أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4760- محمد بن عمير بن عطارد
د ع: مُحَمَّد بْن عمير بْن عطارد ذكر فِي الصحابة، ولا تعرف لَهُ صحبة ولا رؤية، وَكَانَ سيد أهل الكوفة فِي زمانه، وَكَانَ عَلَى أذربيجان، فحمل عَلَى ألف فرس ألف رجل من بكر بْن وائل، وكانوا فِي بعث. روى حماد بْن سلمة، عن أَبِي عمران الجوني، عن مُحَمَّدِ بْنِ عمير بْن عطارد، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي نفر من أصحابه، فجاء جبريل فنكت فِي ظهره، فذهب إِلَى شجرة فيها مثل وكرى الطائر، فقعد فِي أحدهما وأقعده فِي الآخر، وغشيهم النور، فوقع جبريل عَلَيْهِ السلام مغشيا عَلَيْهِ كأنه حلس، قَالَ: " فعرفت فضل خشيته عَلَى خشيتي، فأوحى اللَّه إلي: أنبي عبد أم نبي ملك؟ وَإِلى الجنة ما أنت؟ فأومأ إلي جبريل: أن تواضع، فقلت: نبي عبد ". أَبُو عمران الجوني أدرك غير واحد من الصحابة، ومنهم: أنس، وجندب. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عطارد بن حاجب التميمي.
قال ابن مندة: ذكر في الصّحابة، ولا يعرف له صحبة ولا رؤية. قلت: حديثه الّذي أشار إليه جزم البخاريّ بأنه مرسل، وهو ما رواه حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن محمد بن عمير بن عطارد- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم كان في نفر من أصحابه، فأتاه جبريل فنكت في ظهره، قال: فذهب بي إلى شجرة فيها مثل وكري الطائر، فقعد في أحدهما وقعدت في الآخر، فسار بنا حتى ملأت الأفق، فلو بسطت يدي إلى السّماء ليلتها، ثم دلى حيث يهبط النّور فوقع جبرائيل مغشيّا عليه ... الحديث. أخرجه ابن المبارك في كتاب «الزّهد» ، عن حمّاد، وتابعه الحسن بن سفيان، عن إبراهيم بن حجر، عن حماد، وكذلك يزيد بن هارون عن حماد، فزاد فيه بعد محمد بن عطارد، عن أبيه، وكذا جزم ابن أبي حاتم عن أبيه، وكذلك العسكري وابن حبّان بأنه مرسل. قلت: وكان محمّد هذا من أشراف الكوفة، وله مع الحجاج وغيره من أمرائها أخبار، وفيه يقول الشاعر: علمت معدّ والقبائل كلّها ... أنّ الجواد محمّد بن عطارد «1» [الكامل] وذكر خليفة بن خيّاط أنه كان أحد أمراء عليّ بصفّين، وذكر ابن مسروق أنه وفد على عبد الملك بن مروان. فأنزله في مسماره. وقد تقدم ذكره جدّه عطارد بن حاجب في حرف العين، وأما أبوه فلا أدري هل له إدراك أم لا، فإنّي لم أجد أحدا ممن صنّف في الصّحابة ذكره، وأخلق به أن يكون أدرك العهد النبويّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
136 - مُحَمَّدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ عُطَارِدِ بْنِ حَاجِبٍ، أَبُو عُمَيْرٍ التَّمِيمِيُّ، الدَّارِمِيُّ، الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَرْسَلَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم. رواه عنه أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ. وَكَانَ سَيِّدَ أَهْلِ الْكُوفَةِ، وَأَجْوَدَ مُضَرٍ، وَصَاحِبَ رَبْعِ تَمِيمٍ. وَفَدَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، -[1004]- ثُمَّ سَارَ إِلَى أَخِيهِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ، وَقَدْ شَهِدَ صِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ. وَقِيلَ فِيهِ: عَلِمَتْ مَعَدُّ وَالْقَبَائِلُ كُلُّهَا ... أَنَّ الْجَوَّادَ مُحَمَّدُ بْنُ عُطَارِدِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
478 - محمد بن عميرة، أبو عبد الله الجُرجانيُّ الحافظ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل هراة. رَوَى عَنْ: إسحاق الأزرق، ويزيد بن هارون، وعبد الرزاق، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو يحيى البزاز، ومحمد بن عبد الرحمن السامي، ومحمد بن شاذان، وآخرون. قيل: إنّه كان يحفظ سبعين ألف حديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - محمد بْن عُمَيْر، أبو بَكْر الطَّبريّ الفقيه، [الوفاة: 261 - 270 ه]
جليس أبي زُرْعة الرَّازيّ، والمفتي فِي مجلسه. رَوَى عَنْ: الحُمَيْدي كتاب التفسير، وكتاب الرّد على النّعمان. قال ابن أبي حاتم: كان يفتي برأي أبي ثور. وسمعت منه، وهو -[421]- ثقة صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - أَحْمَد بْن عَبْد الجبار بْن محمد بن عمير بن عطارد. أبو عمر التَّميميُّ العُطَارديُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: أَبِي بَكْرِ بْنِ عياش، وعبد اللَّه بْن إدريس، وحفص بْن غِيَاث، وأبي مُعَاوِيَة، ويونس بن بكير، روى عنه مغازي ابن إسحاق. وَعَنْهُ: ابن صاعد، وابن أبي الدنيا، وابن أبي داود، والمحاملي، ورضوان الصيدلاني، وعثمان ابن السماك، وأبو سهل بن زياد، وأبو العباس الأصم، وطائفة. ولد سنة سبع وسبعين ومائة. وسمع بعناية أَبِيهِ. وكان أسند من بقي، إلّا أنّه ضعيف. وقَالَ ابنُ عدي: رأيتهم مجمعين على ضعفه. ولم أر له حديثا منكرًا. إنما ضعفوه بأنه لم يلق أولئك. وقَالَ الأصم: سمعت أَبَا عبيدة السري بْن يحيى، وسأله أبي عن العطاردي فوثقه. وقَالَ أبو كُرَيْب: إنّه سمع من أبي بَكْر بْن عياش. وقال الدارقطني: لا بأس به. قد أثنى عليه أبو كُرَيْب. وقَالَ محمد بْن الْحُسَيْن بْن حميد بْن الرَّبِيع، عن أَبِيهِ قَالَ: ابتدأ أبو -[486]- كُرَيْب يقرأ علينا المغازي، فقرأ علينا مجلسًا أو مجلسين، فلغط بعض أصحاب الحديث، فقطع قراءته وحلف لا يقرؤه علينا. فعدنا إليه نسأله، فأبى وقَالَ: امضوا إِلَى عبد الجبار العطاردي؛ فإنه كان يحضر سماعه معنا من يُونُس بْن بكير. فقلنا: فإن كان قد مات؟ قَالَ: اسمعوه من ابنه أَحْمَد، فإنّه كان يحضره معنا. قَالَ: فدللنا إِلَى منزل أَحْمَد، وكان يلعب بالحمام، فقال لنا: مذ سمعناه ما نظرت فِيهِ، ولكن هُوَ فِي قماطر فِيها كتب فاطلبوه. فقمت فطلبته، فوجدته وعليه ذرق الحمام، وَإِذَا سماعه مع أَبِيهِ بالخط العتيق. فسألته أن يدفعه إِلَيّ ويجعل وراقته لي، ففعل. قول مطين فيه: روى الخطيب بإسناده إِلَى جَعْفَر الخلدي قَالَ: قَالَ محمد بْن عَبْد الله الْحَضْرَمِيّ: أَحْمَد بْن عَبْد الجبار العطاردي كان يكذب. قلت: هَذَا إنّ كان كما قَالَ، فمحمولٌ على نطقه ولهجته، لا أنه كان يكذب فِي الحديث، إذ ذلك معدوم. لأنه لم يوجد له حديث تفرد به، وإن عنى بأنه روى عمن لم يدركه فذاك مردود؛ لأن أَبَا كُرَيْب شهِدَ له أنه سمع من يُونُس، وأبي بَكْر بْن عيّاش. وأيضًا فإن أباه كان محدثاً، فبكر بسماعه. ومما يقوى صدقه أنه روى أوراقًا من المغازي، عن أَبِيهِ، عن يُونُس. فهذا يدل على تحريه الصدق. وقد أثنى عليه الخطيب، وقواه. قَالَ ابنُ السماك: مات بالكوفة سنة اثنتين وسبعين في شعبان. وقع حديثه عالياً للمؤتمن بْن قميرة وطبقته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - محمد بن عميرة العتقي التُّدْميريّ الأندلسيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: يحيى بْن يحيى، وأصبغ بْن الفرج، ويحيى بْن بُكَيْر، وسحنون بْن سَعِيد، وأبي مُصْعَب الزُّهْرِيّ، وطبقتهم. تُوُفِّيَ سنة ست وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
474 - محمد بن عُمَيْر بن هشام. أبو بكر الرّازيّ المعروف بالقَمَاطِريّ الحافظ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: محمد بن مِهران الجمّال، وأحمد بن منيع، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو زكريّا العنْبريّ، وأبو بكر الإسماعيليّ، والحَسن بن مهديّ. تُوُفّي سنة أربعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - محمد بن عُمير الْجُهنيّ، مولاهم الدِّمشقيُّ، [المتوفى: 331 هـ]
سبط محمد بن هشام بن ملاس. رَوَى عَنْ: محمد بن سليمان بن مطر، ويونس بن عبد الأعلى. وَعَنْهُ: عبد الوهاب الكلابي، وأبو بكر بن أبي الحديد السلمي، وأحمد بن عبد الله بن زُريق البغدادي ثم المصري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
34 - عليّ بن محمد بن عُمَيْر بن محمد بن عُمَيْر، أبو الحسن، [المتوفى: 421 هـ]
والد الزّاهد أبي عبد الله العُمَيْريّ الهَرَويّ. روى عن العبّاس بن الفضل بن زكرّيا الهَرَويّ. روى عنه ابنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
140 - عُمَيْر بن محمد بن أحمد بن محمد بن عُمَيْر، أبو القاسم الْجُهَنيّ. [المتوفى: 424 هـ]
روى عن جدّه، وعن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن مروان. وروى عنه عليّ الحِنَّائيّ، وأبو سعد السّمّان، وعبد العزيز الكتّانيّ، وهو قليل السّماع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - الْحُسَيْن بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن عُمَيْر، أبو علي، [المتوفى: 466 هـ]
أخو أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد العُمَيْريّ الهَرَويّ. سمع عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي شُرَيْح، ورافع بْن عُصم، وأبا عليّ الخالدي، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - محمد بن عليّ بن محمد بن عُمَير الزّاهد، أبو عبد الله العُمَيْريّ الهَرَويّ، الرّجل الصّالح. [المتوفى: 489 هـ]
وُلِد سنة ثمانٍ وتسعين وثلاث مائة، وأوّل سماعه سنة سبعٍ وأربع مائة، سمع من أبيه عليّ بن محمد بن عُمَيْر بن محمد بن عُمَير، عن العبّاس بن الفضل النّضروييّ. وسمع من عليّ بن أبي طالب الخَوارَزْميّ، وعليّ بن جعفر -[637]- القهندزي، وعبد الرحمن بن محمد أبي الحسن الدّيناريّ، ومحمد بن أبي اليمان منصور الخطيب وأبي إسماعيل محمد بن عبد الرحمن الحدّاد، ويحيى بن عبد الله البزّاز، ومحمد بن إبراهيم بن أُمَيَّة، وأبي بِشْر الحسن بن محمد بن أحمد القُهُندُزِيّ، وشُعَيب بن محمد البوشنجي، وضمام بن محمد الشَّعْرانيّ، وخلْق كثير بهَرَاة؛ وأبي بكر أحمد بن الحسن الحِيريّ النَّيْسابوريّ بها. وأبي عليّ بن شاذان، وطبقته ببغداد. قال الفامِيّ في " تاريخ هَرَاة ": العُمَيْريّ تفرَّد عن أقرانه، وتوحّد عن أبناء زمانه بالعِلْم والزُّهْد في الدّنيا، والإتقان في الرّواية، والرّغبة في التّحديث، والتّجرّد من الدّنيا، والإعراض عن حطامها والإقبال على الآخِرة. وقال محمد بن عبد الواحِد الدَّقّاق: أبو عبد الله العُمَيْريّ ليس له نظيرٌ بخُراسان، فكيف بهَرَاة. وقال في رسالته: ولم أرَ في شيوخي كالإمام الزّاهد المتقن أبي عبد الله العُمَيْريّ - رحمةُ الله عليه -. وقال غيره: كان فقيهاً إماماً ورعاً قدوة، واسع الرواية، حدّث بالكثير، وقد حجّ سنة عشرين وأربع مائة. قال السّمعانيّ: ودخل بلاد اليمن، ورجع، فقدِم بغداد سنة ثلاثٍ وعشرين، وسمع بمكّة من محمد بن الحُسَين الصَّنْعانيّ، وبنَيْسابور من أبي بكر الحِيَريّ، وأبي سعيد الصَّيْرفيّ، وببغداد من الحرفي، وابن شاذان، وعثمان بن دُوَسْت، وبهَرَاة من يحيى بن عمّار، وأبي يعقوب القرّاب، ومحمد بن جبريل بن ماحٍ. روى عنه ابن طاهر المقدسيّ، والمؤتَمَن السّاجيّ، وأبو عبد الله الدّقّاق، وأبو الوقت عبد الأوّل، وعليّ بن حمزة، والْجُنَيد بن محمد، والقاسم بن عمر الفصّاد ومحمد بن أبي عليّ الهَمَذَانيّ وأبو النَّضْر الفامِيّ. وقال أبو جَعْفَر مُحَمَّد بْن أَبِي عليّ: قال لي أبو إسماعيل الأنصاريّ: -[638]- احفظ الشّيخ أبا عبد الله العُمَيْريّ، واكتب عنه، فإنّه متقنٌ. مع ما كان بينهما من الوحشة. قال أبو جعفر: وكان فقيهًا محدّثًا سُنّيًّا. وسُئل إسماعيل الحافظ عنه، فقال: إمامٌ زاهد. توفّي العميري في المحرَّم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي هريرة.
لا يكاد يعرف، وخبره منكر. وهو مجهول، قاله النسائي، وذكره ابن حبان في ثقاته. |