أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5752- أبو ثور الفهمي
ب د ع: أَبُو ثور الفهمي من فهم بن عَمْرو بن قيس بن عيلان، لَهُ صحبة، لا يعرف اسمه ولا اسم أبيه، حديثه عند أهل مصر. (1778) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، حدثنا أبو زكريا يَحْيَى بن إسحاق، من كتابه، قَالَ: أخبرنا ابن لهيعة. ح قَالَ أبي: وَحدثنا إسحاق بن عيسى، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن عَمْرو المعافري، عن أبو ثور الفهمي، قَالَ: كنا عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتى بثوب من ثياب معافر، فقال أبو سفيان: لعن الله هَذَا الثوب، ولعن من عمله، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تلعنهم، فإنهم مني وأنا منهم ". أخرجه الثلاثة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال أبو زرعة الرّازيّ: له صحبة، ولا أعرف اسمه.
وقال البغويّ؛ سكن مصر. وقال أبو أحمد الحاكم: لا أعرف اسمه ولا سياق نسبه. قلت: أخرج حديثه أحمد، والبغوي، وابن السكن، وغيرهم، من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو عنه؛ قال: كنا عند النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فأتى بثوب من معافر، فقال أبو سفيان: لعن اللَّه هذا الثوب؛ ولعن من يعمله. فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «لا تلعنهم، فإنّهم منّي وأنا منهم» «2» . ولأبي ثور رواية أيضا عن عثمان ذكرها ... |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة، لا يعرف اسمه واسم أبيه. حديثه عند أهل مصر، يرويه ابْن لهيعة، عَنْ يَزِيد بْن عَمْرو، عنه، قَالَ: كنا عند رَسُول اللَّهِ ﷺ فأتى بثوب من معافر، فَقَالَ أَبُو سُفْيَان: لعن اللَّه هَذَا الثوب، ولعن من عمله. فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: لا تلعنهم، فإنهم مني وأنا منهم. بضم الجيم والهاء بينهما راء؟ ساكنة (الإصابة) . في الإصابة: جرثم وقيل جرثوم. وقيل: لاشق. وقيل لاش (الإصابة وتهذيب التهذيب) . باب الجيم |