نتائج البحث عن (القُرَظِي) 50 نتيجة

(الْقرظِيّ) أَدِيم قرظي مدبوغ بالقرظ

ثعلبة بن أبي مالك القرظي. . . . .

معجم الصحابة للبغوي

ثعلبة بن أبي مالك القرظي. . . . .
269 - حدثني جدي نا يزيد يعني ابن هارون نا محمد بن إسحاق عن أبي مالك بن ثعلبة عن أبيه ثعلبة بن أبي مالك قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مهزور وادي بني قريظة [إذا بلغ الماء] إلى الكعبين لا [يحبس] إلا على أسفل.

رفاعة الجهني ويقال: القرظي.

معجم الصحابة للبغوي

رفاعة الجهني ويقال: القرظي.
691 - حدثني الحسن بن محمد الزعفراني نا عفان بن مسلم نا حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة عن رفاعة الجهني قال: نزلت هذه الآية في عشرة أنا أحدهم {{ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون}}.
قال أبو القاسم: ولا أعلم لرفاعة غير هذا الحديث ولا أدري له صحبة أم لا.

الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير القرظي سكن المدينة،

معجم الصحابة للبغوي

الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير القرظي
سكن المدينة، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
قال أبو القاسم: رأيت هذه الثلاثة الأسماء في " كتاب محمد بن إسماعيل "، ليس معها حديث.
[آخر باب] الزاي.

سعد بن عائذ القرظي

معجم الصحابة للبغوي

سعد بن عائذ القرظي
944 - حدثنا الحسن بن عيسى بن ماسرجس أخبرنا ابن المبارك أنا يونس عن الزهري قال: أخبرني حفص بن عمر بن سعد القرظي: أن جده سعدا كان يؤذن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل قباء حتى انتقله عمر بن الخطاب في خلافته فأذن في المدينة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وزعم حفص أنه سمع من أهله أن بلالا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذنه بصلاة الفجر بعدما أذن فقيل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نائم فنادى بلال بأعلى صوته: فقال: الصلاة خير من النوم فأقرت في تأذين الفجر ثم لم يزل الأمر على ذلك.

945 - حدثني القاسم بن الحسين بن محمد بن عمر بن حفص بن سعد القرظ مؤذن مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: حدثني أبي عن أبيه عن أجداده عن سعد القرظ مؤذن مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه شكى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قلة ذات يده فأمره بالتجارة فخرج إلى السوق فاشترى شيئا من

163- أسيد بن سعية القرظي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

163- أسيد بن سعية القرظي
ب س: أسيد بالفتح أيضًا هو ابن سعية القرظي.
أسلم وأحرز ماله، وحسن إسلامه.
وذكر الطبري، عن ابن حميد، عن سلمة، عن أَبِي إِسْحَاق، قال: ثم إن ثعلبة بْن سعية، وأسيد بْن سعية، وأحمد بْن عبيد، وهم من بني هدل، أسلموا تلك الليلة التي نزلت فيها قريظة عَلَى حكم سعد.
قال البخاري: توفي أسيد بْن سعية، وثعلبة بْن سعية في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تقدم الخلاف في اسمه في أسد.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
1597- رافع القرظي
س: رافع القرظي روى عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، عن رافع القرظي، وهو رجل من بني زنباع، من بني قريظة: أَنَّهُ قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكتب له كتابًا أَنَّهُ لا يجنى عليه إلا يده.
أخرجه أَبُو موسى.
2473- صالح القرظي
صالح القرظي سار من مصر إِلَى المدينة مع مارية القبطية.
3695- عطية القرظي
ب د ع: عطية القرظي رَأَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسمع مِنْهُ، ونزل الكوفة، ولا يعرف لَهُ نسب، روى عَنْهُ: مجاهد، وعبد الملك بْن عمير.
(1057) أَخْبَرَنَا عَبْد الوهاب بْن أَبِي مَنْصُور، حَدَّثَنَا أَبُو غالب الماوردي، مناولة بِإِسْنَادِهِ إِلَى سُلَيْمَان بْن الأشعث، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن كَثِير، حَدَّثَنَا سُفْيَان، حَدَّثَنَا عَبْد الملك بْن عمير، حَدَّثَنِي عطية القرظي، قَالَ: كنت من سبي قريظة، فكانوا ينظرون، فمن أنبت الشعر قتل، ومن لم ينبت لم يقتل، وكنت فيمن لم ينبت.
أَخْرَجَهُ الثلاثة

4467- كعب بن سليم القرظي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4467- كعب بن سليم القرظي
ب د ع: كعب بْن سليم القرظي ثُمَّ الأوسي وبنو قريظة حلفاء الأوس.
كَانَ من سبي قريظة الَّذِينَ استحيوا إِذَا وجدوا لم ينبتوا، ولا تعرف لَهُ رواية، وهو والد مُحَمَّد بْن كعب القرظي، قاله أَبُو عُمَر.
وقَالَ ابْن منده: كعب بْن سليم القرظي، والد مُحَمَّد، روى حديثه حاتم بْن إِسْمَاعِيل، عَنِ الجعيد بْن عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ مُوسَى بْن عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ مُحَمَّد كعب، عَنْ أَبِيهِ.
قَالَ أَبُو نعيم، وذكر كلام ابْن منده: هَذَا وهم، فإن قولُه: عَنْ أَبِي ليس هُوَ كعب، إنَّما هُوَ عَبْد الرَّحْمَن الخطمي والد مُوسَى، فإن مُوسَى سَمِعَ مُحَمَّد بْن كعب يسأل أباه عَبْد الرَّحْمَن، يعني أبا مُوسَى، وَقَدْ رواه عَلَى الصحة فِي ترجمة عَبْد الرَّحْمَن الخطمي.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

6220- أبو مالك القرظي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6220- أبو مالك القرظي
د ع: أبو مالك القرظي والد ثعلبة.
أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، واسمه عبد الله.
روى حديثه يزيد بن الهاد، عن ثعلبة بن أبي مالك وقد تقدم ذكره.
وكان أبو مالك قدم من اليمن وهو على دين اليهود، وتزوج امرأة من بني قريظة فنسب إليهم، وهو من كندة، قاله محمد بن سعد.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6507- محمد بن كعب القرظي، عن رجل من الأنصار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6507- محمد بن كعب القرظي، عن رجل من الأنصار
د ع: محمد بن كعب القرظي عن رجل من الأنصار من بني وائل، أنه سأل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على من تجب الجمعة؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " على كل مسلم إلا ثلاثة: امرأة، وصبي ومملوك ".
أخرجه أبو نعيم.

7030- سهيمة امرأة رفاعة القرظي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7030- سهيمة امرأة رفاعة القرظي
سهيمة امرأة رفاعة القرظي وقد تقدم ذكرها في رفاعة، وفي عبد الرحمن بن الزبير.
وقيل اسمها تميمة، وقيل: عائشة.

أسد بن سعية القرظي

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد من أسلم من اليهود. روى ابن السكن من طريق سعيد بن بزيغ، عن ابن إسحاق. قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة أن شيخا من بني قريظة حدثه أن إسلام ثعلبة بن سعية، وأسد بن سعية، وأسد بن عبيد إنما كان عن حديث ابن الهيبان، فذكر قصته [ (1) ] بطولها، وأنه كان يعلمهم بقدوم النبي ﷺ قبل الإسلام، فلما كانت الليلة التي في صبحها فتح قريظة قال لهم هؤلاء الثلاثة: يا معشر يهود، إنه واللَّه للرجل الّذي كان وصف لنا ابن الهيبان، فاتقوا اللَّه واتبعوه، فأبوا عليهم، فنزل الثلاثة إلى النبي ﷺ فأسلموا، ورواه أيضا من طريق يحيى بن محمد بن عباد الشجري، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر، عن سعيد بن المسيّب، عن جابر. والإسناد الأول أقوى.
ورواه الطبري وابن مندة من طريق أخرى عن ابن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، عن سعيد أو عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما أسلم عبد اللَّه بن سلام، وثعلبة بن سعية، [وأسد ابن عبيد [ (2) ]] ، وأسد أو أسيد بن سعية، قالت يهود: ما أتى محمدا إلا شرارنا، فأنزل اللَّه تعالى: لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ ... إلى قوله: الصَّالِحِينَ [آل عمران 113، 114] .

أسد بن عبيد القرظي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن حبان في الصحابة. وقد ذكر في ترجمة الّذي قبله.

أسد بن كعب القرظي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن جرير من طريق ابن جريج، قال في قوله تعالى: مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ [آل عمران 113]- قال: هم: عبد اللَّه بن سلام، وأخوه ثعلبة، وسعية، وأسد وأسيد ابنا كعب.

ثعلبة بن أبي مالك القرظي

الإصابة في تمييز الصحابة

مختلف في صحبته. قال ابن معين: له رؤية، وقال ابن سعد: قدم أبو مالك- واسمه عبد اللَّه بن سام- من اليمن، وهو من كندة فتزوج امرأة من قريظة فعرف بهم.
وقال مصعب الزّبيريّ: كان ممن لم ينبت يوم قريظة فترك كما ترك عطية ونحوه.
قلت: وعطيّة سيأتي ذكره.
وروى البغويّ وغيره من طريق ابن إسحاق عن أبي مالك بن ثعلبة بن أبي مالك عن أبيه أن النبي ﷺ أتاه أهل مهزور [ (1) ] فقضى أن الماء إذا بلغ الكعبين لم يحبس الأعلى [ (2) ] .
تابعه الوليد بن كثير، عن أبي مالك، ورواه ابن أبي عاصم من طريق صفوان بن سليم عن ثعلبة نحوه. ورجاله ثقات.
ورواه ابن ماجة من وجه آخر عن محمد بن عقبة بن أبي مالك عن عمه ثعلبة بن أبي مالك به.
وذكر ابن حبّان في ثقات «التّابعين» . وقال أبو حاتم: هو تابعي، وحديثه مرسل.
قلت: وحديثه عن عمر في صحيح البخاريّ. ومن يقتل أبوه بقريظة ويكون هو بصدد من يقتل لولا الإنبات لا يمتنع أن يصحّ سماعه، فلهذا الاحتمال ذكرته هنا.
: ذكره ابن شاهين، وأخرج من طريق فراس بن إسماعيل عن عبد الملك بن عمير، عن رافع- رجل من بني زنباع، ثم من بني قريظة- أنه قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وكتب له كتابا إنه لا يجني عليه إلّا يده. وإسناده ضعيف.

رفاعة بن سموال القرظي

الإصابة في تمييز الصحابة

: له ذكر في الصّحيح من حديث عائشة، قالت: جاءت امرأة رفاعة إلى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقالت: يا رسول اللَّه، إن رفاعة طلقني فبتّ طلاقي ... » «4» الحديث.
وروى مالك عن المسور بن رفاعة، عن الزّبير بن عبد الرحمن بن الزّبير أنّ رفاعة بن سموال طلّق امرأته تميمة بنت وهب.. فذكر الحديث.
وهو مرسل عند جمهور رواة الموطأ، ووصله ابن وهب، وإبراهيم بن طهمان، وأبو علي الحنفي، ثلاثتهم عن مالك، فقالوا فيه: عن الزّبير بن عبد الرّحمن بن الزّبير، عن أبيه، والزّبير الأعلى بفتح الزاي، والأدنى بالتصغير.
وروى ابن شاهين من طريق تفسير مقاتل بن حيّان في قوله تعالى: فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ [البقرة: 230] نزلت في عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك النضري، وكانت تحت رفاعة بن وهب بن عتيك. وهو ابن عمها، فطلقها طلاقا بائنا فتزوّجت بعده عبد الرحمن بن الزّبير، فذكر القصّة مطوّلة.
قال أبو موسى: الظاهر أن القصّة واحدة.
قلت: وظاهر السياقين أنهما اثنان، لكل المشكل اتحاد اسم الزوج الثاني عبد الرحمن بن الزّبير، وأما المرأة ففي اسمها اختلاف كثير، كما سيأتي في النساء.
سار من مصر إلى المدينة مع مارية القبطية، كذا ذكره ابن الأثير مختصرا. والصواب القبطي.
قلت: أخذه من ترجمة مارية من المعرفة لأبي نعيم، فإنه أخرج من طريق يعقوب بن محمد، عن مجاشع بن عمرو، عن الليث، عن الزهري، حدثني أنس أن صالحا القبطي
خرج مع مارية ولم يهده المقوقس، وإنما كان اتبعها من قريتها، وكان رسول اللَّه ﷺ أنزلها منزل أبي أيوب.
ومجاشع ضعيف.
قال أبو عمر: لا أعرف اسم أبيه. وقال البغوي وابن حبان: سكن الكوفة، فروى حديثه أصحاب السنن من طريق عبد الملك بن عمير عنه، قال: كنت فيمن حكم عليهم سعد بن معاذ فشكّوا فيّ فتركوني ... الحديث.

علي بن رفاعة القرظي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره عليّ بن سعيد العسكريّ. وروى بسند فيه محمد بن حميد الرازيّ، من طريق عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن علي بن رفاعة، قال [محمد بن حميد الرازيّ] قال: كان أبي من الوفد الذين أسلموا من أهل الكتاب، قال أبو موسى: فعلى هذا الصحبة لأبيه.
قلت: ولكن ذكر ابن أبي حاتم حديثا آخر من طريق ابن مجمع، عن عمرو بن دينار، قال: قال لي طاوس: سل من هنا من الأنصار عن المخابرة، فسألت علي بن رفاعة القرظي، فقال: هو كراء الأرض بالثلث أو الربع.

عمار بن سعد القرظي

الإصابة في تمييز الصحابة

من أولاد الصحابة.
قال ابن مندة: له رؤية، ثم أورد له حديثا مرسلا، قد أورده غيره من روايته عن أبيه، وله رواية عن أبي هريرة وغيره. روى عنه آل بيته، وأبو المقدام، وغيرهم، وأنكر أبو نعيم أن يكون له رؤية.
العين بعدها الميم

أسد بن سعية القرظي

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد من أسلم من اليهود. روى ابن السكن من طريق سعيد بن بزيغ، عن ابن إسحاق. قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة أن شيخا من بني قريظة حدثه أن إسلام ثعلبة بن سعية، وأسد بن سعية، وأسد بن عبيد إنما كان عن حديث ابن الهيبان، فذكر قصته [ (1) ] بطولها، وأنه كان يعلمهم بقدوم النبي ﷺ قبل الإسلام، فلما كانت الليلة التي في صبحها فتح قريظة قال لهم هؤلاء الثلاثة: يا معشر يهود، إنه واللَّه للرجل الّذي كان وصف لنا ابن الهيبان، فاتقوا اللَّه واتبعوه، فأبوا عليهم، فنزل الثلاثة إلى النبي ﷺ فأسلموا، ورواه أيضا من طريق يحيى بن محمد بن عباد الشجري، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر، عن سعيد بن المسيّب، عن جابر. والإسناد الأول أقوى.
ورواه الطبري وابن مندة من طريق أخرى عن ابن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، عن سعيد أو عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما أسلم عبد اللَّه بن سلام، وثعلبة بن سعية، [وأسد ابن عبيد [ (2) ]] ، وأسد أو أسيد بن سعية، قالت يهود: ما أتى محمدا إلا شرارنا، فأنزل اللَّه تعالى: لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ ... إلى قوله: الصَّالِحِينَ [آل عمران 113، 114] .

أسد بن عبيد القرظي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن حبان في الصحابة. وقد ذكر في ترجمة الّذي قبله.

أسد بن كعب القرظي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن جرير من طريق ابن جريج، قال في قوله تعالى: مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ [آل عمران 113]- قال: هم: عبد اللَّه بن سلام، وأخوه ثعلبة، وسعية، وأسد وأسيد ابنا كعب.

ثعلبة بن أبي مالك القرظي

الإصابة في تمييز الصحابة

مختلف في صحبته. قال ابن معين: له رؤية، وقال ابن سعد: قدم أبو مالك- واسمه عبد اللَّه بن سام- من اليمن، وهو من كندة فتزوج امرأة من قريظة فعرف بهم.
وقال مصعب الزّبيريّ: كان ممن لم ينبت يوم قريظة فترك كما ترك عطية ونحوه.
قلت: وعطيّة سيأتي ذكره.
وروى البغويّ وغيره من طريق ابن إسحاق عن أبي مالك بن ثعلبة بن أبي مالك عن أبيه أن النبي ﷺ أتاه أهل مهزور [ (1) ] فقضى أن الماء إذا بلغ الكعبين لم يحبس الأعلى [ (2) ] .
تابعه الوليد بن كثير، عن أبي مالك، ورواه ابن أبي عاصم من طريق صفوان بن سليم عن ثعلبة نحوه. ورجاله ثقات.
ورواه ابن ماجة من وجه آخر عن محمد بن عقبة بن أبي مالك عن عمه ثعلبة بن أبي مالك به.
وذكر ابن حبّان في ثقات «التّابعين» . وقال أبو حاتم: هو تابعي، وحديثه مرسل.
قلت: وحديثه عن عمر في صحيح البخاريّ. ومن يقتل أبوه بقريظة ويكون هو بصدد من يقتل لولا الإنبات لا يمتنع أن يصحّ سماعه، فلهذا الاحتمال ذكرته هنا.
: ذكره ابن شاهين، وأخرج من طريق فراس بن إسماعيل عن عبد الملك بن عمير، عن رافع- رجل من بني زنباع، ثم من بني قريظة- أنه قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وكتب له كتابا إنه لا يجني عليه إلّا يده. وإسناده ضعيف.

رفاعة بن سموال القرظي

الإصابة في تمييز الصحابة

: له ذكر في الصّحيح من حديث عائشة، قالت: جاءت امرأة رفاعة إلى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقالت: يا رسول اللَّه، إن رفاعة طلقني فبتّ طلاقي ... » «4» الحديث.
وروى مالك عن المسور بن رفاعة، عن الزّبير بن عبد الرحمن بن الزّبير أنّ رفاعة بن سموال طلّق امرأته تميمة بنت وهب.. فذكر الحديث.
وهو مرسل عند جمهور رواة الموطأ، ووصله ابن وهب، وإبراهيم بن طهمان، وأبو علي الحنفي، ثلاثتهم عن مالك، فقالوا فيه: عن الزّبير بن عبد الرّحمن بن الزّبير، عن أبيه، والزّبير الأعلى بفتح الزاي، والأدنى بالتصغير.
وروى ابن شاهين من طريق تفسير مقاتل بن حيّان في قوله تعالى: فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ [البقرة: 230] نزلت في عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك النضري، وكانت تحت رفاعة بن وهب بن عتيك. وهو ابن عمها، فطلقها طلاقا بائنا فتزوّجت بعده عبد الرحمن بن الزّبير، فذكر القصّة مطوّلة.
قال أبو موسى: الظاهر أن القصّة واحدة.
قلت: وظاهر السياقين أنهما اثنان، لكل المشكل اتحاد اسم الزوج الثاني عبد الرحمن بن الزّبير، وأما المرأة ففي اسمها اختلاف كثير، كما سيأتي في النساء.
سار من مصر إلى المدينة مع مارية القبطية، كذا ذكره ابن الأثير مختصرا. والصواب القبطي.
قلت: أخذه من ترجمة مارية من المعرفة لأبي نعيم، فإنه أخرج من طريق يعقوب بن محمد، عن مجاشع بن عمرو، عن الليث، عن الزهري، حدثني أنس أن صالحا القبطي
خرج مع مارية ولم يهده المقوقس، وإنما كان اتبعها من قريتها، وكان رسول اللَّه ﷺ أنزلها منزل أبي أيوب.
ومجاشع ضعيف.
قال أبو عمر: لا أعرف اسم أبيه. وقال البغوي وابن حبان: سكن الكوفة، فروى حديثه أصحاب السنن من طريق عبد الملك بن عمير عنه، قال: كنت فيمن حكم عليهم سعد بن معاذ فشكّوا فيّ فتركوني ... الحديث.

علي بن رفاعة القرظي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره عليّ بن سعيد العسكريّ. وروى بسند فيه محمد بن حميد الرازيّ، من طريق عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن علي بن رفاعة، قال [محمد بن حميد الرازيّ] قال: كان أبي من الوفد الذين أسلموا من أهل الكتاب، قال أبو موسى: فعلى هذا الصحبة لأبيه.
قلت: ولكن ذكر ابن أبي حاتم حديثا آخر من طريق ابن مجمع، عن عمرو بن دينار، قال: قال لي طاوس: سل من هنا من الأنصار عن المخابرة، فسألت علي بن رفاعة القرظي، فقال: هو كراء الأرض بالثلث أو الربع.

عمار بن سعد القرظي

الإصابة في تمييز الصحابة

من أولاد الصحابة.
قال ابن مندة: له رؤية، ثم أورد له حديثا مرسلا، قد أورده غيره من روايته عن أبيه، وله رواية عن أبي هريرة وغيره. روى عنه آل بيته، وأبو المقدام، وغيرهم، وأنكر أبو نعيم أن يكون له رؤية.
العين بعدها الميم

مالك بن أبي ثعلبة القرظيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره يحيى بن يونس الشّيرازيّ في الصحابة، وتبعه جعفر المستغفريّ، وتبعه أبو موسى في الذيل.
قال جعفر: أورد له حديثا ابن إسحاق عنه- أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قضى في سيل مهزور أن الماء يحبس إلى الكعبين، ثم يرسل الأعلى إلى «2» الأسفل، وهذا مرسل، لأن ابن إسحاق لم يلق أحدا من الصحابة، إنما روى عن التابعين فمن دونهم.
أخرجه البغويّ على الصواب من طريق محمد بن إسحاق، عن مالك بن أبي ثعلبة، عن أبيه. وقد تقدّمت الإشارة إليه في ترجمة ثعلبة، وأن له رواية ولا صحبة له، لكن أخرجه ابن ماجة من طريق محمد بن عقبة بن أبي مالك، عن عمه ثعلبة بن أبي مالك. وقد قضى أبو حاتم بإرسال رواية ثعلبة بن أبي مالك، فصار مالك بن أبي ثعلبة.

محمد بن كعب القرظي

الإصابة في تمييز الصحابة

: حليف الأنصار.
تابعيّ مشهور. قال التّرمذيّ في جامعه: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: بلغني أن محمد بن كعب القرظيّ ولد في حياة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وكذلك حكى أبو عبيد الآجري، عن أبي داود، عن قتيبة، وهو وهم من قتيبة، وإنّما ورد ذلك في حق كعب والد محمّد.
وقد ذكر البخاريّ في ترجمة محمد بن كعب أنّ أباه كان ممن لم ينسب، فلم يقتل مع بني قريظة لما قتلوا بحكم سعد بن معاذ.
وأخرج ابن أبي خيثمة في تاريخه، من طريق موسى بن عقبة، قال: بلغني أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «يخرج من الكاهنين رجل يكون أعلم النّاس بكتاب اللَّه» ،
قال: فكان الناس يقولون: هو محمد بن كعب، لأنّ أباه من قريظة وأمّه من بني النّضير، وهما- أعني بني قريظة والنّضير- المراد بالكاهنين.
وحديث محمد بن كعب عن الصّحابة في الصّحيح، وهو مترجم في التهذيب، وجاءت عنه رواية عن ابن مسعود، واستبعدها ابن عساكر.
وذكره ابن سعد في الطّبقة الأولى من تابعي أهل المدينة، قال يعقوب بن شيبة: يعدّ في الطبقة الثالثة ممن روى عن أبي هريرة ونحوه، ولم يسمع من العبّاس، لأن العباس مات في خلافة عثمان.
وولد محمد بن كعب في آخر خلافة عليّ سنة أربعين، وكانت وفاته سنة ثمان ومائة.
وقيل بعد ذلك حتى قيل إنه مات سنة عشرين، فعلى هذا فيقطع بأنه لم يولد إلا بعد النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
8558
له إدراك، وسمع من عمر، روى عنه الزهري،
ذكره أبو أحمد في «الكنى» من طريق عبد الرحمن بن يحيى العدوي، عن يونس الديليّ، عن الزهري، عن أبي ثعلبة القرظي؛ سمعت عمر يقول: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم «يحترقون، فإذا صلّوا الصّبح غسلت ما كان قبلها ... » الحديث.
قال أبو أحمد: هذا حديث منكر، وذكر أبي ثعلبة فيه غير محفوظ، وعبد الرحمن بن يحيى ليس ممن يعتمد على روايته، والمعروف ثعلبة بن أبي مالك القرظي.
قلت: لا يبعد احتمال أن يكون غيره.
القسم الرابع

أبو سعيد بن وهب القرظي

الإصابة في تمييز الصحابة

[كذا] ذكره ابن الأثير فوهم في الكنية، وإنما هو أبو سعد، بسكون العين، كما تقدم.
وهو النّضري، بفتح الضاد المعجمة، من بني النّضير لا من بني قريظة.
والد ثعلبة «1» .
ذكره الواقدي، وقال: إنه قدم من اليمن وهو على دين اليهودية، فتزوّج امرأة من قريظة فانتسب فيهم، وهو من كندة. وقيل: اسمه عبد اللَّه.
وذكر الحاكم أبو أحمد عن البخاريّ، قال: قال إبراهيم بن المنذر: حدثني إسحاق ابن جعفر عمن سمع عبد اللَّه بن جعفر، عن يزيد بن الهاد، عن ثعلبة بن أبي مالك- أن عمر دعا الأجناد، فدعا أبا مالك. ورواه الواقدي، عن عثمان بن الضحاك، عن ابن الهاد، عن ثعلبة- أن عمر سأل أبا مالك، وكان من علماء اليهود عن صفة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في التوراة، فقال:
صفته في كتاب بني هارون الّذي لم يبدّل ولم يغيّر: أحمد من ولد إسماعيل يأتي بدين الحنيفية دين إبراهيم، يأتزر على وسطه، ويغسل أطرافه، وهو آخر الأنبياء ... فذكر الحديث بطوله.

‏<br> أسيد بن سعية القرظي

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني قريظة. أسلم وأحرز ماله وحسن إسلامه حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى ابن مُفَرِّجٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زياد، قال حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بَكِيرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ أَوْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: لَمَّا أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ وَثَعْلَبَةُ بْنُ سَعْيَةَ وَأَسِيدُ بْنُ سَعْيَةَ، وَأَسَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ يَهُودٍ فَآمَنُوا وَصَدَّقُوا وَرَغِبُوا فِي الإِسْلامِ قالت أحبار يهود: ما أتى

في ى: شعبة. والمثبت من أ، س، م.

في م: عبد بن سلام.

في ى: ثعلب.



مُحَمَّدًا إِلا شِرَارُنَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ ... : الآيَةَ إلى قوله تعالى: من الصالحين. هَكَذَا رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ بَكِيرٍ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: أسيد بفتح الهمزة وكسر السين، وكذلك قال الواقدي أسيد بفتح الهمزة وكسر السين، وفي رواية إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق أسيد بالضم، والفتح عندهم أصح، والله أعلم.

ورواية إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق حَدَّثَنَا بها عَبْد الوارث بن سفيان، حَدَّثَنَا قاسم بن أصبغ، حَدَّثَنَا عبيد بن عَبْد الواحد البزار حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمَّد بن أيوب، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق.

وذكر الطبري عن ابن حميد عن سلمة بن الفضل عن ابن إسحاق، قَالَ: ثم إن ثعلبة بن سعية، وأسيد بن سعية، وأسد بن عبيد، وهم من بني هذيل، ليسوا من بني قريظة ولا النضير، نسبهم فوق ذلك هم بنو عم القوم، أسلموا تلك الليلة التي نزلت فيها بنو قريظة على حكم رسول الله ﷺ.

قَالَ البخاري: توفي أسيد بن سعية وثعلبة بن سعية في حياة النبي صَلَّى الله عليه وسلم.

‏<br> شمعون بن يزيد بن خنافة القرظي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني قريظة، أبو ريحانة الأنصاري الخزرجي حليف لهم.

في هامش ى: بضم الجيم. وفي أ: الحبة.

في أ: إلى.

من أ. والشعر ليس في ديوان حسان الّذي بأيدينا.

في أ: حياءك.

في أ: بن زيد، وفي تاج العروس: قال أبو سعيد: هو بإعجام الغين أصح عندي.



يقال: إنه مولى رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كانت ابنته ريحانة سرية رَسُول اللَّهِ ﷺ، وهو مشهور بكنيته، له صحبة وسماع ورواية، وكان من الفضلاء الأخيار النجباء الزاهدين في الدنيا الراجين ما عند الله ، نزل الشام. روى عنه الشاميون.

‏<br> عبد الرحمن بن الزبير بن باطا القرظي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هو الذي قالت فيه امرأته تميمة بنت وهب: إنما معه مثل هدبة الثوب، وكان تزوجها بعد رفاعة ابن سموأل، فاعترض عنها، ولم يستطع أن يمسها، فشكته إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، فذكر حديث العسيلة ...

لا أقف على اسم أَبِيهِ، وأكثر مَا يجيء هكذا عطية القرظي. كان من سبي بني قريظة، ووجد يومئذ ممن لم ينبت، فخلي سبيله.

رَوَى عَنْهُ مُجَاهِد، وعبد الملك بْن عُمَيْر، وكثير بْن السائب، إلا أَنَّهُ ليس فِي حديث كَثِير بْن السائب تصريح باسمه، وأرواهم عَنْهُ عَبْد الْمَلِكِ بن عمير، وعن عبد الملك ابن عُمَيْر اشتهر حديثه، وبه عرف.

باب عقبة

‏<br> كعب بْن سُلَيْم القرظي، ثُمَّ الأوسي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وبنو قريظة حلفاء الأوس كان سبى

في ع، والديوان: جرتم.

في الديوان: حتى استقمتم على القيم.

في ع: قدر شبر. وفي الديوان: فيهم قيد كيف.

في ى: والحشر.

في ع، والديوان: دعم.

في ع، والديوان: فاعل للخير إن قال أو عزم.

في أسد الغابة: لم يرفع أبو عمر نسبه فوق هذا، ولو ساق نسبه مثل أبى نعيم لعلم أنه الّذي قبله أو غيره.

في أسد الغابة: روى عنه جميل بن قيس.



قريظة الذين استحيوا إذ وجدوا لم ينبتوا بحكم سَعْد بْن مُعَاذ فيهم. لا أحفظ لَهُ رواية. وأما ابنه مُحَمَّد فمن العلماء الجلّة التابعين.

‏<br> محمد بْن كَعْب القرظي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت