المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الغنيمة:[في الانكليزية] Booty ،spoils [ في الفرنسية] Butin بالنون على وزن اللطيفة هي المال المأخوذ من الكفار بالقتال وأمّا المأخوذ بلا قتال فيسمّى فيئا كذا في فتح القدير في كتاب السّير.
|
|
الغني:[في الانكليزية] Rich [ في الفرنسية] Riche كالكريم نعت الغنى في جامع الرموز المتبادر من الغني خلاف الفقير كما في العكس، فهو من له نصاب. وفي الاختيار أنّ الغني ثلاثة: صحيح كاسب قادر على قوت يوم، ومالك لنصاب موجب للفطرة والأضحية لا الزكاة، ومالك لنصاب موجب للكلّ وقد جاز صرف الزكاة إلى الأول بلا خلاف انتهى.ويجيء له معان أخر في لفظ الفقير. وفي لطائف اللغات يقول: الغني في اللغة صاحب المال.
وفي اصطلاح الصّوفية: عبارة عن مالك كلّ شيء. إذا، الغني بذاته لا يتحقّق إلّا للحقّ.والغني من العباد هو المستغني بالحقّ عن كلّ ما سواه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الغنيمة:
فهو ما غنم من أموال المشركين من الأراضي كأرض خيبر، فإن النبي، صلى الله عليه وسلم، قسمها بين أصحابه بعد إفراد الخمس، وصارت كل أرض لقوم مخصوصين، وليست كأموال السواد التي فتحت أيضا عنوة، لكن رأى عمر، رضي الله عنه، أن يجعلها لعامّة المسلمين، ولم تقسم فصارت فيئا يرجع إلى المسلمين في كل عام. ومن الغنيمة الأموال الصامتة التي يؤخذ خمسها ويقسم باقيها على من حضر القتال، للفارس ثلاثة أسهم، وللراجل سهم، فهذا شيء استنبطته أنا بالقياس، من غير أن أقف على نصّ هذا حكايته، ثم بعد وقفت على كتاب الأموال لأبي عبيد القاسم بن سلام، فوجدته مطابقا لما كنت قلته ومؤيّدا له، فإنه قال: الأموال التي تتولاها أئمة المسلمين ثلاثة، وتأويلها من كتاب الله: الصدقة، والفيء، والخمس، وهي أسماء مجملة يجمع كل واحد منها أنواعا من المال. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الغِنِيّ
من (غ ن ي) من كثر ماله، ومن أسماء الله الحسنى، وهو الذي لا يحتاج لأحد سواه في شيء وكل أحد محتاج إليه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبالغني
صورة كتابية صوتية من عبد الغني. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سَيِّد الغَنِي
انظر: سيد والغني. |
حبيب سالمون، قاموس عربي انجليزي متقدم للمتعلمين
|
الفيء والغنيمة:
فإن أصل الفيء في اللغة الرجوع، ومنه الفيء، وهو عقيب الظلّ الذي للشجرة وغيرها بالغداة، والفيء بالعشيّ، كما قال حميد بن ثور: فلا الظلّ، من برد الضّحى، تستطيعه، ... ولا الفيء، من برد العشيّ، تذوق وقال أبو عبيدة: كل ما كانت الشمس عليه وزالت، فهو فيء وظلّ، وما لم تكن الشمس عليه فهو ظلّ، ومنه قوله تعالى، في قتال أهل البغي: حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ الله 49: 9، الآية، أي ترجع، وسمّي هذا المال فيئا، لأنه رجع إلى المسلمين من أملاك الكفّار. وقال أبو منصور الأزهري في قوله تعالى: ما أَفاءَ الله عَلى رَسُولِهِ من أَهْلِ الْقُرى 59: 7، الآية، أي ما ردّ الله على أهل دينه من أموال من خالف أهل ملّته بلا قتال، إما أن يجلوا عن أوطانهم ويخلّوها للمسلمين، أو يصالحوا على جزية يؤدّونها عن رؤوسهم، أو مال غير الجزية يفتدون به من سفك دمائهم، فهذا المال هو الفيء في كتاب الله. قال الله تعالى: ما أَفاءَ الله عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ من خَيْلٍ وَلا رِكابٍ 59: 6، أي لم توجفوا عليه خيلا ولا ركابا. أنزلت في أموال بني النضير حين نقضوا العهد وجلوا عن أوطانهم إلى الشام، فقسم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أموالهم من النخيل وغيرها في الوجوه التي أراد الله أن يقسمها فيها، وقسمة الفيء غير قسمة الغنيمة التي أوجف عليها بالخيل والركاب. قلت: هذه حكاية قول الأزهري، وهو مذهب الإمام الشافعي، رضي الله عنه، وإذا كان الفيء، كما قلنا، الرجوع، فلا فرق بين أن يرجع إلى المسلمين بالإيجاف أو غير الإيجاف، ولا فرق أن يفيء على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، خاصّة أو على المسلمين عامّة، وأما الآية فإنما هي حكاية الحال الواقعة في قصة بني النضير، لا دليل فيها على أن الفيء يكون بإيجاف أو بغير إيجاف، لأن الحال هكذا وقعت، ولو فاء هذا المال بالإيجاف وكان للمسلمين عامّة، لجاز أن يجيء في الآية: ما أفاء الله على المؤمنين من أهل القرى، ففي رجوع الفيء إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بنفي الإيجاف، دليل على أنه يفيء على غيره بوجود الإيجاف، ولولا أنهما واحد لاستغنى عن النّفي واكتفى بقوله عز وجل: ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى، إذ كان الكلام بدون نفيه مفهوما. وقد عكس قدامة قول الأزهري، فقال: إن الفيء اسم لما غلب عليه المسلمون من بلاد العدوّ قسرا بالقتال والحرب، ثم جعل موقوفا عليهم، لأن الذي يجتبى منهم راجع إليهم في كل سنة. قلت: فتخصيص قدامة لمال الفيء، بأنه لا يكون إلا ما غلب عليه قسرا بالقتال، غلط. فإن الله سمّاه فيئا في قوله تعالى: ما أَفاءَ الله عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ 59: 6. والذي يعتمد عليه، أن الفيء كلّ ما استقرّ للمسلمين وفاء إليهم من الكفار، ثم رجعت إليهم أمواله في كل عام، مثل مال الخراج وجزية الرؤوس، كأموال بني النضير، ووادي القرى، وفدك التي فتحت صلحا لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب، وكأموال السواد التي فتحت عنوة ثم أقرّت بأيدي أهلها يؤدّون خراجها في كل عام. ولا اختلاف بين أهل التحصيل، أن الذي افتتح صلحا، كأموال بني النضير وغيرهم، يسمّى فيئا، وأن الذي افتتح من أراضي السواد وغيرها عنوة وأقرّ بأيدي أهله، يسمّى فيئا، لكن الفرق بينهما أن ما فتح عنوة كان فيئا للمسلمين الذين شهدوا الفتح يقسم بينهم، كما فعل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بأموال خيبر ويسمّى غنيمة أيضا، وأما الذين رغبوا في الصلح مثل وادي القرى وفدك أو جلوا عن أوطانهم من غير أن يأتيهم أحد من المسلمين، كأموال بني النضير، فأمره إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، والأئمة من بعده يقسمون أمواله على من يريدون، كما يرون فعل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بأموال هؤلاء. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الصَّفِيُّ والصَّفيّةُ من الغنيمة: ما اختاره الرئيسُ لنفسه قبل القسمة، كما كان يصطفيه النبي - صلى الله عليه وسلم - لنفسه من الفَرَس والسيف، وجمعه صفايا.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الغَنِيمة والمغنم: اسمان لما يؤخذ من أموال الكَفَرة بقوّة الغزاة وقهر الكفرة على وجه يكون إعلاء كلمة الله، أما الفيءُ: فما نيل منهم بعد أن تضع الحربُ أوزارها، والنفلُ: ما يعطاه الغازي زائداً على سهمه. الغَيُّ: جهل من اعتقاد فاسد.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفضيل الفقير الصابر، على الغني الشاكر
لأبي منصور: عبد القاهر بن طاهر البغدادي. المتوفى: سنة 429، تسع وعشرين وأربعمائة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الغَنِيمَةُ: مَا يحصل مِنْهُم بإيجافها.
|
المخصص
|
غنِمْت الشيءَ غُنْماً وتغنّمته واغتنمْته وَقد يَقع الغُنْم على الغَنيمة.
صَاحب الْعين: المَغْنَم - الفَيْء وَقد غنِمْت الشيءَ غنْماً - فُزْت بِهِ وتغنّمته واغتنَمته - انتهزْت غُنْمه. أَبُو عبيد: التّبَكّل - الغَنيمة وَأنْشد: على خيْر مَا أبصَرْتها من بِضاعة لمُلْتَمِس بَيْعاً لَهَا أَو تبَكُّلا ابْن جني: وَهِي البَكْل والبَكيلة كَذَلِك لاختلاطها والبَكيلة - دقيقة يُخلط بسَويق. ابْن دُرَيْد: اهتَبَلْت الشيءَ - اغتنَمته والحُذَيأ - مَا يقسمهُ الرجل من غنيمَة أَو جَائِزَة إِذا قدِم مَقْصُور والنّشيطة من الْغَنِيمَة - مَا أصَاب الرئيس فِي الطَّرِيق قبل أَن يصير إِلَى بيضَة الْقَوْم. أَبُو زيد: السَّيِّقة - مَا اختلَسْتَ من اختلسْت من الشَّيْء فسُقتَه وَالْجمع سَيائق. صَاحب الْعين: القبَض - مَا أَخذ الْأُمَرَاء من مَتَاع العدوّ أَو مَاله. ابْن السّكيت: ربَع فِي الْجَاهِلِيَّة وخمَس فِي الْإِسْلَام وَهُوَ المِرْباع وَأنْشد: لَك المِرْباعُ مِنْهَا والصّفايا وَقد تقدم. أَبُو عبيد: خبَسْت الشيءَ أخبِسُه خبْساً وتخبّسْته واختبسْته - أخذْته وغنمْته والاختِباس - أخْذ الشَّيْء مغالبة وَمِنْه أَسد خَبوس وخبّاس - يختَبِس الفَريسة. أَبُو عبيد: الخُباسة - مَا تخنّسْت من شَيْء أَي أَخَذته وغنِمته يُقَال مِنْهُ رجل خبّاس وَهِي الخُباساء. ابْن دُرَيْد: الجُدافى - الْغَنِيمَة. صَاحب الْعين: النّفَل - الْغَنِيمَة والهِبة والجَمع أنْفال وَقد نفَلْته نفَلاً وأنفَلْته إِيَّاه ونفّلته. ابْن السّكيت: ضبَع لي من الغَنيمة يضْبَع ضبْعاً - قسم وَقد تقدم أَنه الحظّ من الطَّرِيق. أَبُو زيد: النّهْب - الْغَنِيمَة وَالْجمع نِهاب ونهَبْت الشَّيْء أنهَبه نهْباً وانتهَبْته - أخذْته والنُهْبة والنُهْبى والنُهَيْبى والنُهَّيْبى كُله - اسْم الانتهاب وَكَانَ للفِرز بَنون يرعَوْن مِعزاه فتَوا كلوا يَوْمًا أَي أبَوا أَن يسرَحوها فساقها فأخرجها ثمَّ قَالَ للنَّاس هِيَ النُهّيْبى - أَي لَا يحِلّ لأحد أَن يَأْخُذ مِنْهَا أَكثر من وَاحِدَة وأنهَبْته النّهْب. صَاحب الْعين: الْإِبَاحَة - النُهْبى واستباح الشيءَ - انتهَبه. |
تكملة معجم المؤلفين
|
لتحريرها فيما بعد. وكان عضواً بالمجلس الأعلى للفنون والآداب، ومستشاراً فنياً لروز اليوسف. ورأس تحرير الكتاب الذهبي فيها.
له كتاب "بيكاسو فنان القرن العشرين" عن الفن التشكيلي (¬1). حسن فؤاد عبد الغني (1345 - 1400 هـ) (1926 - 1980 م) من الدعاة الأعلام والمجاهدين في دعوة الإخوان المسلمين. ولد بإحدى قرى مركز المنيا الشرقية، ودرس في مدرسة الزقازيق الثانوية في أوائل الأربعينات الميلادية، وكان شعلة من النشاط .. سجن، وبعد الإفراج عنه مباشرة التحق بالجهاد في فلسطين، وأسندت اليه قيادة فصيلة مقاتلة .. فقاتل اليهود في قضاء غزة في مستعمراتهم، ونسف خطوط مواصلاتهم، ودمَّر ¬__________ (¬1) مائة شخصية مصرية وشخصية ص 97 - 99. |
تكملة معجم المؤلفين
|
سنة 1337 هـ، ثم عاد إلى مسقط رأسه وأقام فيها حوالي أربع سنوات، ثم انتقل إلى بريدة في حدود سنة 1341 هـ، وأخيراً انتقل إلى الحجاز، وتحسنت أوضاعه هناك، بعد معاناة طويلة مع الفقر .. له نظم كثير، وله باع طويل فيه، وبدأ به قبل بلوغه سن الخامسة عشرة.
توفي في المستشفى العسكري بالرياض في الثاني عشر من شهر ذي الحجة (¬1). صدر له ديوان: روائع من الشعر النبطي - القاهرة: مطبعة المدني، 1381 هـ، 315 ص. ط 2، مزيدة ومنقحة - الرياض: مطابع القوات المسلحة، 1400 هـ، 351 ص. عبد الله عبد الغني خياط (1326 - 1415 هـ) (1908 - 1995 م) إمام وخطيب الحرم ¬__________ (¬1) من شعراء بريدة 1/ 190 - 196. |
تكملة معجم المؤلفين
|
من آثاره:
- ديوان نفح الأزهار في سجع الأشعار (جمع وترتيب وتحقيق آمنة محمد الهليل: تقديم حمد الجاسر) - الرياض: المهرجان الوطني للتراث الثقافة، 1410 هـ. - ديوان زاهي الأزهار في مليح الأشعار (جمع وترتيب آمنة بنت محمد الهليل، مراجعة سعد بن محمد الهليل) - الرياض: المهرجان الوطني للتراث والثقافة، 1412 هـ (المجلد الأول بعنوان: الدر المنتظم في الشعر والنظم، والمجلد الثاني عنوانه: أريج الأزهار في مليح الأشعار). محمد عبد الغني حسن (1325 - 1405 هـ) (1907 - 1985 م) الأديب، الكاتب، الناقد. ولد في المنصورة بمصر، وحصل على إجازة ¬__________ = عشر 1/ 157، وتاريخ ولادته ووفاته في المصادر الأخيرة هو (1334 - 1400 هـ). |
تكملة معجم المؤلفين
|
العراق، والديار المقدسة.
عرف بحافظته القوية ولغته السليمة، واهتمامه بطلاب العلم وبالزوار. وترك من المؤلفات: - العلامة الشيخ عبد القادر القصاب: حياته - نثره - شعره. - مختارات أدبية. - تفسير للقرآن الكريم (بدأه ولم يتم) (¬2). محمد أبو الوفا الغنيمي التفتازاني (1349 - 1415 هـ) (1930 - 1994 م) الباحث الصوفي المتميِّز! شيخ مشايخ الطرق الصوفية في مصر. وُلد في محافظة الشرقية بمصر، وما كاد يبلغ العشرين من عمره حتى كان قد حصل على إجازة في الآداب من جامعة القاهرة عام 1950 م، أتبعها بالماجستير، ثم الدكتوراه ¬__________ (¬2) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 3/ 394. |
تكملة معجم المؤلفين
|
التاريخ القديم، جغرافية الشرق الأدنى، تاريخ العصور المتوسطة والحديثة، جغرافية فلسطين والبلاد العربية، حوض البحر الأبيض المتوسط وغربي أوروبا، جغرافية البلاد العربية، القارات الخمس، المملكة الأردنية الهاشمية، الوطن العربي والعالم (¬1).
أبو الوفا التفتازاني = محمد أبو الوفا الغنيمي وهبي الحريري = محمد وهبي الحريري ¬__________ (¬1) مجلة مجمع اللغة العربية الأردني س 8 ع 25 - 26 (شوال 1404 هـ، ربيع الآخر 1405 هـ) ص 242 - 244. |
تكملة معجم المؤلفين
|
والطريق الموصل إليها.
عبد الله شمس الدين (000 - 1397 هـ) (000 - 1977 م) شاعر من مصر (¬1). وقفت له على ديوان شعر بعنوان: الله أكبر. - القاهرة: المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية. عبد الله عبد الغني خياط (¬2) عبد الله كنون الحسني يضاف إلى مؤلفاته: صدر بعد وفاته: فتاوى العلامة عبد الله كنون. - وجدة، المغرب: جمعية مكتبة عبد الله كنون، 1415 هـ (¬3). ¬__________ (¬1) حدث في مثل هذا اليوم 1/ 92. (¬2) يزاد في هوامشه: الشريعة ع 350 (رمضان 1415 هـ) ص 19، المدينة ع 7750 (3/ 12/1408 هـ)، هوية الكاتب المكي 93. (¬3) ويزاد في هوامشه: حتى يتحقق الشهود الحضاري 345 - 348، عالم الكتب مج 16 ع 6 ص 552. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الدلم، منير بن أحمد، عبد الغني بن سعيد:
3787- ابن الدلم 1: المُحَدِّثُ الثِّقَةُ المَأْمُوْنُ، أَبُو القَاسِمِ، بَقِيَّةُ الْمُسْندين، صَدَقَةُ بنُ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ القُرَشِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، ابْنُ الدَّلمِ. سَمِعَ: مِنْ: أَبِي سَعِيْدٍ بنِ الأَعْرَابِيِّ بِمَكَّةَ، وَعُثْمَانَ بنِ مُحَمَّدٍ الذّهبِيِّ، وَأَبِي عَلِي الحَصَائِرِي، وَأَبِي الطَّيِّبِ بن عَبَادل، وَخَيْثَمَة الأَطْرَابُلُسِيّ. حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحِيْمِ البُخَارِيّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ، وعلي بن الخَضِر السُّلَمِيّ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَحْمَدَ الكَتَّانِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ صَدَقَة الشَّرَابِيُّ. قَالَ الكَتَّانِيّ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ، مَضَى عَلَى سَدَادٍ، وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قُلْتُ: هَذَا أَكْبَرُ شَيْخٍ عِنْدَ الكَتَّانِيِّ. 3788- مُنِيْرُ بنُ أحمد 2: ابن الحسن بن علي بن منير، أَبُو العَبَّاسِ المِصْرِيُّ الخَشَّاب المُعَدَّل. حَدَّثَ عَنْ: عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي مَطرٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَيُّوْبَ بنِ الصَّمُوتِ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَبِي الأَصْبَغِ، وَأَحْمَدَ بنِ الضَّحَّاكِ، وَطَبَقَتِهِم. وَعَنْهُ: الصُّوْرِيُّ، وَخَلَفٌ الحَوْفِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ الخِلَعِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ الحَبَّال: ثِقَةٌ لاَ يَجُوْزُ عَلَيْهِ تَدْلِيْسٌ، مَاتَ فِي حَادِي عَشَرَ ذِي القعدة سنة اثنتي عشرة وأربع مائة. 3789- عبد الغني بن سعيد 3: ابن عَلِيِّ بنِ سَعِيْدِ بنِ بِشْرِ بنِ مَرْوَانَ، الإِمَامُ الحَافِظُ الحُجَّةُ النَسَّابَة، مُحَدِّثُ الدِّيَار المِصْرِيَّةِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ المِصْرِيُّ، صَاحِبُ كِتَابِ "المُؤتَلَفِ والمختلف". __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 112"، وتذكرة الحفاظ "3/ 1055". 2 ترجمته في العبر "3/ 110"، وشذرات الذعب لابن العماد الحنبلي "3/ 197". 3 ترجمته في الأنساب للسمعاني "1/ 198"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 291"، ووفيات الأعيان "3/ 223"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 964"، والعبر "3/ 100"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 244"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 188". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الخصيب، عبد الغني:
5410- ابن الخصيب 1: الشيخ العالم الفقيه أبو المفضل مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ أَبِي الرِّضَا بنِ الخصيب بن زيد القرشي، الدمشقي، الشافعي. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ. وَسَمِعَ مِنْ: جَمَالِ الإِسْلاَمِ أَبِي الحَسَنِ، وَأَبِي طَالِبٍ عَلِيِّ بنِ أَبِي عَقِيْلٍ الصُّوْرِيِّ، وَنَصْرِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهِ. حَدَّثَ عَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ المَقْدِسِيُّ، وَعَبْدُ المَلِكِ بنُ عَبْدِ الكَافِي، وَعَبْدُ الوَاحِدِ بنُ أَبِي بَكْرٍ الوَاعِظُ الحَمْوِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُسَلَّمِ بنِ أَبِي الخوفِ، وَيُوْسُفُ بنُ خَلِيْلٍ، وَإِسْمَاعِيْلُ القُوْصِيُّ، وَخَالِدٌ النَّابلسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ حَيَّانَ العَامِرِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَأَجَازَ لأَحْمَدَ بنِ سَلاَمَةَ الحَدَّادِ، وَالفَخْرِ ابْنِ البُخَارِيِّ، وَالكَمَالِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ. وَثَّقَهُ بَعْضُهُم، وَضَعَّفَهُ ابْنُ خَلِيْلٍ، وَمَا فَسَّرَ، وَقَالَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتَّ مائَةٍ، فِي ثَالِثِ المُحَرَّمِ، وَكَانَ يُعرَفُ قَدِيْماً بِسِبْطِ زِيدٍ المُحْتَسِبِ. 5411- عبد الغني 2: الإِمَامُ العَالِمُ الحَافِظُ الكَبِيْرُ الصَّادِقُ القُدْوَةُ العَابِدُ الأثري المتبع عَالِمُ الحُفَّاظِ تَقِيُّ الدِّيْنِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الغني بن عبد الواحد بن علي بن سُرُوْرِ بنِ رَافِعِ بنِ حَسَنِ بنِ جَعْفَرٍ المَقْدِسِيُّ الجَمَّاعِيْليُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ المَنْشَأ الصَّالِحيُّ الحَنْبَلِيُّ، صَاحِبُ "الأَحكَامِ الكُبْرَى"، وَ"الصُّغْرَى". قَرَأْتُ سِيرتَهُ في جزئين جَمْعِ الحَافِظِ ضِيَاءِ الدِّيْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ المَقْدِسِيِّ، عَلَى الشَّيْخِ عَبْدِ الحَمِيْدِ بنِ أَحْمَدَ البَنَّاءِ، بِسَمَاعِهِ عَامَ سِتَّةٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ من المؤلف، فعامة ما أورده فمنها. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 188"، وشذرات الذهب "5/ 6". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1112"، وشذرات الذهب "4/ 345، 346". |
|
اللغوي: أحمد بن محمّد بن عليّ شهاب الدين بن شمس الدين بن نور الدين، المعروف، بالغنيمي الأنصاري، الخزرجي الحنفي.
ولد: سنة (964 هـ) أربع وستين وتسعمائة تقريبًا. من مشايخه: الشيخ محمّد الرملي، ومحمد بن أبي الحسن البكري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • خلاصة الأثر: "كان يلقي الدروس في التفسير، وجمع ما علقه فيها على تفاسير البيضاوي والزمخشري وأبي السعود، وسماه "حاشية الغنيمي في التفسير" ... ، وحضر على سيدي محمد بن أبي الحسن البكري الصديقي في الشمائل ودروسًا في التفسير والتصوف ... كان شافعيًّا ثم صار حنفيًّا" أ. هـ. • قلت: عند قراءة ترجمته في خلاصة الأثر نلاحظ أن له رسالة في شرح الأبيات التي أولها: ما وحد الواحد من واحد ... إذ كل من وحده جاحد توحيد من ينطق عن نعته ... عارية أبطلها الواحد توحيده إياه توحيده ... ونعت من ينعته لاحد وهي في وحدة الوجود، وله كتابات على شرح عقائد النسفي للتفتازاني، وهي عقائد ماتريدية ... وغيرها. ثم قد ذكره الشمس الأفغاني في كتابه "الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات الإلهية" من أشهر أعلام الماتريدية وطبقاتهم وأهم مؤلفاتهم الكلامية، فأورد له ثلاث كتب عندما ذكره في أعلام القرن الحادي عشر منهم "التسديد في بيان التوحيد" و "حجة الناظرين في محاسن أم البراهين"، وشرح آخر لأم البراهين، للسنوسي الشافعي الأشعري المتوفى سنة (895 هـ)، اسمه: محمد بن يوسف وقد ترجمنا له في موضعه فليراجع .. والله تعالى الموفق. وفاته: سنة (1044 هـ) أربع وأربعين وألف. من مصنفاته: شرح مقدمة الشيخ عبد الوهاب الشعراوي في علم العربية، و "حاضية الغنيمي في التفسير"، ورسالة في "أن الله سبحانه قديم الذات والزمان" ردًّا على من اعترض على خطبة حاشية المترجم على أم البراهين. ذكرنا ذلك آنفًا، وله غير ذلك. ¬__________ * خلاصة الأثر (1/ 312)، الأعلام (1/ 237)، معجم المؤلفين (1/ 281)، معجم المفسرين (1/ 74). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: عبد الغني بن محمد بن الخضر بن محمد بن تيمية الحراني سيف الدين، أبو محمد الحنبلي.
ولد: سنة (581 هـ) إحدى وثمانين وخمسمائة. من مشايخه: والده، وعبد القادر الرهاوي، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * ذيل طبقات الحنابلة: "كان يخطب ويعظ ويدرس ويلقي التفسير في الجامع على الكرسي". قال ابن حمدان: الشيخ الإمام العالم الفاضل، سيف الدين، قام مقام والده في التفسير والفنون، والوعظ والخطابة، وكان خطيبًا فصيحًا، رئيسًا ثابتًا رزين العقل" أ. هـ. وفاته: سنة (639 هـ) تسع وثلاثين وستمائة. من مصنفاته: "الزوائد على تفسير الوالد، في تفسير القرآن، و "إهداء القرب إلى ساكني الترب" وغير ذلك. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* قسمة الغنيمة:
الغنيمة لمن شهد الوقعة من أهل القتال، فيُخرج الخمس ويُقسم: سهم لله ولرسوله يُصرف في مصالح المسلمين، وسهم لذوي القربى، وسهم لليتامى، وسهم للمساكين، وسهم لأبناء السبيل. ثم باقي الغنيمة وهو أربعة أخماس يقسم بين الغانمين، (للراجل) سهم، (وللفارس) ثلاثة أسهم، ويحرم الغلول من الغنيمة، وللإمام تأديب الغال حسب المصلحة بما يناسب، وما أُخذ من مال مشرك بغير قتال كجزية وخراج ونحوهما ففيء يصرف في مصالح المسلمين. والفيء: هو ما أُخذ من مال الكفار بحق من غير قتال. - قال الله تعالى: (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (الأنفال/41). 2 - قال الله تعالى: (مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (الحشر/ 7). * يجوز لأمير الجيش أن ينفِّل بعض المجاهدين بشيء من الغنيمة إن رأى فيه مصلحة تنفع المسلمين، وإن لم ير مصلحة لم ينفِّل. * يشارك الجيش سراياه فيما غنمت، ويشاركونه فيما غنم، ومن قتل قتيلاً في حالة الحرب فله سَلَبه، وسلبه ما عليه من لباس وما معه من سلاح ومركب ومال. * لا يُسهم من الغنيمة إلا لمن فيه أربعة شروط: البلوغ، والعقل، والحرية، والذكورية، فإن اختل شرط رضخ له ولم يُسهم. * النساء المسبيات ينفسخ نكاحهن بمجرد السبي، ولا يجوز وطؤهن حتى تُستبرأ الحامل بوضع الحمل، وغير ذات الحمل بحيضة. * إذا غنم المسلمون أرضاً من عدوهم عنوة خيِّر الإمام بين قسمها على المسلمين، أو وقفها عليهم، ويضرب عليها خراجاً مستمراً ممن هي في يده. * تجوز مكافأة الكافر على إحسانه للمسلمين بما تيسر؛ وفاءً لجميله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الحافظ عبدالغني المقدسي.
600 ربيع الأول - 1203 م هو عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور أبو محمد المقدسي، ولد بجماعيل، وهي قرية من أعمال نابلس وكان أكبر من الشيخ موفق الدين بأربعة أشهر وهما ابنا خالة، كان إماماً حافظاً متقناً مصنفاً ثقة؛ سمع الكثير ورحل إلى البلاد وكتب الكثير، وهو أحد أكابر أهل الحديث وأعيان حفاظهم، ووقع له محن منها في دمشق على الاعتقاد فنفي إلى مصر بسبب ذلك فاستقبله فيها أهل الحديث وأكرموه، ومات في يوم الاثنين ثالث عشرين شهر ربيع الأول، ودفن بالقرافة، وكان إماماً عابداً زاهداً ورعاً، قال تاج الدين الكندي: هو أعلم من الدارقطني والحافظ أبي موسى، له كتاب الكمال في أسماء الرجال وله أشراط الساعة وغير ذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة عبدالغني النابلسي.
1143 شعبان - 1731 م عبدالغني بن إسماعيل النابلسي الشاعر المتصوف، عالم بالأدب والتاريخ، ولد ونشأ بدمشق ثم رحل إلى بغداد ثم تنقل بين سوريا وفلسطين ومصر ولبنان ثم عاد واستقر في دمشق وبها توفي، له مصنفات عديدة أشهرها: (تعطير الأنام في تعبير المنام) وله (الحقيقة والمجاز في الرحلة إلى بلاد الشام ومصر والحجاز) وله (التحفة النابلسية في الرحلة الطرابلسية) وله (كنز الحقائق المبين في أحاديث سيد المرسلين) وغيرها من الكتب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - عَبْد الغنيّ بن سَمُرة الرُّعَيْنيُّ المِصْريُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
صاحب الشرطة بمصر. عُمِّر دهرًا، وَحَدَّثَ عَنْ: عمر بن عبد العزيز، رَوَى عَنْهُ: سعيد بن عفير، ومات سنة ثلاث وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - عبد الغنيّ بن سعيد بن عبد الرحمن الثَّقَفيّ، مولاهم، المِصْريُّ، أبو محمد. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: موسى بن عبد الرحمن الصنعاني كتاب " التّفسير " عن ابن جُرَيْج، وموسى متروك، رواه عنه بكر بن سهل الدِّمْياطيّ. قال ابن يونس: ضعيف الحديث. تُوُفّي سنة سبْعٍ وعشرين في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
161 - الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن عيسى، أَبُو عَبْد الغني البلقاوي المعاني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْد الرّزّاق. رَوَى عَنْهُ: محمد بْن خريم، وسعيد بْن عَبْد العزيز الحلبيّ، وعمر بْن سعَيِد المَنْبِجيّ. لَيْسَ ثقة؛ رَوَى حَدِيثًا مَوْضُوعًا بِإِسْنَادِ الصَّحِيحَيْنِ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ غُفِرَ لِلْحَاجِّ، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ مِنَى غُفِرَ لِلْحَمَّالِينَ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - د: عَبْد الغنيّ بْن رِفاعة، وهو عَبْد الغنيّ بْن أَبِي عُقَيْل بْن عَبْد الملك، أَبُو جعْفَر اللَّخْميّ المِصْريُّ الفقيه الفَرَضيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[116]-
رَأَى اللَّيْث بْن سعد، وَحَدَّثَ عَنْ: بَكْر بْن مُضَر، وهو آخر أصحابه، وعَنْ: مُفَضّل بْن فَضَالَةَ، وعبد اللَّه بْن وَهْبُ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، وأبو جعْفَر الطَّحَاويّ، وهو أقدم شيخ لَهُ، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وعلَان بْن الصَّيْقَل، وآخرون. تُوُفّي فِي ربيع الآخر سنة خمس وخمسين، وقد جاوز التسعين بسنتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - ن: عَبْد الغني بْن عَبْد العزيز بْن سلَام، أبو محمد المِصْريُّ العسال. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وابن وَهْبُ، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي، وقال: لَا بأس بِهِ، وإِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم المَنْجَنيِقّي، وعبد اللَّه بْن محمد بْن يونس السّمْنانيّ، وغيرهم. تُوُفّي فِي ثالث المحرَّم سنة أربع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
469 - محمد بن عبد الغنيّ بن عبد العزيز، أَبُو الطاهر، القُرَشِيّ مولاهم، المِصْرِيّ الفقيه. [الوفاة: 281 - 290 ه]
تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين. قَالَ أَبُو جَعْفَر الطَّحَاوِيّ: كَانَ فقيهًا لا يُدَافَع، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
80 - محمد بن محمد بن أبي حُذيفَةَ الدّمشقيّ، أبو عليّ واسم أبي حذيفة: القاسم بن عبد الغني. [المتوفى: 332 هـ]
سَمِعَ: محمد بن هشام بن ملاس، والوليد بن مروان، وربيعة بن الحارث الحمصيّ، وبكار بن قتيبة، وأبا أمية الطرسوسي، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو الحسين بن سمعون، وأبو حفص بن شاهين، وعبد الوهاب الكلابي، وأبو بكر بن أبي الحديد، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - عبد الغني بن محمد بن موسى أبو محمد المصري البزاز. [المتوفى: 374 هـ]
يَرْوِي عَنْ: الجندي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - عبد الغنيّ بْن سَعِيد بْن عليّ بْن سَعِيد بْن بِشْر بْن مروان، أبو محمد الأزْديّ المصريّ الحافظ. [المتوفى: 409 هـ]
سَمِعَ من عثمان بْن محمد السَّمَرْقَنْديّ، وإسماعيل بْن يعقوب بْن الْجُراب، وعَبْد اللَّه بْن جَعْفَر بْن الورد، وأحمد بْن إبراهيم بْن جامع، وأحمد بْن إبراهيم بْن عطيّة، ويعقوب بن المبارك، وحمزة الكناني، وابن رشيق. ورحل إلى الشّام فسمع من المَيَانِجِيّ، والفضل بْن جعفر، وأبي سليمان بْن زَبْر، وهذه الطّبقة. روى عَنْه سِبطه عليّ بن بقاء، ومحمد بن عليّ الصُّوريّ، ورشأ بْن نظيف، وأبو عَبْد الله محمد بْن سلامة القُضاعي، وعبد الرحيم بْن أحمد البخاريّ، وأبو عليّ الأهوازيّ، وخلق كثير آخرهم أبو إِسْحَاق إبراهيم الحبّال. وكان مولده في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. ولأبيه مصنَّفات في الفرائض، ورواية عَنْ أَبِي بِشر الدُّولابيّ. قَالَ البَرْقانيّ: سَأَلت الدارقُطني بعد قدومه من مصر: هَلْ رأيتَ في طريقك مَن يفهم شيئًا من العلم؟ قَالَ: ما رأيت في طول طريقي إلا شابًا بمصر يُقال له: عبد الغني، كأنه شُعلة نار. وجعل يفخّم أمرَه ويرفع ذِكَره. -[141]- وقال أبو الفتح منصور بْن عليّ الطَّرَسُوسيّ: أرادَ الدارقطني الخروج من عندنا من مصر، فخرجنا من مصر معه نودعه، فلمّا ودَّعناه بكينا، فقال لنا: تبكون وعندكم عَبْد الغنيّ بْن سَعِيد، وفيه الخَلَف. وقال عَبْد الغنيّ: لمّا رددتُ عَلَى أَبِي عَبْد الله الحاكم الأوهام الّتي في " مدخل الصّحيح " بعث إليَّ يشكرني ويدعو لي، فعلمتُ أنّه رَجلٌ عاقل. وقال البَرْقانيّ: ما رَأَيْت بعد الدّارَقُطْنيّ أحفظ من عَبْد الغنيّ. وقال الصُّوريّ: قَالَ لي عَبْد الغنيّ: ابتدأتُ بعمل كتاب " المؤتلف والمختلف "، فقدم علينا الدارقطني، فأخذت عَنْهُ أشياء كثيرة منه، فلما فرغت من تصنيفه سألني أن أقرأه عليه ليسمعه منّي، فقلت: عنك أخذت أكثره، قَالَ: لا تقل هكذا، فإنّك أخذته عنّي مفرَّقًا، وقد أوردته فيه مجموعًا، وفيه أشياء كثيرة أخذتها عن شيوخك، فقرأته عَليْهِ. وذكره أبو الوليد الباجيّ، فقال: حافظ متقن. وقال الحبال، وغيره: تُوُفّي في سابع صفر سنة تسعٍ. وقيل: كانت لَهُ جنازة عظيمة تحدَّث بها النّاس، ونوديُ عَلَى جنازته: هذه جنازة نافي الكذِب عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقَالَ أبو الوليد الباجيّ: قلت لأبي ذَرّ الهَرَويّ: أخذت عَنْ عَبْد الغنيّ؟ فقال: لا، إنّ شاء الله. عَلَى معني التأكيد، وذلك أنّه كَانَ لَهُ اتّصال ببني عُبيد - يعني خُلفاء مصر -. قلت: وكان عَبْد الغنيّ أعلم النّاس بالأنساب في زمانه مَعَ معرفته بفنون الحديث وحِذقه بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
16 - عبد الغني بن عبد العزيز بن الفأفاء المصريّ، السّائح. [المتوفى: 411 هـ]
سَمِعَ مِن عثمان بْن محمد السَّمَرْقَنْديّ، وتُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - عبد الغني الحاجي الهوسمي، أبو مُحَمَّد النَّيْسابوري، [المتوفى: 468 هـ]
أحد الزُّهّاد المنقطعين إِلَى اللَّه تعالى. تفقّه وسمع من أَبِي عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمي وغيره، ثُمَّ ترهَّب وتوحَّد فِي جبل نيسابور نحوًا من ثلاثين سنة، ويحضر الجمعة، ثُمَّ شاخ وعجز. وكان يُزار، وعنده قمح من بذر إِبْرَاهِيم عليه السلام، فكان يزرعه ويخبز منه، ويطعم من يزوره؛ قاله أبو سعْد السَّمعاني. قال: ومات فِي رمضان سنة ثمانٍ أو تسعٍ وستين وأربعمائة، وشيّعه الخلْق. رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بْن مَنْصُور الحرضي وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - عبد الغنيّ بن بازل، أبو محمد الألواحيّ المصريّ، [المتوفى: 483 هـ]
من بُليدة ألواح. شيخ، صالح، فقيه شافعي، رحل وسمع أبا إسحاق البرمكي، وأبا الحسن الماوَرْدِيّ، وأبا بكر أحمد بن الحسين البَيْهَقيّ، وأبا عثمان البِحِيريّ. -[524]- روى عنه أبو سعد أحمد ابن البغداديّ، وإسماعيل بن عليّ الحماميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - عليّ بن عبد الغنيّ، أبو الحسن الفِهْريّ المقرئ الحُصْريّ، الشَّاعر الضّرير. [المتوفى: 488 هـ]
أقرأ النّاس بسَبْتَة وغيرها. قال ابن بَشْكُوال: ذكره الحُمَيْديّ وقال: شاعر أديب، رخيم الشِّعْر، دخل الأندلس ولقي ملوكها؛ وشعره كثير، وأدبه موفور. قلت: وكان عالِمًا بالقراءات وطُرُقَها. قال ابن بَشْكُوال: روى لنا عنه أبو القاسم بن صواب، أخبرنا عنه قصيدته الّتي نَظَمَها في قراءة نافع، وهي مائتا بيت وتسعة أبيات، قال: لقيته بمُرْسِية. ومن شعره، وقد كتب إليه المعتمد وبعث إليه خمس مائة دينار يتجهّز بها ليفد عليه: أمرتني بركوب البحر أَقْطَعُهُ ... غيري لك الخير فاخصصه بذا الرائي ما أنتَ نوحٌ فَتُنْجِيني سفينَتُهُ ... ولا المسيحُ أنا أمشي على الماء |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - عبد الغني بن طاهر بن إسماعيل، أبو القاسم ابن الزَّعْفَرانيِّ المِصْريُّ المُعَدَّل. [المتوفى: 525 هـ]
ولد سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة، وسمع أبا العباس أحمد بن نفيس، وأبا عبد الله القُضَاعي، وكان فقيهاً شافعيًّا من بيت حديث. توفي في رجب؛ قاله السِّلفي، وحدَّث عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
31 - عبد الغنيّ بن محمد بن عبد الغنيّ بن محمد بن حنيفة، أبو القاسم الباجسرائي، [المتوفى: 531 هـ]
من تناء بعقوبا. وكان صالحًا، فاضلًا، متميِّزًا، وله شعرٌ حَسَن، سمع: أبا القاسم ابن البُسْريّ، وأبا نصر الزَّيْنبيّ، روى عنه: أبو الفضل بن ناصر، وأبو المعمر الأنصاريّ، وابنه أبو المعالي أحمد. وتوفي في شعبان ببَعْقُوبا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
171 - محمد بن عبد الغنيّ بن عمر بن عبد الله بن فَنْدَلَة، أبو بكر الإشْبيلي، الأديب، اللُّغَويّ. [المتوفى: 533 هـ]
تلميذ أبي الحَجّاج الأعْلِم، وأخذ أيضًا عن: أبي محمد بن خزرج، وأبي مروان بن سِرَاج، وذكر أنّه سمع بقرطبة من محمد بن عتاب الفقيه كُتُبًا ذكرها. قال ابن بَشْكُوال: ويَبْعُدُ ما ذكره، والله أعلم، وقد أخذَ عنه، وتُوُفّي في عقب شوّال وله تسعون سنة إلّا أشْهُرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - عبد الغني بن محمد بن سعد أبو محمد بن أبي البركات البغدادي الغسال الحنبلي. [المتوفى: 544 هـ]
سمع أبيا النرسي، وأبا علي بن نبهان، ومن بعدهما، ولم يزل يسمع إلى أن مات، وكان مقرئا مجودا، وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم الزينبي، وتوفي في شوال وهو كهل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - عبد الغنيّ بْن أحمد بن محمد، أبو اليُمن الدارمي، الفوشنجي. [المتوفى: 545 هـ]
شيخ، صالح عفيف، سَمِعَ أبا إسماعيل عبد الله الأنصاريّ، وأبا عطاء -[877]- عبد الرحمن الجوهريّ، ووُلِد سنة بضعٍ وستّين وأربعمائة، وتُوُفّي في ثامن عشر رجب. روى عَنْهُ بالإجازة: عبد الرحيم السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - عبد الغني بْن مكّيّ بْن أيّوب، أبو مُحَمَّد التَغْلبيّ، الشّاطبيّ. [المتوفى: 555 هـ]
فقيه، حافظ، شُرُوطيّ حاذق، شاعر. وُلّي خطَّة الشُّورَى بشاطِبَة. وروى عَنْ أبيه، وأبي عَبْد اللَّه بْن سيف، وأبي بَكْر بْن مُفوَّز، وأبي عليّ بْن سُكَّرَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
83 - أحمد بْن عَبْد الغني بْن مُحَمَّد بْن حنيفة الباجِسْرائيّ، أَبُو المعالي التّاني. [المتوفى: 563 هـ]
سكن بغداد، وسمع من نصر بن البطر، والحسين ابن البسري، وجعفر ابن السّرّاج، وأبي منصور الخيّاط، وثابت بْن بُنْدار، وجماعة، وحدَّث بالكثير، روى عَنْهُ الحافظ عَبْد الغنيّ، والشيخ الموفَّق، وأبو طَالِب عَلي بْن مُحَمَّد الحاجب، ومحمد بْن عماد الحرّانيّ، وعبد اللطيف ابن القُبَّيْطيّ، وأبو إِسْحَاق الكاشْغَرِيّ، وآخرون، روى عَنْهُ بالإجازة الرشيد بن مسلمة. قال ابن الجوزيّ: كَانَ ثقة. وقال ابن الدَّبيثي: خرج إلى هَمَذَان لِدَيْنٍ عجِز عَنْ وفائه، فأقام بها يسيرًا، ومات فِي رمضان، ولم يحدث بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
333 - بدر بْن عَبْد الغني بْن مُحَمَّد، أَبُو النجْم الطحان، الواسطي، المقرئ. [المتوفى: 580 هـ]
قرأ على: علي بن شيران، وأبي محمد سبط الخياط. وروى القراءات بواسط. قال الدّبيثي: سمعنا منه. وتوفي في ربيع الأول. |