القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغَنَمُ، مُحرَّكةً: الشاءُ، لا واحِدَ لها من لَفْظِها، الواحِدَةُ: شاةٌ، وهو اسْمٌ مُؤَنَّثٌ للجِنْسِ، يَقَعُ على الذُّكورِ والإِناثِ، وعليها جَميعِهاج: أغْنامٌ وغُنومٌ وأغانِمُ، وقالوا: غَنَمانِ في التَّثْنِيَةِ، على إرادَةِ قَطيعَيْنِ.وغَنَمٌ مُغْنَمَةٌ، كمُكْرمةٍ ومُعَظَّمَةٍ: كثيرَةٌ.والمَغْنَمُ والغَنيمُ والغَنيمَةُ والغُنْمُ، بالضم: الفَيءُ، غَنِمَ، بالكسر، غُنْماً بالضم وبالفَتْح وبالتَّحْريكِ، وغَنيمَةً وغُنْماناً، بالضم، والفَوْزُ بالشَّيْءِ بلا مَشَقَّةٍ،أو هذا الغُنْمُ والفَيْءُ: الغَنيمَةُ.وغُناماكَ، بالضم: قُصاراكَ.وغَنَّمَهُ كذا تَغْنيماً: نَفَّلَهُ إِياهُ.واغْتَنَمَهُ وتَغَنَّمَهُ: عَدَّهُ غَنيمَةً. وكشَدَّادٍ: أبو عِياضٍ، وابنُ أوْسٍالبَياضيُّ: صَحابيَّانِ، وبَعيرٌ.وغَنْمٌ، بالفتح: ابنُ تَغْلِبَ بنِ وائِلٍ، أبو حَيٍّ.وكزُبَيْرٍ: غُنَيْمُ بنُ قَيْسٍ، تابِعِيٌّ.وغَنَّامَةُ: امْرأةٌ.ويَغْنَمُ، كيَمْنَعُ: ابنُ سالِمِ بنِ قَنْبَرٍ. وعبدُ اللهِ بنُ مَغْنَمٍ، كمَقْعَدٍ مُخْتَلَفٌ في صُحْبَتِهِ.وغُنَيْماتٌ، بالضم: ع.وغَنَمَةُ، مُحرَّكةً: ابنُ ثَعْلَبَةَ بنِ تَيْمِ اللهِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْغنم: فِي الضَّأْن وَفِي حَيَاة الْحَيَوَان الْغنم الشَّاء لَا وَاحِد لَهَا من لَفظه وَالْجمع أَغْنَام وغنوم - وَقَالَ الْجَوْهَرِي الْغنم اسْم مؤنث مَوْضُوع للْجِنْس يَقع على الذّكر وَالْأُنْثَى وَإِذا صغرتها ألحقتها الْهَاء فَقلت غنيمَة لِأَن أَسمَاء الجموع لَا وَاحِد لَهَا من لَفظهَا إِذا كَانَت لغير الْآدَمِيّين فالتأنيث لَهَا لَازم.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الغَنَم: الشاء لا واحد له من لفظه موضوع للجنس يقع على الذكور والإناث وعليهما جميعاً.
|
المخصص
|
3 - ابْن السّكيت يُقَال لولد الشَّاة أوَّل مَا يَسْقُط طَلِيُّ لِأَنَّهُ يُطْلَى أَي تُشَدُّ يَده وَرجله بخيط وطَرَفُ الْخَيط مربوط إِلَى شَيْء وَجمعه طُلْيَانٌ وَيُسمى الْخَيط الَّذِي يُطْلى بِهِ الطِّلاَء وَقد طَلَبْتُه قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ مستعار وَإِنَّمَا أَصله فِي الْإِبِل وَقد قَدمته ابْن دُرَيْد الطُلْوَة قِطْعَة خَيْطِ أَو حَبْلٍ يُشَدُّ بِهِ الحَمَل ابْن السّكيت الطُلْيان من أَوْلَاد المَعْز والضأن وطَلِيِّ ولدِ الضَّأْن أكبرُ من طَلِيِّ المِعْزَى وَإِنَّمَا يُطْلى وَلَا يُرْبَق مخافةَ أَن يَخْتنق إِذا اسْتَدَارَ فِي الرِّبِقِ وَقد يُطْلَى مَخَافَة الذِّئْب لتعرف كلُّ شَاة ولدَها فيُطْلى ولد الضائنة ثَلَاث لَيَال وَولد الماعزة يَوْمَيْنِ وَثَلَاثَة ثمَّ يُرْبَق بعد ثلاثٍ بِهِ ثلاثةَ أشهر أقْصَى رَبْقة وَإِنَّمَا يَرْبُقُونه فِي أوَّل رَبْقِه على أَعينهم حِين تَسرح الْغنم فيُرْبَق إِلَى أَن تجَاوز الْغنم لِئَلَّا يضيع فيأكله السَّبُع ويَرْغَث أمه فَإِذا جَاوَزت الْغنم خُلِعَ عَنهُ الرِّبْق وسِيقَ حِدَاء الْبيُوت فِي مُرْتَبَع فَإِذا راحت الْغنم جاؤا بِهِ قبل أَن تروح فَرَبَقُوه ثمَّ يرسلونه على أَيْديهم ليرضع ثمَّ يعيدونه فَيرَبَقُونه ويرضع مرَّتَيْنِ فِي صغره فَإِذا كَبِرَ مضى لَهُ شهر وشَبع من العِيدان وَجَّبُوه أَي أرضعوه مرّة فِي الْيَوْم فَإِذا كَانَ فِي دَهْر خَصِيب لم يوَجَّبُوه وأرضعوه بِالْغَدَاةِ والعشي وحَلَبوا عَلَيْهِ أمهاته أَبُو عبيد وَيُقَال للحَلْقة الَّتِي تُشَدُّ بهَا الْغنم الرِّبْقَة ابْن دُرَيْد وَهِي الرِّبْق ابْن السّكيت رَبَقَهَا يَرْبُقها رَبْقًا ورَبَّقَهَا جعل رؤوسها فِي عُرَى حَبْل وشَاة رَبِيقَةٌ ورَبِيقٌ والرِّبْقُ الحَبْلُ وَجمعه أرْباق ابْن دُرَيْد خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَام من عُنُقه إِذا فَارق الْجَمَاعَة وَهُوَ على المَثَل وَمن كَلَامهم // (أضْرَعَتِ الضأنُ فَرَبِّقْ رَبِّقْ وأضْرَعَتِ المِعْزَى فَرَمِّقْ رَمِّق) // رَبِّقْ من الأرباق لِأَن الضَّأْن تُنْزِل اللَّبن على على رُؤُوس أَوْلَادهَا ورَمِّقْ يُرِيد اشْرَبْه قَلِيلا قَلِيلا لِأَن الْمعز تُنْزِل اللَّبن قبل نِتَاجها أبوعبيد النُّشْفة كالرِّبْقَة ابْن دُرَيْد حَذَقَ الرِّباطُ يدَ الشَّاة أَثَّر فِيهَا وَقَالَت أُمُّ الحُمَارِس البَهْمُ يُطْلَى ثلاثَ لَيَال وأربعًا حَتَّى يشتدُ ونحبسه عشر لَيَال حَتَّى يشتدُ وَيَأْكُل البَقْلَ الَّذِي نطرحه فِي أفواهها وورقَ العِضاه نُقَرِّمُه ونُعَلِّمه الاكل فَإِذا مضى لَهُ عشر لَيَال سَقَيْنَاه ورَعَيْنَاهُ فَإِذا أَصْبَحْنَا أرسلنَا إِلَى أُمَّهَات البهم فَرَضِعَ البَهْمُ الشُّطُور وحُلِبَت الغنمُ الشُّطُور فَيكون اسْمه طَلِيًّا وَيكون بعد الْعشْرين بَهْمَة من الضَّأْن والمِعْزَى وتنفرد المِعْزَى بالسَّخْلَة فَيُقَال هَذَا سَخْلَةٌ وَهَذِه سَخْلة وَالْجمع السَّخْل والسِّخَال وَيُقَال لَهُ بَهْمَة وسَخْلَة إِلَى أَن يُفْطَم وَيلْزمهُ ذَلِك الِاسْم وَإِن فُطِمَ حَتَّى يكون تِلْوًا والتِّلْوُ الَّذِي لم تتمُ جُذُوعتُه وَقد أجْذَعَتْ أخَواته اللواتي وُلِدْنَ قبله أَبُو عبيد يُقَال لولد الْغنم سَاعَة تضعه أمه انه من الْمعز والضأن جَمِيعًا ذكرأً كَانَ أم أُنْثَى سَخْلَةٌ وَجمعه سِخَالٌ صَاحب الْعين جمع السَّخْلَة سِخَلَةٌ والعَدَوِيَّة أَوْلَاد الْغنم إِذا بلغت أَرْبَعِينَ يومٌا فَإِذا جُزَّت عَنْهَا عَقِيقَتُها ذهب هَذَا الِاسْم أبوعبيد ثمَّ هِيَ البَهْمَة للذّكر وَالْأُنْثَى وَجَمعهَا بَهْمٌ ثَعْلَب
_ لم يَحُدَّه ابْن السّكيت وَيُقَال فِي المعزى خَاصَّة جِفَارٌ بَعْدَمَا تَفْطَم الْوَاحِد جَفْرٌ وَالْأُنْثَى جَفْرة قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ من الجُفْرَة وَهُوَ مُعظم الشَّيْء وَإِنَّمَا يُقَال ذَلِك إِذا عَظُمَ بَطْنه واتَّسع وَقد اسْتَجْفَرَ ثَعْلَب الغِذَاء السِّخَال ابْن السّكيت وتَفْطَم لثَلَاثَة اشهر أبوعبيد فَإِذا بلغت أَرْبَعَة أشهر وفُصِلت عَن أمهاتها فَمَا كَانَ من أَوْلَاد الْمعز فَهِيَ الجِفَار ابْن دُرَيْد هِيَ الأجْفَار والجِفَرة صَاحب الْعين اسْتَكْرَشَ الجَدْيُ وكل سَخْلٍ اسْتَكْرِشُ حِين يعظُم بطنُه ويشتد أكله فَإِذا رَعَى وقَوِيَ فهوعَرِيضٌ وَجمعه عَرْضانٌ وَقيل هُوَ الَّذِي أَتَت عَلَيْهِ سنة فَقَوِيَ ورَعَى الشّجر وعَرِيضٌ عَرُوضٌ يَعْتَرِضُ الكَلأَ ويَعْرُضُه أَي يَأْكُلهُ وَقيل هُوَ إِذا فَاتَهُ النَّبَات فَاعْترضَ الشوك وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الْإِبِل صَاحب الْعين جَدْيٌ عَطُوٌّ يَتَطَاوَل إِلَى الشّجر لينال مِنْهُ وقَرَمَت لَبْهمَةُ تقَرْم قَرْما وقَرُومًا وَقَرَماناً وتَقَرَّمَت تناولت الْأكل أدنى تناولُ وقَرَّمْتُها أَنا وَكَذَلِكَ الفَصِيل والصبيُّ وَقد يقدَّم أَبُو عبيد العَتُود نَحْوٌ مِنْهُ وَجمعه أعْتِدَة وعِدَّانُ وَأَصله عِتْدَان فَأَما ابْن السّكيت فَخَصَّ بِهِ الجَذَع مِنْهَا صَاحب الْعين هُوَ المُسْتَكْرِش مِنْهَا وَقيل هُوَ الَّذِي بلغ السِّفَاد ابْن دُرَيْد طَفَر الجَدْيُ يَطْفِرُ طَفْرًا وَثَبَ والرَّقْدَانُ طَفْرُ الجَدْيُ والحَمَل نحوِهما وارْتَعَصَ الجَدْيُ طَفَر من النشاط وَقد تقدَّم فِي الْفرس أَبُو عبيد وَهُوَ فِي هَذَا كُله جَدْيٌ قَالَ أَبُو عَليّ وَالْجمع أَجْدٍ وجِدَاءٌ أَبُو عبيد والأنثىعناقٌ وَالْجمع عُنُوقٌ غَيره أَعْنُقٌ ابْن دُرَيْد وعُنُقٌ أبوعبيد الهاجِنُ العَنَاق الَّتِي تحمل قبل أَن تبلغ أَوَان السِّفاد وعَمَّ بِهِ بعضُهم أناثَ نَوْعيِ الْغنم ابْن دُرَيْد السَّطْر فِي بعض اللُّغَات الجَدْيُ أَبُو عبيد الجِلام الجِدَاء وَأنْشد (سَوَاهِم جُذْعَانُهَا كالْجِلاَ ... م قد أقْرَحَ القَوْدُ مِنْهَا انُّسُورا) ويروي قَدَ اقُرَحَ مِنْهَا القِيَاد النُّسُورا النُّسُور باطنُ الْحَافِر واليَعْرُ الجَدْي وانشد (مُقِيمًا بأمْلاحٍ كَمَا رُبِطَ اليَعْرُ ... ) صَاحب الْعين اليَعْرَة واليَعْر الشَّاة تُشَدّ عِنْد زُبْية الذِّئْب وَأنْشد (أُسَائِلُ عَنْهُم كُلَّما جَاءَ راكبٌ ... مُقِيمًا بأمْلاَحٍ كَمَا رُبِطَ اليَعْر) أَبُو عبيد وَلَدُ الْمعز حُلاَّمٌ وحُلاَّنٌ وَأنْشد (كُلُّ قَتيل فِي كُلَيْب حُلاَّمٌ ... حَتَّى ينَال الفَتْلُ آلَ هَمَّامْ) وَأنْشد (تُهْدَى إِلَيْهِ ذِراعُ الجَدْيِ تَكْرِمَةٌ ... إِمَّا ذَبِيحًا وإمَّا كَانَ حُلاَّنًا) _ الذَّبِيحُ الْكَبِير الَّذِي قد أدْرك أَن يُضَحَّى بِهِ وَقد تقدَّم أَن الحُلاَّم المَهْدُور ابْن الاعرابي الحُلاَّنُ الجَدْيُ الَّذِي يُشَقُّ عَنهُ بطن أمه قَالَ أَبُو عَليّ قَالَ أَبُو عَبَّاس اليَعَامِيرُ الجِدَاءُ وَأنْشد (تَرَى لأَخْلاقِها من خَلْفِهَا نَسَلاَ ... مِثْلَ الذَّمِيم على قَزْم اليَعَامِيرِ) _ وَقد تقدَّم شرح هَذَا الْبَيْت صَاحب الْعين العُطْعُط الجَدْيُ أابو زيد وَكَذَلِكَ الطَّمِيلُ وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ فَإِذا أَتَى عَلَيْهَا الحَوْل فالذَّكَر تَيْسٌ وَالْجمع أَتْيَاس وتُيُوسٌ ومَتْيُوساء واسْتَتْيَسَتِ العَنْزُ صَارَت كالتَّيْس بعكس قَوْلهم اسْتَنْوَقَ الجَمَلُ أبوعبيد وَالْأُنْثَى عَنْزٌ أَبُو زيد الْجمع أعْنُزٌ وعِنَازٌ وعُنُوزٌ وَكَذَلِكَ هِيَ الظباء قَالَ أَبُو عَليّ وَالْعرب تُجْرِي الظباء مجْرى المَعَزِ والبَقَرِ مجْرى الضَّأن وَيدل على ذَلِك قَول أبي ذُؤَيْب (وعَادِيَة تُلْقِي الثِّيابَ كأنَّهَا ... تيُوُس ظِبَاءٍ مَحْصُهَا وانتبارُها) _ فَلَو اجروا الظباء مجْرى الضَّأْن لقَالَ كِبَاش وَمِمَّا يدل على أَنهم يجرونَ الْبَقر مجْرى الضَّأْن قَول ذِي الرمة (مُوَلَّعَة خَنْسَاء لَيْسَت بِنَعْجَةٍ ... يُدَمَّنُ أجوافَ الْمِيَاه وقيرُها ... ) _ فَلم يَنْفِ الْمَوْصُوف بِذَاتِهِ وَلكنه نَفَاهُ بِالْوَصْفِ وَهُوَ قَوْله (يُدَمِّنُ أجوافَ الْمِيَاه وقيرُها ... ) _ يَقُول هَذِه نعجة وحشية لَا إنسية تألف أجوافَ الميها أولادُها وَتلك نُصْبة الضائنة وصفتُها لِأَنَّهَا تألف الْمِيَاه ولاسيما وَقد خَصَّهَا بالوَقِير وَلَا يَقع الوَقِيُر لَا يَقع الوَقِيرُ إِلَّا على الْغنم الَّتِي فِي السراد والحَضَر والأرياف صَاحب الْعين وَقد تكون العَنْز من الوُعُول وَهَذَا كَمَا اوقعوا الشه على الوَعِل صَاحب الْعين الَهْبَهِبُّي تَيْس الْغنم وَقيل راعيها قَالَ (كَأَنَّهُ هْبَهِبُّي نَام عَن غَنَمٍ ... مُسْتَأْوِرٌ فِي اللَّيْل مَذْءُوبُ) _ وَقد تقدَّم أَنه الطَّبَّاخ والشَّوَّاءَ والحَسَن الحُداء وَأَنه كلُّ من أَحْسَنَ مِهْنَةٌ أَبُو عبيد ثمَّ يكون التَّيْس جَذَعًا فِي السّنة الثَّانِيَة وَالْأُنْثَى حَذَعَةٌ ثمَّ ثَنِيّاً فِي الثَّالِثَة والانثى ثَنِيَّة ثمَّ يكون رَبَاعِيًّا فِي الرَّابِعَة وَالْأُنْثَى رَبَاعِيَّة ثمَّ هُوَ سَدِيسٌ فِي الْخَامِسَة سَدِيسٌ ابْن السّكيت سَدِيسٌ وَسَدَسٌ وَالْجمع سُدُس الْأَصْمَعِي وَقد أسْدَسَ أَبُو زيد أهْضَمَ البَهْمَةُ للإرْبَاع والإِسْداس وَقد تقدَّمت هَذِه الالفاظ فِي أَسْنَان الْإِبِل باخْتلَاف مَوَاقِيت النَّوْعَيْنِ وعَلَّلْتُ تفسيَرها هُنَالك أَبُو عبيد ثمَّ هُوَ سالِغٌ فِي السَّادِسَة وَالْأُنْثَى سالِغٌ ثمَّ لَيْسَ بعد الصالِغ شَيْء قَالَ وَقَالَ الْأَصْمَعِي هِيَ صالِغٌ بالصَّاد سِيبَوَيْهٍ الأَصْل السِّين وَإِنَّمَا هَذَا على المضارعة وَقَالَ تَضْلَعُ الشاةُ بالخامس صَاحب الْعين هُوَ الصُّلُوغ والسُّلُوع أَبُو عبيد لَيْسَ بعد الصالِغ فِي الظِّلْفِ سنّ وَكَذَلِكَ الْبَقَرَة واما الْحَافِر كُله فمُنْتَهاه الرِّبَاعُ وَقد تقدَّم ابْن السّكيت فَإِذا فُطِم ولد الضائنة قيل لَهُ خَرُوفٌ أَبُو عبيد وَالْأُنْثَى خَرُوفَةٌ وَقَالَ هُوَ من الضَّأْن فِي موقع العَرِيض والعَتُود من الْمعز صَاحب الْعين الْجمع أَخْرِفَة وخِرْفَانٌ وَإِنَّمَا يسُمَىَّ بذلك لِأَنَّهُ يَخْرُف من هُنا وهُنَا ابْن دُرَيْد هُوَ دون الجَذَع من الضَّأْن خَاصَّة صَاحب الْعين الطُّمْرُوس الخَرُوف ابْن السّكيت وَيُقَال لَهُ وَهُوَ صَغِير حَمَلٌ وَالْجمع الحُمْلان والأَحْمال ابْن دُرَيْد وَبِه سميت الأحْمال من بطُون بني تَمِيم وَقيل الحَمَل مِنْهَا الجَدَعُ فَمَا دونه أَبُو عبيد العُمْرُوس الَحَمل ابْن دُرَيْد هُوَ الحَمَل أَو الَجْدي إِذا نَزَوَاَ شآمِيَّة والشَّكْوُ الحَمَل الصَّغِير ابْن السّكيت البَرَقُ الحَمَل فَارسي معرّب سِيبَوَيْهٍ الْجمع أَبْرَاق وبِرْقان أَبُو عبيد الْأُنْثَى الحُمْلان رَخِلٌ أَبُو حَاتِم رِخْل أَبُو عبيد وَالْجمع رُخَال قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ من جمع الْعَزِيز صَاحب الْعين جمع الرَّخِل رِخْلانٌ أَبُو حَاتِم أَرْخُلٌ ابْن دُرَيْد يُقَال رَخِلَة ورِخْلَة قَالَ أَبُو عَليّ أكَّدوا التَّأْنِيث بالعلامة وسأبين هَذَا الْمَعْنى فِي ابواب الْمُذكر والمؤنث من هَذَا الْكتاب ان شَاءَ الله ابْن السّكيت وَيُقَال للحَمَل إمِّرٌ وَالْأُنْثَى إمَّرة ابْن الْأَعرَابِي هما الجَدْي والعنَاَق وَيُقَال لَهُ بَذَجٌ قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ فَارسي معرَّب ابْن دُرَيْد جمعه بِذْجَانٌ غَيره هُوَ أَضْعَف مَا يكون مِنْهَا ابْن السّكيت يُقَال للرُّخَال بعد الْفِطَام عُبُرٌ الْوَاحِد عَبُور فَإِذا أَرَادوا أَن يفَطْمِوُا البَهْم عدل كَا رَجُلٍ بَهْمَهُ إِلَى آخر فاسْتَلْحَقَه فِي غنمه لكيلا يرضع أمهاته وَلَا يُرْبَق فِي الأرباق فَيكون فِي غنمه ليلَه ونهارَه شهرا أَو أَرْبَعِينَ لَيْلَة فَهُوَ أقْصَى فِطَامه ثمَّ ينسى الرَّضَاع فَإِذا فطُمِ البَهْم _ وَرجع إِلَى أَهله وتَفَلَّقَت أصوافه سقط عَنهُ اسْم الفَطِيم وعِي فُرارًا الْوَاحِدَة فُرَارة وَقيل فَرِيرٌ قَالَ أَبُو عَليّ الفُرَار وَاحِدهَا فَرِيرٌ وَهُوَ الْجمع وَنَظِيره فِي الصّفة إنَّا بُرَاءٌ منِكم فِي جمع بَرِيءٍ ابْن السّكيت فَإِذا تمت لَهُ سنة من مولده فَهُوَ جَذَعٌ وَالْأُنْثَى جَذَعَة وَالْجمع جِذَاع وجُدْعَان وَقد تَمَّت حُذُوعَتُه وَالشَّاة تُجْذِع فِي رَأس فِي رَأس الْحول والقولُ فِي الضَّأْن من حِين تُجْذِع إِلَى آخر الْأَسْنَان كالقول فِي الْمعز وَهُوَ فِي هَذَا كُله كَبْشٌ وَالْجمع أَكْبُشٌ وكِبَاشٌ وَالْأُنْثَى ضائنة وَالْجمع ضَوَائِنُ فَأَما الضَّأْنُ والضَّأْنُ والضَّئيِنُ فأسماء للْجمع كالَمْعز والَمَعز والَمِعيز أَبُو عبيد الطُّوبَالةَ النَّعْجَة ابْن دُرَيْد وَلَا يُقَال للكبش طُوبال النَّضر الهَمَجَة النَّعْجَة ابْن السّكيت ثمَّ يُقَال للصالغ قد كَفَّ فَهُوَ كافٌّ وَذَلِكَ إِذا انْحَكَّ مُقَدِّم فِيهِ والصُّلُوغُ فِي الْغنم بِمَنْزِلَة البُزُول فِي الْإِبِل والقُرُوح فِي الْخَيل وَيُقَال للنَّعْجَة الْكَبِيرَة والعَنْز قَحْمَة وشَهْبَرَة وعَوْدة وَجَمعهَا قِحَام وعِيَاد وَقد قَحَّمَتْ وشَهْرَرَتْ وعَوَّدَت وَقد تقدَّم ذَلِك فِي النَّاس وَالْإِبِل أَبُو عبيد الهِرْطَة النعجة الْكَبِيرَة السيرافي هِيَ الِهْرط بِغَيْر هَاء أَبُو عبيد عَنْزٌ حُنَطِئَةٌ كَبِيرَة مَعَ ضِخَم غَيره الهَمَجَة النَّعْجَة المُسِنَّة ابْن السّكيت عَنْزٌ فاكَّهٌ ونَعْجَةٌ فاكَّةٌ وَهِي الَّتِي أَفْرَط عَلَيْهَا الَهَرم وَقَالَ نَعْجَةٌ ثِرْمِطٌ تُوصَف بالكِبَر لانها تُثَرْمِطُ المَضْغَ أَي تَسمع لمضغها صَوْتًا وتراه مَضْغَ سَوْءٍ وَقَالَ شَاة قد طَرَّفَتْ وَهِي مُطَرِّفٌ إِذا رَأَيْت ثَنَاَياَهَا قد كُفَّ أطرافها وَهِي أَيْضا المُقْصِر وَقد أَقْصَرَتْ وَقَالَ نَعْجَةٌ هِرْدِشٌ وعَنْزٌ هِرْدِشٌ وعَشَمَة وعَشَبة ونَعْجَةٌ خَنْشَلِيلٌ مُسِنَّة وَقد تقدَّم ذَلِك فِي النَّاس والفَارِضُ والشارِفُ والُمذَكِّيَة والحَجْمَرِش والحَشْوَرَة كلُّه من اسماء العَنْز إِذا أسَنَّت والهِرْشَفَّة الْكَبِيرَة من الضَّأْن والثَّلْطِع الَّتِي ذهب فمها وَقد ثَلْطَعَت وَيُقَال لَهَا إِذا ذهب أسنانها وتَحَاتَّتْ الكُحْكُح ولكِحْكِح وَقد تقدَّم فِي الْإِبِل واللِّطْلِط الدَّرْداء الَّتِي لَيست لَهَا أَسْنَان وَقد تقدَّمت عَامَّة هَذِه الْأَسْمَاء فِي أَسْنَان الْإِبِل قَالَ وَيُقَال للشاتين إِذا كَانَتَا سِنًّا وَاحِدَة هما نتيِجَةٌ 3 - تَسْمِيَة مَا فِي الشَّاة من الطوائف 3 _ ابْن السّكيت فِي الشَّاة القَرْنُ وَجمعه القُرُون وكَبْشٌ أَقْرَنُ عَظِيم القَرْنَيْنِ والإنثى قَرْنَاء ويكونُ القَرْنُ للبقرة أَيْضا غَيره الرَّوْقُ القَرْنُ وَجمعه أرْوَاق أَبُو عبيد فِي الشَّاة عِينَتُها وَهِي مَوضِع المَحْجِر من الْإِنْسَان ونُخَرتها ونُخْرَتها وَهِي الأَرْنَبَة ابْن دُرَيْد النَّثْرة الخَيْشُوم وَمَا وَالَاهُ وَهِي النَّثُور أَبُو عبيد الناثِر الشَّاة تَسْعُل فينتشر من انفها شيءٌ وَكَذَلِكَ النافِر قَالَ وفبها حَكَمَتُها وَهِي الذَّقَن وصَفْحَتَاهَا وهُمَا خَدَّاها صَاحب الْعين الزَّلَمَة الهَنَةُ المُعَلَّقة فِي حَلْقِ الشَّاة فاذا كَانَت فِي الْأذن فَهِيَ زَنَمَةٌ ثَعْلَب وفيهَا مَذْبَحُهَا وَهُوَ مَوضِع الرَّأْس من العُنُق وَقد تقدَّم فِي الْخَيل وغَبْبَهُا وغَبْغَبُهَا ورَعَنَتَاهَا زَنَمَتاها وَمَا تَدَلَّى على النَّصِيل وَسَيَأْتِي مُسْتَقْصّى فِي بَاب الْبَقر وقَصْقَصُها مَا أصَاب الأرضَ من صدرها وَكَذَلِكَ هُوَ من الْإِنْسَان وَغَيره وَقد تقدَّم وسَحْفَتُها مَوضِع الشحمة الَّتِي على كَتِفيها فاما أَبُو عبيد فَقَالَ هِيَ الشحمة بِعَينهَا وَأما ابْن السّكيت فَقَالَ هِيَ الشحمة فبيما بَين كَتِفيها إِلَى مَا بَين وِرْكَيْهَا صَاحب الْعين السَّحْفَة الشحمة الَّتِي على الجنبين وَالظّهْر وَلَا يكون ذَلِك الا من السَّمَن والسَّحِيقة طَريقَة الشَّحْم بَين الطَّفَاطِف وَالْجمع سَحَائف وسَحَفْتُ الشحمَ عَن الجنبين أسْحَفُة سَحْفًا قَشَرْتُه وإنْفَحَةُ الجَدْي وإنْفَحَتُه وإنَحَتَّهُ ومِنْحَفَتُه شَيْء يخرج من بَطْنه أصفر يُعْصَر فِي صُوفة مبُتْتَلَّة فِي اللَّبن فيَغْلُظ كالجبن أَبُو حَاتِم الِقَبة الإنْفَحَة إِذا عَظُمَت من الشَّاة غَيره وفيهَا جَوْزُها وَهُوَ وَسطهَا أَبُو عبيد وفيهَا شاكِلَتها وَهِي الخاصرة وَقد تقدَّم فِي الْخَيل صَاحب الْعين العَصِيب مَا لُوِيَ من امعاء الشَّاة وَالْجمع أعْصِبَةٌ وعُصْبَانٌ والضَّرْعُ للشاة كالضَّرْع للناقة والخِلْفُ مِنْهَا كالخِلْف مِنْهَا والثُّعل والثًّعَل الزِّيَادَة على خِلف الشَّاة واستعاره هَمَّام بن مُرَّة فَقَالَ (وذَمًّوا لنا الدُنْيَا وهم يَرْضِعُونَها ... أَفَاوِيقَ حَتَّى مَا يَدِرُّ لَهَا ثُعْلُ) والثُّعُول من الشَّاء الَّتِي تحلب من ثَلَاثَة مواضِع للثُّعْْل الَّذِي فِي خِلقها وَقد تقدم الثُّعْل فِي الْإِبِل ابْن السّكيت: واستعار طَرَفة القادمَيْن للشاة فَقَالَ (من الزٌّمِرَاتِ أَسْبَلَ فادِمَاهَا ... وضَرْتُها مُرَكّنَةٌ دَرُورُ) وَإِنَّمَا القادمان للناقة لِأَن لَهَا أربعةَ أخلاف فَقَادِمَاهَا المتقدْمَان وآخِراها المتأخران. قَالَ: وقولُه مُرَكَّنَةٌ يَعْنِي لَهَا أركانٌ وجوانب قَالَ أَبُو عمرمُجتَمِعَةلأصمعي: أَليَةُ الشَّاة - عَجُزها شَاة أَليَاءُ وكبش أَلْيَان عَظِيم الألية ونَعْجَةٌ أَليَانَةٌ أَبُو زيد: العَفْلُ - شَحم خُضيَيِ الْكَبْش وَمَا حوله وَأنْشد: حَدِيث الخِصَاء وارِم العَفْل مُغبَر ويروى أَبْجر وَالْأول أَجود ابْن دُرَيْد الوافِرَة أَلَيةُ الْكَبْش إِذا عَظُمَتْ فِي بعض اللُّغَات وَقيل هِيَ كل شحمة مستطيلة أَبُو عبيد العَوْلَكُ عِرْقٌ فِي الْغنم يكون فِي البُظَارة مَا بَين الإِسْكَتَيْنِ وهما جانبا الحَيَاء وَيُقَال لَهما القُدَّتانِ وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْخَيل والحُمُر وَالْإِنْسَان وَقد تقدَّم. صَاحب الْعين الخَوران من الشَّاة المَبْعَرُ الَّذِي يشْتَمل عَلَيْهِ حِتَار الصُّلْب وَجمعه خَوَارِينُ وخَوْراناتٌ والْكُرْسُوعُ عُظَيمٌ يَلِي الرُّسْغَ من وَظِيف الشَّاة وَقد تقدَّم أَنه حرف الزَّنْد الَّذِي يَلِي الخِنْصَر من الْإِنْسَان وَأَنه مَفْصِلِ القَدَم من السَّاق. صَاحب الْعين الطَّلف ظُفُر كلَّ مَا اجْتَرَّ وَالْجمع أظْلاف وَقد يستعار لغيره فِي الشَّعْر. أَبُو عبيد الزَّمَعُ الزِّيَادَة الناتئة فَوق ظِلْف الشَّاة صَاحب الْعين الزْمع هَنَوَاتٌ كأظفار الْغنم تكون فِي الرٌّسْغ فِي كل قَائِمَة زَمَعَتَانِ وَهِي تكون لكل ذِي أَربع من الظلْف وَقيل هِيَ الَّتِي خَلْف الثُّنَّة وَبِه قيل لرُذال النَّاس زَمَعٌ والزَّلَم الزَّمع الَّتِي خلف الأظلافِ والمِطَحَّة من الشَّاة مُؤَخرا ظِلفها ابْن دُرَيْد المِزْماة الَّتِي فِي الحديت لَو دعى إِلَى مِرْمَاةِ فسروه الظِّّلْف والهُنَيَّة الَّتِي بَين الظِّلْفَين أَبُو عبيد هِيَ المَرْماة صَاحب الْعين الكَعْسُ عِظَام السُّلاَمَى من الشَّاة وَالْجمع كِعَاسٌ وَقد تقدَّم فِي الْإِبِل وَالْإِنْسَان والثًّغرُرورَان الزائداتان فَوق الظَّلْف وَقد تقدْم أَنَّهُمَا حَلَمتان تكتنفان قضيب الْفرس أَبُو عبيد أَكَلَ الذئبُ من الشَّاة الحُدَلِفَةَ وَهِي شَيْء من جشدها لَا أَدْرِي مَا هُوَ وَقد تقدَّم أَن الحُدلِقَة الْعين الْكَبِيرَة (شِيَات الضَّأْن ونعوتها) ابْن دُرَيْد: نَعْجَةٌ رَقْطَاء فِيهَا سَواد وَبَيَاض ابْن دُرَيْد الرَّقَطُ والرُّقْطَة سَواد يخالطه نُُقََط بَيَاض أَو بياضٌ يخالطه نقطُ سوادْ. أَبُو عبيد نَعْجةٌ أرْثَاءُ كَذَلِك أَبُو زيد وكبش آرَثُ وَالِاسْم الأرْثَة أَبُو عبيد البَغْثَاءُ والنَّمْرَاء كالرَّقْطَاء أَبُو زيد وبياضُها أَكثر من سوادها أَبُو عبيد العَيْناء الَّتِي قد اسودت عِنَتُها قَالَ أَبُو عَليّ هِيَ تَأْنِيث الأَعْيَنِ الَّذِي هُوَ الْعَظِيم العَيْن فَهَذَا من بَاب مَفْؤُود ومُدَرْهَم وَمَاء مَعِين فِيمَن قَالَ إِنَّه مَفْعُول أَي أَنه لَا فعل لَهُ وَقد حكى ابْن جني عَن صَاحب الْعين عَيِنَ عَظُمَت عينُه فَأثْبت لَهُ فعلا أَبُو زيد الكَحْلاء من النعاج البيضاءُ السوداءُ الْعَينَيْنِ أَبُو عبيد فَإِن اسودَّتْ إِحْدَى الْعَينَيْنِ وابيضَّت الْأُخْرَى فَهِيَ خَوْصَاء فَإِن اسودَّت نُخَرتها وحَكَمَتُها فَهِيَ دَغْماء ابْن دُرَيْد شَاة رَغْمَاء على طرف أنفها بياضٌ أولونٌ يُخَالف سَائِر لَوْنهَا. أَبُو زيد: الرثْماء السوداءُ الأرنبة وسائرها أَبيض وَالِاسْم الرُّثْمة أَبُو عبيد فَإِن اسودَّ رأسُها فَهِيَ رَأْساء صَاحب الْعين كَبْش أَطْخَمُ أسود الرَّأْس وسائره أَكْدَر والطُّخْمَة سَواد فِي مقدمَّ الْأنف أَبُو عبيد فَإِن ابيض رَأسهَا من بَين جَسدهَا فَهِيَ رَخْمَاء صَاحب الْعين الرُّخَمَة بَيَاض رَأس الشَّاة وغُبْرةٌ فِي وَجههَا أَبُو عبيد المُخَمَّرة كالرَّخْماء صَاحب الْعين شاةٌ مُعَمَّمة بَيْضَاء الرَّأْس غَيره شَاة عُرْماء بَيْضَاء الرَّأْس والمُكْتَهِلَةُ من النْعاج المُتَخَمُرة الرَّأْس بالبياض أَبُو عبيد فَأن اسودَّت أَطْرَاف أذنيها فَهِيَ مُطَرَّفة أَبُو زيد المُطَرَّفة الَّتِي اسودت أَطْرَاف أذنيها وسائرُها أَبيض وَكَذَلِكَ إِذا ابْيَضَّتْ أَطْرَاف أذنيها وسائها أسود صَاحب الْعين نَعْجَة سَفْعاء مُسْوَدَّة الْخَدين وَسَائِر جسمها أَبيض أَبُو عبيد فَإِن اسودَّت الْعُنُق فَهِيَ دَرْعاءُ صَاحب الْعين شَاة دَرْعَاء سَوْدَاء الْجَسَد بَيْضَاء الرَّأْس وَقيل هِيَ السَّوْدَاء العنقِ وَالرَّأْس وسائرُها أَبيض وَكَذَلِكَ خَرُوفٌ أدْرع وَقد يكون الدَّرَع بَيَاضًا فِي الرَّأْس دون سَائِر الْجَسَد وَهُوَ المُعَمَّم وَالِاسْم من كل ذَلِك الدُّرْعَة أَبُو عبيد فَإِذا كَانَ بعُرْض عُنُقها سَواد فَهِيَ لَغْطَاء صَاحب الْعين وَهِي العَلْطَاء وَاسم السوَاد العُلْطّة والعِلاَط غَيره شَاة بَزشَاء فِي لَوْنهَا نُقَطٌ مُخْتَلفَة أَبُو زيد المُصّدْرة السوداءُ الصَّدْر وسائرُ جَسدهَا أَبيض أَبُو عبيد فَإِن ابيضْ وَسطهَا فَهِيَ جَوْزَاء ومُجَوَّزة قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ مُشْتَقّ من الجَوْز وَهُوَ الْوسط وَقيل المُجَوَّزة الَّتِي فِي صدرها لون يُخَالف سَائِر لَوْنهَا أَبُو عبيد فَإِن فَأن ابْيَضَّتْ خاصرتاها فَهِيَ خَصْفَاء فَإِن ابْيَضَّتْ شاكلتها هِيَ شَكْلاء صَاحب الْعين شَاة مُشَرْسَفة يجنبها بَيَاض قد غَشُى شَرَاسِيفَها أَبُو عبيد فَإِن ابيض طولهَا غير مَوضِع الرَّاكِب مِنْهَا فَهِيَ رَحْلاء فَإِن ابيض طََرَفُ ذنبها فَهِيَ صَبْغَاء وَالِاسْم الصُّبْغَة صَاحب الْعين شَاة عَكْوَاء بَيْضَاء الذَّنب من العُكُوة وَهُوَ أصل الذَّنَب أَبُو عبيد فَإِن ابْيَضَّتْ أَوْظِفَتها ووظيفُها الْوَاحِد أسود حَجُلاَء وخَدْماء غَيره الِاسْم الخُدْمَة وَقيل هِيَ الَّتِي فِي سَاقهَا بياضٌ عِنْد الرُّسْغ كالخَدَمَة فِي سَواد أَو سوادٌ فِي بَيَاض أَبُو عبيد فَإِن اسودَّت قَوَائِمهَا كلُّها فَهِيَ رمْلاء فَإِن ابْيَضَّتْ رجلاها مَعَ الخاصرتين فَهِيَ خَرْجَاء فَإِن ابْيَضَّتْ إِحْدَى رِجْلَيْهَا مَعَ الخاصرتين فَهِيَ رَجْلاء وَهَذَا كُله اذا كَانَت هَذِه الْمَوَاضِع مُخَالفَة لسَائِر الْجَسَد من سَواد وَبَيَاض والدَّهْمَاء الحمراءُ الْخَالِصَة الْحمرَة غَيره هِيَ الدَّهْساء الَّتِي على لون الدَّهَاس من الرمل أَبُو زيد نَعْجَة يَقَقٌ لاَ شِيَةَ فِيهَا غَيره البَهِيمُ من النَّعَاج السوداءُ الَّتِي لَا بَيَاض فِيهَا النَّضر كبشٌ أَغْثَرُ لَيْسَ بأحمر وَلَا أَبيض وَلَا أسود أَبُو عبيد كبشٌ أَغرَمُ فِيهِ نُقَطٌ بيض وسود ويروى عَن معَاذ أَنه ضَحَّى بكَبْشٍ أَغرَمَ قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ من الحَيَّة العَرْمَاء وَهِي الَّتِي فِيهَا نقط سود وبيض وَأنْشد (أَبَا مَغقِلٍ لَا تُوطِئَنْكَ بغَاضتِي ... رُؤُوس الأَفاعِي فِي مَرَاصِدِها العُزمِ) صَاحب الْعين العَرَم والعُرْمة بَيَاض فِي مَرَمَّة الضائنة والماعزة وَقيل الأَغرم من الشَّاء الَّذِي فِي أُذُنَيْهِ نقط سود وبيض والمُوَلَّعَة الَّتِي فِيهَا لُمَع ألوان من غير بَلَقٍ وَقد تقدَّم فِي الخصيل صَاحب الْعين نعجة صَبْحَأء فِيهَا سَواد إِلَى الْحمرَة والمحَةُ بياضٌ تشوبه شعراتٌ سود تكون فِي الصُّوف وَالشعر كبشٌ أُمْلَحُ ونعجة مَلْحَاء وَفِي الحَدِيث أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أُتِيَ بكبشين أَمْلَحَيْنِ فََذَبَحهما والمَلْحَاء الشَّمْطَاء تكون سَوْدَاء يَنْفُذها شعرةٌ بَيْضَاء. أَبُو زيد المَغَصُ من الْغنم البِيضُ وَالْجمع أَمْغَاص وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الْإِبِل (شِيَات الْمعز ونعوتها) أَبُو عبيد من شِيَات المَعَزِ الذُّرْآء وَهِي الرَّقْشاء الْأُذُنَيْنِ وسائرها أسود وَقد تقدَّم أَن الذُّّزأَة الْبيَاض صَاحب الْعين رَعِثَت العَنْزُ رَعَثاً ابْيَضَّتْ أطراق زَنَمَتها أَبُو عبيد الغَزْبَاء الْبَيْضَاء الْعَينَيْنِ والغَشْوَاء الَّتِي قد تَغَشَّى وُجْهَها بياضٌ والمُنَطَّقة المرسومة مَوضِع النطاق بحمرة والنَّبْطاء الْبَيْضَاء الجَنْب والوَشْحَاء المُوَشَّحَة ببياض وَقيل المُوَشَّحَة من الشَّاء الَّتِي لَهَا طُرَّتان من جانبيها وخصَّ أَبُو عبيد بِهِ الظَّبيةَ وَحَكَاهُ صَاحب الْعين فِي الطير أَبُو عبيد الحَلْسَاء الَّتِي بَين السوَاد والحُمْرة لونُ بَطنهَا كَلَوْن ظهرهَا والرَّبدَاء السَّوْدَاء أَبُو زيد الرَّقْشاد من الْمعز السوداءُ المُنَطَّقَةُ ببياض وَهِي أقلُّ شِبَةَ من الرَّبداء أَبُو عبيد الصَّدآء المُشْرَبة حمرَة والدَّهساء اقل مِنْهَا حمرةَ وَفِي تقدم فِي الضّأن وَهِي وَهِي الدُّهْسَةً والذبسة قريب من ذَلِك وَهِي دَبْسَاء أَبُو زيد عَنْزٌ حَمْراء زَكَرِيَّةٌ شَدِيدَة الْحمرَة والحَوَّاءَ من الْمعز السوداءُ مَا ظَهَرَ من أعاليها أَبُو عبيد العَصْمَاء الْبَيْضَاء الْيَدَيْنِ أَبُو زيد الشَّهبَاء من الْمعز كالمَلْحَاء من الضَّأْن قَالَ سيبوية تَيْسٌ أَبٌرَقُ فِيهِ سوادٌ وَبَيَاض (نُعوتُها من قِبَل قُرُونهَا وآذانها) أَبُو عبيد القَصْمَاء الْمَكْسُورَة الْقرن الْخَارِج والعَضْبَاء الْمَكْسُورَة الْقرن الدَّاخِل وَهُوَ المُشَاش صَاحب الْعين عَضِبَت الشاةُ عَضَبأ وعَضَبْتُ القَرْنَ أَعْضِبُه عَضْباً فانْعَضَبَ وَمِنْه الأَعْضَب من الوافر وَهُوَ المَخْرُوم مَعَ السَّلامَة كَقَوْلِه (إِن نَزَل الشْتَاءُ بدارْ قَوْمٍ ... ) الْأَصْمَعِي المَرِيخُ العَظْمُ الْأَبْيَض الَّذِي ينكسر القرنُ فَيبلغ إِلَيْهِ وَالْجمع أمْرِخَةٌ أَبُو عبيد والعَقْصَاء الَّتِي التوى قَرْنَاهَا على أَذنَيْهَا من خلفهَا غَيره العَقَص لكل ذِي قرْن وَقد عَقِصَ عَقَصاً فَهُوَ أَعْقَصُ وَمِنْه الأَعْقَص فِي زِخاف الوافر وَهُوَ المَخْروم مَعَ النَّقْص صَاحب الْعين العَقْفاء الَّتِي التوى قرناها على أذنيها صَاحب الْعين تَيْسُ عَلْهَبٌ طَوِيل القرنين يكون من الوحشية والإنسية وَرُبمَا وصف بِهِ الثور الوحشي ابْن دُرَيْد تَيْس أَفْرَقُ بعيد مَا بَين القرنين أَبُو عبيد النَّضباء المنتصبة القرنين صَاحب الْعين تَيْسٌ أَنْصَبُ كَذَلِك أَبُو عبيد الدَّفْوَاء الَّتِي انْصَبَّ قرناها إِلَى طَرَفَيْ عِلباوَيْهَا والقَبْلاَء الَّتِي أَقْبَلَ قرناها على وَجههَا صَاحب الْعين الخَنْوَاء الَّتِي مَال قرنُها على سالفَتَيْها والألْفَتُ من التيوس الَّذِي اعْوجَّ قرناه والْتوَيَا وَقَالَ غَيره عَنْزٌ تَيْسَاء بَيَّنَة التَّيْس إِذا كَانَ قرناها طوبلين كقرني تَيْس تُشَبَّه بِهِ وَقَالَ كَبْشٌ شَقَحْطَبٌ ذُو قرنين مُنْكَرين ابْن دُرَيْد كَبْش شَقَحْطَبٌ ذُو أَرْبَعَة قُرُون ابْن السّكيت تَيْسٌ أَعْقَّدُ بيَّن العَقَد فِي قرنه عُقْدَة وَقد يكون العَقَّدُ الالتواءَ فِي الذَّنب وكل مُلْتَوِى الذَّنَب وكل مُلْتَوِي الذَّنَب أعْقَد صَاحب الْعين كَبْش أَجَمُّ لَا قَرْنَ لَهُ وَالْأُنْثَى جَمَّاء وَقد جَمَّ جَمَماًَ أَبُو عبيد يُقَال للعَنْز الجَمَّاء جَلْحَاء أَبُو عبيد الشُرْقَاء الَّتِي انْشَقَّت أُذنها طولا وَقد تقدَّم فِي النَّاقة المخَدْمَاء الَّتِي انشقَّت أُُذنها عَرْضاً وَلم تَبِنْ والقَصْوَاء المقطوعُ طرف أُذّنها غَيره الجَدَّاء الشَّاة المقطوعة الْأذن وَقد تقدَّم أَنَّهَا الْيَابِسَة الضَّرْع وَقَالَ بَحَرْت الشاةَ أَبْحَرُها بَحْراً شققتُ أذنَها بنصفين وَهِي البَحِيرة وَقد تقدمَّ فِي الْإِبِل ابْن دُرَيْد شَاة خَظْلاء طَوِيلَة الْأُذُنَيْنِ الْأَصْمَعِي الخَرْبَاء من الْمعز الَّتِي خُرِبت أُذُنُها أَي ثُقِبَت مستديرة أَبُو حَاتِم أُذُن الخَرْمَاء مشقوقة الشَّحْمة صَاحب الْعين هِيَ الخَزبَاء والخَرْمَاء لَيْسَ على الْبَدَل أَبُو عبيد الُمَاء الَّتِي شُقَّت أُذُنها عَرضاً أَبُو عبيد الجَدْعاء من الْمعز الَّتِي يُقْطع من أُذُنها الثُّلُث فَصَاعِدا والخَرْمَاء من الشياه - المخروقةُ خَرقاً مستديراً صَاحب الْعين الصَّمعاء من الْمعز الَّتِي أُذنُها بَين السَّكاء والأَذناء الظَّبَاء المُصّمَّعة وَقَالَ شَاة خَرْمَاء مثقوبة الْأذن أَبُو زيد الغَضْفَاء المنحَطَّة أَطْرَاف الأذَنين من طُولهما أَبُو زيد القَنَفُ فِي أُذن الشَّاة انثناؤها إِلَى رَأسهَا حَتَّى يظْهر بطنُها وَقيل القَنّفُ فِي آذان الْمعز غلّظُها كَأَنَّهَا رَأس نَعْل والشَّرْفاء من المعزالأّذْنَاء صَاحب الْعين القُرَطة شِيَةٌ حسَنَةٌ فِي المِعْزَى وَهُوَ أَن يكون للعنز أَو التيس زَنَمتان معلْقتان من أذنيها فَهِيَ قَرْطاء وَالذكر أقْرط ومُقَرَّط وَقد قَرِطَ وَيسْتَحب فِي التيس لِأَنَّهُ يكون مِثُناثاً ابْن دُرَيْد شَاة زَلْمَاء وزَنْماء لَهَا زَلَمتانِ وَزَنَمَتان وَقد زلَّمتها وزَنَّمْتُها وشَاة مَخْرُوعة الْأذن مشقوقة فِي وَسطهَا بالطول والطَّمْطِم ضربٌ من الضَّأْن لَهَا آذان صغَار وأغْبَاب كأَغباب الْبَقر تكون بِنَاحِيَة الْيمن صَاحب الْعين شَاة مَسْروقة مَقْطُوعَة الْأذن أصلا أَبُو زيد شَاة مُخَضْرمَة مَقْطُوعَة الْأذن وَقيل هُوَ أَن تقطع مِنْهَا شَيْئا وتَدَعَهُ يَنُوس وَقيل هِيَ المقطوعة الْأُذُنَيْنِ بنصفين وَقيل هِيَ المقطوعة طرف الْأذن وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الْإِبِل بأَسْرِه. تَمَّ السَّفر السَّابع من الْمُخَصّص ويتلوه السَّفْرُ الثَّمن وَأَوَّلَهُ بَاب أصواتِ الغَنَمِ) فارغة السّفر الثَّامِن من كتاب الْمُخَصّص تأليف أبي الْحسن عَليّ بن إِسْمَاعِيل النَّحوي اللغَوِي الأندلسي المعرُوف بابنِ سِيدَة المْتوَفْي سَنَة 35 تغمَّده الله برَحْمَتِهِ فارغة بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم |
المخصص
|
أَبُو عبيد: العَنْز تَيْعَر يُعارا غَيره وَقيل هُوَ الشَّديدُ من أَصْوات الشاءِ أَبُو عبيد التَّيْس يَنِبُّ نَبِيباً والنعْجة تَثْأَج تُؤَاجاً ابْن دُرَيْد تَثَاح وتَثُوج وَترْكُ الْهَمْز أعْلَى أَبُو عبيد الضأْن تَخُور أَبُو زيد خارَتْ خوََُاراً وبناتُ خَوْرة الضأْن أَبُو عبيد الْمعز تُثْغُو ثُغَاءً أَبُو زيد النُّغَاء صَوت العنم عِنْدَ الوِلادة ابْن السّكيت وَكَذَلِكَ الكَبْشُ وَقَالَ مالَه ثاغِيَةً وَلَا رَاغِبَةٌ الثاغِبَة الشاةُ والراغيَة النَّاقة وقالَ أتَيته فَمَا أُثْغَى وَلَا أَرْغَى يَعْنِي مَا أَعْطانِي ثاغِيةَ وَلَا راغِيَة أَبُو عبيد مَا بهَا ثاغٍ وَلَا راغٍ ابْن السّكيت فَإِذا كَانَ صوْته بُحُوحةٌ قيل فَحِم يَفْحَم فَهُوَ فاحِمٌ وَفَحِمٌ واللَّبْلَبة حِكَايَة صوتِ التَّيْس عِنْد السَّفَاد وَكَذَلِكَ النَّبْنَبَة وَقد نَبَّ التَّيْس يَنِبُّ نَبيباً وَنَبْنَبَة صَاحب الْعين نَبَح التَّيْسُ يَنبحُ نَبْحاً ونُبَاحاً وَنبِيحاً ونُبُوحاً كالكَلْب والعَفْط والعَفِيط نَثْرة الضأْن بأنُوفها وَهُوَ صَوت لَيْسَ بالعُطَاس عَفَطت تَعْفِط عَفْطاً ابْن دُرَيْد نَخَفَت العَنْز تَنْخَف تَخْفا وَهُوَ نَفْخ نَحْو نَفْخ الهِرَّة وَقيل هُوَ شَبِيه بِالعُطَاس
(نُعوتُ الغنَم من قِبَل سِمَنِها وهُزَالها) أَبُو عبيد السَّحُوف الَّتِي لَهَا سَحْفة وَقد تقدَّمت وَهِي المُنْتَهِيَة السَّمنَ الَّتِي لَهَا سَحْفَتانِ إِحْدَاهمَا فوقَ الْأُخْرَى وَلَا تكون إِلَّا على السَّحْر والجَنْبَيْنِ والعُلْيا شَحْمة لَا يُخَالِطها لحم والثانِيَة شَحْمة تحتَ العُلْيا وَهِي يُخَالِطها لحم قَالَ وكل دابَّة لَهَا سَحْفةً إِلَّا الخُفَّ لَا يُقال ناقةٌ سًحُوف وَلَكِن شَطُوط وَحكى صَاحب الْعين نَاقَة سَحُوف وجمل سَحُنف وَقَالَ كَبْشٌ رَبِيسٌ وَرَبِيز مكتُنزِ سَمِين أَبُو عبيد الزَّعُومُ الَّتِي لَا يُدْرَى أَيهَا شَحْم أم لَا وَمِنْه قيل فِي قَوْل فُلان مَزَاعِمٌ وَهُوَ الَّذِي لَا يُوثَق بِهِ ابْن السّكيت أَرَمَّتْ عِظَام الشاةِ إِذا كَانَ فِيهَا رِمَّ وَهُوَ المُخُّ يُقَال للشاة المهزولة مَا يُرِمُّ مِنْهَا مَضْرَب أَي إِذا كُسِر عظْم من عِظَامها لم يُصَبْ فِيهِ مُخَّ صَاحب الْعين التَّعْسِين قِلَّة الشحْم فِي الشَّاة وَقَالَ شاةَ طَعُوم وطَعِيم فِيهَا بعضُ الشَّحْم يُقْدَر على أكلْه أَبُو عبيد سَحَّتِ الشاةٌ سَحُّا وسُحُوحةً وسُحُوحاً سَمِنت وشحمٌ ساحُّ كثير الإَهَالة صَاحب الْعين سَحَّت الشاةُ سَحَّا وسُحُوحاً وشاةُ ساحُّ بِغَيْر هاءٍ وَأما غَيره فَقَالَ ساحَّةً وساحُّ على الفِعْل والنَّسَب واخِتَلَفُوا فِي ذَلِك فَقيل هُوَ أَن لَا تبَْلُغ غايةَ السَّمَن وَقيل هُوَ أَن تَبْلُغَه وَقيل غَنَم سِحَاح وسُحْاح أَبُو عبيد الشحْصاء من الغُنَمَ السَّمِينة وَقد تقدّم انها الَّتِي لَا حَمْلَ لَهَا وَلَا لَبَنَ صَاحب الْعين كبْش رَدَاح ضَخْم الأَلَيْةَ وَقد تقدَّم فِي الْإِبِل والنَّسَاءِ والكَتًائِب أَبُو عبيد عَنْز حُنَطِئَة عَريضة ضَخْمة وجُزَئضَة ضَخْمة ابْن دُرَيْد جَرَاهِيَة الغَنَم ضِخَامُها وَقَالَ نَعْجة ضُرَّيْطَة ضَخْمة سَمِينة صَاحب الْعين توَعَّنتِ الغَنَم انتَهَى سِمَنُّها وَقد تقدم فِي الإبِل والَدَوَابَّ ابْن دُرَيْد شاةٌ عَجْفاءُ وغَنَم عِجَافٌ وَهَذَا أحدُ مَا جَاءَ على أفْعَل وفِعَال وألحقُوا بهَا ضِدَّها فَقَالُوا سِمَان كَمَا قَالُوا عِجَاف وَقَالُوا جَاءَت لَهَا نظائِر كأَبْطَحَ وبِطَاح وأجْرَبَ وجِراب أَبُو عبيد الرَّعُوم الَّتِي يَِسِيل رُعَامها من الهُزَال أَي مُخَاطُها وَقد أَرْعَمَت أَبُو عبيد رَعَمَتْ تَرِعَم رُعَاماً ورَعَم مُخَاطُ الشاةِ يَرَْعَمُ رُعُوماً سالَ عليَ الرَّعُوم لَيْسَ على أُرعَمت لِأَن فَعُولاً لَا يُبّْنَى من أُفَعَلَ وَقد تقدم أَن الرُّعَأم مُخَاطُ الخيلِ ثَعْلَب حَفَر الغَزْر الشاةَ يَحْفِرُها حَفْراً أهْزَلها أَبُو عبيد شاةٌ مُزخْرِط إِذا سالَ زِخْرِطُها وَهُوَ لَعَابها وَقد تقدَّم فِي الإبِل وَهُوَ فيهمَا من الهُزَال وَقَالَ كَبْش مُتَجَرَّف وَهُوَ الَّذِي قد ذَهَبَ عامَّةً سِمَنة ابْن السّكيت هُوَ المتّقَدَّد الأعجَفُ بعد سِمَن أَبُو عبيد جَاءَ بغَنَمه سُوْدَ البُطُونِ وَجَاء بهَا حُمْر الكُلَى أَي مَهَازِيلَ ابْن السّكيت الرَّجاج مهازِيلُ الغَنَم وعمَّ بِهِ أَبُو زيد الإبلَ والناسَ والغَنَم صَاحب الْعين الطَّفَاشاء المَهْزولةُ من الغنَم وَقد تكونُ من غَيرهَا وَقَالَ جَاءَت الغنَمُ مَا تَسَاوَكُ أَي مَا تَحَرَّكَ رُؤُوسها من الهُزَال ابْن السّكيت الذَّأْوة المهْزُولة من الغَنَم وَأنْشد (أَلْجأَنِي القُرُّ إِلَى سهْواتٍ ... فِيهَا وَقد حاحَيْتُ بالذَّأْْود) السَّهوة الصَّخْرة المُقْعالَّة وَهِي لَهَا أَصْل فِي الأَرْض كَأَنَّهَا ساقطَة من جبَل إِلَى الأَرْض ليستْ من الجَبل صَاحب الْعين الهِرْطة النَّعجة الكبيرةُ المَهْزُولة أَبُو عبيد هِيَ النَّعجة الكَبِيرة وَلم يَحُدَّها بالهُزال والهِرْط اللحمُ المهزُول الَّذِي كأنَّهُ مُخَاط لَا يُنْتَفَع بِهِ لغَثَاثَنه (جس الْغنم) أَبُو عبيد غَبَطت الشاةَ أغْبِطُها عَبْطاً إِذا جَسَتها لَتَعْرِف سِمنَها من هُزَالها وَأنْشد (إِنَّي وأَتْيِي ابنَ غَلاَّق لِيَقْرِيَني ... كالغابِط الكَلْب يَبْغي الطَّرْقَ فِي الذَّنَبِ) قَالَ أَبُو عَليّ فاستَعاره أَبُو عبيد العَفْل الموضِع - الَّذِي يُجَسُّ من الشَّاة / إِذا أَرَادوا أَن يعْرِفوا سِمنَها من غَيره وَقد تقدم أَنه شحْم خُصْيَتَيِ الكَبْش وَمَا بعْدَه (خيَارها) ابْن الْأَعرَابِي جَرَاهيِةَ الغنَم خِيَارُها وَقد تقدم قبل ذَلِك أَنَّهَا ضِخَامها ابْن دُرَيْد كَبْشٌ هَجْر حسَنٌ كريمٌ (نُعوتُها من قِبَل صُوفها وشَعرَها) (وإِعْبارها وجَزَّها) أَبُو عبيد كَبْش أَصْوفُ وصَوِفٌ وصائِفٌ وصافٌ كثير الصُّوف ابْن دُرَيْد وَقد قَالُوا صافٍ قَالَ أَبُو عَليّ صافٍ وصافٍ على حدِّ القلْب قَالَ وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس نَعْجَة صافِةٌ صَاحب الْعين كبشٌ صُوْفانِيِّ ونعجة صُوْفانِيَّة قَالَ أَبُو عَليّ الصُّوف جمع واحدتُه صُوفة وَقد يُقَال للصُّوف صُوف كَمَا يُقَال للرائِحة رِيْح وَهَذَا على مِثَال مَا ذهبَ إِلَيْهِ النحويُّون من أَن فعَّلت قد تَجِيء لَا يُراد بهَا التكْثِير وَلذَلِك قَالَ سيبوية كَمَا أَن الصُّوف والرَّيح فِي معنى صُوفة ورائِحة ابْن دُرَيْد كَبْش مُوَسَّب كثير الصُّوف قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ من الوِسْب وَهُوَ مَنْبِِت العانَة أَبُو حنيفَة أوسَبت الأرضُ كثُر نبَاتُها وَسَيَأْتِي ذكرهُ فِي مَوْضِعه إِن شَاءَ الله صَاحب الْعين الوَسْب من الغنَم مَا كثُر صُوفُه غَيره تيْس عُلْفوف كثيرُ الشعَر وَقد تقدم أَنه الجافِي من الرجتال والنَّساء مَعَ غَرَارة وبُلَهْنِيَة أَبُو زيد شاةٌ سَحُوف رقيقَة صُوفِ الْبَطن وَقد تقدَّم أنَّها السَّمِينَة أَبُو عبيد شَاة ? مُعْبَرة وَهِي الَّتِي تُتْرك سنة لَا يُجَزُّ صُوفها وَقد تقدم أَنَّه الغُلام الَّذِي لم يُخْتَن وَأَنه البَعِير الكَثِيرُ الوَبرِ أَبُو عبيد الجَزُوزَة من الغُنَم الَّتِي يُجَزُّ صوفُها جزَزْتها أَجُزُّها جَزاً ابْن دُرَيْد الجَزَز والجِزَّة الصُّوف المَجْزوز وَقد أجَزَّ القومُ حانَ َّن تُجَرَّ غَنَمهُم ابْن السّكيت الجزُّ للضأن والحَلْق للمَعَز وَهِي خُلاَقة المِعْزَى صَاحب الْعين حَلَقْت الشَعَر أَحْلِقُه حَلْقاً وحَلَّقْته أَبُو زيد الحَلِيق الشَعرُ المَحْلُوق من الْمعز وَالْجمع حِلاق وَقَالَ نَفَشْت الصُّوف المَجْزوز وَقد أجَزَّ القومُ حانَ أَن تُجَزَّ غَنَمهُم ابْن السّكيت الجَزُّ للضأن والحَلْق للمَعَز وَهِي حُلاَقة المِعزَى صَاحب الْعين حَلَقْت الشَعرَ أَحْلِقُه وحَلَّقْته أَبُو زيد الحَلِيق الشَعرُ المَحْلُوق من المَعَز وَالْجمع حِلاق وَقَالَ نَفَشْت الصُّوف ونحَو أَنفُشُهُ نَفْشاً إِذا مَدَدْته حَتَّى يَتَجَوَّف وَقد انْتَفَشَ ابْن درستوية المُوْرة والمُوَارة مَا نَسَل من صُوف الشَّاة وعَقِيقةِ الجحْشِ حَيَّة كَانَت أَو مَيْته وَقد انْمارَ أَبُو زيد التَّممُ والتُّمَم الصُّوف والشَعر والوَبرُ وَقَالَ أَتِمُّوا لصاحبكم وَقد جَاءَ يَسْتَتِمُّكم أَي يطلُب إِلَيْكُم قَالَ ثَعْلَب التَّمَّة والثَّلَّة من الصُّوف خاصُّة واستعْملَها غيرُه فِي الصُّوف وَالشعر والوبَر وَقَالَ لَا يُقال لوَاحِد دُون الْأُخَر ثَلَّة وجمل مُثِلَّ كثيرُ الثَّلَّة غَيره الضَّريبَة الصُّوف أَو الشَّعَر يُنْفَش ثمَّ يُدْرج ليُغْزَل والعَقِيقة صُوف الجَذَع والخَبِيبة صُوف الثَّنِيَ وَهِي أفضلُ من العَقِيقة ابْن السّكيت جَرَم صُوف الشاةِ وجََلمه يجْمِلهُ جَلْماً جَزَّه صَاحب الْعين الجُلاَمَة مَا جَلَمَت مِنْهُ والجَلَمُ الَّذِي يُجَزُّ بِهِ الشَعرُ أَبُو حَاتِم هما الجَلَمانِ والمِقْراضانِ والقَلَمانِ وَلَا يُفْردُ لواحدٍ مِنْهُمَا واحدُ أَبُو عبيد القَّرَدُ نُفَايَةُ صُوفِ الضأُن خاصَّة ثمَّ استُعير فِي غيرِهِ من نُفَاية الوبَر والشَعر والقُطْن والكَتَّان وكُلّ مَا غُزِل الْوَاحِدَة قَرَدة صَاحب الْعين القَرَد مَا تساقَط غيرِه من نُفَاية الوبَر والشَعر والقُظْن والكَتَّان وكُلّ مَا غُزِل الْوَاحِدَة قَرَدة صَاحب الْعين القَرَد مَا تساقَطَ وتَمَعَّط من الغَنمَ قد قَرِد فَهُوَ قَرِد قَرداً فَهُوَ قَرِد تجَعَّد وانْعقدت أطرافُه وَقد تقدم كلَّ فِي مَوْضِعه وَتقول الْعَرَب فِي مَثَل عَثَرتْ على الغَزْل بِأَخَرَةٍ فَلم تَدَعْ بنَجْده قَرَدةٌ وأصْله أَن تدَعَ المأةُ الغَزْل وَهِي تَجِدُ مَا تَغْزل من قُطْن أَو كَتَّان أَو غَيرهمَا حَتَّى إِذا فتَها الغزْلُ تتبَّعت القردَ فِي القُمَامات تلتقِطه وتَغْزِله وَقد تقدَّم القَرد فِي القُطْن والكتانِ ونحوِه صَاحب الْعين العِهْن الصُّوف المَصْبوغ وَقيل كل صُوف عِهْن الْوَاحِدَة عِهْنة وَهِي العُهُون أَبُو عبيد الرَّعْث العِهْن والقَزَع مَا انتَتف من أصْواف الغَنَم فِي أَيَّام الرَّبيع وَقد قَزع فَهُوَ أَقْزَعُ وَالْأُنْثَى قَزْعاءُ وكل مُنْتَفِ متَفَزَّعٌ وَمِنْه رجل أَقْزَعُ للَّذي فِي رأْسه شُعَيْرات تفرَّقُها الرَّيحُ والقَزَعة موضعُ تَقَزُّع الشَعر وقَزَّعته إِذا انَتفت ناصِيَته لِتَرقَّ وَقيل المُقَزَّع الرَّقِيق الناصِية خِلْقه وَقَالَ العَمْت لَفُّ الصُّوف بعضِه على بعض مستَدِيراً ومستَطيلاً عَمتُّه أَعْمِته عَماً وَهِي العَميتة وَالْجمع أَعْمِتَه وعُمُت وعَمِيت وَقيل العَمِيتة من الصُّوف كالفَلِيلةَ من الشَّعَر والسَّبِيخة من القُطْن وَقد تقدم أَن العَمِيته القِطْعةُ من الوبرَ تُلَفُّ كَذَلِك وَقَالَ صُوفٌ قَرْثَغٌ فِيهِ وبَر صِغَار وَقيل هُوَ كالوَبر الصَّغَار يكونُ على الدابَّة صَاحب الْعين الصُّوَاحة فُضَالة من تشَقق الصُّوف وَقد صَوَّحته ابْن السّكيت مَرَقْت الصُّوف أَمَرقُه مَرْقاً نَتَفْته وَكَذَلِكَ الشَّعَر وَقد تقدَّم والمُرَاقَة مَا انتَتَفَ مِنْهُ وخصَّ بعضُهُم بِهِ مَا يَنْتَتِفث من الجلْد المَعْطُون إِذا دُفِن ليَستَرْخِيَ والمَرْقة مَا يُنْتف من عِجَاف الغنَم ورَجَاجِها وَفِي الْمثل إِنْْتَنُ من مَرَقاتِ الغَنَم " صَاحب الْعين المَرْق الصُّوف أَولَ مَا يُنْتَف وَقيل هُوَ مَا يَبْقى فِي الجِلد من اللَّحْم إِذا سُلِخ (وَمن أَخْلَاق الشَّاء) أَبُو عبيد الحَزُون السيَّئة الخُلُق والرَّؤُوم - الَّتِي تَلْحَس ثِيَابَ مَن مرِّ بهَا والثَّمُوم - الَّتِي تَقُلع الشيَّ بِفيها ثَمَّت تَثُمّ ثَمَّا ابْن دُرَيْد النَّجف عَطْف العنَز بأنفِها وَقد نجَفَتُ تَنْجُفُ صَاحب الْعين شَاة عاطِفٌ تَثْنِي عنُقَها من غير داءٍ أَبُو زيد ثانِيَة بَيَّنة الثَّنْيَ كَذَلِك وشَاة حَانية وحانٍ تَثْنِي عُنقَها لغير عِلَّة وَقد تقدم أنَّها المُرِيدة للفحل أَبُو عبيد شَاة يَعُورٌ تبولث على حالبِها فَتُفْسِد اللبَن وشَاة ناحطٌ سَعِلة وَبهَا نَحْطة أَبُو عبيد كبشٌ أَجْهرُ ونعجةٌ جَهْراءُ لَا تُبْصِر فِي الشَّمْس وَقد تقدم فِي الْإِنْسَان (رَعْي الْغنم ونَشْرُها وسيرها) ابْن دُرَيْد أَهُجأتُ الغنَم وَالْإِبِل كففْتُها لتَرعَى وألزْاْت غَنَمِي أشْبعْتُها ابْن السّكيت وجدْت أرْضاً قد غَدِرَت غَنَمُها وَذَلِكَ حِينَ تَشْبَع الغَنمُ فِي المَرْتَع فِي أوَّل نَبْت الغَيْث فَلَا تُذْكَر فِي النَّبْت وَلَا تَسْألُ عَن أحَظَّها لِأَن النبت قد ارتَفَعَ وَإِنَّمَا تُذْكر فِيهِ الأبل تَقول غُودِرَت فَلَا تُذْكَر وتُذْكرَ الْإِبِل فَيُقَال قد شَبِعت قَلوصاه وهما بِنْت اللَّبُون وبِنْت العِشَار ثَعْلَب ابْتَقَلت الغنَمُ رَعَتِ البقْل وتبَقَّلت سَمِنت عَن البَقْل صَاحب الْعين إِذا تَقَرّقت الغنَمُ عَن غِرَّةً من راعِيَها قيل انْتَشرت وَإِن كَانَ هُوَ الَّذِي فَرَّقها قيل نَشَرها يَنْشُرها نَشْراًوقد تقدّم الانْتِشار والنَّشْر فِي الإبِل أَبُو زيد اسْتَوْأَرت الغنَمُ واستأْوَرَتْ تَفَرْقتْ من فَزَع وَكَذَلِكَ الوَحْش وَقد تقدَّم فِي الْإِبِل باخْتلَاف عِبَارةِ عليّ لم يقل اسْتآرتْ لسُكُونِ مَا قَبْل الْوَاو وَأَنه لَا فِعْلَ مِنْهَا غيْر مَزيد وَإِنَّمَا أعلَّ بابُ استقَام واسْتَباع قامَ وباعَ وَلَيْسَ من المَقْلوب لِأَن أَبَا زيد حكى عَن العُقَيلِيِّين مَا أشَدَّ اسْتِئْوارَها وَلَا مصدَرَ للمقلوب ابْن السّكيت فَريقة الغَنم أَن تَتَفرَّق مِنْهَا قِطْعة شاةٌ أَو شاتانِ أَو ثلاثُ شِياه فَتَذْهبَ تحْت الليلِ عَن حماعةِ الغَنَم صَاحب الْعين الحَرِيسةُ الشاةُ تُسْرَقُ لَيْلاً وَجمُعها حَرَائِس وَقد احْتَرسِها وَفِي الحَدِيث حَرِيسةُ الجَبَلَ لَا قَطْعَ فِيهَا وَقيل الحَرِيسة السَّرقة ابْن السّكيت مرَرنا على فُلان فرأْينا غَنَمة عَبِيثةً وَاحِدَة وبَكِيلةً واحدِةً أَي قد اختَلط بَعْضهَا بَبْعض وَهُوَ مثَل وأصْله من الأَقطِ والدَّقيقِ يُبْكَل بالسَّمْن فيُؤْكَل قَالَ غَدِرت الشاةُ تخَلَّفت عَن الغَنَم وَقد تقدَّم الغَدَر فِي الرَّعْي أَبُو زيد وَكَذَلِكَ الناقَةُ عَن الإبِلِ أَبُو عبيد اسْتَرْعَلتِ الغنَمُ تتابَعَت فِي السَّيْر ابْن السّكيت السَّرِيبة من الغَنَم الَّتِي تُصْدِرُها إِذا رَوِيَت فَتَتْبَعُها الغنَمُ أَبُو عبيد أجْفَيْت الماشِيَة إِذا أتعَبْتَها فَلم تَدَعْها تأكُل ابْن السّكيت فَنَعتِ الغنَمُ إِذا أقَبَلت نَحْو أهُلِها وَقد تقدَّم فِي الْإِبِل بو حنيفَة رَمَشَتِ النَمُ تَرْمِشُ رَمْشاً رَعَتْ شَيْئا يَسِيراً سِيبَوَيْهٍ هُوَ أَحْنَكُ الشاتَيْنِ أَي آكَلُهمَا وَلَيْسَ لَهُ فِعل وَإِنَّمَا حملهما على أَرْعَاهُمَا وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الْإِبِل أَبُو حنيفَة غنَم مُغَنَّمة أَي عازبَة يعنِي بَعِيدة وَكَذَلِكَ بَقَرُ مُبَقَّرة ابْن السّكيت ذهَبتُ غَنَمُه شِذَرَ مِذَرَ وشَغَرَ بَغَرَ وشِغَرَ بِغَرَ تفرَّقتْ فِي كل وَجْه وَقد تقدَّمَتْ هَذِه الْأَخِيرَة فِي الْإِنْسَان (تعليفها) ابْن دُرَيْد شاةٌ داجِنٌ إِذا كَانَ صاحِبُها يعلِفُها وَلَا يُسِيمها وَهِي التِّيمَة والرَّبَائِب الغَنَم الداجِنَة ابْن السّكيت فَرَس السَّبُعُ الشاَ أخَذها فَذَقًَّ عُنُقَها وَهُوَ الافْتِراس والفَرْس وَقد فَرَس يَفْرس فَرْساً قَالَ سِيبَوَيْهٍ ظلْ يُفَرِّسُها ويُؤَكِّلُها إِذا أكْثَر ذَلِك فِيهَا ابْن السّكيت أَفْرَس الراعِي إِذا فَرَس الذِّئْبُ شَاة ? من غنَمِه وَقَالَ هِيَ أَكِيلة السَّبُع فأمِّا الأَكُولة فالتي تُعْزَل للأَكْل وَقَالَ غَلِث الذِّئْبُ بِغَنَم فُلان يَفْرِسُها أَي لَزِمها غَيره هاثَ الذئْبُ فِي الغَنَم هيْئاً أَفْسد ابْن دُرَيْد خَتَلَ الدَّئْب الصَّيْدَ تَخَفَّى لَهُ أَبُو حَاتِم زَمَّ الذَّئبُ السَّخْلة وازْدَمَّها إِذا رَفَعَ رَأسَه ذاهِباً بهَا صَاحب الْعين رجلُ مَذْؤُوب وقَع الذِّئْب فِي غنَمه وَقَالَ عاثَ الذئْبُ فِي الغَنَم عَيْثاً أَفْسَد (الصَّوت بالغنم) أَبُو زيد هِرْهِرْ دُعاؤُها للْمَاء وَقد هَزهَزتُها أَبُو عبيد وهَرْهَرْت بهَا ابْن الْأَعرَابِي وَمِنْه قولُهم مَا يَعْرِفُ هرَّا من برّ فالهِرُّ دُعاء الغنَم والبِرُّ سَوْقها صَاحب الْعين هِرْهِرْ سَوْق الْغنم وبِزبِز دُعَاؤُها أَبُو عبيد طَرطَبْت بهَا كَذَلِك أَبُو عبيد الطَّرْطَبَة صَوْت الحالِب للمَعَز يَسكِّنها بَشَفَتيه وَقد طَرْطَبَ بهَا صَاحب الْعين داعِ داعِ من زَجْرِ صغَار المَعَز وَقد دَعْدَعْت بهَا أَبُو عبيد وَيُقَال للمعَز خاصَّةً دَعْدَعَت بهَا وحاحَيْت ابْن السّكيت حَأْحَأَ يُهْمَز وَلَا يُهْمَز قَالَهَا فِي الضَّأْن والمَعز أَبُو الدُّقِيش حَوْحَوْ دُعَاء بلغنَم وَقد حَوْحَيْت بهَا وأَحَوْأَحَوْ كَذَلِك أَبُو عبيد نَعَقتُ بهَا أَنْعِق نَعِيقاً فِي المَعَز والضَّأْن صَاحب الْعين نَعَقْت بهَا نَعْقاً ونَعِيقاً ونُعَاقاً أَبُو عبيد أَنْقضْت بالمَعَز دَعَوتها والأَبِساس والرِّأْرَأَة إشْلاَؤُكَها إِلَى الماس يعْنِي الدُّعاء وَقد رَأْرَأَت وَقَالَ نَسَسْت الشاةَ أنُسُّها نَسَّا إِذا زَجَرْتها فقلْت إسْ إسْ تُشِير بالشَّفَة وَقَالَ بَعضهم أَسَسْتُها أَؤسَّها أَسَّا وَهُوَ أقيَسُ ابْن دُرَيْد هُسْ زَجْر للغنم بالضِّم النَّضر هَسْ وهِسْ كَذَلِك أَبُو زيد فَعْفع الراعِي بالغنَمِ زجَرها أَو جَمَعها وَأنْشد (مِثْلي لَا يُحْسِنُ قَوْلَ فَعْفَع ... والشَّاةُ لَا تَمْشِي على الهَملَّع) أَبُو حَاتِم رجل فَعْفاعٌ إِذا فعَل ذَلِك والعلْعَل واللَّعْلَع كالفَعْفَعَة والسَّعْسَعَة زَجر الضأْن إِذا قَالَ لَهَا سَعْ وَقَالَ ثَأْثَأْت بالتَّيْس إِذا قلْت لَه تَأْثَأْ لينْزُوَ وَشَأْشَأْت بالغنَم قلت لَهَا تُشُؤْ تُشُؤْ غَيره جِطِحْ وجِدِحْ من زَجْر الغنَم كأنَّ الدَّال دخَلت على الطَّاء أوِ الطاءَ على الدَّال ابْن دُرَيْد حِجضْ وحِجطْ وحِجِِجْ وجِنْحْ وإجْطْ كُله من زَجْرالغنم غَيره حَجْجَحْ من زجرها صَاحب الْعين يُقَال للعنْز إِذا استَصعَبت عِنْد الحَلَب جِزْحْ أَي قِرِّي فَتَقِرّ ابْن دُرَيْد خَدْجِ وخِدْجِ زَجْر لغنَم ابْن السّكيت حَيْز زَجِر للعنْز وَأنْشد (شَمْطاءُ جاءتْ من أَعَالِي البَرِّ ... قد تَرَكتْ حَيِزٍ وقالتْ حَرِّ) صَاحب الْعين الضِّاَضاةُ غير مَهْمُوز مِن زَجْر الرِّاعِي أَبُو حَاتِم يُقَال للكَبُش إِذا زجرته جَخْ والعَزْعَزَة من زَجْرِ الغنَم إِذا قلتَ لَهَا عَزْعَزْ وعَتْعَت الجَدْيَ زجرَه صَاحب الْعين دَهَعِ ودَهْدَاعِ من زَجْر الْغنم وَقد دَهَاعَ الرَّاعِي بالعُنُوق ودَهْدَع زجَرها بذلك وعَا وعاءِ وعايْ من زجْر الضأنَ وَقد عاَعَيتُها عاعاةَ وِعِيْعاءً وَرُبمَا قَالُوا عَوْ وَقد عَوْعَيْت عَوْعاة وعَيْعَيْت عَيْعِاةً وعِيْعاءً (مَواضِع الغَنم حَيْثُ تكونُ) ابْن دُرَيْد الحِظَار مَا حَظَرْته على غَنَم أَو غَيرهَا بأَغْصانِ الشَّجَرِ أَو بِمَا كانَ وَقيل هِيَ الحَظِيرة عبيد الزَّريبَة حَظِيرةٌ مِن خَشَب تُعْمَل للغَنَم زَرَبْتُها أَزْرُبُها زَرْباً وَقَالَ مرَّة الزَّرْب المَدْخَل وَمِنْه زَرْب الغَنَم ابْن السّكيت هُوَ الزِّرب الزِّرب وَأنْشد ثعلبٌ لشاعر يُخاطب ذِئْباً اعتَرضه فَقَالَ (فاعْمِد إلّى أهْلِ الوَقير فإنَّما ... يَخْشَى أذَاكَ مُقَرْمِصُ الزِّرْب) غَيره إِذا كانتِ الحَظيِرة من قَصَب فَهِيَ دَيَنٌ نَبَطًّ إِن كَانَت مِن حِجَارة فَهِيَ صِيْرة وَقد عَمَّ بهَا أَبُو عبيد وَقَالَ جمعهَا صِيَرٌ وَأنْشد (من الحَبَلَّقِ تُبْنَى حَوْلَها الصِيَرُ ... ) ابْن دُرَيْد هِيَ الصِّيْرة والصِّيارَة وَأنْشد (مَنْ مُبْلِغٌ عَمْراً بِأَن المَرْء لم يُخْلَق صِيَاره ... ) ويروى صُبَارَهْ وَهِي الصَّخْرة وَقيل زُبْرة الحدِيد وَسَيَأْتِي ذكرُها واشتِقاقُها إِن شَاءَ الله صَاحب الْعين وَقد تكُون الصِّيَرة للبَقَر وَقَالَ الوَصِيدة بيْت يُتَّخَد من الحِجارة فِي الجِبَال ابْن دُرَيْد الجَديرة حَظيرة تُتِخَذ للبَهْم من الحِجَارة صَاحب الْعين الحِبَاك والحُبُك حَبْل يُشَدُّ وسطُ الخَشَب الَّذِي يُجْمَع للحَظِيرة وَقَالَ خَزَّ الحائِطَ يَخُزُّه خَزَّا وضَع عَلَيْهِ شَوْكاً لئَلاَّ يُطْلَع عَلَيْهِ ابْن السّكيت الكَنِيف حَظِيرةٌ من خَشَب أَو شجَر تُتَّخَذ للغنَم وَالْإِبِل وَقد كَنَفْته أَكْنُفُه كَنْفاً وكُنُوفاً عَمِلته وكَنَفَت الغَنَم والإبِلَ أَكْنُفُها كَنْفاً عَمِلْت لَهَا كَنِيفاً واكتَنَفْت كَنِيفاً اتَّخَذته صَاحب الْعين تَكَنَّف القومًَ بالغِثَاث وَذَلِكَ أَن تمُوت غَنَمُهم هُزالاً فيُحَظّرُوا بِالَّتِي ماتَتْ حَوْلَ الأحْياء اللاتِي بَقِين فَتسْتُرُها من الرِّياح أَبُو عبيد الثَّوبَّةُ والثَّابةَ مَأْوَى الغَنَم والثَّايَة أَيْضا حِجَارة تُرْفع فَتكون عَلَماً بِاللَّيْلِ للرَّاعي إِذا رَجَعَ إِلَيْهِ ابْن السّكيت الثَّايَة تكُون للغَنم وَهِي عازِبةَ ومأْواها حَوْلَ البُيُوت وَتَكون للإبِلِ والمَرَابِض للغَنَم خاصَّة ابْن دُرَيْد رَبَضَت الشاةُ تَرْبِضُ رَبْضاً ورُبُوضاً ورَضَبت مرغُوب عَنْهَا وَقد تُقَال للْحافِر ورُبَّما قِيلتُ للسِّباع وَالْمَعْرُوف للسِّباع وَالْمَعْرُوف للسَّبَاع جثَمَ أَبُو عبيد رَبَضَت الغنَم وأَرْبَضْتها الزّجاج تَبَحْبَحت الغنَمُ سَكَنَتْ أيْنَمَا كانتْ ابْن السّكيت تنَُّدحتِ الغَنَمُ من مَرَابِضها تبَدَّدتْ واتَّسَعَتْ من البِظْنة والمُنْتَدَح والنَّدحُ المكانُ الواسِع وَالْجمع أنداحٌ وَقَالَ هُوَ عَطَنُ الغنَم ومَعْطِنُها لمَرْبِضها حَوْل الماءِ والمُراحُ يكون للغَنَم وَقد تقدّم فِي الْإِبِل ابْن الْأَعرَابِي الأَخْلام مَرَابِض الغنَم وَقَالَ أوْطانُ الغنَم والبَقَر مَرَابِضها وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ (كُرُّوا إِلَى حَرَّتَيْكم تَعْمُرونهما ... كَمَا تَكُرُّ إِلَى أُوْطانِها البَقَر) (ضََرِط الغنَم) أَبُو زيد حَبَقَت العَنْزُ تَحْبِق حَبْقاً وحَبقاً وحُبَاقاً والحِبْق والحُبَاق أَيْضا الِاسْم وَقد تقدّم فِي الأبل والناسِ عَفَطت الضأنُ تَعْفِط عَفْطاً كَذَلِك وَمِنْه مَاله عافِطةٌ وَلَا نافِظَةً وَسَيَأْتِي ذِكره بعد هَذَا إِن شَاءَ الله (بَعْر الغنَم) ابْن دُرَيْد أقْرَنَت الشاةُ ألْقتْ بَعْرَها مجتَمِعاً لاصِقاً بعضُه بِبَعْض ابْن الْأَعرَابِي الوَأْْله أبْعار الغنَم وأبْوالُها وَقد أَوْأَل المكانُ فَأَما أَبُو عبيد فَقَالَ الوَأْلة أبْعار الغَنَم وَالْإِبِل وأبْوالُها جَمِيعًا وَقد قدْمت ذَلِك عبيد الوَذَحُ مَا يتعَلَّق بأصْواف الغنَم من أبْعارِها فَيَجِفُّ عَلَيْهَا وَأنْشد (فتَرَى الأَعدْاء حَوْلِي شُزَّباً ... خاضِعِيِ الأَعناق أمْثالَ الوَذَحْ) ابْن دُرَيْد الْوَاحِدَة وَذَحَة أَبُو زيد وَذِحَت الغنمُ وَذَحاً وَهُوَ كالعَبَس فِي الْإِبِل وَقد تقدّمَ ذَلِك صَاحب الْعين الرَّدَجُ عِقْي الجَدْيِ والرَّدَق لُغة فِيهِ (مُخَاط الشاءِ) أَبُو عبيد الزِّخْرِط مُخَاط الشاءِ ولُعَابها وَقد تقدّم فِي الْإِبِل ابْن السّكيت وَهُوَ الرُّؤَال وعمَّ بِهِ أَبُو عبيد فَقَالَ الرُّؤَال بِالْهَمْز لُعاب الدوابِّ ابْن السّكيت المَرْغ لُعَاب الشَّاة وَهُوَ فِي الإنْسان مستعار وَقد قدّمت تصرِيفه أَبُو عبيد الرُّعَأم مُخَاظ الشاةِ وَقد تقدّم عِنْد ذكر الرَّعُوم (جَماعات الْغنم وأسماؤُها) أَبُو عبيد الفِزْر من الضَّأْن مَا بيْن العَشْر إِلَى الْأَرْبَعين وَقد تقدّم أَن الفِزْز الجَدْي والصُّبُّة من المَعز مثلُ ذَلِك والجِزْمة والفَضْلة والصِّدْعة والصِّدِيع والقَطِيع كلُّه نحوُ الفِززْ والصُّبَّة وَقد تقال هَذِه الخمسةُ فِي الْإِبِل وَقد يكُون القَطِيع أَيْضا فِي النَّعَام وَنَحْوه وَالْجمع أقْطاعٌ وأقْطِعةٌ وقُطعانٌ وقِطَاع وأَقَاطِيعُ وَقد تقدّم فِي الْإِبِل والقِطْعة أَيْضا القَطِيع وَقيل أَن القطيع مَا بَيْنَ خَمْسَ عَشرَةَ إِلَى خمْسٍ وعِشْرِينَ والغالِب عَلَيْهِ أَنه مَا بيْن عَشْر إِلَى أربعينَ غَيره يُقال للِمَائةَ من الضَّّأْن الغِنَى وردَّ هَذَا أَبُو عَليّ وَقد قدّمت هَذَا وأشباهه فِي بَاب الدَّم أَبُو عبيد القَوْط المِائَة فَمَا زَادتْ وخصِّ بعضُهم المائةَ مِن الضَّأْن وَقيل هُوَ القَطِيع الْيَسِير مِنْهَا وَالْجمع أقْواط ابْن السّكيت الخِطُر مائَتانِ من الغنَم وَكَذَلِكَ هِيَ من الْإِبِل وَقد تقدّم أَبُو عبيد فَإِذا كَثُرت الْغنم فَهِيَ الضَّاجِنَة والضَّجْناء والكَلَعة والعُلّبِطَة وَقيل العُلَبِطَة والعُلاَبِط مِنْهَا الْمِائَة والخمْسُون إِلَى مَا زَادَت أَبُو عبيد الثَّلَّة الكَثِيرة من الْغنم وجمْعُها ثَلََك مثل بَدْرَة وبِدَر صَاحب الْعين هِيَ مَا لَيْسَ بكَثير من الغَنَم ابْن السّكيت يُقَال للضَّأْن الكَثِيرة ثَلَّة وَلَا يُقَال للمعْزى إِلاَّ حَيْلة فَإِذا اجْتََمعا مَعًا قيل لَهما حميعاً ثَلَّة أَبُو عبيد الرَّفُّ من الْغنم الجماعةُ صَاحب الْعين الباضِعَة الكثِيرُ من الغنَم ابْن دُرَيْد الوَقِير القِطعْة من الغَنَم وَقيل لَا يَكُون وَقِيراً حَتَّى يكونَ فِي هالكلبُ والحِمارُ لأنَّ الرَّاعِي لَا يستغنِي عَن الْكَلْب لِيذُودَ عَن غَنمه والحِمار يحمِل قُمَاشَه وزادَه أَبُو عبيد الوَقِير والقِرَة الغنَمُ وَأنْشد (مَا إنْ رأَيْنا مَلِكاً أغاراً ... أكْثَرَ مِنْهُ قِرَةَ وقارَا) القارُ الإبِلُ وَقَالَ مرّة الوَقِير الغنَم الَّتِي بالسَّوَاد وَقد تقدّم بَين ذِي الرُّمَّة مُوَلَّعة خَنْساء وتعليلُ أبي عليْ فِي أسْنانِ الغَنَم ابْن السّكيت الفِرْق القَطِيع العظيمُ من الغنَم وَأنْشد (ولَكِنَّما أجْدَى وأمْتَع جَدُّه ... بِفِرْقٍ يُخَشّيه بهَجْهَج نَاعِقُه) ابْن دُرَيْد الرَّبيضُ الجماعةُ من الْغنم الضَّأْنُ والمَعَز فِيهِ واحدٌ صَاحب الْعين الرَّبِيض شاءٌ بِرِعائِها اجتمعتْ فِي مَرْبِض واحدٍ ابْن دُرَيْد الشَّوِيُّ جمْع الشَّاء وَقَالَ شاءٌ دَوْكَسٌ كثِير وَأنْشد (مِنْ عَكَر دَثْرٍ وشاٍِ دَوْكسٍ ... ) والدَّيْكِسَى والدَّيكَسِى والدَّيْكَسَى القِطْعة العظِيمة من الغَنم ودَيْسَكَى كَذَلِك صَاحب الْعين الزَّارَة القِطعةُ الضَّخْمة من الغنَمِ وَقد تقدّم ذَلِك فِي الْإِبِل وَالنَّاس ابْن دُرَيْد قَِطْعة عنَم علْطَوْسٌ أَي عظِميةٌ قَالَ أَبُو عَليّ أصْله فِي الْإِبِل وَقد قدّمته هُنالِك ابْن دُرَيْد ألَفَت الغنمُ صارتْ أَلْفّاً وَقد تقدّم ذَلِك فِي الْإِبِل صَاحب الْعين الجُزَيْعة القِطْعة من الغنَم أَبُو عبيد التَّيْعةُ الأّرْبعُونَ من الغنَم أَبُو عبيد التَّيْعةُ الأَرْبعُونَ من غنَم الصَّدَقة والتَّيمة الشاةُ الزائدةُ عَلَيْهَا وَمِنْه الحَدِيث على التَّيعةِ شاءٌ والتَّيْمَةُ لصاحِبِها وَقد تقدّمت التَّيمة فِي تَعْليف الغنَم (تَناطُحُها) صَاحب الْعين النَّطْح للكِبَش وَنَحْوهَا نَطَحة يَنْطِحه ويَنْطَحه وانْتَطَح الكَبْشانِ وَتَنَاطَحَا ويُقْتاسُ من الأَمواج والرَّجال فِي الحَرْب وكَبش نَطيح من كِبَاشِ نطْحى ونعجةٌ نَطِيحٌ وَنَطِيحةٌ من نِعَاج نَطْحى ونطائِحَ وَقَوله تَعَالَى والمُتَرَدِّيَةُ والنَّطِيحةُ الْمَائِدَة 3 أَي مَا تَنَاطَحَ فماتَ (عَلاماتُ الغنَم الَّتِي تُعْْرَفُ بهَا) أَبُو عبيد السُّوْمةُ العلامةُ تُجْعَل على الشَّاة وَقَالَ ذَرَّيت الشاةَ جَزَزت صُوفَها وَتركت فَوق ظَهرها ممنه شَيْئاً تُعْرَف بِهِ وَذَلِكَ فِي الضأْن وَالْإِبِل وَقَالَ عَذَقت العنْز أَعْذِقُها عَذْقاً جعَلْتُ لَهَا عَلامةً بسَواد أَو غَيره وَهِي العَذْقة ابْن السّكيت عَذَقت الشاةَ ربَطْتُ فِي صوفها صُوفةً تُخالِف لَوْنَها أَو خِرْفَةٌ ابْن دُرَيْد وأَعْذقْتها ابْن السّكيت الشِّمَال وِعاءٌ كالكِيس تَجْعل فِيهِ ضَرْعَ الشاةِ إِذا ثَقُل أَبُو عبيد شَمَلْت الشاةَ أَشْمُلُها شَمْلاً شدَدْت الشَّمَال عَلَيْهَا صَاحب الْعين القُرْعة سِمَة فِي وَسَط أنْف الشاةِ وَقد تقدّم فِي الناقةِ (خِصَاء الغنَم) أَبُو عبيد خَصَيت التَّيْس خِصَاء وَهُوَ أَن تَسُلَّ خُصْيتَيْه وَمثله المَلْس وَقد مَلَسْتها أَمْلُستها أَمْلُسهما فَإِن شَقَقت الصَّفْنَ وَهُوَ الجَلْدة فأخرجْتَهما بعُرُوقهما فَذَلِك المَتْن وَقد مَتَنْتها أَمْتِنُها وأمْتُنُها وَإِن وَجَأْت العُرُوقَ حَتَّى تَرُضَّها من غيرْ إخْراج فَذَلِك الوِجاءُ وَقد وَجَأَته أَجؤْة وِجَاء فَإِن شدَدْت خَصْيتَيه حتَّى تَسْقُطَا من غير أَن تَنْزعَهما فَذَلِك العَصْب وَقد عَصَبته أَعْصِبُه صَاحب الْعين شَظَفْته أَشْظُفه نحوُ ذَلِك ابْن دُرَيْد وَهَص الرجلُ الكَبْش شَدَّ خُصْيتَيْه ثمَّ شدَخهما بيْنَ حَجرَين والكَبْش مَوْهُوص ووَهِيص ويُعَيَّر الرجلُ فيُقال لَهُ يَا ابْنَ واهِصَةِ الخُصَى إِذا كانتْ أُمُّه راعِيَة أَبُو عبيد المَعْل الخِصاء معَلْته مَعْلاً فعَمَّ بِهِ قَالَ أَبُو عَليّ وخصَّ ثَعْلَب بِهِ الغَنَم ومعَلْت الشيءَ مَعْلاً اخْتَطَفْته قَالَ والمَعْن جَذْب الخُصْية وأُراه معْمُوماً بِهِ أَيْضا وَقد قدّمتُ أنَ المَعِن النَّكاحُ (مَا يُعْزَل مِنْهَا للأَكْل) أَبُو عبيد الأَكُولة من الغَنَم الَّتي تُعْزَل للأَكل صَاحب الْعين طعُومه القومِ كَذَلِك (عَوْدا أحَمَّ القَرَى إزْمَوْلةُ وَقَلا ... ) صَاحب الْعين الأُمْعُوز جماعةُ الوُعُول وَقد تقدَّم أَنه القَطِيع من الظِّباء محدوداً وَغير مَحْدود والغَضْبة جِلْد الْبَعِير يُسْلَخ ثمَّ يُطْوَى الْأَصْمَعِي التِّأْلَبُ الوعِلُ وَالْأُنْثَى تَأْلبَبَة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
527- تميم الغنمي
ب د ع: تميم الغنمي مولى بني غنم بْن السلم بْن مالك بْن الأوس بْن حارثة الأنصاري الأوسي. بدري، قاله ابن شهاب، وابن إِسْحَاق. قال أَبُو عمر: شهد بدرًا، وأحدًا في قول جميعهم، قال: وقال ابن هشام: هو مولى سعد بْن خيثمة، وسعد هو المقدم من بني غنم، قال الطبري: السلم بكسر السين. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بمعجمة مفتوحة بعدها نون ساكنة.
فرق ابن السّكن بينه وبين ابن محصن، فقال: حدثنا داود بن محمد بن عبد الملك، أبو سليمان الشاعر، حدثني أبي، عن أبيه عبد الملك بن حبيب بن حسين عن أبيه عن جده حسين بن عرفطة، عن عكاشة الغنمي- أنه وقى» النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حتى «2» ذهبت أنفه وشفتاه وحاجباه وأذناه، فقال له النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «أنت المجدع في اللَّه» . وقال ابن السّكن: لا يروى عن عكاشة هذا شيء إلا من هذا الوجه. قلت: وابن محصن يجوز أن يقال فيه الغنمي، لأنه من بني غنم بن دودان كما تقدم، لكن العهدة في ذلك على ابن السكن. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بمعجمة مفتوحة بعدها نون ساكنة.
فرق ابن السّكن بينه وبين ابن محصن، فقال: حدثنا داود بن محمد بن عبد الملك، أبو سليمان الشاعر، حدثني أبي، عن أبيه عبد الملك بن حبيب بن حسين عن أبيه عن جده حسين بن عرفطة، عن عكاشة الغنمي- أنه وقى» النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حتى «2» ذهبت أنفه وشفتاه وحاجباه وأذناه، فقال له النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «أنت المجدع في اللَّه» . وقال ابن السّكن: لا يروى عن عكاشة هذا شيء إلا من هذا الوجه. قلت: وابن محصن يجوز أن يقال فيه الغنمي، لأنه من بني غنم بن دودان كما تقدم، لكن العهدة في ذلك على ابن السكن. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
1 - أنصبة الغنم
40 - 120 شاة 121 - 200 شاتان 201 - 399 ثلاث شياه ثم في كل مائة: شاة، ففي (399) ثلاث شياه، وفي (400) أربع شياه، وفي (499) أربع شياه، وهكذا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
وَكَانَ النَّدِيُّ مِنْ قُرَيْشٍ حَرْبُ بْنُ أُمَيَّةَ فَمَنْ دُونَهُ يَجْلِسُونَ حَوْلَهُ دُونَ الْمَفْرَشِ؛ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ غُلَامٌ لَمْ يَبْلُغْ فَجَلَسَ عَلَى الْمَفْرَشِ، فَجَبَذَهُ رَجُلٌ فَبَكَى؛ فَقَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ - وَذَلِكَ بَعْدَ مَا كُفَّ بَصَرُهُ -: مَا لِابْنِي يَبْكِي؟ قَالُوا لَهُ: إِنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى الْمَفْرَشِ فَمَنَعُوهُ، فَقَالَ: دَعُوا ابْنِي يَجْلِسْ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ يُحِسُّ مِنْ نَفْسِهِ شَرَفًا، وَأَرْجُو أَنْ يَبْلُغَ مِنَ الشَّرَفِ مَا لَمْ يَبْلُغْ عَرَبِيٌّ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ. قَالَ: وَمَاتَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ، وَكَانَ خَلْفَ جِنَازَةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَبْكِي حَتَّى دُفِنَ بِالْحَجُونِ.
-وَقَدْ رَعَى الْغَنَمَ فَرَوَى عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ رَعَى الْغَنَمَ " قَالُوا: وَأَنْتَ يَا رَسُولَ الله؟ قال: " نعم، كنت أرعاها بالقراريط لِأَهْلِ مَكَّةَ ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. وَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَرِّ الظَّهْرَانِ نَجْتَنِي الْكَبَاثَ فَقَالَ: " عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ مِنْهُ فَإِنَّهُ أَطْيَبُ " قُلْنَا: وَكُنْتَ تَرْعَى الْغَنَمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " نَعَمْ وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا قَدْ رَعَاهَا ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. -سَفَرُهُ مَعَ عَمِّهِ إِنْ صحّ قال قراد أبو نوح: حدثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجَ أَبُو طَالِبٍ إِلَى الشَّامِ وَمَعَهُ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَشْيَاخٌ مِنْ قُرَيْشٍ؛ فلما أشرفوا على الراهب نَزَلُوا فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ لا يَخْرُجُ إِلَيْهِمْ، فَجَعَلَ يَتَخَلَّلُهُمْ وَهُمْ يَحِلُّونَ رِحَالَهُمْ؛ حَتَّى جَاءَ فَأَخَذَ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - سَكَنُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ الْبَصْرِيُّ، صَاحِبُ الْغَنَمِ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَأَبِي نَعَامَةَ السَّعْدِيِّ، وَعَنْهُ: سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، وَالأَصْمَعِيُّ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَغَيْرُهُمْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - عليّ بن الحُسَيْن بن أحمد بن السَّفْر، أبو الغُنْم الْجُرَشي الدّمشقيّ البزّاز. [المتوفى: 338 هـ]
قرأ القرآن على هارون الأخفش. وَرَوَى عَنْ: بكّار بن قُتَيْبة، وأحمد بن عبد اللَّه بن البَرْقيّ، ويزيد بن عبد الصّمد، وجماعة. وَعَنْهُ: تمّام الرازي، -[719]- وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وأبو سهل المقرئ، وغيرهم. ورّخه المَيْدانيّ. وقرأ عليه محمد بن أحمد الْجُبْنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
236 - أَحْمَد بْن مَنْصُور بْن مُحَمَّد الغساني الغَنْميّ، الفقيه أبو العبّاس الدّارَانيّ الدَّمشقي، الفقيه المالكي، المعروف بابنُ قُبيس. [المتوفى: 468 هـ]
سمع عَبْد الرَّحْمَن بن أبي نصر، وعبد الوهاب المَيْداني، وأبا نصر عَبْد الوهاب المُرِّي، وابن ياسر الجوبري. وأول سماعه سنة اثنتين وأربعمائة بداريا. روى عنه ابنه علي، وعمر الرواسي، وهبة الله ابن الأكفاني، وعليّ بْن المسلم. ومات فِي شعبان وقت نزول الأتراك على دمشق. قال هبة اللَّه: كان ثقة حافظًا متحرِّزًا، مشتغلًا بالعلم. قلت: وأخذ من الفقه عن القاضي عبد الوهاب المالكي لمّا مرَّ بدمشق. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
الموضع الذي تأوي إليه من الرّعي آخر النهار، وهو مضموم الأول، فإما إذا راحت الغنم بالعشيّ فالموضع منه: مراح بالفتح، وليس هو الموضع الذي تأوي إليه.
وقيل: المراح- بالفتح-: الموضع الذي يروح منه القوم (أو يروحون إليه). «المطلع ص 127، والمغني ص 93، وتحرير التنبيه ص 123». |