْسِد الناس جميعًا 5 - المسلم لا يَنْكِث عَهْدًا 6 - تَرْبُط بينهم علاقات قوية 7 - تَكَلَّمَ بصوت ينُمّ عن حزنه 8 - جَاءَ يحجُل 9 - جَمَالٌ يخلِب القلوب 10 - فُلان يمشِط شعره 11 - لا يَعْزِب عن ذهني أمرك 12 - لَعْنة الله تحِلّ بالظالمين 13 - لَمْ يَنْكِص عن مقاومة المستعمرين 14 - يَجْلُب إلى أهله المتاعب 15 - يُحِب أن يَخْدِم الناس 16 - يَحْجِزه عن الشر 17 - يَحْرِسه الله بعنايته 18 - يَحْشِر ثيابه في حقائبه 19 - يَحْلِب الفلاح الشاة 20 - يَحْلُج الفلاح القطن 21 - يَخْفُق قلبه بشدَّة 22 - يَدْرِس الموضوع جيدًا 23 - يَرْسِم الأطفال في كراساتهم 24 - يَسْبِر الطبيب الجرح 25 - يَسْبُقه في العَدْو 26 - يَسْبُك الصائغ الذهب ليصنع الحليّ 27 - يَسْفُك الدماء 28 - يَشِجّ رأسه 29 - يَشُحّ عليه بهداياه 30 - يَصْلُب الجاني 31 - يَعْذُر الصديق صديقه 32 - يَفْرِش الطريق بالورود 33 - يَقْطُف العنب 34 - يَنْسِب نفسه إلى أهل العلم 35 - يَنْسُل الطائر ريشه 36 - يَنْفُر من الكذبالرأي: مرفوضةالسبب: لاقتصار بعض المعاجم على ضبط عين هذه الأفعال بحركة واحدة، الكسر أو الضم.
الصواب والرتبة:1 - أَخَذَ يَشْتُمُه [فصيحة]-أَخَذَ يَشْتِمُه [فصيحة]2 - أَرَادَ أن يَبْطُش بعدوِّه [فصيحة]-أَرَادَ أن يَبْطِش بعدوِّه [فصيحة]3 - أَرَادَ أن يَقْرُن بين الحج والعمرة [فصيحة]-أَرَادَ أن يَقْرِن بين الحج والعمرة [فصيحة]4 - إِنَّه يَحْسُد الناس جميعًا [فصيحة]-إِنَّه يَحْسِد الناس جميعًا [فصيحة]5 - المسلم لا يَنْكُث عَهْدًا [فصيحة]-المسلم لا يَنْكِث عَهْدًا [فصيحة]6 - تَرْبُط بينهم علاقات قويَّة [فصيحة]-تَرْبِط بينهم علاقات قويَّة [فصيحة]7 - تَكَلَّم بصوت يَنُمّ عن حزنه [فصيحة]-تَكَلَّم بصوت يَنِمّ عن حزنه [فصيحة]8 - جاء يَحْجُل [فصيحة]-جاء يَحْجِل [فصيحة]9 - جمالٌ يَخْلُب القلوب [فصيحة]-جمالٌ يَخْلِب القلوب [فصيحة]10 - فلانٌ يَمْشُط شعره [فصيحة]-فلانٌ يَمْشِط شعره [فصيحة]11 - لا يَعْزُب عن ذهني أمرك [فصيحة]-لا يَعْزِب عن ذهني أمرك [فصيحة]12 - لَعْنَة الله تَحُلّ بالظالمين [فصيحة]-لَعْنَة الله تَحِلّ بالظالمين [فصيحة]13 - لم يَنْكُص عن مقاومة المستعمرين [فصيحة]-لم يَنْكِص عن مقاومة المستعمرين [فصيحة]14 - يَجْلُب إلى أهله المتاعب [فصيحة]-يَجْلِب إلى أهله المتاعب [فصيحة]15 - يحِبّ أن يَخْدُم الناس [فصيحة]-يحِبّ أن يَخْدِم الناس [فصيحة]16 - يَحْجُزه عن الشرّ [فصيحة]-يَحْجِزه عن الشرّ [فصيحة]17 - يَحْرُسه الله بعنايته [فصيحة]-يَحْرِسه الله بعنايته [فصيحة]18 - يَحْشُر ثيابه في حقائبه [فصيحة]-يَحْشِر ثيابه في حقائبه [فصيحة]19 - يَحْلُب الفلاح الشاة [فصيحة]-يَحْلِب الفلاح الشاة [فصيحة]20 - يَحْلُج الفلاح القطن [فصيحة]-يَحْلِج الفلاح القطن [فصيحة]21 - يَخْفُق قلبه بشدَّة [فصيحة]-يَخْفِق قلبه بشدَّة [فصيحة]22 - يَدْرُس الموضوع جيدًا [فصيحة]-يَدْرِس الموضوع جيدًا [فصيحة]23 - يَرْسُم الأطفال في كرّاساتهم [فصيحة]-يَرْسِم الأطفال في كرّاساتهم [فصيحة]24 - يَسْبُر الطبيب الجُرْح [فصيحة]-يَسْبِر الطبيب الجُرْح [فصيحة]25 - يَسْبُقه في العَدْو [فصيحة]-يَسْبِقه في العَدْو [فصيحة]26 - يَسْبُك الصائغ الذهبَ ليصنع الحليّ [فصيحة]-يَسْبِك الصائغ الذهبَ ليصنع الحليّ [فصيحة]27 - يَسْفُك الدماء [فصيحة]-يَسْفِك الدماء [فصيحة]28 - يَشُجّ رأسه [فصيحة]-يَشِجّ رأسه [فصيحة]29 - يَشُحّ عليه بهداياه [فصيحة]-يَشِحّ عليه بهداياه [فصيحة]30 - يَصْلُب الجاني [فصيحة]-يَصْلِب الجاني [فصيحة]31 - يَعْذُر الصديق صديقه [فصيحة]-يَعْذِر الصديق صديقه [فصيحة]32 - يَفْرُش الطريق بالورود [فصيحة]-يَفْرِش الطريق بالورود [فصيحة]33 - يَقْطُف العنب [فصيحة]-يَقْطِف العنب [فصيحة]34 - يَنْسُب نفسه إلى أهل العلم [فصيحة]-يَنْسِب نفسه إلى أهل العلم [فصيحة]35 - يَنْسُل الطائر ريشه [فصيحة]-يَنْسِل الطائر ريشه [فصيحة]36 - يَنْفُر من الكذب [فصيحة]-يَنْفِر من الكذب [فصيحة] التعليق: السماع والقياس يؤيدان الاستعمالات المرفوضة؛ فالسماع لورودها في المعاجم، ونصِّها على أن للفعل بابين صرفيين، فَضْلاً عن ورود عدد كبير من هذه الأمثلة في القراءات القرآنية، ومثال ذلك قراءة «تنكُصون» في قوله تعالى: {{فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ}} المؤمنون/66، التي وردت في قراءة حفص بالكسر، وفي قراءة أخرى بالضم. أما القياس فلِما ذهب إليه بعض كبار اللغويين كأبي زيد وابن خالويه من قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الشِّعر- بالكسر- لغة: العلم وفي الاصطلاح: كلام مقفّىً موزونٌ على سبيل القصد، وبالفتح ما ينبت من مسامّ البدن مما ليس بصوف ولا وَبرٍ. وفي "الكليات": الشعر للإنسان وغيره، والصوفُ للغنم، والمرعزاء للمعز، والوَبَرُ للإبل، والسباع والعفاءُ للحمير، والهلبُ للخنزير، والزغبُ للفرخ، والريش للطائر، والزَفُّ للنعام.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الكَسْرُ: عدم تَأْثِير أحد الجزئين وَنقض الآخر.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الكسر والبسط
هو علم بوضع الحروف المقطعة بأن يقطع الإنسان حروف اسم من أسماء الله تعالى ويمزج تلك الحروف مع حروف مطلوبة ويوضع في سطر ثم يعمل على طريقة يعرفها أهلها حتى يغير ترتيب الحروف الموجودة في السطر الأول وفي السطر الثاني ثم وثم إلى أن ينتظم عين السطر الأول فيؤخذ منه أسماء ملائكة ودعوات يشتغل بها حتى يتم مطلوبه قاله صاحب مفتاح السعادة ونحوه في مدينة العلوم. |
المخصص
|
ابْن السّكيت: كسرت الشّيء أكسِر كَسراً.
