نتائج البحث عن (الغُول) 6 نتيجة

(الغول) مَا ينشأ عَن الْخمر من صداع وسكر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{لَا فِيهَا غول وَلَا هم عَنْهَا ينزفون}}) وَبعد الْمَفَازَة لِأَنَّهُ يغتال من يمر بِهِ يُقَال مفازة ذَات غول بعيدَة وَإِن كَانَت فِي مرأى الْعين قريبَة وَالْمَشَقَّة يُقَال هون الله عَلَيْك غول هَذَا الطَّرِيق وَالتُّرَاب الْكثير

(الغول) كل مَا أَخذ الْإِنْسَان من حَيْثُ لَا يدْرِي فَأَهْلَكَهُ (ج) أغوال وغيلان ومفرد الغيلان تزْعم الْعَرَب أَنه نوع من الشَّيَاطِين تظهر للنَّاس فِي الفلاة فتتلون لَهُم فِي صور شَتَّى وتغولهم أَي تضللهم وتهلكهم وكل شَيْء يذهب بِالْعقلِ والمنية والداهية يُقَال غالت فلَانا غول إِذا أهلكته
الغُول: الداهية الهلكة، وكل ما اغتال الشيء فأهلكه فهو غُول وجمعه غيلان قال الراغب: الغَولُ إهلاك الشيء من حيث لا يُحس به ومنه سُمِّيَ السِعلاة غُولا.
النحوي: سرج الغول.
كلام العلماء فيه:
* بغية الوعاة: "قال الدارقطني: رجل من أهل مصر، عالم باللغة يعرف بلقبه. قال الربيع بن سليمان: كان لا يقول أحد شيئًا من الشعر إلا تمرضة عليه. وكان الشافعي يقول: يا ربيع ادع لي سرجًا فيأتي به فيذاكره ويناظره ثم يقول سرج الغول، ويقول: يا ربيع أن نحتاج نستأنف طلب العلم" أ. هـ.

261 - عبد العزيز بن يحيى بن مسلم بن ميمون الكناني، المكي الفقيه. صاحب كتاب " الحيدة ". وكان يلقب بالغول لدمامة منظره.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - عَبْد العزيز بْن يحيى بْن مُسْلِم بْن ميمون الكِنَانيّ، المكيّ الفقيه. صاحب كتاب " الحيدة ". وكان يلقب بالغُول لدمامة منظره. [الوفاة: 231 - 240 ه]
رَوَى عَنْ: سفيان بن عيينة، ومروان بن معاوية الفزاري، وعبد الله بن معاذ الصنعاني، ومحمد بن إدريس الشافعيّ، وهشام بْن سُلَيْمَان المخزوميّ.
وَعَنْهُ: أَبُو العَيْنَاء محمد بْن القاسم، والْحُسَيْن بْن الفضل البَجَليّ، وأبو بَكْر بْن يعقوب بْن إِبْرَاهِيم التيمي، وغيرهم. -[874]-
وهو قليل الحديث.
قَالَ الخطيب: قَدِمَ بغداد زمن المأمون، وجرى بينه وبين بشر المريسي مناظرة فِي القرآن. وكان من أهل العلم والفضل. وله مصنفات عدّة. وكان مِمّن تفقّه بالشافعي، واشتهر بصحبته.
وقال داود بن علي الظاهري: كَانَ عَبْد العزيز بْن يَحْيَى الْمَكِّيّ أحد أتباع الشافعيّ والمقتبسين عَنْهُ. وقد طالت صحبته له، وخرج معه إلى اليمن، وآثار الشافعي في كتب عبد العزيز المكي ظاهرة.
ونقل الخطيب في تاريخه أن عبد العزيز بْن يحيى المكيّ قال: دخلتُ عَلَى أَحْمَد بْن أَبِي دُؤاد وهو مفلوج، فقلتُ: إنِّي لَم آتك عائدًا، ولكن جئتُ لأحمد الله على أنه سجنك في جلدك.
قلت: فهذا يدل على أن عبد العزيز كان حيا في حدود الأربعين، والله أعلم.
قال المرزباني: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى قال: حدثنا أبو العيناء قال: لما دخل عبد العزيز المكي على المأمون، وكان شنع الخلقة جدًّا، ضحك أَبُو إِسْحَاق المعتصم، فقال: يا أمير المؤمنين لم ضحك هذا؟ لم يصطف الله يوسف لجماله، وإنّما اصطفاهُ لدينه وبيانه. فضحِكَ المأمون وأعجبه.
قلت: لم يصح إسناد كتاب الحيدة عن عبد العزيز.

عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز الكنانى المكي الذي ينسب إليه الحيدة في مناظرته لبشر المريسى فكان يلقب بالغول لدمامته

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وذكر داود الظاهرى أنه صحب الشافعي مدة.
روى عن ابن عيينة وجماعة يسيرة.
روى عنه أبو العيناء، والحسين بن الفضل البجلي، وأبو بكر يعقوب بن إبراهيم التميمي.
وله تصانيف.
قلت: لم يصح إسناد كتاب / الحيدة إليه، فكأنه وضع عليه.
والله أعلم.
[ / ]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت