نتائج البحث عن (المارديني) 20 نتيجة

زهير المارديني

تكملة معجم المؤلفين

- في قفص الاتهام: الشيوعية، الناصرية، البعث. - بيروت: دار جريدة الجمهورية.

زهير المارديني
(1349 - 1412 هـ) (1930 - 1992 م)
صحفي ساخر، كاتب.
عرف على مدى أكثر من ثلث قرن بأسلوبه الساخر، وتقلب في مناصب الصحافة المختلفة: كاتباً ومؤلفاً ورئيساً للتحرير.
كانت بدايته في صحافة الحزب الوطني السوري في الخمسينات، كما عمل مديراً لمكتب مجلة "الأسبوع العربي" في دمشق، وانتقل إلى بيروت حيث عمل في مجلة "الجديد" كما كتب في صحف بيروت المختلفة مثل "النهار" و"صدى لبنان".
ولعشقه لحرية الكلمة دخل السجن أكثر من مرة، حتى اضطر للرحيل إلى بيروت، وفيها بقي نحو عشرين عاماً، أصدر خلالها قرابة خمسة عشر

ز الربيع بن محمود المارديني

الإصابة في تمييز الصحابة

وكان من مشايخ الصّوفية فادّعى الصحبة.
كذا ذكره الذّهبيّ في «الميزان» ، ويقال: إنه دجّال ادّعى الصحبة والتعمير في سنة تسع وتسعين وخمسمائة، وكان قد سمع من ابن عساكر سنة بضع وستين.
قلت: الّذي ظهر لي من أمره أن المراد بالصّحبة التي ادّعاها ما
جاء عنه أنه رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم في النوم وهو بالمدينة الشريفة، فقال له: «أفلحت دنيا وأخرى» ،
فادّعى أنه بعد أن استيقظ أنه سمعه وهو يقول ذلك.
قرأت بخط العلامة تقي الدين بن دقيق العيد: أن الكمال بن العديم كتب إليهم أن عمّه محمد بن هبة اللَّه بن أبي جرادة أخبره قال:
قال لي الشيخ ربيع بن محمود: كنت بمسجد النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم فأتيته أستشيره في شيء، فنمت فرأيته، فقال لي: «أفلحت دنيا وأخرى» ، ثم انتبهت فسمعته يقول لي وأنا مستيقظ،
وذكر الحكاية بطولها، وذكر أشياء من هذا الجنس.
قلت: وقرأت بخط محمد بن الحافظ زكي الدين المنذريّ، سمعت عبد الواحد بن عبد اللَّه بن عبد الصّمد بن أبي جرادة يقول: سمعت جدي يقول: حججت سنة إحدى وستمائة، فاجتمعت بالشيخ رتن فعرضت عليه الصّحبة إلى حلب، فقال: أنا أريد أن أموت ببيت المقدس، قال: فرافقته إلى القدس، فمرض فاشتد مرضه فوصلنا خبره أنه مات بالقدس سنة اثنتين وستمائة، ووجدت في فوائد أبي بكر بن محمد العربيّ]
«3» .
[ذكر من اسمه ربيعة]

ز الربيع بن محمود المارديني

الإصابة في تمييز الصحابة

وكان من مشايخ الصّوفية فادّعى الصحبة.
كذا ذكره الذّهبيّ في «الميزان» ، ويقال: إنه دجّال ادّعى الصحبة والتعمير في سنة تسع وتسعين وخمسمائة، وكان قد سمع من ابن عساكر سنة بضع وستين.
قلت: الّذي ظهر لي من أمره أن المراد بالصّحبة التي ادّعاها ما
جاء عنه أنه رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم في النوم وهو بالمدينة الشريفة، فقال له: «أفلحت دنيا وأخرى» ،
فادّعى أنه بعد أن استيقظ أنه سمعه وهو يقول ذلك.
قرأت بخط العلامة تقي الدين بن دقيق العيد: أن الكمال بن العديم كتب إليهم أن عمّه محمد بن هبة اللَّه بن أبي جرادة أخبره قال:
قال لي الشيخ ربيع بن محمود: كنت بمسجد النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم فأتيته أستشيره في شيء، فنمت فرأيته، فقال لي: «أفلحت دنيا وأخرى» ، ثم انتبهت فسمعته يقول لي وأنا مستيقظ،
وذكر الحكاية بطولها، وذكر أشياء من هذا الجنس.
قلت: وقرأت بخط محمد بن الحافظ زكي الدين المنذريّ، سمعت عبد الواحد بن عبد اللَّه بن عبد الصّمد بن أبي جرادة يقول: سمعت جدي يقول: حججت سنة إحدى وستمائة، فاجتمعت بالشيخ رتن فعرضت عليه الصّحبة إلى حلب، فقال: أنا أريد أن أموت ببيت المقدس، قال: فرافقته إلى القدس، فمرض فاشتد مرضه فوصلنا خبره أنه مات بالقدس سنة اثنتين وستمائة، ووجدت في فوائد أبي بكر بن محمد العربيّ]
«3» .
[ذكر من اسمه ربيعة]
المقرئ: سريجا بن محمّد بن سريجا بن أحمد
¬__________
* غاية النهاية (1/ 302)، الدرر (2/ 225)، إنباه الغمر (2/ 233)، الشذرات (8/ 517)، الأعلام (3/ 82)، معجم المؤلفين (1/ 755).

الملطي، المارديني، قطب الدين أبو عقيل الشافعي.
ولد: سنة (720 هـ) عشرين وسبعمائة.
من تلامذته: ولده عقيل، وبدر الدين بن سلام وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "كتب بخطه لبعض أصحابنا وقد أخبره بالشاطبية عن شخص يقال له الشريف المكي ذكر أنه قرأ عليه عن قراءته على الكمال بن فارس عن الشاطبي وقد بالغ في تعظيم شيخه المذكور وتعظيم ابن فارس ووصفه بأنه إمام علامة وأكثر من ذاك فحسبت أنه ممن يرجع إلى الحق فكتبت إليه وعرفته أن هذا الإسناد مفتعل وأن هذا الشريف إن كان له وجود فقد كذب لأن ابن فارس لم يلق الشاطبي ولا رآه بل ولد بعده بست سنين وأشرت إلى ما اتفق للشيخ على الواسطي من نظير هذه الدعوى وظهور كذبه بذلك ولعل هذا المكي تعلم ذلك منه فكبر ذلك عليه ولم يقبل وصمم على صحة هذا الإسناد ولم يرجع فعلمت حينئذ ما كان بلغني عنه والله يغفر لنا وله" أ. هـ.
* الشذرات: "كان من أعيان تلك البلاد في زمانه في الفقه، والقراءات والأدب وغير ذلك" أ. هـ.
* الأعلام: "عالم بالقراءات والمنطق، شافعي من أهل ملطية، سكن ماردين وتوفي فيها" أ. هـ.
من مصنفاته: له قصيدة في القراءات سماها "نهاية الجمع في القراءات السبع" بلغت عدتها ألف ومائتي بيت وزيادة و"نثر فوائد المربعين النبوية في نشر فوائد الأربعين النووية".
وفاته: سنة (788 هـ) ثمان وثمانين وسبعمائة وله (68 سنة).

اللغوي، المفسر: علي بن عُثْمَان بن إبراهيم بن مصطفى المارديني الأصل، ابن التركماني الحنفي، علاء الدين.
ولد: سنة (683 هـ) ثلاث وثمانين وستمائة.
من مشايخه: الدمياطي، والأبرقوهي وغيرهما.
من تلامذته: أبو الفضل العراقي، وابنه أبو زرعة وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الجواهر المضية: "كان إمامًا في التفسير والحديث والفقه والأصول والشعر صنف وأفتى ودرّس وأفاد وأحسن وكان ملازمًا للاشتغال والكتابة، لا يمل من ذلك .. " أ. هـ.
* السلوك: "كان يغلو في مذهبه -الحنفي- غلوًا زائدًا" أ. هـ.
* رفع الإصر: "كان كثير الأفضال، مع مشاركة في علم الحديث" أ. هـ.
* الدرر: "تفقه وتمهر وأفتى ودرس وصنف التصانيف الحافلة، ولي القضاء في شوال سنة (748 هـ) " أ. هـ.
* الأعلام: "قاضي حنفي من علماء الحديث واللغة" أ. هـ.
¬__________
* الوافي (21/ 299)، غاية النهاية (1/ 556)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 284)، الشذرات (7/ 588)، معجم المؤلفين (2/ 474).
* الوافي (21/ 307)، الوفيات لابن رافع (2/ 117)، الجواهر المضية (2/ 581)، الدرر الكامنة (3/ 156)، النجوم (10/ 246)، السلوك (2/ 3 / 813)، رفع الإصر (2/ 401)، تاج التراجم (153)، لحظ الألحاظ (125)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 420)، معجم المفسرين (1/ 370)، الأعلام (4/ 311)، معجم المؤلفين (2/ 473)، "الماتريدية" للشمس الأفغاني (1/ 291).

