|
كسا: الكِسْوةُ والكُسْوةُ: اللباس، واحدة الكُسا؛ قال الليث: ولها معانٍ مختلفة. يقال: كَسَوْت فلاناً أَكْسُوه كِسْوةً إِذا أَلبسته ثوباً أَو ثياباً فاكْتَسى. واكتَسى فلان إِذا لبَس الكِسُوْة؛ قال رؤبة يصف الثور والكلاب: قد كَسا فيهن صِبْغاً مُرْدِعاً يعني كساهنَّ دَماً طرّياً؛ وقال يصف العير وأُتُنه: يَكْسُوه رَهْباها إِذا تَرَهَّبا، على اضْطِرامِ اللُّوحِ، بَوْلاً زَغْرَبا يكسوه رَهْباها أَي يَبُلْن عليه. ويقال: اكتَسَتِ الأَرض بالنبات إِذا تغطَّت به. والكُسا: جمع الكُسوة. وكَسِيَ فلان يَكْسى إِذا اكْتَسَى، وقيل: كَسِيَ إِذا لبس الكُسوة؛ قال: يَكْسى ولا يَغْرَثُ مملوكُها، إِذا تَهَرَّت عَبْدَها الهارِيهْ أَنشده يعقوب. واكْتَسى: كَكَسِيَ، وكَساه إِياها كَسْواً. قال ابن جني: أَما كَسِيَ زيد ثوباً وكَسَوْته ثوباً فإِنه وإِن لم ينقل بالهمزة فإِنه نقل بالمثال، أًلا تراه نقل من فَعِلَ إِلى فَعَلَ، وإِنما جاز نقله بفَعَل لما كان فَعَلَ وأَفْعَلَ كثيراً ما يعتقبان على المعنى الواحد نحو جَدَّ في الأَمر وأَجَدَّ، وصدَدْته عن كذا وأَصدَدْته، وقصر عن الشيء وأَقْصَر، وسَحَته الله وأَسْحَته ونحو ذلك، فلما كانت فَعَلَ وأَفْعَلَ على ما ذكرناه من الاعتقاب والتَّعاوُض ونُقِل بأَفْعل، نقل أَيضاً فَعِلَ يَفعَل نحو كَسِيَ وكَسَوْتُه وشَتِرَت عينُه وشَتَرْتها وعارَتْ وعُرْتها. ورجل كاسٍ: ذو كُسوة، حمله سيبويه عل النسب وجعله كَطاعِم، وهو خلاف لما أَنشدناه من قوله: يَكْسى ولا يَغْرَثُ قال ابن سيده: وقد ذكرنا في غير موضع أَن الشيء إِنما يحمل على النسب إِذا عُدِمَ الفِعل. ويقال: فلان أَكْسى من بَصَلةٍ إِذا لبس الثياب الكثيرة، قال: وهذا من النوادر أَن يقال للمُكْتَسِي كاسٍ بمعناه. ويقال: فلان أَكسى من فلان أَي أَكثر إِعطاء للكُسوة، من كَسَوْتُه أَكْسُوه. وفلان أَكسى من فلان أَي أَكثر اكْتِساء منه؛ وقال في قول الحطيئة: دَعِ المَكارِمَ لا تَرْحَلْ لبُغْيَتها، واقْعُدْ فإِنَّك أَنتَ الطاعِمُ الكاسِي أَي المُكْتَسي. وقال الفراء: يعني المَكْسُوَّ، كقولك ماء دافِقٌ وعيشةٌ راضِيةٌ، لأَنه يقال كَسِيَ العُرْيانُ ولا يقال كَسا. وفي الحديث: ونِساءٍ كاسِياتٍ عارِياتٍ أَي أَنهنَّ كاسياتٌ من نِعَم الله عارِياتٌ من الشكر، وقيل: هو أَن يَكْشِفْنَ بعضَ جسدهن ويَسْدُلْن الخُمُر من ورائهن فهنَّ كاسِياتٌ كعارِيات، وقيل: أَراد أَنهن يَلْبَسْن ثِياباً رقاقاً يَصِفْنَ ما تحتها من أَجْسامِهن فهن كاسِياتٌ في الظاهر عارِياتٌ في المعنى. قال ابن بري: يقال كَسِيَ يَكْسَى ضدّ عَرِيَ يَعْرَى؛ قال سعيد بن مسحوج الشيباني: لقَدْ زادَ الحَياةَ إِليَّ حُبّاً بَناتي، أَنَّهُنَّ من الضِّعافِ مَخافةَ أَن يَرَيْنَ البُؤسَ بَعْدي، وأَن يَشْرَبْنَ رَنْقاً بعدَ صافِ وأَن يَعْرَيْنَ، إِنْ كَسِيَ الجَواري، فَتَنْبُو العينُ عَن كَرَمٍ عجافِ واكْتَسى النَّصِيُّ بالوَرق: لبسه؛ عن أَبي حنيفة. واكْتَسَتِ الأَرضُ: تمَّ نباتُها والتفَّ حتى كأَنها لبَسته. والكِساء: معروف، واحد الأَكْسِية اسم موضوع، يقال: كِساءٌ وكِساءَان وكِساوانِ، النسبة إِليها كِسائيٌّ وكِساوِيٌّ، وأَصله كِساوٌ لأَنه من كَسَوْتُ إِلا أَن الواو لما جاءت بعد الأَلف همزت. وتَكَسَّيْتُ بالكِساء: لبسته؛ وقول عمرو بن الأَهتم: فبَاتَ له دونَ الصَّبا، وهي قُرَّةٌ، لِحافٌ، ومَصْقولُ الكِساء رَقِيقُ أَراد اللبنَ تعلوه الدُّوايةُ؛ قال ابن بري: صواب إِنشاده وبات له، يعني للضيف؛ وقبله: فباتَ لَنا منها، وللضَّيْف مَوْهناً، شِواءٌ سَمِينٌ زاهِقٌ وغَبُوقُ ابن الأَعرابي: كاساهُ إِذا فاخَره، وساكاه إِذا ضَيَّقَ عليه في المُطالبة، وسَكا إِذا صغر جسمه. التهذيب: أَبو بكر الكَساء، بفتح الكاف ممدود، المجد والشرف والرِّفْعة؛ حكاه أَبو موسى هرون بن الحرث، قال الأَزهري: وهو غريب. والأَكْساء: النَّواحي؛ واحدها كُسْء، وهو مذكور في الهمزة أَيضاً، وهو يائي. والكُسْيُ: مؤخَّر العجز، وقيل: مؤخر كل شيء، والجمع أَكساء؛ قال الشماخ: كأَنّ على أَكْسائِها، من لُغامِها، وخِيفةَ خِطْمِيٍّ بماء مُبَحْزَجِ وحكى ثعلب: رَكِبَ كَساه (* قوله« ركب كساه» هذا هو الصواب، وما في القاموس: أكساءه، غلطه فيه شارحه وقد ضبط في الأصل بالفتح ولعله بالضم.) إِذا سقط على قَفاه، وهو يائي لأَن ياءه لام، قال ابن سيده: ولو حمل على الواو لكان وجهاً فإِن الواو في كَسا أَكثر من الياء، والذي حكاه ابن الأَعرابي رَكِبَ كُسْأَه مهموز، وقد تقدم ذكره في موضعه.
|
|
[كسا]الكُسْوَةُ والكِسْوَةُ: واحدة الكسا. وكَسَوْتُهُ ثوباً فاكْتَسى. والكِساءُ: واحد الأكْسِيَةِ، وأصله كِساوٌ لأنَّه من كسوت، إلا أن الواو لما جاءت بعد الالف همزت. وتكسيت بالكساء: لبسته. وقول الشاعر : فبات له دون الصبا وهى قرة * لحاف ومصقول الكساء رقيق أراد اللبن تعلوه الدواية. وقول الحطيئة: دَعِ المكارمَ لا ترحلْ لبُغْيَتِها * واقْعُدْ فإنَّك أنت الطاعِمُ الكاسِي قال الفرّاء: يعني المَكْسُوَّ، كقولك: ماءٌ دافقٌ، وعيشةٌ راضيةٌ ; لأنَّه يقال كُسِيَ العريانُ ولا يقال كسا .
|
|
[كسا]نه: فيه: نساء "كاسيات" عاريات، من: كسي يكسى فهو كاس أي صار ذا كسوة. ومنه: واقعد فإنك أنت الطاعم "الكاسي"؛ أو هو بمعنى مفعول من كسا يكسو، يريد كاسيات من نعمه عاريات من شكره، أو يكشفن بعض جسدهن، أو يلبسن ثيابًا رقاقا- ومر في عر. ك: ومنه: رب "كاسية" في الدنيا عارية في الآخرة. هما بخفة ياء أي معاقبة في الآخرة بفضيحة التعري، أو عارية من الحسنات، فندبهن إلى الصدقة وترك السرف، وعارية- بالجر نعت، وبالرفع بتقدير هي وفعلها محذوف أي عرفتها. ج: أي رب غني في الدنيا لا يفعل خيرًا، فهو فقير في الآخرة، وهو كالبيان لموجب الإيقاظ، أي لا ينبغي لهن التغافل عن العبادة باعتماد على قرب النبي صلى الله عليه وسلم، وصواحب الحجرات- عبارة عن أزواجه. ط: أي لا ينبغي لهن التغافل عن الصلاة ثقة بأنهن من أهالي النبي صلى الله عليه وسلم كاسية خلعة نسبة الزوجية إليه، فإنهن عاريات عنها في الآخرة، إذ لا أنساب فيها والحكم عام لغيرهن أيضًا. وح: "كاسيات" عاريات، أي يكشفن بعض بدنهن إظهارًا لجمالهن، قوله: كأسنمة البخت- مر في س وب، ومميلات- في م، قوله، من أهل النار- صفة صنفان، ولم أره- خبره، قوله: معهم سياط، وقوله: نساء- بيان أو بدل لصنفان، وما بعدهما صفات له، قوله: لا يدخلن الجنة- صفة للنساء، ولم يذكر للرجل مثلها اختصارًا. وح: من "كسى" برجل، مر في من أكل. ك: "لم أكسكها" لتلبسها، فيه دليل على أنه يقال: كساه- إذا أعطاه كسوة لبسها أو لا. وح: "كساء" الكعبة، اختلفوا في تصرف كسوتها بالبيع ونحوه، فمنع البعض نقله وبيعه، ومن حمل منه لزمه رده، واستحسن مالك شراءه، وقيل: للإمام أن يصرفه في بعض مصارف بيت المال بيعًا وعطاء، وحسنه النووي لئلا يتلف بالبلى، وبه قالت عائشة وأم سلمة وابن عباس وجوروا لمن أخذها لبسها ولو جنبًا أو حائضًا.باب كش
|
|
ك س ا: (الْكِسْوَةُ) بِكَسْرِ الْكَافِ وَضَمِّهَا وَاحِدَةُ (الْكُسَا) . وَ (كَسَوْتُهُ) ثَوْبًا (كِسْوَةً) بِالْكَسْرِ (فَاكْتَسَى) . وَ (الْكِسَاءُ) وَاحِدُ (الْأَكْسِيَةِ) . وَ (تَكَسَّى) بِالْكِسَاءِ لَبِسَهُ وَ (كَسِيَ) الْعُرْيَانُ أَيِ (اكْتَسَى) وَبَابُهُ صَدِيَ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْحُطَيْئَةِ:
دَعِ الْمَكَارِمَ لَا تَرْحَلْ لِبُغْيَتِهَا...وَاقْعُدْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الطَّاعِمُ الْكَاسِيقَالَ الْفَرَّاءُ: يَعْنِي (الْمَكْسُوَّ) كَمَاءٍ دَافِقٍ وَعِيشَةٍ رَاضِيَةٍ. قُلْتُ: لَا حَاجَةَ إِلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْفَرَّاءُ مِنَ التَّأْوِيلِ وَهُوَ عَلَى حَقِيقَتِهِ وَمَعْنَاهُ الْمُكْتَسِي. |
الشوارد للصغاني
|
(الكِسالى) الكِسَالَى: لغةٌ في الكَسَالى، والكُسَالى، وَقَرأ يَحْيى والنَّخَعِيُّ: (إلاَّ وَهُمْ كِسَالى) .
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
سنكسار: باليونانية (سِنكساريون): مجموعة مختصرة من حياة القديسين. ومنه كتاب سنكسار: تراجم القديسين (بوشر، محيط المحيط).
|
|
الكِسَاءُ والْكِسْوَةُ: اللّباس. قال تعالى: أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ [المائدة/ 89] ، وقد كَسَوْتُهُ واكْتَسَى. قال: وَارْزُقُوهُمْ فِيها وَاكْسُوهُمْ[النساء/ 5] ، فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً[المؤمنون/ 14] ، واكْتَسَتِ الأرض بالنّبات، وقول الشاعر:فبات له دون الصّبا وهي قرّة لحاف ومصقول الكساء رقيقفقد قيل: هو كناية عن اللّبن إذا علته الدّواية ، وقول الآخر: حتى أرى فارس الصّموت على أَكْسَاءِ خيل كأنها الإبلقيل: معناه: على أعقابها، وأصله أن تعدى الإبل فتثير الغبار، ويعلوها فيكسوها، فكأنه تولّى إِكْسَاءَ الإبل، أي: ملابسها من الغبار.
|
|
(كَسَا)(هـ) فِيهِ «ونِسَاء كاسِيَات عَارِيات» يُقَالُ: كَسِيَ، بِكَسْرِ السِّينِ، يَكْسَى، فَهُوَ كاسٍ: أَيْ صَارَ ذَا كُسْوة.وَمِنْهُ قَوْلُهُ :واقْعُد فإنَّك أنتَ الطاعِمُ الكاسِيوَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فاعِلاً بمعنى مفعول، من كَسَا يَكْسُو، ك ماءٍ دافِقٍ.وَمَعْنَى الْحَدِيثِ: إنهنَّ كاسِيات مِنْ نِعَم اللَّهِ، عارِيات مِنَ الشُّكر.وَقِيلَ: هُوَ أَنْ يَكْشِفْن بعضَ جَسَدهِنّ ويَسْدِلْن الْخُمُر مِن وَرائهنّ، فَهُنَّ كاسِيات كَعَارِيَاتٍ.وَقِيلَ: أَرَادَ أَنَّهُنَّ يَلْبَسْن ثِيَابًا رِقاقاً يَصِفْن مَا تَحْتَهَا مِنْ أجسامِهِنَّ، فهُنّ كاسِيات فِي الظَّاهِرِ عارِيات فِي الْمَعْنَى.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَكْسَالُ:السين مهملة: قرية من قرى الأردنّ، بينها وبين طبرية خمسة فراسخ من جهة الرملة ونهر أبي فطرس، لها ذكر في بعض الأخبار، كانت بها وقعة مشهورة بين أصحاب سيف الدولة بن حمدان وكافور الإخشيديّ فقتل أصحاب سيف الدولة كل مقتلة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
باكُسَايا:
بضم الكاف، وبين الألفين ياء: بلدة قرب البندنيجين وبادرايا بين بغداد وواسط من الجانب الشرقي في أقصى النهروان، قالوا: لما عمّر قباذ بلاده نقل الناس، وكان ممن نقله إلى بادرايا وباكسايا الحاكة والحجّامون، وإليها ينسب أبو محمد عباس ابن عبد الله بن أبي عيسى الباكسائي ويعرف بالتّرقفي أحد أئمة الحديث، توفي سنة 268. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خاكسَارانُ:
بعد الكاف سين مهملة، وبعد الألف راء، وآخره نون: موضع. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كُسَابُ:
بالضم، وآخره باء موحدة: موضع في قول عمر بن أبي ربيعة: حيّ المنازل قد عمرن خرابا ... بين الجرير وبين ركن كسابا بالثّني من ملكان غيّر رسمها ... مرّ السحاب المعقبات سحابا دار التي قالت غداة لقيتها ... عند الجمار، فما عييت جوابا في أبيات، وقال عبد الله بن إبراهيم الجمحي: كساب، بالفتح، على وزن قطام، جبل في ديار هذيل قرب الحزم لبني لحيان، نقله عنه ابن موسى، فإن لم يكن غير الأول فأحدهما مخطئ بخط اليزيدي في شعر الفضل بن عباس اللهبي: ألا أحمي وأذكر إرث قوم ... هم حلّوا المركّنة اليبابا وكانوا رحمة للناس طرّا، ... ولم يك كان كائنهم عذابا ولو وزنت حلومهم برضوى ... وفت منها ولو زيدت كسابا كذا ضبطه بالفتح وقال: هو جبل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كسا
عن إحدى لغات هنود أمريا هوبي بمعنى خشن الملمس، أو ثوب من الفرو. يستخدم للإناث. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُرْكِسَان
من (ر ك س) مثنى مركس بمعنى قالب الشيء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كَسَّالة
من (ك س ل) الكثيرة الفتور والتثاقل. |
|
كَسَّاع
من (ك س ع) من يطرد غيره، ومن يرمي غيره بكلام يسوؤه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كَسَّابَا
من (ك س ب) صورة كتابية صوتية من كَسَّابة مؤنث كَسَّاب بمعنى يطلب الرزق والمعيشة لأهله ومن ربح مالا كثيرا. يستخدم للإناث. |
|
كَسَّاب
من (ك س ب) الكثير الربح. |
|
كَسَّا
من (ك س س) صورة كتابية صوتية من كَسَّاء بمعنى من برزت أسنانها السفلى مع الحنك الأسفل وتأخر الحنك الأعلى. يستخدم للإناث. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كُسَارةالجذر: ك س ر
مثال: كُسَارة زجاج النافذةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة. المعنى: ما تبقَّى بعد كسرها الصواب والرتبة: -كُسارة زجاج النافذة [صحيحة] التعليق: اعتمد مجمع اللغة المصري على كثرة الأمثلة المسموعة عن العرب لوزن «فُعالة» الدالّ على بقية الأشياء، مثل: «الحُثالة»، و «القُمامة»، و «الغُسالة»، و «الكُناسة»، والنُّفاية" .. إلخ، فأقرَّ قياسية هذا الوزن، وأجاز استعمال ما استُحدث من الكلمات الواردة على هذا الوزن لهذه الدلالة، ومنها المثال المرفوض، ووردت الكلمة في المعاجم الحديثة كالوسيط والمنجد؛ ولذا يمكن تصحيحها. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كَسَّارة
من (ك س ر) مؤنث كَسَّار، وأداة الكسر للأشياء الصلبة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كَسَّارةالجذر: ك س ر
مثال: كَسَّارة بندقالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد ضمن الصيغ القياسية لاسم الآلة. الصواب والرتبة: -كسَّارة بندق [فصيحة] التعليق: يصاغ اسم الآلة من الفعل الثلاثي على ثلاثة أوزان قياسية، هي «مِفْعَل»، و «مِفْعَلة»، و «مِفْعال». وأجاز مجمع اللغة المصري قياسية «فَعَّالة» أيضًا في صوغ اسم الآلة؛ اعتمادًا على كثرتها في الاستعمال القديم والحديث. وقد وردت هذه الكلمة اسمًا للآلة في المعاجم الحديثة كالأساسي، والمنجد، والوسيط الذي نص على أنها مجمعية. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إسبال الكساء، على النساء
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. مختصر. ألفه: في أن رؤية الباري في الجنة، هل تحصل للنساء أم لا؟ وقد منعه الجوجري. ثم لخصه: في كراسة. وسماها: (وقع الأسى، على النسا). |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(كَسَا)الْكَافُ وَالسِّينُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ. . . . . . أَمَّا مَا لَيْسَ بِمَهْمُوزٍ فَمِنْهُ الْكُسْوَةُ وَالْكِسَاءُ مَعْرُوفٌ. قَالَ الشَّاعِرُ:فَبَاتَ لَهُ دُونَ الصَّبَا وَهِيَ قَرَّةٌ...لِحَافٌ وَمَصْقُولُ الْكِسَاءِ رَقِيقُ
أَرَادَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ بِمَصْقُولِ الْكِسَاءِ لَبَنًا قَدْ عَلَتْهُ دُوَايَةٌ. وَمِثْلُهُ: وَهُوَ إِذَا مَا اهْتَافَ أَوْ تَهَيَّفَا...يَنْفِي الدُّوَايَاتِ إِذَا تَرَشَّفَا عَنْ كُلِّ مَصْقُولِ الْكِسَاءِ قَدْ صَفَا اهْتَافَ: عَطِشَ. وَعَنَى بِالْكِسَاءِ الدُّوَايَةَ. |
سير أعلام النبلاء
|
1357- الكسائي 1:
الإِمَامُ، شَيْخُ القِرَاءةِ وَالعَرَبِيَّةِ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ حَمْزَةَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بَهْمَنَ بنِ فَيْرُوْزٍ الأَسَدِيُّ مَوْلاَهُمْ الكُوْفِيُّ، المُلَقَّبُ: بِالكِسَائِيِّ؛ لِكِسَاءٍ أَحرَمَ فِيْهِ. تَلاَ عَلَى: ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَرْضاً، وَعَلَى حَمْزَةَ2. وَحَدَّثَ عَنْ: جَعْفَرٍ الصَّادِقِ، وَالأَعْمَشِ، وَسُلَيْمَانَ بنِ أَرْقَمَ، وَجَمَاعَةٍ. وَتَلاَ أيضا على: عيسى بن عمر المقرئ. وَاخْتَارَ قِرَاءةً اشْتُهِرَتْ، وَصَارَتْ إِحْدَى السَّبْعِ. وَجَالَسَ فِي النَّحوِ الخَلِيْلَ، وَسَافَرَ فِي بَادِيَةِ الحِجَازِ مُدَّةً لِلْعَرَبِيَّةِ، فَقِيْلَ: قَدِمَ وَقَدْ كَتَبَ بِخَمْسَ عَشْرَةَ قِنِّيْنَةَ حِبْرٍ. وَأَخَذَ عَنْ: يُوْنُسَ3. قَالَ الشَّافِعِيُّ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَبَحَّرَ فِي النَّحوِ، فَهُوَ عِيَالٌ عَلَى الكِسَائِيِّ. قَالَ ابْنُ الأَنْبَارِيِّ: اجْتَمَعَ فِيْهِ أَنَّهُ كَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ بِالنَّحوِ، وَوَاحِدَهُم فِي الغَرِيْبِ، وَأَوحَدَ فِي عِلْمِ القُرْآنِ، كَانُوا يُكْثِرُوْنَ عَلَيْهِ، حَتَّى لاَ يَضبِطَ عَلَيْهِم، فَكَانَ يَجمَعُهُم، وَيَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيٍّ، وَيَتْلُو، وَهُم يَضبِطُوْنَ عَنْهُ، حَتَّى الوُقُوفِ. قَالَ إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ: سَمِعْتُ الكِسَائِيَّ يَقرَأُ القُرْآنَ عَلَى النَّاسِ مَرَّتَيْنِ. وَعَنْ خَلَفٍ، قَالَ: كُنْتُ أَحضُرُ بَيْنَ يَدَيِ الكِسَائِيِّ وَهُوَ يَتْلُو، وَيُنَقِّطُونَ عَلَى قِرَاءتِهِ مَصَاحِفَهُم. تَلاَ عَلَيْهِ: أَبُو عُمَرَ الدُّوْرِيُّ، وَأَبُو الحَارِثِ اللَّيْثُ، وَنُصَيْرُ بنُ يُوْسُفَ الرَّازِيُّ، وَقُتَيْبَةُ بن مِهْرَانَ الأَصْبَهَانِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي سُرَيْجٍ، وَأَحْمَدُ بنُ جُبَيْرٍ الأَنْطَاكِيُّ، وَأَبُو حَمْدُوْنَ الطَّيِّبُ، وعيسى بن سليمان الشيزري، وعدة. وَمِنَ النَّقَلَةِ عَنْهُ: يَحْيَى الفَرَّاءُ، وَأَبُو عُبَيْدٍ، وَخَلَفٌ البَزَّارُ. وَلَهُ عِدَّةُ تَصَانِيْفٍ، مِنْهَا: "مَعَانِي القرآن"، وكتاب في القراءات، وَكِتَابُ "النَّوَادِرِ الكَبِيْرِ"، وَمُخْتَصَرٌ فِي النَّحْوِ، وَغَيْرُ ذَلِكَ. وَقِيْلَ: كَانَ أَيَّامَ تِلاَوَتِهِ عَلَى حَمْزَةَ يَلْتَفُّ فِي كِسَاءٍ، فَقَالُوا: الكِسَائِيَّ. ابْنُ مَسْرُوْقٍ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، قَالَ الكِسَائِيُّ: صَلَّيْتُ بِالرَّشِيْدِ، فَأَخْطَأْتُ فِي آيَةٍ، مَا أَخْطَأَ فِيْهَا صَبِيٌّ، قُلْتُ: لَعَلَّهُمْ يَرْجِعِيْنَ، فَوَاللهِ مَا اجْتَرَأَ الرَّشِيْدُ أَنْ يَقُوْلُ: أَخْطَأْتَ، لَكِنْ قَالَ: أَيُّ لغة هذه? قلت: يا أمير المؤمنين! قد يعثر الجواد. قال: أما هذا فنعم. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2368"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 1000"، وتاريخ بغداد "11/ 403"، ووفيات الأعيان لابن خَلَّكان "3/ ترجمة 433"، والعبر "1/ 302"، وتهذيب التهذيب "7/ 313"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 130"، وبغية الوعاة للسيوطي "2/ 162"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 321". 2 هو: حمزة بن حبيب الزيات الكوفي، أحد القراء السبعة، المتوفى سنة "156هـ". 3 هو: يونس بن حبيب الضبي، إمام النحاة بالبصرة في عصره. توفي سنة "182هـ". |
سير أعلام النبلاء
|
3545- الكِسَائِيّ 1:
الشَّيْخُ النَّحْوِيُّ البَارعُ, أَبُو بَكْرٍ, مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يَحْيَى النَّيْسَابُوْرِيُّ الكِسَائِيُّ. تخرَّج بِهِ جَمَاعَةٌ فِي العَرَبِيَّةِ, وَرَوَى "صَحِيْحَ مُسْلِمٍ" عَنِ ابْنِ سُفْيَانَ, رَوَاهُ عَنْهُ: أَبُو مَسْعُوْدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَجَلِيُّ، وَذَلِكَ إِسنَادٌ ضَعِيْفٌ. قَالَ الحَاكِمُ: حدَّث بِـ "الصَّحِيْحِ" مِنْ كِتَابٍ جديدٍ بخطِّه, فَأَنكرْتُ فَعَاتَبَنِي, فَقُلْتُ: لَوْ أَخرجْتَ أَصلَكَ، وَأَخْبَرْتَنِي بِالحَدِيْثِ عَلَى وَجْهِهِ, فَقَالَ: أَحضَرَنِي أَبِي مَجْلِسَ ابْنِ سُفْيَانَ الفَقِيْهِ لِسَمَاعِ هَذَا الكِتَابِ، وَلَمْ أَجِدْ سَمَاعِي, فَقَالَ لِي أَبُو أَحْمَدَ الجُلُودِيُّ: قَدْ كُنْتُ أَرَى أَبَاكَ يُقيمُكَ فِي المَجْلِسِ تسمعُ، وَأَنْتَ تنَامُ لِصِغَرِكَ, فَاكتُب الصَّحِيْحَ مِنْ كِتَابِي تَنْتَفعُ بِهِ. توفِّي سَنَةَ خَمْسٍ وثمانين وثلاث مائة ليلة الأضحى. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "10/ 422"، والعبر "3/ 30"، وميزان الاعتدال "3/ 450"، ولسان الميزان "5/ 26"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 117". |
سير أعلام النبلاء
|
الرخجي، الكسار، ابن رزمة:
3964- الرخجي 1: الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ، أَبُو عَلِيٍّ، الحُسَيْنُ، وَزِيْرُ بَني بُويه بِالعجم، ثُمَّ عَظُمَ عَنِ الوزَارَة وَتَرَكَهَا، فَكَانَتِ الوُزَرَاءُ يَغْشَونه، وَيتَأَدَّبُوْنَ مَعَهُ، حَتَّى مَاتَ في سنة ثلاثين، وأربع مائة. 3965- الكسار: القَاضِي الجَلِيْلُ العَالِمُ، أَبُو نَصْرٍ؛ أَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بَوَّان الدِّيْنَوَرِيُّ. سَمِعَ: "سُنَن" النَّسَائِيّ المُخْتَصر مِنَ الحَافِظ أَبِي بَكْرٍ بنِ السُّنِّي، وَسَمَاعُهُ لَهُ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَحَدَّثَ بِهِ فِي جُمَادَى الأُولَى، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: بدرُ بنُ خَلَفٍ الفركين وَعَبْدُوْسُ بنُ عَبْدِ اللهِ الهَمَذَانِيّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ حَمْد الدّوْنِي، وَأَبُو صَالِحٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ المُؤَذِّن. وَكَانَ الكَسَّار صَدُوْقاً، صَحِيْحَ السَّمَاع، ذَا عِلْمٍ وَجَلاَلَة. مَاتَ فِي هَذَا الوَقْت بَعْد تَحْدِيْثه بِالكِتَابِ بِيَسِيْرٍ، وآخرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ مُسْنِدُ أَصْبَهَان أَبُو عَلِيٍّ الحداد. 3966- ابن رزمة 2: الشَّيْخُ الثِّقَةُ، أَبُو الحُسَيْنِ، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ عَلِيٍّ بن رِزْمَة، البَزَّازُ، مِنْ مُحَدِّثِي بَغْدَاد. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي بَكْرٍ بنِ خَلاَّد العَطَّار، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ سَلْم، وَأَبِي سعيد السيرافي، وطائفة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَأَبُو طَاهِرٍ بن سوار المقرىء، وخالد ابن عَبْدِ الوَاحِدِ التَّاجِر. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ صَدُوْقاً، كَثِيْرَ السَّمَاع، كَتَبْتُ عَنْهُ. وَعَاشَ أَرْبَعاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، مَاتَ فِي جُمَادَى الأُولَى، سَنَة خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَفِيْهَا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ المِيمَاسِي؛ رَاوِي "مُوطأَ" يَحْيَى ابن بُكَيْرٍ، وَشَارح "الصَّحِيْح" أَبُو القَاسِمِ المُهَلَّبُ بنُ أحمد بن أبي صفرة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 100"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "12/ 356". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 361"، والعبر "3/ 184"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 255". |