صَاحب الْعين: فانكسر وكَسَّرته فتكَسَّر. سِيبَوَيْهٍ: كَسرته انكساراً وانكسر كَسْراً وَذَلِكَ لِاتِّفَاق معنييهما إلاّ بِحَسب التّعدي. صَاحب الْعين: وَشَيْء مكسور وكَسير وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْر هَاء وَالْجمع كَسارى وكَسْرى والكِسْرَة الْقطعَة الْمَكْسُورَة وَالْجمع كِسَر والكُسارة والكُسار مَا تكسَّر من الشّيء والمَكْسِر مَوْضِع الْكسر من كل شَيْء. ابْن السّكيت: رَتَمْت أرتِم رَتماً وَشَيْء رَتيم ورَتْم ودَقَقْت أَدُقُّ دَقَّاً وحَطَمْت أَحْطِم حَطْماً فَهَؤُلَاءِ الْأَرْبَع جماع الكَسْر فِي كل وُجُوه الْكسر. صَاحب الْعين: الحَطْم فِي الْيَابِس خَاصَّة، حَطَمْته أحْطِمه حَطْماً فانْحَطَم وحَطَّمْته فتَحَطَّم والحُطام مَا تَحَطَّم مِنْهُ وحُطام الْبيض قِشْرُه مِنْهُ. أَبُو عُبَيْد: هَضَضْت الْحجر وَغَيره أهُضّه هَضّاً فَهُوَ هَضيض ومَهْضوض: كَسرته ودققته. صَاحب الْعين: الهَضّ: كسر دون الهدّ وَفَوق الرّضّ والهَضْهَضَة كَذَلِك إلاّ أَنه فِي عجلة، والهضُّ فِي مهلة وفحلٌ هَضْهاض يهُضّ أَعْنَاق الفحول وَقد هَضْهَضَها والهَضَض: التَّكَسُّر. ابْن دُرَيْد: الأَضُّ كالهَضّ. أَبُو عُبَيْد: أجْشَشْت الحَب: دققته وجَشْشْت الشّيء جَشَّاً دققته وَهُوَ جَشيش. ابْن السّكيت: جَشَشْتُه أَجُشُّه جَشَّاً والجَشّ مَا جُشّ بَين الرّحَيَيْن. أَبُو المضاء: الجَشيش من الحَبّ حِين يُدق قبل أَن يُطبخ فَإِذا طُبخ فَهُوَ جَشيشة وَهَذَا فرق لَيْسَ بِالْقَوِيّ. قَالَ أَبُو عَليّ: الجَشيشة وَاحِدَة الجَشيش كالسّوِيقة والسّوِيق. صَاحب الْعين: المِجَشَّة: الرّحا. أَبُو عُبَيْد: وَهَسْته وَهْساً: دققته وَهُوَ وَهيس وهُسْته: كَسرته وَأنْشد: إنَّ لنا هَوَّاسةً عَريضا ابْن السّكيت: الوَهْس: دَقُّك الشّيء وَبَينه وَبَين الأَرْض وِقاية لَا تباشرها بِهِ. أَبُو زيد: الرّهِيك: مَا جُشّ بَين حجرين. رَهَكْته أرهَكُه رَهْكاً والهَصْم: الْكسر. نابٌ هَيْصَم: يكسر كل شَيْء وَمِنْه أسدٌ هَيْصَم وَقد تقدم. ابْن دُرَيْد: مَدَقت الصَّخْرَة أمْدُقها مدقاً: كسرتها. أَبُو عُبَيْد: قَرْصَمْت الشّيء: كَسرته وَكَذَلِكَ أصَرْته آصِره وَقَالَ: وَقَصْت عُنُقه وَقْصاً وَلَا يكون وَقَصَتْ الْعُنُق نَفسهَا. ابْن السّكيت: مَقَط عُنُقه مَقْطاً: كسرهَا ومَقَرها يمْقُرها: دقها. أَبُو عُبَيْد: المُعَثْلَب: المكسور، وَقَالَ: فضضت الشّيء: كَسرته. ابْن دُرَيْد: فضضته أفُضّه فَضّاً: إِذا كَسرته وفرّقته وَلَا يكون إلاّ الْكسر بالتّفرقة والانفضاض: التّفرّق وكل شَيْء تفرّق من شَيْء فَهُوَ فُضاضٌ وَفِي الحَدِيث: (إِنَّه قيل لفُلَان إِن رَسُول الله صلّى الله عَلَيْهِ وسلّم لعن أَبَاك وَأَنت فِي صُلبه فَأَنت فَضَضٌ من لعنة الله) . الْأَصْمَعِي: شَيْء فَضيض مَفضوض. سِيبَوَيْهٍ: الفَضاضة: مَا انفضّ من الشّيء. ابْن دُرَيْد: القَصْقَصَة: الْكسر وَبِه سُمي الْأسد قُصاقِصاً وَكَذَلِكَ القَضْقَضَة وَبِه سمي الْأسد قَضقاضاً. صَاحب الْعين: القَضْقَضَة: كسر الْعِظَام والأعضاء عِنْد الْفرس وَالْأَخْذ وأسدٌ قَضْقاض يُقَضْقِض فريسَته، وَأنْشد: كم جاوزتْ من حَيّةٍ نَضْناضِ وأسدٍ فِي غِيله قَضْقاضِ أَبُو عُبَيْد: قضضت اللؤلؤة أقُضّها: ثقبتها، وَمِنْه اقتِضاض الْمَرْأَة. وَقَالَ: دَهْدَهْت الشّيء: قلبت بعضه على بعض والدَّوْك: الدّق والمِدْوَك: الْحجر يُدق بِهِ. صَاحب الْعين: الاضْطِغان الدّوْك بالكَلْكَل. أَبُو عُبَيْد: صَيَّحت الشّيء وتصيّح: تكسر وتشقق، وَأنْشد: وَحَتَّى أَتَى يومٌ يكَاد من اللظى بِهِ التُّومُ فِي أُفْحوصِهِ يتصَيَّحُ التُّوم: البَيْض. وَقد هَصَرت وهُسْت ووَطَسْت: كسرت، وَأنْشد: تَطِسُ الإِكام بِذَات خُفٍّ مِيْثَمِ وَقَالَ قصدت العَود وَغَيره قصْداً: كسرْته، وَمِنْه قيل: والقَنا قِصَدٌ: أَي كِسَرٌ، وَقَالَ هِضْته هَيْضَاً مثله والفَصْم نَحوه. ابْن دُرَيْد: انفصم الشّيء: انصدع ولمَا ينكسر، وَكَذَا فُسِّر قَوْله تَعَالَى: (لَا انفِصامَ لَهَا) ، وَقَالَ رفضْت الشّيء أرفضُه رفضاً فَهُوَ مرفوض ورَفيض: كسرتُه ورُفاض الشّيء ورفضُه مَا تحطَّم مِنْهُ وتفرَّق. ابْن السّكيت: قصَمت أقصِم قصماً والقصَم: أَن تَنْقَسِم السّنُّ من عرضهَا يُقَال أقصَم الثّنيَّة بيِّن القصَم. أَبُو زيد: قَصِمَتْ سِنُّه فَهِيَ قَصِمَة كَذَلِك والقِصْمَة الْقطعَة من السّواك، وَفِي الحَدِيث: (وَلَو بقِصْمَة السّواك) . ابْن السّكيت: فصمْت أفصِم فَصماً وقصفت الْعود أقصِفه قصفاً: إِذا كسَرْته، وعودٌ قَصِف: بيِّن القصف إِذا كَانَ خوارا، وَقَالَ: عفَتُّ أعفِتُ عَفْتاً فَهَؤُلَاءِ الثّلاثة فِي الرّطب واليابس وَهُوَ الْكسر لَيْسَ فِيهِ ارفضاض وَقد تقدم العَفْتُ فِي كسر الْكَلَام. ابْن دُرَيْد: إِنَّه لَمِعْفَتٌ مِلْفَت: إِذا كَانَ يَعْفِتُ كل شَيْء، ويَلْفِتُه أَي يَثْنيه ويَعْطِفه ويَدُقُّه ويَكْسِره. صَاحب الْعين: الجَذُّ: الْكسر للشَّيْء الصلب جذذته أجُذُّه جَذّاً وجذذته فانْجَذَّ وتَجَذَّذ والجُذاذ القِطَع المنكسرة. ابْن السّكيت: غضَفت أَغْضِف غَضْفاً وَالِاسْم الغَضَف وخَضَدْت أخضِد خَضْداً وغرَضْت أَغْرِض غَرْضاً فَهَؤُلَاءِ الثّلاث الْكسر الَّذِي لم يبن من رطب أَو يَابِس. وَقَالَ: تمَّمْت الْكسر وَذَلِكَ إِذا كَانَ عَفِتاً فأبَنْتَه، وَقَالَ: شَدَخْتُ شَدْخاً وثمَغْت أَثْمَغ ثَمْغاً وفَدَغْت أَفْدغَ فَدْغاً وفَدَخْت أَفْدَخ فَدْخاً وثَلَغْت أَثْلَغ ثَلْغاً كَذَلِك. صَاحب الْعين: شَلَغ رأسَه كثَلَغه. ابْن السّكيت: ورضَحْت أرضَح رَضْحاً فَهَؤُلَاءِ السّتُّ يكنَّ فِي الرّطب من كل شَيْء. صَاحب الْعين: الرّضْح: كسرك النّوى والعظم وَغَيرهمَا من الشّيء الْيَابِس بِالْحجرِ، رَضَحْتها أرْضَحُها رَضْحاً وَاسم الْحجر المِرْضاح وَالْخَاء فِيهِ لُغَة، والرَّضْخ كسر الشّيء الْيَابِس وَأنْشد: خبطناهم بكلِّ أَرَحَّ لَدْنٍ كمِرصاخ النّوى عَبْلٍ وقاح والرَّضَخَة: النّواة التّي تطير من تَحت الْحجر. غَيره: سمعتُ صَخَّ الصَّخْرَة وصَخيخَها: إِذا ضربتَها بِحجر أَو غَيره فسمعتَ لَهَا صَوتا وكلُّ صوتٍ من وَقع صَخْرَة وَنَحْوه صخّ. صَاحب الْعين: الشّدْخ: كسر الشّيء الأَجوف، شَدَخَه يَشْدَخُه شَدْخاً فانْشَدَخَ وتَشَدَّخ. أَبُو زيد: الشّدْخ كسر كل شَيْء رطب. ابْن السّكيت: رضَضْتُ الأَرْض رضّاً كرفضْتُ. أَبُو حَاتِم: رَضاض كل شَيْء كُسارُه وشيءٌ مَرْضوض ورَضِيض. أَبُو زيد: ارتضَّ الشّيء: تكسَّر. ابْن دُرَيْد: الرَّضْرَضَة: كَسْرُك الشّيء، والرَّضْراض: الْحَصَى الصغار. ابْن السّكيت: هرَسْت أهرُس هرساً: وَهُوَ الدّقُّ فِي المِهراس. أَبُو زيد: هُوَ دَوْكُ الشّيء بالشّيء العريض، وَاسم الْآلَة المِهراس، والهريس مَا هُرِس. أَبُو المضاء: الهريس: الحَبُّ المهروس قبل أَن يُطبخ فَإِذا طبخ فَهُوَ الهريسة وَمِنْه هَذِه الهريسة المتَّخذة. ابْن دُرَيْد: سَحقْت أسحَق سَحقاً وَهُوَ أشدُّ الدّقِّ، وسحَقَت الرّيح الأَرْض: إِذا عفَّت الْآثَار وانتسفَت الدّقاق، وَمثل السّحق الدّق، السّهْك: سهَكْت أسهَك سهْكاً، وَالرِّيح تسهَك كَمَا تسحَق، والسّهْج كالسّهْك سهجتُه أسهَجُه سهْجاً. ابْن السّكيت: كزَمَ الشّيء يكْزِمُه كَزْماً: كَسره بمقدَّم فِيهِ، والعَيْر يكزم من الحَدَج. وَقَالَ: ردَيْتُ الْحجر بصخرة أَو بمعولٍ: إِذا ضربْتَه بهَا لتكسِرَه، والمِرادة: الصَّخرة التّي تكسر بهَا الْحِجَارَة. ابْن دُرَيْد: تكَّ الشّيء يتُكُّه تَكّاً: وطِئَه حَتَّى شدخَه وَلَا يكون إلاّ من شَيْء ليِّن نَحْو الرّطب والبِطِّيخ، وَقَالَ: هتَّ الشّيء يهُتُّه هَتّاً: إِذا وطِئَه وطئا شَدِيدا حَتَّى يكسرهُ وَهُوَ مهتوت وهَتيت، وتركهم هتَّاً بتَّاً أَي كسرهم وقطعهم، وَسمعت هتَّ قَوَائِم الْبَعِير أَي صَوت وقعها، وهتْهَته كَهَتَّه والكَسُّ: الدّقُّ، وَقد كسَسْت أكُسُّ وَمِنْه الكَسيس وهولحم يجفّف على الْحِجَارَة فَإِذا يبس دُقَّ حَتَّى يصير كالسّويق ويُتَزوَّد فِي الأَسفار، وخبزٌ كَسيس ومَكْسوسٌ ومُكَسْكَسٌ: مكسورٌ، وَقَالَ: هَصَّ الشّيء يَهُصُّه هَصّاً: وطِئَه فشدَخَه فَهُوَ مهصوصٌ وهَصيص وَبِه سُمِّي الرَّجُل هُصَيصاً، وَقَالَ: هكَكْت الشّيء أهُكُّه هَكّاً: سحقته وَهُوَ مهكوك وهَكيكٌ، وَقَالَ: رفَتُّ الشّيء أرفُتُه وأرفِتُه رَفْتاً ورُفاتاً: كَسرته، ورفَتَ الْعظم نَفسه يرفُت رَفتاً، وعظمٌ رُفاتٌ، وَكَذَلِكَ الْجمع، وَيُقَال وهَتُّه وهْتاً: دُسْتُه دَوْساً شَدِيدا، والوَكْح: الْوَطْء الشّديد وَقد وكحه. غَيره: هَفَت يهفِت هَفتاً: دّقَّ وكل مَا تناثر فقد تهافت كقِطع الثّلج والبرَد إِذا تساقط قطعا وَمِنْه تهافت الفَراش فِي النّار. صَاحب الْعين: فتَتُّ الشّيء أفُتُّه فَتّاً: دققْته وَقد انفتَّ وتفتَّتَ والفُتات مَا تفتَّت مِنْهُ والفَتيت والفَتوت المفتوت وَقد غلب على مَا فُتَّ من الْخبز. وَقَالَ: انقاصَ الشّيءُ وتقيَّص: انصدع وَلم يبِن، وانقاض: تكسَّر فَبَان ويروى بَيت الهُذَلي بالصَّاد والضّاد فِراقٌ كقَيضِ السّنِّ فالصَّبرَ أنَّه لكلِّ أُناسٍ عَثرَةٌ وجُبورُ وَقَالَ: قصْمَلْتُ الشّيء: كَسرته وَكَذَلِكَ كسمته وانْجَزَعَت العَصا انْكَسَرَت بنصفَيْن، وَقد تقدم أَن الإِنجزاع انْقِطَاع الْحَبل بنصفين، وَقد تقدّمت اشتقاق الإِنجزاع وعامَّة مَعْنَاهُ. والهَتْم: دقُّكَ الشّيء حَتَّى يُسْحَق هتمْتُه أهتِمه هَتماً. أَبُو عُبَيْد: الهُتامة: مَا يُهْتَم من الشّيء وَيكسر مِنْهُ. ابْن دُرَيْد: هتَمْتُه أهتِمُه هَتماً، كَذَلِك وَقَالَ: وهَثْتُ الشّيء وَهْثاً: وطِئته وطئا شَدِيدا، وكلُّ شيءٍ لم تبالغ فِي دَقِّه فَهُوَ جريش وَقد جرشته أجرُشُه جَرْشاً إِذا حككتَه بحديدة أَو غَيرهَا حَتَّى يتحاتّ فَمَا سقط مِنْهُ فَهُوَ الجُراشة. والرُّحْضُ: دقُّ النّوى بِالْحِجَارَةِ حَتَّى ينفتّ فتعلفَه الإِبل، وَقَالَ: فحَضْت الشّيء أفحَضُه فَحضاً: شدخته يَمَانِية وَأكْثر مَا يسْتَعْمل ذَلِك فِي الرّطْب نَحْو القِثّاء والبطيخ. صَاحب الْعين: الفَضْخ: لكل شَيْء أجوف فضَخْته أفضَخُه فَضخاً وافتضخته. ابْن دُرَيْد: فضخت الرّطَبة وَنَحْوهَا من الرّطب، أَفْضَخُها فَضْخاً: شَدَخْتها. أَبُو عُبَيْد: بطَطْت الشّيء: شدختُه. ابْن دُرَيْد: خشَفت رَأس الرَّجُل بِالْحجرِ: فضخته بِهِ، وكل شَيْء فضختَه فقد خشَفته، وَقَالَ رَدَسْت الْحجر بِالْحجرِ أردُسُه وأردِسُه رَدْساً وَمِنْه اشتقاق مِرداس، وَقَالَ رهدْت الشّيء أرهَدُه رَهْداً: سقته سحقاً شَدِيدا، والمَدْق: الْكسر مدقتُه أَمْدُقُه، والهَدْق: الْكسر هدَق يهدِق، والدّهك: السّحق، دَهَك يَدْهَك، وَقَالَ مهَكْت الشّيء أمهَكُه مَهكاً ومهَّكْته: سحقته فبالغت. صَاحب الْعين: الرّدْخ: الْقطع. ابْن دُرَيْد: فتَغت الشّيء أفتَغُه فَتغاً: وطِئته لينشدخ وَهُوَ كالفدغ أَو نَحوه. صَاحب الْعين: قصمَلْت الشّيء قصْمَلَة: كَسرته وَقد تقدم انه الْقطع. ابْن دُرَيْد: الكَسْم: تفتيت الشّيء الْيَابِس بِيَدِك، كسَمْتُه أكسِمُه كَسماً، وَقَالَ دفَضَه دَفْضاً: كَسره يَمَانِية، قَالَ وأحسبهم يستعملونها فِي لحاء الشّجر إِذا دُقَّ بَين حجرين، والضّغْر: الْوَطْء الشّديد يَمَانِية مُماتٌ، وَقَالَ ضهَزْت الشّيء أضهَزُه ضَهزاً كَذَلِك وَلَيْسَ بثَبَتٍ، وَيُقَال هزَعْت الشّيء أهزَعُه هَزعاً وهزَّعْته: كَسرته، وَيُقَال طُسْت الشّيء طَوْساً وطِستُه: كَسرته، والوَطْس: الْوَطْء الشّديد، وَيُقَال هطَسْته أهطِسُه هَطْساً: كَسرته وَلَيْسَ بثَبَت، وَقَالَ هدَقت الشّيء فانهدَق: كَسرته. صَاحب الْعين: القَفْخُ: كسر الشّيء عَرْضاً، قفَخْت العَرْمَض قَفخاً: كَسرته عَن وَجه المَاء. ابْن دُرَيْد: فدَشْت الشّيء فَدْشاً: شدخته، وَقَالَ هسَمتة أهسِمُه هَسْماً وفَشَقْته أَفْشِقه فَشْقاً: كَسرته، والقَصْع: قَطْعك الشّيء بَين ظفريك حَتَّى يَنْفَضِح، وَقَالَ فَهَضْت الشّيء أفهَضُه فَهْضاً: شدخته، وَيُقَال مهَكْت الشّيء أمهكُه مَهْكاً: بالغت فِي سحقه أَو وطْئه، وهتا الشّيء هَتواً: كَسره وطْئاً برجلِه، والحِضاء تفتُّت الشّيء الرّطب خَاصَّة وانشداخه وَلَيْسَ بثُبت، والفجْش: وطئك الشّيء حَتَّى يَنْفَسِخ. أَبُو عُبَيْد: القَفْصَلة: الْكسر وَبِه سمي القَفْصَلان وهما بَابَانِ لِأَنَّهُمَا يكسران. صَاحب الْعين: الدّكْم: دقُّ الشّيء بعضه على بعض وكسره دَكَم يَدْكُم دَكْماً وعمَّ بِهِ بَعضهم. ابْن السّكيت: الرّهيك: مَا جُشَّ بَين حجرين، رهَكت الشّيء أرهَكُه رَهكاً وطحنت أطحن طحناً، والطّحن: الدّقيق نَفسه، وهشَمتُ أهشِم وَلَا يكون إلاّ فِي يَابِس أَو فِي الرّأس من الْجَسَد أَو فِي بيض. صَاحب الْعين: الهَشْم: كسرك الشّيء الأَجوف أَو الْيَابِس، هشَمته أهشِمه هَشماً فَهُوَ مهشوم وهشيم وَقد تهشَّم وانهَشَم، والهزم: كسرك الشّيء الأَجوف كالقثاء وَنَحْوه هزمته أهزِمه هزْماً فَانْهَزَمَ وكل مَوْضِع مُنْهَزِم من ذَلِك فَهُوَ الهَزمة وَالْجمع هَزمٌ وهُزومٌ. ابْن السّكيت: وهَطَه وَهْطاً: كَسره. ابْن دُرَيْد: الهَقْع: ضربك الشّيء الْيَابِس على الأَرْض حَتَّى تسمع صَوته وَهِي الهَيْقعة، والقَخْر كَذَلِك قخرَه يقخرُه قخراً. صَاحب الْعين: الدّعق لُغَة فِي الدّق. غَيره: وضعت الحَبَّ: دققته بَين حجرين وَاسم مَا يُتَّخذ من ذَلِك الحَبِّ الوضيعة، وانْحَسَف الشّيءُ فِي يدك: انفَتَّ. صَاحب الْعين: نحَزْت الشّيء أنحزُه نحزاً: دققته، والمِنحاز: المُدُقُّ وَمِنْه النّحائز وَهِي المضروبة من الإِبل وَقد تقدم أَن النّحز كالنّخْس وَأَنه الضّرب فِي الصَّدْر وَالرجل ينحز بصدره وَاسِطَة الرّحل أَي يضْربهَا. أَبُو زيد: دَغَم أَنفه يدغَمُه دَغماً: كَسره من بَاطِن. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
مصطلح الكسر مما يصدق على نوعي الإمالة، ولكن عادة القراء جرت بإطلاقه وإرادة الإمالة الكبرى (راجع: الإمالة). |
|
النحوي علي بن مهدي بن علي بن مهدي الكسروي، أبو الحسن الأصفهاني.
من مشايخه: أبوه، والجاحظ، وديك الجن وغيرهم. من تلامذته: علي بن يحيى بن المنجم، وأبو علي الكوكبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "أحد الرواة العلماء النحويين الشعراء .. قال ابن أبي طاهر: وكان الكسروي أديبا ظريفا حافظا راوية شاعرا عالما بـ (كتاب العين) خاصة. وكان يؤدب هارون بن علي بن يحيى النديم، واتصل بأبي النجم المعتضدي مولى المعتضد وتوفي في خلافته" أ. هـ. • بغية الوعاة: "النحوي المتكلم .. قال السلفي: ¬__________ * بغية الوعاة (2/ 207)، معجم الأدباء (5/ 1974)، بغية الطلب (9/ 4191)، الوافي (22/ 233). * معجم الأدباء (5/ 1976)، الفهرست لابن النديم (167)، الوافي (22/ 244)، بغية الوعاة (2/ 208). أخذ الكلام على أبي الحسن الأشعري" أ. هـ. من مصنفاته: "كتاب الأعياد والنواريز"، وكتاب "مناقضات من زعم أنه لا ينبغي أن يقتدي القضاة" وغيرها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاربة أهل الكسروان والجرد.
705 صفر - 1305 م خرج نائب السلطنة بمن بقي من الجيوش الشامية، وقد كان تقدم بين يديه طائفة من الجيش مع ابن تيمية في ثاني المحرم، فساروا إلى بلاد الجرد والرفض والتيامنة والدروز فخرج نائب السلطنة الأفرم بنفسه بعد خروج الشيخ لغزوهم، فنصرهم الله عليهم وأبادوا خلقا كثيرا منهم ومن فرقتهم الضالة، ووطئوا أراضي كثيرة من صنع بلادهم، وعاد نائب السلطنة إلى دمشق في صحبته الشيخ ابن تيمية والجيش، وقد حصل بسبب شهود الشيخ هذه الغزوة خير كثير، وأبان الشيخ علما وشجاعة في هذه الغزوة، وقد امتلأت قلوب أعدائه حسدا له وغما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - عُمَران بن موسى بن يحيى بن جِبارة، بالكسر، أبو القاسم المصريّ الحمراوي المؤدب. [المتوفى: 301 هـ]
يَرْوِي عَنْ: عيسى بن حمّاد زُغبة، وغيره. وَعَنْهُ: المصرّيون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - عَبْد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بْن خَالِد بْن رُوزْبَة، أَبُو بَكْر الفارسيُّ الكسروي. [المتوفى: 392 هـ]
سَمِعَ: القاسم بن أبي صالح، والجلاب، ومُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن شاذان، وعَلِيّ بن قرقور، وجماعة بهمذان، وأحمد بن سلمان النجاد، وجعفرا الخلْدي، وعَبْد اللَّه بْن إِسْمَاعِيل الهاشمي ببغداد، ومحمد بن العباس بن وصيف الغزي السّمّان، وحامد بْن مُحَمَّد الرّفاء، وجماعة بالشّام وأماكن. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّد بْن عيسى، وحمد بْن سهل، والخليل بْن عَبْد اللَّه القِزْوِيني الحافظ، وآخرون. وكان ينسخ بهَمَذَان بالأجْرة، وسكن هَمَذَان، وكان يستقي الماء للبيوتات. وقيل: إنّه رُؤِي فِي النَّوم، فَقَالَ: غفر اللَّه لي بكثرة صلاتي عَلَى النَّبِيّ - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسَلَّم -. وَكَانَ يكتب خطًّا فِي دِقَّة الشَعْر، فسُئل: لم تفعل ذَلِكَ؟ فَقَالَ: من قلّة الوَرق والورِق، والحمل عَلَى العُنُق. قَالَ شِيرَوَيْه: كَانَ ثقة صدوقًا. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
تكون علامة بناء لبعض الحروف، وللاسم في: ١ ـ العلم المختوم بـ «ويه» في لغة من يبنيه، نحو: «سيبويه عالم مشهور» («سيبويه»: اسم مبنيّ على الكسر في محل رفع مبتدأ) . ٢ ـ اسم الفعل الذي على وزن «فعال»، نحو «نزال، ضراب» بمعنى: أنزل، اضرب («نزال»: اسم فعل أمر مبنيّ على الكسر. وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت) . ٣ ـ وزن «فعال» علما للأنثى، نحو: «حذام، قطام». ٤ ـ وزن «فعال» المستخدم في النداء لسب الأنثى، نحو «خباث» (بمعنى: يا خبيثة) و «كذاب» (بمعنى: يا كذّابة) («خباث»: منادى مبنيّ على الكسر في محل نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف) . ٥ ـ كلمة «أمس». انظر: أمس. وتكون علامة جرّ للاسم، وذلك إذا كان مفردا، أو جمع تكسير غير ممنوع من الصرف، وعلامة نصب في جمع المؤنّث السالم، نحو: «شاهدت المعلّمات» («المعلمات»: مفعول به منصوب بالكسرة عوضا من الفتحة لأنّه جمع مؤنث سالم) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الكسر، والجبر
لبقراط. وهو: ثلاث مقالات. يتضمن كل: ما يحتاج إليه الطبيب من هذا الفن. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم: الكسر، والبسط
وهو: علم بوضع الحروف المقطعة، بأن يقطع حروف اسم من أسماء الله، ويمزج تلك الحروف، مع حروف مطلوبك، ويوضح في سطر، ثم يعمل على طرق يعرفها أهلها، حتى يغير ترتيب الحروف الموجودة في السطر الأول في السطر الثاني، ثم إلى أن ينتظم عين السطر الأول، فيؤخذ منه أسماء ملائكة، ودعوات، يشتغل بها، حتى يتم مطلوبه. قاله صاحب: (مفتاح السعادة) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ويقال ابن يسار، أبو روح.
قال ابن حبان: اختلط فلا يحتج به، لكن فرق ابن حبان بين ابن زهير وابن يسار، فقال: ابن زهير أبو روح لا يحتج به. يروي عن بريد بن أبي مريم، ومحمد بن واسع. وعنه أبو همام الخاركى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
على أبي عمران الرقي وغيره.
قرأ عليه عبد الباقي بن الحسن، وأبو الطيب بن غلبون وآخرون () . وقد وثقه من أصحابه ابن عمير شيخ لأبي البغدادي. [النعمان] |
|
قيل: هو إزالة اتصال عظم لم يبن، وقيل: هو وجود معنى العلة وعدم الحكم، وقيل: هو عدم تأثير أحد جزأي العلة، ونقص الجزء الآخر، وقيل: قلب تجزيها «العلة» وإلّا فهو محض معارضة، وما عدا المعنى الأول ذكرها الأصوليون.
«شرح حدود ابن عرفة ص 619، وإحكام الفصول ص 53، والموجز في أصول الفقه ص 253، ومنتهى الوصول ص 200». |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
أقل عدد صحيح يكون الكسر منه عددا صحيحا، أي: يكون نسبة عدد صحيح تحت ذلك الأقل إلى ذلك الأقل على نسبة عدد الكسر إلى عدد جملة الواحد.
فإن مخرج التسع تسعة وهي أقل عدد يكون التسع منه عددا صحيحا، وإن يمكن إخراجه عن ضعفها وضعف ضعفها إلى ما لا نهاية له. «دستور العلماء 3/ 231». |