* قلت: ذكره صاحب كتاب الماتريدية ضمن أشهر أعلام الماتريدية.
وفاته: سنة (750 هـ) خمسين وسبعمائة.
من مصنفاته: "المنتخب" في علوم الحديث، و"المؤتلف والمختلف"، و"بهجة الأريب" في غريب القرآن، و"الدرة السنية في العقيدة السنية".

النحوي، المقرئ: محمّد بن قصير بن عبد الله البغدادي الأصل، المارديني، نجم الدين.
كلام العلماء فيه:
• الدرر: "كان أبوه مملوكًا لبعض التجار واشتغل هو ففاق في النحو والتعريف والمعاني والقراءات والحروف وغير ذلك وصنف في جميع ذلك. كان كثير الهجاء سيء السيرة" أ. هـ.
• الأعلام: "قارئ نحوي خطاط، بغدادي الأصل. من الرقيق اشتراه تاجر في ماردين وتأدب وصنف وجود الخط على ياقوت المستعصمي، وكان هجاء سيء السيرة مع الناس" أ. هـ.
وفاته: سنة (721 هـ) إحدى وعشرين وسبعمائة.
من مصنفاته: "الدر النضيد في معرفة التجويد"، وله قصيدة على وزن الشاطبية بغير رمز.

المقرئ: يوسف بن حرب الحسني الأصل، المارديني الغزي.
من مشايخه: جمال الدين بن مالك، ومحيي الدين النووي، والكمال إبراهيم بن أحمد بن فارس وغيرهم.
من تلامذته: زين الدين سريجا وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الدرر: "سمع الشاطبية، وعني بالقراءات" أ. هـ.
وفاته: سنة (743 هـ) ثلاث وأربعين وسبعمائة، وله (124 أو 125) سنة.
من مصنفاته: "شرح الشاطبية" في مجلدين.

المفسر: يوسف بن عبد الله المارديني الحنفي.
كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر: "قدم القاهرة ووعظ الناس بالجامع الأزهر وحصل كثيرًا من الكتب مع لين الجانب والتواضع والخير والاستحضار لكثير من التفسير والمواعظ. مات بالطاعون" أ. هـ.
وفاته: سنة (819 هـ) تسع عشرة وثمانمائة، وقد جاوز الستين.

202 - محمد بن عبد السلام بن عبد الساتر. الأنصاري، فخر الدين المارديني، الطبيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - مُحَمَّد بْن عَبْد السّلام بْن عَبْد السّاتر. الأنصاريّ، فخر الدّين الماردِينيّ، الطّبيب. [المتوفى: 594 هـ]
إمام أَهْل الطَّبّ فِي وقته.
أَخَذَ الطّبّ عن أمين الدولة ابن التّلميذ، والفلسفة عن النّجم أَحْمَد بْن الصّلاح.
قدِم دمشقَ فِي أواخر عمره وأقرأ بها الطّبّ. أَخَذَ عَنْهُ السّديد محمود بْن عُمَر بن زقيقة، والمهذَّب عَبْد الرحيم بْن عليّ. ثُمَّ سافر إِلَى حلب، فأنعم عليه الملك الظّاهر غازي، وبقي عنده نحو سنتين مكرَمًا. ثُمَّ سافر إِلَى ماردين. وتُوُفّي بآمِد فِي ذي الحجَّة. ووقف كتبَه بماردين.
وحكى السّديد تلميذه أنّه حضره عند الموت، فكان آخر ما تكلَّم به: -[1021]- اللّهمّ إنّي آمنتُ بك وبرسولك، صَدَق صلّى الله عليه وسلم: إنّ اللَّه يستحي من عذاب الشّيخ.
تُوُفّي وله اثنتان وثمانون سنة.

709 - يحيى بن سعيد بن أبي نصر محمد بن أبي تمام، القاضي أبو المجد التكريتي ثم المارديني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - عبد الله بن أيدغمش بن أحمد، أبو محمد الدمشقي الزاهد، المعروف بالمارديني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - عَبْد اللَّه بْن أيدغمش بْن أَحْمَد، أَبُو مُحَمَّد الدّمشقيّ الزّاهدٌ، المعروف بالمارِدينيِّ. [المتوفى: 632 هـ]
صحِبَ المشايخَ، وتَزَهَّدَ، وانقطع إليه جماعةٌ، ورُزِق القبولَ خصوصًا من الأمراءِ. وكان كثيرَ الإقدام عليهم والإغلاظِ لهم. وسَمِعَ من الحافظ عبدِ الغنيّ، وغيرِه. ثمّ جاورَ بمكةَ وبها ماتَ فِي المحرَّمِ.

462 - إسماعيل بن إبراهيم بن غازي بن علي، الفقيه أبو أحمد النميري المارديني الحنفي، المعروف بابن فلوس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

462 - إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن غازي بن عَلِيّ، الفقيهُ أَبُو أَحْمَد النميريُّ المارِدينيُّ الحنفيُّ، المعروفُ بابنِ فلّوس. [المتوفى: 637 هـ]
كَانَ ذا بصرٍ بالكلام والمنطقِ والطبِّ والنَّحْو. ودَرَّسَ بمصر ثمّ درِّسَ بدمشقَ بالعزيّة التي عَلِيّ الشرف الشمالي، وتُوُفّي فِي صفر. وابنُه أَحْمَد محدثٌ معروفٌ.

573 - عبد الخالق بن الأنجب بن المعمر بن الحسن. الفقيه الملقب بالحافظ أبو محمد ضياء الدين العراقي، النشتبري المارديني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

573 - عَبْد الخالق بْن الأنجب بْن المعمّر بْن الحَسَن. الفقيه الملقّب بالحافظ أَبُو مُحَمَّد ضياء الدّين العراقيّ، النَّشْتِبْرِيّ الماردينيّ، [المتوفى: 649 هـ]
نزيل دُنَيْسَر، وماردين.
سَمِعَ ببغداد من أبي الفتح بن شاتيل، والحافظ أبي بكر الحازمي، وابن كليب، وأبي الفرج ابن الْجَوْزيّ، وسمع بمصر من إِسْمَاعِيل بْن ياسين. -[619]-
وبدمشق من إِسْمَاعِيل الْجَنْزويّ، وبركات الخُشُوعيّ.
قَالَ عمر ابن الحاجب: سَأَلت الحافظ الضياء عَنْهُ، فقال: صحِبَنَا فِي السَّماع ببغداد، وما رأينا منه إلّا الخير، وبَلَغَنَا أَنَّهُ فقيهٌ حافظ.
وقال غيره: كَانَ فقيهًا مُناظِرًا متفنّنًا، كثير الموادّ.
وقال الشّريف عزّ الدّين الحافظ: كَانَ يذكر أنه ولد في سنة سبع وثلاثين وخمسمائة، وَأَنَّهُ أجاز لَهُ: جماعة منهم أَبُو الفتح الكَرُوخيّ.
قلت: أحضر لنا الأمير أَبُو عَبْد الله محمد ابن التِّيتي إجازةً عتيقة قد أجاز فيها لعبد الخالق ابن الأنجب النِّشْتِبْريّ ولغيره فِي سنة إحدى وأربعين جماعة من شيوخ نيسابور كعبد الله ابن الفُرَاويّ، وَعَبْد الخالق بْن زاهر الشّحّاميّ، لكنّها لعلّها لأخٍ لصاحب التّرجمة اسمه باسمه فيما أُرى، وقد رحل ابن الحاجب وغيره بعد العشرين ولم يعرفوا بهذه الإجازة، ولو عرف بِهَا فِي ذَلِكَ الزّمان لكانت من أعلى ما يُروى، فكيف فِي هذا الوقت؟ وكذا شيخنا الدّمياطيّ لم يعبأْ بهذه الإجازة ولا سَمِعَ عَلَيْهِ بِهَا، وأمّا السّرّاج بْن شُحَانَة فقرأ عَلَيْهِ بِهَا " الأربعين " لعبد الخالق الشّحّاميّ فِي سنة إحدى وأربعين وستّمائة بجامع آمِد.
وقال الدّمياطيّ: مات فِي الثاني والعشرين من ذي الحجّة، وقد جاوز المائة، وكان فقيهًا عالمًا. ثُمَّ قيّد النِّشْتِبْري بكسر أوّله وثالثه.
وقول الدّمياطيّ: " إنّه جاوز المائة " فيه نزاع، فإن الحافظ ابن النّجّار قَالَ: بَلَغَني أَنَّهُ ادّعى الإجازة من موهوب ابن الجواليقيّ، والكَرُوخيّ وجماعة، وروى عَنْهُمْ وما أظنّ سِنَّة يحتمل ذَلِكَ.
قلت: الإجازة صحيحة إنْ شاء اللَّه مَعَ إقراره بأنّها لَهُ وبأنّه ولد في حدود سنة أربعين وخمسمائة.
روى عنه: الدمياطي، ومجد الدين ابن العديم، وجمال الدين ابن الظاهري، وشمس الدين عبد الرحمن ابن الزَّين، وابن التّيْتيّ المذكور، ومن -[620]-
القدماء: الحافظ أَبُو عَبْد اللَّه البِرْزاليّ، وغيره، وبالإجازة: أبو المعالي ابن البالسي، وشيخنا أبو عبد الله ابن الدّباهيّ، وجماعة بقيد الحياة.

451 - علي بن يوسف بن شيبان، جلال الدين النميري، المارديني، المعروف بابن الصفار، الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - عليّ بْن يوسف بْن شيْبان، جلال الدين النُّميْريّ، المارديني، المعروف بابن الصَّفّار، الشّاعر. [المتوفى: 658 هـ]
تُوُفّي فِي ربيع الآخر عَنْ ثلاثٍ وستين سنة.

1 - أحمد بن جعفر بن أبي نصر بن سعيد بن طاجيك، أبو العباس المارديني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن أبي نصر بْن سَعِيد بْن طاجيك، أبو الْعَبَّاس الماردينيّ. [المتوفى: 671 هـ]
شيخ مُعَمَّر، قارب المائة وحدَّث بالقاهرة عن: زين الأُمَناء وغيره، وتُوُفِّي فِي نصف شعبان.

330 - محمد بن عبد الكريم بن عثمان، المفتي الإمام، عماد الدين ابن الشماع المارديني الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

330 - مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم بْن عُثْمَان، المفتي الإِمَام، عماد الدين ابن الشماع المارديني الحنفي، [المتوفى: 676 هـ]
مدرس مدرسة القصاعين وغيرها، وإمام مقصورة الحنفيّة، ومدرِّس الصّادريّة.
كان ديِّنًا خيرًا، من علماء الحنفية المذكورين بالسّماحة والكرم، تُوُفِّيَ كهلًا فِي رجب.

558 - إسماعيل بن عبد الرحمن بن مكي، الفقيه، مجد الدين المارديني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

558 - إِسْمَاعِيل بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مكّيّ، الفقيه، مجدُ الدّين الماردينيّ. [المتوفى: 689 هـ]
كَانَ فِي الأوّل حنبليَّا، ثمّ تحوّل شافعيًّا وأتقن المذهب.
ودرّس بالأتابكيّة بجبل قاسيون، ثم ولي قضاء حلب وذكر أنّه قرأ " التّحصيل " بالرّوم -[628]-
عَلَى مصنّفه السّراج الأُرْمَويّ. وكان إمامًا، كثير الفضائل.
توفي بالصالحية وصُلّي عليه بجامع العقيبة. وحُمل إلى مسجد فلوس فدُفن بترُبة البُرهان المَوْصليّ، إلى جانب صاحبه الشّيْخ مجد الدّين محمود الكرديّ، وبينهما خمسة أيّام. ماتا فِي شوال.

531 - فصيح الدين المارديني، الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

531 - فصيح الدِّين الماردينيّ، الحَنَفِيّ، [المتوفى: 698 هـ]
مدرّس الشبليّة.
اشتغل بحلب وبالروم مدّة طويلة، ودرّس وأفتى، وولّي القضاء ببعض الرّوم، ثُمَّ قَدِمَ دمشق وقد شاخ، فبقي مديدة ودرس بالشبلية، وتوفي في سلْخ جُمَادَى الأولى، ودُفِن بالجبل، اسمه أَحْمَد.
عقيدة المارديني
اسمها: (الدرة السنية، في العقيدة السنية) .
مر.
فرغ منها: سنة 1258.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت